الأخبار
منوعات سودانية
والله بحبك
والله بحبك
والله بحبك


02-12-2016 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



سهير عبدالرحيم






تبقى يومان على عيد الحب والمعروف باسم عيد (الفلانتين) ، تبقى يومان على بداية المعركة المرتقبة بين الرافضين والمؤيدين، تبقى يومان لتكفير المناسبة والذين يحتفون بها ونعتهم بالتشبه بالكفار، تبقى يومان على ارتفاع أسعار (الدباديب) والورود وعلى اكتساء الشوارع باللون الأحمر .




ولكن........ هل ننتظر يومين لنقول لمن نحب إننا نحبه أو نعشقه ، أو لا نتصور الحياة من دونه ، هل نحتاج ليوم رسمي للاحتفال أم أن ذلك اليوم لا يعدو أن يكون يوماً تذكيرياً فقط نقوم فيه بنفض الغبار عن ذاكرتنا واستدعاء الذكريات الجميلة ومحاولة الاغتسال من المشاعر السلبية والوضوء والتطهر من المواقف والتفاصيل واللحظات المؤلمة في حياتنا .




منذ الأزل كان سيدنا وشفيعنا وحبيبنا إمام المتقين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا في تبادل الحب والمودة وهو رسول السلام والمحبة، كان صلى الله عليه وسلم خير من يمارس الحب في حياته مع أبنائه وزوجاته وصحبه الكرام، بل حتى مع الكفار كان يخاطبهم بالود واللين والحب دون ازدراء وتكفير وغلظة وشدة .




إذا كان رسولنا هو رسول الحب والسلام فلماذا نتمسك بمن هو الفلانتين وماهي قصته ولماذا نتشبث بقصص الإغريق والرومان على فرضية صحتها من عدمه، ولماذا نبدأ في استرجاع قصص (جيفري تشوسر)؟ في العصور الوسطى وعهد الحب الغزلي، ولماذا نناقش سهام (كيوبيد) وإن كان إلهاً للرومان أو ملاكًا.




إن احتفل العالم في يوم فلنحتفل في كل أيامنا ونجعلها جميعاً أياماً للحب والسلام ، لانغرق أنفسنا في التفاصيل ونبعد عن المعنى الأعمق والأشمل للحب.




إننا وبالتأكيد نمارس الحب في تفاصيل حياتنا اليومية مع أكثر من شخص ممن يدورون في فلك إحداثيات يومنا، ولكننا ومع هذا نحتاج أن نقول لهم إننا نحبهم .




في العام الماضي بلغت بطاقات المعايدة بعيد الحب حول العالم ( مليار ) بطاقة، ومن ينظر لعدد البطاقات الكبير يعتقد أننا نعيش في عالم متصالح تسوده أجواء الحب والسلام ولا يتخيل أننا نقتل بعضنا البعض بالكره والحسد والحروب وزرع بذور الفتن والحقد .




إننا في حاجة أن يقول كل منا للشخص الذي بجانبه أنه يحبه .....لنجرب ذلك ....قل لقلب أمك الكبير أو لقبر أبيك أو في رسالة لهاتف شقيقك البعيد أو في أذن صديقك الحزين أو بهمسة لحبيبك .......قل لهم إنك تحبهم .....لنقل لكل إنسان في حياتنا......والله بحبك.



خارج السور :


أنفق الرجال في أمريكا ضعف إنفاق النساء في الاحتفال بعيد الحب مع زوجاتهم، ذلك ورغم برودة طقسهم إلا أن مشاعرهم دافئة، ونحن ومع سخونة أجوائنا فرجالنا باردون !!!


لاتحاولن يا نساء السودان المقارنة وبعث الدفء في أزواجكن فغالباً أن بعضهم و إن قاوموا البرود فسينشغلون بتعبئة بطاقات أخرى.



*نقلا عن السوداني.



تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4623

التعليقات
#1414055 [Alyass]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 01:27 PM
من اين اتى الفلانتاين وما هى اصوله هل من السنه هل هو من اعراف السودانيين . دب دب يقطع لحمهم ناس تفكر فى وجبات صغارهم وناس تقول لى دب وورد الحب فى القلوب والتعبير عنه بالعمل لا بالالوان الحمراء والدبابيب والهدايا ال ما ليها لزوم تبرعوا بها لجيرانك الفقراء وما لايق معانا هذا العيد نحن ناس غبش مجرد راى

[Alyass]

#1413997 [جرانيت]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 11:20 AM
ايوة كدة خليكى فى السيف سايد تكلمى بس على الرجل السودانى مافى حاجة بتجيكى قالوا موت الجماعة عرس . ابعدى من الشر وغنيلو وتانى مرة ماتعملى فيها كنداكة وتجيبى لنفسك هوا نسيتى حالك وامال نازلة فى الجماعة كتاحة والله يوم 19 فبراير لو ما بكيتى وولولتى قدام كلاب امن البشير كنت هسى فى خبر كان بس برضو طلعت مفتحة خارجت حالك زي الشعرة من العجين انت مالك ومال برلمانهم دا يغوروا فى ستين داهية عموما سلامات

[جرانيت]

#1413928 [ابو مازن]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 04:43 AM
والله انت رائعة ي سهير ربنا يسعدك ويملأ حياتك كلها حب وياريت الناس تفهمك وتفهم قصدك النبيل ليعم الحب حياة الجميع وتكون الدنيا احلى و صعابا كلها ساهلة مع حبى لكل الناس

[ابو مازن]

#1413925 [جمال بري]
0.00/5 (0 صوت)

02-13-2016 03:49 AM
يا سهير نعبي كروت كيف وانا شايف في بيت السفير والغفير في السودان ملاية (سرير الدبل ) واحدة او اتنين بالاكتر و 100 ملاية سينغل في حقارة اكتر من كدة وتحت السريري الدبل في اغلب البيوت المرا عاملة مخزن للشنط القديمة بينما السباك في اديس والدار البيضا غرفتو مبخرة وكل يوم بتتفرش ليهو ملاية مغسلة ومكوية (خليها مستورة)

[جمال بري]

ردود على جمال بري
[كركر] 02-14-2016 10:54 AM
ما تعمم ما كل البيوت عندها ملاية وملايتين لا كلهم تحت سراريهم شنط كان انت دا حالك فالكثير من السودانيين الرجال امراء في غرف نومهم ؟؟


#1413913 [بصراحة]
5.00/5 (1 صوت)

02-13-2016 01:04 AM
هذه حرية شخصية العاوز يحتفل يحتفل والما عاوز يحتفل ما يحتفل, نقطة على السطر.

[بصراحة]

#1413799 [عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 05:41 PM
لتتبعن ....

[عبدالله]

#1413798 [زول..]
5.00/5 (2 صوت)

02-12-2016 05:39 PM
والله ما عارف سر إصرارك على كعوبية الرجل السوداني شنو...؟؟ لا يتبدى لك البتة -الرجل السوداني- في شكل وفي ، وفي شكل زوج محب ومخلص لأسرته...!! ، وكيف تجزمين بأن رجال المناطق الباردة ورغم برودة طقسهم فهم مشاعرهم دافئة...؟؟ والله يا أخت سهير لو خليتي إطلاق الأحكام بدون سند في كتاباتك بكون أحسن وأفيد للقاريء

[زول..]

#1413781 [الكلس]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 05:08 PM
المقال في بدايتو كويس لكن في النهاية طبزتيها -دائما بتحرضي النساء على ازواجهم ولو كان المصطفى صلى الله عليه وسلم قدوتك لابتعدتي عن الفتنة

[الكلس]

#1413768 [ابوكدوك]
3.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 04:11 PM
كل عام وانت الحب !!

تمر سنين وانت الحب !!

وانا وياك نبض وقلب ،، نبض وقلب ، نبض وقلب !!

ويا شال الهوى غطيها ، يا نسيم الاطباء داويها ..

وحافظى يا دنيا عليها ،، بكينى واضحكي ليها ..

اهداء خاص للراكوبة حبيبتي ..

[ابوكدوك]

#1413762 [sasa]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 03:50 PM
بونجور سهير كل سنة وانتى فلانتين

سوسو رجاء خاص انا اثق بأنك لست من الصحفيين الغواصات (ولو كان هذا اللقب كثيييير خالص على الإرزقجية مصادر عملاء الالغااااااز ) اضربي الكيزان تحت الحزام اى (بالغمتى) واتركي الصدام معهم وجها لوجه لأنك صحفية حقيقية وهم كلاب متوحشة مسعورة - وياحليل زمن البوليس البكتل الكلاب بالخرطوش

[sasa]

#1413741 [الفقير]
5.00/5 (1 صوت)

02-12-2016 02:37 PM
أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ
ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني

للشيخ الأكبر محي الدين بن عربي


الكثير ممن يدعي العلم كفر الشيخ محي الدين لهذه الأبيات (جزء من قصيدة كاملة) ، و لم يفهموا مغزى القصيدة.

عدد كبير جداً من الباحثين و العلماء الأوربيين و الأمريكان ، من المعجبين بالشيخ محي الدين بن عربي ، كونوا عدة جمعيات بإسم الشيخ لدراسة أدبه و أشعاره ، و الكثير منهم دخل الإسلام ، و كتب المرحوم الطيب صالح مقالة روحية يشع منها النور عن الشيخ محي الدين بن عربي ، و عبر عن مفاجأته بإكتشاف شيخ عالم بمكانة محي الدين بن عربي لأول مرة عن طريق الأوربيين.

ألف بن عربي أكثر من أربعمائة كتاب و رسالة منها موسوعات ضخمة جداً ، إتهمه الجهال و الحاقدين بإنه يقول بالإتحاد و الحلول ، رغم إنه ذكر في كتبه:
(من قال بالحلول فدينه معلول، وما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد)

البيت أعلاه يشير فيه الشيخ للآية:

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، [٣١ - سورة آل عمران]

قال تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]*

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:*(قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التَّميمي جالسًا، فقال الأقرع: إنَّ لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمَّ قال: من لا يَرحم لا يُرحم)


تعميماً للفائدة (و بعد إذنك) ، أنقل للقراء مقال المرحوم الطيب صالح ، من سلسلة مقالات (ستة) عن الشيخ محي الدين بن عربي - خواطر الترحال ، مجلة المجلة ، نشرها الأخ بدر الدين الأمير في سودانيزأونلاين:

بين الأكبريين في أوكسفورد ! (1)

عجبت كيف ان شيئا يقود إلى شىء وطريق يؤدى إلى طريق.

لقيت فى باريس صديقى الرسام السودانى المعروف الدكتور راشد دياب وهو شاب واضح الموهبة تخرج من كلية الفنون في الخرطوم وحصل على شهادة الدكتوراه فى الفن من جامعة*مدريد حيث صارا أستاذا وهو الاجنبى الوحيد الأستاذ فى جامعة*مدريد . عرفنى بشاب إسبانى اسمه (بابلو بنيتو) وهو ايضا استاذ فى جامعة مدريد جلست معه ذات صباح في مقهى على ساحة ( بلاس شارل ميشيل) فى الحى الخامس
عشر وغير بعيد من نهر الـ (سين) اكتشفت انه مسلم ويتحدث اللغة العربية*بفصاحة غير عادية . كان وجهه مضيئا بحبور وعيناه الفاحمتا السواد يبتسم كثيرا ويضحك .
من اين ايستمد كل تلك السعادة؟

أهدى إلى ترجمته إلى اللغة الاسبانية لكتابين للشيخ محى الدين ابن عربى هما كتاب (مشاهد الاسرار القدسية ومطالع الانوار الإلهية) وكتاب ( كشف المعنى عن سر اسماء الله الحسنى ) مضينا نتحدث بالغة العربية فعلمت منه انه أصلا من*مدينة (مرسيا) حيث ولد الشيخ محيى الدين عام 1165م في عهد الخليفة المستنجد بالله*وكانت المدينة في ذلك العام محاصرة من قبل الموحدين الذين فتحوها فى مابعد واخضعوها
لحكمهم.

سألت (بابلو بنيتو) كيف اعتنق الإسلام فأخبرنى ان تعمقه فى دراسة اللغة العربية والفكر
الاسلامى وخاصة فكر الشيخ محيي الدين بن عربى هو الذى هداه إلى الإسلام وقال:

(كثيرون فى العالم شرقا وغربا .. في اسبانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلاد
إسكندنافيا وأمريكا واليابان وغيرها اهتدوا إلى الإسلام بواسطة الشيخ محيي الدين )
أخبرنى انه ينتمى إلى إلى جمعية من العلماء والباحثين تسمى ( جمعية ابن عربى) مقرها
جامعة أكسفورد وأنها تعقد اجتماعها السنوى في الاسبوع التالى للقائنا في كلية (سانت*هيوز) وقال : إذا جئت إلى أكسفورد فسوف تجد عددا من الأكبريين)
قلت له ( ماالأكبريون) فأجاب : ( تلاميذ الشيخ الأكبر ابن عربى ومريدوه)
وهل انت من الأكبريين*
قال ضاحكا :
أنا من الأصغريين (بابلو) معناها بالاسبانية (الصغير)*
إننى لا اعرف إلا القليل عن فلسفة هذا المفكر الكبير ، الذى لم يزل*يؤجج الجدل منذ القرن الثانى عشر ، ويجذب اليه أشد العداوة واشد الحب قرأت بمشقة كتابه ( فصوص الحكم ) وشروح الدكتور أبى العلا عفيفى له .
والدكتور أبوالعلا نال شهادة الدكتوراه من جامعة كيمبردج عن ابن عربى وقرأت بعض تفسيره للقران الكريم . وحاولت قراءة كتابه (الفتوحات المكية ) فاستعصى ذلك على لماوجدت فيها من غموض ميتافيزيقى وتجليات*عسيرة المنال للناس العاديين.
قلت لـ (بابلو) : ماقولك فى ماذهب اليه الدكتور أبو العلا عفيفى ان ابن عربى كان يؤمن بمذهب ( وحدة الوجود) ، وهذا بطبيعة الحال يؤكد تهمة الأقدمين له أنه ابتعد عن طريق اهل السنة؟)
قال (بابلو) :
هذا ليس صحيحا الدكتور ابوالعلا والاقدمين الذين سماهم ابن عربى (علما الرسوم أخطأوا فهم الشيخ الأكبر. كان ابن عربى مسلما سنيا محضا ولعلك تعلم انه كان*يميل إلى المذهب الظاهرى وكان شديد الإعجاب بابن حزم . كان يلح فى كل ما قاله وكتبه على التمييز الواضح بين الله سبحانه وتعالى وبين مخلوقاته.. بين (الربوبية) وبين (العبودية) الذى قال الشيخ إن المخلوقات جميعها تتحد فى عبوديتها الله سبحانه وتعالى هذا بعيد جدا عن مذهب (رحلة الوجود)
مضينا نتحدث أكثر في ذلك الصباح الباريسى الجميل ، وكان وجه (بابلو) يزداد إشراقا ولغته
العربية تزداد تدفقا.

ياللغرابة ! إننى ولدت في العربية والاسلام ،ونشأت وها أنذا اجلس قبالة (مسلم) و(عربى) جاء من بلاد الغرب ،بعد ان أطفئت الانوار وصمتت المآذن بنحو ثمانية قروم .. أجلس معه مجلس التلميذ من الاستاذ.

هذا طرازجديد ، ومثله كثيرون كما اكتشفت من حضورى لاجتماعهم في اكسفورد. عربى كفاحا وبمحض اختياره ومسلم كما هداه اجتهاده وتقفيه آثار شيخه فهل نتفرج ونعده (اخا) أم نسأل أشياخنا إن كان يستحق تفتح له الأبواب ويؤذن له بالدخول؟

[الفقير]

ردود على الفقير
United States [عبدالله] 02-12-2016 06:07 PM
والله اشهد يا الفقير انك رجال ماك ساهل ابدا . حفظك الله .


#1413737 [مستغرب]
5.00/5 (2 صوت)

02-12-2016 02:12 PM
عيد الحب يا استاذة فى بلدنا غير الذى يجرى فى بلاد العم سام هناك عندهم العيد احتفال بذكرى واحتفاءا لمن يظنونه بطل القصة ولهم بطل فى كل حدث يظنونه لخدمة البشرية مثل الذى اعتلى سطح القمر لأول مرة ومن اخترع سلاح فتاك وغيرها من الاحداث الدنيوية ولكنهم سبحان الله يحتفلون بأدب جم دون المساس باحساس ومشاعر الناس من حولهم أما نحن امة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى السودان تلقينا وفهمنا معنى عيد الحب بطريقتنا المؤلمة دائما وابدا ونجرده من كل المعانى السامية وندخله فى زمرة القنابل الموقوته التى تنفجر فى اي لحظة وتؤدى الى ابواب المايقوما بجملة من ابناء السفاحين .. نسأل الله الستر .. وبالله عليك قل لى ما الذى يحدث فى ساحات الجامعات وساحات الاحتفال المعلنة والمظلمة من شبابنا من الجنسين فى انصاص الليالى باسم عيد الحب فى ليلة 02/14 وتتزين الفتاة باللون الاحمر المثير من شعر رسها الى أخمس قديها وحنى شعرها وشنطة اليد لا تسلم من اللون المثير ماذا ننتظر اذن بعد كل هذا .. ألم أقل لكم حالنا لا يسر العدو قبل الصديق .. حافظوا على فلذات اكبادكم فى تلك الليلة المشؤمة

[مستغرب]

#1413727 [فيودور ميخاليوفتش]
5.00/5 (4 صوت)

02-12-2016 01:29 PM
فلندخل السور مأخذ بماذكرتيه خارج السور يااستاذة مقالك بشكل عام جيد ولكن لااتفق معاك باتهام الرجل السوداني جزافا بانه بارد فالرجل السوداني ليس دفاعا عنه بل سردا للحقائق هو من ينام مهموما ويفيق مهموما بتوفير العيش الكريم لاسرته الرجل السوداني اباك واخاك قبل ان يكون زوجك فيه من الصفات لاتوجد في غيره ومن حولنا يشهدون بالثناء علي السوداني وصفاته التي يحسده عليها من تربع في ذاكرة الفتاة السودانية من اوهام وهلام الدراما التركية والعربيةالتي لاتمت الي واقع ملئ بالمرارات والخلافات الزوجية انا عاشرت هذه الشعوب سنين طوال واذا كان هنالك عتاب فحواء هي من تحتاج الي التغيير تلكم التي لاهم لها الابان يمتلئ معصمها بالحلي وذاكرتها بالمقارنات الا من رحم ربي فالحب له معني اكبر من الحياة الزوجية الروتينية المملة .

[فيودور ميخاليوفتش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2016 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة