الأخبار
أخبار إقليمية
الجمهوريون ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل ويدفعون بمذكرة تطالب بالحقوق
الجمهوريون ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل ويدفعون بمذكرة تطالب بالحقوق
الجمهوريون ينظمون وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل ويدفعون بمذكرة تطالب بالحقوق


في ذكرى اغتيال محمود محمد طه
01-19-2016 10:30 AM
الخرطوم: حيد أحمد خير الله
نظم الحزب الجمهوري وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العدل بالخرطوم لتسليم مذكرة للوزير، لكن السلطات الأمنية اعترضت على الوقفة وطالبت المتجمعين بفض التجمع والمغادرة وتقديم مذكرتهم للوزارة في أي وقت آخر، دون الإعلان عن وقفة.
وقالت الأمين العام للحزب أسماء محمود محمد طه خلال الوقفة أمس، إن السبب من تتنظيم الوقفة في هذا اليوم هو تقديم مذكرة لوزير العدل لرفع المظالم التي يعانون منها وحرمانهم من الحقوق التي كفلها لهم الدستور، وأضافت أن وسائل إعلام حكومية مفتوحة لتشويه صورة الفكر الجمهوري.
وطالبت أسماء الحضور بالجلوس أرضاً بعد اعتراض السلطات الأمنية ومطالبتهم بالرحيل، وقالت إنهم لن يغادروا مكانهم إذا لم يتم تسليم المذكرة لوزير العدل لأنه الجهة الوحيدة التي تقع على عاتقها مسؤولية تحقيق العدالة.
وسلم القيادي بالحزب والقانوني رفعت مكاوي المذكرة لمكتب وزير العدل بعد أن اختطف أحد من طالبوا المتجمعين بالتفرق المذكرة من أسماء محمود، وأدان الأمين السياسي للحزب الجمهوري بروفسير حيدر الصافي ما وصفه بالعنف الذي قوبلت به الوقفة واعتبر أنه ليس مبرراً لكونها وقفة سلمية.

الجريدة

بسم الله الرحمن الرحيم

18 يناير 2016

السيد/ وزير العدل

الموقَر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع: حقوق الجمهوريين في التعبير وفي التنظيم



ظل الأستاذ محمود محمد طه يدعو إلى تجديد الدين، ببعث أصول القرآن الكريم كمبادئ دستورية تتسامى حتى على روح العصر، وبإحياء السنة النبوية كقيم أخلاقية عليا بعد أن أندثرت من حياة المسلمين، وذلك طوال ستين عاما منذ الاستقلال، وكتبه وتسجيلاته متاحة لدينا، وعلى موقع "الفكرة الجمهورية" على الانترنت.

كما يعلم سيادتكم، أن الرئيس نميري قد قام في آخر سنوات حكمه بفرض قوانين سبتمبر 1983. و قد نسب الرئيس نميري تلك القوانيين للإسلام في محاولة منه لإستغلال الدين لإطالة عمره في السلطة. و لقد قام الأستاذ محمود بإصدار منشور يعارض فيه تلك القوانين لمخالفتها للشريعة و الدين. وقال عنها في كلمته بالمحكمة " بأنها شوهت الشريعة و شوهت الإسلام و نفّرت عنه".

إن الجماعات الإسلامية التي تدعي الحق المقدّس و التي تقف اليوم وراء قرار عدم تسجيل الحزب الجمهوري، هي نفسها التي قامت بتأييد قوانين سبتمبر الشائهة و هللّت لتلك المحاكمة الجائرة يحرّكها عداؤها و خصومتها الفاجرة للفكر الجمهوري.

إن القرار الذي أصدرته المحكمة العليا الدائرة - الدستورية بتاريخ 18 نوفمبر 1986 و الذي أعلن بطلان الحكم الصادر في حق الأستاذ محمود يعتبر إنتصاراً للعدالة و ترسيخاً لمبدأ قدسية الحقوق الاساسية كما يمثّل في نفس الوقت إنتصاراً للقضاء السوداني حيث رد له إعتباره و هيبته مما لحق به من ممارسات قضاة ما يسمى بالعدالة الناجزة في تلك الحقبة المظلمة من تاريخ السودان.

وعلى الرغم من ذلك الحكم القضائي الصادر من أرفع الهيئات القضائية: المحكمة العليا الموقّرة في العام 1986، و الذي قضى ببطلان ذلكم الحكم الجائر و ما ترتب عليه، فمازالت إحدى مؤسسات الدولة التنفيذية المتمثّلة في مجلس الأحزاب السياسية، تستند على تلك الأحكام الصادرة من مستويات قضائية أدنى من المحكمة العليا، لترفض تسجيل الحزب الجمهوري ضاربة عرض الحائط بحق التعبيير و التنظيم الذي يكفله الدستور و تقرّه المعاهدات الدولية الملزم تنفيذها.

الردة: المادة 126:- إن وجود المادة 126 ضمن القوانين الجنائية يعتبر هزيمة لأعظم الحقوق الأساسية المتمثّلة في حرية الرأي و الإعتقاد. أكثر من ذلك فإنها تدحض دعاوي الحكومة السودانية عن كفالة حرية المعتقد و الرأي و الإعتراف بحقوق غير المسلمين حيث أنها تصادر حتى حقوق المسلمين على مستوى الرأي بل تصادر حتى حق الحياة لمن تثبت عليه الدعوى.

أما من حيث النواحي التطبيقية فيكفي أنها ظلت سيفاً مسلطاً على الخصوم حتى من رموز الإسلاميين الذين وضعوا دستور 1998 و قوانيين سبتمبر 1983 و أئمة مساجد و أبناء بواسطة أبائهم مما يجعل وجودها ضمن القوانين السودانية وصمة عار في جبين البلاد على المستوى الإقليمي و العالمي و يكفي قصة مريم/ أبرار كخير شاهد على هذا الأمر.

إن مصادرة حق الفكر الجمهوري في التعبير و التنظيم، تُحجب عن السودان و عن المنطقة و عن العالم، الفكر المستنير الذّي يقّدم الحلول للإشكاليات الراهنة المستعصية ويسد الطريق أمام دعوات الهوس و التطرف الديني التي أصبحت تهّدد أمن ووحدة الشعوب و تهدّد السلام العالمي.

و بناءً على كل ذلك، فإننا في ذكرى 18 يناير 1985 و التي تم فيها تنفيذ الحكم الجائر علي الأستاذ محمود محمد طه، نطالب بالآتي:-

= إطلاق حق الجمهوريين في التعبير و التنظيم إن كان على مستوى الحزب السياسي أو المراكز الثقافية و هو حق يكفله دستور البلاد و المواثيق الدولية.

= إلغاء المادة 126 من القانون الجنائي لعام 1991 الخاصة بمادة الردة و التي تخالف أصول القرآن و نصوص الدستور و المواثيق الدولية. وجميع القوانين الاخري التي تنتهك كرامة الانسان وحقه في الحياة والحرية.

و على الله قصد السبيل

الحرية لنا ولسوانا

الحزب الجمهوري

18 يناير 2016


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2118

التعليقات
#1402722 [عودة ديجانقو]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2016 12:21 AM
يا من غيب الله عقولكم هلا تمعنتم فى قول أستادكم محمود
****************************************************

يا أخت ساميه
الحمدلله الذى غيب عقولهم وجعلهم لايفكرون فى كريمات تبيض البشره عشان الشريف يكون مبسوط منهم.
ياساميه إقتبست ليك كم كلمه ولكنها ناقصه من كتب الاستاذ لكى تتحفينا بأنك مطلعه ومثقفه..بالظبط زى ما يقول بعض الرجرجه بأن الله غفور رحيم ولكنهم لايكملون بأنه شديد العقاب.
الأستاذ يا أخت ساميه نعم قابل للانتقاد ولكنى متأكد بأنه ليس لديك المقدره الفكريه لمقارعة الاستاذ لأنه ده شعر ماعندك ليهو رقبه..عندك دكتور القراى ممكن تعملى معاهوا بروفه فى المناظره.

زى ما بقول بعض الناس بالمناسبه انا ما مؤتمر وطنى..بالتالى انا بقول بالمناسبه انا ما جمهورى ولكن بحترم الاستاذ فى الآتى:
*** الثبات على المبدأ
*** الأعتداد بالنفس
*** الجرأه فى الطرح
*** الحفاظ على القيم الاخلاقيه

وأعيب عليه بأنه خاطبنا بلغه لم تستوعبها الست ساميه.
واخيرا يا ساميه الكلمه الصحيحه هى استاذكم وليس استادكم...الظاهر عليك بتشجعى هلال كادوقلى.

[عودة ديجانقو]

#1402704 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 11:18 PM
مش بعد يوم "الوقفة" بيجي العيد "الثورة"؟ كل يوم وقفة وقفة ... والعيد لسه ما جا

[Zorba]

#1402502 [سامية]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 03:03 PM
يا من غيب الله عقولكم هلا تمعنتم فى قول أستادكم محمود:
حيث يقول في كتابه (الرسالة الثانية) ص 164ـ165: فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة، ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وفي ص90 يقول: (ويومئذ لا يكون العبد مسيَّراً، إنما هو مخيَّر قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله ويكون الله).
هل تخلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام عن الشهادة؟ أم أنهم لم يصلوا الى المرتبة المزعومة التى ادعاها أستاذكم؟
و هل وصل أستاذكم الى مرتبة طاعة الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله ويكون الله)؟ و اذا لم يصل الى هذه المرتبة فمن أين الله هذا العلم؟ من أين استقاه؟ و اذا وصل فكان حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله وكان الله - تعالى الله عن ذلك سبحانه و تعالى)، فكيف أمكن تنفيذ حكم الاعدام فيه؟
ثوبوا إلى رشدكم يا جمهوريين قبل فوات الأوان و اطلبوا الهدى فى كتاب الله الخالد و سنة نبيه الكريم صلى الله عليه و سلم و لا تطلبوا الهدى فى كتب محمود فتضلوا فمن طلب الهدى فى غير كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم، أضله الله.

[سامية]

#1402501 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2016 03:03 PM
اكبر انجازات الرئس السابق نميري له الرحمه والمغفره انو خلص الامه والشعب السوداني من فتنه محمود محمد طه لولاه لكانت فتنه الي قيام الساعه

[محمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة