الأخبار
أخبار إقليمية
هل نحن أحياء ؟!!
هل نحن أحياء ؟!!
هل نحن أحياء ؟!!


01-29-2016 03:50 AM
مهدي زين

قبل أقل من شهرين ، وتحديداً في الأسبوع الأول من ديسمبر أعلن وزير المالية عن زيادات في أسعار الوقود والغاز والدقيق والكهرباء والمياه ، وشتمنا وسبَّنا بأقذع الألفاظ ، ووصفنا بأننا شعب مستهلك وعاطل عن العمل ، ثم تراجع تكتيكياً عن هذه الزيادات وأنكرها ونفى أن تكون الميزانية مُتضمِّنة لأي ضرائب أو زيادات في الأسعار ، فصمتنا وابتلعنا تلك الإساءات الجارحة ، وخرجنا نلهث في الشوارع بحثاً عن الغاز ، ونحمل على أكتافنا أكثر من أسطوانة فارغة ، ونجلس في صفوف الغاز بالساعات والأيام تحت لفح الهجير ونفخ الزمهرير ، ونمتلئ فرحاً اذا عدنا للبيت بإحداها ملأى ، ولا يهُمُّنا اذا دفعنا مائة وسبعين ألف جنيه ثمناً لها ، يحدونا الأمل الكاذب ، وتُخدِّرنا وعود البواخر التي تتزاحم بالميناء لإفراغ حمولتها من الغاز المستورد !!!

لقد أغرى تهافتنا على الغاز بأي سعر وزير المالية فرفع أول أمس سعر أسطوانة الغاز الي ثلاثة أضعاف سعرها الرسمي ليصبح ٧٥ ألف جنيه ، وهو على يقين تام بأننا سنكون حامدين وشاكرين له بأن وفَّر لنا الغاز بسعر يقل بأكثر من مائة ألف جنيه عن السعر الذي كنَّا ندفعه بالسوق الأسود ، وهذه هي سياسة الإنقاذ التي ظلت تُمارسها منذ مجيئها ، والتي كتبت عنها في مقال سابق ، وهي سياسة تقوم على فكرة التلاعب بالسلع و إخفائها في ما يُعرف بالسياسية التخويفية حيث يتم تطبيقها كلما أرادوا وضع زيادة على أسعار سلعة ما فيُحدثون الشح فيها ، ويُكيليون الإتهامات الي مافيا مجهولة تقوم بإخفائها ، وهم أنفسهم أعضاء تلك المافيا ، ثم يعذبون الناس بالبحث عنها ، ثم يُخرجونها بأسعار مضاعفة يقبل بها الناس ، بل يدافعون عنها بقولهم ( والله أحسن تكون موجودة وغالية مما تكون معدومة ) !!!

لقد كان الوزير رحيماً بِنَا عندما ضاعف السعر ثلاث مرات ، ولو ضاعفه سبع مرات ليصل الي مائة وخمسة وسبعين ألفاً لكنّا في غاية الإمتنان والسعادة بالسعر الجديد !!!
وأمس خرج علينا الوزير ليحدثنا بلسان كذوب بأنَّ الزيادة في أسعار الغاز لن تؤثر في أسعار الخبز لأنَّ سعر الغاز للأفران سيظل كما هو دون زيادة ، وهو يريدنا بهذه السياسة أن نبلع طُعم زيادة الغاز على الأنبوبة ثم يُفاجئنا لاحقاً بفرض الزيادة على أصحاب الأفران !! إنَّ وزيراً كهذا يكذب في الشهر ألف مرة لا نرى له بُرءاً من دائه الاَّ بقطع لسانه .

لن تقف الزيادات على أسعار الغاز ، وستمتد حتى تشمل كل سلعة ابتداءاً بالديزل والبنزين ، ومروراً بالكهرباء والمياه ، وانتهاءاً بالقمح والدقيق ، وستتضاعف معاناتنا بدرجة لا يمكن تصورها ، ولن تتوقف هذه المعاناة الاّ بالخروج الي الشوارع والزحف المقدس الي عتبات القصر لإسقاط هذه الطغمة الفاسدة ولو كلّفنا ذلك آلاف الشهداء .

ليس مهماً أن تشمل الزيادة غاز الأفران أو لا تشمله ، فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ، والشعوب التي لا تضع الحرية على قمة هرم أولوياتها لن ترتقي عتبة واحدة في سُلَّم المجد ، وستظل أبداً رهينة الخبز وسوط الجلّاد ، وستظل أبداً ترزح في قاع الحُفر !!!

الطغاة لا يسمعون قرقرة بُطُون الجياع ، ولا تُدمي قلوبهم زفرات المقهورين ، ولا تُبكي عيونهم أنَّات المسحوقين ، ولكن يُرهبهم ويُوجع قلوبهم هتاف الحناجر الراعدة ، ويزلزل عروشهم خروج الشعوب الي الشوارع ، فلماذا نلهث نحن خلف أنابيب الغاز ورغيف الخبز ، ويرفل هؤلاء في النعيم ، وفي الغرفات هم آمنون ؟ لماذا تمتطي أنابيب الغاز ظهورنا في الوقت الذي تمتطي فيه هذه الفئة الفاسدة سيارات الانفنتي واللامبرغيني والمزراتي والبرادو ، وتمتطي ظهور ال ٩٩ ٪ الباقية من شعب السودان ؟ لماذا لا نُحيل حياتهم الي جحيم وسعير ؟ لماذا لا تخرج الأرياف والقرى والمدن ؟ لماذا لا تشتعل الجامعات والمدارس ؟ لماذا لا تنتفض المزارع والمصانع ؟

ماذا ننتظر ؟ وماذا نخشى ؟ ماذا أفادنا الإنتظار أكثر من ربع قرن من الزمان ؟ وماذا أورثنا غير الذل والهوان ؟ ما هذه الحياة التي نحياها ؟ وما هذه المسكنة التي ارتضيناها ؟ ما هذا الخنوع الذي يلُفُّنا ؟ وما هذا الخوف الذي يكسر قلوبنا ؟ لماذا كنَّا نخرج للشوارع اذا زادت الحكومة التي انتخبناها الأسعار قرشاً ، و نلزم بيوتنا الآن والديكتاتور يضاعف الأسعار ألفاً ؟ ما هذا الوهن الذي أصابنا ؟ وما هذا الضعف الذي شتت شملنا ؟

كيف انتصرنا على ديكتاتوريتين بأغصان النيم ، ثم رضينا أن نعيش مع هؤلاء هم في النعيم ونحن في أصل الجحيم ؟ من ماذا نخاف ؟ وماذا ننتظر بعد ستة وعشرين من السنين العجاف ؟ كيف خدعنا هؤلاء كل هذا الزمن ؟ لماذا لا نخاف أن نصبح يوماً بلا وطن ؟ لماذا لا يهُمُّنا مستقبل أبنائنا ؟ لماذا لا نموت من أجل أن يكون لهم وطن ؟

لماذا نتفرَّج على المدن التي تنتفض وكأننا نشاهد أفلاماً للمتعة ؟ لماذا تفرجنا أمس على الجنينة وكأنها لا تهمنا ؟ لماذا تفرجنا أول أمس على العباسية وكأنها من كوكب آخر ؟ لماذا تفرجنا من قبل على الجريف وكأنها لا تعنينا ؟ لماذا تفرجنا على الشجرة والحماداب وهي على مرمى حجر من قلب الخرطوم ؟ لماذا تفرجنا على بري وشارعها يؤدي الي بوابة القصر ؟ لماذا تفرجنا على الحلفايا وكأنها على سفوح الهملايا ؟ ولماذا نتفرج اليوم على جبل مرّة وكأنها للخرطوم ضُرّة ؟

هل نخاف فزَّاعات الإنقاذ التي تتوعدنا بأنَّ خروجنا ضدها سيجعلنا مثل الصومال وليبيا وسوريا والعراق ؟ وهل نحن الآن أحسن حالاً من هذه الدول ، أم أنها حكاية صاحبة السِنّ التي تضحك على صاحبة السِنّين ؟ ثم أخيراً هل نحن أحياء ، وإن كنّا كذلك فهل أيقاظ نحن أم نيام ؟؟؟!!!

mahdizain@yahoo.com


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4538

التعليقات
#1407686 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-30-2016 04:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
)إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ( 36 ) ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ( 37 ) )
اقول واكرر القول مرارا وتكرارا أن السودان أصبح مستعمرة للكيزان منذ 1989 وبعد تفعيل جريمة التمكين أصبح مملكة الكيزان !! كلهم خارج التغطية من فاقد تريوي ومن متعلم فاقد أخلاق وضمير !! عصابة مافيا بمعنى الكلمة لا ينتسبون إلى الإسلام ولا إلى السودان بسبب !! لا يرون ابعد من مواطئ أقدامهم !! اتوا عن طريق سياسية التمكين واكبر كبير فيهم لم يتخيل يوما من الأيام أن يقال له يا سيد فلان وهو من هو !!
هؤلاء قوم منبتون ليس لهم جذور تربطهم بالسودان ولا بالشعب السوداني لا خلقا ولا أخلاقا ولا انتماء إلى جميل خصال !!
بسم الله الرحمن الرحيم
(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ( 36 ) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام ( 37) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ( 38 ) قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ( 39 ) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ( 40) .
وكما قبل مهما أسأت فيهم الظن وجدت انك قد أحسنت الظن فيهم !!
إنهم كالنار تأكل كل ما حولها وعندما لا تجد ما تأكله تأكل نفسها وتموت !! إنهم يحملون جرثومة فنائهم بين ثيابهم إنها مسألة وقت لا أكثر !!

[ابو محمد]

#1407393 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 10:50 PM
رغم مايحدث من أحداث تستفز المشاعر لكن ينطبق على شعبنا قول الشاعر
وقومي نائمونَ على سريرٍ
تحيطُ به الكوارث و المصائب

لكننى والله متفائلة رغم النفق المظلم لكن لا بد لليل أن ينجلى بإذن الله تعالى
وقد قال
نفس الشاعر

أرى الأحداثَ ليلاً مُدْلَهِمّاً
ولكني أرى فيه الكواكبْ

وأُبصر فجرَ أمتنا قريباً
وإنْ لعبتْ بهمّتها الرغائبْ

يقول المُرْجفونَ لقد غُلِبْنا
ولكنّي أقولُ : اللهُ غالِبْ

والله وإن سكت الشعب السودانى وفى ظنى لن يسكت .. فلتكن ثقتنا فى عدالة السماء وفى قدرة رب العالمين أكبر ...

[بنت الناظر]

#1407385 [ضل الراكوبه البارد]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 10:39 PM
ان يخرجك الى الشوارع الجوع فذاك قمة الهوان ..اما الخروج للشارع من اجل الحرية ونصرا للمظلومين فذاك هو الهدف الأسمى ..لك الله يا وطنى.

[ضل الراكوبه البارد]

#1407374 [haj hamad]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 10:14 PM
لماذا : لأن الذين كانوا من سكان الخرطوم من كافة قطاعات الشعب السودانى قد غادروها ألى شتى دول ألإغتراب وحل محلهم من أقاليم السودان المختلفة من كانوا فى الهامش وبوصولهم إلى الخرطوم وجدوا أنفسهم كأنما قد وصلوا إلى الجنة فلماذا يخرجون إلى الشارع والواحد منهم يكفية غسيل أربعة سيارات بمبلغ 100 جنية هى اكثر ما يحتاجة فى اليوم من مصروفات وطلبة الجامعات من أقاليم السودان المختلفة هم كذلك يمتهنون أى مهنة ويطلع الواحد منهم بما يحتاج .

[haj hamad]

#1407326 [ود بحري]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 07:56 PM
الشعب ليس جباناً كما يقول البعض .

الشعب - كذلك احزابه - مشّتت في جزر متفرقة وهي سياسة نجح وبرع في تطبيقها النظام وها هو يجني ثمارها الآن ومنذ سنوات
وما (المشروع الحضاري) و (اعادة صياغة الانسان السوداني) بتاعة على عثمان سوى هذا .

اللذين قادوا اكتوبر الآن معاشيين او اموات اما الذين فجروا الانتفاضة في ابريل فقد اختاروا المنافي منذ عقود اما ابناءهم فيحملون
الآن جنسيات دول أخرى وفضلوا البقاء هناك بعدما انخرطوا في تلك المجتمعات المتقدمة .
الشباب الآن (جيل اليوم) في غيبوبة عميقة ، شغلهم النظام بمذيعات قناة النيل الازرق و احاجي حسين خوجلي و بحفلات انصاف المطربين الفحيل وطه سليمان و فرفور وتقاليع و مجوهرات وسيارات ندى القلعه وشيخ الأمين . وهو لا يعرف عن الحرية والديمقرطية وحتى السياسة شيئاً .

الأمر بحاجة لعمل وهزّه كبيرة ، كيف ، هذا هو السؤال .

[ود بحري]

#1407322 [الاختشوا ماتو]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 07:44 PM
سلمت يداك وبيض الله وجهك استاذنا مهدى زين فقد اوفيت وكفيت ولاداعى لاطالة الحديث واضاعة الوقت غير الاستعداد الجاد للمواجهة الحاسمة ولتكن معركة فاصلة بين الحق والباطل وخير لنا الف مرة الموت بسلاح الرقاص وعصابته من الموت جوعا وقهرا وغبنا واياكى اعنى يا معارضة فهيا رحمة بالفقراء والايتام والارامل والمستضعفين من اهلنا الطيبين الذين سامهم الرقاص وعصابته كل ضيم وخسف .

[الاختشوا ماتو]

#1407279 [بكري محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 05:06 PM
إن كان وزير المالية يرى بأننا شعب كسول ومستهلك وغير منتج فمن أين لنا بال
(50) جنيه التي أضافها على أسطوانة الغاز هل هكذا يجازى الكسول والجربان

[بكري محمد]

#1407258 [ود الفاضل]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 02:38 PM
عندما زاد نظام نميري سعر السكر قرش واحد قامت الدنيا ولم تقعد فى السودان مظاهرات فى كل مكان بالسنوات حتى سقطت حكومة نميري وهي افضل مليون مرة من نظام الكيزان الخسيس ولم تفعل بالشعب مافعله (نيرون السودان) الحالي ، فالواقع الان اصبح الشعب جبان رعديد لانه للاسف كل الشباب الذين هم وقود الثورات ولدوا فى زمان الكيزان الخسيس وتربوا من اكل السحت والحرام ولذلك لاتوجد لديهم غيره على الوطن ولا يعرفون الفرق بين السودان السابق قبل مجيئ اولاد الترابي الخاسر الاكبر.... اول مرة فى تاريخ السودان يدخل المواطنين فى ازمة غاز الوقود حتى ايام حكومة الصادق المهدي المتهمة من قبل ناس البشير ...... فالمنظر المصاحب لهذا المقال وهؤلاء الالاف من البشر والالاف من اسطوانات الغاز التي تنتظر فى الصفوف هذا المنظر لوحده كافي باسقاط هذا النظام البالي الذي اثبت فشله وجهله بادارة الدولة . صبر المواطنين على تكاليف العلاج الاسبح بالملايين وصبروا على تعليم اولادهم من عرق جبينهم وصبروا على كل المعاناه ، فهل يعقل ان يصل الحال الى ندرة غاز الوقود فى عز الشتاء!!!!!!!!!!!!!!!!!!.. وسبق ان علقت فى هذه الجريدة وقلت يجب على رجال السودان شيبا وشبابا ان يرتدوا الاسكيرتات والبلوزات ويسمحوا للبنات بلبس العراريق والجلاليب والعمم والطواقي ويفتحوا الابواب لحفيدات الكنانية ومهيرة بالخروج للشارع فهن الوحيدات اللائي يرجى منهم كنس عفن الانقاذ وغازوراتها من السودان .. حكومة للاسف يدافع عن دفاعها الشعبي مجلس فقاء السودان ( فاصبح مجلسهم شعبة امنية) ويحرسها حميدتي بالجنجويد وعطا بكلاب الامن فهي اغذر حكومة تمر على السودان واصبح جيشهاعبارة مرتزقة يبيعون شرف الامة بملئ كروشهم التي عجرت الاحزمة ان تحيط بها ( بئس هذا الجيش الفاشل الجبان ). ولعل من حظها ان يكون الجيل الذي اسقط عبود والنميري كلهم خارج السودان ..... ولو كانوا داخل البلد لما عاشت حكومة الفقر والضياع عامين .....

[ود الفاضل]

#1407228 [الناير]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 12:51 PM
اطلعوا عشان شنو ادوّل الخليج بقت فى روحها البترول النازل ده وحرب اليمن وناس داعش . حليلهم لمن السيسى قلب على الاخوان ناس عشره وخمسه وسبعه مليار $ هبه ساكت هسع هم عاوزين البشير يكنكش فى الكيزان منعا للإحراج وعشان مايدخلوا فى لوم ساكت أديتوا مصر وما اديتونا .

[الناير]

#1407186 [أبو قنبور]
0.00/5 (0 صوت)

01-29-2016 10:14 AM
لا فض فوهك يا رجل.
أحسنت القول ولامست المشاعر.
وزير المالية يقول أن الشعب السودان شعب كسول غير منتج وإنما فقط مستهلك.
الوزير لا يعرف أن الشعب توقف عن الانتاج لأنه علم أين يذهب العايد من انتاجه.
ربما كان الوزير مهذباً عندما قال شعب كسول لا ينتج لأنه كان يقصد شعب هوان لا ينتفض ولا يثور ولا عزة له ولا كرامة.

[أبو قنبور]

#1407159 [Zorba]
4.00/5 (1 صوت)

01-29-2016 08:49 AM
الغاز في زمن الانقاذ

ماذا ننتظر ؟ وماذا نخشى ؟ ماذا أفادنا الإنتظار أكثر من ربع قرن من الزمان ؟ وماذا أورثنا غير الذل والهوان ؟ ما هذه الحياة التي نحياها ؟ وما هذه المسكنة التي ارتضيناها ؟ ما هذا الخنوع الذي يلُفُّنا ؟ وما هذا الخوف الذي يكسر قلوبنا ؟ لماذا كنَّا نخرج للشوارع اذا زادت الحكومة التي انتخبناها الأسعار قرشاً ، و نلزم بيوتنا الآن والديكتاتور يضاعف الأسعار ألفاً ؟ ما هذا الوهن الذي أصابنا ؟ وما هذا الضعف الذي شتت شملنا ؟

الكل يسأل و لا احد يتحرك ..... نسمع جعجعة ولا نرى طحينا.

[Zorba]

ردود على Zorba
[basheer lomay] 01-29-2016 05:55 PM
Seer ya basheeer


#1407147 [Zorba]
5.00/5 (1 صوت)

01-29-2016 08:11 AM
باختصار لاننا شعب جبان يهاب الموت و التضحية.

[Zorba]

#1407133 [Mohsmed safaldein]
3.50/5 (2 صوت)

01-29-2016 07:35 AM
اخوى مهدى كلام فى الصميم لا تعليق اكثر من ذلك

[Mohsmed safaldein]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة