الأخبار
أخبار إقليمية
منتدى عبداللطيف كمرات :تلخيص اندوة الاستاذ محمد حسن التعايشي
منتدى عبداللطيف كمرات :تلخيص اندوة الاستاذ محمد حسن التعايشي
منتدى عبداللطيف كمرات :تلخيص اندوة الاستاذ محمد حسن التعايشي


02-18-2016 11:54 PM

عبدالوهاب همت
في تمام الثامنة والنصف من مساء أمس السبت17 فبراير استضاف منتدى عبداللطيف كمرات الثقافي في مدينة كارديف وفي قاعة مركز بيتاون للتاريخ والفنوان الاستاذ محمد حسن التعايشي القيادي السابق في حزب الامة ورئيس سابق لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم والذي تحدث عن التجارب السياسية السودانية بعد الاستقلال والمجموعات الشبابية التي تتخلق هذه الايام وتعدد منابرها , وقد ابتدر حديثه
وشكر إدارة المنتدى لتعدد الطرح فيه وقال ارى اوجه كثيرة من بين الحضور وعدد من الشباب جمعتنا بهم ظروف مختلفة والأهم الآن هو إدارة الحوار بيننا في موضوعات مختلفة.
في تقديري الشخصي التجربة السياسية في السودان تركت لنا الكثير من الميراث الثقيل وكل الآمال والتطلعات التي كان ينشدها الشعب قبل الاستقلال تحولت إلى آلام, كما أن التجربة كرست للانقسام والتشرذم ورسخت للاحباط والفشل في كثير من المحطات وكل تجربة سياسية تعقبها آخرى اسوأ منها وكل حلم يتحول إلى احباط كبير.
هذة التجربة اورثتنا فقدان الثقة بيننا كسودانيين واي عامل بناء في هذه الترسبات ليست بالامر السهل ونحن لا ننطلق من قاعدة متينة لابد من أخذ التجربة وأنا مؤمن بان التجارب السياسية الفاشلة ساهمت كثيراًُ في تأخرنا , والتغيير لا بد أن يصحبه نقد ولا بد للدولة أن تستوعب كلما يطرح فيها.
انفصال السودان خير دليل على فشلنا, والآن يدور حديث عن الوحدة الجديدة بين الشمال والجنوب فهل الذين لم يستفيدوا من التجارب السابقة يمكن أن يسعوا لخلق وحدة جديدة والوحدة في حقيقة الامر وحدة شعوب وليست وحدة جغرافيا, يستمر الفشل ليلحق بالتنمية والنهضة رغم توفر فرص كبيرة ليلحق السودان بالركب ورغم ان الشعب السوداني منتج وخلاق إلا انه لم يلحق بركب التنمية وهذا فشل كبير.
وعن الحرية والعدالة فان اي دولة بعد الاستقلال يتوجب عليها أن تكون قد رسخت المبدأ في كل دول العالم, والسودانيين قدموا تضحيات كبيرة لكننا فشلنا تحقيق الحرية والعدالة, الشعب المتعدد الاعراق والديانات والجذور فشل في تحقيق هوية جامعة للسودانيين. ظللنا بعد الاستقلال في حالة حرب والدولة المدنية سجلت تراجعاً في القيام بواجباتها, والشعب انتقل وترك الدولة في مكانها وذلك جعل السودانيين في مواجهة الدولة لا يمر يوم أو آخر إلا وتجد الشعب في حالة حرب.
جنوب السودان ظل في حالة حرب مع الدولة المركزية لفترة طويلة في سبيل انتزاع حقوقه السليبة وفي الاخير قرروا الابتعاد.
الصراع حول الارض في الماضي كان الصراع دائر بين المالك والمؤجر حول دفع قيمة الايجار للارض لكن المؤجر الآن أصبح يفكر في انتزاع الارض ليمتلكها. نحن فشلنا في مواجهة الثورة الاجتماعية والمجتمع تقدم علينا بشكل كبير.
وحول الظاهرة الشبابية المنتشرة في هذه الايام قال نعم هناك تحركات شبابية كثيرة ويومياً ما نرى ونسمع بحركات شبابية وهي ظاهرة تعبر عن بداية دورة سياسية واي دورة سياسية تشوبها الكثير من العيوب ولا بد من الاستفادة من هذه العيوب والأخطاء, في السابق فان القوة التي كان يتم انتخابها هي التي تكسب وفي السودان الكل يتطلع ليكون جزء من التغيير مع ان اغلبهم غير مستوفي لشروط التغيير والفشل يعود الى القوة التي تود ان تنتسب إلى الدورة الجديدة, هناك من يريد تغيير النظام ولكن يبقى الامر كما هو مثلما حدث في اكتوبر, لا ننسى ان ما جرى عقب الاستقلال كان كارثة, اكتوبر جاءت سريعة لكن النخب لن تعالج الكارثة التي حصلت, ونحن كشريحة شبابية اذا اردنا ان ننتسب إلى المستقبل يجب أن ننتسب إلى الجديد وذلك يتم لمحاربة الدكتاتورية في شكلها الديمقراطي.
القوى الشبابية التي ظهرت مؤخراً خطابها فوقي ومضطرب بالمفهوم السياسي وفي احيان كثيرة تتفادى البحث عن الاسئلة الواقعية وذلك جاء بناء على الظرف الذي نشأت فيه واعتقد ان هذه التجارب نابعة من فراغ وهل هذه الكتل الشبابية تبحث عن التغيير ام الاصلاح وشدد على ضرورة اجراء الحوارات مهما اختلفت الاطراف لان هناك استعداداً للتفكير خارج الصندوق والآن من المبكر الحديث عن مشروع سياسي جديد .

image
image
image
image
image
image
image
image
image


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1701

التعليقات
#1416988 [محمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2016 03:27 AM
الاستاذ التعايشي رجل شريف ونزيه جدا عرفته منابر الجامعات بالحنكة السياسية وبديهة الرد رجل بقامة وطن ما زلت اذكر خطاباته في شارع المين خاصة ايام الحملة الانتخابية كل الاساتذة يحضرون ركن نقاشه وعلى راسهم بروف عبدالملك ودكتور الكرسني بخروج هذا الشاب من حزب الامة بهذا فقد افضل كوادره الشبابية التعايشي لن ولم تنجب الجامعات مثله ابدا في القريب لو كان هناك وطن تبقى لنا خرج مثل هذا الشاب منه في اتصال هاتفي لي معه قلت له حتى انت يا ولد ابا جابت كدا و اهيرا تركت السودان قال لي يا ولد ابوي نعمل شنو البلد ضاغت بنا زرعا الجبهجية ما خلوا فيها شي دمروا الاخضر و اليابس

[محمد عبدالله]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة