الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
الجبهة السودانية للتغيير : ما زال نظام الجبهة الإسلامية القومية الإرهابي يواصل عمليات التطهير والإبادة بدارفور
الجبهة السودانية للتغيير : ما زال نظام الجبهة الإسلامية القومية الإرهابي يواصل عمليات التطهير والإبادة بدارفور



02-06-2016 12:44 PM
الجبهة السودانية للتغيير
ما زال نظام الجبهة الإسلامية القومية الإرهابي يواصل عمليات التطهير والإبادة بدارفور
أيها الشعب السوداني العظيم
إن سياسة كسر العظم التي ظل ينتهجها نظام الجبهة الإسلامية القومية الدموي بحق المدنيين العزل ومواصلته لسياسة الأرض المحروقة في كل ربوع إقليم دارفور المنكوب، لاسيما ما يحدث هذه الأيام في جبل مرة من هجوم بسلاح الطيران وميلشيا الجنجويد والقوات المؤدلجة على القرى الآمنة، وقتل وتشريد الآلاف من المدنيين، وما يعقبه من استهداف طلاب دارفور وشبابها بالمطاردة والقمع والقتل، وآخرها عملية إغتيال الشهيد صلاح قمر إبراهيم في الجنينة، الهدف منها تجريد حركة جيش وتحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور من أي سند عسكري وشعبي، لكسر شوكة مقاومة أهل دارفور الشرفاء الذين رفضوا وقاوموا سياسة الإستسلام المتمثلة في حوار النظام العبثي الذي من ضمن أهدافه الوصول إلى تسوية قانونية يتنازل بموجبها الضحايا عن المطالبة بحقوقهم ليفلت الجناة من المساءلة والمحاسبة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

أيها الشعب السوداني الصامد
إن إصرار النظام وخرقه لهدنة وقف إطلاق النار التي أعلن عنها، وتهديد وترهيب سكان المعسكرات لإخلائها بالقوة الجبرية وإلزامهم للرجوع إلى قراهم وديارهم دون تهيئة الظروف الملائمة لذلك، يؤكد بأنه ماض في عملية إجراء استفتاء دارفور في شهر أبريل القادم، بالرغم من مناشدات سكان الإقليم، واعتراض تنظيماتهم السياسية، وإداراتهم الأهلية والحركات التي تقاومه بالسلاح، الأمر الذي يؤكد سوء نية النظام، وسعيه الجاد لتكريس سياسة فرق تسد المتمثلة في تقسيم إقليم دارفور إلى خمس ولايات على أساس قبلي، وإبقاء الحال كما هو عليه بناءا على نتيجة الإستفتاء المعدة والمعروفة سلفا، وذلك لاضفاء الصفة الدستورية لسياساته المدمرة.

أيها الشعب السوداني الأبي
إن ما يحدث بإقليم دارفور من قتل إنسانه ودمار بيئته الزراعية والحيوانية والنباتية لا ينفصل عن سياسة النظام القمعية التي ينتهجها بحق الشرفاء من أبناء وبنات الشعب السوداني المتمثلة في استمرار تصاعد موجات الاعتقالات السياسية، وسط الشباب والطلاب والناشطين السياسيين والصحافيين والاعلاميين والتي تُعتبر مقدمة لسيناريو مدبر لقمع أي تحرك شعبي قادم، وشل القدرة التعبوية الكبيرة التي يتميز بها هؤلاء المعتقلون وسط الجماهير الشعبية وقدرتهم التظيمية والحركية على نشر ثقافة الاحتجاجات في مختلف الأحياء والمدن وأماكن التجمعات، ومحاولة يائسة من النظام لوقف الزخم النضالي المتصاعد رفضا لسياساته الاقتصادية الفاشلة التي يتحمل عبئها الشعب السوداني المعدم.

مما تقدم ترى الجبهة السودانية للتغيير التالي:ـ
أولا: على كافة الأحزاب السياسية والمنظمات النسوية والشبابية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان القيام بتصعيد حملاتهم ضد جرائم النظام والضغط عليه لمنعه من مواصلة المزيد من انتهاكاته ضد إنسان دارفور.
ثانيا: على المجتمع الدولي ممثلا في مؤسساته الحقوقية والعدلية التحرك بصفة مستعجلة للتحقيق في هذه المجازر التي تحدث بجبل مرة والجنينة وغيرها من المناطق وإضافتها إلى سجل النظام الحافل بالانتهاكات البشعة والفظيعة بحق إنسان دارفور.
ثالثا: إن جريمة إغتيال شهيد العلم والشباب الطالب صلاح قمر إبراهيم البشعة تعتبر سياسة الدولة الرسمية ضد خصومها السياسيين، ويتحمل مسئوليتها النظام السياسي ككل، وليس أفرادا يتلقون الأوامر من أعلى، فلابد من الضغط على النظام واجباره على وقف سياسة الإغتيالات بحق خصومه السياسيين.
رابعا: إطلاق سراح كافة المعتقلات والمعتقلين لأسباب سياسية، والتحقيق الفوري في عمليات التعذيب البشعة التي يتعرضون لها بواسطة السلطات الأمنية.
وعليه، ترى الجبهة السودانية للتغيير، بأنه لا مخرج ولا مناص إلا بالعمل الجاد والدؤوب لتنظيم صفوف جماهير الشعب السوداني للثورة ضد نظام الجبهة الإسلامية القومية وإسقاطه، لبناء دولة ديمقراطية خالية من من جرائم الاغتصاب والعنف وقمع الحريات الخاصة والعامة وهدر الكرامة الآدمية والاعتقالات والتعذيب والقتل وإبادة أبناء وبنات الشعب السوداني في سبيل الاستمرار في السلطة حماية لمصالح الأقلية المتأسلمة.
عاش كفاح الشعب السوداني
الجبهة السودانية للتغيير
05/فبراير/2015


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 601


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة