الأخبار
أخبار إقليمية
طعن الفيل وظله !!
طعن الفيل وظله !!
طعن الفيل وظله !!


01-25-2016 02:42 AM
تيسير حسن إدريس

المبتدأ:
(أ‌) نخب سياسية معارضة تُحدِثُ (قرحها) بيدها، وتجلس في انتظار (القيح) تبكي وتندب حظها، ثم تسأل في غباء عن سبب انصراف الجماهير عنها يا هؤلاء أرجو أن يتحسس كل منكم (ضميره الوطني) فالشعب قد عيل صبره!!

(ب‌) ليس هناك تنظيم سياسي يملك الحقيقة المطلقة والفعل السياسي بطبيعته مجموعة مقاربات قد تصيب هنا وتخطئ هناك والتنظيم الرشيد الذي تسوده الحكمة عليه أن يعلم بأنه غير معصوم من الخطأ ويفتح عقله وصدره للنقد البناء وإلا سوف تقوده امواج المكابرة في نهاية المطاف ليدق عنقه على صخر الحقيقة.

والخبر:
(1)
انصراف الشعب واللا مبالاة الشارع السوداني بالأحداث السياسية التي تصب نحو تجفيف معطيات الحياة الأساسية لا شك يمثل حالا من "البيات النضالي" يدهش طرفي المعادلة السياسية في الحكم والمعارضة ويشير أو يعبر في ذات الوقت عن حالة بائسة من الضياع وفقدان الثقة في كافة الأطروحات التي يفيض بها الشارع السياسي اليوم وهو وضع لم تصل له الجماهير فجأة أو بين ليلة وضحى بل أتى نتاجا طبيعيا لتطاول فترة حكم النظام الحالي وفشله رغم الفرص التي توفرت له من أن يصيب أي نجاح فحين ظلت القوى المعارضة على عجزها غير قادرة على تقديم البديل المقنع طوال ربع قرن ونيف من الويلات والإخفاقات التي طالت كافة مناحي الحياة حتى وصلت عصب تماسك المجتمع ومفاصل استقراره فباتت الجرائم المروعة من فرط انتشارها تمر في حياتنا مرور المعتاد ولا تجد من يقف عندها قارعا ناقوس الخطر. فقدان الجماهير للثقة في طرفي المعادلة السياسية ينذر بشر عظيم حيث يشير الى أن عامة الشعب قد فقدت الأمل ولم تعد تنتظر حلا يولد من صلب الحوارات واللقاءات الرسمية وغير الرسمية التي تتم بليل أو في وضح النهار بين النظام وبعض القوى المعارضة ولم تعد تكترث لسيل البيانات والتصريحات المتدفقة من هنا وهناك والتي إن استعرضنا بها البحر لسودت مياه من ثقل مدادها وما حملت عبثا من بشريات مخيبة للآمال.

(2)
مجمل المشهد السياسي الماثل أمام أنظار العامة عبثي ويدعو للإحباط؛ ضعف وانكسار وتقاعس عن اجتراح فعل نضالي منتج من جانب المعرضة يقابله عقم سياسات النظام الحاكم وفشله الذريع مما أفضى للحظة فارقة في تاريخ السودان تستوجب ظهور قيادات جديدة تملأ هذا الفراغ العريض ولكن واقع الحال حتى الآن لا ينبئ بالخير ولا تلوح في الأفق تباشير ظهور مصلح جديد على الرغم من أن الواقع المأسوي مهيأ لدعوات الخلاص الصادقة بعد أن شارف الوطن قعر الحضيض الذي عادة ما ينبثق منه فجر الأمم من جديد هذا الوضع المذري مسؤول عن ترسخ مناخ التيه العام ويفتح الباب واسعا أمام التفكير في المخارج والحلول الفردية ويكثف من ظاهرة الهروب الجماعي صوب المنافي القصية أو المهاجر الخليجية فالأمر بات سيان في نظر المواطن وقد انسدت آفاق الحل الوطني والعقل الجمعي توقف عند منعطف مغادرة جهنم (الإنقاذ) وترك الجمل بما حمل لجماعة يعدُّ مهندس انقلابها واحد فطاحل مشروعها بعد أكثر من ربع قرن من التربع على صهوة القرار ليصرح لإحدى الصحف دون حياء بأنه (اكتشف الآن حقائق ومعلومات جديدة عن حياة الناس ومعاشهم كانت غائبة عنه) نعم إنه الأستاذ علي عثمان محمد طه الرجل الثاني في الدولة والتنظيم المسؤول عن ملف إعادة صياغة إنسان السودان الجديد وفق مشروع الحركة الإسلامية السودانية التي بررت ارتكابها لخطيئة خرق الدستور والانقلاب عسكريا على السلطة الشرعية بحرصها على إنقاذ الشعب!!

(3)
ما نراه من عبث يعيد تأكيد أن الزمن قد تجاوز قيادات المشهد السياسي الحالي في طرفي المعادلة السودانية؛ ويفتح الباب على مصراعيه أمام حتمية صعود قوى جديدة شرط أن تستوعب جوهر الصراع المحتدم وحقيقته المتمثل في صراع فكريا اندلع بمجرد استيلاء الحركة الإسلامية على السلطة بالقوة ومحاولتها فرض برنامج أحادي النظرة على مجتمع متعدد الديانات والثقافات فقد كمن مقتل الحراك المعارض طوال الفترة الماضية ولا زال في هروبه من ساحة الصراع الفكري مع نظام انقلابي أيديولوجي ذي مشروع نظري معادي لمنظومة القيم السودانية الحاكمة لاستقرار المجتمع وقد فضلت القوى المعارضة دوما منازلة السلطة الانقلابية سياسيا واهملت مواجهته فكريا اتقاء لحرج اتهامها برفض المشروع الاسلامي الذي روجت له سلطة الحركة الإسلامية كذبا لتضليل الجماهير وابتزازها ؛ نهج المعارضة الخجول غرس بذرة فشل تحالفاتها التي تعددت لاحقا حيث استمرت البذرة تنمو كخميرة تشاكس حدت من مقدرات الفعل المعارض واقعدت بقواه الحية عن تنفيذ برنامج حد أدنى للتغيير طوال ربع قرن مما انعكس سلبا على حراك الشارع السوداني وأدى لكفر حزب الكنبة الذي يشكل الأغلبية الساحقة من شعب السودان بكافة الأطروحات السياسية التي تراوح وتدور حول نفسها دون أن تتقدم خطوة لتلج مضمار الصراع الحقيقي وتقدم رؤية واضحة عن نظام مدني ديمقراطي بديل وبرنامج حقيقي للتغيير وإزالة العقبات التاريخية التي عاقت مسيرة استقرار وتقدم البلاد؛ مما ادى لسقوط مكونات قوى المعارضة منذ فجر صدامها مع السلطة في فخ المشاكسة البينية والمماحكات والتسويف وأهملت وأجب لف الجماهير حول برنامج متفق عليه للتغيير ومشروع يفند وينسف أساس مشروع الحركة الإسلامية ويعري مخازي سياساتها التي أدت لفصل الجنوب واندلاع الحروب الأهلية حيث اكتفت المعارضة بالنقد وسياسة رد الفعل فقط وحتى ما صيغ من برامج مثل (البديل الديمقراطي) و (الفجر الجديد) لم توضع لها آليات التنفيذ وظلت حبرا على ورق لم تصل أغلبية الجماهير .

(4)
الشارع السوداني تائه بتيه أعمدة الحكمة فيه؛ ينقصه الوعي وخارطة الطريق وهذا واجب أخفقت النخب السياسية المعارضة التي تعاني من أزماتها الخاصة في القيام به وهي تضرب في صحاري الضياع الفكري والتنظيمي بينما الوطن يبحر على متن قارب من طين يتعذر عليه بلوغ "الجودي" العاصم من الطوفان؛ والمحزن في الأمر أن القوى الحية في المجتمع تدرك هذه الحقيقة ورغم ذلك تصر على عقد تحالفات مع قوى قد ماتت دماغيا اقصى ما يمكن أن تقدمه إهدار الوقت والجهد؛ فقوى المعارضة الحية تتهرب من دفع استحقاقات المواقف المبدئية بمبرر تعقيدات الواقع وتركن للتكتيك السياسي في صراعها مع النظام وهي تغض الطرف عن جوهر أزمة التحالفات التاريخية التي تكمن في عظم تناقض المنطلقات الفكرية لمكوناتها مما يجعل الوصول لبرنامج حد أدنى فعال أمر في غاية التعقيد.

(5)
إن لم تستوعب القوى الحية في الحراك المعارض هذه الحقيقة وتغير من منهجها الكسول وتؤمن بضرورة الفرز السياسي وتستعد لدفع استحقاقاته ستظل الأزمة الوطنية تراوح مكانها فمن العسير السير بأي كيان سياسي أو تحالف مرحلي قدما للأمام وتنفيذ برنامج تغيير جذري ضد نظام عقائدي كالنظام الحاكم اليوم في السودان في عدم توفر حد أدنى من وحدة الصف والوفاق الرؤيوي فاختلاف المنطلقات النظرية و زوايا الرؤية لحل الأزمة الوطنية هو ما يعمق حدة مشاكسات قوى التحالفات المعارضة المدنية منها والعسكرية وهو أعظم معوق يعوق حراك الشارع ولن تستطيع القوى المعارضة تجنب هذا الأمر أو تجاوز متاريسه في ظل تمترس كل طرف منها خلف دوافعه ورؤيته الخاصة للحل والتي تحكمها في العادة المصالح الحزبية وطموح القيادات الذاتية دون مراعاة لمصالح الوطن العليا.

(6)
اختلاف روى أطراف التحالف لحل الأزمة الوطنية طبيعي ومن حق أي طرف من الاطراف طرح ما يراه أصلح للحل متى ما اتبع الجميع نهج دراسة العلة بصدق وشفافية وتحديد مسبباتها بشجاعة دون الوقوع في فخ تقديم المصالح الذاتية والحزبية وإعلائها فوق المصالح الوطنية وهي فضيلة أخفقت التحالفات المعارضة حتى اليوم في التحلي بها أو التسامي بروح التعاون بينها لتعانق مصالح الشريحة الأوسع من الجماهير التي تتحمل عب الأزمة الوطنية فبينما لا يزال الآلاف من المواطنين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء مشردين في معسكرات النزوح التي تنعدم فيها أبسط مقومات الحياة نجد بعض مكونات التحالف المعارض تصر على إثارة قضايا خلافية عقيمة كالإصرار على إعادة هيكلة قوى الإجماع الوطني أو تجنح لمساومات ثنائية مع النظام متخلية بكل بساطة عن هدف إسقاط النظام ناقضة غزل تعهدتها في إقامة البديل الديمقراطي ودولة العدل والقانون.

(7)
واقع المشاكسات المستمر يعيق مسيرة العمل المعارض ويؤكد على أن مصالح مكوناته في تعارض وتناقض لا يسمح لها بالعمل مجتمعة في خندق وصف واحد قادر على إنجاز مهام التغيير المطلوب فهناك قوى معارضة بعينها على ترى أن التغيير الجذري يضر بمصالحها وهي على استعداد أن تصبر على طيش النظام الحالي لربع قرن آخر ريثما يرضى عنها ويقاسمها كعكة السلطة عبر مساومة ليس من الضروري أن تؤدي لحل جذري للأزمة الوطنية فما يهم هذه القوى بالدرجة الأولى هو كيفية محافظتها على وجودها ومصالحها وليذهب من بعد ذلك الوطن والشعب للجحيم وانطلاقا من هذا الواقع يجدر بقوى المعارضة الحية الحريصة على مصالح الوطن أن تنأى بنفسها عن هذه القوى المتذبذبة القناعات وعن كل تنظيم سياسي ثبت عدم جديته وتستعد (لحك جلدها بظفرها) بالتوجه مباشرة للشارع لبناء أوسع جبهة معارضة من القوى الحية لإسقاط النظام وطعن الفيل وظله من القوى الطامعة في فتات مائدة المساومات.

** الديمقراطية قادمة وراشدة لا محال ولو كره المنافقون.
تيسير حسن إدريس 24/01/2016
tai2008idris@gmail.com


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 7134

التعليقات
#1405735 [محمد فريد]
5.00/5 (1 صوت)

01-26-2016 11:26 AM
يا حليل زمن الدواس الجد اب عجاجه قايمه حسع المره تقتل اشجع الشجعان من بعد 100 متر دى رجاله اصلا من يوم جات السلاح الناريه الرجاله إنعدمت تب

[محمد فريد]

#1405695 [Brins]
0.00/5 (0 صوت)

01-26-2016 10:52 AM
لم اقراء الخبر ولاكن جذبتني الصوره المعلنه للخبره وفيها ابطال الفلم العناتره الشجعان هههههههه مضحكين بهذه الصوره .
تحياتي

[Brins]

#1405489 [منصور]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 10:14 PM
الاخ تيسير لك الود الموصول، لماذا اراك تنضم الي قطيع مسودي الصحف بلا طائل. لماذا تخاطب النظام الاطرش و المعارضة المشلولة.
الحل واضح و على كل الكتاب امثالك العمل بجد في تفعيل النضال الشعبي المصادم بالسلاح و ليس شباب السودان اقل كبرياء عن صبايا فلسطين اللائي جرحن ستار العتمة بالسكين. مهدوا الطريق بكتاباتكم و سيقوم الشباب بالعمل الميداني.

[منصور]

#1405471 [زرديه]
5.00/5 (2 صوت)

01-25-2016 09:27 PM
ظاهر جدا انو الحثاله الفي الصوره ديل البدل اللابسنها دي ما حقتم او شادنها او ماجرنها هو اهل العوض ديل شافو البدل وين؟
بعدين الوقفه والنضارات والمسدسات دي علامه واضحه علي المراهقه وعدم الفهم
يعني الخره ديل عاملين فيها ام بي سي اكشن
وهم حمام ما كانو بستحمو قرف يقرفكم

[زرديه]

ردود على زرديه
[الجن الكلكي] 01-26-2016 07:22 AM
ههههههههههههههههههههههههههههههه هم ديل زاتم منو الماكانو بستحمو تاري انا من مافتحت الجهاز ريحة العفن والصناح دا جاني هههههههههههههههه اكتبو لنا اسمهم بالواضح


#1405443 [Khalid Abdalla Ragab]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 08:22 PM
Security dogs carry guns like Cowboys in our country this is to scare the people! Even if they carry machine guns it will not protect them when our people rise up and captured all the Tyrant Officials and their dogs very soon In sha Allah

[Khalid Abdalla Ragab]

#1405415 [kagel]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 07:00 PM
Civil Disobedience. Very simple , You do not even need to be in a party or with a group , Do it yourself, peacefully and safely; DO NOT COOPERATE WITH THR REGIME AND TEL OTHERS TO DO THE SAME

[kagel]

#1405353 [الحاوي]
5.00/5 (1 صوت)

01-25-2016 03:56 PM
العقبة هي تحالف (أهل القبلة) وهي الاحزاب التقليدية المتناغمة مع النظام
و التي هي في نفس الوقت لديها عضوية في المعارضة وقواها (غواصات ام حفظ ماء وجه كلو جايز)
ليس من مصلحة المؤتمر الشعبي ولا حزب الامة ولا الإتحادي ذهاب النظام
هذه حقيقة يجب ان يعلمها الشعب
بالامس وبعد اختلاف طويل مع النظام خرج علينا من منفاه الاختياري الصادق ليقول بان للبشير شعبيه لانه ابن بلد بسيط
وان للنظام جهار امن قوي سيقتلكم (اذا اردتم منازلته) .

[الحاوي]

#1405201 [الناهه]
5.00/5 (4 صوت)

01-25-2016 11:29 AM
نعم هي حالة توهان يعيشها الشعب السوداني ما بين ارادته بضروره تغيير الامر الواقع الذي يعيشه وحجم التضحيات الباهظه التى يجب ان يقدمها ثمنا لهذا التغيير الا ان الشعب قد عبر تماما عن رغبته منذ سبتمبر 2013م ودفع مهرا غاليا بسقوط الكثير من ابنائه قتلى حيث تم قتلهم بدم بارد جدا
وما زالت حكومة المؤتمر الوطني تلقي بمزيد من الاسلحه الى ساحة معركتها ضد الشعب السوداني حيث سنت حديثا (قانون مكافحة الشغب ) والذي يلقي بالمتظاهرين والمحتجين في غياهب السجون بل وتم بناء عنبرين جديدين لاستيعاب مزيد من المعتقلين كسجناء
في حين ان الشعب ما زال ساكنا هادئا ولكنه لم يستسلم ولكنه ينتظر احد ابنائه ان يقوده ويشعل شرارة الحرب والثوره على هذا الواقع المشين والمعيب ويقتلع الفساد والمفسدين من جذورهم ويلغي بهم في صفحات التاريخ السوداء ويطهر صفوفه من الفساد والمفسدين حتى يهب السودان مجددا كبوته بعد 26 عام من الظلام الحالك والليل الطويل كانما الشمس ترفض ان تشرق على ارض السودان من شدة غضبها على شعبه الذي استكان للظلم والظلام .. ستشرق شمس ذلك اليوم ذات صباح جميل وستتفتح الورود فرحا وتعود البسمه لثغور الشعب ودوام الحال من المحال وما بعد الضيق الا الفرج وان مع العسر يسرا وان مع العسر يسرا

[الناهه]

#1405125 [السمري]
5.00/5 (4 صوت)

01-25-2016 09:44 AM
يعني الفوق ديل هم كتالين الناس

احفظوهم و راقبوهم
سفاكين دماء ليس الا

[السمري]

#1405077 [محمد العربي]
4.75/5 (4 صوت)

01-25-2016 08:52 AM
كاتب المقال نسي او تناسي حزب المؤتمر السوداني القاصي والداني يعلم ان حزب المؤتمر السوداني فاعل في الشارع و متواجد بين الجماهير توعية وكشفاً لزور المؤتمر الوثني ..كما ان حزب المؤتمر السوداني قدم تجربة فريدة من نوعها في تفعيل الفعل الديمقراطي داخل اروقة الحزب وتمثل ذلك في المؤتمر العام الخامس ...
هكذا تجاوزات لا تفيد السودان ولا السياسة السودانية يجب ان يكون الكاتب امين مع نفسة ةمع الجماهير التي يكتب من اجلها ....
هذا الحزب قادم وبكل قوة يجب علي الجماهير ان تساندة الان للخروج من المأزق وبعدها لكل حدث حديث

[محمد العربي]

#1405007 [hamed]
5.00/5 (4 صوت)

01-25-2016 06:19 AM
شوف المتخلفين متصورين بالمسدسات وعاجباهم روحهم

[hamed]

ردود على hamed
[فيلق] 01-25-2016 06:42 PM
اخ حامد الناس ديل مفتكرين نفسهم خلاص يادنيا مافيك الا انا ديل اولاد نافع والطيب بالة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة