الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
تهنئة لحزب المؤتمر السوداني - كلمة رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني
تهنئة لحزب المؤتمر السوداني - كلمة رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني



01-18-2016 11:01 PM
خطاب تهنئة لحزب المؤتمر السوداني بمناسبة انعقاده مؤتمره العام الخامس

الماجد / رئيس حزب المؤتمر السوداني المنتخب البشمهندس عمر الدقير

الماجد / رئيس المجلس المركزي القومي المنتخب لحزب المؤتمر السوداني عبدالقيوم عوض السيد

الماجد مستور احمد الامين العام لحزب المؤتمر السوداني المنتخب من المجلس المركزي

الماجد / رئيس حزب المؤتمر السوداني المتنحي طوعا واختيارا امتثالا لاحكام النظام الاساسي ابراهيم الشيخ .

الاماجد والماجدات الكرام من قيادة الحزب المنتخبة والسابقة وعضوية المؤتمر العام الخامس المصعدين والمصعدات وكل اعضاء عضوات الحزب الكرام والكريمات داخل وخارج البلاد

تحية الحرية والتجديد لكم جميعا

يطيب لي ان اخاطبكم بمناسبة انعقاد للمؤتمر العام الخامس لحزب المؤتمر السوداني واسمحوا لي في البدء أن انقل لكم تحايا منسوبي التحالف الوطني السوداني ومقاتليه ومقاتلاته قيادة وقاعدة في قطاعاته المختلفة داخل وخارج السودان وسعادتهم الغامرة بهذا الحراك الديمقراطي واثقين انه سيكون عاملا ايجابيا لمصلحة نضال شعبنا من اجل السلام والحرية والديمقراطية.

نشارككم اليوم وفرحتكم هذه لا كضيوف وانما كشركاء جمعتنا وتجمعنا قواسم مشتركة وتداخلات وتقاطعات عملنا سويا ومعا نتشارك هم الحاضر والمستقبل من خلال سعينا لترسيخ مبادئ جديدة في العمل السياسي الحزبي بالبلاد بان لا ابدية الرئاسة في الاحزاب فبات لكلينا رؤساء سابقين لا يصرون علي التشبث بالرئاسة الابدية ويختار اولئك الرؤساء التنحي وهم في قمة عطائهم السياسي والتتظيمي انفاذاً واحتراما لنصوص اللوائح والقوانين.

خلال السنوات الماضية تشارك التحالف الوطني السوداني مع رصفائه حزب المؤتمر السوداني العديد من المواقف السياسية بداية بمؤتمر الاحزاب السياسية بجوبا مروراً بتحالف قوي الاجماع الوطني انتهاء بنداء السودان وصبت جميعها لتحقيق هدفنا الاستراتيجي المتمثل في وجوب وحدة قوي التغيير باعتبارها صمام الامان لضمان تحقيق التحول والانتقال المستقبلي للبلاد، وغني عن القول هنا تأكيدنا علي التاريخ المشترك لحزبينا، ومنذ تأسيس قوات التحالف السودانية مما يجعلنا ننظر لمستقبلنا في حركة واحدة كالتزام بهذا التاريخ وانتصار لثورة الحرية والتجديد والقوى الجديدة.

ان اولويتنا الاساسية التي نسعي ونعمل من اجل تحقيقها هي انهاء الحرب الدائرة بدارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق والحيلولة دون انتقالها واندلاعها بمواقع اخري بالبلاد كردة فعل علي حماقات النظام الارهابي الشمولي ولذلك يجب ايقاف المعاناة المترتبة علي تلك الحروب وضمان ايصال المساعدات الانسانية ووقف سياسة التجويع وكف ايدي المليشيات التابعة للنظام وانتهكاتها فالسلام واحالاله هو المطلب المقدم الان علي ما سواه.

من المؤكد ان الاوضاع الحالية علي المستوي السياسي لن تمضي بذات الوتيرة ان ملامح تغيير يلوح في الافق يمكن النظر اليه بالعين المجردة فالسيناريوهات المتاحة والواضحة اما بهزيمة النظام بالضربة القاضية واسقاطه كما حدث لمن سبقوه في اكتوبر 1964م وابريل 1985م مع امكانية اختلاف التفاصيل او هزيمة النظام بالنقاط بانخراطه في حوار حقيقي وجاد وبناء ووقتها ستكون حصيلة ذلك الحوار منطقة وسطي تهيئ البلاد للاحتكام لصناديق انتخابات حقيقية بكامل استحقاقاتها.

بغض النظر عن حدوث اي من السيناريوهيين فان الواقع بات يستوجب من قوي التغيير وجوب معالجة ازمات البلاد المتراكمة منذ حقبة الاستقلال وحتي اليوم بتاسيس دولة مدنية ديمقراطية عبر تجميع واستنهاض قواها بشكل يتجاوز اشكال العمل المشتركة المعتادة جبهوياً او تحالفياً لاطار اعمق وارسخ بستوعب في ذات الوقت مخاوف التذويب وهواجس الفشل عن طريق تاسيس كيان علي نسق الموتمر الوطني الجنوب افريقي يوسس لقيادة سياسية واحدة ومشتركة تحتفظ فيها الاجسام المشكلة لها بهياكلها واطرها التنظيمية تلتزم جميعها بالقرار والموقف السباسي الموحد وتخوض الانتخابات بمرشح وقائمة واحدة في كل المستويات ويتيح هذا الجسم تمثيل قطاعات واسعة من كل انحاء البلاد والفئات والاعمار ويمهد الطريق لاخراج البلاد من ازماتها التي لازمتها قبل ست عقود من اليوم فهذه هي وصفتنا التي نقدمها للمستقبل ونراهن عليها ونامل في اتفاق قريب يحعلها ممكنة.

لا يسعني قبل ختام رسالتي هذه سوي التقدم بالشكر الجزيل للماجد ابراهيم الشيخ وقيادة الحزب السابقة لاسهامتهم القيمة في مسيرة العمل النضالي والقومي وتقديمهم لهذا المسلك الديمقراطي وترسيخهم عدم ابدية الرئاسة بمواقف سجلها لهم التاريخ وفي ذات الوقت اجدد تاكيدنا في التحالف الوطني السوداني بالاستمرار في العمل المشترك مع الماجد المهندس عمر الدقير وقيادة حزب المؤتمر السوداني المنتخبة وتطويرها بما يصب في مصلحة تحقيق تطلعات شعبنا المشروعة في دولة مدنية ديمقراطية موحدة في ظل سودان جديد تؤسس لاعادة توحيد وطننا مرة اخري علي اسس جديدة وبالتراضي بين الشعبين فنحن جسد واحد وفي يوم ما سنعود وطن واحد كما كنا مليون ميل مربع من حلفا لنمولي ومن الجنينة لطوكر.

لا يفوتني ان احيي واترحم علي شهداء الشعب السوداني الذي قدمهم مهرا لحريته علي طوال تاريخنا بشكل عام ولشهداء ثورة 1924م وثورتي اكتوبر وابريل ولقائمة من الشهداء الذين سجت اجسادهم بجنوب السودان، جبال النوبة، النيل الازرق، شرق السودان ودارفور في مشوارنا الطويل من اجل الحرية ولرصفائهم المدنيين العزل الذين حصدهم رصاص القمع في الجامعات وتظاهرات بورتسودان وكجبار وشهداء ثورة سبتمبر 2013م ونيالا والجنينة وكل بقاع البلاد التي ارتوت بدماء الشهداء ولاكثر من 400 شهيد تحالفي قدموا ارواحهم لاجل الحرية والتجديد وعهداً لهم ان نمضي علي ذات الدرب ونوقن ان النصر حليف شعبنا وان الطغاة مهما تجبروا أو مارسوا القمعوا فإن الشعوب سنتصر والشموليات تنهزم.

تقبلوا وافر شكري


كمال إسماعيل أحمد
رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الوطني السوداني
الخرطوم- السودان
16 يناير 2016م.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 898


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة