الأخبار
منوعات
اختراق تاريخي يعلن العثور على ما بحثوا عنه 100 عام
اختراق تاريخي يعلن العثور على ما بحثوا عنه 100 عام
اختراق تاريخي يعلن العثور على ما بحثوا عنه 100 عام
الأجرام العملاقة، المتسارعة في الفضاء، تحودب "الزمكان" من حولها عبر موجات جاذبية تنتج عن حركتها


علماء فلك يؤكدون من واشنطن على وجود "موجات جاذبية" منذ بدايات نشوء الكون
02-12-2016 08:20 PM
في تاريخ الخليقة "يوم بلا أمس" لم يسبق أول جزء من أول ثانية فيه أي زمن كالذي نعرفه على الإطلاق، ومع بداية ذلك الجزء ظهرت بدايات الكون وظهر المكان، ومعه بدأ الزمن أيضاً، فأصبح "الزمكان" المعروف باسم spacetime اصطلاحاً، بعداً رابعاً في الفضاء، بعد العرض والطول والارتفاع، طبقاً لنظرية "النسبية العامة" التي نشرها ألبرت آينشتاين في 1916 وتأكدوا من صحة كل ما جاء فيها، إلا من "تنبؤ" أعلنه في النظرية، وكان تأكيده عصيّاً دائماً طوال 100 عام من بحث لجوج.

في النظرية "تنبأ" آينشتاين بوجود "موجات جاذبية" ذكر بأنها في الفضاء كبنك متنقل أودع فيه "الزمكان" أسراره، وتنتج عن أجرام سماوية عملاقة متسارعة الحركة، أو تندمج ببعضها وهي تتحرك بسرعات عالية، كالثقوب السوداء، على حد ما قرأته "العربية.نت" من ملخص القسم الخاص بتلك الموجات في نظريته المذهلة حقيقة.
الزمن الذي ينكمش ويتمدد ويتحودب

ومساء الخميس تم الإعلان في مؤتمر صحافي عقده علماء فيزياء في واشنطن، ونقلته الوكالات، عن وجود تلك الموجات التي ظهر أولها مع أول جزء بالخلق الإلهي من أول مادة، ومعه بدأ أول جزء من أول ثانية من الزمن نفسه، ورصد هذه البداية التي تمت عبر "الانفجار الكبير" هو اختراق علمي تاريخي، يسمح للإنسان بالاطلاع على أول لحظات نشوء الكون، لأن وجود أول "موجات جاذبية" نتجت عن "الانفجار" مستمر، وسيبقى طالما للكون وجود.

إنها أمواج ضعيفة جداً، كان يصعب قياسها والتأكد من وجودها، ويعطون مثلاً: دوران الأرض حول الشمس ينتج أمواجاً جاذبية طاقتها 2000 واط تقريباً، وهي لا شيء مقارنة بما على سطح الأرض من طاقة هائلة، تغطيها وتجعل من المستحيل التأكد من وجودها، أي كمن يبحث عن ذرة فحم كرأس دبوس وسط ظلام لا يرى فيه حتى يده نفسها، لذلك طال بحث العلماء عما يؤكد وجودها، المعبّد الطريق أمام الإنسان ليتعرف إلى أول لحظات ظهرت فيها مادة الكون وبدأ معها الزمن استدارته.

المؤتمر الصحافي عقده ناشطون في نظام أميركي لرصد أمواج الجاذبية، معروف باسم LIGO المكوّن من مرصدين، أحدهما في مدينة "ليفنغستون" بولاية مونتانا، والثاني في مدينة "هاتفورد" بولاية كاليفورنيا، فأبلغوا في المؤتمر أن هذا النظام رصد موجات جاذبية يوم 14 سبتمبر الماضي، وهو ما يؤكد صحة "النسبية العامة" القائلة بأن الزمن نفسه ينكمش ويتمدد ويتحودب بفعل تلك الموجات، لأنه يتعرض لاهتزازات.
image
نظام ليغو لرصد موجات الجاذبية أكد وجودها يوم 14 سبتمبر الماضي من اندماج ثقبين أسودين

اصطدام بسرعة 150 ألف كلم بالثانية

ومع أن الخبر غير شعبي، إلا أن الوكالات والهيئات العلمية اعتبرته فتحاً علمياً عظيماً، يضمن "نوبل" الفيزياء منذ الآن لعلماء "مؤسسة العلوم الوطنية الأميركية" ممن تمكنوا من تحقيق أكبر اكتشاف خلال 100 في مجال الفيزياء، وأدى إلى التأكد من وجود موجات جاذبية في الكون تنقل الطاقة وتوزعها بتوزعها في الفضاء الفسيح. كما تمكنوا، ولأول مرة، بحسب ما نسمع ونرى في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" الآن من مراقبة الثقوب السوداء، برصد ثقبين وهما يندمجان في حركة سريعة اتضح منها وجود "موجات جاذبية" نتجت عنها.

في الفيديو نسمع المتحدث عن الثقبين الأسودين، يقول إذا كان قطر الواحد منهما 150 كيلومتراً تقريباً، إلا أن كتلته تساوي كتلة 30 شمساً، وسرعته نصف سرعة الضوء، أي 150 ألف كيلومتر بالثانية الواحدة، ثم قال: تصوروا كتلتين تصطدمان وهما بهذا الحجم وبهذه السرعة، ومن هذا الاصطدام العظيم توالدت "موجات جاذبية" سلكت في الفضاء طوال مليار و300 مليون عام، ثم تم رصدها من الأرض لأول مرة.

.


العربية


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1222

التعليقات
#1414018 [osman]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 12:05 PM
نظرية الانفجار العظيم هي الموديل العالمي السائد للنشأة الاولى للكون. طبقاً للنظرية فقد حدث الانفجار العظيم تقريبا قبل 13.798+0.037 بليون سنه . وهو العمر المعتمد للكون . في ذلك الوقت كان الكون صغيراً جداً وفي حاله حراريه وكثافة عاليتين وبدأ يتمدد بسرعه .خلال كسور من الثانيه الاولى تمدد الكون من ذلك الحجم الصغير الى حيز بحجم البيضه , بعد التمدد الاولي برد الكون بشكل كاف مما سمح للطاقة لتتحول الى دقائق متنوعه من مكونات الذره شاملة البروتونات والنيترونات والالكترونات – وعلى الرغم من ان الانويه البسيطه للذرات تكونت خلال الثلاث دقائق الاولى من عمر الانفجار العظيم الا انه انقضت الاف السنين قبل أن تتكون الذرات الاولى المحايده كهربائياً . الغالبيه العظمى من الذرات التي انتجها الانفجار العظيم كانت من الهيدروجين بالاضافه الى الهيليوم وقليل من الليثيوم .
سحب ضخمة عملاقه من هذه العناصر البدائيه اندمجت والتحمت مع بعضها لاحقاً عن طريق الجاذبيه لتكون النجوم والمجرات – اما العناصر الاثقل فقد خلقت من داخل النجوم اثناء حياتها او في مرحلة تحطمها عند نهاية عمرها .
لم يستطع العلماء تبين ما حصل في اللحظات الاولى من الانفجار العظيم وذلك لوجود طبقات من الافق تمنعهم من رؤية تلك اللحظات وتظل هذه اللحظات من عمر الكون محل نقاش وبحث .نظرية الانفجار العظيم لم تعط شرحاً وافياً لتلك اللحظات ولكنها شرحت التطور العام للكون بعد تلك اللحظة.
الكاهن البلجيكي جورج لومتر اول من افترض النظرية التي صارت في ما بعد نظرية البق بانق وذلك من ((فرضية ذرة بدائية)) وبنى العلماء بمرور الزمن على افكاره الاولية حتى تمكنوا من الحصول على التركيب الحالي . الاطار العلمي لنموذج البق بانق يعتمد على نظرية النسبية لانشتاين في تبسيط الافتراضات المبسطه مثل تجانس وتساوي الصفات في الفضاء.
ادلة مستقلة تأتي من نوع سيوبرنوفا (نجم متفجر ) ومن اشعة تسمى خلفية الموجات الكونية المتناهية في الصغر(مايكروويف) تشير الى ان الكون اليوم تسيطر عليه طاقة غير معروفة تسمى الطاقة المظلمة والتي ظاهرياً تتخلل كل الفضاء . المشاهدات تقترح أن 73% من كثافة الطاقة الكلية في كوننا الحاضر هي من هذا النوع .
عندما كان الكون شابا ربما كان مشبعاً ومشرباً بالطاقة المظلمة ولكن في فراغ اقل,وكل الاشياء كانت قريبة من بعضها ولذلك كان للجاذبية اليد العليا حيث كانت تفرمل وتكبح جماح التمدد , ولكن وبعد بلايين السنين من التوسع فإن الكميات المتزايده للطاقة المظلمة تسببت في ان جعلت توسع الكون يبدأ في التسارع ببطء. الطاقة المظلمة في ابسط تشكيلاتها تأخذ هيئة أو صيغة حد الثابت الكوني في حقل معادلات انشتاين للنسبية العامة ولكن لا تعرف مكوناتها وآلياتها , وعلى العموم تظل تفاصيل وصفها وعلاقتها مع النموذج القياسي بفيزياء الجسيمات محل بحث مشاهدة وتنظيراً.
المعادلات التي تحكم ذلك أسسها أولاً الاكسندر فريدمان – وحلول مشابهة قام بها " وليم دي سايتر". في عام 1929 ادوين هابل اكتشف ان المسافات الى المجرات لها صلة قوية بانزياحها الاحمر" RED SHIFTS" وهي فكرة اقترحها في الاصل لومتر عام 1927.
المراحل الاولى للبق بانق محل مناقشات وتأمل , ولكن في اكثر الموديلات شيوعاً كان الكون مليئاً بطاقة خيالية عالية الكثافه ودرجة حرارة وضغط مهولين بالتساوي والتجانس في كل انحائه – كما كان يبرد ويتمدد ويتوسع بسرعة عالية .
بالتقريب بعد 10^-37" من الثانية الاولى ومن خلال التوسع حصل انتقال مرحلي أدي الى تضخم كوني في اثنائه توسع الكون لوغاريثمياً . بعد توقف التضخم اصبح الكون محتوياً على بلازما كوارك – قالوون بالاضافة الى دقائق اولية اخرى .
كانت درجات الحرارة عالية جداً بحيث كانت الحركة التلقائية (RANDOM) للجسيمات تتم بسرعات نسبية, والجسيمات ونقائضها من كل الانواع تخلق باستمرار وتدمر بالاصطدامات . في نقطة ما حصل تفاعل غير معروف يسمى "باريوجنيسيس " انتهك وتخطى الرقم الباريوني (وهو رقم علمي يحدد النسبة المحتملة بين الجسيمات في الحالات العامة)– وادى ذلك الى زيادة خفيفة في الكواركات والليبتونات على نقيضاتها بنسبة 1 في 30 مليون . وادى ذلك الى سيطرة المادة على المادة المضادة في الكون الحالي .
استمرت كثافة الكون في النقصان وحرارته في الهبوط وعليه فإن الطاقة النموذجية للرقائق كذلك صارت الى تقصان .

بعد 10^-11" من الثانية اصبحت الصورة واضحة وذلك لان طاقة الجسيمات انخفضت الى قيم يمكن الحصول عليها من التجارب الفيزيائية التي تجري عليها في المعامل .
بعد 10^-6" من الثانية اتحدت الكواركات والقلوونات لتكون باريونات مثل البروتونات والنيترونات , الزيادة الطفيفة للكواركات على اضداد الكواركات ادت الى زيادة طفيفة في الباريونات على اضداد الباريونات . درجة الحرارة ما عادت عالية كفاية لخلق اجواز من البروتونات – و نقيض البروتون ( كذلك نيوترون – و نقيض نيوترون )
وتبع ذلك مباشرة ابادة ومحق للمادة المضادة تاركة فقط البروتونات والنيوترونات الاصلية ولاشيء من نقيضاتها . عملية مماثلة حدثت بعد ثانية واحده للالكترونات والبوزيترونات .
بعد ذلك المحق والابادة ما عادت البروتونات والنيوترونات والالكترونات تتحرك بتناسب وسيطرت البروتونات تماماً على كثافة طاقة الكون ( بمشاركة طفيفة من النيترونات ).
بعد دقائق من التمدد عندما صارت درجة الحرارة بليون كلفن – والكثافة مثل كثافة الهواء اتحدت البروتونات مع النيترونات لتكون نواة الديوتوريوم ( الهيدروجين الثقيل ) ونواة الهيليوم في عملية تسمى التركيب / التوليف ( التخليق ) النووي للبق بانق ) . غالبية البروتونات ظلت غير متحدة مثل نوايا الهيدروجين , مع استمرار برودة الكون فإن كثافة الطاقة للكتلة المتبقية من المادة سادت من ناحية الجاذبية على اشعاع الفوتونات .
بعد 379000 سنة اتحدت الالكترونات والنوى لتكون الذرات ( غالبيتها هيدروجين) ’ وعليه انفصل شعاع من المادة واستمر عبر الفضاء دون اعتراض ودون اعاقة بالمرة . هذا الشعاع التذكاري أو الموغل في القدم يسمى ( شعاع الخلفية لموجات المايكرويف الكونية ) .عبر حقب طويلة من الزمن قامت المناطق الاكثر كثافة بقليل واالتي تتوزع فيها المادة بشكل متساوي تقريباً بجذب المواد القريبة منها بعامل الجاذبية – وهكذا زادت كثافتها مكونة سحب غازية ونجوم ومجرات وغيرها من التركيبات الفلكية التي نشاهدها اليوم .
كما وضح اعلاه لا يوجد مودل مؤيد أو مسنود جيداً نشرح عليه ما تم خلال 10"-15" ثانية أو مثلها . وواضح فإن هناك حاجه لنظرية جديدة موحدة لوحدات طاقة الجاذبية لكسر هذا الحاجز . إن فهم تلك اللحظات الاولى في تاريخ الكون تمثل واحدة من اعظم المسائل غير المحلولة في الفيزياء .

[osman]

#1413884 [Rebel]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2016 10:26 PM
* فى بلاد ناس "نافع" و "كمال رزق" و "السجاد" و "هيئة العلماء" و بقية المهووسين, كلام كبار زى ده لا بنفع لا بخلونا فى حالنا!, بس "بجيب لينا هوا" ساكت! و نحن و "هم" ما فاهمين "التكتح" فى الموضوع!
* و "أنشتاين" ذاتو مات و شبع موت من زمان!..ما تجيبوا للراجل "نبش" و "صلب" من جديد!, مع ناس نافع و "الوهابيه و الدواعش" المهووسين ديل!..اصله روحهم محرقاهم مع "الرفت" و "الفلس" و "القشيط" الايام دى!

[Rebel]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة