الأخبار
أخبار إقليمية
من يقنع المتحاورين بالقاعة؟
من يقنع المتحاورين بالقاعة؟
من يقنع المتحاورين بالقاعة؟


02-08-2016 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

لا يختلف اثنان في قدرة هذا النظام على التذاكي على الآخرين, بمحاولاته إخراج ذات الفكرة بأكثر من صورة ولون, حتى يوهم المشاهد لها بأنها من الجدة والحداثة ما يدفعه للتجاوب مع مطلوبات تحقيق أهدافها, ومن ثم قبض الريح. فكم مرة سمع المواطن الدعوة لجمع الصف الوطني, ولم الشمل, وتوحيد الكلمة وما شابهها من دعوات من جانب الحكومة, بل وغيرها من غيرها كدعوة التراضي الوطني التي أطلقها حزب الأمة وشاركته فيها الحكومة, حيث أعلنت جميعها بأنها لأجل إنقاذ الوطن من الهوة السحيقة التي أوشك ان يستقر بقاعها, ومن بعد استمر ذلك الانحدار حتى وصل مداه, فخرجت علينا الدعوة الأخيرة, وهذه المرة في شكل حوار وطني, وصدقها البعض ولبى دعوتها. فهل كانت الحكومة جادة في دعوتها تلك؟,

فعندما لبى الكثيرون دعوة الحوار الوطني, ممن لا زالوا يأملون في أن تصدق الحكومة في تنفيذ ما أعلنت من وعود, تقود إلى معالجة كل أدواء الوطن والمواطن الذى قررت إشراكه في عملية تحديد العلاج وكيفية تنفيذه.لم يمض على استجابتهم لتلك الدعوة قليل وقت, حتى أعلنت الحكومة عزمها عن إجراء الانتخابات وفى موعدها المحدد, كالتزام دستوري يستحيل تجاوزه. ورغم شدة الرفض الذى قوبل به ذلك الإعلان من غالبية المواطنين, الذين يدركون قدرة الحكومة على تجاوز الدستور وتجاهله متى أرادت, فان فكرة الإقبال على دعوة الحوار تحمل بين طياتها, إمكانية التغيير الكامل والشامل لنظام الحكم وبأجهزته, التنفيذية والتشريعية والسياسية, الأمر الذى يستوجب وقف اى تغييرات في تلك الأجهزة قبل الوقوف على ما يخرج به الحوار الوطني. وكان ذلك الإصرار أول مؤشر على عدم جدية الحكومة تجاه الحوار ومخرجاته.

فالحكومة أرادت بتلك الانتخابات ان تستبق الأحداث, وهى تعلم أنها الرابح الوحيد فيها بسبب مقاطعة غالبية قطاعات الشعب لها, ومن ثم ترى أنها, أي الحكومة, في إمكانها ان تجعل من تلك الشرعية الناقصة التي اكتسبتها عبر تلك الانتخابات, وسيلة للإبقاء على ما تصبو إليه, من استمرار حكمها على الأقل, حتى تكمل دورتها الجديدة, وهو دليل على ان النظام غير جاد في إجراء اى تغيير ينتقص من سلطته, ورغم كل ذلك, قبل المتحاورون بتأجيل حوارهم حتى ينتهي الحزب الحاكم من إجراء انتخاباته واكتساحها منفردا. ثم يعود الحوار مرة أخرى لمقابلة الجديد من عدم جدية الحكومة في ان يفضى إلى ما تشتهى سفن الوطن والمواطن.

ويتكرر ذات الأمر الآن بالدعوة لتأجيل استفتاء دارفور ريثما يصل الحوار نهايته والوقوف على ما يخرج به بالنسبة لتلك المشكلة, التي تستوجب بداية العمل الجاد لإيقاف الحروب الدائرة بأرجائها, كانت بين الحركات المسلحة والحكومة, أو بين قبائلها المختلفة, وحينها فقط يمكن الالتفات لما ستصبح عليه ولاياتها, مجتمعة كانت أو منفردة, ففي الوقت الذى تتم فيه المطالبة بتأجيل استفتاء دارفور من جانب قاعة الحوار الوطني , تشرع السلطة في تنفيذ كل الخطوات اللازمة لإجرائه, وبصورة تؤكد على الإصرار على ذلك, ومهما كان الثمن. ويحدث هذا بينما نسمع في مواقف أخرى الدعوة لإرجاء بعض الآراء حتى نهاية الحوار واعتمادها من الجمعية العمومية, التي قيل بأنها الجهة الوحيدة التي ستقرر فيما سيتم تنفيذه أو رفضه. فماذا ان قررت تلك الجمعية ببطلان استفتاء دارفور؟

فقد جاء المشكل الاقتصادي في مقدمة المشاكل التي على الحوار حسمها, الأمر الذى يتطلب ان تبدى الحكومة جديتها في ذلك الاتجاه, فتوقف نزيف الصرف غير المبرر الذى ظلت تمارسه بصرف النظر عن مضاعفته لأدواء الاقتصاد العاجز, بان تعلن حالة التقشف القصوى وتبدأها بنفسها, بالعمل على خفض منصرفاتها, وعلى رأسها الصرف على الجيوش الجرارة من الدستوريين التي تكررت المطالبة بها أكثر من مرة ومن أكثر من جهة,

غير ان ا بالحكومة لا زالت تسير على ذات دروبها السابقة, بحيث تنثر الوظائف الدستورية ذات اليمين وذات اليسار, لا يحدها وقت ولا ضرورة, ففي الوقت الذى ترفع فيه أسعار السلع الضرورية للمواطن فتزيد من أعبائه وضنك حياته, كارتفاع سعر أنبوبة الغاز الأخير, بل وتصر على ضرورة تلك الزيادة, والتي بدونها قد لا تتمكن الموازنة العاجزة من ان تقف على أرجلها المشلولة, لم يمنعها كل ذلك العجز من التمادي في تعيين المزيد من الدستورين وبلا اى مبرر أكثر من سياسة الترضيات, التي اختتمتها بأغربها, عندما أعلنت عن تعيين د. عوض احمد الجاز كمسئول عن ملف علافان الدولة بالصين, وبدرجة مساعد للرئيس.

بدرجة مساعد لرئيس الجمهورية التي تم استحداثها في هذه الحالة, لا تعدوان تكون صيغة لتحديد للمرتب والامتيازات التي ستمنح للسيد د. الجاز, ولتمييزه عن اى مسئول عن اى ملف آخر, كملف دارفور الذى يتأبطه د. أمين حسن عمر, أو غيره من دبلوماسى وزارة الخارجية المسئولين عن علاقات الصين بالسودان, والواضح ان تعيين د. الجاز هذا إنما جاء بسبب تكريم الصين له ولا لأي سبب آخر. فسيادته كان من الذين أخلت سبيلهم السلطة في إطار ثورة حماسها واستجابتها لمطالب شبابهم, بحقهم في المشاركة في السلطة, فأفسحت لهم المجال بإزاحة الحرس القديم ومن بينهم د. الجاز.

ولعله من الملاحظ, ان السلطة لا تفطن إلى قيمة وأهمية بعض مواطنيها, حتى تنتبه لهم بعد ان يتم اكتشافهم من جانب غيرها من الدول. فالطفل السوداني الأمريكي, الذى قام بتطوير استخدام الساعة, ولم يخترعها طبعا, ما كان للحكومة ان تقبل على دعوته لزيارة السودان لتكريمه, لولا دعوة الرئيس الامريكى له , كما وان الدكتورة هنية مرسى, السودانية البريطانية, التي شيدت احدث مستشفى لعلاج سرطان الثدي بالسودان, وهو مستشفى غاية في الأهمية للمساهمة فى علاج ذلك المرض اللعين, ولم تفطن لذلك الجهد الحكومة إلا بعد ان تم تكريمها من جانب الحكومة البريطانية, حينها قررت حكومة السودان تكريمها, وغيرهم كثر لم تعلم بانجازاتهم واختراعاتهم القيمة حكومتهم وفى انتظار تكريمهم من الخارج ليتم تكريمهم من الداخل.

والحكومة لم تكتف بان تستمر في السير على كل الطرق التي أوصلت البلاد إلى هذا الدرك السحيق,إذ ما فتئت تقف في وجه اى طريق يشير إليه المتحاورون داخل قاعات الحوار, متى كان ذلك الطريق سيضطرها لتغير اتجاه سيرها. فعندما أعلن بان الاتجاه داخل أروقة الحوار يشير إلى الوصول إلى تشكيل حكومة انتقالية, بمهام محددة وزمن محدد, تعد للتغيير المنشود, من إعداد لدستور دائم, ومن إجراء لانتخابات حقيقية, تضع أول لبنة في مستقبل التداول السلمي للسلطة. هب الحزب الحاكم رافضا لذلك الرأي بل ويغلق بابه بالضبة والمفتاح. فالمؤتمر الوطني ما زال يرى انه يعلو على كل الأحزاب الأخرى مما تسمح لرأيه ان يعلو على آرائها.
ولكي تؤكد الحكومة بأنها تتسعي لكي تصل بالحوار الوطني إلى كل النتائج التي ترغب فيها وعلى رأسها ان يستمر (الحال في حاله) مع إدخال بعض الإضافات هنا وهناك. فكان قبولها لاقتراح الاتجاه لتكوين حكومة قومية بدلا عن الانتقالية, وطبعا الفرق واضح بين الانتقال من وضع إلى آخر وما يستلزم من تغيير, وبين قومية الحكومة التي لا تعنى أكثر من التوسع فيها بزيادة مقاعدها كما أي من الحكومات ذات القاعدة العريضة, وهى الحكومات التي تعنى زيادة أعباء الموازنة العاجزة ومضاعفة إثقالها ومن ثم فصم ظهر الاقتصاد المعتل.

وتعلن الحكومة من جانبها بأنها ملتزمة بتنفيذ كل ما يخرج به الحوار الوطني من قرارات, تم تحديد السقف الذى يجب ان تصله نسبة الموافقة عليها لتصل 90% من عضوية الجمعية العمومية, ولا نشك في ان الحكومة عملت على ضمان تلك النسبة بين المشاركين وبمختلف الطرق التي تجيدها, لجانبها, ومن ثم وضعت بيدها حق النقض تماما كالذي فعلته في اتفاقية السلام وكيفية اقتسامها السلطة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان, عندما منحت نفسها نسبة 52% من مقاعد السلطة, ومن ثم أغلقت اى باب قد يدخل عبره ما ينتقص من سلطتها. ورغم كل ذلك فانه ما من رأى لا يروق لها أو تخشى عواقبه, يتم الإعلان عنه حتى يسارع المؤتمر الوطني ومن يوالونه بالوقوف ضده.

فالحكومة الانتقالية, التي انتقلت لتصبح قومية لخاطر المؤتمر الوطني الذى أوصد كل الأبواب التي تسمح بمجرد التفكير فيها, لم تطمئنه بعد على الاستمرار في سلطته بالصورة التي يريد فيعلن أمين الإعلام به, بان الوقت لا زال مبكرا لتحديد شكل ومكونات الحكومة التي سيفرزها الحوار الوطني, الذى أكمل عامه الثاني ولا زال يحبو. كما ولم ينس سيادته ان يطمئن المواطنين . بتأكيد حرص وترحيب حزبهم الوطني بتوسيع المشاركة في السلطة, يعنى حزبهم من جوده وكرمه سيتفضل عليكم بشوية مقاعد إضافية لسلطته كما ظل يفعل دائما. وهكذا يصبح الحوار مجرد وسيلة استخدمها النظام لتمديد الوقت ريثما يستجمع أنفاسه ويلتفت لممارسة ذات أساليبه القديمة.

وعلى كل, فان أي حوار لا ينقذ الوطن ومواطنيه من أتون الحرب المشتعلة بأطراف البلاد أولا, لن يستطيع إنقاذ الاقتصاد المنهار والذي أقعدت به آلة الحرب ومطلوباتها. ومن قبل فان اى حوار لم يمنح متحاوريه كل الصلاحيات والحريات التي تسمح لهم بتحديد طرق وسبل ووسائل نجاحه ودون تدخل من السلطة,فانه سيصبح نجرد إهدار للوقت والجهد والمال وبلا عائد؟.

ولتأكيد وتحقيق شمولية الحوار, كانت دعوة المؤتمر التحضيري بأديس, والذي سيجمع كل المعارضين وعلى رأسهم الحركات المسلحة, رأس الرمح في كيفية الوصول إلى السلام المنشود, بجانب السلطة وغيرها, ومن بعد العودة للسودان لبدأ الحوار الذى لم يستثنى أحدا. فوجدت الفكرة كل القبول من كل المعنيين ماعدا السلطة الداعية للحوار, ومن ثم قضت على إمكانية تحقيق السلام بالطرق السلمية. وعندما خرجت فكرة الحكومة الانتقالية للعلن هلل وكبر لها غالبية المتحاورين, ومرة أخرى تعترض عليها الحكومة, وعندما علت الأصوات بين المتحاورين بالدعوة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل, والتي لم يخالجنا ادني شك حول رضاء الحكومة وقبولها بذلك العرض.وما ان أعلنت إسرائيل رفضها لاى تطبيع لعلاقاتها مع السودان, فسارعت الحكومة برفضها لأي تطبيع مع إسرائيل. وفى كل حالات الرفض هذه, لم تصبر الحكومة لتترك قرر الرفض تصدره الجمعية العمومية. فمتى يقتنع من بالقاعة بالا جدوى من حوارهم هذا؟






تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 6062

التعليقات
#1412782 [Atef]
4.50/5 (2 صوت)

02-10-2016 10:09 AM
اللصوص ديل عاملين زي... ماعز اوحمار داخل حقل...للحمار قادر يدير الحقل, ولا الحقل قادر يتخلص من الحمار...

[Atef]

#1412658 [الفقير]
4.50/5 (3 صوت)

02-10-2016 01:58 AM
الدكتورة الفضلى سعاد إبراهيم عيسى و الأخوة المعلقين و قراء الراكوبة ،

أنتخابات الرئاسة 2010 الشهيرة ، المراقبين الدولين للأنتخابات كانوا من دول ليس لها تجارب ديمقراطية ، و الأمريكي كارتر بمشاركة عمرو موسى ، عندما لم يستطيعوا إغفال التزوير الذي تناقلته وسائل الإعلام ، و في بيانهم الختامي ذكروا بأن المخالفات بسيطة و تعتبر مقبولة في دولة ليس لها تاريخ ديمقراطي في صناديق الإقتراع ، و شطبوا تاريخنا مع صناديق الإقتراع (الجمعية التأسيسية في عهد الإنجليز ، 1956 - 1958 ، 1964 - 1969 , 1985 - 1989) ، و نحن الدولة الوحيدة في المنطقة التى لها تجارب حقيقية في الحكم الديمقراطي ، و عمرو موسى الكذاب لم يكن مؤهلاً للحكم علينا لأنه حتى ذلك التاريخ (٢٠١٠) ، لم تجرى في مصر أي إنتخبات ديمقراطية في تاريخها ترقى لمستوى إنتخاباتنا الديمقراطية السابقة في السودان.

كارتر كانت مهمته منصبة على إتمام الصفقة مع النظام ، و النظام ضمن شرعنة إنتخاباته المزورة ، باقي النتائج معروفة لديكم.

بعد إتفاقية نيفاشا و مشاركة الحركة الشعبية في الحكم و حتى خروجهم ، لم يستطيعوا إحداث أي تغيير بمشاركتهم و لم يعرفوا حتى مصير أي دولار من حصة بترول السودان ، رغم أن الداعم و المراقب لشراكة الحكم كانت أمريكا.

التمرد و الصراع الدائر في الجنوب بين سلفا كير و ريك مشار ، هددت أمريكا ، بفرض عقوبات عليهم ، و ليس على شعب الجنوب ، و ذلك بتجميد حسابات القادة المتورطين في الأحداث و منعهم من السفر ، و هذا يعني أن أمريكا تعرف مكان الوجعة!!

العقوبات المفروضة على السودان لم تمس شعرة من قادة و كوادر النظام ، لكنها أصابت الشعب في مقتل و زادت من عرقلة نموه و تطوره الطبيعي خاصة في ظل ممارسات فساد النظام ، مما دمر بنية المجتمع و مع ممارسات النظام أدت المقاطعة إلى تقزيم الشعب إصابته بمرض زيكا.

ملف محكمة الجنايات الدولية ، أي كاتب عرضحالات يعرف أن إثبات الأدلة على المنفذين في مسرح الجريمة ، عادةً يكون أيسر و عملي ، و بالتأكيدات التحقيقات (أثناء إجراءات المحاكمات) ، و تتابع الأدلة سيحكْم قبضة القرائن على القادة و منفذي المخطط ، و كان هذا الإجراء سيكون أفيد لأهالي الضحايا و للبلد بصورة عامة و كان سيكون وبالاً على النظام و داعميه و ربما أسقطه ، لكن الداعمين و على رأسهم أمريكا ، إسقاط النظام لن يحقق مكاسبهم في المنطقة ، و دونكم تجربة دعم أمريكا لمرسي و تغاضيها عن مطالب الشارع المصري.


أحداث سبتمبر سبقتها تهديدات من رأس الدولة (بإستخدام المجاهدين) ، و أجريت بروفات تم تصويرها و تداولها في الأسافير ، و أظهرت عصابات النظام الإرهابية و هي تطارد المتظاهرين بسيارات البيك أب و ضربهم بالهراوت داخل صناديق العربات.

و عندما لم تتوقف الإحتجاجات قامت نفس هذه العربات التي لا تحمل أرقام ، بمهاجمة المتظاهرين العزل داخل الأحياء و فتحت عليهم النيران و كانت معظم الإصابات في الرأس و الصدر و جميعها كانت في مقتل.

هل يمكن أن يغيب ذلك عن مؤتمر حقوق الإنسان الأخير ، الذي خرج منه النظام مهللاً.

أي نظام حاكم في السودان كان يمكن أن يوقع على إتفاقية ، كإتفاقية نيفاشا غير هؤلاء المساخيط ، من أفضل من يمرر أجندة أمريكا أكثر من هذا النظام الراكع.


أمريكا هي المستفيد الأكبر في بقاء هذا النظام ، و إعلان أحد مهابيل النظام قبل عدة أيام ، الذي شكر فيه الشعب السوداني على مشاركته في الإنتخابات الأخيرة (التي قاطعها الشعب و لم يشارك فيها) ، و التي سخر منها الناس و إعتبرها سخرية ، هي في الأصل لوحة من لوحات التذييف التي تكمل اللوحة الكبيرة لمقابلة متطلبات الداعم الرئيسي أمريكا!!

مهما كانت تسمية الحكومة التي سيخرج بها الحوار ، فإن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ، فهي لن يكون لديها مهما كانت ، الزخم الذي صاحب الحكومة التي تشكلت عقب إتفاقية نيفاشا ، و مع ذلك لم تحدث تغيير و آثروا السلامة و تركوا لهم الجمل بما حمل و إنفصلوا.

لنفترض إنهم أعلنوا حكومة إنتقالية ، من سيتولى الأمن و من يستطيع فتح ملفات تحقيق في أحداث سبتمبر ، (و دعك من باقي الملفات).

هذا كله مُكر و دهاء ، و لعب بالعقول ،

ذكر المرحوم عبد الرحمن الشرقاوي (كتاب على إمام المتقين) ، إنه ذكر أمام سيدنا على دهاء سيدنا عمر بن العاص ، فقال سيدنا على:

لولا الدين لكنا أدهي منه.

إنه ليس تزاكي من النظام يا دكتورة ، إنه المكر و الخداع ، و هم كمغتصبين للحكم بإنقلاب و سارقين لمقدرات و ثروات الشعب ، لايحق لهم شرعاً خديعتنا ، فالسنة أباحة الخديعة في الحرب و نحن الشعب في حالة حرب مع النظام لإسترداد وطنا و حقوقنا رغم أنف أمريكا ، و يجب أن نربي أبناءنا و أجيالنا على ذلك ، و على التوحد و الأتفاق نحو مشروع وطني جامع دون توجهات حزبية ، إثنية ، فئوية أو حركية.

النظام مصاب بلعنة الضحايا الذين إغتالهم و أجرم بحقهم و أغتصب حقوقهم و مصاب بلعنة وطن رائد عملاق ، عمل على تدميره و تشريده و تقزيمه.

و هذه جرائم و أثام ملفاتها بيد رب العالمين ، لن تجدي أي محاولات ترقيع أو تجميل مهما كانت مع هذا النظام ، و من يشارك معهم تحت أي مسميات يناله نصيب من لعنتهم ، و هذا ليس تنظير أو مجرد رأي:

{وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}، (93) سورة النساء*

هذا قانون إلهي ماضي فينا إلى أن يرث الله الأرض شاء من شاء و أبى من أبى.

الحل الوحيد أن يزيل الشعب ، أكرر ، الشعب السوداني هذا النظام و يحاسبه و يأخذ حقوقه منه و من تنظيمه و من والاهم ، حتى من التنظيم الدولي للأخوان المسلمين.

و أصريت على كلمة الشعب حتى لا يمنّ علينا أحد و حتى تستقيم الأمور لأن الغالبية لا تجتمع على ضلالة.

و الشعب متى وضحت له رؤية واضحة تحدد برنامجه و أهدافه بعد زوال الإنقاذ إن شاء الله ، لن يتوانى لحظة في كنسها و كنس فضلاتها.

[الفقير]

ردود على الفقير
[Abu] 02-11-2016 11:15 PM
Dear Mr. [الفقير ]

couldn't agree more with the opinion stated in your recent reply. Masses
are so distracted to the point they lost interest in interact with the surrounding. This mob has done a fabulous work in creating a bottomless vacuum where it become immensely to envision. Sadly, the solution, which must come, will be so devastating that we cannot bear the rumpus it will create.
Keep writing please? It will be a joy always to read your comments.
Cordially,,

[الفقير] 02-10-2016 08:50 PM
Dear Mr. Abu


Our current situation preoccupied the public opinion , distracted from the core problems and wrapped around the crust surface of it, this increases the density of the disease and prevents us from seeing the proper solution

Best Regards,

[Abu] 02-10-2016 06:50 PM
Mr. [الفقير],

Utterly splendid comment…

Unequivocally, you have narrated our calamity with the thugs in every bit and details. I wonder if the respected readers did pay attention to what you have written.
Kindly please do not deny us from your writing? You and others who are in your caliber indeed is an added value to our straggle against the mob, which by the way is not limited to those ruthless “Illuminati’s” but as you mentioned it is a worldwide conspiracy against the whole Sudan. Good deed, well done


#1412496 [في الابريق]
3.00/5 (1 صوت)

02-09-2016 06:57 PM
المتحاورين مقتنعين .. البقنع كمال عمر منو !!

[في الابريق]

#1412082 [أسامة عبدالرحيم]
3.25/5 (5 صوت)

02-09-2016 01:05 AM
الدكتورة الفضلي/ سعاد

عندما أعلن الرئيس البشير عن قيام الحوار الوطني قبل عامين من الآن كان رأي كثير من المعارضين (وحضرتك من ضمنهم) أن هذه محاولة جديدة من المؤتمر الوطني لشراء الوقت ريثما تأتي الإنتخابات، وبالطبع فقد خاب ظنكم لأن الحكومة أجرت الإنتخابات في موعدها الدستوري المُحدد دون أن تتنكر للحوار بعد ذلك مما يؤكد أن الحوار الوطني هو منهج أصيل وليس مجرد مناورة سياسية، ومازالت الحكومة حتي اليوم وبعد الإنتخابات هي الجهة الأولي التي تشجع علي الحوار الوطني وتنادي به وله.

قلنا ونصحنا الجميع بأن لا يربطوا بين الحوار والإنتخابات، فالإنتخابات هي واجب دستوري مرتبط بتاريخ دستوري معلوم حتي لأطفال السودان وليس هناك من مبرر لإلغاء أو تأجيل الإنتخابات، بينما الحوار الوطني فهو مشروع طرحه المؤتمر الوطني خارج نصوص الدستور وبشكل غير ملزم دستورياً ولكن برغم ذلك إلتزم السيد الرئيس به وبتنفيذ مخرجاته. للأسف بعض المعارضين حاولوا إستثمار الحوار لفرض أجنداتهم الخاصة ومن بينها تأجير أو إلغاء الإنتخابات لأنهم يعلمون أنهم لن يكسبوها تماماً مثلما جاءت نتيجة الإنتخابات السابقة 2010 والتي راقبتها كل منظمات العالم وشهدت بنزاهتها وبرغم ذلك أثبتت تلك الإنتخابات أن الكثيرون من أصحاب الأصوات العالية في هذا السودان هم في الحقيقة لا يملكون أي سند شعبي يدعمهم، وبالتالي فهؤلاء مثلهم مثل الظاهرة الصوتية فقط: يثرثرون وينظرون ولا يفعلون شئياً.

جرت الكثير من محاولات عرقلة وتشويه وشيطنة الحوار الوطني بواسطة المعارضين، وعلي رأسهم السيد الصادق المهدي الذي لم يعجبه أن يجلس في طاولة الحوار بجانب الترابي (عدوه اللدود الذي إنقلب عليه قبل 26 سنة) وهو الذي لطالما وحتي يومنا هذا يدعي أنه هو صاحب مبادرة الحوار، وبالتالي قرر المهدي إطلاق بالونة إختبار بهدف تدمير وقتل الحوار الوطني فذهب يشتم ويقذف بالإتهامات ضد قوات الدعم السريع، فعاقبته الحكومة بالسجن شهراً ثم عفت عنه بعد إعتذاره الشهير، ثم أعلن قائد قوات الدعم السريع أن بشري الصادق المهدي قد أشرف علي تدريب هذه القوات بنفسه - مما أدي لإحراج الصادق المهدي كون إبنه مشارك أصيل في قوات الدعم السريع.. وعلي أية حال فقد إقتنع المهدي بأهمية وجدوي وسودانية قوات الدعم السريع وإنتصاراتها الكثيرة علي التمرد بدليل أنه لم يحدث نفسه بإتهامها مرة أخري حتي بعد إعتذاره وخروجه من السودان.

بعد خروج الصادق المهدي من السجن قرر الخروج من السودان أيضاً، ومازال حتي اليوم (عامين تقريباً) يجلس في شقته في القاهرة ويطلق التصريحات المتضاربة بخصوص عودته للسودان ويوزع نصائحه المهدية علي كل روؤساء ودول العالم وكأنه هو المهدي المنتظر الذي لا يخطئ وقوله هو القول الفصل، والحكومة التي عفت عنه أرسلت له عشرات المناديب في القاهرة من ضمنهم إبنه عبدالرحمن لتشجيعه علي العودة والمشاركة في الحوار لكن دون جدوي، فهو رجل مكابر وعنيد بشهادة منتسبي حزبه وأسرته قبلنا نحن.

الحركات المسلحة كان من الممكن أن تحضر وتشارك في الحوار أيضاً، لكن المهدي شجعها علي عدم المشاركة في الحوار وعين نفسه وكيلاً عنهم وناطقاً رسمياً بإسمهم ووقع معهم إتفاقيات ومذكرات التعاون، والتاريخ سيذكر له هذه كواحدة من أبشع الممارسات السياسية غير الوطنية وغير السوية. وهاهي اليوم الحركات المسلحة تنهار واحدة تلو الأخري في دارفور وآخرها سيطرة الجيش الحكومي علي جبل مرة يوم أمس وهو آخر معاقل التمرد، مما يؤكد أن كل ما زرعه الصادق المهدي وآخرون يرتد عليهم حسرة وندامة.

ومن المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالحوار الوطني أن البعض -ومن ضمنهم الكاتبة - يعتقدون أن الحكومة عليها أن توافق وتبصم علي كل ما يُقال في أروقة الحوار الوطني وكأن الحكومة مراقبة للحوار وليست جهة شريكة في الحوار لها حق القبول والرفض شأنها شأن جميع المتحاورين، فبأي منطق تريدون للحكومة أن توافق علي طرح يطالبها بالإستقالة وتكوين حكومة إنتقالية بديلة؟ شخصياً لا أري منطقاً يسير علي ساقين في مثل هذا الطرح، والحكومة طرحت الحوار الوطني للتفاكر والتشاور حول مشكلات الوطن وليس لتسليم الوطن للآخرين هكذا بأعين مغمضة وبدون تفاكر حول المشكلات والحلول المختلفة والمتجذرة في تاريخ السودان منذ إستقلاله وما قبل إستقلاله. الحكومة هي صاحبة مبادرة الحوار وهي شريك أصلي في الحوار وبالتالي لها حق رفض بعض ما يقترحه الآخرون، فنحن لا نبصم علي كل ما يُطرح.

السودان ليس لعبة بحيث تتركه الحكومة للآخرين هكذا، خاصة أننا نعلم كل تفاصيل سجلات الفشل لهؤلاء عندما كانوا حكاماً للسودان ولم يقدموا له سوي الفشل العام الذي لا يتمثل في إرتفاع سعر أنبوبة الغاز فقط بل في إنعدام الغاز والبنزين والخبز والدواء أيضاً، فتاريخ هؤلاء حافل بالفشل المؤلم. وحتي الآن وهم في المعارضة تسيطر علي أروقة أحزابهم الفشل والتشاكس والصراعات والمكايدات والأمور غير القانونية، وهناك أحزاب مثل حزب المهدي لم يقم إنتخابات أو مؤتمر عام منذ 40 سنة ثم يتطاول علينا بأنه حزب ديموقراطي ونحن الديكتاتوريون! شخصياً عندما أسمع بهذا الرأي أقول: كل إناء بما فيه ينضح فأفرحوا بما لديكم وأرمونا بالفشل كما تريدون فالتاريخ يشهد.

الحوار الوطني السوداني من شدة أهميته أنه طرق أبواب البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي ووزارة الدفاع والخارجية الإسرائيلية والبرلمان الأوروبي والجامعة العربية والإتحاد الأفريقي وكل العالم الآن يتحدث عما يجري في قاعة الصداقة من مداولات ونقاشات حرة وصلت لدرجات فاقت كل الخطوط التي كانت حمراء.. هذا في حدّ ذاته حراك سياسي حضاري مُحترم لم يسبق له مثيل في تاريخ السودان، ونحن لا نرمي الحديث علي عواهنه فليس هناك حكومة سودانية وطنية أجرت حواراً مثل هذا أبداً بل كانت كل الحكومات تمارس الديكتاتورية.

سودان الإنقاذ اليوم الذي به 40 صحيفة و20 قناة فضائية وإذاعية و100 حزب سياسي و50 جامعة بها أركان نقاش سياسية لا يمكن القول أنه ديكتاتوري، فهذه هي الديموقراطية في أوضح صورها ((وليس هناك دولة عربية أو أفريقية بها مثل هذا الحراك السياسي الموجود في السودان)) - لكننا يمكن أن نختلف حول النواقص والمشكلات هنا وهناك لتوسيع قاعدة الحريات الموجودة.

حزب المؤتمر الوطني لا يتذاكي كما قالت الكاتبة، بل هو حزب ذكي بطبيعته ونشأته وميثاق عمله، وهو حزب يعرف كيف يفكر قادة المعارضة وكيف يطرحون ويسوقون الأفكار الطفولية والمنهج العقيم في تشخيص وتحليل الأشياء ومحاولة القفز فوق الفرص لأغراض شخصية وحزبية بعيدة كل البعد عن الأهداف الوطنية العامة، وهو كذلك حزب يقف دائماً في موقف الدفاع وليس الهجوم، فالمؤتمر الوطني لا يهاجم أحداً ولكنكم أنتم الذين تهاجمونه وتحاولون تشويه كل مشروعاته وتبخيس كل منجزاته التي قدمها للسودان والشعب السوداني طوال 25 عاماً - والمؤتمر الوطني لا يهتم كثيراً بالرد علي مثل هذه الإتهامات لأنه حزب يثق في نفسه وفي شعبيته المتجذرة، وأينما ذهب رئيسه ورئيس الجمهورية لأي بقعة في السودان فإننا نجد مئات الاف أو الملايين في إستقباله بالتهليل والتكبير والهتافات المؤيدة - وكان آخرها خروج مدينة الأبيض عن بكرة أبيها لإستقبال الرئيس قبل أيام. بإختصار: حزب المؤتمر الوطني هو حزب أنضجته التجارب القاسية والطويلة والمشاكسات السياسية والحروب الداخلية والضغوطات الخارجية والعقوبات الأمريكية وأصبحت لديه مناعة قوية وصار حزباً شبابياً عملاقاً يعرف كيف تُنتزع الحقوق وكيف تُؤكل الكتف!

عندما يقول أحد المعارضين لقد نجحت الإنقاذ أو المؤتمر الوطني في كذا وكذا وفشلت في كذا وكذا فهو أمر حميد ونقد إيجابي نقبله بصدر رحب ونناقشه في سياقه لتضخيم الإيجابيات وتقليل السلبيات، أما أن يمارس أحدهم سياسة النقد الأعمي لكل شئ فهو أمر يصعب التجاوب معه أو أخذه مأخذ الجد.

وسؤالي للدكتورة الفضلي سعاد هو: هل إنتقدتي يوماً الصادق المهدي حول أي شئ؟ وهل إنتقدتي الحركات المسلحة حول أي شئ؟! مالكم "تكرهون" الحوار الوطني وتتمنون موته ودفنه؟! ألأ تعتقدون أنه هو الحل الأمثل لحلحلة مشكلاتنا المعقدة وأنه - أي الحوار - سيكون أفضل وأوسع وأثمر لو شاركتهم فيه بدلاً من رميه بالحجارة هكذا من خارجه؟! هل تظنون أن نجاح الحوار سيكون كسباً للمؤتمر الوطني أم هو كسب للشعب السوداني أجمع؟! هل كسب الصادق المهدي شئياً بمقاطعته للحوار ومقاطعته للإنتخابات أم تراه خسر كل شئ؟! وهل خسرت الحكومة شئياً أم كانت هي الكاسبة؟! لو فكرتم بشكل منهجي موضوعي تحليلي نقدي فإن الحكومة هي الكاسب الأول من كل ما تقومون به والشكر كله لكم لأن مفاهيمكم للسياسة متواضعة جداً ولا تعرفون من السياسة شئياً سوي سياسة عناد الأطفال، أي منهج (ما دايرين حوار.. ما دايرين إنتخابات.. ما دايرين كيزان.. دايرين نحكم البلد دي برانا بس.. أمشو ماليزيا وسيبوها لينا.. فكونا منكم وإتخارجو.. نحن حنطور السودان ده برانا ذي سلفاكير ومشار طورو الجنوب وصنعوا منه جنة ودولة متقدمة ماشاءالله تبارك الله عليهم )!!

ما هكذا السياسة يا أهلنا.. قليل من الحكمة والموضوعية لا يضر.. إحترموا عقولنا! مع إحترامي للجميع.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
[أسامة عبدالرحيم] 02-12-2016 08:40 AM
Abu (or Aboo): The only useful statement I can see in your reply is the verse of the Quran. Thanks for that. Beyond that every single word you mentioned is the same as I was expecting from a man like you.

Implying that you're at the age of my father and hence I can't be your tutor prove that you're not a critical-thinker by any chance, because teaching and tutoring is about qualifications and experiences, not age. And I can't imagine how you draw a concultion that I am younger than you!! How you can tell if I am indeed an 80 years old professor who was teaching students for 50 years (for example) and not just 20 years as you suggested?! Everything you said prove you're not a critical-thinker but just a talker!

Anther point, if you're a high school graduate as you said it then you suppose to respect my views and accept my advice because the LOGIC says I am much more educated and experienced that you are, as per your own suggestion in your previous comment when you said I am a college graduate. I am not being cocky or arrogant here; I am just using your own words AGAINST YOU to prove to you that you're not at all a critical-thinker, again. And making fun of my Ph.D prove that you're a man who thinks just like my grandmother who is almost 100 years old with a weak-mind, God bless her!

Yet again, the fact that you refuse to apologize to me for the fact that you started it all (when you first commented on me months ago and called me many many bad words) prove that you're again very arrogant and cocky and has nothing to say or to prove except wasting my time. Anyway it was my fault to start engaging with you in dialogue. I should have ignored you from day one as I am already doing with many ignorant people (who deserve to be ignored). This is one of the teachings of critical-thinking: don't waste your time with fools!

About being in the age of my father as you said it, let me tell you something in a very respectful manner. We live in the 21st century. "Age" has nothing to do in this world and you can't earn my respect by simply telling me you're in the age of my father. Even my own father respects me in order to earn my respect back. Even you will not earn your children respect unless you give it to them first. In short, older people should respect younger people too, and this is one of the teachings passed to us from our messenger Mohammed (صلي الله عليه وسلم).

Last but not least, have something useful to do in Khartoum my dear instead of threatening me and following my writings around like little children and teenagers. After all, if you don't like me then get lost! Doing what you intend to do will make you miserable and very sad. BTW, do you want my address or mobile number to come and threaten me in person? :-)

FINAL WORDS: If your next comment does not start with the word "sorry" I will not even bother to read it. Try and test me.

[aboo] 02-11-2016 10:38 PM
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{26} تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ

First of all you can’t and will not be my tutor, it is a matter of age
Sir. As a matter of the fact, I might be at the age of your father, if you are teaching the last 20 years. Concerning your Ph.D., allow me to tell you, with deep regret and sorrow, the way you do process things doesn’t indicates that, unless it is one of these (give-away) PhD’s we been experience during the last 25 years! Do not forestall I am going to ask you from where did you obtained this degree! The thugs have massacred education in unprecedented style.
Critical thinking; let us do not go on this trail? If you have mastered indeed this art, as you have drew, we all would not have been going this path right now. Unequivocally, you are quite distant from it in your discussion. My concise briefing I have sent describe in simple terms this art. Read again, what I have sent? Which by the way, it is now consider a science and taught everywhere, except our sad Sudan!!!
Considering the other commenters “ignorant” certainly is, ill-mannered and rude and you know that and sure is not helping. This is NOT we expect from a university professor as you have title yourself. On the other hand, calling me “cocky-ignorant”, will not support your argument, and this takes back to the {critical thinking}, which you obviously did not translate into veracity. By the way, this tells unerringly who is egotistical, and arrogant.
You are the one who owes me an apology? You are the one who started this duel, not to mention your impolite expression, (which I am saving, as you know). Ball on your field now professor?
Regarding your acclaimed “INGAZ & NCP” and 20 years to come. Your assumption with is baseless. Believe the two verses of the holy Quran I left you on the top is quite enough to refute your argument
Still awaiting you on the coming round? Told you earlier, have nothing to do at Khartoum these days.

[أسامة عبدالرحيم] 02-11-2016 12:02 AM
د. الزين.. وأنا أشكرك علي قوة رأئك الممزوجة بالإحترام، لكني أختلف معك. قولي أن الهدف من الحوار هو تقديم المقترحات والتوصيات وأن الحكومة هي التي ستنفذ هو القول الذي قالوه وكرروه مراراً وتكراراً، بل زادت الحكومة عليه بأن الحوار ليس من أهدافه أصلاً المشاركة في الحكم لأن الحكم وسيلته الإنتخابات فقط. كونك متفاجئ من هذا القول يا دكتور يؤكد أنك غير متابع للحوار.. وكونك تستنكر وتستغرب أن الحكومة ستقوم بتنفيذ مخرجات الحوار وتتساءل (طيب والحل هنا وينو ؟) فهذا والله أمر أغرب من الغرابة نفسها يا رجل!! مالك يا الزين ياخوي؟ ده هو الهدف النحنا بنتمناه ودايرنو يحصل والبعض خايف أنو ما يحصل وأنت جاي هسع تقول لي: لو الحكومة نفذت التوصيات طيب الحل هنا وينو؟!!

Abu, please stop embarrassing yourself!! If you have barely finished high school and admitting that I attended fancy colleges (actually I am a Ph.D researcher in science) then you suppose and should respect my writings, accept my advises for good, and NEVER give me your arrogant advises anymore because I could be your teacher or professor and you learn from me, not vice versa. I mastered the art of critical-thinking before you were born. Why I don't bother of the other commentators whom insult me? Because they're just ignorant whom must be ignored where you, on the other hand, is a cocky-ignorant. That is the difference. Now, if you apologize for the insults you thrown on me overtime while still being not-agreeing with my political opinions then I will respect you anyway because I am not attempting to force you or anyone to accept my words as though they're the words of God, but if you feel happy on continuing your nonsense, childish, non-objective, out-of-meaning, out-of-context comments then be my guest and good luck until the day you grow up in 20 years where then you might become a critical-thinker. And don't worry, the Government of INGAZ and National Congress Party will still be there after 20 years because their people are smart critical-thinkers and know how to get things done, and that is the advantage they're sticking to to lead this country. That's all. Period.

[الجد] 02-10-2016 09:39 PM
لا يا عزيزي الوضع الإنقلابي لا يسقط بالتقادم وما زال قائما وما بنيا علي باطل فهو باطل مالكم كيف تحكمون. ما لم تعود الكلمة للشعب ليقرر من يحكمه يحرية وقناعة فإن البلد تسير من سيئ لأسوأ كما هو حاصل الأن ولا ينكر ذلك إلا مكابر أو مستفيد ومرتزق من الوضع القائم

European Union [د. الزين] 02-10-2016 06:55 PM
اشكرك على الرد الموضوعي
وبرضو اقدّر لك ان أتيت لنا بالمفيد جداً والمختصر ومن الآخر في موضوع (الحوار)
حيث اوضحت بان الحوار مجرد (تقديم مقترحات وتوصيات وطنية لمشكلات البلاد المختلفة بحيث تقوم الحكومة الحالية بتنفيذ هذه التوصيات ) ده كلام واضح جدا ، ليتكم اوضحتموه من بدري !!!!
بارك الله فيك .
وهل هذا (حوار) ام (توصيات) ؟؟؟
يعني الحكومة الحالية قاعدة بس حتنفّذ التوصيات
طيب والحل هنا وينو ؟؟

لقد كانت الحكومة الانتقالية هي توصية الاغلبية
ليه بتعتقد ان الحكومة الانتقالية هي ان يخرج المؤتمر (الوطني) من بيته ؟؟؟
المعضلة الكبرى يا شيخ اسامة في انكم بتعتبروا هذا البيت حقّكم براكم !!!

يتعّذر لاي مجموعة في اي ارض او مكان ان (تقصي) الآخرين المشاركين لها في هذه الارض يتعّذر عليها ان تتمّكن من إدارة
هذه الارض بمعزل عن (الحرب) ..
وهذه هي الحالة التي تراوح فيها البلاد منذ اكثر من عقدين .
الحديث عن الانتخابات ونزاهتها و شرعية نظام جاء بانقلاب واستمر لعقدين هذا حديث لا نريد ان نقول لايستقيم في هذا العصر
ولكن يجب ان لا يكون حُجة للنظام في وجه معارضيه لانه ضعيف جداً وقد يكون حُجه عليه .

وفق الله الجميع مافيه خير (بيتهم) .

[Abu] 02-10-2016 05:55 PM
Here we come again to the “IMPERTINENT” tactics!
High time you starts using another stratagem if you intend to build a case. My garbage comments is in response to your illogical baseless arguments you are trying to enforce on us. Wonder why you have retaliated ONLY to my comment, despite the suburb remarks made by the other reputable readers, who definitely much a head better than myself in there remarks??? …… Your advice is not welcomed, indeed I might not know English nor I mastered Arabic, I am just a layman who barely has finish high school, Didn’t attend any of these fancies colleges,{like yourself} but certainly had gain a lot from life, and doubted very much I ‘ll exist for another 20 years. As you have suggested so to run a dialogue with you, which by the way I am not interested in it. Certainly, it will be quite a waste to do so.
I do not keep track of your comments, because it does not add that much to me. Maybe you do because it is your “bread-winning” and this is how you survive. I do keep this one just to keep reminding you how poor is your discussion, with all the [PROFANITY & VALUGRIUTY] you utilise!!! You keep the records to yourself, it might be of a help to you someday? I will keep only this, and will publishing it every time to remind you of your incompetence………
By the way, there is something call “Critical Thinking”, wonder if you ever heard about it?
Allow me to explain it to you in simple terms. It might enhance your way of thinking.
It is the intellectually disciplined process of actively and skillfully conceptualizing, applying, analyzing, synthesizing, and/or evaluating information gathered from, or generated by, observation, experience, reflection, reasoning, or communication, as a guide to belief and action. In its exemplary form, it is based on universal intellectual values that transcend subject matter divisions: clarity, accuracy, precision, consistency, relevance, sound evidence, good reasons, depth, breadth, and fairness.
Hope you can fathom this statement. It might be of a help in saving us from your endless, inadequate bombardment in the future.
Last and not least, wonder why you “ONLY” keeps comment on these upright lady commentaries? It must there’s a reason behind that, which we all don’t know!!

[AAA] 02-10-2016 02:14 PM
اخ اسامة معذور لانك ساذج كتير.. ومضحك كمان.. قد تحتاج لعقود ان لم اقل قرون لتفهم مقال د. سعاد الموضوعي.. الا انه ليس على الكوز حرج ولا على التابع حرج ولا على المغفل.. تحياتي

[أسامة عبدالرحيم] 02-10-2016 10:31 AM
عبدالله: لم نجند الطلبة ولم نخرج الدفاع الشعبي في مظاهرات من أجل الحوار المجتمعي! من أين لك هذا؟

د. الزين: أنت نفيت حديثي عن الجامعات والصحف والقنوات دون أن تقدم تبريرات وهذا مؤسف جداً، أما إستنكارك لرفض الحكومة لمقترح الحكومة الإنتقالية فليس هناك شئ أشبهه به سوي أن تقوم أنت بدعوة معارفك وأصدقائك لمنزلك وتقول لهم أنك مستعد لتنفيذ كل طلباتهم ثم ينتهز البعض هذه الفرصة ويقول لك: (أكتب لي هذا المنزل بإسمي وأخرج منه الآن!!).. يا دكتور، الحكومة وسيلتها الإنتخابات وهؤلاء لم يشاركوا في الإنتخابات فكيف لهم أن يفرضوا مزاجهم الخاص ويطلبوا أن يحكموا هم بدلاً من الذين شاركوا في الإنتخابات؟! وهل دعتهم الحكومة للحوار من أجل أن تسلمهم الحكم علي طبق من ذهب؟! طبعاً لا. الحوار هدفه تقديم مقترحات وتوصيات وطنية لمشكلات البلاد المختلفة بحيث تقوم الحكومة الحالية بتنفيذ هذه التوصيات.

الجد: لا تقف في محطة الإنقلاب الذي حدث قبل عقود فما حدث قد حدث وكانت له مبرراته الآنية، أما قولك أن الدستور قد كتبته الحكومة فهذا غير صحيح لأن الدستور كتبته كل الأحزاب بما فيها الحركة الشعبية لإرتباطه بإتفاقية السلام الشامل ولذلك كان ومازال إسمه "دستور 2005 الإنتقالي".

ملاذ: شكراً علي الكلمات الطيبة وجزاك الله خير، وصدقتي أنه لا بديل للحوار إلأ الحوار ولكن البعض يرفض كل دعوات الحوار ويجلس في منزله يرسل دعوات التشاؤم بقصد قتل الحوار وفرض بديل آخر عنه وهو الحرب والفوضي والتشاكس.

[أسامة عبدالرحيم] 02-10-2016 10:06 AM
Abu, the statement you quoted is not my "LAST REPLY" as you suggested. My last reply to you was that I will not waste my valuable time with you anymore. Obviously you didn't read that although its posted and published, and hence I suggest you go find it, read it, and save it in your records book as a reminder till the doomsday.

My advice to you is to go learn some English, some Arabic, some logic, some objectivity, some understanding, some respect, and then come back to me in 20 years to discuss things in a much better civilized manner. Until then, you do-not-exist and I will bypass your garbage comments.

Got the message, Mr. small-minded?

[ملاذ محمد عبدالله] 02-09-2016 09:08 PM
والله أنا أشهد أنك عبقري يا سيد أسامة وكلامك كله صحيح 100% ولا بديل للحوار إلأ الحوار.

[Abu] 02-09-2016 08:20 PM
يقلب للأمور شرنبثات باظفار مغارزها حداد
فمن ذا عاذري من ذي سفاه يرود بنفسه شر المراد
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي !

I have come across so many imbeciles in my life, but certainly, you are the most obnoxious one! Obviously, you are suffering from an acute state of narcissism. Symptoms is clear on the claptrap you kept pounding us with every time. Your self-convictions is yours, so no need to victimize us all with it. Incontestable that all the readers will be wrong and you are the only one who is right?
I am still saving your last reply

( 2-16-2015 [أسامة عبدالرحيم]

Abu, if you keep starting your feedback to me with "there is no sense in continuing on.." and ending it with "I wasted my time writing this remark", this please "GO DO YOURSELF" and never give me your utter childish nonsense again. You're a non-objective small-minded person, no-questions-asked!

So, I am not going to start with {there is no sense…} and will not end with { I wasted my time…..} which actually is what I feel right now…
Pity indeed we had to bear beside the REPREHENSIBLE regime, a punch of people whom they suffer from temper tantrum!!!!!!!!!

[الجد] 02-09-2016 06:27 PM
ألا تتفق معي أن يأتي جزب للسلطة بانقلاب عسكري ثم يظل متشبثا بالسلطة 25 عام هى الدكتاتورية بعينها، ألا تتفق معي بأن يظل رئيس في كرسي الحكم لمدة 25 عاما ويزيد رغم مخالفة ذلك لدستوره الذي كتبه حزبه هى الدكتاتورية بعينها، إذا ما فائدة الحوار.. أرجو أن لا تلوى عنق الحقائق لأن ذلك يدخلك في خانة الكذب والنفاق والعياذ بالله, إذا كنت وأظن ذلك يقينا من المستفيدين من النظام ووجود النظام أفضل لك الصمت من التملق والكذب.

European Union [د. الزين] 02-09-2016 06:10 PM
(( وسؤالي للدكتورة الفضلي سعاد هو: هل إنتقدتي يوماً الصادق المهدي حول أي شئ؟ وهل إنتقدتي الحركات المسلحة
حول أي شئ؟! ))
اخونا اسامه ، النقد البنّاء والجارح بل و السباب طال السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء آيام الديمقراطية عندما كان الاعلام حُراً والناس احرار فيما يقولون ، و نرجو ان تكون قد عاصرت تلك الفترة .
عندما كان يأتي رئيس الوزراء لمكتبه بسيارته الخاصة دون مواكب تحرسه عشرات السيارات وتسبقه صافرات سيارات جهاز الامن
المشكلة الآن ليست في الصادق يا سيدي !!
و ليتها كانت كذلك ، لكان حلها سهلاً .
المشكلة أكبر و (اعمق) كثيراً و الكارثة ان مثل هذا التشخيص السطحي لنكبة البلاد هي العقبة التي تقف حجر عثرة امام اي
اي تغيير .
اما الحديث عن الجامعات والصحف والقنوات فهذا كلام مضحك ولا يستحق الرد عليه ونأسف ان نصفه كذلك وايضاً نأسف
ان تتخذه (حُجة) على الآخرين .
والمجال لا يتسع لذكر كوارث التعليم و الصحة و النِسب التي قد خصصتها الميزانيات الإنقاذية منذ سنوات لهذه القطاعات
تبيّن خطل ما تقول ويقول منسوبي النظام .
اما (الحوار) .. فالمعروف ان حكومتكم هي التي تسيّره كما تريد و الدليل رفضها مقترح الغالبية الذي نادى بـ (حكومة انتقالية)
وفرضها الحكومة القومية يعني حكومة (ترضيات لامة) كحكوماتها السابقة .. لا تغيير !!!!!!
ماهي المشكلة ان اشركنا وزير من الاتحادي وجينا واحد من دارفور و آخر من الشرق و استوزرناهم ثم عيّنا ذلك المتمرد نائب
للرئيس وواحد تاني مساعداً له ؟؟
مش يا ها دي الحكومة القومية .. التغيير شنو هنا ؟؟؟
وما الداعي للحوار ما دام الامر كذلك ؟؟؟

United States [عبدالله] 02-09-2016 10:53 AM
اسامه عبدالرحيم لا داعى للثرثره الكتيره فأنتم الكيزان وكل اجهزتكم تعلمون بأنكم تفتعلون تمثيليه فى غاية السذاجه .
لم تنطلى خدعتكم على المواطن السودانى فكيف بالبيت الابيض والاتحاد ألاوروبى ... وغيرهم اللذين يحصون حتى انفاسكم ؟
ثم لماذا التففتم حول الحوار الوطنى بما سميتموه زورا بالحوار المجتمعى كبديل ؟ ثم جندتم الطلبه وناس الامن والدفاع الشعبى واخرجتموهم فى مظاهرات مكشوفه واغلقتم لها الشوارع بينما لم يسمع الشعب مجرد سماع بحواركم المجتمعى هذا ؟
يبدوا ان يومكم الموعود قد دنأ يا اسامه فلن تنفعكم الثرثرة حينئذ .


#1411932 [عباس محمد علي]
4.50/5 (2 صوت)

02-08-2016 04:23 PM
لمناسبة ختام وثبة (الحمار) الوطني بعد ما حشد له كل دايات الحلة و السسترات و أطباء العموم و أفضل إخصائي التوليد تمخض فلم يلد شيئا ! وكل من تبرع بجمل أو تور أو خرفان للكرامة و السماية حمد الله على ذلك و أخذ عقيقته راجعا إلى بيته و هو مبسوط! لأنه كان (حمل) كاذب! وهذا تكرار لمثل الأكاذيب الأخرى التي سبقتها الحركة الإسلامية و مؤتمر وطني و سياسة مافي ، وســـدين كبيرين و كهرباء مافي ، نهر و نيل و موية مافي ، ومشروع جزيرة و خمسة مطاحن و قمح و خبز مافي، و مصنع سكر كنانة و النيل الأبيض و سكر ما في ، و مصفاتين و غاز و بنزين مافي... !!!

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
[التكي تاكا] 02-08-2016 07:14 PM
ورئيس عندو مرتين ولد مافي !!!!!!


#1411905 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 03:08 PM
خوار؟ هذا حديث طرشان بين جماعة من المرتزقة و بين عصابة المجرمين الذين يجثمون على السلطة ... المرتزقة يريدون ان ينالوا من العصابة اجر ارتزاقهم و العصابة تريد ان تزين بالمرتزقة سوء افعالها و تلهي الشعب بمسرحية الخوار الرديئة

[وحيد]

#1411866 [هدى]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 01:33 PM
الحوار ده شنو وبين منو ومنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[هدى]

#1411829 [الشعلة]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 11:51 AM
فمتى يقتنع من بالقاعة بالا جدوى من حوارهم هذا؟

عندما يقتنع الديك يا استاذة

[الشعلة]

#1411818 [تأشيرة خروج]
4.00/5 (2 صوت)

02-08-2016 11:35 AM
تسلم يدك ياماما سعاد - ربنا يديكي الصحة والعافية وطولة العمر وتشوفي الكيزان ديل في محاكم الثورة..

[تأشيرة خروج]

ردود على تأشيرة خروج
United States [اسامه محجوب] 02-08-2016 09:14 PM
دكتوره سعاد لا تهتم بهذه الاشياء الصغيره .
فتش عن الاشياء المهمه ياخ .

[Gashrani] 02-08-2016 03:01 PM
أرجو أن تخاطب الكتاب بمقاماتهم ودعك عن يا ماما حتى لو كانت أمك الحقيقية


#1411797 [الناهه]
4.25/5 (4 صوت)

02-08-2016 11:01 AM
فكر عميق وتشخيص بعد تشريح دقيق لا ياتيه الشك ابدا بل هو اليقين وبارك الله فيك ياد.سعاد ... دائما تقولين الحق والحقيقه كما هي على الارض .. وعليه
- ما يبشر ان اكثر من 85% من الشعب السوداني الذي لا ينتمي لحزب سياسي بالتالي فانه لا يشارك في حوار الوثبه ولا يأبه به بل هم على يقين تام ان الامر خدعه وكذبه من المؤتمر الوطني كالعهد به منذ اول يوم سرق فيه السلطه فقد بدأ بكذبه وسينتهي بكذبه وهي كذبه حوار الوثبه على غير مايحسب ويرتب وذلك لان البديل لسيناريو حوار الوثبه جاهز تماما وليس على راسه الاحزاب السودانيه المعارضه او الحركات المسلحه انما يقف وراءه من يقف وراءه وقد اطلقت البشريات بالبديل ولكن الله اصم اذانهم واعمى اعينهم لحكمة يعلمها هو وحده وسبحان الله .
- الشعب السوداني التزم جانب المتفرج على سلوكيات حكومة المؤتمر الوطني التى تشبه تمثيل البلياتشو على المسرح حيث تمارس كل صنوف البهلوانيات والفهلوه من غير ذكاء وعبثا اقام المؤتمر الوطني انتخاباته حيث منح بعض الاحزاب البائسه بعض الدوائر الانتخابيه لتفويزهم ومن ثم محاصصتهم بمشاركات ديكوريه حيث لايتم تكليفهم باي ملف بعد ذلك كما جأر بذلك نجل رئيس الحزب الاتحادي واطلق تهديدا بمغادرته وظيفته بالقصر الا انه عاد وتراجع وصمت صمتا والتزم الهدؤ مثله مثل نده ابن رئيس حزب الامه ..ويلاحظ ان حزبا الامه والاتحادي يتنافسان في الفشل كما يتنافسان ويتسابقان في ارضاء المؤتمر الوطني رغما عن الجلبه التى تحدثها قواعد الحزبين من وقت لاخر ..فاصبحوا مثلهم مثل المؤتمر الوطني مدعاة لسخرية الشعب السوداني الذي يسنبط الطرافه والنكته من ماساته .
- اعادة هيكله الحكومه وفقا للحاجه الفعليه للدوله السودانيه ضروره ملحه ولكنها بالعكس تماما لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لانه مبني على المحاصصات والترضيات الحزبيه والقبليه لذلك نجده يلتف دائما ويهرب من اي عمل يوصل الى كتابة دستور دائم للسودان لانه لن يحكم ليوم واحد اذا كتب الدستور الدائم ولكن رغما عن ذلك فان دوله السودان لا تحتاج الا لعدد12 وزير وعلى الاكثر 6 اقاليم للحكم بصيغه تختلف تماما وجوهريا من صيغه المؤتمر الوطني التى تتيح وتفتح ابوابا للفساد لا تحصى ولا يتعدى اعضاء البرلمان 100 عضو ولتذهب جيوش الدستوريين من حيث اتت
- ى، الاوان لفطم المؤتمر الوطني من الرضاعه من ثدي الدوله حيث لا مزيد ليرضعه بعد ان قضى على كل شئ بالفساد والفشل والتدمير على النحو المشهود حاليا
- اما الصين فلو سمت اكبر شارع لديها ونصبت لهم التماثيل او ميدان باسم هؤلاء لن توفيهم حقهم ابدا .. الصين اخذت بترول السودان بدون مقابل ولم يستفد السودان شيئا من بتروله ابدا حتى اذهبه الله غضبا ..بالتالي فان عودة السودان الى امريكا والغرب اصبحت ضروره ملحه لابد منها بعد ازالة اسباب التوتر ..والتحدي هنا هل من دوله في طول العالم وعرضه رهنت نفسها للصين او روسيا وقامت لها قائمه ولا حاجه لذكر امثله على ذلك ولكن في المقابل نذكر السعوديه والخليج التى تبادلت منافعها مع امريكا والغرب فاين هم واين نحن مع هذه الصين ..فلا عجب ان تحتفي بنا الصين فقد وجدت فينا ضالتها .

[الناهه]

ردود على الناهه
[الفقير] 02-10-2016 02:57 AM
أخي الناهة كلامك لايحتاج لتعليق كما ذكر الأخ ، و رجاء أن تواصل نهجك ، فغالب آراءك هي حلم الأغلبية الصامتة.
رأيك الخاص بعدد الوزراء و الأقاليم ، يعتبر أول لبنة في بناء وطن معافى من سياسة الكوتات التي أخرت تطورنا و يبست عروقنا.

أمريكا كانت ظاهرياً تساند نظام حسني مبارك و في الباطن كانت تخطط لتمهيد الحكم للأخوان المسلمين ، و صرفت الأموال و الإمكانيات لتدريب الشباب و النظمات لخلق فوضى لخلع النظام ، و هذه مخطط السياسة الخارجية الإستراتيجية التي إعتمدها الكونجرس الأمريكي (١٩٨٣) ، حسب رؤية الصهيوني برنارد لويس ، ملهم المحافظون الجدد ، و الداعي لتقسيم الشرق الأوسط لدويلات مجزأة (السودان ٤ أجزاء نفذ الجزء الأول).

الكونجرس الأمريكي عقد جلسة محاسبة لأوباما (تناقلتها وسائل الأعلام) ، لمعرفة مصير الميزانية التي صرفت على الأخوان المسلمين في مصر و لم تمكنهم من الإستمرار في الحكم.

كيف تفسر إستمرار الأخوان المسلمين بمصر في عملياتهم الإرهابية و مرسساتهم المالية موجودة في الغرب و أمربكا ، و كذلك باقي مرسساتهم.

الأخوان المسلمين و معظم الجماعات العقائدية المتأسلمة تحتضنها أمريكا و الغرب و يعملان بشراكة كاملة رغم تضارب مصالحهم و عداءهم الفكري - الكثير من الجماعات و مفكري الغرب سلطوا الأضواء على هذه المخططات و دعموها بالوثائق الإستخبارية المفرج عنها.

طالما نحن متفقين على مصلحة الوطن ، فإن تعدد الآراء حتماً سيوصلنا لأفضل الخيارات و هو القصد.

كما ذكرت الغالبية العظمى لهذا الشعب لايهمها هذا الخواء الماثل ، و لا تنخدع بشعارات النظام و لا بشعارات الأحزاب و الكيانات السياسية ، لكن يمكن أن تتوحد إرادتهم و يكتسحوا الجميع ، خلف مشروع وطني يؤمن معيشتهم و أمنهم و أول لبناته هو تقليص جيش الدستوريين و تقليل عدد الوزراء و تقليص الهيكل الإداري، ليتفرغ الناس للأنتاج و بناء نهضتهم.

لك خالص الود و التقدير

United States [عبدالله] 02-08-2016 03:56 PM
تعليق يغنى عن التعليق .


#1411792 [سارى الليل عوض الصادق]
4.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 10:53 AM
فعلاً الحكومة قبل صدور نتائج ومخرجات الحوار سارعت بإحالة ضباط الجيش من ألوية وعمداء وعقداء ومقدمين لم يصلوا لسن المعاش بعد سارعت بإحالتهم للتقاعد حتى لاتحدث اية بلبلة أو حركة من الجيش ..

[سارى الليل عوض الصادق]

#1411724 [samer]
4.50/5 (2 صوت)

02-08-2016 08:54 AM
يحكى ان كان للسلطان على دينار فيله و كانت تأكل المزارع و لا احد ينهرها زى تيس المراغنه الخليفه , اجتمع اهل دارفور و اختاروا وفد يبلغ السلطان على دينار ان فيلته اكلت مزارعهم و المهم حددوا ان كل واحد يقول كلمة و الاول بدأ وقال فيلايتك دى و سكت و كان مفروض الثانى يقول اكلت مزارعنا و لكنه ارتعدا و خاف و قال عاوزين ليها اخو --- هذا نفس كلام ناس لجان االحوار الوطنى لجنه تقول ان قرارها ضد المحكمه الجنائيه و اخرى تقول الامن لازم يكون تحت امرك يا الرئيس و اللجنه الثالثه تقول حكومه انتقاليه لمدة 4 سنوات يترأسها الرئيس و اخرى لا نريد غير الرئيس- هل فى راجل يقول فيلايتك دى اكلت مزارعنا-سودانا

[samer]

ردود على samer
[Abu] 02-09-2016 06:53 PM
Thank you immensely, you have made my day indeed. Good deeds, done well. The problem will the “milker’s” son apprehend what you have written
…Assuming he got a brain from the start??.


#1411722 [aleheimir]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 08:53 AM
لبى الكثيرون دعوة الحوار الوطنى ممن لا يزالون يأملون فى أن تصدق الحكومه فى
تنفيذ ما أعلنت عنه ! (هذا ما أوردته د. سعاد).
السؤال المهم يا دكتوره هو هل نصدق نحن من لايزالون يأملون فى أن تصدق الحكومه ؟
يادكتوره طفل فى خشمو بزه ماممكن يصدق المأملين سيبك من الثعابين .
ديل أول القصيده بدوها كفر : محدفات أو مشهيات مصروفات الحوار .
محطات اللؤم والخبث والخداع التى مارسها الشيطانيين هل تخفى على جميع الطوابير
التى تمتعت بمخصصات الحوارات الوهميه داخل وخارج السودان ؟
وحدهم الجنوبيون هم الذين إكتشفوا الحقيقه ولكنهم غضوا الطرف عن موبقات الحركه
فالغاية تبرر الوسيله وكما قال باقان سبنا وسخ الخرطوم وهو ما أغضبنا إلا أنه
صدق فى قوله وأعتقد أنه قصد وسخ الشيطانيين الذى لاتغسله الأمانى العذبه وحسن النيه يا دكتوره سعاد.
إستفتاء دارفور سيمر مرور أنابيب الغاز .
توجد جمعيه عموميه واحده يا دكتوره وهى تبع الحركه الشيطانيه بالأساله أو
الإنتساب أو ممن يأملون. مسكين البدا يأمل يا دكتوره سعاد (رحم الله محمد وردى) ..

[aleheimir]

#1411697 [Hassan Hassan]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 07:58 AM
الدكتورة العزيزة سعاد
السلام عليكم ورحمته وبركاته
شكرا لك فقد قضيت على الحوار تماما ...والواجب أن يصدر قرار من رئيس الحوار بإنهائه وعلى الدنيا السلام . لأن المشاكل المتناقش عليها سببهاالحكومة خلال حكم اكثر من ربع قرن ليس للنظم الماضية أي دخل..وعلى الحكومة الاعتراف والاستقالة وبالله التوفيق..والحلول تترك للعقلاء من المتجردين من أبناءشعبي القوميون الذين يحسون بألام الشعب المكلوم.

[Hassan Hassan]

#1411673 [الحلومر]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 06:23 AM
ماما سعاد صباح الخير
اديني الموس يمكن إتشجع وأوسم نفسي
وأشلخ خدي ويشع زي نور خدك وينور دربي
اول المستحقين للتكريم أنت... أنت يا ماما سعاد
لأنك قدمت لهم نصحاً مخلصاً صادقاً لا يخالجه أي شك
ولكن دعيهم يلفون الحبل حول أعناقهم، فحكمهم زائل مما طال
وحبل الكذب قصير يا ماما سعاد
ممكن تهدي وليدك شلوخك يمه
عشان تبقي تراث للأبطال

[الحلومر]

ردود على الحلومر
European Union [ابونضارات] 02-09-2016 06:53 PM
حلو



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة