الأخبار
أخبار إقليمية
إغلاق "12" مدرسة في ولاية كسلا لنقص المعلمين
إغلاق "12" مدرسة في ولاية كسلا لنقص المعلمين
إغلاق


02-02-2016 07:39 PM
أروما - آدم محمد احمد
أطلقت حكومة ولاية كسلا، مبادرة لتنمية وتطوير المحليات الشمالية (أروما، همشكوريب، تلكوك، ومحلية شمال الدلتا)، في وقت كشفت فيه أوراق عمل قدمها مختصون في مؤتمر لتنمية المحليات الشرقية أمس في أروما، عن ارتفاع نسبة الفقر إلى 80% في المحليات الشمالية، فضلا عن إغلاق 12 مدرسة في محليتي تلكوك وهمشكوريب بسبب نقص المعلمين، ودعا المشاركون إلى توفير مياه الشرب لاستقرار المواطنين.
ودعا فيصل حسن إبراهيم، وزير الحكم الاتحادي إلى نشر التعليم كوسيلة أساسية لنهضة وتنمية المحليات والمناطق الريفية، وحث الأسر على الدفع بأبنائها إلى المدارس، مشددا على أهمية محو الأمية، وتعهد بنقل توصيات المؤتمر إلى رئاسة الجمهورية. في الأثناء أعلن آدم جماع والي كسلا عن اتجاه حكومته إلى إعادة نظام الداخليات والمدارس التجميعية، منوها إلى أن إنسان الولاية صمد أمام التحديات والظروف المعيشية الضاغطة، في وقت كشف فيه عن فجوة في الأعلاف لشح الأمطار

اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1209

التعليقات
#1409733 [بيكانتو]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 02:05 PM
الجماعة ناس شيخ موسى مشغولين فى الهوار الوتنى ، نمشى الهرتوم و نجى

[بيكانتو]

#1409674 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 12:02 PM
الامريكان فى دستورهم او وثيقة الاستقلال ما بتذكر المهم واحد منهم يقولوا ان الحكومات تقوم لاسعاد الشعب واذا فشلت فى ذلك يقوم الشعب بتغييرها واقامة حكومة غيرها تقوم باسعاده او بهذا المعنى!!
الحكومات عندنا هنا تقوم باذلال الشعب وعند الدول الديمقراطية الغربية وحتى اسرائيل الحكومات هى خدامة واجيرة عند الشعب وهنا عندنا الشعب هو خدام الحكومة واجير عندها والغريبة يتكبروا على الشعب حتى ولو جندى او ضابط بتاع شرطة او امن ويستغل وظيفته فى اذلال الناس مع انه عبارة عن اجير وخادم للشعب لا اكثر ولا اقل!!!
ولحد هسع ناس تلكوك وهمشكوريب ما لاقين موية ولا تعليم وازداد فقرهم؟؟؟
والوالى ووزراء حكومته فى كسلا يتمتعوا بالماء والمسكن والاكل والكهرباء الخ الخ اليست هذه دعارة وعهر سياسى وقذارة؟؟؟
الف مليون دشليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى واطى وسخ قذر عاهر داعر واقسم بالله ان هذه الالفاظ اشرف واطهر منهم اذل هذا الشعب اللى هو ماكلهم ومشربهم ومسكنهم ويدفع فواتير معيشتهم كلها ولا يكونوا بيفتكروا ان هذا الوطن ملك لامهم او ابوهم براهم؟؟؟ اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

[مدحت عروة]

#1409671 [المهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 12:00 PM
والله كل الولاة الذين جلسوا على كراسى الحكم فى كسلا فاشلين لاهم لهم الا مص دم الغلابه

[المهاجر]

#1409655 [حسن يعقوب]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2016 11:23 AM
البناء الإداري بولاية كسلا بحاجة إلى مراجعات وفق الأولويات وقدرتها على صعيد هرم الولاية العلوي والمحلي، ومن واجب الدولة أن تتدخل لمعالجة الاختلالات حتى لا يتوسع خطرها.. وسأتناول في هذا الموضوع البالغ الأهمية قضية التعليم بجميع المحليات التابعة لولاية كسلا وخاصة المحليات الشمالية (أروما –همشكوريب – تلكوك – شمال الدلتا)
معظم هذه المحليات بدون معلم لعدم قدرة حكومة الولاية على تعيين معلمين جدد يسدون الفراغ، لأن الولاية غير قادرة على الوفاء باستحقاقاتهم، وفي المقابل تجد في كل محلية منها عدد لا يستهان به من الضباط الإداريين يفوقون في بعض الاحيان عدد المعلمين في تلك المدارس ومعظم الضباط الإداريين تم تعيينهم بدرجات وظيفية عليا وهي «درجات وظيفة للترقي الوظيفي الطبيعي وليست خاصة بالتعيين لمدخل للخدمة»، وهؤلاء الضباط يصرفون مرتبات ومخصصات عالية اذا تم توزيعها سوف تسد حاجة هذه المحليات في فجوة التعليم وتسهم في تقويته بشكل يظهر في نتائج الامتحانات والمحصلات لدخول الجامعات. اما سوء التعليم وتردي بيئته وعدم توفر الكتاب و قد أحدثت ثقباً عميقاً في مستوى التحصيل خلال المرحلة الأخيرة ، واذا أعملت الاستنتاجات والاستقصاء سيجد الناس العجب، ويكتشف الجميع ان المحليات محشوة بالضباط الإداريين بدون مهام ووظائف، وفي السابق كانت هذه المحليات تدار بعدد لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة من الضباط الإداريين، فهذا الوضع تضاف إليه معيقات ومشكلات أخرى تتعلق بالحالة المتردية في البيئة التعليمية التي باتت طاردة وغير جاذبة للتلاميذ والمعلمين، لأن التخطيط والتنفيذ للمباني المدرسية لا يأخذ بالمواصفات التربوية ، فهذا الوضع المعتمد على المواد المحلية في مباني التعليم قلل من تطور العملية التربوية والتعليمية، وهو وضع سيحد من تنفيذ المنهج بالفعالية المطلوبة ويعيق أية عملية تطور، مما يحتم على الجميع توخي الحيطة والحذر أثناء التخطيط لإنشاء الوظائف، والتأكيد على أن تقوم على الحاجة الحقيقية المحلية من خلال وضع اعتبار للمحليات التي تخطط وتضع السياسات المتعلقة بالخدمات والمشروعات، فضلاً عن أخذ رأي المجتمع من خلال اللجان المجتمعية حتى نضمن وضع سياسات ورؤية قابلة التطبيق، ونتائجها تكون متوافقة مع احتياجات المجتمع، وأهم مرتكز لنهضة المجتمعات هو الاهتمام بالتعليم لأنه الذي يرفع عماد الأمم، أما الجهل فهو هادم رغبات الأمم ومعطل مسيرتها عن التقدم.
اللهم فأشهد إلا بلغت
حسن يعقوب

[حسن يعقوب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة