الأخبار
أخبار إقليمية
وزير التعازي والمواساة
وزير التعازي والمواساة



02-17-2016 12:50 AM
أسماء عبداللطيف

اربعون عاما هو عمر دولة الامارات العربية المتحدة وقد صعدت خلال هذه الاعوام الى مصاف الدول المتقدمة* في كل المجالات .. وباعتراف العديد من التقارير فإن نشأت هذا البلد الموحد العامل في صمت ،و بداياته كانت على أيدي كوادر سودانية ، اسست البلديات* الإدارة والجيش والشرطة وغيرها من الميايدين الحياتية ، ويحكى عن هذا البلد المتقدم في كل شي ان امنيات قادته المؤسسين ان ينال بلدهم تطور العاصمة الخرطوم او ما هو في عامة السودان من تقدم ونظام وادارة سواء في السكة الحديد او مشروع الجزيرة والذي كان في بريقه* يساوي الهيئة الملكية للجبيل وينبع الآن ، وكان معلما سودانيا يضاهي في لمعانه برج خليفة اليوم بالنسبة للإعجاب به .

اليوم وبعد اربعين عاما تصل الإمارات إلى مستوى عال ورفعة لا تنكرها العين في كل مجال بل دخلت الى مجال الارقام القياسية وبالمقابل انظر إلى حال السودان اليوم* ، إنك إن قارنت سقطت في دائرة الخجل والانزواء وان لا مقارنة . كانك تقارن بين الدكتور والذي نال اعلى الدرجات والذي لم يقرأ ولم يكتب ، او بين المدير الكيير صاحب اعلى الدورات التدريبية والعامل الذي لا مهارة له .

وصل الحال برفاهية المواطن في الإمارات ان استحدثت له وزارة السعادة ،* لمواءمة كافة الخطط والبرامج والسياسات للدولة لتحقيق السعادة للمجتمع . وهو منصب يهدف إلى الوقوف على مكامن التعاسة ومعالجتها ومن ثم تتحقق الرفاهية الحقة للمجتمع . وهذا ان دل على شئ إنما يدل على مدى إهتمام حكومة الامارات بشعبها ، فهو دائما على رأس قائمة الاهتمام .
لكن في هذا البلد الذي تاخر وشبع ، لا كلمة شبع لا تناسب السياق ، البلد الذي جاع وافتقر ، البلد الذي فقد وزنه حتى هزل ، البلد الذي ضعف حتى اصابه الدوار وترنح ، واصابه الوهن في كل شئ ، وفسد حتى لو كان للفساد رائحة لنادى الجميع بالتعجيل بدفنه .

ومع اخبار تدشين وزارة للسعادة بدولة الامارات ، ينادي البعض بتدشين وزارة للتعازي والمواساة في بلادنا . السؤال هو هل سيقوى الوزير ام انه سيقضي في غضون ايام ، إذا دخل الوزارة ووضعت امامه ملفات الاحزان والكآبة والامراض والاوجاع الشكاوي أم سينفجر وينادي باعلى صوته هذه استقالتي من المنصب . هل هنالك من يستطيع تحمل وزارة بهذا الحجم من الاضرار والعذابات والنكد ؟

ولكن إن كان الوزير من الجماعة - وحتما سيكون - سيقولون له احتسب أيها الوزير ففي صبرك على مواصلة العمل لتقديم التعازي، اجر وحسنة تنالها من رب العالمين . وسيذكرونه بانهم اصحاب المشروع الحضاري الاسمى وبانه وزير رباني لابد ان يقدم خدماته لعباد الله حتى يرضى عنه الخالق الرحيم ، حتى وان كان سبب وقوع الناس في الفقر والكآبة هو ناتج تقصيرهم .
وقد يسال سائل : لم نحتاج لهذه الوزارة ؟

إننا نحتاج في البدء ان نقدم النعازي والمواساة للذين لقوا حتفهم في حرب الجنوب ، فرغم المسميات التي أطلقت على تلك الحروب ، صيف العبور و... و....* واستشهد الآلاف من شبابنا الغض وسمينا الشوارع بأسماء بعضهم ، ولكن في الختام تنازل النظام عن عنجهيته المقاومة وسلم بفصل الجنوب ، ولم يكتفي بذلك ، وإنما بوجه مغسول بمرق خرج علينا شيخهم ليقول ان من ماتوا ليسوا بشهداء وانما ( فطائس) !

إنه ملف ضخم من التعازي والمواساة...
وهناك ملف اخر خطير يحتاج الى سعادة وزير التعازي والمواساة ألا وهو ملف الفقر ، فهو لوحده كفيل بجلب الازعاج ، فهو بحتاج الى مبالغ طائلة لدعم الاسر الفقيرة المتعففة وغير المتعففة المعباة بالديون والهموم والغموم ، فانتشرت السرقة والزنا والقتل والفواحش التي ما كان يعرفها المجتمع من قبل . وباعتراف الدولة فان نسبة الفقر فاقت 46%من عدد السكان ، والنصف الاخر لم تعمل الحكومة على اسعادهم بل يعتمدون على من اغترب من ابنائهم وذويهم . أما الحكومة فلم تؤسس إلا لاسعاد جماعتهم وتوفير العيش المرفه لهم ، وانظر يا رعاك الله للمؤتمر الوطني وقواعده وكل من يلهث حولهم ليقبل التراب الذي يمشون عليه ، كيف اصبحوا من اهل الثراء الفاحش ، وبقية الشعب في داهية يتسولون من يعزيهم .

ونحتاج سعادة وزير التعازي والمواساة ليعزينا في مجانية التعليم ، لا بل يقيم لنا سرادقات العزاء إن رأى تلك الصور التي تداولها الناس عبر الاسفير لمدارس مجهزة ايما تجهيز لتعليم القردة في اليابان لتعين الانسان ، بعد ان استكملوا بناء الانسان واسسوا لحضارة من غير بروبغندا ولا شعارات زائفة ، وتقابلها صورة لفتية وفتتيات* المشروع الحاضري وهم يفترشون الارض ويستظلون بمبان متهالكة من القش ويكابد معلميهم لالحاقهم ركب التعليم ان استطاعوا ، والمعلمين انفسهم يحتاجون من يعزيهم .
وهل لوزير التعازي والمواساة القدرة على تقديم واجب العزاء لآلاف الخرجيين المتعطلين المتبطلين او من يمارسون مهن هامشية ، وهم يسمعون بمليارات الذهب ، ومليارات الاستثمار والذي لا ندري ما صنع او يصنع في بلادنا ؟!

ونحتاج التعزية في مصاب الوطن الجلل في الاحزاب كيف تم تدميرها وتفكيكها ومحاربة زعمائها واشتراء الذمم بالفلل والارصدة بالبنوك الاجنبية ، وبعد كل تلك الآلام والبراكين التي فجرتها في وجوه الاحزاب تاتي حكومة المؤتمر الوطني لتناديهم* ان هلموا للحوار والتفاوض ، ولكنه تفاوض على رمال متحركة .

اما ملف دار فور فذاك هو الماساة عينها ، فقد خاضت فيه الجماعة خوضا سيئا ، فيا ترى التعازي ستكفي إن قدمت لشعب دارفور قرية قرية ومدينة مدينة بل بيتا بيتا* ، فأي بيت لم يفجع اهله بفقدان احبابه ،* ان اهل دار فور اهل طيبة واصل اسلامي عظيم ، ولو كان ما فعل بهم في اي بلد آخر لثار بشراسة ولم يرض اهله الجلوس للتفاوض الا بشروطهم . التعازي لدار فور الصامدة لا بد ان تكون في مقدمة مهام وزير التعازي والمواساة ، فيجب ان تعود دارفور الى سابق سماحتها وجمالها وجمال اهلها، وتعميرها وتضميد جراحاتها .

ولكن بربكم هل يفكر من يعملون على توزيع مليارات قطر على المؤلفة قلوبهم ليعودوا الى السودان ، وعلى اهل البيت ، هل يفكر هؤلاء في تقديم تعازي او مواساة .* ؟!
وأكبر تعزية ومواساة نحتاجها هي في حكومة تعمل بفكرها مع الافراد واهل البيت وليس مع القبائل والمجموعات التي همها الوطن .


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 4079

التعليقات
#1416812 [جاكس]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2016 03:57 PM
وأذكرك أيتها الكاتبة المجيدة، أنهم كانوا يعدون شهداء حرب الجنوب بعدد 72 حورية من أجمل ما يكون، كلما فض الشهيد منهم غشاء بكارة الواحدة منهن بقضيبه الفولاذي الذي لا ينثني التئم من جديد كأن لم يُفض بالأمس.

ثم عندما اختلف اللصوص في قسمة المسروقات، تهاوت كل هذه الأحلام الجنسية عندما أعلن كبيرهم الذي علمهم السحر، أنهم لن يطولوا هذه المتع التي بذلوا من أجلها النفس والنفيس، وضحوا بحيواتهم رخيصة في سبيلها... لأنهم مجرد فطايس...

من باب أولى أيتها الكاتبة أن تنادي بمعالجة هذه الأيدولوجيا السقيمة، ثم بعد ذلك منيهم الأماني كما يحلو لكِ باللحاق بركب الدول المتقدمة... لأنه لعمري البون شاسع جدا!!!

إن كنت تعلمين!!

[جاكس]

#1416378 [ابواحمد]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2016 08:23 PM
الحق والحق يقال - عملت فى السودان موظف لسنين - اغتربت للامارات وعملت فيها لسنين ايضا - خلال تجربة عملى فى الامارات ومقارنتها بعملى فى السودان احسست ان الفارق بيننا وبينهم كبير فى التعامل والحقوق - الموظف عندهم خادم للشعب رغم ان غالبية السكان المقيمين من دول مختلفة وهو نهج مكتسب من الاجيال السابقة وعندنا الموظف سيد وقاهر للشعب رغم ان غالبية السكان من اهل البلد - المواطن هناك محب لبلده ويدعو على الدوام لحاكميه بطول العمر لا لقرابة او صلة او تفضيل يلقاه بل لخدمات مستحقة تقدم له فى كل المناحى - هذه الخدمات المقدمة للمواطن ما كان يمكن ان تقدم الا لان الحاكم لاقى الجو الصحى للحكم من التسامح والتصافى والوعى من المواطن - حيث لا معارضة هدامة ولا عداء خارجى مستجلب بواسطة معارضة داخلية - ولا اعتراض او نقد لاى نهج حكومى حتى ولو كان فيه منقصة من حق المواطن حيث الثروة مقسمة حتى للوافدين والمقيمين ولا تذمر من المواطن ضد الوافد فى ذلك
دولتهم من حيث الطبيعة والمناخ والموارد والعوامل تساوى صفر مقارنة بما نملكه - ولكنها من جانب المواطن وحبه لبلده وخدمته لاهله وبنو جلدته وساكنى دولته مقارنة بنا نحن - نساوى ما دون الصفر بكثير جدا
مثال لعينة واحدة من موظفيهم الا وهو رجل الشرطة والمرور فاذا شاءت الاقدار ان تتعطل بك السيارة فى الطريق العام لانفجار اطار السيارة ففى لحظات تجد سيارة شرطة تقف خلفك مع تشغيل الونان لحمايتك وينزل منها شرطيان يقومان بتغيير الاسبير معك وعندما تشكرهم على ذلك - فيا للعجب من ردهم يقولان لك هذا واجبنا فنحن وظيفتنا خدمتكم - رغم انك وافد وليس مواطن الدولة ومع تعامله الراقى هذا لا يتهاون فى تطبيق القانون فى المخالفات ولا يرتشى للتنازل عن حق الدولة - اما عندنا عندما نرى رجل المرور من على البعد نتعوذ منه لما سوف تلاقيه منه من تعنت وتعسف وازدراء - فالفارق بين وواضح ولكن نحن ايضا جزء من ها الواقع وهو تسيبنا فى تجديد التراخيص وفى قيادتنا بلا ترخيص وعدم احترام حقوق سالكى الطريق كلها دواعى تجعل من شرطى المرور عندنا كانه شيطان نتعوذ من رؤيته

من كل ما سبق يتضح جليا نجاح اى حكم فى اى دولة لا ينفك البتة من نوعية سلوك مواطنيها - ما عشناه مع حكومات سابقة وحكومة حالية وقادمة لن يتغير ما لم يتغير سلوكنا ونفوسنا - فالعيب فينا نحن اولا وفى مثقفينا وسياسينا وموظفينا واداريونا - كل الحكومات التى سبقت الانقاذ لم تسلم من النقد والمعارضة الهدامة ومن نفس الوجوه والساسة الذين هم اليوم ايضا يقودون الهجوم ضد الانقاذ - فالانقاذ ستذهب وستكون تاريخ يروى ولكن للاسف وقتها سننسى ماسيها واخطائها التى نحن بنكران ذات جزء لا يتجزأ من اسباب زللها فحينما تصبح الانقاذ زكريات من الماضى فى زمن قادم ستكون زكرى حسرة على ذهابها وندامة على معاداتها - كما نحن اليوم الجيل الذى عاش فى ظل حكومات سبقت الانقاذ كنا وقتها ناقمين واصبحنا نادمين
على سبيل الذكر فاننا فى ظل الحكومات السابقة كنا نتمتع بما يتمتع به مواطن الامارات اليوم - تعليم مجانى وعلاج مجانى وخدمات مدعومة وعيش رغيد ورخاء مديد وكانت بلدنا قبلة اغتراب من دول الجوار - رغم كل ذلك عارض سياسيونا ومثقفونا ضد الحكام واطاحوا بهم - لا لشئ بل ليحكموا هم - سبحان الله

كما اسلفت العيب الاول فينا نحن كشعب لانعرف حقوقنا ولا نعرف كيف ناخذها ولا كيف نعمل لنيلها- فنحن كشعب منقسمين لثلاث فئات - فئة حاكمة وفئة ناقمة وثالثة تابعة - وهذا فى ظل كل الحكومات ما سبقت وماهو نحن فيه الان وما سوف ياتى مستقبلا - فلن يتغير حالنا ما لم نتغير نحن فى طباعنا واخلاقنا ودواخلنا

المصيبة الاكبر فينا ااننا لا نتقبل النقد حتى وان كان حقا - فانا على يقين بان غالبية المطالعين لمقالى سيكون رايه فى شخصى باننى تابع للحكومة رغم اننى فارقت الدولة منذ السنوات الاولى للانقاذ لا عاتبا عليها وانما غانما لفرصة اغتراب واتتنى حينها - فاننى وحتى فى ظل حكومات سابقة اقف موقف الحياد ومستقل

[ابواحمد]

#1416161 [وداغبش]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2016 01:42 PM
هع كع كرع ... كل اناء بما فيه ينضح بعدين حكاية السودانيين بنوا وعملو ووووالكواريك الكتيرة دي بقت ما جايبه حقها ... وانتم ايها السودانيون لن تنجزوا ولن تتقدموا وبعدين حكاية الحكومة والفساد سيبونا منها فالاوطان تبني بالجهد والاخلاص ولبلوغ المجد لابد من ركوب الصعب فليمارس كل واحد فينا جلد الذات ونغير من سلوكنا وطريقة تفكيرنا للوصول للرفعة والتقدم .المشكلة كلها فينا نحن وليست في الحكومة او غيرها وان السياسة الحالية ما هي الا عرض لمرض فلنبدا بعلاج المرض وستزول الاعراض ادي ما عليك زول وانتظر النتائج .

[وداغبش]

#1416013 [سودانى]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2016 10:14 AM
الاختلاف فى الانسان مشكلة السودان فى انسانه كل واحد عايز يكون رئيس واحزاب وكثرة الكلام ففى الامارات كان الشيخ زايد حتى يومنا هذا لم يعارضه احد لان الانسان هنالك فى الامارات كان بسيطا وطائعا ولكن فى السودان لم نجعل اى حكومة ان تلتفت للعمل والتنمية ابتداءا من عبود الذى كان بالامكان ان ينهض بالسودان فتتكالب عليه مخابرات العالم وتوذع لعملائها من الاحزاب الاطاحة بعبود فى حين انه كان اول رئيس سودانى بعد الاستقلال يتجهه للاستقلال الحقيقى ثم جعفر نميرى الذى لم تتركه الاحزاب والنقابات الشيوعية من العمل واطاحت به المخابرات الامريكية لا تظنوا ان اكتوبر كانت ثورة او ان ابريل كانت ثورة كلها كانت نكثات نظمتها المخابرات العالمية مستقله جها وضحالة فكر مثقفينا الذين هم مشكلة السودان الاساسية والان النظام الحالى كل فشله وعدم مقدرته على السير بالسودان للامام بسبب المعارضة الخارجية التى تدعم المغفلين والعملاء والمنتفعين لهدم بلادهم فلم تترك له لحظة يخلد فيها للتفكير فى معالجة مشاكل البلاد وشغلته بنفسه وحروب وعمالة وعدم وطنية من كل المعارضين طبعا النظم الديمقراطية تاتى وهى تحمل فى احشائها بذرة فنائها والديمقراطية لاتنجح فى السودان لان الانسان السودانى غير مؤهل كانسان الامارات وانسان الخليج فدولة الخليج كلها نهضت بانه لا وجود لديمقراطية وافكار غربية ومثقفاتية يجدون الكلام لا العمل زى ما عندنا فى السودان كل الانجازات تخريب الانظمة والنتيجة اشعار اكتوبريات واشعار انتفاضة لا تغنى ولا تثمن لابد من قائد واحد تخضع له البلد ويقودها والناس له طائعون اما الافكار الاخرى من ديمقراطية وسيوعيه وكل المسميات هذه انجازات دول صنعتها من واقعها لتحل بها مشاكلها ولاتتناسب معنا علينا ان نفصل ثوبا على مقاسنا والا نلبس ثياب الاخرين لانها قطعا لن تكون مقاسنا

[سودانى]

#1416003 [Mat zman]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2016 10:00 AM
السودان ،،،، كل مشروع ناجح كان من خطط الاستعمار المشاريع التي نفخر بها من صنع الاستعمار التعليم
الصحه كل شي وكل شي من فعل الاستعمار وجيل كلية غردون وبخت الرضا الشرطه الجيش ،طرق الحكم
كلها كانت ناجحه وهي التي نفخر بها وكأننا من خطط لها ونفذها ،الخدمة المدنية وما ادراك ما الخدمة
المدنيه ،،،،،،،حتي جاءنا استقلال الشوم الذي دمر كل شي بعد ان كان قويا متينا .
يقال ان الاستعمار وضع الخطط حتي لا يستقر السودان وان لا يتحرك مارد افريقيا لخطورته علي العالم
المتحرر في قراره وفي نهضته ،فرق بين الجنوب والشمال والغرب والشرق . هل هذا صحيح وان كان صحيح
فأين الدليل ،ان الاستعمار فر بروحه حتي لا يقع فيه السودان رجل افريقيا المريض
جاء الاستقلال بالتنافس والتنافر بين حزب الامه(الانصار) والحزب الاتحادي(الختميه ) وبينهم السوسه
الحزب الشيوعي ،وهاك يا صراع وهاك يا طحن ، حزب الامه هو حليف برطانيا والاتحادي حليفا لمصر اما
الشيوعي فقبلته موسكو وشعاراتها التي لا تسمن و تغني من جوع.
لم نستفيد لا من برطانيا ولا من مصر ولا من موسكو الا بالقدر اليسير و لا يمكن ان نضعه في مجال الفايده
اكثر من الضرر وكنا جزء من ذلك اي بايدينا وهذا موضوع يطول شرحه..................!!!!
ثم كان حكم نوفمبر اي حكم عبود والمجلس العسكري وتلك كانت أحسن الفترات اذا ما قورنت بغيرها
ولكن كتمت الحريات ،والخبرات لم تكن كافيه لإدارة وتنمية دوله ناشييه ،لقلة الخبرات وسرعة السودنه
وخرب الشيوعيين ونخروا في عود ذلك النظام وبمساعدة الجهل والأحزاب انهار الحكم ، وبدات اسواء
فتره في تاريخ السودان حيث تحكم الشيوعيين في مفاصل الحكم وطهروا وتخلصوا من ما بقي من
خبرات في الخدمة المدنيه وغيرها وزرعوا الحقد بين فئات الشعب السوداني ،اتجه هؤلاء المرافيت الي
دول الخليج وغيرها وأنجزوا خيرا تحت رعاية الغربين وعلي رأسهم الإنجليز .
ثم عادت الأحزاب وهذه الدوره زادت بشيطانية اسمها الدين السياسي (الاخوان المسلمين) وظهر الفساد
بصوره ملفته ،،،،،، الي ان جاء انقلاب مايو وكانت القشه التي قصمت ظهر البعير، انهيار في كل شي
وقام الشيوعيين بما لم يقم به نورون في روما حطموا كل شي، نعم كل شي مصادره وتأميم قفز بالعامود
وحقد وفساد حتي تحولت مايو و في بحر من الدماء الي اتجاه اخر مره يمين ومره شمال الي الانهيار التام
لتعود الأحزاب مموله من الخارج الامه من ليبيا والاتحادي من مصر والعراق وزعيط من معيط ومعيط من
زعيط ،وكانت الزعامة ضعيفه تعيش علي الفتن والتحفيز بدون وجه حق الصادق المهدي والمرغني كل منهم
اضعف وأجهل من الاخر يريدون السلطة والمال والجاه ،،،الي ان انهارت كل القيم وما بني علي باطل فهو
باطل ،وقد ظلموا العباد ،(اعرف شخص أُحيل للمعاش لانه فكر في الاقتران بأرملة شقيق الزعيم الكبير)
وانتهت تلك الفتره ،، لإبداء حكم الإسلاميين حكم الفساد والحقد والدماء حكم من لا يخافوا الله..........
اننا نعيش في فساد وجهل وعنصريه وحقد وامراض نفسيه ،اي ان الذي يحدث الان هو اكبر من ان نتصور
انهيار تام في كل شي وعلي رأسها الأخلاق والقيم والجهل والظلم والظلم والظلم !

[Mat zman]

#1415983 [زول الله ساكت]
5.00/5 (1 صوت)

02-17-2016 09:38 AM
سبحان الله انا بستغرب في الذين يبكون علي حالنا ونحن السبب في كل الذي يحدث لنا ابتداءا من حرب الجنوب الذي استنزف كل موارد البلاد ومرورا بحرب المنطقتين ودارفور .
كيف لنا ان ننمو و75% من ميزانية الدولة ماشة للحرب كيف لنا ان ننمو ونحن العسكري عندنا هو الكلمتو مسموعه حتي ولو تحمل البروف في مجالك
صراحة انا عملت في احد دول الخليج القريبه دي بتجد العسكري يتعامل معك بكل رقي وتحضر مش زي عندنا هنا .
المهم العيب ليست في الحكومات بقدر سلوكنا نحن الشعب .
قال الله سبحانه وتعالي ( لايغير الله مابقوم حتي يغيرو ما بانفسم)صدق الله العظيم.

[زول الله ساكت]

#1415907 [Ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2016 06:52 AM
ما مشكلة زيادة حرامي واحد للكم الف حرامي وحرامي دولة.
يعزي ويواسي بس المهم يخلي الميتين في حالهم ما يقوم يفرض عليهم ضريبة قبر ( يعني نظام عوائد وكده ) ..

[Ahmad]

#1415900 [ود بري]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2016 06:21 AM
وزارة التعاسة في السودان

[ود بري]

#1415868 [عودة ديجانقو]
5.00/5 (3 صوت)

02-17-2016 03:33 AM
دائما يا أخت اسماء إتخذ المهندس محمد سعيد فارسى رئيس بلدية جده السابق مثالا يجب ان يحتذى به الذى (بمفرده) غير وجه جده من جده الخرابه إلى جده عروس البحر والأدهى من ذلك لم يكلف خزينة السعوديه ولا ريال واحد واكرر ولا ريال واحد.

لا زال الناس فى الخرطوم يتبولون وحتى يتبرزون امام الماره وحتى هذا لايلفت إنتباه الماره لأنهم هم ايضا جزء من المنظومه.. والآن إنضمت لهذه المنظومه القمامه التى انتجت الذباب الذى بدوره إنضم لفرقة البعوض الموسيقيه التى تعزف بموسيقاها مساء والذباب صباحا.
الانجليز رسموا العلم البريطانى على الارض ومن خلاله عملوا شوارع الخرطوم....والان جابوا شوال سمسم وكشحوهوا واكملوا باقى الشوارع والمبانى.

أنصح أللمبى والى الخرطوم بالذهاب لجده وان يكون معه مترجم ويقابل المهندس فارسى وهو لازال حيا يرزق أطال له عمره ويقول ليهو بدى اعمل الخرطوم زى جده طال عمرك.

[عودة ديجانقو]

ردود على عودة ديجانقو
[عبدالرحيم] 02-17-2016 07:43 AM
يا دجانقو اللمبي يتقلب في الحكم والمنصب منذ 27 سنة متواصلة عشان كدا بعد دا لن ينفع معه الذهاب الى جدة لانه يعتبروا كل زيارة سياحة والسائح دائما قصده الترويح عن نفسه فقط عشان كدا ما شفته لما مشى الامارات يتلفت كيف زي الضاربو سلك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة