الأخبار
أخبار إقليمية
شارك فيها نشطاء ومجتمع مدني.. طلاب دارفور يعبرون عن غضبهم في مجزرة نظام البشير بالجنينة
شارك فيها نشطاء ومجتمع مدني.. طلاب دارفور يعبرون عن غضبهم في مجزرة نظام البشير بالجنينة
 شارك فيها نشطاء ومجتمع مدني.. طلاب دارفور يعبرون عن غضبهم في مجزرة نظام البشير بالجنينة


01-13-2016 11:22 PM
مسيرة لطلاب دافور الى ميدان جاكسون

عقب مخاطبة طلابية أقامتها رابطة طلاب دارفور في الجامعات حول الوضع السياسي الراهن وماتم في مدينة الجنينة من أحداث داميه أدت لاستشهاد 25 شخصاً وجرح 37 آخرين وذلك في تمام الخامسه من مساء اليوم الاربعاء13 يناير في جامعة النيلين كلية القانون , وشارك فيها نشطاء من تنظيمات سياسيه ومجتمع مدني ..الخ..حيث تحدثوا عن مجزرة الجنينة والاستهداف الحكومي للمواطنين العزل الذين نظموا اعتصاماً سلمياً مما أطاش صواب الوالي عبدالله خليل والذي استعان بمليشيات الجنجويد والتي اطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين , وقد أدانت الرابطة هذا السلوك البربري الهمجي وعقب انتهاء المخاطبة سير الطلاب مسيرة اتجهت الى ميدان جاكسون حيث شارك فيها حوالي500 شخص وهناك تمت مخاطبة أخرى حيث وجه طلاب دارفور اللوم على أبناء الاقليم والذين يجلسون الان مع السلطة وهم يتحدثون عن الحوار فوق جماجم الشهداء,مما أدى للتدخل السريع من قبل قوات الامن والشرطة والتي تصدت للمتظاهرين بمسيلات الدموع والضرب بالهراوات مما أدى لاصابة أحد الطلاب في يده اليسرى.


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3899

التعليقات
#1400140 [عباس محمد علي]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 01:31 PM
حتى لا يفلت المجرمون من العقاب
هذا الفعل الإجرامي الذي تمارسه قوات النظام البرية و الجوية في دارفور و المنطقتين من قتل و تشريد و محاصرة المدنيين وما يترتب عليه من نتائج إنما يرتقي إلى مستوى الأفعال المحظورة التي نصت عليها الإتفاقيات الدولية.
فالمادة (14) من البروتوكول الإضافي الثاني لعام1977 التي نصت على أنه: يحظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال ومن ثم يحظر توصلاً إلى ذلك مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غنى عنها في بقاء السكان المدنيين على قيد الحياة ومثالها المواد الغذائية والمناطق الزراعية التي تنتجها والمحاصيل والماشية ومرافق مياه الشرب وشبكاتها وأشغال الري". هذا البروتوكول الذي طور وأكمل المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 نص أيضاً في مادته السابعة عشرة على حظر الترحيل القسري للمدنيين وجاء في البند (2) من هذه المادة: لا يجوز إرغام المدنيين على النزوح عن أراضيهم لأسباب تتعلق بالنزاع. أما المادة الثالثة من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 فقد نصت على أنه "في حالة قيام نزاع مسلح ليس له طابع دولي في أراضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة، تبقى محظورة في جميع الأوقات والأماكن:
1/ الاعتداء على الحياة العامة والسلامة البدنية وبخاصة القتل بجميع أشكاله والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب
2/ أخذ الرهائن.
3/ الاعتداء على الكرامة الشخصية.
ويجوز لهيئة إنسانية غير متحيزة كاللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تعرض خدماتها على أطراف النزاع وليس في تطبيق هذه الأحكام ما يؤثر على الوضع القانوي لأطراف النزاع. إن ما يتعرض له المدنيون المحاصرون بنيران الحرب في المنطقتين وخاصة في "دارفور" باعتبارها النموذج الصارخ هو جريمة ضد الإنسانية بحسب النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. فالمادة السابعة من هذا النظام تعتبر أن الجريمة ضد الإنسانية تتحقق أركانها المادية في أعمال الإبادة وأبعاد السكان أو النقل القسري للسكان والأفعال اللاإنسانية التي تتسبب عمداً في معاناة شديدة أو في أذى خطير يلحق بالجسم أو بالصحة العقلية أو البدنية. وتشمل الإبادة تعمد فرض أحوال معيشية من بينها الحرمان من الحصول على الطعام والدواء بقصد أهلاك جزء من السكان. مما تقدم يتبين أن الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالحق الإنساني في زمن الحرب تشمل بأحكامها كثيراً من الحالات التي ظهرت في سياق الصراع المتفجر في دارفور و المنطقتين نظراً لإنتهاكات حقوق الإنسان التي مارسها كل المنخرطين في آليات الحرب الدائرة. ولذلك لا يمكن إستثناء أحد من المسؤولية المترتبة على الإنتهاكات الخطيرة والتي بعضها يرتقي إلى جرائم ضد الإنسانية وبحسب ما نص عليه النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وفي مجال إستعراض بعض هذه الإنتهاكات على سبيل المثال لا الحصر: عدم التفريق بين المدنيين والمقاتلين في العمليات العسكرية تدمير المرافق الحياتية وذات الصلة بالخدمات الإغاثية محاصرة مدن وقرى وتعريض السكان لأقسى أنواع المعاناة من مرض وجوع النقل القسري للسكان الإعتقالات والتعذيب والإخفاء القسري... كل هذه الأعمال تشكل إنتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني الذي سنت أحكامه لإسباغ حمايته على الذين تنتهك حقوقهم في أوقات الحرب والنزاعات المسلحة. وعليه فإن المسؤولية الجرمية تطال من يثبت إرتكابه فعلاً جرمياً يقع تحت التوصيف القانوني الذي ينعقد إختصاص القضاء الجزائي الدولي للمقاضاة بشأنها وفق ما نص عليه النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. هذا النظام حدد الجرائم الذي ينعقد إختصاصها للنظر فيها وهي جريمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان. وأنه من خلال مقاربة أوضاع المناطق التي تقع ضمن الحصار في سياق العمليات العسكرية الدائرة فإن ما يرتكب بحق هذه المناطق في عموم (دارفور) وأيضاً في(جنوب النيل الأزرق) وفي (جبال النوبة) وقبلها (شرق السودان) وما تم أخيرا في (شرق جبل مرة والجنينة) إنما هي جرائم ضد الإنسانية وبالتالي فإن مقاضاة من إرتكب هذه الأفعال وخاصة لجهة الحصار المفروض على المدنيين تبقى قائمة لأنها جرائم لا تسقط بالتقادم. من هنا فإن هذه الجرائم لا تكفي الإدانة لها ولمن يرتكبها. وإذا كانت هذه الادانة مطلوبة كموقف أخلاقي وإنساني إلا أن من يثبت ارتكابه لها يجب أن لا يفلت من العقاب. وأنه في مجال تحديد المسؤولية فإن كل من يرتكب فعلاً ويرمي إلى محاصرة المدنيين لأغراض عسكرية وجعلهم يعيشون معاناة شديدة وتصبح حياتهم مهددة بالخطر الشديد هو مسؤول. لكن من يتحمل المسؤولية الأكبر هو الطرف الذي يعتبر مسؤولاً بحكم مرجعيته الدستورية وبحكم التزاماته الدولية وإنضمامه إلى الاتفاقيات والمواثيق الدولية ومنها اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولان الإضافيان المحلقان. وعليه فإن مسؤولية النظام تتقدم على مسؤولية الأخرين لأنه كان عليه أن يتصرف ليس بإعتباره طرفاً في النزاع وحسب بل بإعتباره يتحمل المسؤولية عن توفير الحماية للمدنيين بحكم مسؤوليته الدستورية التي وأن سقطت واقعاً إلا أنها ما تزال قائمة لكونه يمثل (الشرعية) الدستورية تجاه العالم. والى أن تتغير المعطيات السياسية التي تدخل البلاد مرحلة إنتاج نظام جديد بقواعد وضوابط دستورية جديدة وهي قادمة فعليه أن يقلع عن التعامل مع البيئات الشعبية الخارجة عن سيطرته بالأسلوب الميليشياوي و(قرى شرق جبل مرة) نموذجاً.

[عباس محمد علي]

#1400114 [الأزهري]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 01:05 PM
هسه المصيبة دي كلها ما حركت فيكم غير (الزكريات) الشخصية والغلاط في اسم القرية؟ لقد مات ضمير السودانيين وقد هزت فظائعهم ضمير العالم. انتوا فعلا تستاهلوا يحكمكم مجرموا الحرب الهاربون من العدالة الدولية

[الأزهري]

#1400047 [روكيرو]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 11:45 AM
وهناك تمت مخاطبة أخرى حيث وجه طلاب دارفور اللوم على أبناء الاقليم والذين يجلسون الان مع السلطة وهم يتحدثون عن الحوار فوق جماجم الشهداء؟؟؟؟

هؤلاء أحياء كأموات والتجانى سيسى لا حس ولا خبر، خايب رجا

[روكيرو]

#1400042 [منتصر]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 11:41 AM
.

[منتصر]

#1399955 [جرية]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 09:23 AM
ناس دارفور هم ضحية هذا النظام الفاشي, يقتل ويغتصب ويحرق قرآهم ويمنعهم حقوقهم الشرعية لأن بعض أولاد دارفور الانتهازيين يحللون أفعال النظام بمشاركتهم له في ذلك.

[جرية]

#1399930 [Zoalcool]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 08:54 AM
فلتكن شرارة ثورتنا المحتومه.سدد الله خطاكم وحفظك جميعا
التحيه والتجله لقوي التغيير الباسله

[Zoalcool]

#1399906 [صالة المغادرة]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 08:10 AM
يجب ان تتواصل هذه المظاهرات والاعتصامات والبوعزيزى شخص واحد فجر ثورات الربيع العربى كلها فهذه شرارة يجب الا تنطفىء

[صالة المغادرة]

#1399881 [الصريح خالص]
3.00/5 (2 صوت)

01-14-2016 06:35 AM
خلاص شبعنا من المشرحيات والمسلسلات البايخة

[الصريح خالص]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة