صابونة.. !!؟
صابونة.. !!؟


02-18-2016 10:33 AM
مفارقات - صلاح أحمد عبدالله

* يا فتاح يا عليم.. يا رزاق يا كريم.. كل صباح نسمع بأشياء وعبارات تسد النفس.. وتترك الشاي مسيخاً.. والمواصلات زحمة.. رغم أن (الزحمة) فيها اللحمة.. لحمة يغطيها الذباب وسخام عوادم السيارات.. والغبار.. وارتفاع الأسعار..؟!!
* قال (الرجل) الكبير.. من وجهاء أهل شارع المطار.. إن الناس قبلهم كانت تتقاسم (الصابونة).. مسلسل من (الاستخفاف) بالعقول.. وكأنه يخاطب شعباً جاهلاً قذراً.. لا يجيد الاستحمام والنظافة إلا بعد حضورهم.. وكأن ملابسنا كانت كلون الأرض في بلادي..!!
* قبله.. قال أحدهم.. إنه قبل حضورهم كنا أمة من الشحادين.. وآخر قال إننا لم نكن نلبس سوى (الأسمال) البالية.. ولم يكن لدى الفرد.. سوى قميصين.. ويمن علينا.. بنفايات الملابس المستوردة الآن من بلاد جنوب شرق آسيا.. وباقي ملابس (مراحيم) المنظمات الطوعية.. وأحذيتها.. التي تتمدد جهاراً نهاراً في وسط الخرطوم وفي أهم شوارعها.. وبرنداتها.. هذا غير ألفاظ أخرى من شاكلة (لحس الكوع).. والبجيك متلزم ومتحزم.. تلاقيهو عريان.. ولو فكر هؤلاء (القوم) في مخرجات الألفاظ ومخارجها.. لوجدوا متسعاً لحل مشكلة ارتفاع الأسعار.. والغاز.. والماء.. وأكيد الكهرباء..!!
* وحيلة الغاز.. انكشفت بعد الشح.. وتعديل قانون العقوبات.. وشح (الماء) لفترات.. أعقبته الزيادات.. والقطوعات الكهربائية ستعقبها زيادة أخرى.. وجاهزين جاهزين لترضية الحكومة.. ولن نخرج الى الشارع.. للرصاص.. أو السجن لعشر سنوات.. وهكذا أصبح الحال.. (والكل) في المدينة.. خائف يترقب..
* ولذلك.. أصبحت الألفاظ تخرج من بعض أهل شارع المطار كالقنابل..!؟!
* ونقول لهذا (الرجل).. والذي أشك أن بداخله تجري (دماء) سودانية.. قبلكم كان المواطن/ المواطنة.. أنيق الملبس.. يحب التأنق والتعطر.. (الموضة) تخرج من لندن.. نيويورك.. باريس.. إيطاليا.. الى شارع كان شهيراً يضاهي الشانزليزيه.. الشواربي.. الحمراء.. الجادة العاشرة في بروكلين.. به صيحات كريستيان ديور.. إيف سان لوران.. والعطور والأحذية الفاخرة.. الشارع الحديث يطول اسمه.. وما يزال.. شارع الجمهورية.. الذي أصبح فوضى.. في كل شئ.. حتى القيم والأخلاق.. وهذا.. (بعدكم).. كانت به محلات.. الناظر.. الأفندي.. الصالون الأخضر.. أسندكو.. والكثير جداً من المحلات الشهيرة.. عندما كان الكثيرون منكم يعيشون في الشوارع الخلفية.. والدساكر البعيدة.. والقرى النائية..!!
* الصابون المعطر.. وأرقى العطور.. كانت سمة الشباب.. بعد التاسعة مساء.. وبعد رياضة العصر.. ومجاملات الحي.. وقليل من الراحة.. العشاء الأنيق من بطون آخر إصدارات الصحف والمجلات والكتب العالمية.. ومجالس الأنس والطرب الجميل.. والمسرح.. وسينما الدور (التاني).. كلوزيوم.. غرب.. جنوب.. النيلين.. آخر ما أنتجته هوليود.. القاهرة.. الهند وأفلامها التاريخية.. آن.. تسري منزل.. ومن أجل أبنائي.. و.. و.. وكل هذا لعمري ثقافات لا تحتاج لتقاسم الصابون.. سوى لمن كانت الخرطوم.. أو القاهرة.. من مستحدثات النعمة عليهم..
* هل سمع أحدكم بالأسماء أعلاه.. أم الشباب أيامكم.. ومنكم.. كان يبحث في بطون الكتب.. إياها.. والتي أفرزت لنا اليوم ما أفرزت من النيران المشتعلة في كل مكان.. داخل وخارج السودان.. وجعلت جزءاً عزيزاً من أرضنا يذهب بعيداً.. بعد أن تم ذبح ذلك (الثور) الأسود الشهير..!!
* كان الدين.. موجوداً.. ومتسامحاً.. وكان المجتمع (كله) مترابطاً ومتكافلاً.. وكنتم يا سيدي في عالم (الصفوة) تعيشون. أسراً وجماعات.. تنظرون الى مجتمعكم الذي رباكم وعلمكم.. تعليماً وأكلاً وشرباً وسفراً.. (بالمجان).. تنظرون اليه بريبة.. تكاد تصل لدرجة التوجس المرضي.. أو التكفير.. والعياذ بالله..
* وتمر السنوات.. ويتبدل الحال.. والمآل.. للناس والسودان أو ما تبقى منه.. وأتتكم السلطة بكل (الدهاء) والمكر.. وشئ من كذب.. ومعها كل الثروة..
* ومن أجل ثروتكم.. وازديادها ونموها.. نعيش هذا الغلاء الطاحن..!!
* وغداً يا سيدي ستشرق الشمس..!!
* ولن (تسيح).. الصابونة..!!
الجريدة


تعليقات 15 | إهداء 1 | زيارات 4491

التعليقات
#1417618 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2016 09:47 PM
إنى أرى السودان فى زمن الإنقاذ فى هيئة رجل تناهشت جسده الضباع والذئاب والثعالب التى تربت وترعرعت فى مدرسة كبيرهم الذى علمهم السحر شيخ المكر والضلال ...
ويشاركهم فى نهش ذلك الجسد الجريح الخفافيش والقراد والقمل والصراصير من المنتفعين والطفيلين ومازال كل هؤلاء متشبثين بمصون فى دمائه حتى هزل ذلك الجسد وبدأ يتناثر إلى أشلاء فإنفصل الجنوب ودارفور تترنح وجنوب النيل الأزرق فى الطريق ...
لابد أن يتحد شعبنا شماله وجنوبه ..شرقه وغربه و ينتفض إنتفاضة قوية تزلزل أقدام هؤلاء المجرمين ليزيلهم ويكنسهم ويرمى بهم إلى مزبلة التاريخ لكى يكون لنا وطن حر معافى .. وطن يسع الجميع ليس فيه موطىء قدم لهؤلاء الأوباش..

[بنت الناظر]

#1417300 [ali]
5.00/5 (1 صوت)

02-20-2016 06:09 AM
ابراهيم محمود الارتيتري الجنسية وسودانى بالتجنس لانه تحصل على الجنسيه السودانية عام ١٩٧٥ ابان فترة حكم نميري وانا علي علم تام بالظروف والملابسات والتى تم بموجبها منح اسرة اللاجئ المذكور اعلاه وغيرهم من اللاجئيين الارتيرين، للجنسيه السودانيه

[ali]

#1417204 [سوداني]
4.00/5 (3 صوت)

02-19-2016 07:57 PM
هم الذين كانوا يقتسمون الصابونة والآن بعد ان شبعوا من خيرات الشعب السوداني جاءوا ليلصقوا به كل معاناتهم ايام العدم والفقر من اقتسام الصابونة والشحده وغيرها هؤلاء اولاد الكنابي الذين رضعوا الحقد وليس القيم

[سوداني]

#1417188 [السقدي]
3.00/5 (2 صوت)

02-19-2016 06:58 PM
المتكوزن ابراهيم محمود الارتيتري الجنسية باعتراف شيخهم الترابي عام ٢٠٠٩ في احدى المناسبات
وامام جمع غفير من الحضور منتقداً ان يكون وزير داخلية السودان ارترياً .
ونحن الطلاب السودانيين المعاصرين للطالب ابراهيم محمود بالاسكندرية عندما كان ناشطاً وعضواً في اتحاد الطلاب الارتريين نعرف تاريخه و (صابونتو) واين كان يسكن ومع من وكيف ومن اين كان يعتاش ؟؟
فكان الأجدى ان يصمت ويحترم هذا البلد الذي استضافه و وهذا الشعب الذي آواه وسرق من عرق جبينه كما كان يأويه وامثاله
من مشردي ولاجئ بلاده .

[السقدي]

#1417179 [دليب]
5.00/5 (1 صوت)

02-19-2016 06:34 PM
و ما للحبش بالسودان والسودانيين !!!

[دليب]

#1417041 [د. هشام]
3.00/5 (2 صوت)

02-19-2016 09:21 AM
"ونقول لهذا (الرجل).. والذي أشك أن بداخله تجري (دماء) سودانية"!!....بل تأكد!! هذا المتسلق كان في لجنة إتحاد الطلاب الإرتريين أيام دراسته الجامعية!!

[د. هشام]

#1416924 [عصمتووف]
4.94/5 (5 صوت)

02-18-2016 10:34 PM
كان من الصعب تصديق ما تسمعه الأذن من مساعد رئيس الجمهورية ابراهيم صابونة ي عزيزي هؤلاء من مواليد الاندايات ف الدساكر والقري النائية والشوارع الخلفية وشارع الجمهورية ومطاعم الاتينية والغار والجي بي هؤلاء لم يتزوق فمهم البفتيك والاستيك واللحمة البارده والمخ والزقني الاصلي لا تعرف مثل هؤلاء السفلة من شاهد العاصمة اول مرة كان يشتري اسماله من سوق الشمس بعشش فلاتة او المرحوم كان قدرك بسوق 6 يمايو والحاج يوسف انهم لاعرفون مليون صنف وصنف ولاركو وباتا والمعروضات المصرية ولا كوبا كوباني ولا البيض ب العسل ف صحاري اتركهم يتفسحون الملاقيط لحم الراس مع ان لحم الراس لذيذ

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
[الفقير] 02-19-2016 09:28 PM
الكلام عندك


#1416900 [خالد عمار]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2016 08:25 PM
هذا النكرة تربية بيت التآمر الحركة الاسلامية..قبل ان يحدثنا عن اقتسام الصابون..فلياتي بسيرته الذاتية..كيف بدأ السياسة..أين درس..وماهي الجنسية المنتمي إليها ابان دراسته في مصر..حتى ينقنعنا بأنه يستطيع أن يسئ للشعب السوداني..

[خالد عمار]

#1416866 [Truth]
5.00/5 (3 صوت)

02-18-2016 06:42 PM
اخ صلاح ماذا يقضبك اذا كانوا يتحدثون عن كيف كان حالهم اما نحن فمنذ ولادتنا كان من العامل حتى التجار الكبار نشترى الصابون و نلبس انيقين و فلا عجب اذا قال الطيب صالح من اين انوا هؤلاء فانهم ربما كانوا خارج منظومة الانسان السودانى لاننا درسنا فى الاقاليم و كانت بصات المدارس الحكومية تاتينا حتى القرى لتوصلنا مدارسنا اما هم اتوا من حيث غفل الزمان عن شذاذ الاصول

[Truth]

#1416802 [عمدة]
5.00/5 (1 صوت)

02-18-2016 03:24 PM
شكرا صلاح احمد عبدالله على حلو الذكريات. ما زلت اذكر وانا يافع صغير كان يصطحبنى خالى معه بين الفينة والاخرى الى قهوة الزيبق بوسط الخرطوم حيث يجتمع شمل عدد كبير من قطاع الموظفين للسمر مساء (يأتون زرفات ووحدانا من كل فج من انحاء العاصمة) وكانوا يتابعون اخر الاخبار العالمية من خلال لوحة الكترونية مثبتة فوق سطح صيدلية كمبال قبل ان يتفرقوا لسبيل حالهم مجموعات ذاهبة الى دور السينما واخرى تجاه النوادى والبقية تجاه بيوتهم. وقد كانت سيارات التاكسى هى وسيلة تنقلهم حيث تعمل الطرحات فى كل اتجاه. وانا صغير كنت استمتع ببهاء المنظر وروائح العطور التى تغمر المكان واعجب كثيرا من عربات النظافة وهى تغسل الشوارع بالماء!!!!!!!!!!!! وكان أكثر ما يشدنى لغة مهذبة راقية يتسامر بها الحضور.

((ألا ليت الزمان يعود يوما فأخبره بما فعل التتار))

[عمدة]

ردود على عمدة
United States [عمدة] 02-21-2016 01:42 AM
شكرا [AAA] واضح انك عشت اشراقات الزمن الجميل. اضافة لكل ماذكرت كانت الاحتفالات بالمناسبات الكبيرة كعيد الاستقلال مثلا تمثل كرنفالات شعبية للفنون والاداب والالعاب الرياضية بمختلف انواعها. وكانت البعثات الفنية والمسرحية والثقافية تجوب كل انحاء السودان. اما عن المدارس والمناشط المدرسية فتلك قصص من ألف ليلة وليلة بمنافساتها الرياضية والثقافية وجمعياتها الادبية وجرائدها الحائطية ومكتباتها الثقافية واذاعاتها الداخلية والكثير الذى لا تسمح المساحة بذكره. تعرف انا بفتكر انه واحد من اسباب تأخر كنس هذا النظام هو جهل قطاع كبير من شباب اليوم بما كانت عليه حال البلاد. والمشكلة الاكبر ان امثال زول ساى حتى ماعندهم استعداد ليعرفوا. ودمت

[AAA] 02-19-2016 10:20 PM
لك التحية اخ عمدة..كلامك صحيح..فما تتعب نفسك مع "الابن" زول ساي.. فليس من رأى كمن سمع..دعني اتابع معاك لو تتذكر في ذلك الزمن الجميل مافي ناس وسخانين.. والناس انيقين ومتعطرين..هاشين باشين ومافي زول بتلاقاه صاري وشو..او لابس جزمة "غبشة"..الجزمة قزاز.. المرتب بعد قضاء كل حوائجك الاساسية ورفاهيتك مهما كان نوعها يكفيك وتوفر نصه..والشغال في الاسرة زول واحد بس..ايام سودان بوك شوب..سلوى بوتيك..الـ جي ام اتش وسطوح فندق ليدو..والدور التاني في السينمات..ومهرجانات الثقافة..والمسرح القومي..ياخي حتى الحفلات في بعض المناسبات بتكون في "جنينة الحيوانات" ناهيك عن شارع النيل وحدايق مايو..
ان الحياة الهانئة الرخية كانت ليست قصرا على الخرطوم..بل كل مدن السودان

**هسي تلقا الواحد في بيته مكشر وشو.. زي الجابو ليه خبر وفاة.. نعوذ بالله من كآبة المنظر وسوء المنقلب..

United States [عمدة] 02-19-2016 03:24 PM
والله يازول ساي شكلك من مواليد الانقاذ او تكون اول مرة شفت الخرطوم فى عهد الانقاذ. او اتربيت مع المعنيين بالمقال. وبعدين يا خبير زمانك قبل 25 سنة دى هى عهد الانحطاط الاسوأ من العصر الجاهلى. فأنا تحدثت عما شاهدت قبل اكثر من 45 عاما ووقتها كان الموظف نجم مجتمعه يا هذا. وازيدك من الشعر بيت ان طلبات الوجبات فى المطاعم الراقية وفى القطارات والبواخر كانت عبر ال (menu) وحكاية الجرسونات وعندنا وعندنا دى جاءت مع بداية عصور الانحطاط وكان بالامكان ان تطلب الدواء من الصيدلية بالتلفون ويتم ايصاله للمتزل (بعد تركيبه) مش ادوية جاية تجارة شنطة ومنتهية الصلاحية(اوع كمان تقول لى التلفون ادخلته سوداتل) وكان وقتها البريد والتحويلات المالية عبر البوستة تتم من اى مكان فى السودان الى اى مكان داخليا اوخارجيا وكانت البوستة زمانها تعمل دوامين فى اليوم. وان واصلت فى السرد طوال اليوم لا يكفينى. من لم يرى السودان فبل النصف الاول من السبعينيات فلن يعرف ما كانت عليه البلاد. فنحن يا هذا نتحدث عن زمن لم تكن وسائل نقله ركشات بل كانت بصات تليق بالبشر وفى معظمها ماركة المارسيدس وخدمات التاكسى (طلب او طرحة) ولعلمك لم تكن هنالك اسواق شعبية وكان موقف البصات السفرية بقلب الخرطوم 3 انظف من مطار الخرطوم الحالى.

[زول ساي] 02-19-2016 01:14 AM
والله يا عمدة جنس دليب؟ ياخي عمرها السينما دي ما تعاصرت في السودان مع اللوحات الالكترونية لبث الأخبار العالمية!! ياخي نوع اللوحات البتتكلم عنها دي ماظهرت إلا في بداية الألفية الحالية أو نهاية التسعينات ومنذ أكثر من خمسة وعشرين سنة مافي موظفين بمشوا بقضوا وكتهم وسهراتهم في القهاوي التاريخية المشهورة وكمان ما تنسى الموظفين طوال هذه الفترة اتغيروا عن بكرة أبيهم فمنهم من هاجر ومن بقى تكاسي وسواق بص وخدرجي وجزار وهلم جرا بعد طردهم جميعا للصالح الخاص بالجبهجية وديل بسهروا في حاجاتهم العملوها براهم ولوحدهم وحتى السينمات عطلوها وحرموا المساكين منها حسادة وانتقاماً..


#1416779 [الـــســــيـــف الــبـــتــــــــار]
4.50/5 (4 صوت)

02-18-2016 02:33 PM
استاذنا صلاح أحمد ما بقول المثل الما شـاف اللحمه فى بيتم و شاف ....امه اتخلع يا هو دا الحاصل علينا اليوم واحد دخل البلد هارب من الموت و جاعان و عريان و مرضان و استوطن و اتحكر و اتوكر واتجنس و اتعلم و استوزر و بقى يعرف البس الجلابية و ارمى ليك الشال ؟
تقول عليه شنو ؟
الحق علينا نحن بطيبتنا الذائدة و صدورنا مفتوحه للغريب و احتضانه و الوقوف معاه فى السرء و الضراء و بعدين تسمع ما لا يرضيك و اها كمان بقى زول و عنده مليشيه و عسكر و نسى قعاد البنبر و شراب القهوه !!!
منو فى المجموعه دى كان ساكن فى حى مشهور و لا ابوه يمتلك ارض فى العاصمه المثلثة ؟
أذا كان رئيسهم بتغدأ بالقنقر و يتعشى باللبن ابو كريرة والعيش اليابس وساكن فى بيت لا نور و لا موية و دورة مياه وغرفتين وراكوبة مطبخ ( بوكريرة دا يا اخونا الحليب بعد ما ينزع منه الدسم و يستخرج منه الذبدة يكون موية بلون ابيض لا طعم و لا فهم )
خليها على الله و نعقلها و نتوكل و نشوف نهايه شنو .
ذى ما قال اخونا الاتنى و كوكبانى و سانت جميس و بابا كوستا و الله ديل كان اكلوا فول من ابوالعباس يجيهم اسهال تقول لى الاتنى .
الله يرحم ايام زمان و اريفيرا و المقرن و لسان طلعت ......

[الـــســــيـــف الــبـــتــــــــار]

#1416731 [محمد فريد]
4.25/5 (3 صوت)

02-18-2016 01:06 PM
المؤمن ليس بفاحش ولا بذئ

[محمد فريد]

#1416689 [سيف الدين خواجه]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2016 11:55 AM
يا استاذ صلاح صدقت يا حبيب نعم شارع الجمهورية كان يا ما كان وكنا موظفين فيه مطعم الغار والجيبي والاتني والاكسلسيور وصحاري كان مخدمنا يزيدنا مرتباتنا سنويا بغير قائلا (تعجبونني لنظافتكم وعطركم وحسن هندامكم ) وكنا نمنع من ركوب البصات ودخول السينما شعبيا لحرج وظيفتنا خوفا علي مكانتها ورفعتها اي والله يا صلاح حتي جاءنا هؤلاء وفيهم ومنهم من هم دفعتنا وكنا ندرك يومها مكرهم وسوء طينتهم وطويتهم بقي ان اقول نبوءة محمود تمضي تبقت الخاتمه لذلك يهتز الكرسي كرسي الشيشه وعليه الحجر!!!

[سيف الدين خواجه]

#1416682 [Tash Ma Tash]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2016 11:42 AM
صح لسانك وسلمت يداك يا صلاح أحمد عبدالله.
طبعا عشنا ذاك الزمن الجميل ، ولا ينكرة إلا نكرة من الانجاس الذين اتو إلينا من اين لن ندري ولكن نقول لهم تباً لكم يا خنازير يا مخانيث .

[Tash Ma Tash]

#1416664 [samer]
4.75/5 (5 صوت)

02-18-2016 11:17 AM
ماذا يريد الاخوان من السودان؟؟؟؟؟؟ تم طرد السودانيين من كل مرافق الخدمه المدنيه , كل المشاريع تم تصفيتها من خطوط طيران , سكك حديديه, مشروع الجزيره , كل المصانع وقفت , التعليم الحكومى انتهى , العلاج انتهى , الجيش تم حله و جابو الجنجويد , كل التصدير و الاستيراد تبع الامن و شركاتهم و التعدين سيطروا عليه جهاز الامن و المحاسيب , الجنوب تم فصله و على نار هادئه دارفور و النيل الازرق و جبال النوبه و الشرق , يعنى مثلث حمدى من الابيض و سنار و هماالقاعده و الراس دنقلا و الجزء الفوق دنقلا مخطط لدوله النوبه ما بين مصر و السودان و دا تم التطرق له فى الكتاب الاسود للترابى . هاجر من السودان اكثر من 10 مليون و زى ما بتقول القنوتيات التى تحكيها الحبوبات فى قصة فاطمه السمحه فاتوا النوار و فضل العوار و العوار فيهم احزاب طائفيه و احزاب فكه و مشايخ ذو المحايتو ببسى و الحيران جكسى و السحره و كل البلد صارت فنانين تقلد الفنانيين العظام و استولت على اغانيهم زى ما الانقاذ استولت على البلد- وبرضو منتظرين اطلع من الفسيخ شربات

[samer]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة