الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بشأن أحداث مدينة الجنينة
بيان من التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي بشأن أحداث مدينة الجنينة
بيان من   التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي  بشأن أحداث مدينة الجنينة


01-12-2016 01:04 AM
بيان من
التجمع العالمي لنشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي
بشأن أحداث مدينة الجنينة

شَهِدَتْ مدينة الجنينة بإقليم دارفور أحداثاً دامية ومُؤسفة، فَقَدَ السودانُ على إثرها أرواحاً عزيزة فضلاً عن عشرات الجَرحي والمُصابين، وذلك نتيجة للعُنف المُفرَط الذي استخدمته الأجهزة الأمنية لمُواجهة المُواطنين المُحتجين.
ولقد تصاعدت الأحداث في المدينة منذ يوم السبت الماضي، عقب قيام مليشيات مُسلَّحة بتطويق ومُحاصرة عدد من قرى المنطقة وعزلها عن بقية المناطق، والاعتداء على مُواطنيها بالضرب وإضرام النيران، واتَّهمووا أهاليها بقتل أحد العناصر التابعة لهم، مما دفع بالمُواطنين للزحف نحو مدينة الجنينة بحثاً عن الأمن والأمان، واعتصموا أمام مقر حكومة الولاية مُطالبين بحمايتهم من الاعتداءات السافرة والمُتكرِّرة، على مَسْمَعْ ومَرْأى السلطات الولاية.
وبدلاً من توفير الحماية لهم وتهيئة أسباب الأمن والسلام لهم – وهي حقوق مشروعة كفلتها لهم جميع الشرائع السماوية والقوانين والتشريعات الوضعية – قامت من الشرطة والأجهزة الأمنية، بإطلاق النار بكثافة لتفريق المُواطنين المُعتصمين، مما أسفر عن مقتل بعضهم وجُرْح العشرات منهم، ثم خرج الناطق الرسمي باسم حكومة مُعلناً هدوء الأحوال الأمنية بالمدينة وعودة الأوضاع لطبيعتها، نافياً علمه علمه بوقوع قتلي خلال فض قواتهم الشرطة لاعتصام المُواطنين، ومُؤكداً عدم لجوء الشرطة للعنف واتَّهم جهات (لم يُسمِّها) بتأجيج الصراع وإثارة الفتنة! وهذا هو ديدن العصابة الإسلاموية الحاكمة، يرتكبون الجرائم ويقتلون الأنفس البريئة ثم يُنسبون الأمر للمجهول الذي لم نكتشفه طيلة فترة حكمهم الإجرامي والمشئوم. وسيظل الحال مأساوياً، وسيزداد سوءاً، كل ما تأخرنا في اقتلاع هذه العصابة الإسلاموية، وانتظرنا لجانها الـ(مافياوية) التي لن تفعل شيئاً سوى زيادة صراعاتنا واقتتالنا وحَصْد أرواحنا، وعلينا المُبادرة بالحلول الموضوعية والناجعة والتي تبدأ باقتلاعهم بعيداً.
إنَّنا في التجمُّع العالمي لنُشطاء السودان بمواقع التواصُل الاجتماعي، إذ نتقدَّم بأحرَّ التعازي لأسر الشهداء الذين فقدناهم في هذه الأحداث المأساوية، نُعلن كامل تضامُننا مع الجَرحى ونُطالب المُجتمعين الدولي والإقليمي لإدانة هذه الجريمة والعمل بنحوٍ عاجل على مُساءلة ومُحاسبة المسئولين عنها وتوفير كافة سُبُل الحماية اللازمة للمُواطنين العُزَّل. وندعوا جميع السودانيين، وقواهم وكياناتهم السياسية والمدنية والمُجتمعية على اختلاف فئاتهم وأعمارهم، للاتحاد والجلوس سويةً واستغلال كافة الآليات المُتاحة وتنظيم الصفوف لإزالة واقتلاع هذه العصابة الإسلاموية والحيلولة دون المزيد من الجرائم في حق أخوتنا المدنيين والعُزَّل، ولنتحرَّك جميعاً في الشارع العام مُستفيدين من تجارُب الدول القريبة، فمُقومات الثورة على الظلم ومن ثم الحرية والانعتاق مُتوافرة، فقط تحتاج لإرادة منا ونحنُ قادرون على تحقيق الحلم إذا كسرنا حاجز الخوف وتجاوزنا الرموز المُتكلسة.
فالأمور أضحت أكثر وضوحاً الآن، علينا تجاوُز الوعود الكاذبة وعدم الالتفاف لمخاوف البديل، فقد عشنا في وطنٍ واحد كأخوة وأحباب، وتصاهرنا وتزاوجنا، يحفنا السلام والمحبة وتغير حالنا في كل المناحي للأسواء بمقدم هذه العصابة وآن أوان إزالتها، ومُحاسبتها على ما ارتكبوه من جرائم ومُعاقبتهم عليها..

عاش نضال الشعب السوداني..
وعاش السودان متحداً وحراً مستقلاً...

المكتب الاعلامي للجنة التأسيسية
للتجمُّع العالمي لنُشطاء السودان بمواقع التواصل الاجتماعي
11 يناير (كانون ثاني) 2016
[email protected]
[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 575

التعليقات
#1399118 [د. حسين إسماعيل أمين نابري]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 01:41 PM
ماهو الحل ونحن نشهد مأساة الجنينة وقراها؟
نحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان لانتصور أن مايحدث اليوم فى الجنينة والقري من حولها هو أمر يحدث بمحض الصدفة، بل هي فى حقيقة الأمر إستمرار لما جبل عليه هذا النظام من ظلم وإستبداد وقتل وعنت...
إعتداء وقهر لأبناء السودان فى كافة مناطقهم ـ فى النيل الأزرق وفى النيل الأبيض وفى كردفان وجنوبها جبال النوبة وفى دارفور وفي منطقة البحر الأحمر وفى الشمالية وبالفعل فى كل إقليم أو منطقة من مناطق السودان ـ وهو عداء مبرمج وممنهج نعتبره جزء عضوي من تركيبة النظام وطبيعته. وبالتالي فإننا لانري من حل إلا مواصلة النضال وتصعيد التعبئة العامة والعصيان المدني الشامل بإتجاه هدف واحد: هو إسقاط هذا النظام وإجتثاث سلطة تجار الدين من جذورها ومن ثم التحول لعملية بناء كبري لبلادنا بعد الدمار والخراب الهائل الذى حل بها خلال 26 عاما من الزمان. وهذا ممكن وليس مستحيلا، ولهذا نواصل ولن نتوقف حتي النهاية الحتمية لعصابات الذل والهوان.

[د. حسين إسماعيل أمين نابري]

#1399091 [د. حسين إسماعيل أمين نابري]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 12:46 PM
نحن فى التجمع العالمي لنشطاء السودان لانتصور أن مايحدث اليوم فى الجنينة والقري من حولها هو أمر يحدث بمحض الصدفة، بل هي فى حقيقة الأمر إستمرار لما جبل عليه هذا النظام من ظلم وإستبداد وقتل وإعت
اء لأبناء السودان فى كافة مناطقهم وهو عداء مبرمج وممنهج نعتبره جزء من تركيبة النظام وطبيعته. وبالتالي فإننا لانري من حل إلا مواصلة النضال وتصعيد التعبئة العامة والعصيان المدني الشامل بإتجاه هدف واحد: هو إسقاط هذا النظام وإجتثاث سلطة تجار الدين من جذورها ومن ثم التحول لعملية بناء كبري لبلادنا بعد الدمار والخراب الهائل الذى حل بها خلال 26 عاما من الزمان.

[د. حسين إسماعيل أمين نابري]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة