الأخبار
منوعات سودانية
صناعة الفخار.. عراقة الماضي وريادة الحاضر.. جلاكسي وبرمة براين
صناعة الفخار.. عراقة الماضي وريادة الحاضر.. جلاكسي وبرمة براين
صناعة الفخار.. عراقة الماضي وريادة الحاضر.. جلاكسي وبرمة براين


01-30-2016 12:48 PM
أمدرمان - درية منير
في مدينة أمدرمان حي القماير وعلى ضفاف النيل يشرع البعض في صناعة الأواني الفخارية بكافة أشكالها، لتقديمها إلى الناس بتشكيلات جميلة تخدم غرضين مهمين، أولهما تجاري يدر على أصحاب تلك المهن أموالاً تعينهم في الصرف على أسرهم والثاني يتمثل في تزيين البيوت بالجديد من الأشكال.
تتعدد البضائع المعروضة على شاكلة المباخر، والبرم – جمع برمة بجانب الأزيار وأوعية الزهور والشجيرات، وتعتمد المهنة على المهارة والسرعة التي يجب أن يتمتع بهما كل من يعمل في هذا المجال، وبالرغم من أنها صناعة تقليدية لكنها تمثل جزءا مهما من حضارة وتراث السودان، حيث لا تزال رائجة ولديها عدد كبير من الزبائن.
وضع الزينة
بساطة بضاعتها كانت حاضرة في ابتسامتها، الظروف جعلت سنوات من عمرها تنخسف وتغيب، فهي ثلاثينية تبدو خمسينية، لأنها أم لسبعة أطفال بينهم ولدان في سن الدراسة بمرحلتي الأساس والثانوي، وأثناء حراك تبحث عن (كركاسة) تربط بها قطعة من الأسفنج على عود التقطته من مكب النفايات لترسم به مبخر (الجلاكسي، والعديل والزين)، تقول زهرة يونس: أغلب المباخر تصنع جاهزة وأقوم بتزيينها فقط لأن بعضها لا يحتوي على نقوش، مشيرة إلى أن فترة العيد تمثل موسماً للأفراح فأغلب الطلبات تكون على تلك المباخر، لذا فهي تشتري علبة (البوهية) بلونين الأحمر والأسود وتزين حسب الطلب، وتورد أسعار المباخر: العادي سعره يصل إلى (10) جنيهات، أما المتوسط (7) والصغير جدا (5) جنيهات.
برمة للأكل والشرب
بجانب المباخر تعرض زهرة عدداً من الأزيار سميت عند البعض (البرمة) مقسمة أياها حسب الغرض، قائلة : ذات اللون الأحمر، فهي لتبريد الماء ويصل سعرها (50ـ60) جنيهاً، والبرمة السوداء تستخدم للعصيدة كما يكرر فيها الآبري والدُوان تستخدم لـ (القدوقدو)، والكنتوش الذي يعد عليه الطعام، وقد اقتحمت الأسواق برمة جديدة أطلق عليها (براين)، فيما يعمل الكلول لتقنين اللبن وسعره عشرة جنيهات مع اختلاف المقاسات، أما القلل فهي لشرب الماء بجانب (المنقد) الذي يستخدم في طهي الإدام وسعره خمسة عشر جنيهاً.
مفخرة الصناعات
عائشة السيد تبدو عليها علامات الرضا، فهي لا تتضجر عندما تغيب شمس يومها الطويل دون أن يدخل جيبها جنيه واحد، فتقول بيقين "المقسومة ما بتروح". وتشير إلى أن السوق يكون في ازدهار إذا كانت هناك حركة أجانب وبيع كبيرة. وأضافت: أكثر المشترين هم ضيوف الولايات، فالتعرف على ثقافاتنا يضيف لنا الربح المادي مضيفة أن البيع المحلي لا يوفر الاكتفاء لفئة مثلنا تصرف على تعليم أبنائها، وأردفت: لا تزال صناعة الفخار مفخرة الصناعات التقليدية، فالإنسان صار يفضل اختيار البصمة بعد أن دخلت الآلات في جميع جوانب حياته

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 960


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة