الأخبار
أخبار إقليمية
محاكمة طالبين من «جيش تحرير السودان» شاركا في مظاهرة طلابية مناهضة لنظام البشير..
محاكمة طالبين من «جيش تحرير السودان» شاركا في مظاهرة طلابية مناهضة لنظام البشير..



تم ضبطهما وهما يحملان لافتات داخل موقف جاكسون بالخرطوم.
02-03-2016 06:15 PM
الخرطوم: مسرة شبيلي

أصدرت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي علي حسن علي أمس حكماً بالسجن شهرين في مواجهة طالبين جامعيين ينتميان لحركة جيش تحرير السودان شاركا في مظاهرة طلابية مناهضة لنظام الحكم، تم ضبطهما وهما يحملان لافتات داخل موقف جاكسون بالخرطوم. وأدانتهما المحكمة بتهمة الشغب. فيما برأت المحكمة طالبين بالمرحلة الثانوية قاما بتصوير التظاهرة عبر جهاز موبايل، وأمرت المحكمة بإبادة المضبوطات التي قدمت مستندات اتهام. وكشفت المباحث الجنائية بولاية الخرطوم بأن معلومة وردت إليها أفادت بأن مجموعة من الطلاب سيقومون بمظاهرة طلابية بـ «جاكسون» حوالي الساعة الثالثة عصراً من أمس الأول، وتحرك فريق من شرطة المباحث إلى الموقف، وجاء المتظاهرون وعددهم قرابة الـ (200) طالب وكانوا يحملون لافتات كتب عليها «لا للإبادة الجماعية والاغتصاب بدارفور» و «ثورة ثورة حتى النصر» ويهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام». وأدت التظاهرة الى توقف حركة المواصلات العامة داخل الموقف ولم يستخدموا القوة ولكن المظاهرة كانت بدون تصديق. وفي السياق ذاته برأت المحكمة برئاسة القاضي مصعب عبد الله أحمد (5) طلاب جامعيين من تهمة الإزعاج والإخلال بالسلامة العامة ضبطوا داخل التظاهرة، وأمرت بإخلاء سبيلهم في الحال، وقالت المحكمة إن الطلاب خرجوا في تظاهرة سلمية ومن حق المواطنين التعبير عن رأيهم بحرية بطريقة سلمية.

اخر لحظة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2996

التعليقات
#1409989 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2016 02:12 AM
المخزي والمعيب انو الناس قعدوا يتفرجوا ساكت ولا حياة لمن تنادي وكانهم يعيشون في سويسرا الشعب السوداني الفضل الذي فضل الاهانة بالله 200 طالب وزول اتحرك معاهم مافي اذن فليبشر الداعر المنحرف عمر البشكير بالسلامة لاسلمه الله

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1409985 [ود افريقيا]
5.00/5 (1 صوت)

02-04-2016 01:54 AM
ماهو وجه الشبه بين الﻻفتات والمخدرات؟!!

[ود افريقيا]

#1409899 [AMIN]
3.50/5 (2 صوت)

02-03-2016 08:16 PM
اين الشعب النائم ولا حياة لمن تنادي انهم جبناء

يخافوا الموت .. ولكن اينما كنتم يدركم الموت بسبب اخر\

معهم حق طلاب دارفور لما يقوموا به من تظاهرات

لما يحاكموا ايها القضاء الاوغاد وكلاب الامن تقتل في اهلهم

تب عليكم بقايا الترك والمترك الاحباش وفلاتة غرب افريقيا

[AMIN]

#1409882 [التلب]
4.25/5 (3 صوت)

02-03-2016 07:42 PM
ايها القضاء المسيس الفاسد قبض على ابن الوزيره تور الدبه وهو يتاجر فى المخدرات ثم قبض عليه وهو يمارس الدعاره وسجن مع وقف التنفيذ بحجة أنه طالب !! وهؤﻻء الطلبه قبضوا يحملون ﻻفتات .. نعم ﻻفتات وليست مخدرات وسجنوا ولم تشفع لهم انهم طلبه كما كان حكم ابن الوزيرة على اﻻقل كان هناك سابقه قضائيه يهتدى بها هذا القاضى الظالم .. ولكن تأكد ان عدالة الله فوق ظلمكم .

[التلب]

#1409877 [Abu Sami]
4.44/5 (5 صوت)

02-03-2016 07:37 PM
السودانيون تمت اهانة كرامتهم فى الداخل و فى بلاد المهجر منذ أن جاء هذا الوغد {البشكير} و عصابته { لعنة الله عليهم} الى سدة الحكم فى 1989م. اللهم أرنا فيهم يوما أسودا. الا يعلم هولاء أن الحياة فى هذه الدنيا قصيرة جدا. و سيخلد ذكراهم فى التأريخ بما هو سييء. هذا الشخص البغيض لم يكن يتوقع أن يكون رئيسا فى يوم من الأيام ، و عندما جاءته الفرصة بواسطة الدجال الأكبر {الترابى} تشبث بها و قرر الا يفرض فيها و ذلك بمساندة حاشية منافقه استغلت و ما زالت ضعف شخصيته ، و أوصلوا البلاد الى ما هى عليها الآنز أكثر من 27 عام و الشعب يعانى و لم تفعل شيء غير الدمار . لعنة الله على الدجال الأكبر الترابى و على رئيس الغفله و زمرتهم.

[Abu Sami]

#1409876 [A. Rahman]
4.47/5 (6 صوت)

02-03-2016 07:36 PM
ولد الوزيرة، بتاع المخدرات داك، مش المحكمة حكمت عليه مع وقف التنفيذ قالوا لأنه طالب؟ طيب ديل شنو؟ بعدين أحسن تكون طالب و تتاجر في المخدرات و اللا تبقى طالب و قلبك على بلدك؟

[A. Rahman]

#1409875 [Abu Sami]
3.83/5 (7 صوت)

02-03-2016 07:35 PM
لازال المواطنون السودانيون الراغبون في التقديم للرقم الوطني يضطفون خارج مبني القنصلية بجدة في مشهد يندي له الجبين ! منهم مسنيين ونساء منهن حوامل وبعضهن يقضين ليلتهن مع عائلاتهن في العراء أمام القنصلية أملا في سبق الجموع المهولة والفوز بمعاملة سريعة !كل ذلك والمارة من الغرباء يشاهدون تلك الأحداث المذرية ويشهدون ما يقع على بني السودان من ذل وهوان من قبل قنصلية بلادهم مما يعكس وجها قبيحا لما وصل اليه القائمون في البلاد على الرعية المغلوب على أمرها .اذ أنها الوسيلة الوحيدة التي يتم بها الحصول على الرقم الوطني والذي يتحصل عليه المواطن بعد كبد ومهانة دون اعتبارا لوطنيته!مما يدل على أن مفهوم الوطنية في بلادنا تعني استعباد العباد ! كما أن بعض الأس ريضطر أطفالها من التلاميذ للغياب من المدارس لمرافقة ذويهم لاكمال اجراءاتهم معهم !وذلك على مرأي من القنصل وموظفي القنصلية وهم عاجزون عن حفظ كرامة المواطن الذي لابد له من تحمل الاذلال والوقوف خارج مبنى القنصلية والتي يفترض فيها ابداء بعض الاحترام لهم واستقبالهم داخل فناء القنصلية والتي تستأجر عمارتين الغرض منهما تسهيل خدمة المواطن وليست مكاتب يترفهون فيها فقط !اذ كيف يجبر المواطنون الذين تلزمهم القنصلية بالحضور الساعة السابعة صباحا ، في الوقت الذي يفتحون فيه الشباك الذي تتم من خلاله الخدمات الساعة الثامنة والنصف صباحا لبدء خدمة جموع المواطنين الذين ينتظرون في الشارع وقوفا كل ينتظر دوره طوال ساعات أو أيام بلياليها ! والمؤسف أنه بعد كل هذا العناء قد يفاجأهم الموظف المسئول بأنه عليهم العودة بعد فترة قد تمتد الى شهور !!علما بأن التقديم للرقم الوطني يبدأ بمرحلة استلام الاستمارة ثم العودة بعد أيام أو شهور لاستكمال الاجراءات !ونتساءل : لماذا لم تتم دراسة وافية لمشروع هذا الرقم الوطني الأعجوبة بصورة متكاملة ووضع خطة لتنفيذ استصداره بالطرق المتحضرة والتي تتبعها الدول التي تحترم مواطنيها وترأف بهم وبعائلاتهم صونا لكرامة المواطن ووقته ؟ واذا كان العائق هو النقص في عدد الموظفين لماذا لم يقم ولاة الأمر بزيادة عدد الموطفين لانجاز مهمة استخراج الرقم الوطني بصورة انسانية تحفط حقوق المواطن وكرامته وانسانيته خاصة وأن فئة المغتربين المستهدفة تفوق الآلاف ؟الى متى نبقى في ذيل قائمة الدول دبلوماسيا ؟ومتى تضع القنصلية حدا لهذه المعضلة والمهزلة ؟؟
والا فاني أطالب باغلاق القنصلية واستبدال جميع أعضاء طاقمها باخرين حريصين على خدمة المواطن وصون كرامته والسمو باسم السودان .

السودانيون تمت اهانة كرامتهم فى الداخل و فى بلاد المهجر منذ أن جاء هذا الوغد {البشكير} و عصابته { لعنة الله عليهم} الى سدة الحكم فى 1989م. اللهم أرنا فيهم يوما أسودا. الا يعلم هولاء أن الحياة فى هذه الدنيا قصيرة جدا. و سيخلد ذكراهم فى التأريخ بما هو سييء. هذا الشخص البغيض لم يكن يتوقع أن يكون رئيسا فى يوم من الأيام ، و عندما جاءته الفرصة بواسطة الدجال الأكبر {الترابى} تشبث بها و قرر الا يفرض فيها و ذلك بمساندة حاشية منافقه استغلت و ما زالت ضعف شخصيته ، و أوصلوا البلاد الى ما هى عليها الآنز أكثر من 27 عام و الشعب يعانى و لم تفعل شيء غير الدمار . لعنة الله على الدجال الأكبر الترابى و على رئيس الغفله و زمرتهم.

[Abu Sami]

#1409866 [عصمتووف]
4.25/5 (3 صوت)

02-03-2016 07:13 PM
لافتات لافتات لافتات لو كانت تلك اللافتات مكتوب عليها يحيا البشير عاش المؤتمر الوطني عاشت ثورة الانقاذ و الموت للاحزاب العميلة
ي تري ب ماذا كانوا يكافئون من قبل السلطات الامنية وهي تظاهرات لا تحتاج لتصيق غير ينقلها واحد عبر الهاتف جاسوس نفعي يوميتة قيمها صحن فول ساده نظير خدمتة الحكم عجيب جدا

[عصمتووف]

#1409854 [Abu_Mohammed]
3.82/5 (5 صوت)

02-03-2016 06:41 PM
ولد الوزيرة قبضوه مرتين مرة بالمخدرات و مرة بممارسة الدعارة ... القضية التانية غرموه وهو الاخرين المعاهو وقال القاضي لانهم طلاب
طيب ديل برضو ما طلاب وانتو بتقولوا الإسلام دين حرية التعبير و المواقف ( لكم دينكم ولي دين).

[Abu_Mohammed]

ردود على Abu_Mohammed
[kakan] 02-04-2016 11:05 AM
اقليم محدد واثنية محددة ايها الغبيان عليك مراجعة
١- كشوفات الصالح العام
٢- المعتقلون في بيوت الاشباح
٣-المطردون من الخدمة العسكرية
وبعدين تعال قول اثنية محددة كل الحك مات العسكرية التي حكمت السودان تن اسقاطها بحرك جماهيرية مطالبة للعدالة للجميع وانت تتحدث فقط عن الحق الدارفوري كانما اهلزا الاعزاء في دارفور كيانا منفصلا

[جمال حنين] 02-04-2016 07:29 AM
صدقت ومثال ابن الوزيرة خير دليل

للاسف هؤلاء ارسلوا للسجن لانهم من اقليم معين ومن اثنية معينة وهم الوحيدون الذين لا مكان للتعاطف معهم!!!، وهكذا اكمل النظام الظلم زائدا العنصرية



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة