الأخبار
أخبار إقليمية
العوار الخاص بسدود الشمال وتبديد ثروات السودان المائية في الهواء
العوار الخاص بسدود الشمال وتبديد ثروات السودان المائية في الهواء
العوار الخاص بسدود الشمال وتبديد ثروات السودان المائية في الهواء


رؤية فنية معارضة
02-01-2016 10:11 PM
المهندس. خيري عبدالرحمن أحمد

تحدثت في مقال سابق عن الرفض المبدئي لإنشاء سدود علي الأنهار وخاصة تلك التي تجري علي مياه طينية وبالطبع هي الأغلبية من الأنهار والقليل منها وفي الغالب تكون قريبة من المنابع أعلي الجبال، تجرى علي أرضية صخرية. وأشرت للحملة الدولية المعادية لسدود الأنهار والتي نجحت في إزالة العديد منها وتعمل بكل ثبات علي إعادة ترميم الإنهار وتضميد جراحها، وأخص بالإشارة الي جهود المنظمة الدولية للأنهار(International Rivers) http://www.riverfoundation.org.au/about.php
ولكني هنا أود أن أركز علي الأسباب المحددة التي توضح المضار الإضافية الخاصة لسدود الشمال البيئية والإجتماعية والإقتصادية والتي تؤكد ضرورة الرفض الوطني الشامل لقيامها ! وبالطبع تكون هذه الأسباب الخاصة إضافة الي أسباب الرفض العام للسدود من حيث المبدأ.
نهر النيل في شمال السودان إستطاع عبر مئآت الآلاف من السنين أن يشق له مجرى في أصعب بيئة جغرافية علي الإطلاق. ولكم أن تتصوروا المعارك المريرة التي كان عليه أن يخوضها النهر في سبيل الحرص علي مواصلة طريقه مع الضغط الذي يتعرض له من هضبتي تانا الأثيوبية وفكتوريا. فالنهر بعد مدينة أبوحمد ينحني عنوة وإقتداراً نحو الشمال الغربي ثم الي الجنوب الغربي وكأنه يريد أن يعود أدراجه قبل أن تتغلب عليه إرادة الهضاب فيبدأ في العودة نحو مصبه في الشمال. ولكن وهو يقاوم للعودة يضطر النهر أن يتبع منحني يشبه الدوران الكبير داخل صحراء العطمور القاسية. والطبيعة الجغرافية توضح إتخاذه لمسارتحده طبقة شبه صخرية شرقاً تتحول الي صخرية جبلية في بعض المواقع، في حين تستمر صحراوية رملية قاسية علي طول غربه.
عندما نضع في الإعتبار السنين العجاف التي قضاها النهر ليصنع مجراه، فلابد لنا أن نصل الي النتيجة الحتمية أنه ما كان بالإمكان لهذا النهر العظيم أن يتمتع بمجرى مريح إطلاقا أو بأفضل من ما كان. ولذلك إنتهي به الأمر أن يحمي نفسه بالإنكماش الي مجري ضيق وأن يزيد طوله بالرغم من أنه يشق الصحراء الحارة القاحلة. فالمجري الذي أضطر الي اتباعه كان الشريحة الطينية الوحيدة التي وجدها ليواصل تدفقه نحو المصب وأن ينجح في بقائه وأن يتفادي أندثاره في أعماق رمال الصحراء. وأنتهي هذا الصراع من أجل البقاء بالأنحناءآت والإنكماش والإنبساط ولو قليلاً لنجده الآن علي هذا النحو من الروعة والجمال وهو ما تعايش معه النوبيون للآلاف السنين التي استقروا معه في هذه المنطقة وعمروها وتمتعوا بها وغنوا لها وتغنو له بما لم تغني به كل الدنيا بأي معشوق لها.
والقصد من كل ذلك أن أبين أنه لمن الجنون ومنتهي التعسف التدخل في هذه المسيرة التاريخية والملحمة العظيمة بإنشاء سدود في هذا المجرى الفريد. ولكم أن تتصوروا معي بعض النتائج التالية إذا ما تم ذلك التعسف المجنون:

- إجبار النهر علي تخفيض سرعة جريانه قبل السد وبالتالي زيادة ترسيب محتوياته الغذائية وأهمها الطمي وأملاحه.
- إجباره علي التمدد ليصبح عرضه أكبر بأضعاف عرضه الطبيعي وبالتالي غمر الشريحة الطينية الصغيرة تماما (الجروف) التي كافح في سبيل إيجادها وبذلك تمدده علي الطبقة الصخرية من الشرق والرماية من الغرب.
- إجباره علي تكوين بحيرة واسعة تعرض سطحه العريض لحرارة الصحراء القاسية
- إجباره علي فقدان الآلاف من الأمتار المكعبة بالتبخير السهل مع الحرارة المرتفعة.
- الإمتداد الطبيعي لغمر أرض الذهب والمعادن النفيسة الأخري.
- إجباره أن يفقد الحواف الطينية التي كانت تحميه وهو يغازلها مداً وإنحسارأ وترد هي عليه إنكسارأ فتغذيه بالهدام الي أحضانه في توازن بيئي عظيم.
- إجباره أن يفقد أهله وأحبابه الذين قنطوا بجواره طوال السنين وعمروا الشريط النحيف علي طوله فلا يسمع غنائهم ولا تصفيقهم ولا ضرب أرجلهم وهو يرقصون .. ولا يبارك أرجل زيجاتهم ولا يقبل خدود مواليدهم.
- إجبار كل الحيوانات التي توالدت فيه وتعايشت معه أن تفقد نمط غذائها الطبيعي لتزحف بعيدا عن السد محاولة الهجرة والتي تكون منافذها قد سُدت بحصون السدود الأخري فتبدأ بتآكل بعضها في حرب قاسية للبقاء.
وإذا ترجمنا كل هذا التعسف والتجبر التراجيدي الي قيمة إقتصادية، فإننا سنصل الي خسائر مهولة. وسأستأذنكم متعمداً أن أضع جانباً التأثير الوجداني والنفسي والعاطفي فهو أولاً لا يمكن أن يقدر بأي ثمن، وثانياً حتي أتملك أنا شخصياً مشاعري لأحاول أن أكون موضوعياً ومفيدأ هنا، وأقول:
الفاقد المائي نتيجة التبخر في مناخ هذه المنطقة القاسية الحرارة سيصل الي أرقام خرافية قبل كل سد عند بحيرته العريضة أولاً ومباشرة بعد السد بسبب فوران المياه في هبوطها. فالسطح الممتد يزيد معدل التبخر وفي نفس الوقت المياه الهائجة تضاعف من نسبة التبخر. وإذا أضفنا الي ذلك فقدان المياه بالتسرب داخل رمال الصحراء فنحن نتحدث عن نسبة تفوق ال 25% من مخزون كل سد. مثلاً، المخزون المتوقع خلف سد دال سيكون حوالي 10 مليار متر مكعب (هذه مقارنة بسد مروي لغياب المعلومات وحرارة المنطقة الشمالية بالتأكيد أعلي من مروى). وبالتالي الفاقد التبخري لبحيرة سد دال سيكون أكثر من 2.5 مليار متر مكعب سنوياً !!! وإذا قدرنا قيمتها المادية بمتوسط سعرها عالمياً اليوم وهو 3.5 دولار لكل متر مكعب (السعر عالمياً يتراوح بيين 2 الي 6 دولارويكون أعلي من ذلك في بعض الأماكن، والتقديرات تقول أنه سيصل الي أكثر من 10 دولار في 2020) فنحن نتحدث عن 8.75 مليار دولار تزداد سنوياً مع إتساع البحيرة وزيادة السعر!!! هذه الخسارة المالية المباشرة وحدها تنسف الجدوي الإقتصادية من هذا المشروع المدمر. وبإضافة فاقد التبخر من سدَي كجبار والشريك فستفوق قيمة الفاقد المائي ال 12مليار دولار سنوياً.
أما إذا قسنا ما يمكن أن تنتجه هذه المياه زراعياً سنوياً (ومنطقة السدود علي الحوض النوبي بها أفضل مناخ شتوي لإنتاج القمح) فإننا نتحدث عن مضاعفة القيمة الإقتصادية السنوية لعملية الإنتاج من هذه المياه.
إذاً أنتي أيتها الفئة الحاكمة تريدين أن تبني سدود في الشمال بتكلفة قد تصل الي 1.7 مليار دولار لتغرق الأراضي الخصبة التي يمكن أن تنتج بلايين الدولارات وفي نفس الوقت تخسر من بنائه مياه تفوق قيمتها سنوياً 12 مليار دولار!! فكيف يستقيم هذا؟؟ وفي مقابل ماذا؟؟ فقط لتنتج 1,400 ميقاوات ؟؟ ... وإذا واصلنا لغة الأرقام المبسطة: ما قيمة هذه الكهرباء إذا ما تم شراؤها من إثيوبيا؟
أغلي سعر للميقاوات من الإنتاج الهيدروكهربائي (مائي) في الولايات المتحدة = 83.5 دولار (http://www.eia.gov/forecasts/aeo/ele...generation.cfm)
وفي كندا = 67 دولار أما في أفريقيا فينخفص الي أقل من 50 دولار.
ونحن يمكننا أن نفاوض أثيوبيا ونتفق معها علي دفع تقدير قيمة ماء التبخر طالما نحن مستعدون لخسارته متبخراً في الهواء، أي كل ال 12 مليار دولار مقابل ال 1,400 ميقاوات والتي نخطط لإنتاجها من مشاريع دال وكجبار والشريك دون أن نخسر مائنا أو جروفنا أو مزارعنا في الحوض النوبي وكل بقية ثرواتنا الأخرى والتي لم أقدرها بعد ومنها الأركيولوجية والمعدنية أو البشرية وفوق كل ذلك الأرض الخصبة الوحيدة علي جروف النيل. وما أدراك ما الأرض التي ستغمرها تلك المياه: أرض الحضارة، وأرض التراث، وأرض الثقافة النوبية !! وكفي.

وقد يقول قائل: السودان أصلاً لا يبيع مياهه وبالتالي هو لا يستفيد من قيمتها المادية ! وهذا خطأ تقديري كبير، فهذه المياه هي جذء من حوض النيل الكبير والذي يضم العديد من الدول. وبالتالي تخضع حصتنا منه للتجارة بالمقاييس العالمية بدون أى شك أو تردد. صحيح أن حكوماتنا وخاصة حكومة الإنقاذ لم تعير أي إهتمام لهذا الأمر بل تهاونت به في سبيل الحصول علي مكاسب ذاتية ضيقة وهي تغازل ما ظنت أنه الشريك الوحيد لها في هذا الوادي فظلت تهادنه. فالسودان لا يحاسب مصر علي نصيبه من مياه بحيرة النوبة التي تمددت قسراً علي أرضنا بعد فرض السد العالي علينا وهي أرض لها قيمة عالية جدأ بكل المقاييس. ولا يحاسبها علي كمية الفاقد بالتبخر من هذه البحيرة وهي مسئوليتها مئة بالمئة. ولا يحاسبها علي الوارد الإضافي السنوي من جراء فيضان النيل والذي يفوق التقديرات التي أُستخدمت عند صياغة اتفاقية مياه النيل. فبحساباتهم للكمية الكلية لإيرادات النيل ب 85مليار متر مكعب سنوياُ، كانت التقديرات أن متوسط الوارد اليومي يتراوح بين 20 الي 25 مليون متر مكعب يومياً. في حين أنها تفوق المية مليون في فصول الفيضانات السنوية. وكل ذلك مسكوت عنه ولا يتم تقديره مالياً. وحتي لا يحاسبها علي ال 2 مليار متر مكعب السنوية التي نصت إتفاقية مياه النيل علي إعتبارها سلفية مائية من حصة السودان ترد أو تدفع قيمتها !.
ومن ناحية أخري، العالم يتغير وبسرعة كبيرة في كل السياسات المائية وقوانين إستثمارها. ودونكم ما يحدث حولنا من صراع حاد لدول حوض النيل. ومن لديه ثروة مائية يتمسك بتلابيبها ويحافظ عليها ليحسب حساب كل قطرة منها.
فكيف يمكن أن نسمح بأن يفرط السودان بالميليارات الأمتار المكعبة منها تبخراً في الهواء من أجل بضعة ميقاواط كهرباء ؟؟؟
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 2798

التعليقات
#1409644 [حيدر]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:13 AM
الكلام مقنع ما مقنع...
ما بيهمنا كتير ،،،
البهمنا انو السدود دي ما حتقوم إلا على اجسادنا ،،،،
وخير الكلام ما قل و......

[حيدر]

#1409519 [رياض]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 08:27 AM
لأ فض فاهك ولأ جف مداد ياباني أصبت كبد الحقيقة وهذه إضافة حقيقية بطريقة علمية مطابقة ما ذكره الخبير ووزير الري الأسبق كمال على بعدم جدوى قيام السدود على نهر النبل وعدم الاستفاده أما أبو ياسر وأعوانه الذين يرون غير ذلك فاكيد لهم مآرب اخرى أو من الذين اخذوا الثمن مقابل بيع ضمائرهم فلهم ولامثالهم نقول إننا لم نرضع من ثدي النوبة الدياسة والارتزاق ونقول أن السدود لن تقوم إلا على جماجم وستظل الراية مرفوعة لآ دال ولا كجبار فى بلاد النوبة نحنا أحرار ولا نامت أعين الجبناء وإلى الجحيم كل من يساند قيام السدود وإلى مزبلة التاريخ طاغية الكيزان

[رياض]

#1409132 [عثمان خلف الله]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 01:00 PM
واحد من الاسباب برضو انو النيل الابيض بيحب النيل الازرق عشان كده اتزوجو في الخرطوم واى سد يتم انشاؤه سيباعد المسافه بين النيلين ويمكن ان يسبب الطلاق ويتشرد احفادهم نهر عطبرة ونهر الجبل
بالله ده كلام هندسه

[عثمان خلف الله]

#1409048 [لون النيل]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2016 10:17 AM
مشكلة السودان او شعب السودان ككل تتعامل مع القضاية القومية بشيء من القبلية كمشكلة دارفور والنيل الازرق نجد القضية تقتصر علي اهل تلك المناطق وكذلك قضية السدود نجدها تقتصر علي اهل الشمال دون المساندة والوقوف ضد هذه المهازل لذلك لم نري مسيرة بجزيرة او بور تسودان او كردفان ضد بناء السدود .
وحتي يعلم الجميع ليس الهدف من بناء السدود هو تنمية الشمالية او السودان بل الهدف الرئيسي هو تخفيف الطمي عن السد العالي وتوفير الكهرباء للاستثمارات المصرية وخصوصاً الزراعية بحيث تم منحهم اكثر من مليون فدان بشمالية وهذا اصبح امر واقع ثم تم تشيد طريق وهذا امر واقع تم تشيد سد مروي هذا امر واقع وهنا مربط الفرس هل استفاد السودان من هذا السد.........؟
بعد الدراسة وجدت الحكومة عدد السكان مابين حلفا ودنقلا اقل من مليون مواطن وكان لابد من التخلص منهم اما عن طريق جمعهم في منطقة محددة تبعد بضع كيلومترات عن مناطقهم الحاليةاو ترحيلهم الي جنوب دنقلا وكذلك هنالك خير ان يتم دمجهم في منطقة خشم القربة وهذا مالم تتحدث عنه الحكومة حيث الامر يدار في السر مع وحدة السدود وبعض القادة النوبين
ومن هنا نسأل ايهما اهم الشعب المصري ام المواطن السوداني ايته الحكومة

[لون النيل]

ردود على لون النيل
[عدو الكيزان] 02-02-2016 04:18 PM
يا الصادق أنت زول منفعجي وكذاب ولست جديدرا بالحديث عن السدود ومآلاتها ، وكون سد مروي أعطى قطاع الكهرباء 80% هذه أكذوبة أخرى ، فقبل سد الشوم لم نرى قطوعات مثل ما يحدث الآن ،، والآن العالم تتجه نحو الطاقة البديلة للطاقة الشمسية والرياح وغيرها ، وهذا جهل فاضح تبين ضحالة فكرك ، واضح أنك كوز وجداد ألكتروني مأخد ثمن ما تكتب ، لكن للأسف انت انسان جاهل ومتخلف ولا تعرف ماذا تكتب أصلاً .


قوم لف يلفك كفن يا جزمة

[الصادق] 02-02-2016 12:20 PM
أولاً أحب اوضح أن العقبة الرئيسية التي حالت دون قيام سدود بالسودان هم المصريين لتاثرهم المباشر وسلبا ببناء السدود. فالمصريين يقفون بقوة ضد بناء السدود بالسودان بما يتيحة لهم من التحكم بمياه النيل والاستفادة منها في الزراعة وغيرها كما أن أي مشروع يعمل علي تقليل حصة مصر من المياه تقف مصر ضد.
"تم تشيد سد مروي هذا امر واقع وهنا مربط الفرس هل استفاد السودان من هذا السد.........؟" سد مروي أعطي قطاع الكهرباء 80% من متوسط التوليد السنوي بطاقة مستقرة ونظيفة وقليلة التكلفة كم عمل بنية تحتية قوية جدا من طرق وكباري بالولايات الشمالية كما ساهم في التنمية بمشاريعة الاخري من زراعية ودواجن ومطار كم ساهم في تنمية الانسان بالولايات الشمالية

[الصادق] 02-02-2016 12:20 PM
أولاً أحب اوضح أن العقبة الرئيسية التي حالت دون قيام سدود بالسودان هم المصريين لتاثرهم المباشر وسلبا ببناء السدود. فالمصريين يقفون بقوة ضد بناء السدود بالسودان بما يتيحة لهم من التحكم بمياه النيل والاستفادة منها في الزراعة وغيرها كما أن أي مشروع يعمل علي تقليل حصة مصر من المياه تقف مصر ضد.
"تم تشيد سد مروي هذا امر واقع وهنا مربط الفرس هل استفاد السودان من هذا السد.........؟" سد مروي أعطي قطاع الكهرباء 80% من متوسط التوليد السنوي بطاقة مستقرة ونظيفة وقليلة التكلفة كم عمل بنية تحتية قوية جدا من طرق وكباري بالولايات الشمالية كما ساهم في التنمية بمشاريعة الاخري من زراعية ودواجن ومطار كم ساهم في تنمية الانسان بالولايات الشمالية


#1409031 [ابو محمد]
3.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 09:52 AM
هذا كلام رومانسى وبعيدعن الواقع ويتجاهل كثير من الحقائق والمعلومات الاساسيه والهامه ولايعدو كونه ضرب من الخيال والاوهام ولا يصدر من شخص سوى

[ابو محمد]

#1408925 [Abu Yasir]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 03:18 AM
اسمح لى يا مهندس بلفت نظرك لطول المقال وان جل اعتمادك انصب على اللغة الانشائيه والعاطفيه وهو ما لا توقعه فى اى كتابة علميه- ولقد اضطررت لمسحه بالقراءة العاجله لكل سطر او سطرين من فقراته وخرجت منه ١- بانك ضد اقامة السدود على نهر النيل بسبب الاضرار الناجمة عن التبخر والبيئه ٢-مطالبة مصر بالقيمه الماديه لفائض نصيبا
هذا ولقد تغافلت تماما عن الهدف الاساسى المعروف من بناء السدود-وهو الرى المنتظم للمشاريع الزراعيه وتوليد الكهرباء الرخيصه للنهضة الصناعية وغيرها كثير-واما بخصوص مطالبة السودان مصر بقيمة الفائض من نصيبنا ففى نظرى جنوح فى الخيال لاسباب ينبغى ان تكون اول العالمين بها-ويبقى السؤال المطروح-بما انه قد ورد فى هذاالعدد للراكوبه التزام السودان لمصر بتخيض المخزون من نصيبه خلف هذه السدود- فماهو الهدف المبطن من هذا المقال؟؟ ازالتها تماما؟؟

[Abu Yasir]

ردود على Abu Yasir
[أبو سامي] 02-02-2016 05:32 PM
المقال ليس طويلاً كما ذكرت ولكن النهج العلمي القيم للكاتب واضح وأثبت بما لا يدع مجال للشك أنه محق في كل ما ذكر. ماذا إستفاد السودان من سد مروي الذي أنشأ قبل سنوات معدودة حيث تم تشريد مئات الألوف من البشر دون تعويض عن خسائرهم ، ثم أين الكهرباء التي نبح بها كلاب النظام حينذاك وما هي المشاريع الزراعية التي أقيمت بعد السد وبالعكس إزداد الحال سوءً في جميع المناحي.

إقتراح الكاتب عن البدائل منطقي ويصب في مصلحة السودان عموماً وأهل المنطقة بشكل خاص ، أنصحك بإعادة قراءة المقال وترك الإنتماءات والولاءات الضيقة والإطلاع بعين الفاحص المحايد.


#1408863 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

02-01-2016 11:29 PM
ما قصرت أبداً يا باشمهندس ، الباقي علينا نحن الشعب نقوم بتصعيد حملة شعبية نملأ بها الأسافير ، و تقوم الجاليات السودانية المتواجدة بالخارج بتتبع خطى أهلنا النوبة في إنجلترى ، بتمليك الحقائق للنخب و المنظمات في دول أوربا و باقي العالم.

واصل رسالتك التنوىرية ، حتى يصل صوتك لكل مكان ، و إن شاء الله ربنا ينجح المقاصد

[الفقير]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة