الأخبار
أخبار إقليمية
القضارف لديها مفاجأة.. الذهب الأبيض يلمع تحت وابل الأمطار
القضارف لديها مفاجأة.. الذهب الأبيض يلمع تحت وابل الأمطار
القضارف لديها مفاجأة.. الذهب الأبيض يلمع تحت وابل الأمطار


02-20-2016 05:45 PM

سمسم – قبل ثلاثين عاما ونيف، لم يكن عيسى وادي الشهير بـ(أررة) يدري أنه سيقوم بطحن المئات من جوالات الذرة في هذا العام، لعمال يحصدون محصول "القطن المطري". وبابتسامة تليق بعامل الطاحونة في مشاريع المزارع وجدي ميرغني بمنطقة سمسم؛ كان (أررة) يسترجع حديث الذكريات مع محصول نادر مثل القطن المطري، ظل يزرع منذ عشرات السنين. ليس وادي وحده، بل الآلاف كانوا يعملون في حصاد محصول القطن المطري، في عملية نهائية لديها طقوسها وعاداتها ورحلتها الطويلة مع الإنتاج.
(1)
كانت المساحة المغطاة بالزهرة البيضاء في منطقة الزراعة المطرية في القضارف مدهشة، فقد اشتهرت الولاية بزراعة محاصيل أخرى، لكن التوسع في زراعة القطن المطري لديه حظ هذا العام في منطقة لم تكن تعرف بإنتاجه، مثلما كان ينتج في ولاية الجزيرة ومشروعها العظيم، مزارعون يدخلون التجربة من جديد لكن بصورة أشمل، وتهتم مجموعة محجوب أولاد بعمليات زراعة القطن، ولا يتوانى عادل توفيق وهو مدير زراعي في المجموعة أن يؤكد أن مساحتهم البالغة حوالي (10) آلاف فدان لهذا الموسم ستتضاعف إلى (20) ألف فدان الموسم المقبل وهو ما يؤكد أن القطن سيعود كمحصول رئيس مرة أخرى لحقول القضارف التي افتقدته كثيرا، بينما يشير توفيق إلى أن (90%) من عمالته النسائية في القطن تستفيد منه بصورة مباشرة في الأجور وصيغة شراكة مع مزارعات صغيرات.
(2)
بافتتاح محلج الحوري وتشغيله بأجهزة ومعدات لحلج القطن وتعبئته بصورة أحدث، في بالات، سيتمكن المحصول من تحقيق قفزة حسب ما يرى أحد المزارعين الذي يؤكد أنه سيدخل في تجربة زراعة القطن المطري للعام المقبل، وفي شريط طويل في الطريق لمنطقة "باندغيو" غربي القضارف، كان القطن يغطي مساحة شاسعة ويبدو للعمال أكثر فرحا من واقع أنه يمثل لهم أكبر مشروع للعمالة في عملية اللقيط، رغم أن المزارع ميرغني الذي يعيد إنتاجه في المنطقة من جديد يستعين في حصاده بالآلة

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3752

التعليقات
#1417815 [ابو امنة]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2016 10:21 AM
طريق سمسم باندغيو والقرى المجاورة تحتاج الى تقرير استقصائى جرئ يرسم المشهد الحقيقى للمنطقة ومعاناة اهلها رغم الموارد الطبيعية الكبيرة الى تتمتع بها واولها انسان المنطقة المنتج بطبعة بالاضافة الى وفرة الامطار والاراضى الخصبة وتعتبر مشروعات وجدى ميرغنى جزء مهم ثروات المنطقة وتغيير حقيقى فى نمط الانتاج التقليدى الذى عرفه انسان المنطقة ولكن يبقى التحدى فى ان تكاليف الحصول هلى التقانة الزراعية مكلف جدا وليس فى مقدور اغلب المزارعين بجانب ان مشروعات وجدى لديها بنية طرق داخلية ردميات حوالى 71 كيلو اما بقية المناطق فالمعانة سيدة الموقف واظن ان الاخ الكاتب قد اتى فى وفد طائرة وجدى او بالعربات المكيفة والمريحة ولكن اسال من سكان المنطقة فى امكتنية الوصول فى الخريف .
اتفق تماما مع بشريات عودة القطن المطرى واهميته لانسان المنطقة خاصة صغار المزارعين باعتبار القطن من المحاصيل الى تحتاج لعمالة كبيرة وبذلك سيعود بالنفع على انسان المنطقة خاصة اذا خرجت الشركة من انتاجه وتركته لصغار المزارعين واكتفت بتقديم الخدمات و تشغيل المحالج وانتهاج مبدا المسؤلية الاجتماعية تجاه انسان المنطقة من توفير خدمات للقرى المجاورة وتشغيل ابناء المنطقة .

[ابو امنة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة