الأخبار
أخبار إقليمية
البشير ك(إبن بلد بسيط)!؟
البشير ك(إبن بلد بسيط)!؟
البشير ك(إبن بلد بسيط)!؟


02-02-2016 02:13 AM
عبدالله مكاوي

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الصادق المهدي، قد يكون أكثر القادة إشكالية، لا لشئ إلا لكونه متعدد الطموحات ومركب الرغبات، او ذو نزوع للسيطرة والقيادة علي كل بيئة يتواجد فيها، وبغض النظر عن التباينات وفروقات الوقت والطبيعة بين كل مرحلة او مجال او نشاط. بمعني، السيد الصادق المهدي يطرح نفسه كرجل كل المراحل والقضايا، أي كقائد سياسي وكزعيم حزبي وكأمام للطائفة وكمفكر للنخبة المثقفة وكأب للجماهير وكرئيس سابق للوزراء وكوصي علي الدولة بصفة عامة! ومؤكد دور كهذا فوق إستحالته، إلا أنه يضع السيد الصادق المهدي، في كثير من المآزق والتناقضات، وذلك ليس في القضايا المتباينة او الحوارات المختلفة فقط! ولكن يمكن أن يحدث ذلك، في ذات القضية او نفس الحوار، دون أن يطرف له جفن! وكيف يتأتي ذلك، وهو المرجع الموثوق في كل قضية او حادثة او مبادرة للعمل او الحركة في الداخل او الخارج. والأستاذ المدقق الكاتب بكري الصائغ وفي تعليق بسيط، رصد عديد الأمثلة لنماذج من تقلبات وتناقضات إكتنفت مسيرة السيد الصادق المهدي خلال فترة وجيزة، ناهيك عن تقصي هكذا مسيرة لولبية منذ ولوجه ساحة العمل العام! ولكن تظل أظهر ملامح هذه المسيرة، أنه يصر علي وضع العمامة الديمقراطية، علي رأس يبدو أنه لم يبارح مضارب الحق العائلي المقدس، او الإيمان بخرافات من شاكلة الولي الفقيه والأمام الغائب، والتي أثبتت التجارب التاريخية أنها لا تحمل المن والعسل كما تروج كتبها الصفراء؟ ولكن المؤكد أنها تحمل الكثير من الإرهاب الديني والبطش الطائفي والإستبداد السياسي، مرورا بفرض الإعتقال القسري علي الشعوب، وليس إنتهاءً بنهب ثروات البلاد والعباد، وإهدار مستقبلهم وكرامتهم وإستقرارهم، في مغامرات إمبراطورية وهمية، تجهل طبيعة اللحظة الحضارية التي تحاصرها وتفرض قوانينها.

وبعيدا عن أهوال الإبحار في ظلامات التاريخ وأمواجها المتلاطمة بالمغالطات والتفسيرات المصلحية! يمكن ملاحظة كل ذلك بوضوح، ليس في مسيرة السيد الصادق المهدي السياسية والوطنية الحديثة فقط، ولكن في آخر حواراته المنشورة والمنقولة عن لقاء تلفزيوني والتي تجسدها عبارة( تشكيل لجنة عليا للإشراف علي عودته للبلاد) وكأنها عودة الجنرال ديغول من منفاه وهو من أشرف علي تحرير الجمهورية الفرنسية من فساد السلطة النازية والغلاغل الداخلية! فتعبير كهذا يكشف عن رؤية السيد الصادق المهدي لنفسه ودوره ومكانته! وكأنه يعيِّد إستنساخ دور المهدي المنتظر الذي أداه جده ببراعة، وهو يستفيد من نقص المعرفة والتنمية وشيوع الدجل والخرافات وقبلها سيادة الظلم والإستبداد التركي! والراجح أن النموذج الجد(عقدته!) لم يبارح خيال الحفيد السيد الصادق المهدي، ليصبح مصدر أزمة للسيد الصادق المهدي، بقدر ما يعتقده أصل شرعيته وميراثه للدولة السودانية. وبقول ثانٍ، تتشرف القضايا والمواقف وردات الفعل، بإصطفاف السيد الصادق المهدي في صفها، وليس العكس؟ وتاليا، يصبح خروج السيد الصادق المهدي من البلاد، هو تكتيك وخدعة بارعة لأجهزة الأمن او ضربة معلم موجعة ضد النظام في الخرطوم، بقدر ما هي مكسب عظيم للمعارضة في الخارج. وكذلك رجوعه في أي وقت وبأي كيفية، هو نصر للديمقراطية ودفع للحوار وذروة سنام الجهاد المدني! وهكذا ما من مسلك او موقف او قول يصدر عن السيد الصادق المهدي، إلا ويصب في مجري البناء الوطني والمقصد الديني والنهوض الحضاري!

وعليه فهو يجسد محور رعاية مصالح المواطنين، إضافة الي كونه العمود الي يحمل خيمة مصالح الوطن العليا، كواجب وطني او كرسالة دينية كتبت عليه منذ الأزل. والحال هكذا، يكون السيد الصادق المهدي وبتحليقه في فضائه السوبري او ثقته المفرطة في قدراته السحرية؟ قد أهدر علي وطنه فرصة أن يتواضع ويكتفي بدور القائد الوطني، الذي يعلي من شأن مصالح الوطن الحقيقة، والمتمثلة في إنجاز تحول ديمقراطي حقيقي، ينأي بنفسه عن فقه الثنائيات(مقابلة الإستبداد بإستبداد مقابل)، وإنجاز صفقات خاصة من خلف ظهر الجماهير؟ ليتفاجأ السيد الصادق المهدي قبل الجماهير، أنه لم يستطع قنص فأر مريض، ناهيك عن ممارسة هوايته في ترويض الأفيال! وكذلك فوت السيد الصادق المهدي علي نفسه وحزبه، فرصة أن يؤدي دور القائد الحزبي النموذجي، ومن ثم إحتلال مكانة خاصة ومستحقة، في وجدان الأمة السودانية، قبل وجدان وعقول أعضاء حزب الأمة! من خلال إحداث تحولات جذرية داخل حزب الأمة، بحيث تعيد له العافية الديمقراطية كرؤية وكممارسة، علي أن تتجسد تلك المحاولة الجريئة في تظهيِّر روح الديمقراطية او مضمونها، الذي يتخطي الإجراءات الإنتخابية الشكلية؟ وذلك عبر التنحي الطوعي للسيد الصادق المهدي وعائلته من قيادة حزب الأمة!

وهكذا مسلك لا يمثل نوع من السمو السياسي والنبل الديمقراطي فقط، ولكن الأهم من ذلك، أن سلوك كهذا يخلص الأتباع من سطوة القائد الملهم او وصاية الأب الروحي، والتي بدورها تقتل فيهم روح المبادرة وتتطلعات المنافسة، اللذان بدورهما يشكلان مدار بناء الثقة بالنفس التنظيمية! أي غيابهما يؤديان الي جمود هذه الثقة وكبح جماح نموها وتتطورها! وذلك في الوقت الذي تؤثر فيه(الوصاية!) سلبا علي روح المسؤولية او القدرة علي تحمل الأعباء! وما يستتبع ذلك من قصور ذاتي وعدم أهلية تكرس نفسها بين الأتباع! وتاليا، يستحيل في هكذا بيئة الحصول علي إنسان حر، ناهيك عن توافر مواطن كامل الأهلية، يستطيع تغيير سلطة مستبدة او بناء وطن ديمقراطي!؟ بل العكس هو الصحيح، أي عدم الأهلية الحزبية التي يكرسها القائد الملهم والزعيم الأبدي، هي مدعاة لجلب الإستبداد! وذلك من خلال حاجة الأتباع، الي أب او كبير يتحمل المسؤولية عنهم، مع إعطاءه كامل الصلاحيات؟ بما فيها صلاحية إستغلالهم وتوظيفهم كأدوات او أشياء تلبي رغباته المتعاظمة او طموحاته المجنونة!

وهو ما يعني بدوره، أن الإستبداد لكي ينمو ويزدهر، لابد من وجود تجاوب معه من الوسط المحيط؟ أي توطُن ثقافة القابلية للإستبداد بين المحكومين. وإذا صح ذلك، يصبح من أهم عوامل نجاح الحكومات الإستبدادية في السيطرة علي السلطة والإستمرار فيها، هي البنية الطائفية لكثير من مكونات المجتمع السوداني! بمعني، وبما أنها بنية تشكلت علي السمع والطاعة وعدم الإعتراض والإحترام الفائق(تلطيف لمسلك التقديس) للزعيم! فتاليا، تصبح الطائفة هي الحاضنة الطبيعية لتقبل نهج الإستبداد، الذي ظل يحكم او يتحكم في الحكومات والشعوب علي مر الأجيال! وهو ما يفسر بدوره أيضا، لماذا كانت الطائفية سند للعسكرية من طريقين مختلفين وأحيانا يحملان التناقض داخلهما؟

أولهما، أن العسكرية فرضت سلطتها كمؤسسة حديثة رافضة للتبعية الطائفية وتحجر قياداتها، أي كبديل حداثي عنهما! وثانيهما، إستفادت من تدجين الطائفية لأنصارها، ومن ثم حيَّدت جمهور الطائفة، من خلال السيطرة علي قيادتها، ترهيبا او ترغيبا! او في الغالب وعند إشتداد أزمات النظم العسكرية، تلجأ لشغل القيادات الطائفية، بمبادرات سياسية، فارغة المضمون ومفتوحة علي اللانهاية واللاحلول! والأسوأ من هذين العاملين، أن العسكرية والطائفية كلاهما مدخله الي السلطة من طريق غير شرعي(إنقلاب/حق عائلي)، فوق أنه يجرد السلطة والسياسة من وظيفتهما! وذلك بتحول السلطة الي إمتياز مجاني، بدلا عن مسؤولياتها تجاه الجمهور المحكوم، بالقدر الذي تكون فيه مسؤولة أمامه؟ وكذلك، تتحول السياسة من مبادرات تنطلق من حقائق الواقع وتتحرك وفق متطلباته، عبر إزالة عقباته وتعظيِّم فرصه المتاحة، الي أوامر عسكرية وشطحات دينية، أبعد ما تكون عن الواقع وحاجات الجماهير! وهذا في حالة لم تنكر حقائق الواقع وتتنكر لإحتياجات المواطنين! قبل أن تتسبب نتائج أعمالها في كوارث علي الواقع وبصورة أخص علي مصالح المواطنين. أي بدل أن تتحول حكوماتها الي حلول عملية لمشاكل الواقع، كما تبشر خطاباتها وتعلن شعاراتها ليل نهار؟ نجدها وقد تحولت هي نفسها الي مشكلات جديدة، لا تعقد من الواقع الذي إدعت معالجته فقط، ولكنها تخلق واقع جديد أكثر قتامة وكارثية وتعقيد! والأسوأ من ذلك، هو محاولاتها المستميتة للتغطية علي الأخطاء المتفاقمة والحجب للحقائق المتفلتة، او المتمظهرة في رداءة المآلات وفساد البيئة الشامل، غصبا عن الإستعرضات العنفية والبدائل السحرية المطروحة! والسبب في ذلك بسيط، وهو أن قوانين الواقع وأحكامه، أقوي من سيطرة العسكر وعنفهم، وخلاص الملهمين ودعاويهم، سواء كانت دينية او عقائدية وضعية جامدة.

المهم، هذه المساحة الضبابية بين العسكر والطائفية، هي ما تجعل قادة الطائفية أقل جذرية في تعاملهم مع النظم العسكرية التدميرية، بالقدر الذي يجعل العسكر أنفسهم أميل لأولئك القادة، مقارنة بغيرهم من قادة الأحزاب السياسية الأخري او قادة الحركات المسلحة! وكلنا شاهد علي العلاقة الحزازية من جانب البشير تجاه المناضل ياسر عرمان مثلا! او قبولهم علي مضض مشاركة الحركة الشعبية لهم فضاء السلطة العامة، وإن بشكل غير مؤثر. وهذا الرفض الفطري من جانب العسكر لكل من يحمل مشروع تغيير حقيقي، أي يستهدف بنية السلطة وهيكلة الدولة ومكانة المواطن الفرد، هو في حقيقته مسلك غريزي، أي نابع من إرادة الديمومة والبقاء! وتاليا، ليس هنالك مجال للمساومة في هذا الإتجاه. وعليه، يصبح موضوع الحوار المارثوني الجاري الآن برعاية سلطة الإنقاذ، هو في حقيقته محاولة أخري من محاولات الإلتفاف علي إيجاد الحلول الأصلية للأزمة السودانية! أي الهروب الي الأمام من مواجهة سؤال الديمقراطية وحقوق الجماهير وشرعية السلطة؟ وما يؤكد ذلك، مكونات الحوار القائم الآن والذي لا يُدعي له، إلا من يملك رؤية مشابهة للنظام! أو أقلاه لا يحمل مشروع مناهض لمشروع الإنقاذ الإستبدادي الفاشي! وتاليا، هو أقرب لإستقطاب القوي الطائفية والزعامات القبلية والنخب البيروقراطية الإنتهازية او سليلة النظم الإستبدادية والأصح عكازتها علي الإستقامة(إكمال مظاهر السلطة المنقوصة او شرعنة السلطة المغتصبة!) وفي رواية أخري مخادعة تسمي الشخصيات القومية، والتي لا تتعدي قوميتها رضا البشير او تنفك من إسار الصمت علي عنف وإجرام العسكر والحرامية! أي يندر أن نجد فيها صاحب مواقف مشهودة في مناهضة العسكر والتصدي للحرامية، لأن هذا الصنف إن وجد فهو مغضوب عليه سلفا، ومن ثم فهو يتدحرج مباشرة الي خانة العملاء والمأجورين، حسب لغة قاموس العسكر الضحل او مدي أفقهم الأشد ضحالة! بمعني آخر، الأنظمة العسكرية لا تحاور إلا أشباهها، او لا تفهم إلا لغة بعضها! وتاليا، تغيب عنها قيمة الحوار كمعني وكمبني، أي ثقافة الحوار كوسيلة حضارية لحل الخلافات والنزعات! أي بوصفها لغة غير مفهومة أساس لدي مستقبلات الوعي العسكري خصوصا الإنقلابي منه! فوق أنه أسلوب رخو(مدني/ملكي) لا يلاءم نهج الظبط والربط او الصرامة والحزم العسكري! الشئ الذي جعل الحوار الحالي ليس لعبة عبثية فقط، ولكنه جعل أهم أجندته، هي الجدل حول نثريات الأعضاء المشاركين! قبل أن يحرف مفهوم الحوار من كونه خطوة تجاه الحلول التوافقية، الي متاهة دائرية تقود نهايتها الي نفس نقطة البداية! او في أحس تقدير، هو حوار يهتم بتعظيِّم التوافه وتفاصيل الهوامش بقصد تغييب المتن او تسفيه جوهر القضايا وأمهات المشاكل وجذور الأزمات.

ولكن هل يعني ذلك، أن السيد الصادق المهدي يحب العسكر؟ بالقطع لا! ولكن كرهه للقوي الديمقراطية الحديثة يفوق كرهه للعسكر! فأقلاه العسكر ينازعونه سلطة يستحقها كإرث عائلي او كبصمة تاريخية عائلية في مسيرة الوطن! ولكن القوي الديمقراطية الحديثة، لا تشكك في هذه الشرعية فقط، ولكنها تخرجها بالمرة من سباق الحصول علي السلطة! والذي يبني في هذه الحالة الأخيرة، علي معايير الكفاءة الشخصية وقدرة البرامج المطروحة علي إقناع الجماهير المستقلة. وبكلمة محددة، مقاربة المشروع الديمقراطي الحداثي، تتنافي مع أي طرح طائفي او حق عائلي او سند إلهي! بل هي لم تولد إلا لمحاربة هذه النزعة الفوق وطنية او البدعة المزيحة للعقلانية! وهذا الفضح الحداثي او التصدي الحداثي لنوازع التسلط والتملك الفردية البدائية، لمسألة السلطة، أي كوظيفة حساسة لها تبعات خطيرة علي الدولة والمجتمع من ناحية، ولجسامة مسؤولياتها من الناحية المقابلة، هو ما خلق ما يمكن وصفه بموضعة (مأسسة) قضية السلطة وذلك بعد إخراجها من حيز الذاتية والمزاجية.

في هذا المعني، يصبح السيد الصادق المهدي، مجبر علي المراوحة ما بين مهادنة العسكر وملاطفة التيارات الإسلاموية! في الوقت الذي يعلن فيه ظاهريا، مولاته للجبهة المعارضة. وعليه تصبح معارضة السيد الصادق المهدي، هي معارضة سلطوية بأمتياز، أي تتحري مسألة الوصول الي السلطة، وليس تغيير طبيعة السلطة، وبما يصب في صالح رد حقوق ومصالح الجماهير من طاغوت السلطوية، الذي حكم تاريخنا منذ الإستقلال ومازال يرغب في ملازمتنا مدي الحياة! والحال كذلك، يصبح حديث السيد الصادق المهدي الأخير عن بساطة البشير، لا يخرج كثيرا عن سيناريو الرسائل الودية المتبادلة، ما بين السيد الصادق المهدي والجنرال البشير كممثلة للمؤسسة العسكرية الحاكمة. ولكن يظل مصدر الفاجعة في هذه الرسائل(المواقف/الزيارات/التكريمات؟) وغير شقها لصف الموقف الموحد او الرسالة الموحدة للمعارضة ضد النظام، ومن ثم إعطاء النظام مهلة من الوقت لإلتقاط الأنفاس وترتيب الأوضاع، او أقلاه إتاحة مخرج لتسريب المناورات السياسية الكلامية التي يجيد حياكتها النظام في الظلام، لتأجيل إستحقاقات الحلول الي أجل غير مسمي! أي منحه الرخصة الزمانية لممارس لعبة المماطة في تنفيذ الإلتزامات المعلنة! إلا أنها تأتي بصيغة إستفزازية، مما يجعل الرد عليها مقدم علي كشف أباطيل النظام وفساد مكوناته وإنحلال أعضاءه وسقوط شرعيته، ومن ثم التفكير في سبيل التخلص من هذا الكابوس المزعج او الخراب المستعجل. ولكن أن تنحدر مستوي هذه الرسائل لمرحلة تغبيش الوعي العام، وبناء شرعية جماهيرية وإن شئت إعتذارية للجنرال البشير، من خلال وصف البشير كإبن بلد وكإنسان بسيط!؟ وبكل ماتحملهما هذه التعبيرات في الوعي الشعبي، من إيحاءات تحيل مباشرة الي الإصالة والتواضع والقرب او الإلتصاق بالجماهير، والنفور من هالة الرئاسة وفخامة المنصب وحياة البذخ وترف القصور وضخامة الحاشية وسطوة الأتباع! فهذا ما يدعو للدهشة إن لم يرقَ لمستوي الغضب! خصوصا كونه يصدر من شخصية بوزن السيد الصادق المهدي، لها أتباع كثر وإحترام لدي قاعدة كبيرة من الجماهير، إن لم نقل مصداقية لدي قطاع عريض في المجتمع، وبالأخص تلك الشريحة التي ما زالت تتمسك بإيجابيات السيد الصادق المهدي، وتتعشم في أداء مقنع يبادر به، مما أجبرها علي غض الطرف عن سلبياته، او أقلاه من أجل تماسك الجبهة المعارضة، وعدم ظهورها بمظهر التفكك والتشرذم! وهي تواجه نظام بكل هذه الشراسة والقدرة علي شرعنة كل الوسائل وممارسة كل الحيل وتحليل كل الكبائر الوطنية، من أجل البقاء علي سدة السلطة! أي لا يتورع عن تهديد سلامة البلاد وتعريض أمن المواطنين للخطر، إذا ما تعارضت مع مصالحه! والمؤكد أنها متعارضة، والأكثر تأكيد أنه يراهن علي هذه المجازفات محفوفة المخاطر!؟ وإلا ما الداعي لعسكرة الدولة وأمنجة المؤسسات والأنشطة الإجتماعية!؟

ولكن يظل سؤال(المليون دولار) هل البشير حقيقة (إبن بلد بسيط)!؟ وبعيدا عن إلتباس التعبير داخل الأقواس، والذي قد يصور المخالفين له كمكارين وأشرار وأبناء للشواطين! نلاحظ الآتي؟

أولا، الحديث المتداول عن بساطة البشير او أنه إبن بلد او أن البشير رجل طيب ووطني غيور ولكن من حوله هم سبب المشاكل؟ وغيره من هكذا حديث او لغة خشبية والأصح ثعبانية! لا تعبر حقيقة عن بساطة البشير، بقدر ما تعبر عن بساطة من يتداولها وبصورة أخص من يصدقها! وتاليا، يصبح هذا الحديث المبتذل والأسلوب الفج، الذي يصرف عليه الكثير من أجل ترسيخه في الوعي والوجدان الشعبي، بمساعدة بعض الحكايات والروايات الفطيرة وإستغلال بعض المظاهر الهمجية التي تؤكده! ما هو إلا مسلك قاصر وإستراتيجية فاشلة، تتوخي حرف المسؤولية المباشرة عن هذه الأوضاع الكارثية والأحوال المزرية، بعيدا عن المتسبب الأساس فيها؟ ومن ثم توجيهها ناحية جماعات وأفراد وكيانات متعددة، فوق أنها غير معلومة ويصعب الإمساك بها! أي توزيع دمها بين مكونات التنظيم، كخطوة ناحية تركها وإعتبارها كأن لم تكن، او ليس في الإمكان أبدع مما كان! وهو ما يجعل مواجهة هذه الأخطاء والكوارث والأخطار ليس من الإستحالة بمكان، لأن المتسبب فيها غير واضح الملامح والحضور فقط! ولكنها تجعل هذه الأخطاء والكوارث وأصحابها، هم الخيار الأفضل من باقي الخيارات غير المختبرة، والأهم أنها لا تستحق شرف الإختبار؟

ثانيا، وصف البساطة يحمل نوع من التلقائية والعفوية، اللتان تستحضران قيم التسامح والغفران، أي بوصف الأخطاء غير مقصودة او صدرت كخلل جانبي نتيجة لمحاولة تحقيق إنجازات أسمي! وخطورة هكذا مسلك، أنه لا يميز ما بين سلطة تترتب علي إدارتها نتائج عظيمة، وما بين سلوك إجتماعي يصدف أن يحدث من صاحبه، في نطاق ضيق من العلاقات الإجتماعية، ولو أنه قد يتسبب في أضرار بسيطة، إلا أن لها تأثير في سلامة العلاقات الإجتماعية، ولكنها لا تصل درجة تأثير ضرر الأخطاء المتعمدة! والمقصود هنا البساطة المذمومة التي تهدر الحقوق، وليس البساطة بالمطلق علي إعتبار أن البساطة التي تتجنب التعقيد هي بساطة محمودة، وهي عموما محكومة بالنسبية وطبيعة العلاقة في تقييم حجم السلوك او الضرر. بمعني، العفوية والبساطة ليست دائما وابدا سلوك محمود في العلاقات الإجتماعية او غيرها، ناهيك من أن يفاخر به؟ وهو ما يحتاج من صاحبه أن يراجع نفسه وليس التمادي في هذا السلوك وكأنه قدر مقدور لا فكاك منه؟ ويترتب علي هذا، أنه حتي ولو كان البشير إنسان بسيط بحق وحقيقة، فهذه الصفة تحديدا تستوجب من البشير أن يبتعد عن منصب كهذا، تتعارض مسؤولياته مع هكذا بساطة! أي البساطة هي سبب أساس لمغادرة المنصب وقبل ذلك عدم التعرض لإختباراته، وليس مسامحة من يرتكب مخالفة الإستيلاء علي السلطة بالقوة، ويقترف الأخطاء والجرائم بإسم البساطة في حق الدولة والشعب! لأنه ببساطة إذا كانت البساطة مدار السلطة والمسؤولية، فمرحبا بالأخطاء الكارثية ومعاشرة الأزمات المتناسلة كنصفنا الآخر في الوجود!

وثالثا، إذا صح وصف البساطة بالعفوية والتلقائية الإجتماعية وهو ما يناقض القصدية والتدبير المسبق وإضمار المصلحة الخاصة في السلوك والأقوال..الخ! فهل بساطة كهذه تنطبق علي شخصية البشير؟ وهو يتمتع بكل هذه الكفاءة التسلطية والقدرة علي شراء ولاء العسكر والأجهزة الأمنية، ومجاراة الإسلامويين في لعبتهم حتي يخنقهم الواحد تلو الآخر بحبل مكرهم ودسائسهم وخداعهم، أي بإستخدام إسلتحهم ضدهم؟ بمعني آخر، البشير قد يكون متدني الكفاءة علي مستوي الوعي السياسي وكيفية إدارة الدولة ومهارات القيادة، ولكن غرائزه في المحافظة علي السلطة، تمنحه مساحة أرحب او قدرة أكبر علي الإستفادة من التناقضات داخل النظام وإستثمارها لصالحه! وفي الحقيقة هذه الخاصية(إرتفاع الكفاءة التسلطية بالتوازي مع إنحدار القدرات السياسية) لا تخص البشير وحده، ولكنها سمة تميَّز بها كل الطغاة علي مر العصور، او هي ما يبيح التسلط او أقلاه تسمح بتواجده في حقل السلطة والسيطرة علي الشعوب، فيما تصدق عليها متلازمات ضعف العقل/قوة العضل ونقص المهارة السياسية/زيادة الأدوات العنفية! المهم، ما ساعد البشير علي هذه السيطرة، أنه محاط بمجموعات صاحبة مصالح إقتصادية(بغض النظر عن وظائفها عسكرية/مدنية/سياسية!)، وفر لها كل السبل والطرق لتعظيِّم مكاسبهم؟ أي سلمهم مفاتيح خزائن الدولة او مصادر ريعها ومواردها! وهم بدورهم بادلوه وفاء بوفاء والأصح مصلحة بمصلحة، ما يصح وصفه بتحالف البشير والثروة! أي معادلة أن يحكم البشير، علي أن يرتع اللصوص في الدولة بكل حرية او تحت حمايته ورعايته وحصانته!؟ وفي معادلة كهذه يمكن أن يظهر البشير مغلوب علي أمره او بمظهر الرجل البسيط لدي العامة! ولكن بالقطع ليس لدي قائد بحجم السيد الصادق المهدي، نذر عمره كله لمشروع السلطة، وهو يتبتل بخشوع في محراب المعارضة لعل وعسي تدخله جنة الحكم يوما ما!؟ أما منكهات البساطة البشيرية او دلالة شعبيته، فيمكن أن تتوافر في حديثه السوقي وقراراته الإرتجالية، وبالأخص قراءاته الساذجة للأحداث والأحوال من حوله!؟ ولكن المؤكد أن هذه ليست بساطة، إلا لمن يرغب في لي عنقها وجعلها كذلك!؟ لأنها في حقيقتها إنقطاع عن الواقع والوقائع من جهة، وضعف في التكوين المعرفي والسياسي والقيادي من جهة مقابلة! وبكلمة محددة، البشير يستفيد من ضعف قدراته في زيادة تمكين سلطاته، وذلك عبر الإعتماد علي الأجهزة الأمنية والعسكرية والشرطية من جهة، ومساندة الدجالين والمحتالين وسواقط السياسة والمجتمع وكل مجال ونشاط! والذين يوفر لهم الغطاء لتمرير مصالحهم الخاصة، بالقدر الذي يحد من تطلعاتهم السياسية او يأمن شرهم تجاه السلطة، من الجهة المقابلة.

رابعا، من دلائل التشكيك في بساطة البشير الموصوفة أعلاه، أي المرتبط بالعفوية الإجتماعية، أنه إنضم للمؤسسة العسكرية بمحض إرادته، وداخل المؤسسة العسكرية إنحاز في مخالفة صريحة للتنظيم الإسلاموي! وكل هذا لا ينسجم مع البساطة التي تمنح له بسبب وبدونه! بمعني، الإنتماء للمؤسسة العسكرية يضمر روح التسلط، أما الإنتماء للجماعة الإسلاموية فهو يكسب روح التسلط طابع ديني او إيماني، أي يضاعفها الي مصاف العقيدة، وهو ما سهل قيامه بالإنقلاب!؟ وهذا المسلك الأخير لوحده، ينفي أي وهم بساطة/عفوية يوصف بها البشير، والتي في حقيقتها تهدف لمنحه رخصة التنصل من جرائمه وأخطاءه! وإن توهم أصحاب هذه الحيلة الوصفية البساطية، أنهم بذلك يخدمون الوطن! من خلال مجاراة البشير في خداعه لذاته او تصديقه وصف البساطة الذي يطلق عليه، ليعلق عليه أخطاءه ويخفي خلفه شروره وقسوته! ومن ثم وعبر التمكن لهذه الحيلة ووقرها في نفس البشير، يمكن أن ينجر لتيارها حتي النهاية؟ لتدفعه للتخلي عن من حوله ومن ثم الإنخراط في نداء مصلحة الوطن، كرمز قومي يلتف حوله الجميع!؟؟ والحال هكذا، يصبح البسطاء الحقيقيون هم أصحاب هذا المحاولة الفطيرة وليس البشير بحال من الأحوال!؟ وعموما، هكذا مخيلة حالمة إن دلت علي شئ، فهي تدل علي الإرهاق الفكري والسياسي والنضالي الذي أصاب أصحابها، أكثر ما تدل علي طريق الخلاص الوطني كما يتوهمون؟! لا خلاص مع البساطة او في ظل وجود البشير ونظامه! فمع هؤلاء لا وجود إلا للتراجع والفساد والدمار الشامل.

خامسا، بساطة البشير يصح إختبارها في موقفه من توسلات أسرة الشهيد مجدي قبل مقتله، وكذلك أمام مسؤوليته عن قتل الملايين في الجنوب ومئات الألوف في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وضحايا العيلفون وبورتسودان وكجبار وأمري وشهداء سبتمبر وشهداء الحركة الطلابية في الجامعات، وغيرهم من الضحايا والمغيبين والجرحي والأيتام والمغتصبات، ودون نسيان ضحايا الصالح العام وتدمير مشاريع البلاد الإنتاجية والإقتصادية والتنموية والتعليمية والعلاجية والخدمية بصفة عامة، بل حتي المؤسسة العسكرية نفسها والتي لها أفضال عليه، لم تنجُ من الدمار علي مستوي مهنيتها وأهليتها ووظيفتها! وأيضا لا يمكن نسيان دور الإنقلاب البارز في قطع الطريق أمام تطوير وتنمية ونضوج التجربة السياسية والنهج الديمقراطي! ويصح أن الإسلامويين شركاء في هذه الكوارث، إلا أن البشير يمثل رأس الدولة بل ويصر علي إحتكار هذه الدور حصريا، وتاليا مسؤوليته أعظم، أي بحجم السلطات التي يملكها بين يديه، والأصح التي وظفها او تمت الإستعانة بها لإحداث كل تلك الفظائع والمحن! وعليه لا يبرر السعي لكسب ود البشير نسيان او التسامح مع كل تلك الموبقات والجرائم، او مجرد التهوين من أمرها بحجة(فرية!) بساطة البشير وأصالته كإبن بلد! وفي تعبير إبن بلد تحديدا لا نعلم مقصد السيد الصادق، ولكن إذا كانت هذه العبارة صدرت منه عفويا، فهذا دليل دامغ علي إستبطان السيد الصادق المهدي، لثقافة المركز الإجتماعية، وتراتبيتها للأفراد والقبائل والجهات، ومن ثم إحتلالها موقع الأصالة والصدارة وترك (المُنْابِتّ) او عدم الأصالة والأهلية للأطراف وأصحاب الثقافات والسحنات المغايرة لثقافة وسحنة المركز! وإذا صح هذا، فعندها يحق للبشير أن يمد رجوله السلطوية في حضرة (المهدي العصري!) او الأمام الصادق، خصوصا وأن البشير أكثر وضوح وصراحة وكفاءة، في إعلان وطرح وتنفيذ مشروعه العنصري! وتاليا، فهو الأجدر والأحق بقيادة الدولة الإسلاموية(الصهيونية) السودانية. ولذلك، وبما أن السيد الصادق المهدي، ذكر هذا الحديث في المحروسة، وكما أنه يعشق الأمثال، فعليه يكون المقام مقام تذكيِّر بالمثل الشعبي المصري(الملافظ سعد).


آخر الكلام
أعتقد أن جزء أساس من أزمة السيد الصادق المهدي، أنه يعيش حياة ووعي أرستُقراطي، في مجتمع جله من الغبش، بهموهم وحاجاتهم المُلحة! وتاليا، آخر ما يتطلعون إليه، هي الوصفات العلاجية الإمامية والدينية والسلطانية، التي تخاطب مشاعرهم وتعتقل عقولهم وتصادر حرياتهم وممكنات خلاصهم، قبل أن تسخر من طبيعة إحتياجاتهم! وعليه الأوفق للسيد الصادق المهدي، أن يتوجه بخطاباته ومشاريعه السياسية المتحضرة لمجتمعات الدول الإسكندنافية، وذلك بالطبع بعد تعديل جنسيته السودانية الغبراء الي جنسية غربية ناعمة وملساء! وطالما الأمر كذلك، فيا حبيبنا السيد الصادق المهدي، ليس المطلوب منك وصف البشير، فهذا متروك لمحاكم الشعب والتاريخ ودماء الضحايا وأنات المظلومين! وقبل ذلك، كمطلوب أمام المحاكم الدولية، كمجرم حرب متهم بجريمة الإبادة الجماعية، الشئ الذي جعله لا يتخطي عتبة دولته! وكذلك ليس المطلوب منك إزاحة البشير او تغيير النظام لوحدك، حتي ولو أستطعت! لأنها مسؤولية الجميع!؟ ولكن المطلوب منك، غير النضال المبدئي من أجل التغيير العام، هو تسمية الأشياء بمسمياتها! إن لم يكن ذلك من أجل خاطر عيون الحقيقة، فأقلاه لمنع إهانة عقولنا وتضليل الوعي العام!؟ الذي لا يشكو من قلة الوهن او التشوه، بسبب طول الإستبداد وتكاثر الأخطاء والتنكر للبديهيات، والأصح التعامل معه بلغة السلاح والإرهاب بدلا عن لغة المنطق وحرية الإختيار!! وفي الختام لا يفوتنا الإعتذار لمحبي السيد الصادق المهدي وعائلته وأنصاره علي هذه المداخلة الخشنة، والتي لا تُنقص من تقديرنا وإحترامنا للسيد الصادق المهدي. ودمتم في رعاية الله.





تعليقات 38 | إهداء 0 | زيارات 15490

التعليقات
#1410768 [Abuahmed]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2016 03:05 AM
مشكلتنا ليس مهدى وميرغني وترابى وبشير هؤلاء المخرفين
إنشاءالله مايحضروا معنا الصيف القادم
ام المشكل فى جهل المتعلمين ومدعو الثقافة

[Abuahmed]

#1409867 [ود البلد]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2016 07:19 PM
كيف لمن لا يفرق بين (الغين) و (القاف)
ان ينتقد ويقيم حدث وطني كبير بحجم الثورة المهدية ؟؟
بلد ما عندها صاحب والله ان ياتي انصاف المتعلمين بتسفيه تاريخ و مكتسبات وطن .. و الناس سكوت !!!!

[ود البلد]

#1409861 [من كمبو كديس]
3.00/5 (2 صوت)

02-03-2016 07:00 PM
كاتب المقال تعّذر عليه فهم تصريح السيد الصادق المهدي عن البشير (ابن البلد البسيط)
فاجهد قلمه و (تّور نفسه) في كتابة مقاله المطول هذا ناعتاً الصادق بما استطاع و هو مسترخٍ على مقعده وخلف
حاسوبه الحديث و قد ضربته الطراوة .
فليعرفنا السيد عبدالله مكاوي عن نفسه وماذا قدم لهذا الوطن غير هذه المعارك الوهميه والمقالات المتوهمة

.. بالرغم ما قيل يظل الرجل عّف اليد واللسان وهذا يكفيه في هذا الزمن الاعرج .

[من كمبو كديس]

#1409825 [إشراقات مهنيّة]
3.00/5 (2 صوت)

02-03-2016 05:23 PM
الحاقِدون

يا عبد الله مكّاوي
هذه التجَلّيات المُتبلّيات
لا علاقة لها مُطلقاً بكتابة المقالات
إنّما هي مُجرّد إجترارات وإخراجات لفحوى كتابات
أمثال القرّاي وبكري الصائغ وفتحي الضوء وحيدر الدراسات
وخضر عطا المنّان وإبن السودان ومحجوب حسين إلى آخر أبواق الحركات
الماركس- لينينيّة الجمهو- إشتراكيّة المبنيّة على الإقتلاعات
عبر خزعبلات فلاسفة الرادِكاليّات والسندكاليّات
الإفقاريّات الإستعباديّات الطفيليّات
أبطال إبادة الخصوصيّات
في العهد المايوي

ولكن طالما زعمت تلك الحربائيّات
أنّها قد أبادت الخصوصيّات الطائفيّات السودانيّات
بالطيّارين المصريّين والطائرات المصريّات والدبّابات المصريّات
ولم يقتص منهم ...حتّى الآن ... أتباع تلك الخصوصيّات الإجتماعيّات السودانيّات
رحمةً بدويلات أجيال كُلّ السودانيّين العبقريّين و كُلّ السودانيّات
فلماذا يمارس الشيو- جمهوريّون تلك الكتابات
الإغتياليّة أو الإغتيالات المجازيّات

و بالمناسبة الإغتياليّون
الذين كانوا يلعبون على نفس هذا الوتر
هم الذين كانوا يفبركون المقولات الموضوعات
مثل تقويلهم للمهدي ... أنا المهدي المُنتظر من لم يؤمن بي فقد كفر
ثمّ يدسّون المقولات الموضوعوات المفبركات
بين وثائق القائمين على نفس الأمر
مُنذ عهد مايو الأغر

هذه المقولات يا مكّاوي
موضوعة لأنّها تتعارض مع قول المهدي
لكلّ زمانٍ وأوانٍ رجال ومع تحديد ذلك الرجل المهدي
لخلفائه قبل أن يرحل إلى الدار البيغادي ومع تصنيف المؤرّخين لحركة المهدي
بأنّها من الحركات الإصلاحيّة في قرن الزمان المعني
وكانت معنيّة بإحياء الدين والتحرّر الوطني
فأنجزتهما ودينارها ذهبي

ولم يقل ذلك المهدي
بأنّه رسولٌ مُرسلٌ من الله أو أنّه نبي
أو أنّ الرسالة قد أُنزلت عليه كِفاحاً كما كان يدّعي
الأستاذ المفكّر محمود محمّد طه الجمهوري الإشتراكي السوداني
الذي أوصل نفسه إلى درجة الأصالة الإشتراكيّة في المجال الديني الفكري السياسي
وزعم أنّه قد بلغ درجة الإنسان الكامل الذي يحاسب الناس بيغادي
لكنّ أتباعه لم يبلغوا تلك الغايات كما كان يدّعي
ولذلك لم يعيّن خليفته قبل أن يقضي
عليه سيّده النميري


لكنّ السياسيّين الحِربائيّين
الذين يضعون مثل تلك المقولات غير معنيّين
بالدار الآخرة وإحياء الدين لأنّ ذلك يتعارض مع ممارسات الحِربائيّين
الدجّالين الإشتراكيّين الإستباحيّين والتكفيريّين والمُتأخونين والقاعديّين والداعشيّين
الخلائفيّين الخالفين وكلّهم مجرّد أونطجيّين عسكريّين أمنجيّين شرطجيّين
سارقين للسلطة والثرْوَة والفكرة والثوْرَة والدين
الله يكرمنا ويكرم السامعين

على كُلّ حال
إذا كانت ثمّة معركة قِتال
عسكريّة حقيقيّة على حسب مُقتضيات الحال
وهي منظورة ولو بعد حين إذا ما تطوّرت الأمور على هذا المنوال
فلسوف تكون تلك المعركة بين خصوصيّة الأنصار
وخصوصيّات الحربائيّين الحاقدين على الأنصار
بلا هوادة ولاجدال ولا سجال
إلى يوم الدين

[إشراقات مهنيّة]

#1409764 [Allord]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 02:49 PM
بساطة البشير يصح إختبارها في موقفه من توسلات أسرة الشهيد مجدي قبل مقتله، وكذلك أمام مسؤوليته عن قتل الملايين في الجنوب ومئات الألوف في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وضحايا العيلفون وبورتسودان وكجبار وأمري وشهداء سبتمبر وشهداء الحركة الطلابية في الجامعات، وغيرهم من الضحايا والمغيبين والجرحي والأيتام والمغتصبات، ودون نسيان ضحايا الصالح العام وتدمير مشاريع البلاد الإنتاجية والإقتصادية والتنموية والتعليمية والعلاجية والخدمية بصفة عامة، بل حتي المؤسسة العسكرية نفسها والتي لها أفضال عليه، لم تنجُ من الدمار علي مستوي مهنيتها وأهليتها ووظيفتها! وأيضا لا يمكن نسيان دور الإنقلاب البارز في قطع الطريق أمام تطوير وتنمية ونضوج التجربة السياسية والنهج الديمقراطي! ويصح أن الإسلامويين شركاء في هذه الكوارث، إلا أن البشير يمثل رأس الدولة بل ويصر علي إحتكار هذه الدور حصريا، وتاليا مسؤوليته أعظم، أي بحجم السلطات التي يملكها بين يديه، والأصح التي وظفها او تمت الإستعانة بها لإحداث كل تلك الفظائع والمحن! وعليه لا يبرر السعي لكسب ود البشير نسيان او التسامح مع كل تلك الموبقات والجرائم، او مجرد التهوين من أمرها بحجة(فرية!) بساطة البشير وأصالته كإبن بلد!

[Allord]

#1409583 [Mogahed]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 09:59 AM
صدقت في وصفة مع الليونة.
بوركت

[Mogahed]

#1409478 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 07:20 AM
اهبل مثلى لم ارى له صورة تجمعه بحسناء الا رايته مركز نظره فيها ! احلم يا ام بيلو . بما ان حلمك بيتحقق مثل شيوخ المتصوفة المستدرجين لنار السعير . قال تعالى ( ومن اراد العاجلة عجلنا له قيها مانشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مزموم مدحورا ). اهبل ام هبنقا .

[الفاروق]

#1409434 [الدرب الطويل]
4.00/5 (3 صوت)

02-03-2016 02:22 AM
من حكاية قنقري وينو.. وحكاية عمر الكذاب.. وحكاية اذهب الى القصر رئيساً.. ووووو...... الى حديث الإفك عن الغرباوية ووووو..... والجواب باين من عنوانه!!..

هل افعال البشكير من افعال اولاد البلد؟ هل العفو عن مرتكبي الكبائر والإعتراف بإزهاق ارواح آلاف المواطنين من اخلاق اولاد البلد؟.. هل الإغتناء وتمكين الأقارب بالثروة من طباع اولاد البلد؟.. هل بقية المعارضين ليسوا ابناء بلد وبسطاء؟؟!!..

في فرق بين الانسان البسيط والمتواضع والانسان الساذج والاحمق!!..

الطائفية إلى زوال بعد الوعي الجماهيري الحاصل الآن.. مستحيل فوز اولاد الميرعني او المهدي في ايي تغيير قادم ماداموا يعيشون على إرث آباءهم.. لا يستطيع احد منعهم من الترشح في ايي سباق إنتخابي طالما يطرحون برامجهم مثل بقية المنافسين..

[الدرب الطويل]

#1409398 [Dr.Mohamed]
4.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 11:55 PM
لو كتب مصرياً عن الثورة العرابية ما كتبه اخونا عبدالله هذا في الثورة المهدية ، او جاء انجليزياً و ادعى أن السير
ونستون تشرشل كان نازياً مستنداً على كتابات عسكرياً المانياً ، لتّمت محاكمتهما باغلظ القوانين .

الاّ ان الأمر لدينا فالحبل متروك على الغارب ، يعني سداح مداح ، يكتب من يكتب عن التاريخ و كذلك عن الجغرافيا و عن الرموز الوطنية كما يشاء ووقت ما يشاء دون رقيب ولاحسيب و لا مراجعة او اي مسؤلية اخلاقية او قانونية .
فتعّدد كتبة التاريخ و المحللين في هذا الفضاء الفسيح والمؤسف برز البعض منهم واُعطي صفة كاتب او صحفي في الوقت الذي
تعاني كتابات هؤلاء من ضعف قاتل في المصداقية اضافة لاخطاء املائية مخجلة .

كثُرت في الآونة الاخيرة الكتابة عن تاريخ السودان و عن رموزه الوطنية و بخاصة المهدية و التشكيك في دوافع الثورة
واهدافها ومن ثّم إتهام قائدها بالدجل والشعوذة وخليفته بالديكتاتورية وإتخّد ابناء الوطن كتابات امثال سلاطين باشا ونعوم شقير مرجعاً لكتاباتهم والأضّل استقى البعض معلوماته عن طريق (السماع) او بعض المقالات الغير متخصصة التي باتت تملأ الاسافير .
و لم يتوانى هؤلاء من محاكمة الثورة بقيم عصرنا الحديث غير مدركين باستحالة محاكمة تاريخ من الماضي بقيم حديثة تغيرت فيها الأدوات والوسائل والقوانين والدساتير و السياسات و انظمة الحكم .
و اتخذها البعض الآخر لتصفية حساباته او خلافاته السياسية و الفكرية مع السيد الصادق المهدي او حزب الأمة او احد احفاد
الامام وهو فعل يتسّم بالسطحية .
ان مشروع الامام المهدي لا يمثله السيد الصادق الصديق ولا حزب الامة ولا حتى ابنه الامام عبدالرحمن حيث لا وريث للثورة التي حرص الامام الاكبر ان تكون لجميع ابناء السودان الاّ ان الموت المبكّر لصاحب المشروع و إعادة غزو السودان قد حالت دون اكتمال المشروع الوطني الرائد .
ولقد كان سلاطين باشا - الذي نستقي منه تاريخنا - العامل الأهم الذي دفع البرلمان البريطاني لأجازة قرار اعادة الغزو من جديد
والذي ظل بعد هروبه من الأسر يحرض القوي الأروبية الأستعمارية لغزو السودان ، وزار في هذا الصدد العديد من العواصم الأروبية
وكان دافعه في سعيه هذا الانتقام الشخصي من الخليفة الذي كان اسيراً لديه . وتحقق ذلك لسلاطين فعاد في جيش كتشنر الغازي
مرة اخرى للسودان .

توجد - للمهتمين- مصادر وطنية صادقة (اصدارات البروف ابوسليم) ويمكن زيارة دار الوثائق السودانية لقراءة تاريخ الثورة المهدية الحقيقي .

[Dr.Mohamed]

ردود على Dr.Mohamed
European Union [جديد لنج] 02-04-2016 01:19 PM
ما ورد في تعليقك اتفق معك عليه وهو (و لم يتوانى هؤلاء من محاكمة الثورة بقيم عصرنا الحديث غير مدركين باستحالة محاكمة تاريخ من الماضي بقيم حديثة تغيرت فيها الأدوات والوسائل والقوانين والدساتير و السياسات و انظمة الحكم .)..
وفي المقابل ايضا يجب أنلا نُحكم في عصرنا الحديث بما كان في التاريخ، وما كان يتوافق معه من أفكار وإحداثيات وواقع اقتصادي اجتماعي.. الخ، ويأتي الأبناء او الأحفاد ويسقطونه في زمان غير الذي حدث فيه، كغطاء ايديولوجي استقطابي، لا يعكس جوهر حقيقة الصراع الاقتصادي الاجتماعي ابن اليوم،، هذا التناقض هو الذي يقلل من عظمة الثورة المهدية كما يضعف من شأن الحزب او الأحزاب التي تتبنى منهج تلك الثورة، الذي يتناقض ايضا مع واقع اليوم. مما سبب هذه الأشكالية في إدارت حكم البلاد كما يجب.
- ثورة المهدي ضد المستعمر ثورة حقيقية لا يجب التشكك فيها، ولا في مقاصدها، وايضا يجب انلا نخلط بين الثورة وما حققته من انتصار وبين ما بعد الثورة في وصولها إدارة البلاد، وسدة الحكم، وهذا شأن آخر إذ ما قارنا الأقوال والأفعال أثناء الثورة وبعدها. وهذا حق للمفكرين والباحثين والمهتمين في هذا الشأن وغيرهم، لتحليله ودراسته بالأدوات العلمية المناسبة، لاستخلاص التجارب سلبية كانت او ايجابية،
ولك شكري


#1409384 [الاندلسى]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 11:20 PM
فهمونا اكرمكم الله الى ماذا ترمى هذه الصوره الجميله المرفقه مع هذا المقال المطول ولكم الشكر .

[الاندلسى]

#1409336 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 08:35 PM
* اكره ما كرهت فى هذه الحياة, سير "الطائفيه" البغيضه, و الأبالسه المجرمين المتدثرين بدين الله!

[Rebel]

#1409322 [فيودور ميخاليوفتش]
3.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 08:16 PM
صحيح ان التنظيمات الطائفية لاتزيد الا من تاخر البلاد ولكن الامام رجل لم تمتد اياديه للحرام ولمن تلطخ بدماء اي مواطن بغض النظر عن هوة الخلاف التي بيننا.

[فيودور ميخاليوفتش]

#1409310 [Ghazy]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 07:49 PM
يبدو ان الكاتب محنط فى عهود ازدهار الشيوعيه حيث السفسطه والمقالات الهلاميه والتهويمات والايهام فكتب مقال مطول حاصل جمعه صفر
ولماذا لم يفهم قول الصادق ان البشير ابن بلد بسيط انه يعنى ان البشير ليس رجل دوله مثله مثل اى راعى ضان حول سهول ودبانقا وان له شعبيه تعنى ان امثاله كثر ومعجبون به لتشابهه معهم

[Ghazy]

ردود على Ghazy
[كمال الدين مصطفى محمد] 02-03-2016 03:25 PM
والله .. انت الصفر بذاته ..!!تعليق سخيف ..!!!!!


#1409242 [محي]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2016 04:50 PM
.

[محي]

#1409238 [سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2016 04:36 PM
الاخ/عبدالله مكاوي..

نشكرك علي جهودك في هذا المقال ولسردك حقائق واقعة وجلية - ولكن نرجو منك فقط الاختصار في كتاباتك حتي يتسني للكل الاطلاع علي ماتكتب والتعليق وحتي تعم الفائدة .. وشكرا وبالتوفيق ..

[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة]

#1409236 [محمد علي]
3.50/5 (2 صوت)

02-02-2016 04:28 PM
الصادق قضى في السجن من السنوات أصعاف ما قضاه في الحكم، والرجل يبذل ما لديه ولم يمسك يد أحد منا ليمنعه من العطاء، ومن أراد أن يعمل ففي الساحة متسع من مجالات النضال. بالله عليكم اتركوا نضال الكي بورد يا شباب وخلصوا البلد من لصوص السلطة والمال والجاه والله المستعان

[محمد علي]

#1409221 [خالبوش]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 03:50 PM
المقال درس في سايكولوجية الإمام الصادق المهدي

[خالبوش]

#1409197 [إشراقات مهنيّة]
3.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 02:59 PM
01- إقتباسات بدون تعليقات : ( وكأنه يعيِّد إستنساخ دور المهدي المنتظر الذي أداه جده ببراعة، وهو يستفيد من نقص المعرفة والتنمية وشيوع الدجل والخرافات وقبلها سيادة الظلم والإستبداد التركي! ) .... (تهدف لمنحه رخصة التنصل من جرائمه وأخطاءه! ) ... (البسطاء الحقيقيون هم أصحاب هذا المحاولة الفطيرة وليس البشير بحال من الأحوال!؟ ) ... ؟؟؟

02- أمّا المقال ... فلا علاقة له بالمقالات ... إنّهما هو مُجرّد إجترارات ... لما يكتبه أمثال القرّاي ... وبكري الصائغ ... وفتحي الضوء ... وخضر عطا المنّان ... ومحجوب حسين ... وحيدر إبراهيم ... إلى آخر أبواق الحركات الماركسيّة اللينينيّة الجمهوريّة الإشتراكيّة ... الراديكاليّة اليساريّة الإقتلاعيّة ... السندكاليّة النقابيّة ... الإفقاريّة الإستعباديّة ... التي زعم أسلافها ... مفكّروها ... ورسولها محمود محمّد طه ... وأبطال الثورة المايويّة السودانيّة ... أنّهم قد أبادوا الطائفيّة السودانيّة ... بالطائرات المصريّة ... ولم يقتص منهم أتباع تلك الخصوصيّات الإجتماعيّة السودانيّة ... حتّى الآن ... رحمةً بدولة الأجيال السودانيّة ... فلماذا يمارس اليساريّون الشيوعيّون والجمهوريّون الإشتراكيّون حتّى الآن ... تلك الكتابات الإغتياليّة ... أو الإغتيالات المجازيّة ... ؟؟؟

03- بالمناسبة الإغتياليّون ... هم الذين يفبركون المقولات الموضوعة ... مثل قولهم ... إنّ المهدي قال ... أنا المهدي المُنتظر ... من لم يؤمن بي فقد كفر ... ويضعون ذلك بين الوثائق القائمين على أمرها ... مُنذ عهد مايو ... ؟؟؟

04- هذه المقولة موضوعة ... لأنّها تتعارض مع قول المهدي ... لكلّ زمانٍ وأوانٍ رجال ... ومع تحديده لخلفائه قبل أن يرحل إلى الدار الآخرة ... ومع تصنيف المؤرّخين لحركته بأنّها من الحركات الدينيّة الإصلاحيّة ... في القرن الذي عاشت فيه وكانت معنيّة بإحياء الدين فيه ... ولم يقل بأنّه قد بلغ درجة الأصالة الدينيّة والفكريّة والقياديّة ... وأنّ أتباعه لن يبلغوا تلك الغايات ... حتّى الممات ... لكنّ السياسيّين اليساريّين الذين يضعون تلك المقولات ... غير معنيّين بالدار الآخرة ... ولا بإحياء الدين ... لأنّ ذلك يتعارض مع ممارسات الحربائيّين الدجّالين ... الإباحيّين الإستباحيّين ... تارة شويعيّين وإشتراكيّين ... وتارةً تكفيريّين وإخوان مسلمين وقاعديّين وداعشيّين وخلائفيّين وخالفين ... وكلّهم مجرّد عسكريّين أمنجيّين شرطجيّين ... سارقين للسلطة والثرْوَة والفكرة والثوْرَة والدين ... الله يكرم السامعين ... ؟؟؟

05- على كُلّ حال ... إذا كانت ثمّة معركة عسكريّة حقيقيّة ... منظورة بعد حين ... فلسوف تكون بين خصوصيّة الأنصار ... وخصوصيّات الحربائيّين ... بلا هوادة ... إلى يوم الدين ... ؟؟؟

06- التحيّة للجميع ... مع إحترامنا للجميع ... ؟؟؟

[إشراقات مهنيّة]

#1409178 [Abu Rahma]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 02:27 PM
منذ 1965 ظل السيد الصادق هو مشكلة السودان السياسيه رقم واحد .
شخصيه نرجسيه تلبس لبوس الفكر والتصحيح بينما هو غارق فى ارستوقراطيته الموروثه . ماذا يعنى هذا الرجل بتكوين لجنه عليا لعودته ؟؟؟؟؟؟؟
السيد الصادق حاله مرضيه يصعب برؤها فى هذه السن المتأخره .
--------------
المقال تحليلى ودقيق واكثر من رائع .

[Abu Rahma]

ردود على Abu Rahma
[sasa] 02-03-2016 10:26 AM
الأخ ابورحمة صدقت وان مصيبة السوءدان البيتين الطائفيين - آل المهدى وأل الميرغنى +++ الاسلامويين الجدد في الدين والسياسة ... ماذا كان يرجوا السودان من أناس ولدوا أبناء لعوائل ذات نفوذ دينى وسياسى واقتصادى وجهوى وو وو وو ووو في زمن الكثير من السودانيين كانوا بسطاء ( وبسمعوا الكلام)

نحن الان في زمن ترى فيه وتسمع اى حدث لحظة وقوعه((وابالغ وأقول قبل وقوعه))) ومازال الصادق والميرغنى - ((يسوطون ويجوطون)) ويفعلون مايريدون في الأحزاب التي يملكونها ويسمونها زورا وبهتانا ((((باحزاب سياسية)))) وماهى الا اقطاعيات عائلية - فهم يهادنون اى نظام عسكرى عقائدى ويسيرون في ركبه حفاظا على تجارتهم واملاكهم - فيشاركون في حكم محمد احمد وفاطمة وادروب المساكين الجائعين يعينهم في ذلك وللاسف وللاسف وللاسف رهط من ميتى الضمائر والقلوب من أبناء الشعب المسحوق وهؤلاء علمهم الشعب وصرف عليهم أمثال بعض من منتسبى حزب الصادق الذين فعل بهم ومازال يفعل بهم الصادق مايريد ومايشاء ومنتسبى حزب الميرغنى الذين فعل بهم ومازال يفعل بهم الميرغنى ( حفيد سيدى الحسن ابوجلابية راجل كسلا .. يلحقنى وينجدنى ))مايريد ومايشاء
منه العوض وعليه العوض في السودان شعبا فقيرا وارضا مغتصبة - ولعنة الله على الظالمين


#1409136 [المؤمل خير]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 01:08 PM
بارك الله فيك ...أظن الصادق يفرفر فرفرة مذبوح ...هو عارف لن يوجد الزمان له بسلطة في الالفية الثانية ..الناس عرفت ألاعيب الطائفيةوتجهيلهم للعوام. خلال الأغلال فكت والحواضن القديمة تحررت من قيود البيوتات.

[المؤمل خير]

#1409125 [فدائى]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 12:45 PM
الان الشعب يحضر لثورته فلا وقت لاى شى فمن كان مع الشعب عليه السير فى خطه ومن كان غير ذلك فنقول له هذا ليس زمانك (الوقت لاحرار هذا البلد الصادقين ومن هم دونهم عليهم الانضمام للمعسكر الاخر وبس)

[فدائى]

ردود على فدائى
[سامر] 02-02-2016 02:51 PM
بتحضر لباصات الثورة بالنص


#1409112 [مدحت عروة]
5.00/5 (4 صوت)

02-02-2016 12:02 PM
تعطيل او اعاقة التطور الديمقراطى بالانقلابات العسكرية والعقائدية هو سبب بلاوى السودان يجب ترك الديمقراطية لتتطور وتصبح ثقافة امة وشعب وحينها يمكن ان يتغير كل شيىء وتظهر احزاب جماهيرية جديدة وقيادات جماهيرية جديدة وتندثر اخرى فى ظل سيادة القانون وفصل السلطات وحرية الاعلام ومهنية الجيش واجهزة الامن من شرطة واستخبارات وخضوعها للقيادة المدنية والقانون والدستور اتركوا الديمقراطية بكل عيوبها وطائفيتها وزعاماتها الاسرية الخ الخ فهى كفيلة بتصحيح مسارها ووضع كل شخص فى علبه الخ الخ الخ ثلاثة سنوات وشوية اشهر غير كافية للحكم على الديمقراطية التى استمرت وتطورت فى بريطانيا لاكثر من 800 سنة من الممارسة منذ توقيع الوثيقة العظمى(الماقنا كارثا بين النبلاء والملك جون)!!!
كسرة:جزمة الديمقراطية اشرف واطهر وافضل من اى حكم عسكرى او عقائدى مهما بنى من طرق وسدود وكبارى وبترول الحخ الخ الخ لانها بتضع الاسس والهياكل والمؤسسات البتخلى الوضع السياسى والدستورى مستقر للانطلاق للتنمية والاعمار الدائم والمستمر والمستقر فى ظل المتابعة والمساءلة والمحاسبة من ممثلى الشعب وصحافته واعلامه الحر!!!!

[مدحت عروة]

#1409102 [MHMD NOUR]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 11:41 AM
الواقع يناقد ماقلته يا اخى عبد الله وانا اعزرك كثيرا لانك لم تعلم ان السياسة هى فن الممكن والقدرة على تطويع الخصم لغرض جعله يتفق معك فيما تفكر فيه . فوصف الصادق المهدى للبشير بانه ابن بلد بسيط وله قاعدة شعبية هذا لا يختلف عليه اثنان فقد راينا الرجل يتكلم بلغة العامة ويرقص ويطرب مع مؤيديه فى كل الاحتفالات ويتكلم معهم بلغة يفهمونها . العيب ليس فى البشير وانما العيب فى الزمرة الفاسدة التى تحيط به . البشير يعلم جيدا بان الذين حوله فاسدين ولكنه لا يتسطع ان يتخلص منهم جميعا بين ليلة وضحاها . لقد لاحظنا ان البشير قام بخطوات جادة لابعاد الحرص القديم مثل على عثمان ونافع وحاج ساطور ومصطفى اسماعيل واخرين بحجة تجديد القيادات وقرب اخرين منهم النائب الاول وهو عسكرى وليس مدنى . فالسياسة يا اخى عبد الله متقلبة والرجل السياسى يتقلب وفقا لما تقتضيه اى مرحلة من مراحل التطور السياسى . فمثلا اذا قام الرئيس البشير بخطوة سياسية يرى الخصم السياسى انها تدعم خطه السياسى فلابد ان يتعامل معها بالشكل الصحيح فى لحظتها لتطويع الخصم. فانا استغرب جدا عندما يكتب واحد ويصف الصادق المهدى بانه متقلب الاراء !!!! ما تتفق عليه اليوم قد لاتوافق عليه بالامس لان لحطة الامس تختلف عن لحظة اليوم . فمثلا اذا اتفقت معك على ان تدفع لى مقابل شرائك لبيتى مبلغ مليون جنيه ولكنك لم تات فى الوقت المحدد الذى اتفقنا عليه بل جئت بعد سنتين فهل اقبل ان ابيع لك البيت بنفس السعر ؟؟ طبعا لا لان الاسعار تتغير بتغير الزمن وكذلك المواقف السياسية تتغير بتغير الزمن .اما بخصوص ترجل الصادق المهدى من رئاسة الحزب لتسند لشخص اخر فهذا امر مهم طالما ان الرجل قد بلغ الثمانين وانه لابد من تجهيز وتدريب قياد ة لتسد الفراغ الذى سيتركه الامام الصادق فى حالة انتقاله الى الدار الاخرة بعد عمر مديد ان شاء الله فهذا قد تحدث عنه السيد الامام وقال انه يدرب ويجهز فى قيادة جديدة للحزب وبمجرد ما يطمئن على كفاءة وجهازية القيادة الجديدة سيترجل ويتفرق للعمل الفكرى . وقد لاحظنا ان عدد من القيادات خرجت من حزب الامة واسسست احزاب بمسميات مختلفة كمبارك الفاضل وعبد الله مسار ودكتور الصادق الهادى واخرين الا انهم فشلوا ومنهم الكثير من حاول الرجوع لحزب الامة الاصل كمبارك الفاضل وهذا دليل واضح لفشل الذين انشقوا ونجاح كبير للصادق المهدى فالرجل مازال قويا ومازال حزب الامة القومى الاكثر شعبية والاكثر تاثيرا فى الساحة السياسية وهذه حقيقة شئنا ام ابينا ولا ينكرها الا مكابر.

[MHMD NOUR]

#1409074 [يوسف النمير حمدون]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 10:50 AM
ايام حكومة الاحزاب في 1986 بعد الانتفاضة المجيدة في 1985 .. تحدث المدعو حسين خوجلي في جريدة الوان ضد السيد محمد الميرغني .. وتحدث عن ماهي امكانيةالسيد محمد عثمان الميرغني لقيادة الحزب الاتحادي الدمقراطي . وقتها كان وزير الداخلية وقتها من الحزب الاتحادي الديمقراطي مين كدا الحسين .. لحظتها قامت الدنيا وماقعدت .. تم ايقاف جريدة الوان واعتقل حسين خوجلي والدنيا قامت .. وبعد ذلك قام واحد من اقطاب الجبهة القومية الاسلامية يكتب في عامود في جريدة الراية التابعة للجبه القومية الاسلامية عمود على مسئوليتي وقال ان عندما كنا نتحدث عن السيد الصادق المهدي وكنا نسبه وقالها بالحرف ( الكلاب تنبح والجمل ماشي) فها نحن الان نقولها لك الكلاب تنبح والجمل ماشي ... وكلمة اخرى الماعارف اقول بلح ...

[يوسف النمير حمدون]

#1409045 [الخمجان]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 10:16 AM
الصادق وجه آخر لكل النخب التي أدارت البلاد على نمط النظام الإقطاعي الذي ظهر في العصور الوسطى وهو نظام فاشل ثم أن جلوسه هو والبشير علي كرسي الحكم لفترة طويلة أصابهم بمرض حب السلطة حتى تضخمت مؤخراتهم بسبب إدمانهم الجلوس على تلك الكراسي المتهالكة وقد ظنوا وتوهموا أن كل منهما هوالأنسب الى قيادة البلاد ومادروا أنهم ذاهبين بنا لموارد الهلاك

[الخمجان]

#1409044 [ٍMohamed Ali]
5.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 10:14 AM
سلم يراعك.. هذا تحليل صريح ومنطقي وعقلاني لشخصية هذا الرجل النرجسي الذي بلينا به وبأمثاله من المراغنة إلى المأفون الترابي وحزبه والبشير وعسكره وطائفته.
لكن العجيب في الأمر والمستغرب رقم وضوح وانكشاف شخصية هذا الرجل لغالبية الناس حتى العامة منهم، إلا بعض المتعلمين والمثقفين وحملة الشهادات ما يزالون يتبعونه بكل عمى ويسمونه بالإمام والمفكر والسيد.. وهذا لا يدل إلا على أنهم نفعيين ليس إلا وعلى شاكلته.

[ٍMohamed Ali]

#1409043 [Abdo]
5.00/5 (1 صوت)

02-02-2016 10:12 AM
و الله تم قراءة هذا المقال التشريحي من أي إسلاموي او بشيري أو طايفي و في ذلك بتساوى مبجلي الصادق المهدي و الميرغني ، لو قراوه بحياد و بصيرة لغيرو ما بأنفسهمحتى يتغير بذلك حال البلد الواقف في مربع الطائفية و العسكر في السودان منذ الأزل .

[Abdo]

#1409037 [مهدي إسماعيل مهدي]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 10:04 AM
رائع رائع يا أستاذ

تحليل سليم 100%، ولعلك لو أعدت مُشاهدة أو قراءة حوارات السيد/ الصادق المهدي مع أحمد منصور في برنامج "شاهدعلى العصر"، لتأكد صدق كُل حرف كتبته.

[مهدي إسماعيل مهدي]

#1409030 [عماد الدين]
5.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 09:52 AM
ياأخ مكاوي مشكلتنا في السودان إننا ناس جايطين تايهين ماعارفين نكون مع مين مع الصادق مع الترابي مع الميرغني مع البشير. ودي مشكلة المثقفين عندنا هم انفسهم تلقاهم منظرين للتيار الفلاني وآخرين منظرين للتيار العلاني وكلو بتكلم لصالح أسامي . خلاص كفاية كل من لديه الكفاءة والعلم علية أن يتجرد ويفتك من الافكار والايدولوجيات المحنطة. ساعدوا الشعب السوداني وعلّموه كيف يلتف حول السودان بمعني السودان فوق الجميع. السودان القوات المسلحة السودانية / الخرطوم العاصمة/ مشروع الجزيرة/ آثارنا في الشمالية/ ثروتنا الحيوانية والطبيعية/ نهر النيل ( الابيض والازرق )/ الصمغ العربي/ بورتسودان ثغر السودان/ دارفور ،، وهكذا يكون إنتماء الشعب للسودان الارض وليس للاشخاص ندعم من يعمل علي تنميتها ونقف ضد من يهدر ثروتنا بغض النظر عن الاسماء والايدولوجيات. تحدثوا عن ذلك للشعب السوداني يامثقفينا.

[عماد الدين]

ردود على عماد الدين
[Algarfan] 02-03-2016 10:08 AM
ما فلت الا الحقيقه يا عمده كتاب غير جادين يتركون المواضيع المهمه التي فيها مصحله للوطن والمواطن وينصرفون في مواضيع لا يقدم ولا يخدم البلد بشئ


#1408989 [ود الكندى]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 08:31 AM
اوفيت وكفيت ولكن كل الحزاب همها الاساسى الكراسى قبل الوطن وهذه من المصائب التي وقعت على البلاد نسأل الله ان يحفظ بلادنا

[ود الكندى]

#1408983 [محمد الفاتح]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 08:21 AM
إن السودان ضائع بين سندان الطائفية ومطرقة الإلحاد والإلحاد مولود شرعي للطائفية التي تدعي إنها تمثل الإسلام

[محمد الفاتح]

ردود على محمد الفاتح
[kimo] 02-02-2016 04:03 PM
وين الإلحاد ؟؟؟
ومتين؟
محل الالحاد دي احسن تستبدل بالعسكرية
للمعلومة هل تدري انه الملحدين نفسهم بحترموا القوانين وبحاسبوا وبعاقبوا وما عندهم تحلل.
باختصار كدا السودان مضيعوا الزيك دا لانو بطعن ضل الفيل


#1408972 [سوداني انا]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 07:52 AM
بشه جاري نور طويييييييييييييل هههههههههههههههههههههه

[سوداني انا]

ردود على سوداني انا
[Algarfan] 02-03-2016 10:12 AM
haha ha haa you have seen it also


#1408964 [عبدالرحيم]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 07:33 AM
الاخ/عبدالله مكاوي
لقد نصحك الاخوة المقال الفائت بعد اللجوء للإطالة حيث ان خير الكلام ما قل ودل بل من الافضل تجزئةالمقال على عدة حلقات .. للاسف لم اقرا المقال

[عبدالرحيم]

#1408958 [سودانية]
5.00/5 (4 صوت)

02-02-2016 07:02 AM
طيارة العين والبصبصة منهج كيزاني
...اوع يابشة امسك عليك عيونك ديل وفي رواية اخري كف بصرك العربية دي مرخصة وورقها مامضروب ...
يخسي عليك كسرت خاطر وده ...شنو يعني دبل الكبينه العندك مامالي عينك...خليت شنو لازرق الناها

[سودانية]

#1408945 [عبد الله النور]
5.00/5 (2 صوت)

02-02-2016 06:11 AM
لعمري أستاذ عبد الله قد أصبت كبد الحقيقة بسهام ثاقبة ورؤية تحليلية تنم عن ثقافة بلاغية وقدرة على التمحيص ..لكلا الرجلين .. وهما مصدران من منابع أزمة السودان الى جانب ذلك الثعلب المكار الترابي والخليفة المقيم بلندن ويعمل بطريقة الهاتف الذي يحشى فمه بالفكة ليتكلم بالكفر بعد أن يصمت ردحا من الدهر ! سلمت وسلم قلمك المترع بمداد الحقيقة ..

[عبد الله النور]

ردود على عبد الله النور
European Union [د. مجيد] 02-02-2016 08:54 PM
أين البلاغة والرجل مقاله مَلِيء بالأخطاء الإملائية ؟؟


#1408933 [Zorba]
5.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 04:13 AM
الانقاذ و المهدية و جهان لعملة واحدة ... مرجعية دينية و تجارة بالدين و تخلف و رجعية و تاريخ زائف من البطولات و استرقاق الناس كالعبيد.

ياختصار اسرة المهدي تعتبر السودان ملكية خاصة لهم يعني زي الحوش الكبير و كأن المهدي اشتري السودان بالثورة المهدية و ان اسرتهم اسرة ملكية تتوارث حكم السودان "ميراث جدهم".

[Zorba]

ردود على Zorba
[جركان فاضى] 02-02-2016 09:35 AM
زوربا يا عزيزى الثورة المهدية كانت ثورة بحق وحقيقة والمهدى بطل لاشك فى ذلك فهو قد حرر البلد من الاتراك والدقنية والخازوق...أما ماتقوله فى اسرة المهدى فهو صحيح...وكثير من احفاد المهدى من ضمن عصابة الانقاذ


#1408929 [الناير]
4.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 04:09 AM
سطرين كفايه عليهم
مش كاتب ليك كتاب

[الناير]

#1408928 [الناير]
5.00/5 (3 صوت)

02-02-2016 04:05 AM
فرصه ماتضيعها لكن الاتنين مابيساهلوا أكتر من سطرين

[الناير]

ردود على الناير
[abukhalid] 02-02-2016 07:34 AM
الدعوة المهدية مفخرة السودان وكان عليهم الانتماء إليها بدلا من الإساءة اليها لأن المقاومه غير موجوده



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة