الأخبار
مختارات من ارشيف مكتبة الأخبار
تاريخ نشوء الدعارة في المجتمع السوداني ..الواقي الذكري فقط ..هل يكفي لإغلاق المايقوما؟ا
تاريخ نشوء الدعارة في المجتمع السوداني ..الواقي الذكري فقط ..هل يكفي لإغلاق المايقوما؟ا
تاريخ نشوء الدعارة في المجتمع السوداني ..الواقي الذكري فقط ..هل يكفي لإغلاق المايقوما؟ا


06-02-2011 12:45 PM
حليمة عبد الرحمن

بغم..الواقي الذكري فقط ..هل يكفي لإغلاق المايقوما؟ ..

- أثمن عاليا الدعوة الجريئة لإباحة استخدام الواقي الذكري (الكوندوم)، التي أطلقها الدكتور يوسف الكودة في ورشة "التدابير اللازمة لحماية الأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية" ، والتي جاءت بدعوى "فرملة" وتجفيف مصادر إنتاج الأطفال فاقدي الأبوين، عملا بالرأي الفقهي "الضرر الأصغر لدرء الضرر الأكبر".

صحيح أن الدعوة لا تملك عصا سحرية للقضاء على الظاهرة ولكن أن يؤدي تطبيقها، إلى تقليل الظاهرة بنسبة 80 في المائة ، فإن ذلك في حد ذاته يعد انجازاً ، هذا إن قبل الرجال استخدام (الكوندوم) وتوفرت الأنواع الجيدة منه.
بدعوته هذه يؤسس الكودة لمناقشة الظاهرة الأطفال فاقدي الأبوين بصورة أوسع، خاصة وانه أصبح هناك طفل لقيط بين كل عشرة أطفال. (الرأي العام 2009).

رأي الدكتور الكودة وما آثاره من ضجة اسفيرية عقب نشره (صحيفة الراكوبة الالكترونية بتاريخ 24 مايو ، و 28 مايو نقلا عن صحيفة الأخبار)، طغى على رأي آخر اعتبره جريئا بكل المقاييس وصاحبته هي الأستاذة قمر هباني، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة، حيث دعت هي الأخرى إلى ربط الأطفال بأمهاتهم مما يشكل، في رأيي، نقلة نوعية في التفكير وتغليب مصلحة الأطفال، والتأسيس لشكل جديد من أشكال إدارة الأزمات، يتجاوز التنميط المجتمعي.

قمر ألقت حجرا في ساكن الخرطوم تجاه هذه الظاهرة وشكلت بذلك بروز أفكار جديدة ، خاصة وان الظروف التي ساهمت في تكدس هذه الشريحة من الأطفال بدار المايقوما حتى فاضت بما رحبت، ما تزال- وستظل قائمة – حتى تتم مجابهتها ووضع الحلول الناجعة لها.

أنا هنا لست بصدد مناقشة الرأيين المذكورين اعلاه، بصورة رئيسة، لكنني أرغب في تسليط الضوء على حجم الظاهرة وتداعياتهاالرقيق، الشريحة من الأطفال وعلى المجتمع.

(2)
يرجع بعض المؤرخين تاريخ نشوء الدعارة في المجتمع السوداني إلى بداية القرن العشرين وذلك عقب ما أطلق عليه حركة تحرير الرقيق، وانتقال المجتمع من مجتمع القرية إلى مجتمع الحضر حيث واكب ذلك نشوء المدن. في الماضي كانت الدعارة علنية، وتشرف عليها الحكومة حيث تلزم العاملين التقدم إلى الكشف الطبي دوريا للتأكد من سلامتهم من الأمراض المعدية. واستمر الحال هكذا إلى سبعينات القرن الماضي حتى قام الرئيس جعفر نميري (1969-1985)، بإلغاء تراخيصها، فذابت فئاتها في المجتمع.

لابد من الاعتراف بأن هناك مشكلة متزايدة و نحتاج إلى مواجهتها مواجهة صريحة متأنية، ومعرفة حجمها الحقيقي. إن كانت الرزيلة في السابق تنسب إلى الأجنبيات- كما اخبرنا التاريخ- بحكم كبر مساحة السودان ومشاركة حدوده المفتوحة مع تسع دول تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية، فإن أصابع الاتهام تشير هذه المرة إلى السودانيات مباشرة.

"قوقلة" سريعة في الانترنيت عن أخبار الدعارة في السودان، تريك العجب العجاب. مطالعة العناوين وحدها تغني عن قراءة المضمون: مؤذن بمدينة (...) يحول منزله إلى ماخور ويجبر ابنته على ممارسة الرزيلة.. (4) بنات ينتهزن فرصة غياب الأب ويحولن المنزل إلى مقر للدعارة...جامعة (...) تفرض زيا موحدا على الطلاب منعا للمخدرات والزواج العرفي والدعارة وسط طلابها..الشرطة توقف ألف مستثمر يؤجرون شقق مفروشة تستعمل في غير الغرض الذي تم إيجارها له، بينما تم إلقاء القبض على 31 ألف فتاة بشبهة العمل في الدعارة في نفس العام، ولا يحتاج المرء إلى "فَهَّامة" ليربط بين جزئي الخبر أو الخبرين، أو يحتاج إلى "فهامة أب جاهين" ليعرف أن سنين عجاف أخرى تنتظرنا وان واقع الحال سيكون أسوأ مما هو عليه، بينما هناك من يدفن رأسه في الرمال وهو يردد أن "الحرة تموت ولا تأكل بأثدائها، بينما اكتساب لقمة عيش "الحرة" قد تجاوز فعلا المنطقة المعنية كثيرا، والدليل الصرخة "العلاجية" التي أطلقها الكودة بوقف تدفق الأطفال المحرومين من الرعاية "الوالدية". اسر بكاملها تنجرف إلى ذلك النشاط.

جوع، بطالة، مرض، جهل، عنوسة، زواج عرفي، غلاء طاحن، انفلات امني، نزوح ، اغتصابات، تحرش جنسي، وآفاق مسدودة.
باب إلى الرزق الحلال موصد، وكوة على الحرام مشرعة.. واقع اقتصادي طاحن وليس مع الفقر فضيلة..!

أخبار الجريمة تشير بقوة إلى بروز لاعبين جدد: مُسْتَثٌمرين ومُسْتَثمَر فيهم. ما بين الأمس واليوم يبرز وجه الاختلاف بقوة..في السابق كانت المرأة العاملة في هذه المهنة تعرف أن جسدها هو رأس مالها، لذلك تعرف كيف تتجنب الانزلاق إلى الولادة وتعليق المشاريع الأسرية حتى إشعار آخر، وغالبا ما يكون ذلك بعد التحول إلى "النشاط الإداري". أما اليوم فإن الأمور تتبع سياسة السوق الحر والنقلة الفجائية واملاءاتها القاسية.

أرجح أن هذا النوع الأنشطة أصبح نشاطا نهاريا خطافيا، توفرت بنيته و بيئته، فيأتي سريعا، دون التدبر في عواقبه. وخطورة ذلك ليس فقط في ظاهرة ازدياد الأطفال فاقدي الرعاية الأبوية، وإنما يضاف إليها ازدياد نسبة الأمراض المنقولة جنسيا، وسط فئات عمرية منتجة. ولمعرفة حجم الظاهرة، لابد من إلقاء نظرة سريعة على رحلة دار المايقوما في الخمس عقود التالية لتأسيسها.

(3)
أنشئت دار المايقوما في عام 1961 ، بطاقة قصوى 400 طفل، و حينما آلت تبعيتها إلى وزارة الصحة كان بها في البداية 17 طفلا فقط ثم أصبحت تشرف عليها إلى وزارة الشئون الاجتماعية منذ عام 2009.

منذ بداية الألفية الثالثة، أصبحت أعداد الأطفال تقفز كل يوم في متوالية عددية. ففي عام 2000 قفز عدد الأطفال إلى 100 طفل، ثم إلى 400 في بعد أربعة سنوات، و تضاعف عدد الأطفال خمس مرات ليصل إلى 2000 في عام 2009 (إحصاءات 2009). قدرت نسبة الوفيات وسط الرضع والأطفال بـ10% أي مائتين طفل سنويا، غير أنها قفزت في نفس العام (2009) إلى 74 طفل، أي ضعف ما كانت عليه في العام السابق، ولهذه الكارثة ما يبررها. فميزانية الدار تبلغ 600 مليون جنيه، ليس للدولة مساهمة تذكر فيها، أن لم تنعدم تماماً، بينما أعداد الأطفال في ازدياد، ويصل ما بين (2-3) إلى الدار يوميا. في تصريحه لصحيفة الرأي العام بتاريخ 25 أكتوبر 2009، ذكر الدكتور محمد محي الدين الجميعابي أن دار المايقوما " تتسلم (...)(700) طفل في العام يأتي الكثير من الذين يؤمنون بكفالة الأطفال ويختارون منهم".

بحسب الرقم الذي ذكره الجميعابي اعلاه، لأعداد الأطفال الذين يردون إلى الدار سنويا، وبعملية حسابية بسيطة، يتضح أن أعدادهم تصل في خلال الخمس سنوات التي يقيمون فيها إلى 3500 طفلا، وذلك قبل أن يتم توزيعهم على الدور الأخرى.

في هذه الحالة، هل احتاج إلى التذكير مرة أخرى أن سعة الدار القصوى عند إنشائها، لا تتجاوز الـ400 طفلا؟ وان هذه الإحصائيات كانت قبل عامين من إطلاق الكودة لدعوته باستخدام الواقي الذكري؟

بالمناسبة بالإضافة إلى دور المايقوما والسجانة والضو حجوج، هناك مراكز أخرى في ولاية نهر النيل والولاية الشمالية والجزيرة وغيرها من الولايات (موقع سوداننا ابريل 2010).

من المخجل أن دولة التوجه الحضاري والسالي، و التي تطالعنا الصحف بين الحين والآخر بهباتها وتبرعاتها إلى دول الجوار من كهرباء وأبقار وسمسم، الخ، تعجز عن الاضطلاع بميزانية الدار "ولو بعلبه حليب أو كرتونة بامبرز"، باعتبار أيلولة مسئولية هؤلاء الأطفال إليها في غياب ولي الأمر، بينما اضطلعت بمسئوليته المالية، حتى عام 2007 منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية والتي بلغت مساهماتها لإدارة الدار 3 مليون دولار. إضافة إلى بعض الخيرين، لتليها منظمة أنا السودان، لمدة سنتين (2007-2009)، وذلك حسب إفادة صاحبها في ندوة طيبة برس. ويبدو أن الأمور آلت لاحقا (بالقوة)إلى وزارة الشئون الاجتماعية.(موقع سوداننا 2010)، اثر خلافات بينها والمنظمة.

ساهم العائد المادي الذي كانت تقدمه المنظمات الأجنبية للأسر الفقيرة نظير رعاية الأطفال، في توفير الأسر البديلة وإدخال نوع من الاستقرار على حياة هذه الشريحة المحرومة. بتخلي المنظمات الأجنبية عن الدار تضرر الأطفال والخدمات كثيرا. فتناقصت أعداد الأسر البديلة، وتباعدت رواتب المربيات، فغادر بعضهن، وانعكست هذه الأوضاع على الأطفال سلبا. ففي العام الماضي قضى أكثر من 70 طفلا نحبهم في شهر واحد، بينما اختفى ثلاثمائة آخرون في ظروف غامضة لم يماط اللثام عنها حتى الآن.
(4)
لم استغرب النسبة المرتفعة لوفيات الرضعالنساء وحجمك التكدس، أصبحت كل مستلزمات الأطفال مملوكة على الشيوع، فما كان خاص بطفل واحد أصبح يشاركه فيه أربعة أطفال دفعة واحدة، بدءا من السكن والكساء والدواء والغذاء وانتهاء بالمرضعات والمربيات. وفي شأن هؤلاء النساء حدث ولا حرج. فالمرضعات والمربيات هن نساء مستأجرات بدوام واحد للعناية بالأطفال الذين يتم إحضارهم إلى المنزل في غاية السوء، حيث يعانون من الأمراض والتشوهات والاختناقات ويحتاجون لعناية خاصة، منذ الدخول إلى دار المايقوما وعمرهم يوم واحد حتى إكمالهم سن الخامسة حيث يتم ترحيلهم إلى دار أخرى، غالبا هي دار السجانة.

لك أن تتخيل عزيزي القارئ معاناة هؤلاء النساء وحجم الواجبات الملقاة على عاتقهن من رعاية وعناية ونظافة ومداواة وغيرها من الأنشطة اليومية الروتينية المتزايدة. امرأة مستهلكة بهذه الكيفية، كيف يكون لديها الرغبة أو الطاقة لرعاية أطفال ليسوا أطفالها، وفي ظل وضع طاحن، تنال الواحدة منهن مرتبها بشق الأنفس و بعد "تلتلة"؟ اعتقد أن هؤلاء النساء مجاهدات بكل معنى الكلمة.
لو قدر للدكتور الكودة إطلاق دعواه قبل عقد أو عقدين من الزمان، وتبعتها حملات توعوية، لربما قل الضغط على الدار و العاملين بها.
(5)
المؤسف أن دور المايقوما والسجانة بالخرطوم، والضوء حجوج بامدرمان والتي تخدم الخرطوم بملايينها الست، ليست في جزر الواق واق، وإنما تقع على مرمى حجر من المقر الرسمي للسلطة السودانية والتي لم تعر الظاهرة اهتماما حتى استفحلت. بل انه في العام الماضي اقترح بعض المسئولين تهديم تلك الدور منعا لتشجيع الولادة خارج دائرة الزواج، كأنما عدم وجودها سيقف سدا منيعا أمام انتشار هذه الظاهرة.

55 عاما مرت منذ إعلان استقلال السودان و لم تشهد البلاد إنجازات تنموية تذكر، تدفع بالبلاد والعباد ابعد عن محطة الأول من يناير 1956. بالعكس فقد عُطِل مشروع الجزيرة وكذلك حاقت الخسارة والفشل بكثير من مشاريع الزراعة الآلية بالقضارف وغيرها وكانت النتيجة وقوع الضرر المباشر على فئتي فقراء المزارعين والعمال الزراعيين الذين نزحوا صوب أطراف المدن حيث صاروا يعملون في المهن الهامشية و أصبح الطريق ممهدا إلى امتهان الدعارة أو بيع الخمور، ونمت الخرطوم كواحد من اكبر مراكز جذب للأطفال فاقدي الأبوين.

بالنظر إلى واقع الأمر وبالرجوع إلى اقتراح دكتور الكودة، فإن توفير الكوندوم في المراكز الصحية، لا يعني "عزومة" مغلفة لممارسة الرذيلة ولا يمنع المواقعة، لكنه يحد كثيرا من ظاهرة استشرت استشراء النار في الهشيم.
إضافة إلى ذلك فالمنظومة المجتمعية، لن تكف عن ممارسة معاييرها الاقصائية للمخالفين لمفاهيمها وموروثاتها التقليدية والدينية والثقافية ، لذلك ستجد صفات مثل (ود الحرام)، و(السِفاح) و(اللقيط) و(هَبُو هَبو لا أُم لا أبو) سوقا دائمة الرواج.

ماذا يتوقع المجتمع من طفل بادأه العداء فحرمه ابسط حقوقه، في جريمة لا ناقة له فيها ولا جمل؟
(6)
المؤسف أن الحكومة لم تعطِ هذه المشكلة حجمها الطبيعي لا سابقا ولا لاحقا، ولم تتدبر تداعياتها المستقبلية على المجتمع والآثار المترتبة على ذلك. لابد من الالتفات إلى هذه المشكلة ودراسة تداعياتها وتفلـتاتها ووضع الحلول المناسبة لها، على أن يشمل ذلك الآتي:
أولا: عمل إحصائيات رسمية معتمدة لهذه الفئات لمعرفة حجم الظاهرة الحقيقي ومكافحة مسبباتها ووضع السبل الكفيلة لعلاجها وتزويدها بالخدمات الأساسية من تعليم وصحة وغذاء ودواء وكساء وبلورة رؤية واضحة لإعادة دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع.

ثانيا: سن التشريعات التي تضمن عدم التشهير بالأم وبالتالي عدم ملاحقتها جنائيا، ولو إلى حين، حتى تشجع بعض الأمهات على الظهور والتواصل مع أطفالهن ولو مؤقتاً، على الأقل خلال فترة الأربعة شهور الأولى التي يعتمد فيها الوليد على والرضاعة اعتمادا كاملاً، وتساهم في استقراره النفسي الصحي والنفسي لاحقا.

ثالثا: على الدولة النهوض بواجباتها تجاه هؤلاء الأطفال. قد تكون (مبلوعة) أن يجبن والدا الطفل ويهربان من مسئوليته خوف العار، لكن ما الذي يجعل الدولة في حل عن مسئولياتها تجاه رعاياها؟ فالرضيع ولو كان عمره يوما واحد، مواطن كامل الأهلية وله نفس الحقوق والواجبات والحق في الحياة الحرة الكريمة، أسوة بأي شخص راشد.

رابعا: قيادة حملات إعلامية توعوية و إشاعة التثقيف الجنسي عبر وسائل الإعلام المختلفة وفي المدارس والمنتديات الثقافية الخ..

خامسا: الالتفات إلى فئة المشردين أو أطفال الشوارع الذين تزيد أعدادهم عن الستين ألفا، والذين يشكلون البديل المنتظر للأطفال فاقدي الوالدين. هناك يبدأ الأطفال أولى خطواتهم نحو اللواط بالتحرشات الجنسية الشاذة في المجاري بـ"شَكِلْ صَفْ واخنِق) والتي تنتهي بالمخدرات
وربما الإرهاب، من يدري. باختصار هؤلاء وهؤلاء قنبلة موقوتة إن لم يُحسَن التعامل معها.

سادسا: على الدولة إعادة النظر في سياساتها الاقتصادية والتنموية والسياسية ومحاربة الفساد والاضطلاع بواجباتها تجاه رعاياها.

سابعا: تشجيع العمل الخيري واستنهاض همم الخيرين بالتبرع للدار والدور الأخرى العاملة في هذا المجال، ودعم جهود شباب الفيسبوك الذين دأبوا على تقديم العون المعنوي للنساء والأطفال، فسدوا كثيرا ثغرات غياب الأسر ودور الدولة الواضح. فالمسألة ليست في تغيير مسمى الأطفال من "لقطاء" إلى "فاقدي الرعاية الأولوية" مراعاة لمظهر بدولة التوجه الرسالي ، وإنما في غياب الشجاعة في الاعتراف بان هناك مشكلة متفاقمة وسيكون مردودها السالب على المجتمع كبيرا. وفي غياب الأبوين، فإن هذه المشكلة تظل مشكلة الدولة أولا وأخيرا، فـ"كلكم راعِ وكلكم مسئول عن رعيته".

لابد من وسيلة لإخراج المجتمع من هذا الوكر بأقل الخسائر. هاهو دكتور الكودة وقمر رميا بكرتيهما في الملعب، عسى أن يتبعهما آخرون.

حليمة عبد الرحمن
[email protected]


تعليقات 49 | إهداء 9 | زيارات 29262


التعليقات
#160995 [أحمد هدل]
1.00/5 (1 صوت)

06-16-2011 09:00 AM
الاخت حليمة عبد الرحمن مقالك ممتاز والقارئ السودانى محروم من هكذا كتابات سودانية اصيلة. ارجو أن توفقى. ما اشرت اليه \" أن نسبة 10% من المواليد يتناقض مع وجود 400 طفل بالمايقوما!!! اذاً اين ال 4 مليون الاخرين الذين يمثلون عشر سكان السودان؟ الا اذا كان اغلب الذين نعتقد انهم اولاد حلال فى هم ليسوا كذلك بالضبط بما فيهم كبار السياسين أو أنا!!!!!!


#154891 [المحسى/ الدمام]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2011 11:12 AM



بسم الله الرحمن الرحيم

وقال تعال فى محكم تنزيله( لايغير الله بقوم الا ان يغيرو بانفسهم ....ز........


وهذة الظاهرة ابتلاء من الله علينا ونحن نلوم انفسنا واسرنا واولياء امورنا

قبل كل شى ........ززززززززز

وهذه الظاهرة لو من الداخل كل صاحب اسرة يحافظ اسرته وهذا مسئولية

كبيرة جدا . كلكم راى ومسئول عن عريته

واما من الخارج او دخيل علينا وهو مسئولية الجميع

من راى منكم منكرا فليغره ...............



#154778 [الشعب الفضل]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2011 08:13 AM
الذي اعجبني في طح الاستاذة هو سرد الوقائع بارقام وحقائق ، ولم يكن طرحها كمن يجعجع على منصة ويحلف بالطلاق دون اي منهجية ولا مؤسسية
لك الله يا سوداننا الحبيب


#154770 [الشعب الفضل]
1.00/5 (1 صوت)

06-05-2011 08:00 AM
استغرب من بعض اللذين يقولون المجتمع محافظ و هذه العادات دخيلة و و و و و الخ دسا للرؤس في الرمال وهروبا من الواقع الذي لا تخطئه عين , هؤلاء هم افة المجتمع وواضح انهم يستميتون في تبرئة المجتمع من هذه الافعال ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من اين نبت هؤلاء الاطفال ؟
و والله لو صدقت حكومة السجم والرماد الله في مشروعها الرسالي لصدقها الله ، لكن نسوا الله فانساهم انفسهم وطبلوا بالفساد فرقصت الرعية معهم .
ولا ارى اي حلول لهذه المشكلة مادام ولي الامر لا يعيرها اهتماما واذا ال حل هذه المشكلة فيعني هذا ان المراد وضع ملف القضية في الادراج وتجميد ها الى ان يتخارجوا من السلطة مادام ؤايهم لحل المشكلة هو هدم الدور ( بالله عليكم تصوروا ضيق افق هؤلاء !!! ) او من يسب العادات الدخيلة ويمجد المجتمع بانه بخير ( يعني ان هذه ليست مشكلتنا )
اذا كان السودان يرجو من هؤلاء خيرا سوف نقيم على السودان مأتما وعويلا


#154535 [الدكتورة]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2011 06:14 PM
الدولة الفاسدة هي سبب كل فساد

اذا كنا نحن في ظل دولة اسلامية تحكم الشريعة يجب أن يحاكم يوسف الكودة

أرجو أن تواجه مؤسسات الدولة هذا الواقع بشجاعة

مخاطبة المجتمع
ضبط كل لوائح التعليم العالي والخدمة المدنية

ضبط السكن داخل الأحياء

سن التشريعات الصارمة لكل من يرتكب خطأ

ضبط قوانين سفر النساء

تفعيل دور المساجد

التشهير بكل من يفعل الرذيلة


#154490 [ياسر محمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2011 04:46 PM
مع فائق احترامى للمقال الا ان وبعد مراجعتى لتاريخ النيل الازرق للمستكشف البريطانى الان مورهند وانه خلال تتبعه لمجرى النيل الازرق وذكر انه مر بثلاثة مدن كبرى هى الدامر ووجد اهلها اهل دين وصلاح وبربر ووجد اهلها ميسورى الحال ذوى دور راقيه وجميلة وشندى ووجد بها سوقا ضخما للنخاسة والدعارة و ان اهلها كانو يشتغلون فى مهنه بيع وشراء الرقيق ويتكسبون من الدعارة وذلك كان فى القرن السابع عشر الميلادى اى قبل التركية السابقة وانه واصل رحلته حتى مجدالا بالهضبة الاثيوبية حيث التقى باحد اعظم الاباطرة فى تاريخ الحبشة وهو تيودور او بالامهرية تيودوروس اذن الدعارة وكما نعلم هى من اقدم المهن فى العالم وفى السودان قديمه وضاربة فى القدم


#154471 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2011 04:06 PM
حقيقة تشكر كاتبة الموضوع على هذا السرد والحقائق الواقيعه الماثله امام اعيننا والاسباب هم هؤلائي الذين يهللون ويكبرون من غير علم ويدعون انهم رجال دين وهم لادين لهم ورسول (ص) عندما اشار الى الدين اشار الى القلب ولكن هم يخدعوا فينا بالخطب والظواهر وها هي النتيجه تظهر في البلاد الفساد بكل انواعه واسرائيل لايظهر فيها فساد كما في السودان واسرائيل ظاهره ولكن هؤلائي مخفيين ولا بسين دين شعائر وهم ابعد ناس عن الدين وربنا ينتقم منكم دنيا واخرى كما انتقمت من هذا الشعب الابي ولكم يوم وسوف تخرج فضائحكم على الملأ


#154250 [whiteniless]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2011 10:19 AM
fبحمد الله الشعب السودانى حتى الان محافظ من الدرجه الاولى واى شى غريب بكون ظاهر على طول لانو النسيج الاجتماعى مترابط من الدرجه الاولى وفى كل المناطق الناس تعرف الصالح من الطالح ويجب ان لا نصب ما يحدث مائه فى المائه سودانيات شوف الخرطوم فيها كل اجناس العالم ومن البنات من لا لهم اصل ولا فصل يعنى غير معروفات وما يحدث من لقيط واطفال حديثى الولاده يحدث من فئيات ليس لديها رغيب ولا عتيد مثلآ وجود بنات يسكن عزابيات بمفردهن وهنالك عوائل مفككه لا يهمها البنت تخرج ولا تبيت خارج البيت وخلاف كدا تغرب الطالبات سنوات شتى بعيد عن اهلهن ؟؟؟؟؟!!!!!لا مصاريف ولا عائل
ونحن الان نعمل فى السجل المدنى يجب ان نضع صفة الدم al D N Aحتى ان يكون السجل شامل فصيلة الدم والصفه الوراثيه وان يطبق البرنامج على جميع الجامعات والطلاب والموظفيين حتى ان يشمل كل فئيات المجتمع
وبعده من الطبيعى اذا وجد لقيط ان نعرف من هى فئيته من البصمات التى اخناها
ونكون نظفنا المتمع من الدخييليين عليه ومن المهاجريين اليه


#154121 [عزالدين]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2011 01:12 AM
باختصار لابد من نشر الواقى ونشر الوعى بين ابنا الريف ونيميرى كان سببا رئسيا فى هذا لابد من عمل دراسات حقيقيه واقعيه وعمل المختصيين سيساعد دون اتخاذ قرارات غير مدرسه.....الاهتمام بالاطفال...ابناء وطنا ابناانا....الدوله تدعم هذه المراكز ماديا وبكل قوة وكذالك دعم الارشاد والوعى بين الناس وتدريس الجنس فى المدارس والجامعات..........


#154077 [abuamin]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 10:47 PM
ما لم يذكره المتطلعين على هذه الامر هو انه كانت هناك فى المجتمعات السالفة عوامل كثيرة تمنع الناس عن ممارسة الفاحشة و الزنا و ذم ما يتبعه من ظهور اطفال المايقوما بشكل قاطع ومنها تعدد الزوجية( ممكن لغاية 4 زوجات مرة واحده مع سهولة الاحلال بالطلاق) وقلة تكاليفه ... و ما ملكت ايمانكم و الزواج العرفى و زواج المتعة فى زمنه و زواج المسيار وما شابه من انماط الزواج حتى ان احتمال الزنا بقى نادر جدا الا واحد معتوه داير رجم !!!!!! و حتى ان اثبات جريمة الزنا عندها من شروط الاثبات ( 4 شهود والمرواد فى المكحل !!!!!) مما ادى الى عدم تسجيل حالة واحدة على مـرّ التاريخ على ما اظن!! ّ

و بدات هذه العوامل فى الاندثار بدون ان تكون هناك بدائل لانها ما شكلت ابدا مشكلة ما .....

و بدات المشكلة تطل براسها مع بدايات القرن العشرين مع ظهور ظواهر محاربة الرق و المجموعات المتطرقة دينيا ..... الانجليز كانوا اكثر حيلة لما سمحوا ببيوت الدعارة العلنية ليس نشجيعا للدعارة لكن كوسيلة لسد الفرقه مع القدرة على السيطرة عليها باصدار التراخبص مع اجراء فحوصات السلامة الدورية !!!!! لغاية ما جا ابو عاج برضو بدون اجراء اى دراسات تبين الايجابيات او السلبيات و توابع مثل هذا الجراء و فى اطار الاندفاع السياسى الغير مخطط راح قافل البيوت دى ......اظن دى واحدة من اسباب انتشار هذه الظاهرة و المضاعفات التابعة لها و نسال الله السلامة !!!


#153978 [ميسي]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 06:21 PM
لا كلضم بنفع ولا حبوب بتمنع ارادة ربنا والحكاية ما تشريع في الفاضي وشوفوا من وين بدأت الحكاية ولتعلموا من الذي يقودكم والى اين يقودكم ولو منعنا ابناء السفاح من الذي يمنع اغتصاب الاطفال وموية النار ورمي الاباء والامهات في الملاجي ومن يمنع الطلاق وتهديم الاسر ومن يمنع البنقو والمخدرات والنصب والفنانات وناس الشريف وعمكم ترباس مشكلتنا ما مايقوما وكلاضم مشكلتنا انو المجمتع بينهار وده لو ما انهار


#153816 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 11:02 AM
المساجد التي مازالت تعبش في االماضي يجب ان تفيق لتناول مشكلات المجتمع بواقعية وبطريقة عصرية وبامانة انتهى زمن الخطباء ابان قفاطين وجاء زمن الامام العصري الشامل الذي يفهم في الدين والسياسة والاقتصاد وعلم النفس والاجتماع لانو دور المسجد اصبح محوري في عملية التغيير في ظل تراجع ادوار الوسائل الاخرى الاسرة والمدرسة والميديا بانواعها لاسباب كلكم بتعرفوها


#153727 [عذابي جد]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 05:39 AM
ما قريت الموضوع لكن و بكل صراحة الاباء و الامهات و اولياء الامور بصورة عامة هم السبب في الزنى المتفشي لانو الولد يصل لعمر الزواج و بسبب ظروفه هو يستحي يفاتح اهله في الزواج و مفروض انو في هذه الحالة الوالدين و الاهل البهمهم امره يفاتحوه و يساعدوه و شيجعوه للزواج و اي انسان يرتكب هذه الخطيئة بكون لابوه فيها وزر و مفروض انو الناس ما ينسو الاية (و انكحوا الايامى منكم....)


#153718 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 03:36 AM
يااخت حليمة انتى طرحتى قضية مهمة لكن وكعادة السودانيين دخلتى السياسة وتصفية الحسابات فى الموضوع رقم قولك كللم راعى وكللكم مسئولا عن رعيتة مما يعنى مسئولية الجميع ويلا تعالوا نطور مجتمعنا ونتصدى معا لقضايانا الاجتماعية واقترح تكوين حملة قومية والتخطىط لصندوق باضافة مبلغ صغير جدا ىحصل من الاتصالات وحفلات الفنانين وصرافات البنوك وتذاكر مباريات كرة القدم وغير ذالك من الاقتراحات لانو لو انتظرنا الحكومة واطاتنا اصبحت


#153686 [ترنسيتو]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2011 12:47 AM
استغفر الله العظيم
عمر البشير دا بنوم كيف؟
دا من بداية التصحيح موضوعو يشيب الراس؟
الورطو منو ومسكو الحكومه؟
الترابى الظاهر رماهو وقعد فراجه؟
دا من قولة تت باديها ب جزارة 28 ظابط فى رمضان!!!
الصالح العام قطع رزق العبات تجويع الاسر وافساح المجال للصوص الجائعه باسم الدين من اجل هذا جاهد فى الله حق جهاده وجزر 28 ضابط
فتح 78 كشك جامعى ولما بنات المساكين ياتين من كل فج عميق ولاهن قاريات ولاهن لاقيات حق الاكل والحصيله الصيادين من اصحاب العربات المظلله ينهشون فى خصورهن الضامره . ولم تسلم حتى.....من هن
دارفور وما ادراك ما الذى حصل والله وحده هو الحكم والقاضى والشاهد ....عندما يجتمع الخصوم امامه يوم القيامه
ما يحكى به الغرباء عن بنات الخرطوم جعل اخوانكم فى الغربه يطئطئون روسهم عندما يذكر اسم هذا البلد المتعوس
البنات يتسولن فى طريق المطار وطريق النيل وياليتهن يقلن عبارة الشرف القديمه
( كرامه لله) ولكن بكل اسف يقلن كرامه ل.(......)



#153636 [حسن ]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 10:25 PM
اشكر الاخ ابا اياد والاخ محمد العمده على الايضاح .


#153596 [kamilia agag]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 09:12 PM
مايغلق ملجا المايقوما ذهاب حكومة البشير واغلاق الشقق المفروشة لاصحاب رؤس الاموال وتجارة المخدرات الوصلت السودان ليس الواقي الذكري فقط فلنكن شعب واعي فاهم ونعرف اسباب المشكلة ولا حيبقي تجارتنا استيراد وتصدير واقي ذكري والله حنبقي مضحكة الدول

ليه مانعالج سبب المشكلة الضياع هو سبب ملجا المايقوما والفساد الملا الشوارع وتهميش الشباب وتضييعه ماهو سببه غياب الوازع الديني من سببه الاسلام ليس كما يدعي الترابي او غيره زريعة سياسية لا الاسلام تربية اجيال بعيد من الضغوط والتهميش والتجويع والترهيب والبشير هو من ضيع الشباب وحكومته مش ملجا المايقوما او الواقي حيكون الحل لا الحل جزري والحل ياتي من الشباب انفسهم يجب ان يعي الشباب بان اوانهم قد اتي لينقذوا الوطن من يتاجرون فيه باسمه


#153591 [ايهاب]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 09:07 PM
احفظنا يا الله واحفظ اولادنا وبناتنا واحسن خاتمتنا يا الله وارحم الوالدين


#153561 [ود العبيد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 08:23 PM
الموضوع وما فيهو وبرغم ما يترتب عليه من نتائج سيئة وبغض النظر عن رأي الكوده انا بقول راي ما فتوى لأن الراجل شاهدته في برنامج عجز فيه عن الرد في ماتستند عليه القاعدة من سند شرعي في ما تقوم به من قتل لا يفرق بين مسلم وكافر اذا اقتضت الضرورة نرجع لموضوع الزنا المسألة كلها مسألة بتاعة هروب من واقع اليم فرضته هذه الشرزمة فهذا الواقع جعل النا س يلجأون الى اشياء تنسيهم فلم تكن امامهم الا حاجتين فقط الخمرة والزعط (بلغة الشارع) طبعا ظاهرة تعاطي الخمرةفي عهد الانقاذاستشرت اكثر من قبل حتى عندنا جماعة سموهو عهد الصقع والزعط .........فالحل في منتهى البساطة يزحو الجماعة ديل وطرديا حاتنزاح معاهم عفنتهم ..كده نكون انحلينا من ده ود حلال وداك ود حرام وحا تنضب دور الايتام باذن الله فسيبوالظواهر السلبية لانها مابتنتهي الا اذا قتلعت من جزورها والجزور هي الانقاذ


#153554 [martiah]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 08:17 PM
الحل العرس يبقى بالفااتحه وخاتم دهب بس وخلو المظاهر الفارقه بتاعتكم دى
السودانيات شينات زي كلب الجزاره وبعد ده لو عايز تعرس واحده عشرين مليون ماتحلك اه نجيبه من وين مع ابو العفين وابو جاعوره


ردود على martiah
Norway [حمدان] 06-03-2011 01:45 AM
سلام الله عليك اخي(martiah ) انا اشك في انك سوداني واذا كنت سوداني فقد نسيت ان والدتك واختك ايضا من عموم السودانيات الائي رميتهن بقبيح القول .
واقول لك نحن نفخر بالمراة السودانية حتي ولو كانت تشبه ما تلفظت به , وثق تماما انك لن تجد مثل خصال السودانيات علي ظهر هذه البسيطه .. انصحك ان تتوب لله وتستغفر ..
لك شكري ......


#153550 [tharwat gasim]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 08:10 PM
تحية اعجاب وتقدير للكاتبة المتالقة التي تحطم التابوات وتاتي بالجديد المثير الخطر !

هذه ورقة ودراسة علمية يمكن لمجتهد ان يستعملها كاساس لرسالة دكتوارة !


هذه دراسة لعالمة !

قال :

( الناس إما عالم أو متعلم ، وما سوى ذلك فهم رعاع لا يعبأ بهم الله ) !

صدق الكرار !

تقدر ونثمن الجهد الذي تم بذله في كتابة البحث وشكرا عل دقائق من المتعة الخالصة !


#153544 [كسرانى]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 07:51 PM
اذا كنت رجلا ، وذهبت الى دار المايقوما ، يقفز اليك الاطفال اللقطاء ويمسكون بك فى رجلك ويقولون لك (ابوى .. ابوى..ابوى ) عندها تنساب الدموع على وجهك شئت ام ابيت ،، مشكلتنا ايها السادة التحيز ضد اى طفل حى ياتى من علاقة محرمة ،،،، المجتمعات السودانية غير الشمالية النيلية تقبل بذلك الطفل غض النظر كيف اتى ، وبذلك تم الفصل بين الطفل هذا والعلاقة التى اتت به ، ونحن فى حاجة الى هذا الفصل وتجاوز التقاليد التى تجرم هذا الطفل .


#153520 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 06:50 PM
لا اؤيد فكرة ان الفقر يدفع للرزيله ياما ناس فقراء وانشئوا ابناءهم احسن تنشئه
اغفلت الاسره السودانيه دورها التربوي واصبح الاب مشغول في المعايش ولا يدري ماذا يحدث في بيته
المصيبه الكبري وهي مصير ذلك الجيش الجرار من الاطفال مجهولي النسب سوف يصبحوا قنبله موقوته تنفجر في المستقبل عندما يكبروا
السودان يقع ضمن نطاق الايدز وكان الدوله تعمل خطة طوارئ تحسب لعدم انتشار طاعون العصر في السودان
لماذا لا تستخدم البنات الفلتانات CONTRACEPTIVE PILLS طالما هن مطرطشات كده وما بيعرفوا يحسبوا الدوره MENSTRUAL CYCLE
مطلوب من الدوله عدم محاربة النساء البيعملوا في اشغال هامشيه في رزقهم زي بتاعات الشاي مثلا وايضا مطلوب من الدوله ان تساعد الطالبات في سداد الرسوم الدراسيه في الجامعات والمعاهد والله المطلوب كتير وكتير وكتير واتذكر يافخامة السيد الرئيس يوم الوقوف قدام الخالق ده يوم عسير عسير عسير


#153515 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 06:41 PM
نحن زمان شين قلنا قلنا الطير بياكلنا ________ وحصل


#153505 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 06:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الدوكه هذا ا لحل غير معقول وغير مناسب ولافي ديننا الحنيف الحل بسيط
1/ عدم اكل الحلال

2/عفة النفس تعف نساءكم وبناتكم
3/مراقبة الاولاد واختيار الاصدقاء
4/ان الزنا دين ان اقرته كان الوفاء من اهل بيتك فاعلم
5/الحجاب لبناتنا ونساءنا
6/تخصيص اماكن في المواصلات الرجال في الامام والنساء في الخلف في الجامعات وكل المواقع الحكوميه
7/مع السجل المدني الجديد منع البنات الجلوس مع غير المحارم في الاماكن العامه
اخيرا ايه الشعب السوداني والله والله مالم ترجعوا الى الله وتتركوا اكل الربا والرشوة والاختلاصات والتطبيل والظلم والانانيه والحقد والحسد وسرقه اموال الدوله


#153497 [محمد العمدة]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 05:49 PM
امثال الاخ حسن الذين يستشهدون بكتاب الله بغير علم ولا فهم هم اسي البلاء الدين الاسلامي لم ياتي للتشهير بالناس ولا لجلدهم ولا لقتلهم .. حديث الكاتبة عن سن تشريع بعدم ملاحقة الام لا يتعارض ولا يرفض حد الله وهل يعلم الاخ حسن ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءته امراة واعترفت بالزنا واعرض عنها وعندما اصرط على اعترافها وتوبتها امرها ان تذهب فتضع حملها ثم حضانته ثم بعد ذلك اقام عليها الحد ؟!! هل شهر بها ورجمها ؟!!

الحدود نفسها لا تطبق عشوائيا والدين الاسلامي نفسه انزل الحدود في تدرج راعى البيئة والمجتمع ونسخ الايات جاء لذلك ايضا العبرة ليست في اقامة الحدود بل الحدود لحفظ المجتمع المسلم الفاضل وكثيرا ما اعترف مذنبون لرسول الله واعرض عنهم بل لقنهم مثل قوله لعلك داعبت لعلك كذا وكذا حتى اصرار المذنب بذنبه ..

بالله عليكم تريثوا ولا تتطرفوا في حدود الله فهي رحمة وليست سوطا يقرع به المجتمع ولا شعارا يرفعه امثال الدجال الذي يكذب بالنهار بشرع الله ثم يقول فقه السترة


#153493 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 05:35 PM
للذين يقولون ان الحكومة ليس لها دور في هذا الموضوع اقول لهم: من هم ناس الحكومة ؟ انهم الكيزان الذين كانوا قد هللوا و كبروا واصروا على اغلاق بيوت الدعارة والتي كانت كما ذكر المقال كلهن من الاجنبيات. وايضا اصروا على اغلاق البارات وفعلا تم اغلاق البارات . فهل ياترى انتهت المشكلة ؟ لا والف لا .. فقد اصبحت المسألة مقننة في شقق فارهة ومزارع على مستوى . وكل شيء موجود سودانيات على مستوى وخمرة وميسر ولواط.

الكيزان اغلوا الشيئ الظاهر وتركوا المخفي الذي اصبح في اذدياد كل يوم وهذه هي النتيجة ازدياد في عدد اللقطاء.
اما تهليل وتكبير الكيزان اقسم انه فشنك \"Just to show off\" يعني شوفوني يا ناس انا مسلم متدين غرة في الجبهة ودقن والقلب الله يعلم .

الدين المعاملة يا ايها الكيزان وانتم بشرية لا تعرف المعاملة والتعامل وتحبون المظاهر وحاقدون وقلوبكم سوداء وانظروا الى وجوهكم السوداء التي هي انعكاس لما تخفي قلوبكم ... ولما ذكر القرآن الكريم\" سيماهم في وجوههم \" فالقران يقصد صباحة الوجه المشرق بنور الايمان . مش ذي وجوهكم السوداء .

والله السودان زمان بي باراتو وبيوت دعارتو كان احسن الف مرة من يومنا هذا والزول العاوز يرتكب اي معصية والله مش لو قفلت ليه السكك برضوا حا يعملها.

ياخ ربنا سبحانه وتعالى قادر ينشف الارض من اي فسوق وفجور وشايف البحصل
لكن ربنا تارك الامر بيد الناس \" اما شاكرا واما كفورا \"وقد خاطب الرسول (ص) في محكم اياته \" لست عليهم بمسيطر \" خلوا الامر لله. امنعوا ما استطعتم معنه بس بالتي هي احسن وبصدق واخلاص مش تظاهرا ورياءا.


ردود على الفاروق
Saudi Arabia [شمالي] 06-03-2011 01:58 AM
والله يا الفاروق إنت قلت النصيحة من الآخر
شكراً وأحييك


#153484 [ود ازرق]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 05:04 PM
سبحان الله ناس الانقاذ قالوا كل الشعب واقف معاهم لانهم مسلمين ولانهم طبقوا شرع الله لكن الملاحظ انتشار الدعارة وبمستوى عالى من الدقه وازدياد اطفال المايقوما بصورة ملفته للنظر وانتشار مرض الايدز فى عهد الانقاذ وعندما قالت تابيتا بطرس يجب استعمال الكندوم لتخفيف انتشار مرض الايدز قامت الدنيا وماقعدت والان يطل علينا احد جهابزة الانقاذ ويبرر استعمال الكندوم ولم يتعرض اليه شخص ....لماذا كل ذلك هل عجز الاسلاميين عن تطبيق مشروعهم الذى اتوا به؟ام انها دعوة لتطبيق مشروعهم الخفى؟نقول لهم وبالصوت العالى (الممنوع مرغوب)والشعب يريد الحريه لا يريد المنع فان اعطيتوهوا حريته سيكون انشاء من المسلمين المتقين البارين وان حبستم حريته فان يتظلع لفعل المعصيات ....ادرسوا نفسية الشعب جيدا ثم احكموهو...


#153482 [د.محمد حسين]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 05:00 PM
شكرا يا استاذه حليمه...اذا تمعنت في كل اخفاقاتنا تجدي غياب العقل هو السبب..لا يهمنا التحليل و البحث عن الحلول..نركن للحلول النظريه ..ونجتر نفس المحفوظات دون رويه..اس بلاوينا هو التعليم التلقيني ..التعليم الذي لا يهتم بالتحليل و الفهم..ما يحدث الان هو ثمره طبيعه لهذا التعليم.
د.محمد حسين


#153472 [طارق]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 04:33 PM
نحن مامجتمع فاضل ولسنا افضل خلق الله بس المشكله اننا ناس متحفظين جدا مابنعترف بحقيقتنا في السودان الدعاره منتشره الايدز منشر الخمور في كل مكان الاحتيال والكذب والاشيئ السيئه كلها بقة منشره بصوره مخيفه وواضحه المشكله انو الاباليس ماعايزين يعترفو انو النظام الاسلاموي فشل في السودان وانو المجتمع في حالت انهيار والامراض الجنسيه زي الايدز منشر زي الانفلونزا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

المجتمع السوداني بقه علي شفير الهاويه ده كان مابقه في قاع الهاويه ولزم نعالج قضاينا الاجتماعيه بكل وضوع وبدون تحفظ .............!!!!!!!!!!!!


#153468 [ابوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 04:24 PM
نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ أولادنا


#153466 [قروم]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 04:18 PM
مقال ممتاز ياريت لو يتم تعيين الالاف من خريجات كليات علم النفس الذين لا يجدون عمل ويشكون من البطاله لرعايه الاطفال بمرتباب مجزيه توفرها الدوله


#153465 [aboibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 04:14 PM
. .
well done.now women with vission are coming forcefully forward . ..


#153456 [julian90]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 03:57 PM
عفوا تعف نساءكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلم .
إن الزنا دين إذا أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم .
من يزن في قوم بإلفي درهم في أهله يزني بربع الدرهم .
من يزن يزن به ولو بجداره إن كنت يا هذا لبيبا فأفهم .
يا هاتكا حرم الرجال وتابعا طرق الفساد عشت غير مكرم .
لو كنت حر من سلالة ماجد ما كنت هتاكا لحرمة مسلم .


#153449 [ابو اياد]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 03:43 PM
الاخ حسن : ليس ثمة وجه للتعارض بين طرح الكاتبه والآيه القرآنيه: الآية تتحدث عن عقوبة الزناة الذين ادينوا قضائيا بارتكابهم للجريمه سواء بالتلبس او الشهود او الاعتراف او ظهور الحمل في حين ان الكاتبه تشجع امهات الاطفال علي رعاية اطفالهن بسرية يمكن ان تضمنها لهن المؤسسات الاجتماعيه الراعيه لهؤلاء الاطفال وذلك بموجب تشريع يعطي الحصانه لهؤلاء الفتيات لضرورة انسانيه ليس بعدها ضروره...ان فقه الستر في حق هؤلاء اوجب منه في حق اؤلئك الموغلين في نهب المال العام...


#153431 [Jucob ]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 03:17 PM
لابد بان تستمر هذه الظاهرة من وجهة نظر النظام لان هذا يوفر لها الجلادين فى بيوت الاشباح حتى يضمن لهم قهر العبادوتسليم السطة لعيسى كما قول لذلك لا يهمهم طالما هولاء سيكون مطعين لا اب ولا ام . تصور معى هناك حالة لواحد من بنات الشوارع تعيش فى سوق المدينة كبقية الشماشة انجبت طفل ذكر وعمرها الان لايتجاوز الرابع عشر سنة تصور هذا الولد بعد خمس عشر سنة ؟


#153430 [ود الجزيره]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 03:15 PM
والله يا العجب لقد كتبت شى عجب .لقد اعجبنى تعليقك انت كاتب لا شك فى ذلك .واقترح على الخوه فى الراكوبه اضافة تعليقك للموضوع باعتباره جزء لا يتجزاء عن السرد الجميل والمدهش الذى اتحفتنا به كاتبة الموضوع .وشكرا


#153401 [مصطفى آل عجيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:39 PM
ظاهرة الزنا ليست مشكلة
نحن دولة اسلامية ولكن لا نطبق الشريعة
لذلك لا نسمي العلاقة الآثمة بالزنا
يجب أن نسميها ممارسة الحب كالغرب
لأنه انعدمت فينا القيم
أصبح الرجل يرى بناته يخرجن من المنزل ولم يأخذن منه جنيها واحدا
وتراه هو نائم على السرير وكرشه منتفخ
وعندما تعود بعد الساعة التاسعة مساءا
يقابلها بتكشيرة
ولكن عندما يراها حامي كيسا في يدها من خضار او فواكه او لحم
تجده غض الطرف
وتحولت تكشيرته الى ابتسامة
بئس لهذه الرجولة
....
بالمناسبة ظاهرة الزنا هذه موجودة أكثر عند النساء المتزوجات
ولنفس الاسباب ميوعة الرجال


#153393 [balla]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:20 PM
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله
كل راعي مسئول عن رعيته يا ...........................
لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم
عودوا الي الله
احفظ الله يحفظك......
كل طفل فاقد للابوين مشتركين في ذنبه ايها الكيزان
كل متشرد ، جائع، بتعاطي مخدرات ، متسول،تسألون منه يوم الحق عز وجل


#153392 [حسن ]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:19 PM
قال تعالى : ( الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)
سوره النور
والاستاذة بتقول :
(ثانيا: سن التشريعات التي تضمن عدم التشهير بالأم وبالتالي عدم ملاحقتها جنائيا، ولو إلى حين، حتى تشجع بعض الأمهات على الظهور والتواصل مع أطفالهن ولو مؤقتاً، على الأقل خلال فترة الأربعة شهور الأولى التي يعتمد فيها الوليد على والرضاعة اعتمادا كاملاً، وتساهم في استقراره النفسي الصحي والنفسي لاحقا.)

يعنى نخلى كلام الله ونسمع كلامك؟


ردود على حسن
Saudi Arabia [زنقه زنقه] 06-02-2011 03:27 PM
هل تذكر قصة المرأة التى زنت وأتت للرسول صلى الله عليه وسلم واعترفت على نفسها .. (فأمهلها) الرسول الكريم حتى تضع وبعد أن وضعت أمهلها حتى ترضع مولودها .. الخ القصة ..

بمعنى ان هناك (تأجيل) ..

لست ضليعاً ولا يمكننى الافتاء .. وهكذا فهمت .. وما اقول قابل للخطأ وللصواب
غفرانك اللهم


#153391 [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:16 PM

إن كانت الحكومة لا يهمها إبادة المجتمعات السودانية بالسلاح فلا يهمها أن يتحول الشعب إلى شعب داعر ،، إننا نحمل الحكومة مسئولية كل ذلك لأنها أكثر من يكرر كلكم راعي وكلكم مسئول عن رعيته ،،،،، ولكنها أثبتت أنها حكومة ليست مسئولة وفرطت في كل شيء من تراب وعرض الخ، ثانياً على الذين يفسرون الحرية والديمقراطية ودولة المؤسسات بأنها تدعوا الى التحلل أن يتعظوا بأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة ، ولو كان مناخ الحريات المنضبطة حسب أعراف الشعب السوداني في فترة الديمقراطية السابقة موجودة حتى الآن لما وصل الحال الى هذه الحالة المزرية ودونكم نهج الحكومة الجبائي أليس أشبه بالداعرة التي بين فخذيها رجل وتنتظر التالي حتى تتكسب منه.بشعور بليد ومتبلد. إن الديمقراطية تكشف الاشياء على حقيقتها فهي صباح دائم، أما الديكتاتورية فلا تعمل إلا في الظلام خوفاً من النور فهي أشبه بالدعارة تمارس خفيةً. لن يكون المجتمع مثالياً في أي فترة من فترات التاريخ ولكن هناك مؤشرات تدل على نسب الانهيار الاخلاقي ومنها المؤشر الذي أشارت له الاخت الكريمة في مقالها الشجاع من إمرأة سودانية لعلها بألف رجل ممن تسببوا في الواقع الاجتماعي التافه الذي يعيشه الشعب السوداني حالياً بسبب هؤلاء الحفنة من شذاذ الافاق والمرضى النفسيين الذين راهق رهط منهم في مرحلة الشيخوخة فأحالوا البلاد قاعاً صفصفاً فبلغ اليأس بالشباب أيما مبلغ واغلقت في وجوههم أبواب الطموح داخلياً مع صعوبة الفرص في الخارج فأصبحوا كسيري الخاطر ومكسري الآمال .. فماذا يفعلون وأرض السودان الواسعة قد ضاقت بهم. ومع كل ذلك تقوم هيئة العلماء بتقديم مذكرة تطالب فيها بتطبيق الشريعة الاسلامية وكانهم لايكتفون بتشويه السودان الجغرافية ويريدون أن يشوهوا الشريعة الاسلامية في هذه الظروف المتسخة والشائهة، إن الشريعة إيها العلماء تبدأ بتفكيك المال الذي أصبح دولة بين أهل السلطة وأغنياءها ومنسوبيها، وكيف يطبق الشريعة من في عنقه حد أيها العلماء ( من كان فيكم بغير خطيئة فليرمها بحجر) إن الذي يطبق الحدود في مستواها الرئاسي، والقضائي، والشُرَطي يجب أن يكون نظيفاً من شاكلة الحد المطبق،لأن الحد تطهير ولا يقيمه متسخ بحد مثله.


#153387 [زول فاهم]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:15 PM
حاجة غريبة جدا !! هل هذا الكلام في السودان .... انحنا زمنا كلو في السودان وما شايفين كلام للدرجة دي ... بالجد حاجة غريبة كل هذه الارقام


#153384 [الامين]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 02:12 PM
اهم مافي الموضوع الواعز الديني والاتربية السليمة.... الدولة ليست لها يد في الموضووووووووووووع


#153370 [abdalla]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:47 PM
مفروض على طول ويبقوا ناس عمليين ويقوموا بتوفير الكندوم عبر منافذ انصار السنه


#153366 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:44 PM
ياحليمة خلي عندك مخ
الكودة شخصيا يتحمل مسئولية اولاد المايقوما لمساندته القوية لنظام اطاح بمئات الالاف من الخيرين والاكفاء للصالح العام
ثانيا السماح لابنائنا باستخدام الواقي الكري فيه ترخيص لبناتنا بممارسة الجنس بعد التاكد من ان الفاعل معاه واقي
بامانة المسالة مقرفة ودللاة علي فشلن الزريع في التعامل مع مااراده الله لنا من التمسك بكتابه


#153361 [العجب]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:40 PM
الأخت / حليمة عبدالرحمن - لك تحياتي - لا تعليق لي على موضوعك ولكن اهديك هذه القصة
عضو في الحزب رغم انفه !!!
________________________________________
على المقعد المعاكس داخل إحدى المركبات أخذت ( ... ) مجلسها في مواجهة لذلك الشيخ الوقور في مظهره وقد اعتلت جبينه العريض بقعة داكنة دلالة على علامة السجود - فرمقته ( ... ) بنظرة فاحصة موقرة له تارة ومعجبة أخرى - كيف لا وقد اجتمعت فيه وسامة الشباب بلحيته السوداء والتي اقترنت بشعر رأسه في منظومة مصفوفة بعناية كأنها سرب نمل في ارض جدباء - نظر هو الآخر إليها والتقت نظراتهما ممزوجة بالحياء والإعجاب - حدق فيها بإحساس جمع كل المشاعر عدا الشعور بالأبوة - من مكائد الصدف رن هاتفه النقال رنات تنبيه - تحسس ( النظارة ) فلم يجدها - مد إليها بالجهاز قائلا : ( لو سمحتي يا بتي شوفي لي الرقم ) تناولت هي بكل ثقة الجهاز وبدأت تقلب فيه وانصرف هو الآخر عن طلبه وبدأ يتأمل تلك الأنامل الرقيقة تداعب أزرار الجهاز باللاشعور طلب منها الانتقال إلى جواره - وبدأ بينهما الحديث في شتى المواضيع - وطفا على سطح النقاش الحديث عن الأحزاب هذا صالح وهذا طالح – وصب جم غضبه على الأحزاب التي لا تنادي بكم الشريعة وكيف لدولة لا تحكم بالشريعة الإسلامية أن يكون لها قرار وكان يجاهر بصوته بين الفينة والأخرى - كل منهما يدافع عن رأيه تجاه الحزب الذي ينتمي إليه - كان ذلك مدخل للأنس وبدأت الأصوات تخبو وتتحول من نقاش إلى همس وهمهمة وغمز - طالت الرحلة أم قصرت فهم في شغل عنها - وما أن توقفت المركبة في محطتها الأخيرة ترجل شيخنا بصحبة الفتاه - حاملا عنها حقيبة ملابسها وإذا به يوقف سيارة أجرة صغيرة وترمي هي الأخرى بنفسها على المقعد الخلفي ويجلس هو لجوار السائق ويأمره بالانطلاق - بين أزقة وشوارع مرصوفة وفي وسط دور يخيم عليها الهدوء وكأنها خالية من السكان - يشير للسائق بالتوقف أمام بيت فاخر عليه وعلى أهله علامات الثراء واليسر - - فيغادران المركبة إلى الداخل - وفي بهو فاخر وعلى أريكة وثيرة يجلس شيخنا وبجواره الفتاه - وتتساءل في حيرة ( وين ناس البيت ) - فيجيبها بشفاه مرتعشة - ( إجازة في البلد ) فتعلوها الدهشة و الارتباك وبدون مقدمات تتصنع الفتاه ( مفص ) مفاجئ - وبدأت تتلوى وتئن - فيأخذ بكتفيها ويهدهدها - ( نروح المستشفى ؟ ) وبلا مبالاة تأخذ بيده من على كتفها وتضمها إلى صدرها فيتلمس براحته دفئ غير معهود وسرت في جسده قشعريرة و إثارة تحركت كل غرائزه عدا عقله الذي تبلد وتحجر - فغاصت في أحضانه وغرق بين إردافها - وبعد برهة أفاق من تلك الغيبوبة ووجدها لجواره تنتحب وتبكي بكاء مرا - فبدا يهدئ من روعها قائلا ( بسيطة - بسيطة ) فكفكفت دمعها ونظرت إليه بحسرة - لا ابكي جزعا ولا ندما - بل ابكي صغارك الذين حررت لهم بيدك وثيقة انتماء لقبيلة الأيتام - وأما أنت فمرحبا بك عضوا في حزب الايدز التقدمي !!!
________________________________________



ردود على العجب
China [fghh] 06-02-2011 03:04 PM
I guess it is real storry


#153359 [sudane1000]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:37 PM
السلام عليكم اخت حليمه
جزاك الله خيرا
اصبري وصابري علي مواقفك
من المحتمل ان تصلي الي نتائج طيبه
وباذن الله.
بس اتحملي حا تسمعي وتشوفي رسائل محبطه ومثبطه للهمم.
العالم دي مافاضيه من احمد عبد الرحمن وهحمد هارون قال وقوش شالو والمتعافي دردقو ....... الله المستعان وحسبنا الله في اهلنا واطفالنا ووطنا الغالى


#153358 [izzeldin]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:36 PM
هلا تفضل السيد المشير أو الشيخ على أو احد نوابهم بزيارة دار المايقوما ليروا بأم أعينهم هذه المأساة التى قطعاً سوف يسألون عنها بوم ترجف الرآجفة ...
ماذا سيكون جوابهم يا ترى ..؟


#153340 [زكريا]
0.00/5 (0 صوت)

06-02-2011 01:11 PM
يجب ان يكون هناك مؤتمر جامع لكل اهل الاختصاص والوجعة للمناقشة ولايجاد
حلول جذرية لتلك المشكلة


ردود على زكريا
Sudan [ابو السره] 06-15-2011 09:53 PM
جل الحديث تركز فى المركز فى وجود الوعى فما هو الحال فى الاطراف الذين ليس لهم متنفس سوى ما تتحدثون عنه فما خفى اعظم .

United States [ابو المكا ر م] 06-02-2011 10:17 PM
الأخوة المصر ين حلو ا المشكله وكلهم ا ولأ د حلأ ل الأ ن . عشا ن كد ه افضل طر يقه هو الكند م وحبوب منع الحمل يكو ن في أى بقا له أفضل .البا طل ا صله با طل الز و ل أ و الزوله المو حا فظه علي الفر ج حتي يو م النكا ح . التقا رير بقو ل أ د ا وزعت الكندم في مر حلة الثا نويه او الجا معة بحلو ل 2012 . حيكو ن مليو ن شا فع وشا فعه وبحلول 2022 حيكو ن الر قم 25مليون حتي قيا م السا عه حنكو ن كلنا اولأد حر ا م وبعد كده حنوزع الكندم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

تقييم
6.01/10 (34 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة