الأخبار
منوعات سودانية
في سيرة القيل والقال والفشل والنجاح و"كلام الناس" كي لا تموت هماً
في سيرة القيل والقال والفشل والنجاح و"كلام الناس" كي لا تموت هماً
في سيرة القيل والقال والفشل والنجاح و


01-24-2016 01:29 PM
الخرطوم - خالدة ود المدني
يقول الممثل أمريكى المشهور بيل كوسبي: "لا أعرف سرالنجاح، ولكن أعرف سر الفشل هو محاولة إرضاء الجميع".
على الرغم من صعوبة تخطي آراء الناس ما بين النقد اللاذع والمواعظ، وربما الثناء على ما تفعله، دون شك فإن كل هذه الآراء تنطلق من نوايا مُختلفة ومُتعددة، لذلك لا تدعها تسيّر حياتك وتؤثر على قراراتك وتتحكم في مزاجك ورؤيتك للأمور، فهي غالباً نابعة من تحليلات ووجهات نظر شخصية، وهذا لا يعني أنها تنطبق عليك تماماً، ولا تنسى أن بعض الناس يعشقون القفز فوق أسوار الآخرين، والاهتمام بتفاصيل حياة الشخص أكثر منه.
مات هماً
في كثير من الأوقات نتساءل لماذا نهتم بكلام الناس؟ وهل من المعقول أن نضطر لفعل أشياء لا نرغب فيها من أجل الأقاويل؟ وكيف يمكن للشخص إرضاء الجميع ؟ وهل يُزعجك قول أحدهم لدرجة الإحباط والإحساس بالفشل؟ ثمة تساؤلات طرحتها (اليوم التالي) عبر استطلاعات عشوائية وكانت حصيلتها آراء صريحة في حق القيل والقال، إلى ذلك نلتقي لنا جعفر (طالبة جامعية)، بدأت حديثها عن عواقب التدخل في شؤون الآخرين. وابتدرت حديثها ببيت القصيد القائل: "عينك إن أبدت إليك معايبا فصنها وقل يا عين للناس أعين". وأضافت: "حبذا أن يحاول كل من له خِصلة التحدث عن الآخرين والاهتمام بشأنهم، ترك هذه العادة السيئة حتى ينعم بما يمتلك وينام بهناء، ومن راقب الناس مات هماً". وتتابع لنا: "أنا لا أهتم بكلام الناس بل أعمل ما أراة مناسباً وأقتنع به، بالتالي أعيش حياتي كما أريد ولا أسمح لأحد أي كان أن يتدخل فيما يخصني، وبالمقابل ليس لي في شأن الآخرين". وأردفت: "بابا يؤيد رأيي، وماما تهتم كثيراً للقيل والقال".
من جهته، وصف أسامة محمد (طالب جامعي) إعطاء الأهمية لكلام الآخرين وانتقاداتهم السلبية بأنه أمر مُتعب ومُهلك نفسياً، ورغماً عن ذلك هناك من النجوم وأصحاب الأعمال الذين يتلقون انتقادات قاسية ومحبطة أحياناً، لكنهم يستطيعون التعامل معها بمرونة لإدراكم أنها مجرد آراء شخصية.
التجويد والمبادرة
الإتقان في العمل والجرأة إضافة إلى تجاهل انتقادات بعض الناس، وتشكيك الآخرين في مسيرة نجاحاتهم، وهذا ديدن بعض المجتمعات الأمر الذى جعل المستهدفين بسهام القول، لا يعيرون اهتماماً إلى مجرد أقاويل ربما يقصد بها الحرب النفسي لهؤلاء الناجحين، الذين يفسرون ذلك بمعنى المثل السائر "لا يُرمى بالحجر إلا الشجر المُثمر"، في غضون ذلك يقول أكرم عبد الإله (أعمال حرة): من السهل لأي شخص التحدث والخوض في شؤون غيره، إذا كان من المُبتلين بهذا الداء، وأضاف: هنالك أشخاص وكأنهم يستلذون انتقادات الفرد الناجح خاصة الذي يتقن عمله ويهتم بأموره الشخصية (كطريقة لبسة وهندامه) وفق قوله. ويتساءل أكرم: لماذا يُحارب الناجحون في شتى المجالات؟ وتوجه لهم من الأقاويل التي تزعج وتحبط الناجح في عمله إن لم يكن قوي الإرادة، ولا يهتم للآراء الشخصية المحطمة من قبل ذوي النفوس الضعيفة التي لا تقبل نجاح وتقدم الآخرين.
أدراج الفشل
"لا يمكن لأحد إرضاء الجميع"، عبارة ابتدر بها حديثه مرتضى الجيلي (مهندس)، قبل أن يردفها بأن كلام الناس ليس له مكان في نفسي، ويمضي قائلاً: في اعتقادي أن يكون لكل شخص منظومة يتوجه من خلالها بعد عُصارة التجارب التي عاشها وأُخرى يسمع بها من حوله، حيث يرجع إليها دون اللجو إلى أقوال الآخرين. واستطرد: لا أعني بقولي هذا تجاهل مبدأ التشاور، لكن يجب علينا التمييز بين الرأي والمشورة والكلام العام المرسل كـ (الثرثرة) وفق وصفه. وأردف: بعض الناس يجيد الأقوال وفلسفة الآراء في شأن غيره فيما يعجز إدارة أموره الشخصية، أما محاولة إرضاء الجميع، فهذه تحتاج معجزة يصعب تحقيقها والسعي وراءها يؤدي بالشخص إلى أن يؤخذ أدراج الفشل. وختم الجيلي: أهتم بإرضاء المقربين منك والبقية لهم من يرضيهم، هنالك ممثل أمريكي مشهور يقول "لا أعرف سر النجاح، ولكن أعرف سر الفشل، وهو محاولة إرضاء الجميع

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1749


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة