الأخبار
أخبار إقليمية
زينب كباشي : هوامش للوطن
زينب كباشي : هوامش للوطن
زينب كباشي : هوامش للوطن


02-09-2016 10:20 AM
بقلم : زينب كباشي

مدخل :
(هل لديك حل لقضيتنا….
هل لديك حل لهذه السفينة المثقوبة التي لا تستطيع ان تطفو ولا تستطيع ان تغرق …. )
(1 )
لا زال الوطن يعيش في ازمة مزمنة لم تبدأ منذ انقلاب الانقاذ المشئوم 89 . ظهرت بوادرها منذ استقلال الوطن 1956 ولكن جيل الاستقلال لم تكن له رؤية مستقبلية ليعبر الي الضفة الأخرى ويضع الحصان امام العربة لنكن شعبا حرا ينعم بالديمقراطية والتنمية المتوازنة والمواطنة الحقة . وكان هم هذا الجيل السياسي الاول السلطة ومن يحكم ؟؟ولذلك اختارت تلك النخبة الطريق السهل منذ مؤتمر الخريجين بتحالفها مع الطائفية والكيانات الدينية وتركت اسئلة كثيرة مسكوت عنها بدون اجابة . منها التنمية المتوازنة لكل الشعوب السودانية واشكالية الهوية . والمشاركة الفعلية في الثروة والسلطة لكل الشعوب .وترسيخ مبدأ تداول الديمقراطية المستدامة في الوطن الكبير . وصياغة مستقبل وطن حر ديمقراطي للأجيال القادمة . وظلت ترحل كل القضايا الملحة الاساسية وتتهرب منها الي ان اتي انقلاب الانقاذ بليل حالك ليكمل هذا التيه الي يومنا هذا.
(2 )
المخرج من الازمة والحلقة الشريرة التي يقبع فيها الوطن يوجد في عدد من المناظير الأساسية التي يمكننا النظر من خلالها للتمحيص ولألقاء الضوء علي (الوضع الراهن) والحل الشامل للقضية السودانية الشاملة
منها المنظور التشخيصي للقضية السودانية بمعني تحديد مدى ارتباط مفهوم الحل الشامل للقضية السودانية بالقناعات الراسخة لدى القوى السياسية السودانية وتباين ذلك واختلافه عن ما يحدث من حراك سياسي لدى القوى المعارضة بشكل عام , ومدى ملائمة مخرجات ذلك الحراك لقواعد حلول القضية السودانية الكلية .
ومنها المنظور النقدي لهذا الحراك بمعنى كيفيته والظروف المحيطة به والدوافع المؤديه اليه ومدى شموله واحاطته وما ينبغي ان يلازمه ويعقبه من مواقف سياسيه حتميه .
والمنظور الاخير منظار شرق السودان للقضيتين معا القضية الكلية . والوضع الراهن أي الازمة ضمن محور القضية الكلية : بخصوص القضية الكلية للسودان فقد توصلنا لقناعه حتميه بأن هنالك خلل كبير في تشخيص القضية الكليه بالبلاد مما يؤدى دائما الى حلول غير متكاملة او بها اخطاء قد تؤدي لواقع متردي من القضية نفسها ( التفتيت) الجنوب مثالا . حيث يقال ان مشكلة السودان هي عدم الاعتراف بالتنوع وليس الفشل في ادارته وكلاهما يضيف الي الاخر فشل ، كما ان كل الوسائل والطرق والاليات القديمة التي اتتهجت ولا تزال تتبع حتى الان لمعالجة القضية السودانية لم تسفر الا عن تغيير طفيف وديكوري في اشكال الحكومات ولكنها لم تفضي الى حلول حقيقيه ومواجهة اصل المشكلة الاساسية والكلام المسكوت عنه والاجابة علي السؤال الرئيسي كيف يحكم الوطن ؟؟ وليس من يحكم ؟
بالتالي أي تهرب من الاجابة سيكون مجرد هدر للوقت ومجرد جدل عقيم وتنظير لا فائدة منه . بل علينا الان اعادة بناء منظمات المجتمع المدني برؤية وفهم جديد وقوانا السياسية من ناحية إشاعة روح الديمقراطية والدستور في بنيتها الداخلية وتداول السلطة وتجديد الخطاب الفكري بما يجعلها اكثر تأهيلا لحل القضية السودانية . فالديمقراطية ليست نظرة احادية لذا من جانبنا نرى انه للوصول لحل شامل علينا اولا اعادة تشخيص القضيه السودانيه بكل شجاعة ونرجع لمنصة التأسيسس الاولي لوطن تتوفر فيه اولا مقومات العدالة الحقة. والإرادة السياسية الجادة لتغير هذا الواقع المهين . فلو اتبعنا نفس الوسائل فسنحصد ذات النتائج وسيظل دائما هنالك ندور في الحلقة الشريرة بالتالي ستظل دائما الحرب مشتعلة بين السودانيين وهذا سيقود الى تفتيت البلاد.
(3 )
محور القضية من منظور البجا والشرق : من المعروف ان اقليم شرف السودان دوما يتم تجاهله من قبل الاستقلال وظل يعاني من الفقر والمرض وعدم التعليم ولايزال اقليم مهمش أهله فقراء مدن وريفه لم يعرف الخدمات الاساسية يوما ما . من ناحيتنا فهنالك العديد من التساؤلات التي تطرح من جماهيرنا في الشرق من اهمها ما يدور حول محاولات البعض في المعارضة لممارسة ذات الذي تمارسه الحكومات من اقصاء للشرق ورغم ان البعض يرجع ذلك الى مخاوف ربما ترتبط (بتقسيم السلطة والثروة) كجق اساسي واصيل لأهله و التي يتوقع ان تسفر عنها المباحثات (رغم موقفنا الراسخ والمبدئي بعدم التفاوض اصلا) مما قد يطالب به الشرق من عموم المكاسب بالرغم ان الجميع يحذر من ان ذلك سيقود حتما الى انعزال الرأي العام في الشرق وربما جنوحه للمطالبة بحلول بمعزل عن القضية الكلية وهذا ما ظللنا نحذر منه لأعوام مضت ومن المعروف ان قضية الشرق وكل قضايا الاقاليم هي المكونات التي تصيغ المشكل السوداني ككل لأنها ترتبط اصلا بقضية الحكم في السودان وما السودان الا اقاليم وشعوب تسعى للمشاركة في تقسيم الثروة والسلطة بالتساوي وذلك بمبدأ العدالة لجماهيرها وتحقيق التنمية المتوازنة والرفاهية لها لذا يجب ان يقوم اي حل سوداني شامل على ضرورة تضمينها كقضايا اساسيه يصيغ مجموعها القضية الكلية بالتالي يقوم الحل الشامل على تفكيكها جميعا والنظر اليها ضمن الحل الكلي مع خصوصية أي اقليم ومظالمة التاريخية وليس بحل كل واحده على حده مما سيقود كل الاقاليم الى نفس مصير الجنوب ، حيث تم التعامل مع قضية الجنوب كمشكلة بين اقليمين (جنوب/شمال) بينما لم يكن الشمال اقليما واحدا انما خمس اقاليم اخرى , وهذا هو الذي يجعلنا مؤمنين بأن قضية الشرق وقضية دارفور وكردفان والنيل الازرق جميعها لا يمكن ابدا حلها الا في الاطار الكلي وسبق ان حذرنا في بياناتنا ومقالاتنا بأن الحلول الجزئية ستقود الى تمزيق البلاد واستدامه الحروب مادام هناك مظالم مستمرة وغبن. ولذا لابد من اراده حقيقيه لتغيير النظام من الجذور .
هنالك اتفاق من الجميع برحيل هذا النظام الجاثم في صدر الوطن تعززه درجة تأييد كبيره والتفاف من الشعب السوداني الذي مازال ثائرا في كل بقعه من السودان هذا غير ان الكل متفق مع القوى السودانية المعارضة (السياسية /والمدنية /و المسلحة / التقليدية والحديثة ..الخ) على هدف واحد هو اسقاط النظام وبناء الدوله المدنيه الحديثة علي اسس جديدة .زينب كباشي عيسي


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4331

التعليقات
#1413098 [واحد من ناس مدني]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 09:32 PM
اول حاجة خلي اخوانك يرجعو لاولاد المرحوم مشروعه الزراعي الوصاكم بيهو ابوكم الراجل الملك ،كباشي عيسى وهو على فراش الموت.
بعدين انتي اخوك ما كان وزير في حكومة السجم والرماد ده.
بعد داك ممكن نجي نقرأ مقالك ده

[واحد من ناس مدني]

#1413077 [Mat zman]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 07:58 PM
زينب كباشي أبنة الشرق المفخره ،انه عرض مختصر للمشكلة السودانيه عامة و نظره وتحليل موضوعي لكل مشاكل أطراف
السودان المهمشة والشرق خاصه ،الي الامام ومزيدا من التحليل والعرض وخصوصا إنتي من نال درجة الاستاذيه في
تحليل مشكلة الجنوب وحلولها المتوقعه وان يستحي الذين يهاجموك بغير منطق او أدب .
الابنة زينب يحمد لك نقلك للقضيه البجاوية الي اعلي منابر المجتمع المدني العالمي ودمج هذه القضيه في بوتقه سودانيه
مع المشاكل الآخري للوطن الواحد بعد ان كانت يتيمة العرض مع تقديرنا واحترامنا واعترافنا لكل من حملها ولم يغايضها
مقابل منصب اومال ملوث بدم الأبرياء ،والتقدير ايضا لكل المجموعة التي تعملي من خلالها .
وقد ان الاوان ان يقود القضايا المطروحة المتعلمين والشباب وان يعود الي المقاعد الخلفية كبار السن كموجهين ومستشارين
ولهم سابقا ولاحقا التقدير والاحترام ..

[Mat zman]

#1413059 [moneim]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 07:04 PM
مقال جدير بالاهتمام

[moneim]

#1412985 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 03:55 PM
كعهدنا بك أيتها الشامخة، فلنجعل من قادة الحركات أنموذجاً للدولة الرشيدة من التضحية المطلوبة والتفاني في الزهد والشفافية وتطبيق العدالة والديمقراطية، وانت الدرى انه لا توجد منظمات مدنية قتلوا كل شيء النقابات، المنتديات، الطلائع وووو لم يتبقى غير الخروج الى الشارع والانتفاضة المحمية،

[علي سليمان البرجو]

#1412984 [علي سليمان البرجو]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 03:54 PM
كعهدنا بك أيتها الشامخة، فلنجعل من قادة الحركات أنموذجاً للدولة الرشيدة من التضحية المطلوبة والتفاني في الزهد والشفافية وتطبيق العدالة والديمقراطية، وانت الدرى انه لا توجد منظمات مدنية قتلوا كل شيء النقابات، المنتديات، الطلائع وووو لم يتبقى غير الخروج الى الشارع والانتفاضة المحمية،

[علي سليمان البرجو]

#1412932 [سامي كمال]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 02:18 PM
أحسنت أستاذة زينب كباشي

شوفي الناس ديل
الشاعر العراقي مظفر النواب
قال عنهم شنو
و هذ قطرة من يم مظفر المتلاطم



أيها القبطان
مظفر االنــــــــــواب
ليس بالمركب والبحر ثقوب
إنما أنت هو الثقب
ولن يمنحك البحر احتراما
تدعي المركب !؟ هيهات!!!!
ومن أين ولم تبحر؟
وتاريخك وحلّ
ودم النوتية الأمجاد في عنقك
أصبحت على البحر إماما!!!!!!!؟

&&&&&&&
ما هذي القيادات المنافيخ فراغا
تشتكي من سوء هضم
داخل المخ
وتجتر نياما



كتر خيرك وبارك الله فيك

[سامي كمال]

#1412853 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 12:03 PM
رائعه انت يااستاذه زينب كباشي ..رائعه حقا ..
وعليه ياسيدتي نوجز الموضوع بالاتي :
- خرج المستعمر الانجليزي عام 1956م وعاش السودانيين على هامش ما خلفه الاستعمار من خدمه مدنيه ممتازه وسكه حديد ونظام اداري وحاولوا ان يعيشوا على اساس ديمقراطي حر .. ولكنهم لم يستطيعوا ذلك وسرعان ما طلب اهل الديمقراطيه الحكم العسكري استنجادا من الفوضى والمكايدات السياسيه .. وجاءت حكومة عبود بما لها وبماعليها .. فثار الشعب في اكتوبر طلبا للحريه والديمقراطيه .. وسادت الفوضى الحزبيه والمكايدات الحزبيه .. فجاء العسكر امام الشيوعيون في مايو 1969 ..ثم انقلب العسكر على الشيوعيون في 1971م .. ثم ثار الشعب طلبا للحريه والديمقراطيه في ابريل 1994م طلبا للحريه والديمقراطيه .. وجاءت الديمقراطيه بكل الفوضى والمنكافات الحزبيه وهتف الشعب العذاب ولا الاحزاب .
فجاءت الطامه الكبرى واستجاب الله لهتاف الشعب فجاءهم العذاب في يونيو 1989م وجاء الاخوان المسلمين يتقدمهم العسكر وفقا لسيناريو حيث ذهب العسكر للقصر وذهب الاخوان المسلمون الى السجن وكان وراء هذا السلوك العذاب الذي تمناه الشعب في هتافاته ... وبدات الصفحه الاكثر سوادا في تاريخ السودان منذ استقلاله وتمزق الوطن جغرافيا واجتماعيا وضاعت ثرواته ودمر مشروع الجزيره والسكه حديد وسودانير وسودان لاين وساد الفساد وسؤ الاخلاق ونزل البلاء والابتلاء ..حتى خرج الشعب في سبتمبر 2013م طلبا للخلاص من العذاب .. ولكنها هذه المره اختلفت من اكتوبر وابريل فتم قتل الشعب وقمعه وعاد مكسور الخاطر يجرجر اذيال الخيبه والانكسار .. وازداد غرور وصلفه وجلافه النظام فبدأ في انزال العقوبه بالشعب تجويعا وافقارا وادرك الشعب ان الخلاص هذه المره يحتاج للتضحيات رغما ان اول و اخر تضحيات الشعب السوداني كانت ابان الثورة المهديه ضدالاستعمار الاجنبي الانجليزي ولكن هاهو يواجه الاستعمار الوطني الذي يتطلب اكثر مما بذله في طرد المستعمر الاجنبي وما زال الجو ملبد بالغيوم وينبئ بان هنالك حدثا جديدا سيطرأ ... فهل ستعود الديمقراطيه لتلك الفوضى والمناكفات مجددا ام ان السودانيين سيضعون هامشا لوطنهم ودستورا دائما يمنع الاستعمار الاجنبي والوطني مجددا يبقى فيه العسكر في ثكناتهم لحماية الوطن لا حكمه كما في دول العالم من حولنا .

[الناهه]

#1412843 [زول..]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 11:36 AM
مقدمة المقال غاية في الروعة والإيضاح...كلام ينضح بالنضج والوعي

[زول..]

#1412645 [omerjawa]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2016 01:23 AM
الاخت زينب كباشي لك كل الود والاحترام هذا المقال تناول قضايا في غاية الاهميه وخاصة ما يخص الاقليم الشرقي من تهميش سياسي واقتصادي واجتماعي وان كانت اتفاقية الشرق يمكن ان تكون بداية في مسار معالجة اس مشكلة السودان لكن هيهات

[omerjawa]

#1412351 [عبدالباقي شحتو]
4.00/5 (1 صوت)

02-09-2016 12:58 PM
تغير الخطاب الثوري و السلوك الثوري
الاخوة و الاخوات الكرام
يا بني بلدي


لابد من تغير الخطاب الثوري و السلوك الثوري
لان الشعب مراقب جيد و قد تعلم من الانقاذ كل اساليب اللولوة و الخداع ..الشعب داير بيان بالعمل و ليس وعود ...فقد استهلكت الانقاذ كل مخزونه الثقة

نوجه كلاكمنا هذ لاخوتي القالدة في المنظومات الثورية التي وعددتنا بالتغير و جنان الديمقراطية و حقوق الاناس هذا لانهم قد يدركون توجيه دفة سفينة الثورة قبل ان تصتدم بصخرة الفشل الذي لازم المثقف القائد . نحزرهم من ان يصبحوا نسخة م شوهة اخري من دكتاتوري السودان.

لابد من الانتباه للمسائل التي تفرقنا و ان نتحاشي ان نطلق الكلام علي عواهنة لانه قد يؤذي الاخرين و لابد ان يرتد علينا او علي من انتهجه في المستقبل , و بذلك نكون في دوامة الانتقام و الثأر الجائر . لذي اود ان اخاطب نفسي و بقية رفاقي في الحركات الثورية المطلبية بان نتوخي الحيطة و الحزر حتي لانقع في فخ الاستخبارات العالمية التي يقودها فرع تنظيمهم العالمي في السودان.

, اولا لاننا اهل لهذا البلد الذي يسمي السودان و نحن مسؤلين عن كل من يقطنه بدون اي تميز حتي لو سلك حفنة من بني جهته او قبيلة بعض السلوك العنصري الغير مسؤل تجاهنا, برغم المرارة و الجراح لكننا سنرد وبعي و حكمة هذا ببساطة لاننا ثورين و الثورة تعني المسؤلية الاخلاقية تجاه كل المواطنين بالتساوي و لا اصبحنا مثل الذي انتفضنا ضد تسلطه و تفرقته العنصرية

ثانيا لاننا خبرنا و عشنا معنات التهميش و عدم العدالة و جراح التفرقة العنصرية و لما كنا دعات تغير للافضل فلابد من العدالة الشاملة للجميع فعار علينا ان فعلنا زميم

ثالثا نحن ندعي الاصول السودانية و هي تميزت عن الاخرين بالتاريخ العميق و العادل من ممالك النوبة الكوشية في الشمال الي ممالكنا الافريقية من برنو و كانم وودابي و سلطتناتنا الاسلامية الافريقية العادلة , اذا عندما نرجع للاصل فهو الحضارة و العدالة و احترام الانسان ذو النخوة و الشهامة فلايمكن ان يكون مقبول منا اي تصرف همجي عنصري يتعارض مع حضارتنا و ارثنا الانساني ...هذا اذا نحن فعلا من بطون الكنداكات .

اخير اود ان اطلب من القادة الثورين ان يخطوا بجدية نحوة الوحدة الحقيقية بين مكونات حركاتهم و تنظيماتهم حتي يضعوا دستور عادل يصلح للمستقبل لحكم السودان و العدل بين مكوناته الاثنية و الثقافية ولابد ان نري انهم جادون في ممارسة ما يدعونة من ديمقراطية و حقوق انسان و تداول سلمي للسلطة و عدالة في توزيع الفرص في داخل منظماتهم و مكاتبهم في كل بقاع السودان, خارجه حتي يتثي للجميع احترامهم و ا عادة الثقة فيهم .لان ببياطة البيانات و المكايدات افقد الكثيرين اذا لم اقل الكل الثقة في منظوماتنا الثورية و المعارضات , فكيف يستقيم الظل و العود اعوج.يعني لماذ انقسم اهل الشرق في الجبهة الثورة ؟؟ لماذ الكنكشة في الكراسي ؟؟؟هل النضال لمن يدفع اكثر و يجعل الناس في وفود المفاوضات ؟؟ متي انعقد مؤتمر التنزيم الفلاني حتي يفوضون من الشعب المقهور ..اليس هذه فعائل الانقاذ؟؟؟؟؟؟


اخوكم شحتو

[عبدالباقي شحتو]

#1412279 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2016 10:59 AM
ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...ثوري ثوري ياخرطوم ...

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

#1412274 [sudanii]
5.00/5 (1 صوت)

02-09-2016 10:52 AM
اعملوا حكومة بديلة من كل اقليم فرد و يقاتل الجميع تحت رايتها
الشعب لن يضحى ليأتى فاشل مثل الصادق المهدى
نعم السودان ليس الشمال والجنوب ولكن هذه الحكومة التى اتى بها
الصادق المهدى بإستعمال عرابه عمرو بن العاص السودانى للفتن ( الترابى ) لن يخلعها من يدور في فلك من اتو بها
الشرق اقليمنا به خيرات كثيرة ولكنها لا تعود للشرق
ولا يراعى فيها مهنة اهل الشرق ولا عاداتهم ولا حوجتهم وبدون هذه الاشياء لن يتطور الشرق ...الكل يريد أن يأكل ميزانية الشرق
الكل يعترف بالقوة فقط ...اختى ان هناك تغير دميقرافى للشرق
لاجئين اقوام ليس لها وطن ولا هوية من غرب افريقيا .. والان مصرين كمان يمارسون اشياء غريبة وتجارة بشر يعنى لا يوجد اسوأ من هذا
موسى محمد احمد باستمراره يفقد الشرق قضيته ويعطى ارتريا حق التدخل

[sudanii]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة