الأخبار
أخبار إقليمية
الجزيرة : مؤتمر الحوار السوداني يناقش الهوية والتعايش
الجزيرة : مؤتمر الحوار السوداني يناقش الهوية والتعايش
الجزيرة : مؤتمر الحوار السوداني يناقش الهوية والتعايش


02-04-2016 11:59 PM
عماد عبد الهادي-الخرطوم

بينما تتجه قوى سياسية سودانية لطرح مقترح ينادي بتغيير اسم السودان ليتوافق مع هويته الحقيقية حسب رأيها، تحركت أخرى لتحديد تلك الهوية عربية كانت أم أفريقية أم مزيجا بين الاثنين، بعد أن أصبح موضوع الهوية مطروحا في مؤتمر الحوار الوطني المنعقد حاليا في الخرطوم.

وينتمي سكان السودان الحاليون، حسب خبراء، إلى سلالات عاشت على تراب هذه الأرض منذ أكثر من 5000 سنة، تحت مسميات مختلفة مثل الكوشيين والإثيوبيين والنوبيين والبجا وبلاد السودان.

كما أن السودان يضم أكثر من 420 قبيلة أو إثنية تتحدث أكثر من خمسمئة لغة محلية ظلت متعايشة متجاورة لمئات السنين، قبل أن تتدخل عوامل أفسدت كثيرا من ذلك التعايش.

لكن موضوع هوية البلاد أصبح بندا في مؤتمر الحوار الوطني المنعقد في الخرطوم حاليا وبعد ستين عاما من الاستقلال، في ظل اتهامات للنخب وحكومات ما بعد الاستعمار بالفشل في إدارة هذا التنوع القبلي والإثني، والإضرار بالنسيج الاجتماعي.

تنوع ثقافي
وتناقش لجنة مختصة قضايا الهوية وكيفية تحقيق التعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي والإثني في البلاد، قبل أن ترفع توصياتها للمؤتمر العام للحوار في المرحلة المقبلة.

وفيما لم تتبلور رؤية محددة حتى الآن، بدا أن فشل الدولة في إدارة تنوعها منذ الاستقلال وحتى الآن يشكل الهاجس الأكبر لكل السودانيين الذين يبحثون في كيفية الخروج من هذه الدوامة، وفق قولهم.

وفي هذا السياق، أشار عضو لجنة الهوية مضوي إبراهيم إلى فشل الحكومات السودانية السابقة في إدارة التنوع الثقافي والإثني بالبلاد، مؤكدا أنها لم تتعامل إيجابيا مع الواقع المتباين.

وقال إبراهيم إن المجتمع السوداني ورغم تعدده وتباينه ظل يتعايش بسلام على مدى التاريخ، حتى قبل بروز دولة السودان الحديث بعد الاستقلال، إلا أن تداخلات السياسة وصراعاتها أضرت بذلك التعايش وفاقمت أزمات البلاد.

نخب سياسية
وأضاف أن إدارة التنوع الثقافي والإثني برشد كانت ستدفع البلاد في طريق الاستقرار، لكن عقليات تلك النخب السياسية قفزت عن واقع السودان ثم عادت لتضر بالنسيج الوطني عموما.

وعن أهم ملامح تلك الوثيقة، قال إبراهيم للجزيرة نت إن أبرز ملامحها التأكيد على التباين العرقي والتعايش السلمي، وأن السودان ملك لجميع من يعيش فيه، وأن المساواة التامة بين الناس والأعراق هي أساس ذلك التعايش.

من جهته، أكد رئيس جبهة الشرق "القيادة المكلفة" سليمان أونور أن لقضية الهوية تأثيرا مهما على استقرار السودان، لكنه رأى أنها ليست السبب في الأزمة التي يعيشها الآن.
)

وأكد أونور أن الأزمة السودانية هي أزمة سياسية واقتصادية في المقام الأول ثم ثقافية في المقام الثاني، مشيرا إلى أنه ربما كان للأزمة السياسية والاقتصادية انعكاسها على قضية الهوية، لذلك فإن الاتفاق عليها سيساعد على رتق النسيج الاجتماعي وإزالة الحروب التي تمت وتتم على أساس عرقي وقبلي.

معيار هوية
وكشف للجزيرة نت أن أعضاء لجنة الحوار حول الهوية توافقوا على أن تكون "السودانية" هي معيار هوية الناس وليس أي عنصر آخر قبليا كان أم دينيا أم إثنيا، مع إنشاء مفوضية للتنوع الثقافي لتصبح رمزا لاحترام التنوع، كما اقترحت اللجنة قوانين وآليات لحماية الحقوق والواجبات فيما يختص بالهوية.

وأضاف أنه تم التوافق على اسم السودان في نهاية الأمر، بعد الاستماع لوجهة نظر من لديه رأي في تسمية السودان تاريخيا، لافتا إلى الاتفاق -أيضا- على عدم تقسيم الناس على أساس لون البشرة، وهذه بطبيعتها قضايا لا يمكن الاختلاف عليها.

وأكد وزير الثقافة السوداني السابق السموأل خلف الله على الحاجة إلى حسم قضية الهوية من أجل المضي قدما، منبها -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن خبراء سودانيين في مجالات مختلفة ذات صلة مثل اللغويات ساعدوا كثيرا في التوصل إلى هذا الهدف عبر بحوث موثقة واجتهادات كبيرة.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: مؤتمر الحوار الوطني الهوية السودانية السموأل خلف الله القبائل السودانية بلاد السودان مضوي إبراهيم
شارك برأيك
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الجزيرة وإنما تعبر عن


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1440

التعليقات
#1410698 [ود الفاضل]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 09:00 PM
قال يناقشو الهوية اليتكم بالهاوية الما ليها غرار الولايات المتحدة الامريكية اكبر قوة اقتصادية وعسكرية وسياسة ماسكه الكرة الارضية من اطرافها الاربعه وما في رئيس دولة ولد مقنعة فى الارض الا يأتمر بامر الرئيس الامريكي واذا رفع نخيرته زي صاحبنا بشبش وعمل فيها راجل سيكون مصير البلد مصير السودان كل العالم مقفل عليه المعاملات بالضبة والمفتاح اي بنك فى العالم يتعامل مع مصارفنا ياخذ كف ساخنة من اوباما !!!!!!!!!!!!!!!!! فهل ياناس الحوار الوطني لديكم فتوى عن هوية الامريكان يااجهل خلق الله فى الارض --- وهل انتم مقتنعين بالكلام الفارغ الشغالين فيه دا -- وهل البلد دي كانت فيها ازمة هوية قبل مجيئ حكام الغفله ، وهم زاتم الحكام الماسكين البلد الان محتاجين الى تحديد هوية اذا كان الامر كذلك اولا اشتغلوا لين فى تحديد هوية لحم الراس الحاكم البلد بعدين فكروا فى هوية السودانيين وهي معروفة --- الحكام الماسكين البلد الان : شي من الحبش وشي من الفلاته وشي من بقايا الشركس والغجر وشئ من بقايا حجاج غرب افريقيا يعني كل المتناقضات الاثنية تتشكل منها الحكومة (وابلغ وصف هو وصف الكاتب العملاق الطيب صالح ( من اين اتى هؤلاء ) طوب الارض السودان فى حوجة لرحيل الانقاذ واستبدالها بنظام سوداني ابن بلد محترم ---دا كل المطلوب يادكتور الحواتي وخليك من الكلام الفارغ وضياع البلد -----

[ود الفاضل]

#1410540 [Babiker Shakkak]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 11:43 AM
النقاش حول الهوية ما هو إلا موضوع إنصرافى بحت و لا أظن أن له صلة من قريب أو بعيد بالمشكلة المعاشة الان و التفكير فى مناقشة هذا الموضوع هو الإفلاس الفكرى بعينه و العجز عن إيجاد الحلول للمشكل الرئيسى الذى تعانى من البلاد و يعانى منه العباد فى هذه الرقعة من الأرض التى تسمى بالسودان.موضوع الهويه هذا حسمه الله سبحانه و تعالى فى مواقع كثيرة من محكم تنزيله حيث بقول يايها الناس إنا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم و يقول أيضا و من اياته خلق السماوات و الأرض و إختلاف ألسنتكم و ألوانكم إن فى ذلك لايات للعالمين و أيضا يخاطبنا جميعا بلفظ يا بنى ادم الشىء الذى يدل على أناا أبناء رجل واحد هو ادم و الذى يحلو لنا أن نسميه بأسماء كثيرة منها ادمو و ادامايا و أدومة أبناء إمرأة واحدة هة هى حواء و يحلو لنا أن نطلق عليها أسماء اخرى مثل حوايا و حويوية.لا أعتقد أن يحديد الهوية هو مشكلتنا لان حيث هذا الموضوع محسوم بل المفروض علينا العمل من أجله هو كيف نعيش بسلام و رضاء تام على نظام حكم يجمع عليه و ترتضيه غالبية قطاعات الشعب يقدم العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم لكل الأجيال مثل ما هو حادث الان فى المجتمعات الراقية. الهويه لا تحدد بنقاشها فى المؤتمرات بل هى التى تحدد نفسها نتيجة للإختلاط و التمازج بين العناصر و الشعوب و القبائل التى جعلها الله من صلب ذلك الرجل و ترائب تلك المرأة و الهوية ليس ثابتة بل هى متغيرة طوال الزمن و تعمتد درجة تغييرها على الكم و الكيف لعملية التمازج و التعارف التى تؤدى لإنتاج هويات جديدة تختلف سماتها عن تلك التى تتميز بها الهويات التى تمازجت لإنتاج هذه الهويات و هكذا فهى عميلة مستمرة أستمرار التمازج و التعارف و الإختلاط بين العناصر. و لذلك يصعب التوصل إلى نهاية فى هذا الموضوع الشائك و ليس لنا غير أن نتمسك بما قاله سبحانه و تعالى فى هذا الشأن.

[Babiker Shakkak]

#1410503 [layla]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 08:27 AM
موضوع تغيير اسم السودان كان من بنات افكار اعضاء من حزب الامه في ايام اخر حكم للاحزاب بدعوي ان السودان بلد عربي...لااظن هذا الموضوع هو سبب اجتماع المجتمعون للحوار الوطني او الحمار الوطني ولااظن ان السودان بلد عربي زي سوريا او الاردن ..وفيما يبدو انكم حتخلو الاساسيات للنقاش و حيكون نقاشكم نتجتو زي حوار ايهما الاول البيضه ام الدجاجه والراجين منكم رجا التراب كال حماد

[layla]

#1410472 [باكاش]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 01:01 AM
الكوشيين والنوبيين والاثيوبيين والبجا..
انتو الناس دي درست وين؟
ياصحفيي الغفلة النمازج الذكرتها دي
كللللللها صنف واحد وهم كوشيين بمعننننني
يتحدثو اللغة الكوشية ماعدا ثلاثة منهم في
اثيوبيا واريتريا والسودان ساميين ويتحدثو اللغة
السامية وهم الامهرا والتغرااي والتغريي.
بالله اكبتوا لينا مرة عن حضاراتكم وتارخكم
ولغاتكم بدل ما تقعدو تشخبطو في تاريخ الناس
وكمان ماعرفين في هو التكتح.

[باكاش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة