الأخبار
منوعات سودانية
رومانسية في قاعة المحكمة.. من الحب ما قتل
رومانسية في قاعة المحكمة.. من الحب ما قتل



02-12-2016 04:40 PM

ترويها: سمر فرج الله
حضر شيخ إبراهيم فقيه الحي لإفطار الجمعة بصالون مولانا أبو طلب، وأحال الجلسة إلى مسرح كوميدي صاخب تعالت فيه الضحكات بقفشاته المباحة، وتسيد الجلسة بحكاويه وفتاويه عن النساء ومشكلاتهن، بل احال الصالون الى مجتمع (ذكوري) بلغة الجندرا وكال هجوماً غير معهود على المرأة السودانية التي وصفها بـ (الناشفة) التي لا تعرف الرومانسية، وقال انه القى محاضرة عن الحياة الزوجية واستقرارها وقال للمصلين ان المرأة مخلوق ضعيف ورقيق وتحتاج لحنان وتقدير يعني «شوية رومانسية كدا»، وضرب لهم من الامثال النبوية ما يؤصل لهذا السلوك، ودعاهم أن يلاطفوا زوجاتهم بجميل العبارات التي تشعر بالخصوصية، وقال مثلاً بعد الغداء عندما تحضر زوجتك كوب الشاي قل لها ادخلي اصبعك ليزداد طعم الشاي حلاوة.. هنا شخصت اعين المصلين وعندما جاءوا لصلاة المغرب تحلق حوله مجموعة من المصلين الغاضبين على افكاره، وقال احدهم ان زوجته قالت له بعد ملاطفتها «بطل عوارة»، وآخر قالت له زوجته «خش في الموضوع.. الحاصل شنو؟»، اما الذي طلب ادخال الاصبع في الشاي ردت عليه زوجته «داير تحرقني صاح؟» فرد عليها الزوج «خلاص كبي السكر يكب نفسك»، وما بين كل قصة كان المجلس يضج بالضحكات.. فجأة انتبه الجميع لمولانا أبوطلب وسألوه: اها يا مولانا الرومانسية عندكم كيف؟
اعتدل ابو طلب في جلسته وقال «عندي من الرومانسية ما قتل»، وهي قصة شابة تدفق جمالاً وحسناً وذكاءً، مثلت أمامي في المحكمة وهي متهمة بالشروع في قتل زوجها، يعرفها أهل الحي الامدرماني العريق بكل صفات الأدب والوقار، تم قبولها في احدى الجامعات الكبيرة، ولصفاتها الطيبة اختارتها ابنة الجيران زوجة لشقيقها المغترب، الا انه اشترط ان تترك الدراسة وتسكن مع الاسرة، فوافقت رغم اعتراض اسرتها على هذا الشرط، وكانت تضحية بالنسبة لها كبيرة، ورزقهم الله بطفلة، الا ان خلافات دارت بينها وبين اسرة زوجها، وصلت لدرجة بحث حمواتها لزوجة اخرى كيداً عليها، فسمعت بالخبر وتوترت وتحدثت الى احدى جارات السوء فاشارت اليها بان تقضي عليه بالسم وان تسقيه (صبغة)، حتى لا يتزوج بامرأة غيرها، ففعلت المسكينة ما املاه شيطانها، ووضعت السم على كوب عصير وقدمته لزوجها الذي تعرف على السم عند مذاقه فانتابه شك، وحمل الكوب الى المعمل الجنائي وجاءت النتجية بان العصير مخلوط بمادة سامة وقاتلة ففتح بلاغاً جنائياً ضد زوجته التي مثلت أمام المحكمة واعترفت على الملأ بحبها لزوجها وأن الغيرة قادتها لهذا الفعل وقالت: شعرت بالاستياء امام التضحيات والتنازلات التي قدمتها وانها تحب والد بنتها «حب خرافي» ولا تحتمل انا تشاركها زوجة، كما أنها لا تتحمل العيش بدونه، لذلك قررت ان ترحل بعده مباشرة بتجرع ما تبقى من السم الذي احتفظت بنصفه.
عندها قام الزوج بالبكاء أمام المحكمة، وقال إنه لم يكن يعلم بهذا الحب، ويشك في حبه حسب الخلافات التي كانت بينها وبين شقيقاته وأعلن أمام المحكمة وأمام الحضور العفو التام عن زوجته، وفسخ خطبته من تلك الفتاة، وتعهد بانه لن يتزوج بأخرى بعد أن اكتشف حب زوجته، وعانق زوجته بدفء ليتحول المشهد في المحكمة إلى مشهد رومانسي وضجت القاعة بالتكبير والتهليل والزغاريد، وقال أبو طلب انه اكتفى عند حكمه بالفترة التي قضتها وافرجت عنها.
انتقل التكبير من المحكمة لصالون ابو طلب الا ان شيخ إبراهيم أعاد ضجيج المزاح عندما قال: «نسوانا بحبو صاح بس ما بعرفوا يعبروا».

الانتباهة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3218

التعليقات
#1413980 [ود المدني]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 10:43 AM
المراءة السودانية ما رومانسية خالص واحدة صاحبتنا فسخت خطوبتها بي حجت انو خطيبه بكاي نحكي ليكم دي:
قالو واحد خشى دورة فنون الحياة الزوجية اها بعد ما انتهى جا لي مرتو لقاها في المطبخ قال ليها احبك يا عمري طلعت من المطبخ على التلفو ضربت لي اخوها تلفون قالت ليهو تعال الحق ادريس الحيوان ده جاني سكران.

[ود المدني]

#1413973 [ابو مريم]
5.00/5 (2 صوت)

02-13-2016 10:18 AM
• كانت الزوجة تكره أم زوجها (النسيبة أو الحماة) كراهية شديدة. وكانت أم الزوج تسكن معها في نفس المنزل. فذهبت الزوجة إلى أحد الشيوخ ليعطيها شيئاً تتخلص به من أم زوجها فأعطاها الشيخ زجاجة فيها سائل و ذكر لها أنه صنع لها هذا السم ليكون بطيئاً و سوف يظهر مفعوله بعد ثلاثين يوماً و طلب منها أن تضع منه قطرة واحدة كل يوم في الأكل الذي تقدمه لها و طلب منها أيضاً أن تكون لطيفة معها و أن تظهر الحب و المودة في هذه الفترة حتى لا ينكشف أمرها. عملت الزوجة بوصية الشيخ و نفذتها بحذافيرها وعندما استمرت في التلاطف و التودد مع أم زوجها اكتشفت أنها تبادلها نفس الإحساس و اكتشفت أن أم زوجها تحبها و لا تكرهها كما كانت تعتقد و كانت قد تبقت عدة أيام فقط من مدة الثلاثين يوماً و جن جنونها لأنها لا تريد لها الموت فذهبت للشيخ تترجاه أن يوقف مفعول ذلك السم فضحك الشيخ و ذكر لها أن أم زوجها لن تموت بسبب ذلك السم فقالت له كيف ذلك؟ فقال الشيخ لأن السائل الذي كان في الزجاجه ما كان إلا ماء شرب و أردت أن تعرفي أن كراهيتك لأم زوجك ما كان لها أي مبرر

[ابو مريم]

#1413893 [mona]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2016 11:04 PM
قصة عشق روعه . مزيد من الابداع الاستاذة سمر فرج الله

[mona]

#1413854 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

02-12-2016 08:50 PM
والله ديل ما عندهن امان تاني الا يساسق بين البيت والمعمل الجنائي - او يعمل ليهو معمل في البيت

[الكلس]

#1413840 [AL-Kiran]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 07:42 PM
gooood News.. just stay awy from them

[AL-Kiran]

#1413824 [الراجل]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 06:57 PM
واحد ضافر مرتو ضفر شديد يوم ضميرو صحى وقال المره المسكينه دى نلاطفة شوية جاء البيت وقال ليها مساء الخير يا عسل قالت ليه سجمى يا الطيب رجعت للبنقو تانى

[الراجل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة