الأخبار
أخبار إقليمية
حول طَرَب الحكومة لانخفاض معدل التضخم من 12.80 إلى 12.58 (أى بنسبة إنخفاض 1.74%)
حول طَرَب الحكومة لانخفاض معدل التضخم من 12.80 إلى 12.58 (أى بنسبة إنخفاض 1.74%)
حول طَرَب الحكومة لانخفاض معدل التضخم من 12.80 إلى 12.58 (أى بنسبة إنخفاض 1.74%)


01-14-2016 07:32 PM
حسين أحمد حسين

مدخل

جاء على لسان مقال شبكة الشروق المنقول بالراكوبة بتاريخ 11/01/2016، المنقول هنا بتصرف:
"شهد معدل التضخم في ديسمبر المنصرم انخفاضاً بتسجيله 12.58 مقارنة بـ 12.80 في نوفمبر 2015 بتراجع نسبي 1.74%، فيما سجل المتوسط السنوي للرقم القياسي لأسعار السلع الاستهلاكية والخدمية لديسمبر 2015، 527.59 نقطة، بينما كان 468.63 نقطة في ديسمبر2014.
(...)
وأوضحت المذكرة أن الرقم القياسي العام للأسعار لشهر ديسمبر سجل 527.59 نقطة مقارنة مع 522.54 نقطة في نوفمبر بارتفاع قدره 5.05 نقطة أي بنسبة 0.97 %.

وأبانت أن أكبر مساهمة في الارتفاع العام سجلته مجموعة الأغذية والمشروبات بمقدار 2.81 نقطة، تليها مجموعة النقل بـ 1.92 نقطة أي ساهمت المجموعتان بنسبة 93.61 % في الارتفاع العام. بينما ساهمت بقية المجموعات بنسبة 6.39% مسجلة بين ارتفاع طفيف واستقرار في أسعارها.

وأوضحت المذكرة أن الرقم القياسي العام لأسعار مجموعة الأغذية والمشروبات ارتفع خلال شهر ديسمبر ارتفاعاً طفيفاً بلغ 5.31 نقطة، حيث سجل 519.93 نقطة بينما كان 514.62 نقطة في نوفمبر 2015 أي بنسبة إرتفاع 1.03%".

مــــــــتن

بالنظر إلى ما جاء فى أرقام الجهاز المركزى للإحصاء السودانى بعاليه، فهى تؤكد دون أدنى شك ما ذهبنا إليه فى مقالنا "نقيض التفسير الغيبى لارتفاع الدولار بواسطة وزير المالية والإقتصاد الوطنى" هنا بالراكوبة الموقرة (http://www.alrakoba.net/news-action-...d-220878.htm)، من أنَّ ميزانية 2016 ستدفع بالمستوى العام للأسعار إلى أعلى، وسترفع بالتالى من معدل التضخم.

فالشاهد أنَّ الرقم القياسى العام للأسعار قد إرتفع فى أوَّل إسبوع من سنة 2016 (أى عن شهر ديسمبر للسنة الماضية) بنسبة 1% (0.97%)، وأن الرقم القياسى العام لأسعار مجموعة الأغذية والمشروبات إرتفع فى أول إسبوع فى السنة الجديدة (أى عن شهر ديسمبر للسنة المنصرمة) بنسبة 1% (1.03%). غير أنَّ التضخم حسب ما أورد الجهاز المركزى للإحصاء قد تراجع فى ديسمبر عنه فى نوفمبر 2015 بنسبة 1.74%. وهذه مغالطة يلجأ إليها الجهاز المركزى للإحصاء السودانى مراراً وتكراراً فى جميع حساباته للتضخم والمستوى العام للأسعار.

بعض الحقائق المهمة

1- إذا أردنا أن نحسب معدل التضخم لآىِّ فترة زمنية سنجده = المستوى العام للأسعار فى الفترة الزمنية المحددة – المستوى العام للأسعار فى الفترة الزمنية السابقة لها X 100 مقسومة على المستوى العام للأسعار فى الفترة السابقة. وبالتالى من ناحية رياضية بحتة إذا زاد المستوى العام للأسعار للفترة الزمنية المحددة عنه فى الفترة الزمنية السابقة، فلا يُمكن أن ينخفض التضخم بأىِّ حال من الأحوال.

2- وعليه فأنَّ إنخفاض معدل التضخم فى ديسمبر عنه فى نوفمبر 2015، أمر غير ممكن الحدوث مع الإرتفاع "البيِّن" للمستوى العام للأسعار بحسب حسابات الجهاز المركزى للإحصاء السودانى ذات نفسه؛ وأكثر من ذلك بحسب الواقع (على سبيل المثال قطاع الأدوية المصنعة محلياً إرتفع بنسبة 40%)، خاصةً مع عدم قدرة الدولة لتوفير كل العملات الصعبة لمقابلة إحتياجات القطاعات المختلفة؛ الأمر الذى يضطرهم لطلب الدولار من السوق الموازى، الأمر الذى أدى بدوره للإرتفاع الفاحش للدولار (الذى وصل إلى 12 جنيه سودانى) وبالتالى التدهور المريع لقيمة الجنيه السودانى (راجع: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-206051.htm). ونحن فى إنتظار الجهاز المركزى للإحصاء ليُطلعنا على الكيفية التى أجرى بها حساب التضخم المنخفض فى ديسمبر 2015.

3- وكما ذكرنا فى مقال سابق هنا فى الراكوبة (http://www.alrakoba.net/news-action-...d-173936.htm)، فعلينا ألاَّ نخلط بين زيادة ونقصان التضخم، بالزيادة والنقصان فى الأسعار. فالزيادة فى التضخم تعنى الزيادة السريعة فى الأسعار، والإنخفاض فى التضخم يعنى الزيادة البطيئة فى الأسعار (وهى زيادة، ما بقِىَ التضخمُ موجباً، وهى زيادة قابلة للزيادة - أكثر منها للنقصان - إذا كان التضخم من خانتين عشريتين).

وبالتالى نقول للجهاز المركزى للإحصاء السودانى أنَّ إنخفاض التضخم (وإنْ كان إنخفاضاً حقيقياً) لا يعنى بالضرورة التحسن فى مستوى المعيشة بحال من الأحوال للدرجة التى تطرب لها الحكومة لتُحمد بما لا تفعل، ولكن يعنى فقط أنَّ المستوى العام للأسعار يرتفع ببطء.

وهنا لابد من أنْ نحذر الحكومة والجهاز المركزى للإحصاء من مغبَّة التلاعب بالأرقام. فالمعلومة الصحيحة أفضل لتوقعات المستثمرين (وإنْ عكستْ أرقاماً عالية للتضخم ولكنها مستقرة) من أن يكتشفوا أنَّ الحكومة تُدَلِّس أرقامَها. فالخطورة ليست فى العلو (رغم أنَّ الزيادة المضطردة فى معدل التضخم تؤدى إلى تذبذبه فى نهاية المطاف) ولكن فى تذبذب معدلاته الحاد حال إكتشاف المستثمر أنَّ الحكومة تمارس الغِش وتُدنِّس الحقيقة المتصلة بأرقام إقتصادها.

4- إذا نظرنا فى المجموعات السلعية الإثنى عشر التى يحسب الجهاز المركزى للإحصاء السودانى على أساسها المستوى العام للأسعار ومن ثمَّ معدل التضخم، فهى لا تعكس حقيقة المستوى العام للأسعار ولا حقيقة التضخم. وذلك لأنَّ كثير من السلع (باستثناء السلع الإستهلاكية) فى هذه المجموعات قد أُختيرت بعناية لِتُثبِّط المستوى العام للأسعار والتضخم الحقيقيين وعكس واقع من الإستقرار الزائف للإقتصاد السودانى. وبالتالى فهى لا تهم كل شركاء العملية الإنتاجية (عمال/قوى حديثة + رجال أعمال/رواد أعمال + (عوامل الإنتناج الأخرى) على قدم المساوة؛ بل متحيِّزة فى معظمها لرجال الأعمال/رواد الأعمال. ويزيد من هذا التحيُّز ويُفاقمُهُ أن تكون أسعار هذه السلع محسوبة على أساس سعر الجملة. إذْ أن الشراء ألإجمالى للسلع الإستهلاكية بواسطة أثرياء العملية الإنتاجية منْ شأنه أن يُخَفِّضَ الأسعار ويعكس واقعاً غير حقيقيٍّ فيما يتعلق بالمستوى العام للأسعار ومعدل التضخم.

أمَّا إذا حسَبَ الجهاز المركزى للإحصاء أرقامه بطريقة غير متحيِّزة، وبطريقة عادلِة تعكس سعر سلع التجزئة التى يشتريها كل شركاء العملية الإنتاجية، فلا سبيل لانخفاض معدل التضخم البتة فى ظل التناقص المضطرد لقيمة الجنيه السودانى والإرتفاع البيِّن للمستوى العام للأسعار.

المحصلة

يا أيُّها الأخوانويون استقيموا ليستقِم إقتصادُكُم، فأنتم لستم من هذه الأمة حتى تتركوا الغِشَّ والفساد والإفساد، والكِبَر واضطهاد العباد. ولن يحطَّ عندكم المستثمرون والغِشُّ خُلَّتُكُم، والفسادُ خليقتُكُم، والظلُمُ دينُكُم؛ وقد صرتُم عراةً أمام أهل السودان وأمام الجيرانِ وأمام كل العالم؛ ومن قبل أمام الله.

لا تتوقعوا أن يستثمر عندكم السعوديون وبقية العرب نظير مشاركتكم فى عاصفة الحزم، ونظير الإنبطاح والتزلُّف الذى مرَّقَ من السودان كلَّ مُمَرِّق. فهم يعلمون أنَّكم سرقتم شعبَكم، وتريدون أنْ تبنوا له إقتصاده بالديون. ويعلمون أنَّكم تعلمون أن سياساتِكم غير مواتية؛ وإلاَّ فلماذا لا تستثمرون ما سرقتم من أموال الشعب فى السودان؟ وإذا أنتم إمتنعتم من أنْ تستثمروا أموالكم فى بلدِكم، فمن ذلك الغبىُّ الذى سيفعل؟

يُضاف إلى ذلك أنَّ العالم سيمر فى عام 2016 بحالة من الإنكماش (Deflation)، والذى بدأت إرهاصاتُه برفع الفدرالى الأمريكى لسعر الفائدة منذ شهر، واليوم 13/01/2016 بانخفاض خام الحديد (Iron Ore) إلى 40 دولار للطن. هذا بالإضافة إلى أنَّ البترول الذى وصل إلى 30.7 دولار لبرميل خام البرنت فى نفس هذا اليوم، من المتوقع أن تصل أسعاره إلى ما دون الـ 25 دولار للبرميل حينما تُرفع العقوبات عن إيران فى الأيام القليلة القادمة. ومن المنظور أن تُغرق إيران الأسواقَ العالمية بالبترول (وهى تملك أجود أنواعه) لتخرج من مشكلاتها الإقتصادية المريعة بأسرع وقت ممكن. فكلُّ هذه العوامل تتضافر لتقلِّل من فرص الدخول فى إستثمارات جديدة محتملة فى السودان.

إذاً، قمينٌ بالسعودية أن تغرِقَ مِصرَ بالمساعدات والإستثمارات - مصر التى بنت قناة موازية لقناة السويس فى سبحِ عامٍ واحدٍ فقط من حرِّ مالِها - ولكنَّها تُرسِل للسودان فَرْشاً وتجهيزاتٍ للمساجد. ولعلَّ لسان حال البشير يقول للملك سلمان: "فرْش المساجد مابْناباهو، لكن الفيك إتْعَرَفَتْ". ولسان حال الملك سلمان يقول للرئيس البشير: "جَدِّد عتبةَ دارِك".

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مقيم بالمملكة المتحدة.
[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 6302

التعليقات
#1401232 [حسين أحمد حسين]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 02:43 PM
الرقم الحقيقى لمعدل التضخم فى ديسمبر 2015 بأرقام الحكومة المضبوخة يساوى 14%.

وإذا حسبنا أسعار التجزئة لسلع المستهلك ()، سنجد أن التضخم فى ديسمبر 2015 أعلى من 14% بكثير.

نحن موجودون فى الراكوبة لمنازلة إقتصاديىِّ الحكومة ومن وَالاهم؛ لا لشئ غير أن نُمحِّص أرقام الجهاز المركزى للإحصاء السودانى ونعلن الأرقام الصحيحة للشعب السودانى.

[حسين أحمد حسين]

#1401214 [حسين أحمد حسين]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 02:22 PM
تحياتى لكم جميعاً يا أحباب،

ما أود أن أُشير إليه هنا أنَّ هولاء القوم (فى الجهاز المركزى للإحصاء السودانى)، قد ذكروا الرقم الصحيح للتضخم فى مقال شيكة الشروق وهو زائد بالفعل وليس منخفضاً، ولكن وضعوه بصورة خبيثة تشى بما أشرنا إليه بالتلاعب بالأرقام. أُنظروا الفقرة التالية من مقال شبكة الشروق:

"وأوضحت المذكرة أن الرقم القياسي العام للأسعار لشهر ديسمبر سجل 527.59 نقطة مقارنة مع 522.54 نقطة في نوفمبر بارتفاع قدره 5.05 نقطة أي بنسبة 0.97 %". وبالتالى حينما نحسب معدل التضخم نجده كالآتى:

معدل التضخم لشهر ديسمبر = 527.59 - 522.54 مقسومة على 522.54 مضروبة فى 100 = 0.966% = 0.97% مقربة لخانة المئات = 1% مقربة لخانة العشرات. وبالتالى يكون معدل التضخم فى ديسمبر زائداً بـ 1% عنه فى نوفمبر. وبالتالى يكون معدل التضخم الحقيقى فى ديسمبر هو 1% + 12.8% = 13.8%.


إذاً، فى العبارة أعلاه يرقد الرقم الصحيح للتضخم وهو 0.966%، ومقرَّباً يكون 0.97% (ولكن نحن سنقرِّبه ليكون 1%). ولكن للتمويه لم يذكروا أنَّ هذا هو التضخم الفعلى وهو يعكس الزيادة الفعلية للتضخم (بل قالوا أنَّ هذا هو الرقم القياسى للأسعار). ولكن للتمويه ذكروه فى العبارة التالية وأنَّه منخفض:

"شهد معدل التضخم في ديسمبر المنصرم انخفاضاً بتسجيله 12.58 مقارنة بـ 12.80 في نوفمبر 2015 بتراجع نسبي 1.74%، ...".

خلاصة القول نحن نطالب المركز القومى للإحصاء بإعلان المعدل الصحيح للتضخم، قبل أن نعلن عليكم بإذن الله "حكومة المنفى" بوزارة ماليتها النزيهة وجهازها المركزى للإحصاء السودانى النزيه، وبالتالى نقوم بتصحيح كل أكاذيبكم الإحصائية من يومِ أنْ وطئت أقدامكم الخبيثة سدة الحكم فى السودان إلى الآن.

مازلنا فى انتظار الجهاز المركزى للإحصاء السودانى ليعلن الرقم الصحيح للتضخم بنفسه ويعتذر للشهب السودانى عن هذا الخبث المتعمَّد.

مع الشكر لكلِّ المتداخلين الكرام.

[حسين أحمد حسين]

#1400798 [Salah Ibrahim]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 03:36 AM
أوفيت وكفيت أستاذ حسين

[Salah Ibrahim]

ردود على Salah Ibrahim
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 04:00 PM
أستاذنا صلاح إبراهيم تحياتى،

ياخى مشكور على القراءة والتواصل من هذه النافذة أيضاً.

ميمون خضورك.


#1400735 [حسين أحمد حسين]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 04:00 PM
أرجو ألاَّ يتبادر إلى الذهن، أنِّى أقصد بـ "تجديد عتبة الدار" أىِّ مسألة شخصية (حاشى لله أنْ أتناول مسألة شخصية لِأَحد)؛ ولكن أعنى بذلك الإصلاح الحقيقى لِشأن البلد بخروج الفساد والمغسدين منه.

خاصةً أنَّ بعض المتنفذين الفاسدين بدأوا يُبرِّرون للفساد والغلول بأنَّ نسبته مازالت قليلة وفى حدود المعقول، وأنَّ الفساد فى السودان قديم ولم يبتدعه الأخوانويون.

وهذا قولٌ أوَّل ما يشى، يشى بِرِقَّةِ الدين، والإستهزاء باللهِ عزَّ وجلَّ (تعالى عن ذلك علواً كبيرا) وبرسوله الكريم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم القائل "وأيْمُ اللهِ لو أنَّ فاطمة بنتُ محمد سرقت، لقطع محمدٌ يدها".

(وحاشى على الزهراءِ أنْ تسرق، صلى اللهُ على أبيها وعليها وعلى جميع آلهِ وصحبه وسلم تسليماً كثيرا).

[حسين أحمد حسين]

#1400722 [الوحدة]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 02:31 PM
الانخفاض 0.26 وليس 1.74

[الوحدة]

ردود على الوحدة
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 04:20 PM
سلام على الوحدة،

الشاهد، ليس ثمة إنخفاض على الإطلاق، بل التضخم فى ديسمبر زاد بنسبة 1% عن التضخم فى نوفمبر، ولكن لأن القوم وضعوا الأرقام بصورة مضللة، كانت هذه البلبلة.

فالعبارة التى تحوى معادلة التضخم هى هذه:

"وأوضحت المذكرة أن الرقم القياسي العام للأسعار لشهر ديسمبر سجل 527.59 نقطة مقارنة مع 522.54 نقطة في نوفمبر بارتفاع قدره 5.05 نقطة أي بنسبة 0.97 %".

معدل الزيادة فى التضخم = 527.59 - 522.54 / 522.54 مضروب فى 100 = 0.97%.
وإذا قرَّبنا الرقم للعشرات يكون 1%.

هذه الـ 1% حينما نضيفها لمعدل التضخم فى نوفمبر (12.8%) يصبح التضخم فى ديسمبر 1% + 12.8% = 13.8%. وبتقريب الرقم للواحد الصحيح، يكون معدل التضخم فى ديسمبر 14%.

مع الشكر.


#1400714 [عبد الكريم الحاج]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 01:41 PM
.

[عبد الكريم الحاج]

ردود على عبد الكريم الحاج
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 04:02 PM
تحياتى لك عبد الكريم الحاج،

ما أود أن أُشير إليه هنا أنَّ هولاء القوم (فى الجهاز المركزى للإحصاء السودانى)، قد ذكروا الرقم الصحيح للتضخم فى مقال شيكة الشروق وهو زائد بالفعل وليس منخفضاً، ولكن وضعوه بصورة خبيثة تشى بما أشرنا إليه بالتلاعب بالأرقام. أُنظروا الفقرة التالية من مقال شبكة الشروق:

"وأوضحت المذكرة أن الرقم القياسي العام للأسعار لشهر ديسمبر سجل 527.59 نقطة مقارنة مع 522.54 نقطة في نوفمبر بارتفاع قدره 5.05 نقطة أي بنسبة 0.97 %". وبالتالى حينما نحسب معدل التضخم نجده كالآتى:

معدل التضخم لشهر ديسمبر = 527.59 - 522.54 مقسومة على 522.54 مضروبة فى 100 = 0.966% = 0.97% مقربة لخانة المئات = 1% مقربة لخانة العشرات. وبالتالى يكون معدل التضخم فى ديسمبر زائداً بـ 1% عنه فى نوفمبر. وبالتالى يكون معدل التضخم الحقيقى فى ديسمبر هو 1% + 12.8% = 13.8%.


إذاً، فى العبارة أعلاه يرقد الرقم الصحيح للتضخم وهو 0.966%، ومقرَّباً يكون 0.97% (ولكن نحن سنقرِّبه ليكون 1%). ولكن للتمويه لم يذكروا أنَّ هذا هو التضخم الفعلى وهو يعكس الزيادة الفعلية للتضخم (بل قالوا أنَّ هذا هو الرقم القياسى للأسعار). ولكن للتمويه ذكروه فى العبارة التالية وأنَّه منخفض:

"شهد معدل التضخم في ديسمبر المنصرم انخفاضاً بتسجيله 12.58 مقارنة بـ 12.80 في نوفمبر 2015 بتراجع نسبي 1.74%، ...".

خلاصة القول نحن نطالب المركز القومى للإحصاء بإعلان المعدل الصحيح للتضخم، قبل أن نعلن عليكم بإذن الله "حكومة المنفى" بوزارة ماليتها النزيهة وجهازها المركزى للإحصاء السودانى النزيه، وبالتالى نقوم بتصحيح كل أكاذيبكم الإحصائية من يومِ أنْ وطئت أقدامكم الخبيثة سدة الحكم فى السودان إلى الآن.

مازلنا فى انتظار الجهاز المركزى للإحصاء السودانى ليعلن الرقم الصحيح للتضخم بنفسه ويعتذر للشهب السودانى عن هذا الخبث المتعمَّد.

مع الشكر لكلِّ المتداخلين الكرام.


#1400704 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 12:23 PM
شكرا استاذ حسين احمد حسين على التحليل الدقيق والموضوعي
ومع ذلك نشير الى حقائق عامه لتوضيح الامر بصوره مبسطه
...انه بعد انفصال جنوب السودان وذهاب 75% من ايرادات البترول السوداني معه مع عدم قيام اي مشاريع زراعيه اوصناعيه اصيب الاقتصاد السوداني بداء يعرفه الاقتصاديون بانه ( المرض الهولندي ) ولم يعرف علاجلهذا المرض سوى الانتاج وتخفيض الانفاق الحكومي بالتوازي وان فرض ضرائب وجمارك اضافيه يعتبر بيئه مشجعه لنمو المرض الهولندي وصولا الى الانهيار الاقتصادي التام الذي يتبعه الانهيار السياسي وغيره ..... واقع الحال ان حكومة المؤتمرالوطني سلكت الطريق الخطأ فعمدت الى زيادة الضرائب والجمارك تارة برفع الدعم المزعوم بصوره مباشره وغير مباشره بصوره مباغته وايضا لم تتقشف الحكومه فترهلت اكثر مما يجب لاسباب سياسيه حتى اصبح الاقتصاد اسيرا للتوجهات السياسيه ومع ذلك امعنت هذه الحكومة في المسير في الاتجاه الخاطئ واصبحت تلهث وراء القروض والودائع والهبات مما جعل التضخم يصل ذروته كما جاء بالتحليل وحتى بلغ صرف صرف الدولار الامريكي اكثر من 11500جنيه بالقديم واضف لى كل ذلك الاخفاق الفساد الذي ضاعف من معاناة الاقتصاد حتى اصبح العدو الاول للاقتصاد السوداني والذي يهدد بفناء دولة السودان لو استمر على ما هو عليه دون محاربته واسترداد الاموال المسروقه لخزينه الدوله....

[الناهه]

ردود على الناهه
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 04:33 PM
سلام على الناهه،

أتفق مع هذا التحليل جملةً وتفصيلاً؛ ولعلى قد تطرقتُ لموضوع الداء الهولندى من قبل فى إحدى مقالاتى.

فقط أشير إلى أنَّ المواضنين الذين يحملون أعداد كبيرة من الدولارات يبيعهم السوق الموازى الدولار بـ 12 جنيه سودانى. بل أنَّ السعر الرسمى الذى تبيع به البنوك تحرك من 6.2 إلى 6.4 جنيه للدولار الرسمى.

ومع ذلك يكذب الجهاز المركزى للإحصاء ويدلِّس أرقامه، وفى أحسن الأحوال يضعها بصورة مربكة للمواطن.

مع الشكر.


#1400689 [صديق معتصم]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 11:54 AM
ذكرت محطة "سي إن بي" الأمريكية، أن دولًا خليجية سارت على خطى السعودية وقررت شراء أراضٍ زراعية في الولايات المتحدة؛ لاستثمارها في مشروعات زراعية؛ للتغلب على مشكلات المياه في بلادها الصحراوية.

وقالت "سي إن بي" إن الدول الخليجية بدأت تستطلع الفرص الاستثمارية عقب قيام شركة "مراعي" أكبر شركة لمنتجات الألبان في الشرق الأوسط، بشراء أراضٍ في ولايتي كاليفورنيا وأريزونا جنوب غرب البلاد، مضيفةً أن مثل هذا المشروع نموذج مثالي على أن العالم أصبح متصلًا ومتكاملًا بشكل كبير.

وأعلنت شركة فوندومنتي كاليفورنيا المحدودة المملوكة لشركة مراعي السعودية، أنها أتمت صفقة شراء أرض زراعية بولاية كاليفورنيا بقيمة تزيد على 300 مليون دولار، بعد أن اشترت منذ فترة أراضي بولاية أريزونا.

وأضافت المحطة الأمريكية أن السعودية تستهدف شراء أراضٍ في الخارج لزراعة المحاصيل التي تستخدم في صناعة الأعلاف؛ وذلك لأنها محاصيل تستنزف الموارد المائية في السعودية التي تعتبر فقيرة في المياه، وتحاول التغلب على هذه المشكلة بشتى الطرق، ومنها الاستثمار في الخارج.

لانــــــــــــو ما عندهـــــــــــــــــم ثقــــــــــــة.ولا شنـــو ياااا؟؟

[صديق معتصم]

ردود على صديق معتصم
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 04:52 PM
صديق معتصم تحياتى،

من ناحية الجدوى الإقتصادية البحتة فالسودان هو أصلح مكان لاستثمارات الأخوة السعوديين والعرب جميعاً. ولكن (ولكن كبيرة وشحمانة كمان) مع:

1- الفساد،
2- تذبذب معدل التضخم،
3- إنعدام الشفافية،
4- ضعف البنيات التحتية،
5- كِبَر حجم الإقتصاد الموازى على حساب الإقتصاد المنتج، نتيجة غسيل الأموال،
6- الإرهاب،

صار السودان مكان طارد للمستثمرين. وإنها لمغامرة غير محمودة العواقب أن يدخل شخصٌ ما مستثمراً فى هذا البلد.

مع اللشكر.


#1400680 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 11:15 AM
كارثة مابعدها كارثة ان يزيف الجهاز المركزى مؤشرات الاقتصاد القومى...وبصورة ساذجة حيث تناقض بياناته المتاحة مؤشراته كما أشار الاستاذ حسين فى مقاله القيم...فالجهاز يضلل النظام بالدرجة الاولى والذى هو اصلا ضال وغارق فى الضلال ... والحمد لله ان النظام حاليا وصل لنقطة مسدودة والمخرج الوحيد الذى يراه حاليا مدخرات المغتربين...طيب نبشرك يا انقاذ ان من لديهم ارصدة من المغتربين اصبحوا مهاجرين...يعنى اما رعايا دولة اخرى او شبه رعايا...اما مثلنا ناس قريعتى راحت فالمصاريف بنرسلها لاهلنا...ودى ما بتسد الفرقة بتاعتكم....فرقتكم كبيرة شديد

[جركان فاضى]

ردود على جركان فاضى
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 05:08 PM
تحياتى يا أستاذ،

لا يستطيع مغترب أن يستثمر فِلساً واحداً فى بلد موبؤ بالفساد، تذبذب معدلات التضخم، ضعف البنيات التحتية، غسيل الأموال، الإرهاب، حظوة الأقتصاد الموازى على حساب الإقتصاد المنتج.

وبالمقابل هناك بلاد مفتوحة الأذرع لأى نوع من الإستثمارات، وتأمين مستقبل للأسر المغتربة وأطفالهم. وللملعلومية تحويلات السودانيين بالخارج لمصر فى عقد التسعينات الفائتة تجاوز الـ 40 مليار دولار.

وبالطبع نحن نرسل مصاريف لأهلينا بالسودان، ولكن على قلتها نحرص ألاَّ تصل أموالنا لأيدى هؤلاء اللصوص؛ وذلك بالتعامل مع أشخاص وطنيين ويؤمنون بالتغيير.

كل الود.


#1400669 [ابن السودان البار]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2016 10:05 AM
سابقا كان الاستعمار بالجيوش والصرف المهول عليها وفقد ارواح غالية وعتاد مكلف وكل ذلك كان الغرض منه امتصاص دماء أي خيرات الدول الضعيفة في أفريقيا وغيرها ؟؟؟ والان أصبح الاستعمار الحديث أسهل بكثير من الاستعمار الكلاسيكي بالجيوش ؟؟؟ أصبح الاستعمار عن طريق الاقتصاد ؟ كيف ؟ ببساطة تسليط عسكر عصابة لصوص علي الشعوب الضعيفة خاصة في افريقيا وهي بدورهات تستفيد بالقليل وتفيد المستعمر بالكثير ؟ صندوق النقد الدولي هو معول الدول الصناعية العظمي التي تعيش ترفا خيالي يزداد كل دقيقة علي حساب افقار الدول المستعمرة اقتصاديا بمساعدة عصابة فاسدة من نفس البلد أي ما يسمي الانجليز السود ؟؟؟ يقال إذا أردت أن تعرف من الذي قرض الدخن فهي الفيران التي كروشها منتفخة وما أكثرها بسوداننا الحبيب ؟؟؟ حكومة العسكر والكيزان الفاسدة حطمت كل المشاريع المنتجة التي يعرفها الجميع وأصبح السودان سوق ومرتع لكل ما هو مضر بالصحة مخدرات خمور كريمات تبييض سجاير ادوية مزيفة ومعلبات رخيصة منتهية الصلاحية واسبيرات مقلدة وهلم جرر ؟ فتح السودان للمستثمرين الطفيليين. العمالة الاجنبية ليغرفوا العملة الصعبة من السوق الأسود كما يشاؤون من دون رغيب او حسيب؟؟؟ من يا تري الذي يساعد ويسهل كل هذا الفساد ؟؟؟ هي البنوك الشخصية الفاسدة(28بنك) التي منعت عنها رقابة بنك السودان المركزي ؟؟؟ السؤال الذي يطرح نفسه كيف يكون هنالك 28 بنك في دولة فقيرة ومديونة وغير منتجة؟؟؟ هذا السؤال يتجنب الإجابة عليه كل اقتصاديينا يا أما جهلا او لا يسعفهم خيالهم او خوفا او مرتشين ومستفيدين من هذه البنوك الفاسدة التي تتلاعب وتسهل كل الصفقات المشبوهة ؟؟؟ والقذرة؟؟؟ وطبعا هذه البنوك الأجنبية الشخصية الفاسدة لا تستفيد من الجنيه السوداني وهي عملة محلية لا قيمة لها خارج السودان فهم يتكالبون علي الأخضر أبو رأس كبير أي الدولار السايب في السوق ؟؟؟ يا تري من أين تأتي كمية الدولارات التي تشبع لصوص الكيزان و28 بنك فاسد ؟؟؟ يمكن لأي باحث أن يجد بالنت أن المغتربين الفليبينيين يدخلون الي بلادهم 28 مليار دولار سنويا ؟؟؟ فلنحاول أن نحسب لنجد كم دولار يدخل المغتربين السودانيين الي السوق السودة؟؟؟ يقدر عدد السودانيين بالخارج ب 6 الي 8 مليون والذي منهم يعمل في جزيرة فيجي او يوغندا او لاجئ في هولاندا او يبيع بنقو في مصر او يغسل عربات في شوارع أميركا لا بد له من أن يرسل حتي لو 100دولار شهري لأهله المطحونين بالسودان حتي لا يموتوا من الجوع او المرض ؟؟؟ والميسورين أصحاب المهن الرفيعة دكاترة ومهندسين ورجال أعمال وما أكثرت ففي لندن فقط هنالك أكثر من الفي طبيب واخصائي؟ وهؤلائ يرسلون الالاف لشراء الأراضي والشقق وتعليم وعلاج اهاليهم بالسودان؟ فإذا افترضنا أن هنالك 5 مليون سوداني فقط يرسلون بمتوسط 3 الف دولار فقط في السنة فهذا يعني أنهم يضخون علي أقل تقدير 15 مليار دولار سنويا. هذا غير ما تسلبه منهم السفارات بالخارج؟؟؟ وهذه المبالغ كفيلة باشباع لصوص العسكر والكيزان وبنوكهم الفاسدة ؟؟؟ ويا بختك يا الفيصل وبنكك الاسلامي خالص ويا صالح الكامل والحسناء زوجتك صفاء أبو السعود ويا بنك ببلوس اللبناني ؟؟؟ وهذه البنوك تخدم السودان خدمة كبيرة وتشبع شعبه بالبوش. ما الذ البوش ( موية فول مع خبز مسرطن) الثورة في الطريق لكنس هذا الوضع الاجرامي القذر واللصوص العسكر وكل الطوائف تجار الدين الله لا بارك فيهم ؟ تقدر تجاوب لنا يا استاذ هباني لماذا تمنع جارتنا اثيوبيا البنوك الاجنبية والصرافات وتشجع البنوك الوطنية وتكافح بضراوة تجارة العملة وبذلك أصبحت أسرع دولة نموا في العالم الثالث؟؟؟ فهل يا تري لهم اقتصاديين اغبياء ؟؟؟

[ابن السودان البار]

ردود على ابن السودان البار
European Union [حسين أحمد حسين] 01-20-2016 02:56 PM
شكراً إبن السودان البار،

هذا حديث طيب وأتفق معك عليه، ولكن دعنى أركز على المغتربين.

لتعلم يا عزيزى أنَّ هذه الإنقاذ اللعينة موَّلت استخراج البترول من مصدرين لا ثالث لهما: الأول، استقطاع 50 - 53% من الأموال المخصصة للتعلم والصحة، والثانى، هو تحويلات السودانيين الموجودين بالخارج.

وحينما صار للبترول عائدات، وزعت الإنقاذ عائداتِه حصراً على عضويتها (البدريين، كيزان ما قبل الفتح، وكيزان ما بعد الفتح كما يقولون، وبقية العضوية). وبالتالى مصدرا تمويل استخراج البترول (شعب السودان بالداخل الذى أُستقطِعت 53% من مال خدماته، وشعب السودان بالخارج) لم ينلا فتيلاً من تلك العائدات.

الآن المغتربون وعوا الدرس، فلن يحولوا غير اليسير الذى يقيم أود أُسرَهم بالداخل وعن طريق أسماء وطنية داعمة للتغيير، وصار المغتربون يستثمرون أموالهم فى بلاد تحترم القانون وكرامة الإنسان.

فمصر مثلاً تعطى مزايا لا حدود لها لمغتربيها والمغتربين من الدول الأخرى. وأثيوبيا تعطى قطعة أرض درجة أولى 500 متر مربع لأى شخص يحول عملات صعبة تصل إلى 50 ألف دولار فى العام. الصين بنت نهضتها الراهنة جلها بتحويلات الصينيين العاملين بالخارج؛ وعلى ذلك قس.

أما مع هؤلاء اللصوص فقد وصلت تحويلات المغتربين إلى 440 مليون دولار بعد أن كانت 4-6 مليار دولار فى العام. العرب بدأوا يحجمون عن الإستثمار فى السودان؛ لا لشئ غير الفساد والإقتصاد الموازى والإرهاب وغسيل الأموال. وأهل الإنقاذ أنفسهم يستثمرون أموالهم بأفريقيا الوسطى وأثيوبيا وفى شركات الإتصالات فى كينيا وموريتانيا بعيداً عن خصوبة الخراب التى أحدثوها بالبلد.واليوم الصحف تعلن عن خروج بالجملة لشركات الأدوية الأجنبية من السودان.

للأسف سينهار كل شئ فى القريب العاجل، وسيُسرح العديد من الشغيلة والموظفين مع حالة الكساد التى على الأبواب بانهيار أسعار الطاقة والحديد الخام.

مع الشكر.


#1400597 [المات رجاوء]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2016 10:40 PM
قصدكم 13.8

[المات رجاوء]

ردود على المات رجاوء
European Union [حسين أحمد حسين] 01-18-2016 05:14 PM
هو بالضبط يا عزيزى الـ {المات رجاوء}،

ذلك هو الرقم الصحيح، وإذا قربتو للواحد الصحيح يصبح معدل التضخم فى ديسمبر 2015 14%، وهو قابل للزيادة إذا حسبنا التضخم بسعر التجزئة للسلع الإستهلاكية.

شكراً كثيراً.


#1400483 [الوجيع]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2016 11:55 AM
اذا لم تطرب الحكومة غناءها فمن تطرب اذا ؟ ولا سيما ان كان ذلك من كلماتها والحانها فلن يعجزها الاداء وان لم يطرب لها احد سواها ويكفيها انها تستمتع بذلك فى سادية ممعنة تكاد تهلكنا وتهلكها فكما ذكرت اخى الكريم فى طى مقالك الرصين ان التحيز فى اختيار العينة لايتوقع منه الا ان يورث نتائج متحيزة لفئة او متحرفة لقتال (اقصد منحرفة) ولذلك ترى التباين الواضح بين معدل التضخم و معدلات ارتفاع الاسعار حيث ان تسارع انخفاض سعر العملة وتناقص قوتها الشرائية وحده مؤشر كاف لمدى الزيادة اليومية المضطردة فى معدل التضخم بالاضافة لاسعار السلع والخدمات نتيجة لازدياد عرض النقود الناجم عن طباعة اوراق البنكنوت دون غطاء ذهبى او انتاجى اى ما تقابلها من زيادة فى الناتج المحلى الاجمالى ( وضح هذا فى عرض الميزانية العمومية للدولة حيث ان معدل التضخم قد تجاوز الزيادة فى الناتج المحلى الاجمالى مقوما باسعار بداية السنة المالية وبما ان التعريف العلمى للتضخم ( كمية اكبر من النقود تطارد كمية اقل من السلع والخدمات) فهذه الفجوة بين الانتاج والاستهلاك داخليا والصادر والوارد خارجيا( ميزان المدفوعات والميزان التجارى والذين الخارجى) او بين العرض والطلب ( الندرة) هى وقود التضخم الذى لا ينقطع الا بزيادة الانتاج كما ونوعا .... اما ان كان لوزير المالية سببا اخر للتفاؤل دون زيادة الانتاج بما فيها ضبط الانفاق فذلك علم لم يبلغه الاخرون ممن يوصفون بعلماء الاقتصاد . اليس كذلك ؟ ........ولك تحياتى .

[الوجيع]

ردود على الوجيع
European Union [حسين أحمد حسين] 01-20-2016 02:16 PM
تحياتى الأستاذ الوجيع،

أولاً، أتفق مع كل حرفٍ كتبتَه أنتَ هنا.

ثانياً، وحياتك البلد دى ما عندها وجيع.

ثالثاً، لو وزير المالية لديه عصا موسى فليُرينا، أمَّا إذا الشغلانة ياها حقت الإقتصاد التى بات يرفها أى أحد الآن، فعمَّا قريب سينهار الإقتصاد السودانى، ونرجو أن تنهار معه حكومة ما يُسمى بالأخوان المسلمين فى السودان.

كل الود.


#1400464 [agadir]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2016 10:25 AM
الضحك يا استاذ حسين ليس علينا وحدنا كجمهور
محدود القدره فى فهم الارقام ودلالاتها هناك ايضا
احوانا فى البرلمان و الاحطر من كل هذا اخزانا
الصحفيين الذىن قال الوزير انهم يحتاجون الى درس
عصر
الى الان وحتى موقع الاقتصاديين السودانى لم يقدم
الميزانيه بوضوح وزمان قالوا الشريف زين العابدين
عنما كان وزيرا للماليه يشغل البرلمان بتفاصيل
الملاليم لينسوا ارقام الجنيهات
عرض تفاصيل الميزانيه بالنسبه المئويه لا بفيد اذا
لم تكن تدرى اصل المنسوب
عنما يتحدث عن نسبة 3% من الايرادات لا تعنى شيئا
اذا لم تكن تعرف كم هى الايرادات
و الكلام بالنقاط وما هى السلع التى يحسب عليها مستوى
الاسعار طلاسم
يا اخ حسين اعتقد ان الميزانيه ومؤشراتها تهم الجميغ
و العوض على الله فى غرفتى مجلس النواب هم ذاتهم ما عارفين
اؤكد لك يا استاذ ليس هناك معلومات متاحه وان
وجدت فهى تعمد على التدليس..مره مليار ومره بليون
ومره جنيه قديم ومره دينار

[agadir]

ردود على agadir
[حسين أحمد حسين] 01-19-2016 03:24 AM
عبد القادر تحياتى،

المشكلة أنَّ البرلمان مصاب بالأمية الرقمية، وبالتالى هم يتلاعبون بالأرقام ويُزحيونها عن مكانها الصحيح لجهة تمرير الميزانية، أمَّا حين يكتشف النَّاسُ كذباتهم فليها ألف حلاَّل كما يقول لسان حالهم.

مع الشكر.


#1400442 [Babiker Shakkak]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2016 09:13 AM
نحن نعايش إرتفاعا مستمرا و بصورة جنونية فى أسعار كل السلع بدون إستثناء فما معنى إنخفاض نسبة التضخم مع هذا الإرتفاع فى الأسعار. و ما هى الفائدة من إنخفاض هذة النسبة التى لا تؤدى لإنخفاض الإسعار ؟ و كيف يمكن إقناعنا بأن التضخم قد إنخفض و الأسعار فى إرتفاع مستمر ؟ نحن فى حيرة و فى إنتظار فلاسفة الإقتصاد لإقناعنا نحن الأغبياء .

[Babiker Shakkak]

ردود على Babiker Shakkak
[حسين أحمد حسين] 01-19-2016 03:17 AM
بابكر شكاك،

تلك كذبة كبيرة وتلاعب بالأرقام كما بينا أعلاه.

مع الشكر.


#1400405 [حسين أحمد حسين]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2016 02:22 AM
https://www.facebook.com/nazar.yousif.77/videos/638250026253350/?pnref=story

[حسين أحمد حسين]

ردود على حسين أحمد حسين
[حسين أحمد حسين] 01-19-2016 03:15 AM
أرجو من الجميع الإستماع للفيديو أعلاه على الفيس بوك. وذلك لتعرفوا أنَّ ابسط الناس يغرف كل صغيرة وكبيرة عن فساد الإنقاذ.


#1400363 [سيد]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 10:21 PM
الزراعة هي الحل الوحيد

[سيد]

ردود على سيد
[حسين أحمد حسين] 01-19-2016 03:12 AM
سيد تحياتى،

بل زوال الإنقاذ هو الحل.

مع الشكر.


#1400356 [المستضفين ولينا الله]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2016 10:12 PM
اللهم لا اعتراض على حكمك , هل يمكن ان يسلط الله على امة اسواء من هاؤلاء , مع تقديرى واحترامى الشد يد لمنهجك الاقتصادى العلمى , ولكن اراك تحمل بعض حسن الظن , فاى جريمة اقتصادية ياترى يمكن ان تصل لحد شراء حصيلة الصادرات ب 6 الف واعادة بيعها فى السوق السوداء للمستوردين ب12 بما فيهم شركات استيراد الدواء . واى حكومة تلك التى تطبع النقود بغير حساب فى مطابعها الخاصة لشراء الدولار من السوق السوداء . نحن الان نعيش مع هذه الحكومة مرحلة شرب الماء الملوس بما يخرج من السبيلين , والموت البطى بداء فى التسارع جوع وفقر دم ومرض ماء مسموم وطعام ملوث . والماعاجبو يموت بالهمله يطلع الشارع لنتقتل اطفاله قبل قتله هو . حكومة كتب الله على على جبينها ان لاتذهب قبل شرب دماء الابرياء .

[المستضفين ولينا الله]

ردود على المستضفين ولينا الله
[حسين أحمد حسين] 01-19-2016 03:10 AM
{المستضفين ولينا الله} تحياتى،

عليك أمان الله مِثقال ذرة من حُسن ظن لهؤلاء القوم ما عندى.

أبقى طيب.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة