الأخبار
أخبار إقليمية
اما آن للكيزان بالرحيل
اما آن للكيزان بالرحيل
اما آن للكيزان بالرحيل


02-02-2016 11:59 PM
معزة عبدالقادرعلي اسماعيل

مانشستر

المملكة المتحدة


ان ما يمارسه نظام الديكتاتور الطاغية عمر البشير وحزبه البائد حزب المؤتمرالوطني من سياسات ظالمة وتعسفية وقصف يومي علي القري والمواطنين والمزارع* في دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة والإعتقالات المستمرة التي تتم لكوادر التنظيمات السياسية والمنظمات الشبابية التي تطالب برحيله ومحاولة تكميم افواه المتاثرين بقيام السدود في شمال السودان والرقابة علي الصحف والقنوات التلفزيونية, إن كل هذا يدل وبوضوح علي ان هذا النظام يسير الي حتفه وبسرعه فائقه رغم محاولاته المستميتة للتشبث بالسلطة.

ان ما قامت به سلطات الامن بالامس القريب من إعتقال كوادر حزب المؤتمر السوداني علي اثر مخاطبة جماهيرية بالمحطة الوسطي ورفض النظام للإطروحات الموضوعية التي تقدمت بها الحركة الشعبية من خلال جلسات المفاوضات الغير مباشرة التي تمت في برلين الاسبوع المنصرم والتي شملت الترتيبات الامنية والسياسية في المنطقتين ودارفور والإغاثة ووقف الحرب وعلاقة الدين بالدولة والاقتسام العادل للثروة والسلطة وغيرها من النقاط الجوهرية يدل علي عدم جدية النظام في إحداث اي تغيير حقيقي من شانه ان يغني البلاد من مرارات الانهيار الشامل والذي نسير في طريقه بسرعة الصاروخ, وان هذا النظام الباطش مستعد للفتك بجميع ارواح السودانيين مقابل ان يظل متحكرا علي كرسي السلطة.

الواقع الماثل الاَن يشيرالي إعتداد النظام بالته الحربية واجهزته الامنية القمعية في إخماد ثورة الجماهير في الهامش والمركز معتمدا علي التقارير الإسنخباراتية وهو ما يدفع بالنظام الي الإستهانة بالحركات المسلحة والقوي السياسية المدنية ويعمل علي مناورة القوي الإقليمية والدولية بجلسات تفاوض لا طائل منها ولا جدوي ترتجي وإنما هي بمسابة اوردة وشرايين تعمل علي إطالة حكمه فقط.

لقد اَن الاواَن للجميع سواء ان كانوا في الكفاح المسلح او المدني علي إعادة وضع رؤي جديدة وإستراتجيات مختلفة وتقييم المرحلة السابقة للإستعداد بالإطاحة بهذا النظام الذي إستمرا إضطهاد المواطنيين في كل بقاع السودان يوم بعد يوم وعليها ان توحد صفوفها* وغاياتاها ومطالبها وان تعمل ليلا ونهارا لان تكلفة رحيل هذا النظام اقل كثيرا من تكلفة بقاءه.
[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3264

التعليقات
#1410668 [التكي تاكا]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 07:18 PM
عائد عائد يانميري !!!!!!!!!

[التكي تاكا]

#1409963 [الداندورمي.]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:57 PM
الكيزان حالفين يسلموها المسيح شيلوا شيلتكم ساكت .

[الداندورمي.]

#1409862 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 07:00 PM
(اما آن للكيزان بالرحيل)

الله يرحم اللغة العربية.

المقال يعج بأخطاء إملائية تثير الدهشة.

[جاكس]

ردود على جاكس
[جاكس] 02-06-2016 10:34 AM
أشكرك أخ زكريا للإشارة إلى هذه الأخطاء المهزلة...

وبالله عليك أنظر للأخطاء الإملائية التي توجد في هذه الجملة (فقط) بالإضافة إلى كلمة (بمسابة) التي تفضلت أنت بالإشارة إليها:

(ولا جدوي ترتجي وإنما هي بمسابة اوردة وشرايين تعمل علي إطالة حكمه فقط).

أنصح من صف هذا المقال أن يكثر من مطالعة صحيفة الشرق الأوسط والصحف اليومية التي تصدر في السعودية والتي يعمل في تصحيحها كثير من السودانيين (يمكن الإطلاع عليها أونلاين).

[زكريا ابو يحيى] 02-05-2016 11:35 AM
صدقت يا عزيزي (أما آن لهذا النظام بالرحيل) خطأ و الصحيح ان يقال :أما آن لهذا النظام أن يرحل .كما ان كلمة( بمسابة) خطأ و الصحيح بمثابة كما ان تعبير :(للاستعداد بالاطاحة بهذا النظام ) خطأ و الصحيح للاستعداد للاطاحة بهذا النظام ...اما عن الفروق بين همزة الوصل و همزة القطع فحدث ولا حرج .التحية لك يا صاح .

[احمد] 02-05-2016 03:02 AM
لم اجد ما تتحدث عنه إﻻ من ضعف نظر.


#1409848 [محمد الريح]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 06:24 PM
أظهر التقرير السنوي لمؤشر مكافحة الفساد في العالم والصادر عن منظمة الشفافية الدولية، ومقرها العاصمة الألمانية "برلين" مراوحة العديد من الدول العربية مكانها على جدول التصنيف، ضمن الدول الأكثر فسادا في العالم.
ووفقا لما قالته غادة الصغير مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة الشفافية الدولية فإنه "مرة أخرى فإن ثلاثة من بين أكثر 10 دول فسادا في العالم موجودة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي العراق وليبيا والسودان" ، وقد جاء الصومال في آخر القائمة مسجلا ثماني نقاط فقط ضمن التصنيف الذي شمل 168 دولة في أنحاء العالم.
ورغم مراوحة العديد من الدول العربية ترتيبها الذي سجلته العام الماضي فإن بعضا منها سجل تحسنا ملموسا، فقد احتلت قطر المرتبة الأولى عربيا والثانية والعشرين على مستوى العالم مسجلة 71 نقطة على مقياس المؤشر الذي يضم مئة نقطة، بينما حلت الإمارات في المرتبة الثانية عربيا والثالثة والعشرين عالميا وجاء الأردن في المرتبة الثالثة عربيا والخامسة والأربعين عالميا مسجلا 53 نقطة، ثم السعودية في المركز الرابع مسجلة 52 نقطة ثم البحرين مسجلة 51 نقطة والكويت التي سجلت 49 نقطة.
في الوقت نفسه احتلت الجزائر والمغرب ومصر المرتبة 88 عالميا، وسجلت مصر تراجعا في التقييم، حيث سجلت 36 نقطة مقابل 37 نقطة كانت قد سجلتها العام الماضي رغم تحسن ترتيبها إذ احتلت المرتبة 88 بعد أن جاءت في المرتبة 91 في تقرير العام الماضي.
ويؤكد التقرير على دور الصراعات المسلحة في تراجع ترتيب الدول التي تشهد تلك الصراعات مثل سوريا واليمن وليبيا والعراق والصومال، ويذكر أن المؤشر الذي ترتب الشفافية الدولية الدول على أساسه، يتكون من مئة نقطة ويعد الحد الأدنى لنجاح أي دولة هو 50 نقطة.

[محمد الريح]

#1409699 [عبدالله احمد محمد]
3.00/5 (1 صوت)

02-03-2016 12:39 PM
نفس الكلام المكرر وهم قابعون لاكثر من خمسة وعشرون عاما بدون مآخذة مع احزابنا المهلهلة هذه وعلى راس قائمتها عجائز تجاوزوا الثمانون عاما ( موت يا حمار ) مع احترامى وتقديرى للجميع .. ما هى اخبار الغاز ... من العجائب ميزانية تجاز وحتى من مجلسنا الوطنى ( البرلمان ) برلمان السرور ومع ذلك زيادة غصبا عن انف الشعب .. حكم واحكام .. تعيش كتير تشوف كتير

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
[زلوط المنفلوطي] 02-03-2016 03:44 PM
بمناسبة الغاز قبل دقائق مريت علي محل غاز قلت له الاسطوانة بكم قال لي ب 80 مع ملاحظة ان المحل في بحري قلت له لي ب 80 قال لي الكلام دا امشي قولو للمسئولين او الحكومة وانا زاتي ماعندي كتير والكمية دي بتاعت زباين فلحاتكم لنا نحن ان شاء الله يعملوها لكم ب مليون


#1409662 [ود الزين]
3.00/5 (1 صوت)

02-03-2016 11:37 AM
هذا النظام قدم ادلة ادانته التي لا تدع مجال للشك في الرافة بهذه العصابة يوم الحساب انشائ الله ... حساب الدنيا والاخرة.

[ود الزين]

#1409640 [عباس صديق]
4.75/5 (4 صوت)

02-03-2016 11:08 AM
هذا النظام الضعيف المتهالك لا يرحل من نفسه و سوف لن يترك الحكم بإرادته بل يجب ان يتم إقتلاعه منها عنوة بقوة السلاح و بقوة الحسم والمعاملة بالمثل لأن هذا النظام البغيض لا يحترم إلا من رفع السلاح ضده , والدليل هو إنه يفاوض و يتذلل للذى يملك السلاح من مجموعات المعارضة .
ولذلك لم يبقى لمواطنى السودان ومعارضته سوى مضاعفة الجهود المسلحة للإطاحة بهذا النظام المجرم و بعصابته الحاكمة .

[عباس صديق]

#1409573 [عبدالرحمن أحمد المهيدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 09:40 AM
( بمثابة ) وليس بمسابة !!!

للإستعاد للإطاحة وليس بالإطاحة

[عبدالرحمن أحمد المهيدي]

#1409486 [دقيقة بس]
5.00/5 (1 صوت)

02-03-2016 07:32 AM
والله يا بنتي عايزين نظام الكيزان ده يزول الليله قبل بكره لكن خايفين من ناس بكره ديل .. أكتبي لينا مقال "مدنكل" يطمئنا على الناس الدايرين يجونا بدلاً عنهم ولك التحية

[دقيقة بس]

ردود على دقيقة بس
European Union [صلاح حسن] 02-03-2016 10:02 PM
حوة والدة يا أستاذ ,
و حوة السودانية ال ولدت القشير أكيد قادرة على ولادة أحسن من القشير ...
السودان فى حوجة لحكومة تكنوقراط , يعنى ناس غير سياسيين,, يعنى غير حزبية يكون وزراءها من اصحاب الكفاءة المهنية و المتخصصين كل فى مجال عمله , مثلاً دكتور متخصص في العلوم السياسية يسند له منصب رئاسة الحكومة, طبيب معروف وخبير في الطب ينال وزارة الصحة, ودكتور متخصص في الاقتصاد وزارة الاقتصاد, وآخر متخصص في التكنولوجيا وزارة الاتصالات وهكذ ...

و السودانيين الخبراء موجودين (الذين شردهم لنظام والذين هاربين من النظام) يملؤن دول العالم وشغلون المناصب فى المنظمات لدولية .
و أكيد هم مستعدين للعودة للوطن و مساعدته إذا غار هذا النظام الفاسد لمزبلة التاريخ و تحرر الوطن والمواطن من قبضة كيزان الشيطان .

[سامي] 02-03-2016 03:11 PM
كلام منطقي ورحم الله رمضان حسن ( الامان الامان ياحبيبي الامان ) اصلا لاتوجد احزاب والاحزاب الموجودة طائفية ومفككةمنذ زمن طويل وعفا عنها الزمن واصبحت فكة والبديل موسيقي عسكرية وهكذا دواليك الي ان يرث الله الارض ومن عليهاوالناس تتوق الي كتابات ناس لها خبرة ودرايةوعاشروا مراحل منذ الاستقلال او بعده وforecasting to estimate what will happen on the future .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة