الأخبار
أخبار إقليمية
المعارضة .. لا تعارض!
المعارضة .. لا تعارض!
المعارضة .. لا تعارض!


02-05-2016 01:32 PM
محمد وداعة

ماذا تنتظر المعارضة؟ الدنيا مقلوبة، زيادة أسعار الغاز وما سيليه من زيادات دخلت كل بيت، زيادة الربط الضريبي (20%) التي أمر بها السيد وزير المالية تعني زيادة كل السلع والخدمات الخاضعة للضريبة، ولأن كل السلع والخدمات خاضعة للضرائب المباشرة وغير المباشرة، فهذا يعني أن كل السلع مرشحة للزيادة وحسب النسبة الضريبية المقررة،

بصراحة هذه المعارضة لا تريد أن تكون معارضة، فهي تهدر فرصاً وهدايا من الحكومة لإثبات وجودها ولكنها لا تفعل، ولم تسيئ الحكومة الظن بالمعارضة فذهبت إلى زياداتها مطمئنة أكثر مما لو لم تقم بأي زيادات، وربما تتأهب المعارضة وتتحشد وتخطط لليوم الأسود، فماذا يكون اليوم الأسود إن لم يكن هذه الزيادات؟، وهي تعتبر فتيلاً جاهزاً لتحريك الشارع ضد الحكومة، ولعلها المرة الأولى التي تتفق فيها الحكومة والمعارضة في عدم الالتفات الى هذه الزيادات، المعارضة لا حس ولا خبر، بيان كمثل بيانات سابقة من بعض قوى المعارضة يندد بالزيادات، ولا شيء يدل على اعتبارها فرصة للانتفاضة (المعمية) أو المحمية، وبعد، المعارضة في الاجماع الوطني غير متفقة، المعارضة في نداء السودان غير متفقة، المعارضة في الجبهة الثورية غير متفقة، مفاوضات غير رسمية، مفاوضات رسمية، قبول بالحوار المشروط، رفض للحوار المشروط، واريك ريفز يتدخل في الوقت المناسب، ويكليكس في الفضاء الفسيح، اللعب على المكشوف والضرب تحت الحزام، ومع ذلك المعارضة لم تتفق على أن تتفق، الخلاف يتمحور حول (هل الدجاجة باضت أولاً أم البيضة أفرخت)، الحكومة في كل يوم تتصرف على أنها ذاهبة، إلى انتقالية أو عريضة أو برنامجية، والمعارضة تزهد في ذهابها (خوفاً وطمعاً)،

ليس للمعارضة رغم تطاول أمد العمل المعارض بدائل متفق عليها لمعالجة أوضاع البلاد الاقتصادية وإفرازاتها الاجتماعية، ليس من برنامج بديل للحكم وإدارة الدولة، وإصلاح الوضع المعيشي للمواطنين، الحكومة تعمل باقتصاد أسود، والمعارضة بعد ربع قرن لا تمتلك فضائية، أو صحيفة، أو إذاعة أو حتى موقع إلكتروني، يعبر عن إرادة المعارضين أو من يعارضون باسمهم، المعارضة غرقانة في (أنبوبة غاز)، ربما لا أكون محقاً تجاه وساوس وأراجيف ذهانية تشي بأن المعارضة لا تريد التغيير في هذه المرحلة لأسباب تعلمها أو لا تعلمها، ذلك أن أهل الحماداب والشجرة يحتجون ويغلقون الشوارع ويقدمون الضحايا والمعتقلين، وأهل المحس والقولد يتحدون ويرفضون السدود فيعتقلون، والحلفايا تحكي قصة صمود في مناهضة السلطة التي تصادر الحقوق، وفي الجريف وغرب القولد ولقاوة وسوق أم درمان وغيرها و(غيرهم)، بضع عشرات من المواطنين لديهم قضية، فوقفوا لها، شعارهم ما ضاع حق وراءه مطالب، وهم مستعدون لدفع ضريبة المقاومة والتحدي في الإصرار على الحقوق، أما المعارضة، فهي متعارضة وكفى بالله معارضاً عن عباده المظلومين، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2571

التعليقات
#1410949 [علوب]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 02:23 PM
قليلا من الإنصاف يا محمد وداعة .. الكلمة أمانة

صحيح أداء المعارضة غير مرضي، لكن لماذا لا تشير إلى ما يفعله منسوبو حزب المؤتمر السوداني .. يصدرون بيانات شجاعة في كل قضية ويقيمون المخاطبات غير آبهين بالإعتقالات والمحاكمات .. هذه شهادة مراقب محايد وكلمة صدق في حقهم.

[علوب]

ردود على علوب
[محمد وداعة] 02-07-2016 11:11 AM
الاستاذ علوب
ما ذكرته عن المؤتمر السودانى صحيح ، وآخرين غيره مثل البعث الاصل و حق ، يقيمون المخاطبات ، لكن هذا لا يكفى ،
مثل هذه المخاطبات لكسر حاجز رهبة المواطنين تجاه التجاسر على الحكومة ، الشعب السودانى فى سبتمبر اثبت انه شجاع و غير هياب ، و عندما خرج خذلته المعارضة ، فلم تتقدم الصفوف ولم تسعى لزيادة زخم الشارع بقيادة الاحتجاجات ،
المطلوب الان ان تستعيد المعارضة ثقة هذا الشعب ،
هذا مستحيل فى ظل تفرق المعارضة و تعقد اختلافاتها ،
اعتقد اننا مطالبون بانصاف الشعب عبر تبصير المعارضة بنقاط ضعفها ، علها تستدرك بعض ما فاتها ،
و لك الشكر و التقدير


#1410871 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 11:27 AM
بلا شك فان اي نظام ديكتاتوري شمولي في العالم غاية ما يحلم به معارضه مثل المعارضه السودانيه لانها تمنحه القوه ويستمد منها بقاؤه
كيف ذلك؟
الانقاذ سرقت السلطه من حكومه شرعيه منتخبه ديمقراطيا على راسها حزبي الامه والاتحادي فخرجوا الى عواصم العالم يعارضون واطلقوا تهديداتهم ..سلم تسلم ..وجيشوا الجيوش ثم خزل بعضهم بعضا وحاوروا من سرق سلطتهم وعادوا الى داخل الوطن مطأطئي رؤوسهم وتم اضطهادهم فهربوا بتهدتدون وعادوا كما عادوا اول مرة ثم الحق كل رئيس حزب منهم انه في وظائف سكرتاريه بالقصر رغما عن ذلك ظلت العصا مرفوعه ورضوا بام بالقسمه ولكن على حياء واستحياء فتواروا عن الانظار واختار كل منهم منفاه حتى ان الشعب اهداهم سانحة ان يعودوا الى السلطه في سبتمبر 2013م على طبق من ذهب ولكن ما يدهش انهم لم يحركوا ساكنا ابدا واصبحوا يتنافسون في ارضاء الانقاذ بعدم الحراك كمعارضه فامعنت الانقاذ في اتاحة الوسائط الاعلاميه لهم لينفثوا بعض الهواء الساخن من صورهم من وقت لاخر حتى ادركت مامنها وايقنت بانهم لن يضروها ولن ينفعوها فاصحت ليس امامها الا قهر عدوها الوحيد الباقي في الساحه وهو الشعب السوداني الذي قاطع انتخاباتها ووثبتها فالهبت ظهره بالجبايات والغلاء وسنت القوانين لردعه وما زالت المعركه دائره بين العدوين اللدودين .
والمعارضه في سبات عميق
نوم العافيه

[الناهه]

#1410769 [ali]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 03:41 AM
العصيان المدني
العصيان المدني
العصيان المدني هو الحل
هذا الظام اصبح معزول تماما ويحاول ان يمد عمره وبقائه بالجؤ للعنف المتزايد
ولكنه سيقف حائرأ اذا رفضنا الإصطدام معه كما رفضنا التعاون معه. فقد رفضنا
ان نشاك في انتخابات الرئاسه ورفضنا الجلوس معه حول مائدة الحوار.
يجب ان ننشر هذه الحقيقه علي اوسع نطاق خاصة عن طريق التواصل الاجتماعي

[ali]

#1410710 [samer]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2016 09:52 PM
المعارضه تم خنقها حتى فطست وماتت و شبعت موت , الميرغنى اولاده فى السلطه و الصادق اولاده فى السلطه و احزاب الفكه التى بترت من الامه و الاتحادى صاروا بوق للحكومه , الحزب الشيوعى هذه الايام لديه مشاكل مع قيادته و ما فاضى ليكم , الحل الوحيد ان يتحد مرافيد الجيش و الشرطه مع الوطنيين و الشباب لتكوين جبهة عريضه تقود الانتفاضه

[samer]

#1410650 [عبدالمنعم موسي]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2016 06:34 PM
اي معارضة ينتظرها الشعب السوداني الفضل ناس الصادق المهدي الدخل ولدوا الحكومة ولا المبرغني الولدوا مستشار في الرئاسة ولا الشيوعيين الذين اصبحوا ذكري منسية ايها الشعب السوداني الفضل قم الي ثورتك ولا تابه لاحد فكلهم ضدك حكومة ومعارضة ووفقك الله في ازالة هذه الحكومة التي جثمت فوق صدرك 26 عاما اذاقتك فيها صنوف من الهون والعذاب لم يتجراء المستعمر في فعلها لمعرفته طبيعة الشعب السوداني وهيبته فهل تكون عند حسن ظن المستعمر؟؟؟؟؟؟؟

[عبدالمنعم موسي]

#1410618 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
0.00/5 (0 صوت)

02-05-2016 05:11 PM
النوم النوم النوم النوم

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1410597 [صلاح حسن]
5.00/5 (1 صوت)

02-05-2016 04:22 PM
على شعب السودان الإرتهان للشباب و مجموعاتهم الشبابية لإحداث التغيير و ترك المعارضة و أحزابها فى نومها الأبدى الذى لا تريد ان تصحو منه .
على منظمات الشباب و منظمات العمل الوطنى ان تأخذ زمام المبادرة و تقود الشارع للحراك لإحداث التغيير لأن المواطن جاهز للتحرك ضد النظام و هو ينتظر القيادة و التنظيم سوى ان كان للإنتفاضة الشعبية أو للعصيان المدنى ..
ف تحركو يا شباب هذه هى فرصتكم الذهبية قد أتت .

[صلاح حسن]

#1410582 [عبد الفضيل]
4.00/5 (3 صوت)

02-05-2016 03:29 PM
معارضة لم تصدر بيان ادانه لمقتل الطالب صلاح قمر ماذا تنتظر منها سبحان الله

[عبد الفضيل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة