الأخبار
أخبار إقليمية
كمال أسماعيل .. الجديد شديد !
كمال أسماعيل .. الجديد شديد !
كمال أسماعيل .. الجديد شديد !


02-18-2016 11:08 AM
محمد وداعة
السيد كمال اسماعيل المقصود هنا ، ليس هو الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل ، ولا هو الاستاذ كمال اسماعيل رئيس حزب التحالف السودانى ، السيد كمال أسماعيل هنا هو وزير (الخارجية المكلف) ، وهو منصب نسمع به لأول مرة ( والاسم الرسمى هو وزير دولة ) ، و من غير المعروف هل هو منصب دائم ، أم مؤقت ؟ ولماذا التكليف فى الاصل ، ودرجت العادة أن ينوب وزير الدولة عن الوزير فى غيابه ، وكانت الخارجية قد أعتادت فى غياب الوزير ان يكون الوكيل أو المدير بمثابة الناطق الرسمى بأسمها ، كما أنها كانت فيما معضى تعتمد أحد السفراء ناطقا رسميا ، السيد كمال أسماعيل وزير الدولة بالخارجية أو ( وزير الخارجية المكلف ) قال ( ان الحكومة لن تقبل مطلقا الشروط الأمريكية ) ، ووصف شروط القائم بالأعمال الأمريكى لتطبيع العلاقات بين البلدين بالرهن العقارى ) ، وهو تشبيه قاصر عن فهم مرامى وأهداف السياسة الخارجية الأمريكية لأن الرهن العقارى يمكن سداد قيمته وفك الرهن ) ، أما ورطة الحكومة فتتجلى فى أنها لو سددت قيمة فك الرهن ، ستواجه أشتراطات أخرى ، لعل اهمها اجراءات فك الرهن ، و هكذا غاب على السيد الوزير المكلف أن تأخير السداد تترتب عليه ألتزامات إضافية .. ،
خطاب الحكومة جاء مشوشآ و غير موفق باعتبار رفضها ( لشروط ) القائم بالاعمال الأمريكى الذى أشترط لتطبيع العلاقات ( أيقاف الحرب وتوصيل المساعدات الأنسانية ) ، وهو رفض يؤكد للأمريكان من جديد أن الحكومة غير راغبة فى السلام ، ويؤكد للكافة أن الحكومة لا تعرف ماذا تريد ، هل من عاقل يرفض دعوة لايقاف الحرب وتوصيل المساعدات ،و حتى لو كانت شروطآ فهى لمصلحة المشروط عليه ، كان على السيد الوزير أن يكون حصيفآ و يعلن موافقة الحكومة على توصيل المساعدات الأنسانية ، وربما يربط وقف إطلاق النار بموافقة الحركات المسلحة ، الحكومة عاجزة عن قراءة فيسفياء الوضع الدولى الجديد وغير قادرة على سبر غور التقاطعات فى العلاقات الدولية ، وعميت بصيرتها لدرجة عدم ممانعتها فى دراسة موضوع التطبيع مع أسرائيل ، وهى تظن أن العلاقات بأمريكا تمر عبر البوابة الأسرائلية، هذه ( الحكومة تشرك وتحاحى ، فهى (من ناحية تريد تطبيع العلاقات ومن الناحية الأخرى تلوح بعدم التعاون فى ملف الأرهاب ) ، الحكومة أصبحت جزءا من التحالف العربى فى اليمن وتشارك فى الحرب ضد الحوثيين المدعومين من ايران وروسيا، وعضوا فى التحالف الأسلامى لمحاربة داعش ، وفى النتيجة تلتقى مع أفتراضات أن هذا يصب فى مصلحة النظام السورى وايران على الأمد البعيد ، تركيا تعلن أنها تدخلت ضد فى سوريا وشمال العراق ولكنها تضرب الاكراد وتعتبرهم منظمة أرهابية ، روسيا تدخلت بزعم حرب داعش ولكنها تقصف ( المعارضة المعتدلة ) ، وغير مكترثة بداعش ، أمريكا تلتقى مع روسيا وايران النظام السورى فى مساندة الأكراد سوريا والعراق ، هل يستطيع السيد الوزير ان يؤكد أو ينفى تطابق وجهات النظر بين السعودية والحلف العربى الأسلامى وبين أمريكا ؟ وبالتالى هل يمكن أعتبار أن ما تقوم به بلادنا من نشاطات عسكرية يتفق مع المصالح الأمريكية أو يتعارض معها ، و الى اى حد يتفق مع مصالح البلاد الاستراتيجية حاليآ وفى المستقبل ،، حقيقة هذه البلاد و اهلها رهينة ربع قرن، و غارقة فى سياسة خارجية و داخلية غير راشدة ، و سيستمر الحال دون تغيير اذا كانت تصريحات المسؤلين كما يتحدث الاستاذ كمال اسماعيل وزير الدولة فى الخارجية او ( وزير الخارجية المكلف) ،،
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3570

التعليقات
#1416735 [التلب]
0.00/5 (0 صوت)

02-18-2016 01:14 PM
اوﻻ هذا جزء من الجيل الرابع من الحروب ( إنهاك الجيوش الوطنيه وخلق دويلات صغيره مفككه ) وإدخالها فى حروب عبثيه حتى تكون الجيوش العربيه منهكه ليتثنى لهم تنفيذ خريطة الشرق اﻻوسط الكبير حتى تتمدد إسرائيل من الفرات الى المحيط ..!! وقد أنيط بالجماعات اﻻسلاميه وعلى رأسها بالقطع جماعة اﻹخوان المسلمين ( التنظيم العالمى للجماعه مقره لندن .. وتأت الدعومات عن طريق حلف تركيا وقطر إيران )
إيران بعد التقارب مع أمريكا مرشحه لكى تكون ( شرطى امريكا ) فى المنطقة ( دون الدخول فى تفاصيل الشرطى المستبدل )
هذا النظام المسأله جايطه عليهم .. !! هم يهمهم شيئين المال وﻻهاى فكلما احسوا ان هنالك جهة من الممكن ان تخدمهم فى اى من هاتين الجهتين جروا عليها دون النظر لما يمكن ان يحدث من تضارب وفى النهايه لن ينالوت (عنب ) الروم وﻻبلح الشام .

[التلب]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة