الأخبار
أخبار إقليمية
"شيخ اللّمين" .. أو في مظاهر إنحطاطنا الحضاري
"شيخ اللّمين" .. أو في مظاهر إنحطاطنا الحضاري



01-17-2016 01:30 PM

عِزّان سعيد

لم أكترث كثيراً لِلِمُوع نجم "شيخ اللّمين" و إنتشار أخباره وسيرته حتى كادت أن تسد علينا السكك. فرغم أنّ "شيخ الليمن" ظاهرة تدعو للعجب من ناحية إتّباع الكثير من صفوة المتعلّمين له رغم وضوح زيفه، إلا أنّني كنت على يقين أنّه – بكل ما حوله من زخم- ليس إلّا عَرَضٌ يسير و علامةٌ لا تذكر من علامات ما نحن فيه من بؤس و إنحطاط حضاري تردّينا إليه ولم نزل منذ أن تسلّط علينا "الحاكم بأمر الله" و طُغمته.

لا يُمكن بأي حال فصل ظاهرة "شيخ اللمين" من باقي علامات التردّي المريع الذى أصاب بلادنا .. فهي متلازمة متعددة الأعراض و الأسباب. "شيخ اللّمين" مثله مثل "التّدعُّش" و فساد الدولة المصحوب "بقوة عين" و أطفال المايقوما و إنتشار المخدرات و الأغاتي الهابطة .. معالجة أيٍّ من هذه القضايا بمعزل عن التصدّي لمنظومة الأسباب الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية التي أفرزتها، يكون كمحاولة القضاء على السرطان بحبّة أسبرين.

الإنحطاط الحضاري للأمم و تقهقرها في سلّم الأخلاق الإنسانيّة يأتي دائما كنتيجة للإستبداد. عندما تُسلَب الحريّة من شعبٍ ما أو أمّة، فإنها لا تتوقف عن الصّعود و الإرتقاء في شتّى مجالات الإبداع الإنساني و العلمي و الفكري فحسب، بل إنّها تعود إلى الوراء. و تبلغ أقصى درجات هذا السّقوط في وقتٍ قريب من أوان خلاصها.. فلَيلُ الأمّة إنّما تشتد حِلكته عندما يحين بزوغ فجرها.
الإستبداد المطلق المرتكز على أيدلوجيا تمنحه الشرعيّة و تُكفّر و تُخوّن من يخالفه، يرى في كلِّ فكرة سلاحاً يصوّب تجاهه. لا يريدنا أبداً أن نفكّر بحريّة أو أن نُبدع، فهو دوماً لا يُرينا إلا ما يرى ولا يهدينا إلّا سبيل الرشاد. و لأنّ الوعي هو ما يجعل الشعوب "تري الملك عارياً"، فإنّ الأنظمة القمعيّة دوماً ما تجعل من الإستنارة و العلم و أدواتهما ألدّ أعدائها، تبذل في سبيل سحقها كل ما تستطيع، تُدخل شعوبها ظلاماً تجهد ألّا يكون فيه بصيصٌ من الضوء .. فمن الطبيعي أذاً أن تنمو الكائنات الطفيلية مثل "اللّمين" في هذا الجو العَطِن المُعتم.

يعلم المستبدّون أنّ ليلهم قصير إن هم لم يعمدوا إلى ضرب مراكز الوعي أولاً، و هذا ما فعله أصحاب المشروع الحضاري عندما عاثوا فساداً في المناهج التعليمية و السلّم الدراسي و استهدفوا الجامعات و النقابات العمالية و الإتحادات الطلابية و المراكز الثقافية وشرّدوا قادة الفكر و الرأي و أساتذة الجامعات في أصقاع الأرض. حرص هؤلاء تماماً على أن ينشأ جيل إنقاذي مشوّه، تقطّعت به السُّبل إلى منافذ الضوء فتخبّط في الظلام. و في ظلام كهذا تبرز كبدائل زائفة التنظيمات المتطرفة كداعش، و الّلاعبين بالدين "كشيخ اللمين"، و المخدّرات و عبادة الشيطان و غيرها، و كلّها كمثل "أبْ لمْبة" الذي يقصده التائهون في ظلام الصحراء حتى إذا أتُوه لم يجدوا شيئاً بل و أمعنوا في التّيه و الضلال.

على مرِّ التاريخ كان الإستبداد مصحوباً بعلامات إنحطاط الأمم الحضاري و تحلّلها الأخلاقي و إنشغالها بسفاسف الأمور و توافهها عن العطاء الفكري و العلمي و الإنساني. في عهد الحاكم بأمر الله "أبو علي المنصور" إنشغلت مصر بتحريم الملوخية و الجرجير و منع خروج النساء، و تنافس النّاس على القفز من أعلى القصر و مات منهم ثلاثون في مسابقة كانت جائزتها "بصلة"، و في عهد السّيسي إنشغلت مصر ب"أبله فهيتة" و حروب الجيل الرابع و جهاز تحويل الإيدز إلى كفتة. و كما إدّعى "إبن حيدرة الفرغاني" أنّ الله قد حل في الحاكم بأمر الله حينذاك، إدّعى "سعد الدين الهلالي" أن السّيسي و محمد إبراهيم من رسل الله و ادّعت صحيفة أنّ الغيوم قد رسمت صورة السيسي في سماء القاهرة.

و إذا أجلنا نظرنا فاحصاً في التاريخ، سنجد أنّ لكلّ عهد إستبدادٍ وفساد "شيخ لمينه" أو "شيوخ لمينه" ممن يستغلّون ما يصاحب القمع و الطُّغيان من ظلام معرفي و تغبيش للوعي فيزدهر دجلهم و إستغلالهم للدين، يرتقون بهما سلم المجد الإجتماعي و يحوزون السلطة السياسية و الرّفاه الإقتصادي . فكما ظهر "الفرغاني" في عهد الحاكم بأمر الله، تمدد الرّاهب "راسبوتين" في عهد نيقولا الثاني حتّى غدا الحاكم الفعلي لروسيا و من أبرز نجوم المجتمع، و ظهر "أبو جميزة" في عهد الخليفة عبدالله ففُتِن به النّاس و آمنوا بقدرته على صنع المعجزات، و في زمن محاكم التفتيش في أوربا قضى الآلاف نحبهم تحت مقصلة الكنيسة الكاثوليكية لأن دجّالا إّدعى أن له قدرات روحيه مكّنته من معرفة "المهرطقين" ضد الكنيسة. فالقاسم المشترك هنا هو الإستبداد المطلق و الظّلام المعرفي و تغييب العقل و المنطق لمصلحة نظام حكم يستمد قوّته و إستمراريته من وجود و ديمومة هذا الإنحطاط الحضاري.

لقد إستطال ليلُ الإنقاذ فجدبت أرض السّودان و نضبت ينابيع الفكر و المعرفة والإبداع الإنساني، و لأنّ النبّات "البروس" لا ينمو مع ما ينفع النّاس و يمكث في الأرض، قَوِي عود أمثال "شيخ اللّمين" ممّن رأت فيهم السّلطة ما يشغل الشباب عن التفكّر في ظلمها و فسادها و محاولة تغييرها، فالإنقاذ لا تكترث إذا تدروش الشّباب مع "اللمين" أو تدعّشوا أو تعاطوا "الشّاش" أو عبدوا الشيطان طالما ظلّوا بعيداً عن تهديد وجودها .. فهي في أحسن الأحوال ساكتة عن هذه القضايا هذا إذا لم تكن متماهية أو داعمة.

و كما أنّ الإنقاذ قد أعملت جُهدها في إفقار الشّعب و أسغابه معرفياً و فكرياً، فهي أيضاً لم تدّخر وسعاً في تجويعه و إفقاره إقتصادياً حتى غدا منشغلاً عنها وعن مستقبل البلاد بالّلهث وراء قوت يومه، و استطاعت إختزال أحلام الناس وآمالهم في رغيف خبز وحق مواصلات ورسوم مدارس. و عندما يقترن الجدب المعرفي و القهر السياسي بضيق الحالة الإقتصادية و إنسداد الأمل في الخلاص يتّجه الناس للغيبيات و يجد "الّلمينيون" و أمثالهم أرضاً خصبة تزدهر فيها بضاعتهم.

طالما بقي "حاكمنا بأمر الله" سنظلّ فيما نحن فيه من بُؤس، و ستظلُّ النباتات الطفيلية تجد لها أرضاَ يباب مات فيها الزّرع النّافع و إكتنفها الظلام. إنّ "شيخ اللمين" و غيره علامة لمرضٍ عُضال قد أصابنا منذ أن تغطّت بلادنا بهذا الليل الحالك، و يحدّثنا التاريخ أنّ كلّ أعراض هذا المرض ستفارقها ما أن تشرق شمسُها من جديد.

[email protected]


تعليقات 22 | إهداء 0 | زيارات 9748

التعليقات
#1402101 [NjerkissNjartaa]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 04:44 AM
كل الاحترام و التقدير لعزان سسعيد الذي بلا شك انسان ذو عقل مستنير و عبارات رصينة و جميلة زي ما بيقول الخواجة to the point

[NjerkissNjartaa]

#1401973 [الحازمي]
5.00/5 (1 صوت)

01-18-2016 08:51 PM
تجارة الدين قديمة مارسها آل المهدي و الميرغني منذ عقود ولكن بهدوء فجاء ابليس العصر الترابي فبز الجميع !!!!
باضت طيور الظلام فأفرخت شيخ اللمين و بلة الغائب و استمر عصر الغيبوبة و الدجل !!!
كيف لا يستمرأ هؤلاء تجارة الدين هذه والتي لا تكلفهم قرشا واحدا؟؟؟
يكفي صاحبها لحية و جلباب و حلقوم زاعق فيأتيه المريدون فرادى و جماعات هاتفين لبيك أرواحنا و دماؤنا و اموالنا فداء لك !!!
هكذا تبدأ ساقية الدجل المدمر للعقول و الحكمة و الرأي السديد!!!!
أنها مأساتنا تعشش في عقول البسطاء و لا فكاك الا نور الوعي لتبديد دياجير الجهل
صبرا بني وطني غدا تشرق شمس الحقيقة !!!

[الحازمي]

#1401607 [Floors]
4.00/5 (2 صوت)

01-18-2016 08:58 AM
جزاك الله خيراً مقال جميل ومعبر ويعكس الحقيقة ومقدرة الكاتب الإبداعية وفقك الله.

[Floors]

#1401583 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

01-18-2016 08:25 AM
مقالك هذا يثدل على ان السودان بخير وان الجيل القادم فاهم وواعد واصلا ما بيتابع الحركة الاسلاموية والمؤتمر الواطى الا الدلاهات والاغبياء والفاقد التربوى والجهلاء والمصلحجية وهم كثر هذه الحركة الاسلاموية او المؤتمر الواطى مزق السودان ولم يوقف فيه الحروب وليه اكثر من 26 سنة لا استقرار سياسى ولا دستورى ولا وحدة ولا رخاء ولا ولا ولا هو الفشل ده كيفنه؟؟؟
الله يلعن الحركة الاسلاموية السودانية فى المذاهب الاربعة لعنا كثيرا الفاشلة الفاسدة المجرمة لا دين ولا اخلاق وصدق يسن عمر الامام رحمه الله حينما قال انه يستحى ان يدعو احد احفاده للانضمام للحركة الاسلاموية!!!

[مدحت عروة]

#1401534 [ana]
5.00/5 (2 صوت)

01-18-2016 06:52 AM
للتعريف الكاتب دكتور عزان سعيد كنه
من الدامر
طبيب بشري خريج كلية الطب جامعة الخرطوم دفعة 2002
صاحب صولات وجولات في الكليه له جريدة خاصة اسمها لافتات يتابعها اتلجميع
اسلوبه شيق وجميل بدون انحياز,,, اذكر من سنة 96 ولا 95 ماعارف كنا طلبة في سنة أولى من الوقت داك صراحة عناوين كتاباته بس تشدك من بعيد
وايضا صاحب صوت الطبشورة
مولع بالكتابة والثقافة جالس وعقد لقاءات مع الراحل عبدالله الطيب ونجيب محفوظ في مصر على سبيل المثال ونشاطه بدأ من المرحلة الابتدائية

عمل في منظمات عدة ووزارة الصحة السودانية
سافر أمريكا وأكمل دراسات عليا في جوهن هوبكنز
عاد للسودان مجددا في مجال المنظمات والعمل الطوعي
متزوج وأب
ليس له التزامات سياسية وغير منظم حاليا...لم يكن كوزا من قبل...

[ana]

ردود على ana
[الفقير] 01-19-2016 02:11 AM
دعونا له دون أن نعرفه ، و نكرر دعاءنا ، إن شاء الله ربنا يحفظه و يبارك له في خطاه.

من تعريفك به هذا يعني أن ولاءه خالص للوطن ، أي إنه إبن السودان ، و هذا طريق آمن و شريف ، و الطريق لمن صدق و ليس لمن سبق


#1401478 [الفقير]
4.88/5 (4 صوت)

01-18-2016 02:48 AM
ربنا يزيدك نور و حكمة ، أثبت أن جيل المستقبل واعد.

صحفيين كبار كتبوا عدد من المقالات في الدعي الأمين ، و جميع مقالاتهم كانت فجة و خاوية من أي هدف تربوي أو أخلاقي نحو المجتمع ، هذا عدا من كان واضح أن مقاله مدفوع الأجر.

نفخر بك إبننا عزان ، و نتمنى أن تحافظ على رسالتك نحو المجتمع ، و لا تنحاز لأي جهة.

فخرنا نابع بأن المقال يبين بوضوح رأي المجتمع في هذه الظواهر الغريبة ، و أبنت فيه العلة ، و أي قارئ للمقال من خارج السودان سيفهم الوضع من أول وهلة ، على خلاف من كتب من أجل الشهرة أو للترويج للدعي و لم يراعوا فينا إلاً و لا ذمة.

ربنا يزيد من أمثالك إبننا عزان

[الفقير]

#1401470 [عبر الأثير]
4.88/5 (4 صوت)

01-18-2016 01:42 AM
يا سلام عليك يا أستاذ عزان ، يسلم يراعك موضوع في منتهى الجمال من تعبير و موضوعية .. لك التحية ابن ما كنت.

[عبر الأثير]

#1401463 [abdelazim mekki]
4.75/5 (3 صوت)

01-18-2016 01:04 AM
يا سلام

مقال رصين وسنين

يسلم قلمك

[abdelazim mekki]

#1401414 [محمد]
4.50/5 (3 صوت)

01-17-2016 10:16 PM
مقال انيق جداً !

[محمد]

#1401411 [هناء عبدالعزيز]
4.25/5 (3 صوت)

01-17-2016 10:06 PM
شيخ الامين هو دليل على اسوأ ظاهره تفشت فى المجتمع وهى النفاق

شيخ الامين يعلم تماما واتباعه جميعا يعلمون ان لا علاقة لهم بالدين والله وحده يعلم لماذا يذهبون الى ما يسمى بزاويته

انها نفس عقلية الكيزان وهى الظاهرة التى تقول بانه بما انك تدعى التدين فلا يهم ما تفعله او اى شيخ تتبع قد يكون الشيطان نفسه فالمهم هو ان يقول الناس عنك انك شخص متدين بغض النظر عن سلوكك او سلوك الشيخ الذى تتبعه وعندها يمكن ان تكون رباطى تعتدى على خلق الله و صايع تؤذى الجار وربما لو ترك لوجدنا شيخ يحلل المخدرات والديسكو وما هو اسوأ

الحمدلله تم ايقافه وهل يفلح من يكذب باسم الدين؟

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99]

[هناء عبدالعزيز]

#1401407 [ود الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 09:29 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

[ود الشيخ]

#1401401 [احمد سعيد ]]
4.25/5 (4 صوت)

01-17-2016 08:57 PM
تسلم ابني عزان
لقد زرعت في نفوسنا الامل واضئت قنديل في الظلام بان المستقبل يمكن ان يتغيير طالما في الامة من امثالك يحملون فكر يحترم

[احمد سعيد ]]

#1401366 [علي هولندا]
4.00/5 (2 صوت)

01-17-2016 07:26 PM
تجارة الدين مربحة دايما في مجتمعات الجهل والتخلف وهي تجارة قديمة لطالما استخدمها الماكرين في خداع البسطاء علي مر العصور، في القرون الماضية كان الكهنة يستخدمونها لحماية مصالحهم فيجمعون الجبايات و الحسناوات بحجة ارضاء الالهه ويستخدمونها لانفسهم ،كذلك الكنيسة فعلت ما فعلت في اوربا باسم الدين ،هذه الظواهر السرطانية دايما تنتشر في المجتمعات المتخلفة والجاهله ، في السودان الانصار هم اول من استخدموا هذه التجارة فتبعهم القوم الي المهلكة ،خدعوااتباعهم بان من يحفر مترا في الارض الزراعية التابعة لال المهدي ينال مقدارها في الجنة فحفروا الاف الامتار وبعضهم مات من الاجهاد..في عهد الجبهة الاسلامية تم خداع البسطاء باسم الشهاده والحور العين فمات عشرات بل الآلاف من الشباب المخدوعين ، في عهد شيخ الامين حدث ولاحرج، شباب في مقتبل العمر بعضهم من حملة الشهادات الجامعية يركعون ويقبلون ايدي وارجل هذا الدجال يتلمسون منه البركة ، لا ادري كيف لانسان عاقل ان يلتمس النجاح والتوفيق من شخص دجال كهذا المدعو شيخ الامين ..عجبي.

[علي هولندا]

#1401342 [samisuh]
4.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 06:40 PM
احسن الكيزان او انصار السنه

[samisuh]

ردود على samisuh
[ياسر عبد الله محمد طه] 01-18-2016 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ ال (( Samisuh ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انصار السنة المحمدية يدعون الله تبارك وتعالى بالحق المبين
يعنى بنور القرآن الكريم والسنة المطهرة
يعنى بدليل ومنهج قويم وواضح ليس فيه اى شبهة
اما الكيزان او ما يعرفون بالجبهة لعند الان يتخبطون مكن هنا وهناك
نفاق وكذب وغش والدين برئى منه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم فى الاسلام : ياسر عبدالله محمد طه
الجماعة السلفية
ليبيا
بنغازى


#1401338 [اللكندى]
3.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 06:30 PM
البلد ملأته شيوخ . لكن الحكومه ديه علمت الناس الحقد بس عشان مروق التقه قامت

[اللكندى]

#1401273 [سلطنة المسبعات]
4.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 03:56 PM
دي مخرجات المشروع الحضاري الكيزاني........ كسرة/ كيف التطبيع والتطبع مع الكيان الصهيوني...ههههه

[سلطنة المسبعات]

#1401267 [Abdelgader Ahmed]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 03:42 PM
تسلم البطن الجابتك الأخ عزان، أمل الأمة في الأقلام والأفكار المستنيرة التي ترفض الخضوع والخنوع للمشعوذين أنصاف المتعلمين الذين جثواعلى صدورناوأصبح لهم مريدين وأنصار وحيران

[Abdelgader Ahmed]

#1401248 [mabo]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2016 03:04 PM
الباطل ليله قصير مايسمي بشيخ اللمين وحكومة المؤتمر اللاوطني هما سيان ووجهين لعملة واحدة اللمين يلبس للناس دينهم والحكومة كذلك تلعب علي الغلابة بالدين لكنه تفعل كل موبقة وتفعل كل شي يغضب المولي عز وجل . اللمين فضحه الله علي روؤس الاشهاد ويعتبر انه زال الان وجوده مسالة وقت وسيختفي عاجلا وسيعود الي مكانه الطبيعي كذلك الحكومة مهما علا جبروتها واستاثارها لكل شي في البلاد فتاكدوا بانها زائلة ومفضوحة باذن الله

[mabo]

#1401238 [abuwadah]
3.50/5 (2 صوت)

01-17-2016 02:49 PM
yes that time of dark Dr. Ezzan

[abuwadah]

#1401225 [سيناريو حوار اليابسة]
3.25/5 (3 صوت)

01-17-2016 02:35 PM
لا إنبجس قلمك ،،، عزان .

صدق المغنى حين قال :

يا بلدي يا فردة جناحي التانيه
وقت الناس تصير لعالما .........

واوجعة الزول البجيك
ما يلقى فيك .......
غير الهجير ،ناس التواتي مسالمه

...

[سيناريو حوار اليابسة]

#1401220 [الاسلامى]
4.00/5 (2 صوت)

01-17-2016 02:27 PM
بارك الله فيك يا رجل

[الاسلامى]

#1401195 [Kmal]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2016 01:48 PM
اللامارات زي ماقال

[Kmal]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة