الأخبار
أخبار إقليمية
هل تنجح سياسات بنك السودان الجديدة في معالجة أزمة النقد الأجنبي؟
هل تنجح سياسات بنك السودان الجديدة في معالجة أزمة النقد الأجنبي؟
هل تنجح سياسات بنك السودان الجديدة في معالجة أزمة النقد الأجنبي؟


02-05-2016 11:57 PM
محجوب محمد صالح

ظل الوضع الاقتصادي يتدهور بانتظام منذ نهاية العام 2011م عندما خرجت عائدات النفط من السودان إلى جنوب السودان بعد انفصال الجنوب وبات النقد الأجنبي الذي توفره صادرات السودان لا يغطي إلا جزءاً يسيراً من احتياجات السودان وانعكس الوضع سلباً على العملة السودانية التي استمر تدنيها حتى بلغت قيمة العملات الأجنبية بالجنيه السوداني ما يقارب ضعف السعر الرسمي تقريباً وسعى السودان للاستعانة بقروض وتسهيلات ائتمانية خارجية لسد الفجوة بين احتياجاته من النقد الأجنبي والموارد المتوافرة من حصيلة صادراته إلا أن ذلك يعد أمراً مستحيلاً بسبب الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة على السودان والديون الخارجية التي تجاوزت الخمسة والأربعين ملياراً والتي فشل السودان في سدادها، كما أن محاولة الاستفادة من عائدات الذهب المكتشف حديثاً في السودان كانت لها مثالبها لأن الذهب ملكية خاصة للمعدنيين وهم لا يبيعونه حسب سعر الدولار الرسمي لأن الأجدى لهم اقتصاديا أن يهربوه خارج السودان لبيعه بالعملات الأجنبية ولم يكن أمام بنك السودان من سبيل للاستفادة منه سوى أن يشترى الذهب بالعملة المحلية بحساب سعر الصرف الحر الذي يصل ضعف السعر الرسمي وهذا إجراء له سلبياته الاقتصادية المدمرة التي تضع البنك المركزي في وضع المساهم في خلق السوق الموازية وبالتالي في تدني قيمة العملة الوطنية.

لقد نجحت الحكومة في تطوير علاقاتها مع دول الخليج لدرجة سمحت لها بالحصول على بعض الدعم منها ولكن ذلك الدعم لم يوقف تدهور قيمة العملة المحلية وواصلت الحكومة تدرس إجراءات اقتصادية أكثر شجاعة في حل الأزمة مستفيدة من الودائع الاستثمارية التي حصلت عليها من الدول الخليجية.

ويبدو أن تلك الودائع الاستثمارية قد عززت احتياطيات البنك المركزي الآن بدرجة تسمح له أن يتدخل بطريقة فعالة لدعم العملة الوطنية فأقدم هذا الأسبوع -ولأول مرة منذ فترة طويلة- على ضخ مئة مليون دولار للبنوك التجارية لمقابلة احتياجات عملائها العاملين في مجال الاستيراد من النقد الأجنبي مما سيخفف الضغط على دولار السوق الموازية وبالتالي يرفع من قيمة العملة الوطنية.
هذه نقلة نوعية في مواجهة الأزمة الاقتصادية لأن التوجه خلال الشهور الماضية كان نحو محاصرة الأزمة الاقتصادية بالإجراءات الإدارية أو الأمنية بمطاردة تجار العملة دون معالجة جذور الأزمة وذلك بتوفير عملات أجنبية كافية تتوافر بالسعر الرسمي لكي يتناقص الطلب على النقد الأجنبي مما يقلل من سعر صرفه ويرفع قيمة العملة المحلية وقد أثبتت السياسة الإدارية والأمنية عدم جدواها ما دام الطلب يفوق العرض في سوق النقد الأجنبي الحر.

الأموال التي ضخت في المصارف التجارية السودانية لتوفيرها للمستوردين بالسعر الرسمي إضافة لسماح البنك المركزي للمصارف بتحويل أرصدتها بالعملات الأجنبية إلى حساباتها بالخارج من شأنه أن يقلل الطلب في السوق الحرة على النقد الأجنبي وبالتالي تدني أسعاره.

ولكن يبقى السؤال الأهم هو: هل المبالغ التي تم ضخها بالأمس كافية لإحداث التوازن المطلوب؟ كثير من الاقتصاديين يرى أن المبالغ جد قليلة وأنها ستفقد خلال فترة قصيرة فإذا لم يكن البنك المركزي ينوي مواصلة الضخ فإن التوازن المطلوب لن يتحقق وإن سعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني سيظل مرتفعاً ولذلك ستراوح الأزمة مكانها وإن الحل الجذري لن يتحقق إلا إذا ارتفع السودان بإنتاجيته وزاد كمية صادراته وهذا بالضرورة حل بعيد المدى لا يتحمل المزيد من الانتظار، فهل في مقدور البنك المركزي أن يوالي ضخ النقد الأجنبي في البنوك التجارية بالكميات المطلوبة وبالسرعة المطلوبة؟ سؤال ستجيب عنه الأيام القادمة بعد أن نعرف أثر السياسات الجديدة على السوق.

العرب


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 9340

التعليقات
#1411726 [الحق ابلج]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 08:58 AM
الراكوبه منتدى جاد ووطنى ويعمل لوجه الله والوطن . كل من يتداخل فيه سودانيون جادون وحريصون على بلدهم ليس فى ذلك ادنى شك .
أكاد اجزم لو أن الحكومة قد تعاملت معها بالمثل واستفادت من اﻵراء المنشورة فيها لكانت وجدت كل الحلول بائنة على صفحات الراكوبة ولاستقامت اوضاعها .
للأسف حكام المؤتمر الوطنى يحسبون كل صيحة عليهم حتى لو كانت على الطريق القويم . ويستبدون برأيهم العقيم وهم يرون الحق امامهم لو كانو يعقلون .
كما فى المثل ان الرايحه ما بتسمع الصايحه .

[الحق ابلج]

#1411524 [كوكو]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 05:38 PM
الزيادة 10000% عن سعر 1989م ويقوليك لو ما جينا حيحصل 20 جنية

[كوكو]

#1411492 [جرية]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2016 04:16 PM
هذا الحل الجزئي للمشلكه لن يدوم طويلا مادام هناك أركان اخري أساسيه في العملية الاقتصاديه غائبه.

[جرية]

#1411457 [ابو حافظ]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 02:44 PM
قال الخبير الإقتصادي محمد إبراهيم كبج في حوار له اليوم مع صحيفة (المجهر) أن تصريحات من يديرون الإقتصاد سلبية للغاية وقال أن دكتور محافظ بنك السودان السابق "صابر محمد الحسن" صّرح تصريحات بشعة حين قال إن إقتصادنا إسلامي لا يتأثر بالأزمات وطابقه في الرأي "د. عوض الجاز" حين كان وقتها وزيراً للمالية في عام 2008م وكان تصريحاً سلبياً إذ جاء من محافظ بنك السودان لفترة تزيد عن (15) عاماً ومن وزير للمالية أصبح فيما بعد وزيراً للنفط، فإن ذلك لخطير وبشع. فإذا كان هؤلاء الذين يديرون الاقتصاد السوداني فكيف لا نصل إلى ما وصلنا إليه؟
وأضاف كبج أن السودان يعاني سلسلة أزمات إقتصادية، يمتزج فيها إرتفاع التضخم والركود الإقتصادي، والحكومة تتحدث عن محاربة الفقر، ونحن كخبراء اقتصاد نرى أن أسعار السلع الغذائية كما جاء من قِبل الجهاز المركزي للإحصاء، تزيد بنسبة (10%) شهرياً.
كما أشار إلى أن إنفاق الأسر على الغذاء يُمثل (65%) من الدخل الكُلي، وعليه فإن ارتفاع الأسعار يجعل الأسر الفقيرة تخفض ما تستهلكه للغذاء.
وقال أن انخفاض الدولار ليس إيجابياً لأنه ناتج عن تدهور القوة الشرائية للمجتمع وليس لوفرة الدولار، وبالتالي خفض الطلب على الدولار هو ما جعل سعره ينخفض.. كان هناك طلب مُتزايد على الدولار، لكن مع وجود التضخُم وانخفاض قيمة الجنيه السوداني أدى ذلك إلى قلة الطلب عليه وأصبح التنافس في الدولار أضعف مما كان عليه في السابق.
وقال كبج: "حتى إذا وصل سعر الدولار في السوق الموازي إلى السعر الرسمي فإن ذلك ليس دليل عافية، وإنما دليل أزمة تُطابق فيها الركود الاقتصادي مع إرتفاع الأسعار، مما زاد أعداد الفقراء في السودان حسب تقرير الخبراء من (45.5%) إلى (65%)، فالحكومة أعلنت سياستها لمحاربة الفقر ولكن سياساتها الكلية تؤدي إلى زيادة حد الفقر".

[ابو حافظ]

#1411364 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 12:00 PM
الازمة الاقتصادية وبعبارة اخرى ارتفاع الاسعار والبطالة السافرة والمقنعة وارتفاع الدين ( العام والخارجى)جميعها ترجع الى اصل واحد وهو قصور العملية الانتاجية كما ونوعا رغم زيادة السكان (زيادة طبيعية بالتكاثر او غير طبيعية بالهجرات الى الداخل) وهذا الانكماش فى الناتج القومى مرده الى عدم الاستقرار الناجم عن الوضع السياسى المرتبط بالوضع الامنى الذى يمتص جل الموارد المالية للدولة ولا يمكن الحديث عن اية توقعات بتحسن الوضع الاقتصادى دون الوصول الى حل ما يؤدى الى استقرار السكان وتفرغهم لعملية الانتاج فجميع العوامل ترتبط بعضها برقاب بعض وتنتهى الى بوابة الصراع الدائر ومخرجاته السالبة على بقية العناصر فمهما يكن حجم ذلك الدعم الخارجى بالمنح او القروض فلن يكون لها سوى اثر مؤقت ما لم يوجه ذلك الدعم الى وسائل الانتاج واسناده بالسياسات الداعمة للانتاج بدلا عن الاستهلاك فهل ذلك يمثل اولوية الدولة الان ؟ والى ذلك الحين علينا الاستعداد لربط مزيد من الاحزمة على البطون !!!

[الوجيع]

#1411344 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2016 11:26 AM
ما تم ضخه بالامس تم شفطه بالامس المساء فالبلاعون وذوى الكروش المسلمة جاهزون قبل البك المركزى ما يجهز .. ولذلك لن يحدث توازن فى السوق والاخطبوط الاسلامى بكامل عافيته وصحته

[habbani]

#1411335 [MHMD NOUR]
3.00/5 (2 صوت)

02-07-2016 11:17 AM
المشكلة لسيت فى عدم وجود كتله نقدية من العملة الصعبة لمواجه الطلب لغرض استيراد السلع والخدمات وانما المشكلة فى السياسة النقدية التى يتبعها بنك السودان. اذا كانت اسعار السلع والخدمات مربوطة بالسعر الموازى وليس السعر الرسمى فلماذا لم يطبق بنك السودان سياسة تحرير سعر الصرف لتكون العملة حرة وبالتالى اختفاء السوق الاسود تلقائيا ؟ اذا طبق بنك السودان سياسة تحرير العملة فان السودان سيكسب نسبة 100% من الاموال التى كانت تحول بالسعر الرسمى لشركات الاتصال وشركات الطيران واموال مشاريع المسثمرين فى القطاعات الاخرى التى يتم تحويلها لهم بالسعر الرسمى فمثلا يتم التحويل لهم بواقع سعر الدولار 6 جنيهات بينما سعر الدولار فى السوق الماوزى 12 جنيه وهذا يعنى ان المسنثمر الاجنبى يتحصل على فرق عملة بنسبة 100% اى انه يتحصل على ارباح من فرق العملة بنسبة 100% اذا ما قام بطرح الدولارات التى تحصل عليها فى السوق الاسود ليبيعها بواقع سعر الدولار 12 جنيها بعد ان تحصل عليها بواقع سعر رسمى 6 جنيهات هذا فضلا عن الارباح الناتجة عن مشاريعة بواقع حساب سعر الصرف للدولار 6 جنيهات اى انه يتحصل على ربحين : ربح عائد من المشروع عند احتسابه لسعر الدولار الرسمى 6 جنيهات وربح عائد عن فرق العمله عندما يبيع الدولار الذى تحصل عليه ب12 جنيها . سياسة وجود سعرين رسمى وموازى للدولار بنسبة فرق عملة تصل الى 100% هذة سياسة غبية ومدمرة لاقتصاد السودان . الحل هو تطبيق سياسة تحرير العملة لمحاربة المضاربين وجذب تحويلات المغتربين وايقاف نزيف فرق العملة الذى يذهب للمستثمرين الاجانب والذى تبلغ نسبتة 100%. طلما ان السودان يفقد نبسة 100% من امواله الناتجة عن فرق العملة بسبب تطبيق هذة السياسة النقدية فان اقتصاد السودان ضائع بنسبة 100%.

[MHMD NOUR]

#1411325 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 10:57 AM
الرخاء يتحقق بالانتاج والانتاج يتطلب الاستقرار السياسى والاجتماعى والامنى ولن يتحقق ذلك الا بوقف الاقتتال والذى بدوره لن يتحقق الا بالتنازل عن الاقاليم التى تهوى ذلك النوع من اللعب السياسى العنيف والعودة الى( مثلث حمدى) واتوقع فى خلال عقد واحد ستنقلب المصفوفة ويكون الجنيه ب(12) دولار وجربوا والارضة جربت الحجر !

[الوجيع]

#1411322 [مهاجر في بلاد الله]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 10:49 AM
العلة باختصار تكمن في التالي :
يوجد خلل وعدم توازن بين السوق الموازي والرسمي، مصدر قوة السوق الموازي هو تحويلات المغتربين فجميع هذه التحويلات تتم عن طريق السوق الموازي. في مقابل السعر الرسمي الذي من المفترض أن يكون هناك انتاج للصادر يحدث توازن في ميزان المدفوعات. للاسف لا يوجد انتاج ولا غيرو ياتي بعملات صعبة.
الحل :
الحل يكمن في جذب الاستثمارات الصينية في الاستثمار الزراعي، ما نضحك علي بعض زراعتنا هذه بدائية وعبارة عن بلدات وليست لديها قدرة على المنافسة الخارجية الدول سبقتنا بكثير فالصين تملك التقنية التي تجعل الانتاج الزراعي يكون لديه سوق في الخارج.
الامر الثاني هو الجدية في محاربة الفساد. فالفساد قضى على الاخضر واليابس في هذه البلاد.

[مهاجر في بلاد الله]

#1411279 [التغيير هو الخروج للشارع]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2016 09:40 AM
أين ذهبت أموال متضرري حرب الخليج منذ 1994م استلمت الحكومة 707 مليون دولار صرفت جزء ضئيل للمتضررين 171 مليون واحتفظت بالباقي 606 لديها أين هذه الاموال وغيرهامن أموال البترول واموال الذهب والصمغ العربي والثروة الحيوانيةوالضرائب والرسوم... اموالنا في جيوب المفسدين ينبغي القبض عليهم في الحال أموالكم في الخارج استثمارات في دول الخليج واستثمارات في ماليزيا باسم اخوان الشيطان.... هذا الكاتب طبال يطبل لهذا النظام البغيض
تأمل ما يقوله هذا الطبااااال :( يبدو أن تلك الودائع الاستثمارية قد عززت احتياطيات البنك المركزي الآن بدرجة تسمح له أن يتدخل بطريقة فعالة لدعم العملة الوطنية فأقدم هذا الأسبوع -ولأول مرة منذ فترة طويلة- على ضخ مئة مليون دولار للبنوك التجارية لمقابلة احتياجات عملائها العاملين في مجال الاستيراد من النقد الأجنبي مما سيخفف الضغط على دولار السوق الموازية وبالتالي يرفع من قيمة العملة الوطنية).
لقد هدأ الربيع العربي بثوراته التي كانت عبارة فسوات نتجت عنها سياسات كريهةأزكمت أنوف الشعوب...الشعب السوداني معلم الشعوب له انتفضاته العارمةوسياساته التي يعرفها في دك الفسادبطواغيته.

[التغيير هو الخروج للشارع]

#1411264 [التغيير هو الخروج للشارع]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 09:13 AM
لقد طال عمر البشير في السلطة وطال عمر المفسدين لا خلاص للأزمة السودانيةإلا بزوال هذا الكابوس وطاقمه الفاسد أيها الناس البشير ليس باله أنما هو طاغية من طواغيت الزمان الخروج للشارع ليس معناها الموت إنما معناه التغيير وكفى.

[التغيير هو الخروج للشارع]

#1411249 [كوكو]
5.00/5 (1 صوت)

02-07-2016 08:57 AM
12000جنية وليس 12 جنية يا عالم

[كوكو]

#1411100 [صالح الطالح]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 09:23 PM
سعر الدولار الرسمي 6 ج وسعر الدولار في السوق الاسود اسم الدلع السوق الموازي 12 ج لحل المشكله المطلوب الاتي 1 رفع السعر الرسمي الي 8 ج 2 زيادة الصادر 3 منع الشركات الحكوميه من التجاره والاستراد والتصدير 4 يمنع استيراد 100 صنف لمدة 3 سنوات وتشمل االسيارات - الاثاث -العطور -الحلوبات -الاجبان - المعلبات -لعب الاطفال -الملابس الجاهز السكر والزيت باختصار البقاله 10 اصناف فقط فرض ضرائب علي التصالات 200% وعلي الدخان 200% حتي الرقم100 من الممنوعات من الاستيراد والاهتام بالزراعه

[صالح الطالح]

ردود على صالح الطالح
[حسام تومابى] 02-07-2016 03:22 PM
الاستاذ صالح

اذا اوقفت السلع الكمالية اوقفت الجمارك مما يوثر على دخل الدولة .......
الموضوع ملخبط تحلهامن هنا تتشربك من هنا

[عبدالرحيم] 02-07-2016 07:27 AM
الاخ صالح وصفتك دي غير اقتصادية فإن وقف استيراد العطور او الحلويات او الاجبان او الشوكولاته سيوقف تدهور العملة او يرفع قيمة الجنيه السوداني ولم نجد دولة في العالم اوقفت السلع التي تسمى كمالية.

وان تداول النقود شئ مهم في السوق وهوالذي يحدد معدل التضخم من عدمه وان السلع الاستهلاكية اي سلعة حتى لو كانت شوكولاته وراءها منتج يبذل (عمل)انت تراها سلعة كمالية ولكن هذه السلعة ناتجة عن (عمل) شارك فيه منتج الحليب ومزارع قصب السكر ومنتج الاحماض.. الخ

وهذه السلعة انك لن تشتريها ولكن سيشتريها شخص اخر يخرج نقودا تضخ في السوق وبالتالي تحصل على دورة رأسمالية.. كاملةومنافسة في السوق ولو ان كل انسان احتظف بنقوده في يده لما تنافس الناس.

إن الذي تدفعه الدولة في السفرات الخارجية والعلاج بالخارج للمتنفذين والنثريات والوظائف الوهمية للترضيات الحكومية لأفراد الحزب الحاكمة الذين اخرجوا من الحكومة والدعم الحكومي لشركات الحزب والمتنفذين تبلغ اضفاف الاموال المخصصة للسلع الكمالية

فالحكومة فقط عينت قبل فترة ستة من الملحقين الاعلاميين في بعض السفارات الخارجية ويتقاضى الواحد منهم راتب 10 الف دولار في الشهر زائد تذاكر السفر السنوية له ولابناءه زائد ايجار المنزل ... الخ كل ذلك في لا شئ ؟ ولدعم سياسات مشوهة بالغرض ومرض السلطة؟؟

طبعا الموضوع طويل اخ صالح ولكن لا حل للحكومة الا في ثلاث:
1- ان تقوم حكومة حقيقية بمشاركة كل الناس لان الناس توقفت عن العمل والانتاج لأنه ترى ان انتاجها يذهب الى حزب واحد وحركة واحدة تحتكر الحياة الاقتصادية والسياسة وحركة العمل في السوق

2- دعم المنتجات المحلية لزيادة الصادرات من العملة الاجنبية بالمنتج الوطني الناتج عن اعمال وطنية.

3- العدل في الحكم وتوزيع الثروة ومحاربة الطفيلية البرجوازية المرتبطة بالحكومة


#1411073 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 08:06 PM
نعم الصادرات علي الودائع لا تكفي سياحة وزير خارجيتهم غندور ولا كرتي ولا مصطفي عثمان ولا البشير يعني لا تكفي سفر الوزراء والولاة وغيرهم سوي علاج او سياحة او عمل خاصة العمل ياتي دائما بدون نتيجة وهي المبلغ من العملة الصعبة احد فوائد التسفار لهم ومثالا ال45 نائب مرافقين لوزير العدل لجنيف اين ذهبوا لحقوق الانسان ام لحقوقهم

[عصمتووف]

#1411072 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 08:05 PM
السيد محجوب محمد صالح الكاتب الصحفي
للنهوض بالاقتصاد الوطني لابد من عمل هذه الخطوات

-محاربة الفساد والمفسدين بصورة عاتية للغاية لاتبقي ولا تذر
-النهوض بالقطاع الزراعي والصناعي وسن قوانين منظمة ومحفزة لمن يعمل فيهما
-خفض الضرائب والعوائد وتقليلها بصورة خرافية لهذين القطاعين

اذا لم تطبق هذه الخطوات والله العظيم والذي لااله الا هو ستستمر انت ومن معك من الكتاب والمحللين الاقتصاديين كالناير وغيركما في الكلام وثم الكلام..الاقتصاد لايقوم علي المنح والهبات والشحدةياسيد محجوب الاقتصاد يقوم علي الصادارات والواردات والزراعة والصناعة والتحفيز وليس بالتدمير الذي تمارسه الحكومة ليل نهار..ونقول مبروك للدولار الامريكي بلوغ حافة 12 جنيه مقابله وعقبال زيادات وزيادات مادامت نفس السياسات الفاشلة قائمة ومستمرة بنفس المنوال...وانا من هنا بتحدي الحكومة لو قدرت ترجع الدولار لسنة 2007 حينما كان يساوي 2.5 جنيه سوداني

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

ردود على ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII
[التغيير هو الخروج للشارع] 02-07-2016 09:48 AM
أخوي ALIIIIIIIIIII
-محاربة الفساد والمفسدين بصورة عاتية للغاية لاتبقي ولا تذر
هذا هو الحل الوحيد ولا يمكن ذلك الأ بالثورة الحتميةوالمحاكمة الفورية والقبض على حماة الفسادوقيادات النظام ومحاكمتهم نعم نعم لا شيء غير ذلك.


#1411046 [Rebel]
5.00/5 (6 صوت)

02-06-2016 07:06 PM
* اخى محجوب, لم توفق هذه المره!..و لا يمكن ان "نشكر الراكوبه فى الخريف"!..او "نرى الفيل و نطعن فى ظله"!!
*الإنهيار المتواصل ل"سعر صرف العمله الوطنيه" مقابل الدولار, و مشكلة "التضخم" عامة, هى نتائج طبيعيه "للأزمه الإقتصاديه" التى تعيشها البلاد منذ بداية التسيعنات! و انت تذكر "التخفيضات" التى تمت فى سعر صرف العمله, بتغييرها من جنيه لدينار و بالعكس! (ما عدا فى سنوات البترول المبدد, طبعا!)
* و هناك 3 (ثلاث) "اسباب و عوامل" رئيسه لهذه "الازمه" المستمره:
1. سوء "تخطيط" و "تنمية" الإقتصاد القومى,
2. سوء "الإداره" و عدم توفر عنصر "الكفاءه" اللازمه لتسيير المؤسسات و الوحدات الانتاجيه و الخدميه,
3. إنعدام "الشفافيه" و الحكم الراشد, و بالتالى تفشى "الفساد و المحسوبيه" فى جميع أجهزة الدوله التشريعيه, و العدليه/القضائيه, و التنفيذيه..و بالأخص, فى اوساط "المسؤولين" عن إدارة الإقتصاد القومى و مؤسساته الإنتاجيه و الماليه.
* و الخبراء الاقتصاديين فى "البنك الدولى" و "صندوق النقد الدولى" و "وكالات الأمم المتحده المتخصصه" و "المؤسسات الماليه العالميه", يجمعون على انه متى ما توفرت هذه "الاسباب و العوامل الثلاث", فى "إقتصاد" اى دوله فى العالم, و فى الظروف العاديه, فهذا مؤشر واضح على فشل "النظام السياسى و الإقتصادى" القائم فى تلك البلاد!
* اما و ان تستمر "الازمه الإقتصاديه" فى بلد ما على حالها 26 عاما, فهذا يؤكد ان "النظام السياسى الاقتصادى", بجانب فشله, فهو غير مؤهل أصلا, لإجراء عملية "الإصلاحات الضروريه"..و لن يستطيع فعل ذلك, و إن أراد!! و هذا واقع الحال فى السودان!
* ثم انه من الخطل, بل العيب علينا و على "المسؤلين " يا اخى, ان "نتبجح و نهلل" حينما تضخ "الحكومه" 100 مليون دولار! , فى "دولة" كان متوسط عائدات النفط "اليوميه الإجماليه" لا تقل عن 68 مليون دولار فى اليوم الواحد!!
* "كينيا" مثلا يا أخى, تماثلنا فى تعداد السكان البالغ حوالى 34 مليون نسمه!..لكن الناتج القومى الإجمالى فى "كينيا" يعادل نصف ( 50% ) الناتج القومى الإجمالى" فى السودان عام 2012!!..سيب كينيا يا اخى (فهذه دوله "عظمى" بالنسبه لنا!), فلا موريتانيا و لا سيشيل و لا السنغال, و لا اى "حكومه" فى أى "دوله إفريقيه صغيره", مثل بنين او جامبيا, يمكن ان "تهلل", هى و اعلامها, لضخ 100 مليون!!
لكنه عهد "نظام" الفشل و الفساد و الإنحطاط!..أدى ل"ظلم الإنسان لأخيه الإنسان"!.. ثم دمار "الإقتصاد" و "البلاد" و "العباد"!!
و لك تقديرى,,

[Rebel]

#1411035 [ابوالعينيين]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 06:38 PM
مفروض الحكومة تحتفل بالانجاز الضخم أن الدولار زاد 1000% الف في المائة من قيمته اول ماجاءت الانقاذ وكان سعره 12 جنيه والآن أصبح 12000 جنيه

[ابوالعينيين]

#1411015 [اندروس]
5.00/5 (2 صوت)

02-06-2016 05:22 PM
بنك السودان (بنك الدولة)يضخ 100 مليون دولار لاعادة التوازن للسوق بينمايرصد نادى ريال مدريد 250 مليون دولارلضم اللاعب نيمار... عجبى!!!!!!!!! كما يقول صلاح جاهين ولا أزيد

[اندروس]

#1410981 [الاندلسى]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 03:42 PM
الخبر أصلا مكذوب . وهدفه هو الدعايه ووقف المضاربات فى سوق العمله لا أكثر .

[الاندلسى]

#1410977 [الحق أبلج]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 03:30 PM
قبل بضع سنوات اشترى الوليد بن طلال ناقة بمائة مليون دولار .
فأين ما يسمى " الضخ " يا عم محجوب . ؟؟
ارجو الا نجعل من انفسنا اضحوكة للعالم .

[الحق أبلج]

#1410956 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (5 صوت)

02-06-2016 02:36 PM
عندما قام الخيش الترابى بالانقلاب الاسلامى كان الدولار ب12 جنيه . والان ب 12000 جنيه . والسبب هو نهب الاسلاميين الترابيين لموارد البلاد مما جعل اهلها يعانون الفاقة والفقر .
والفقر هو عدو البشر الاول والذى تهون معه كل البلايا والرزائل . والخيش الترابى انسان حقود اسود القلب يعانى من شروخ نفسيه واجتماعيه تجعله يشعر دائما بالنقص والصغار والعار . فبشفى نفسه العليله بالانتقام والابادات الجماعيه وانهار الدم والجماجم كما حدث فى جنوب البلاد والنيل الازرق ودارفور وجبال النوبه . واغتصاب النساء فى تابت .
لن ينصلح حال الاقتصاد والبلاد تخوض حروب الترابى الدينيه المقدسه لاخضاع الناس بالقوة لمنهج الجبهة الاسلاميه الضئيل الفقير البائس المتخلف الذى اضاع السودان الفضل . ولن تتوقف الحروب والدمار والارض المحروقه والخيش الترابى على قيد الحياه . فالسودان موعود بالعذاب لعقود طويله مع ( افكار ) العجوز الدكتور الروفيسور خريج جامعة السوربون الراقيه .

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
[محمد حسن فرح] 02-06-2016 09:28 PM
ذا كل معلوم يعرفه الداني والقاصي ،، عند حل انت؟


#1410930 [فيودور ميخاليوفتش]
5.00/5 (2 صوت)

02-06-2016 01:36 PM
نفترض ان البنك المركزي قام بضخ مبلغ ال100 مليون ونفترض ايضا انه سوف يستمر علي ذات المنوال بشكل شبه منتظم افتكر انه من الصعب ضبط حركة العملة الصعبة داخل المصارف الا علي صغار التجار من المواطنين اما الجبهجية واصحاب النفوذ لايردعهم لا جهاز الامن الوطني ولا غيره .

[فيودور ميخاليوفتش]

#1410919 [الحق ابلج]
5.00/5 (4 صوت)

02-06-2016 01:18 PM
استاذنا الكريم محجوب نتمنى عليكم الا تزينو الباطل للحكام فيصدقوه . متى كانت مائة مليون دولار حلا لميزانية دولة وقد اتت اصالا من محسنين ليس لهم اى مصلحة فى استيداعها وهم يعلمون ان مجرد التفكير فى استردادها ضرب من العبث ان لم يكن من المستحيل .
هذه الوديعه البائسه لن يتعدى اثرها حفنه من تجار الجبهه . فماذا عن القمح والدقيق والبترول التى تحتاج الى ثلاثين ضعفا من مثلها ؟؟؟؟؟؟؟؟

[الحق ابلج]

#1410909 [المكتول مغس]
5.00/5 (3 صوت)

02-06-2016 12:58 PM
دا حل ترقيعي وقتي لا يجدي وشهر شهرين حليمه ترجع ل قديمه وانت في ونحن في .

[المكتول مغس]

#1410879 [Hozaifa yassin]
5.00/5 (2 صوت)

02-06-2016 11:44 AM
لا ادرى كيف فات على ذاكرة كاتب فى قامة الاستاذ محجوب محمد صالح ان بنك السودان قد قال مثل حديث توفير ودائع وانه قام بضخ مبالغ دولارية لمقابلة احتياجات المستوردين لقد أعلن ذلك عدة مرات من قبل ،ولم يزد إعلانه ذاك الدولار الا صعودا فى مقابل الجنيه وليس صحيحا انه كان يكتفى بالإجراءات الأمنية تجاه تجار العملة بل كان يسخر منهم ايضا ويقول ان سعر الدولار سينخفض الى النصف او اكثر ولكن الواقع كان فى كل مرة يكذب ادعاءات بنك السودان.حتى اصبح مثل هذا الإعلان من بنك السودان سببا كافيا لزيادة سعر الدولار فى السوق الموازى لانه اصبح يفهم على انه دليل على شُح الدولار وليس العكس.والحقيقة اذا كان الدولار متوفرا فى البنك فلا حاجة مطلقا للإعلان عن ذلك فالبنوك التجارية كلها تعلم عناوين عملاءها المستوردين ويمكنها ان تتصل بهم وتخطرهم بتقديم مستندات احتياجاتهم للاستيرادلتكملة إجراءات فتح الاعتمادات لها.على كل حال لقد مرت عدة ايام منذ صدور هذا الإعلان ولم يحدث اى انخفاض فى سعر الصرف ولم نسمع بان البنوك الخارجية قد غيرت من سياستها وأصبحت تتعامل مع البنوك السودانية .اذن لا دليل حتى الان يؤيد زعم بنك السودان وبالتالي يصبح حديث الاستاذ محجوب افراط فى تفاؤل لا يسنده واقع.

[Hozaifa yassin]

#1410861 [Msabo]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2016 11:11 AM
لاحدات توازن لا بد للحكومة ان تتخلي من ممارساتها السيئة التي تجعلها في قائمة العقوبات الدوليةو الالتفات الي المشاريع القومية و تطوير الثروات الطبيعية بعقلية حكام يحبون بلدهم و مواطنيهم و ليس اهدار اموال الشعب في خلق قوات موازية للقوات النظامية القومية و حوارات لا فائدة منها.

[Msabo]

#1410843 [جركان فاضى]
5.00/5 (1 صوت)

02-06-2016 09:55 AM
100 مليون لعلاج الازمة!!!!!....اها الدولار قفز الى 12 جنيه...الدولار زعلان وهائج عشان مادخلوا الحوار الوطنى 7+7....الدولار عايز لجنة براه...ارتفاع اسعار الدولار سيقوض كل مخرجات الحوار الوطنى...الدولار سيقوض النظام لامحالة

[جركان فاضى]

#1410824 [jafar]
4.00/5 (3 صوت)

02-06-2016 09:07 AM
الشعب السودانى يعلم جيدا بأن اقتصاد دولة لا يدار هكذا بمسكنات ورزق اليوم باليوم والتسول والشحتة على موائد دول النفط للبقاء فقط .. اصلاح اقتصاد الدول يبدأ اولا ببتر ايدى المفسدين وسارقى فوت الشعب ومحاكمتهم امام الجميع نهارا جهارا .. وحتى لو سعت الدولة الى الارتقاء بزيادة الانتاج والتصدير سوف يهرب الانتاج الفائض حتما بايدى اللصوص الكبار الى دول الجوار .. والدليل انتاجنا من السكر والذرة والصمغ والفول والسمسم جميعها يتم تهريبها الى دول الجوار بأيدى السفلة اللصوص وكذلك انتاجنا من الذهب يهرب بعلم المسؤولين ومشاركتهم فى التهريب .. اذن لا مجال لانعاش العملة فى السودان الا بتغيير الكابوس الجاسم على صدورنا ومصاصى الدماء .. ونسمع اليوم تحت تحت بان رسوم النفايات ستصبح 200 جنيه فى الايام المقبلة وقد جرى تسريب الخبر لجس نبض الشارع وهل فيكم روح وقليل من الاحساس ايها الشعب للخروج بثورة عارمة التغيير قبل ان يقع الفاس فى الراس

[jafar]

#1410822 [د. الزهجان]
4.50/5 (4 صوت)

02-06-2016 09:00 AM
كوز كوزين يتقاسمو الميه ويتفض المولد وينزلوها السوق الاسود .

[د. الزهجان]

#1410789 [ود أم درمان]
5.00/5 (3 صوت)

02-06-2016 07:22 AM
وهذا ما حدث بالضبط ابتلع السوق المبالغ التي ضخها بنك السودان وبقي يتلمظ طالبا المزيد
وارتفع سعر الدولار إلى 12 ، والفشل يولد الفشل

[ود أم درمان]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة