الأخبار
منوعات
ضوء السماء أشد ضررا على العين من ضوء الكمبيوتر
ضوء السماء أشد ضررا على العين من ضوء الكمبيوتر
ضوء السماء أشد ضررا على العين من ضوء الكمبيوتر


02-06-2016 11:33 PM
نسبة التعرض للضوء الأزرق في يوم صاف في يونيو تتجاوز نحو 10 في المئة من الحد الآمن الذي حددته لجنة الحماية.
العرب
لندن - كان يعتقد سابقا أن الإشعاعات المنبعثة من الهواتف والشاشات والكمبيوتر تسبب أضرارا كبيرة بالعين، إلى أن توصلت دراسة حديثة إلى نتائج مغايرة وأثبتت أن التحديق في أغلب هذه الأجهزة يعرض العين لكم من الضوء يقل عن ذلك الذي تصدره السماء الزرقاء في يوم صاف. وبين الباحثون أن تأثير ضوء الشاشات بعيد المدى وليس آنيا مثل ما يحدث عند النظر إلى السماء والشمس لفترة من الزمن.

وأوضح استطلاع للرأي أجرته الجمعية الأميركية للبصريات عام 2009 أن واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص بالغين يجهل المخاطر الصحية على العين نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة من دون حماية مناسبة.

وحذر المتخصصون من أن التعرض لإضاءة الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، إضافة إلى الشاشات المسطحة، يمكن أن يؤدي إلى ضرر، لكن على المدى الطويل.

وجاءت التحذيرات بعد استمارة استبيان وزعت على ألفي شخص، أفادت أن المستطلعين يطالعون هواتفهم الذكية قرابة 32 مرة في اليوم.

وبحسب أخصائي البصريات آندي هيبورث، فإن الأشعة البنفسجية الصادرة من هذه الأجهزة قد تسبب أضرارا على مؤخرة العين، ولذلك فإنه من المحتمل أن تلحق هذه الأشعة أضراراً على المدى الطويل.

وقال جون أوهاجان كبير باحثي دراسة حديثة أخرى، وهو مدير مجموعة الليزر وقياس الإشعاعات البصرية في مؤسسة الصحة العامة بإنكلترا في تشيلتون بالمملكة المتحدة، “حتى تحت ظروف مشاهدة طويلة الأمد ليس هناك دليل على أن المصابيح منخفضة الطاقة والكمبيوتر والكمبيوتر اللوحي والهواتف المحمولة التي قيمناها لا تمثل أي قلق على الصحة العامة”. وفي دورية العيون “آي” أشارت الأبحاث إلى أن أنواع الضوء التي تتعرض لها عين الإنسان تتغير مع تزايد استخدام الكمبيوتر والهواتف والمصابيح منخفضة الطاقة مثل الفلورسنت والصمام الثنائي الباعث للضوء (الليد).

وأضاف الباحثون أنه مقارنة بالمصابيح الوهاجة التقليدية، فالشاشات الإلكترونية والمصابيح منخفضة الطاقة تميل إلى إصدار ضوء أزرق أكثر، والذي عرف منذ وقت طويل أنه ضار بالقرنية.

وقال أوهاجان إن فريقه قام بقياس الضوء الأزرق الذي تشعه عدة مصادر بما شمل الهواتف المحمولة والكمبيوتر اللوحي والكمبيوتر الشخصي والمصابيح في مدة زمنية مماثلة للطريقة التي يستخدم بها الناس تلك الأجهزة. وقارن فريق الباحثين في الدراسة كمية تلك الإشعاعات بالحدود الآمنة.

وكانت نسبة التعرض للضوء الأزرق في يوم صاف في يونيو تتجاوز نحو 10 في المئة من الحد الآمن الذي حددته لجنة الحماية، وكانت نسبة التعرض في يوم غائم في ديسمبر 3 في المئة من حد الأمان.

وبمقارنة ظروف التعرض الطبيعية لضوء المصابيح وشاشات الكمبيوتر وأجهزة محمولة مثل الهواتف الذكية، خلص فريق الدراسة إلى أن الضوء الصناعي يصدر إشعاعات أقل من التي يتعرض لها الناس في العادة خارج المنازل، هذا بشرط أن المقصود هو التحديق في السماء فقط وليس التحديق مباشرة في الشمس المعروف جيدا أنه يؤذي العيون.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 521

التعليقات
#1411307 [ALwatani]
0.00/5 (0 صوت)

02-07-2016 10:31 AM
دى دارسة مدفوعة القيمة زى موضوع تاثير الابراج على صحة الانسان فى دراسة قالات خلال العشرة السنين الفائتة الاسوين فى المدن الكبرى قصر النظر من 40% الى 80%

والامان من 20% الى 40% يعنى وجة الشبة الموبايلات والانترنت ودائما الترلكيز وعدم الرمش يصيب العين بالجفاف وهنا تكمن الكارثة

[ALwatani]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة