من يحكم من؟
من يحكم من؟


02-22-2016 12:01 AM
د.سعاد إبراهيم عيسى

المقال رقم 43

لا زلنا نجهل السبب الحقيقي وراء غضبة السلطة عندما عكس الإعلام حقيقة موقف الموازنة الأخيرة, وموقفها من حال المواطن الذى بلغ مداه في السوء والبؤس بما لا يسمح بأى مزيد منهما وفى أي صورة من الصور. ولم يكن ما كشف عنه الإعلام مجرد تكهنات أو تخيلات لما تنوى الموازنة فعله بالمواطنين, ولكن حقائق بنيت على ما صرح به وأعلن عنه السيد وزير المالية والاقتصاد الوطني, وأمام البرلمان الذى أصبح عين السلطة التي ترى بها كيفية تحقيق كل مصالحها, ويدها التي تبطش بها كل من يقف في وجه تلك المصالح,
والبرلمانات في كل دول العالم, ما عدا نحن وأمثالنا, هي لأجل مراقبة الحكومة وخطوات حكمها بما يحفظ للمواطن كل حقوقه في الحصول على كل أسباب الحياة الكريمة, بينما أعضاء مجالسنا التشريعية كبيرها وصغيرها, بدلا من ان يصبحوا رقباء على الحكومة لصالح المواطن, أصبحوا رقباء على المواطن لصالح الحكومة. وان لم يكن ذلك كذلك فما الذى يجعل أعضاء تلك البرلمانات يعلنون وبالصوت الجهير وقوفهم ضد اى اتجاه لرفع الدعم عن اى سلعة أو خدمة تمس حياة المواطن وقبل ان يتلاشى صدى تلك الادعاءات تعلوا صيحات التهليل والتكبير والتصفيق بعد ان وفقوا في إجازة كل ما أرادت الحكومة وبالكامل. بل ويطالب أحدهم بان لو زيدت بأكثر مما أجيزت به.

ولو تساءلنا عن ما هي قيمة هذه المجالس, ان كانت كل مهمتها تنحصر في الوقوف خلف السلطة تمرر لها كلما تريد ومتى تريد وبصرف النظر عن تأثير ذلك على المواطن وما يريد؟. فان أصبحت هذه المجالس مجرد أدوات بيد السلطة تستخدمها لتحقيق اى من أغراضها وخدمة اى من أهدافها ودون أدنى اعتبار لحقوق وأهداف المواطنين, التي كثيرا ما تمهد ذات المجالس لانتهاكها, يصبح ما الذى يجعل المواطن يتحمل أعباء الصرف عليها من اجل خدمة السلطة وان كانت ضد خدماته؟

قلنا ان هذا النظام كثيرا ما يستند في تنفيذ الكثير من مخططاته اعتمادا على ان الشعب السوداني مثقوب الذاكرة حالما تسقط وعد الأمس إذا تم نقضه اليوم. ولذلك أصبح من الضروري إعادة أو تكرار بعض مما سبق ذكره حتى لا نترك لهم المجال للاستمرار في نقض عهودهم بناء على ذلك الوهم الكبير.

لا شك أنكم تذكرون خطاب السيد رئيس الجمهورية الذى ألقاه في احتفالات مهرجان السياحة والتسوق بود مدني, حيث أعلن سيادته عن بشريات ستحققها موازنة العام 2016م, التي وصفها بأنها أفضل موازنة عرفها السودان ومنذ الاستقلال,.ولا باس من إعادة ما ذكرنا من قبل في ذلك الاتجاه, حتى يتم الحكم على الموازنة الأفضل والأمثل في تاريخ السودان, والى اى مدى هي سائرة في اتجاه تحقيق تلك البشريات أم غيره,

فقد حدد السيد الرئيس تلك البشريات في انه وعبر هذه الموازنة, فان مشروع الجزيرة سيعود سيرته الأولى, بل وعشرة أضعاف ما كانت عليه. وان مصانع النسيج ستعود إلى الوجود مرة أخرى, ليس ذلك فحسب, بل سيتم تصنيع القطن عبرها حتى يتم تصديره كملابس جاهزة. وبموجب تلك البشرى يادوب, سنلبس مما نصنع.

كما وان الموازنة المعجزة, ستعيد السكة حديد سيرتها الأولى هي الأخرى, بينما ستنعم ولاية الجزيرة بالقطار السريع المكندش. ولم يتم إغفال الخطوط الجوية السودانية, التي ستجلب لها أسطول من الطائرات, حتى تنهض من كبوتها لتعاود التحليق في سماء هيثرو بعد ان أعياها السجود على ارض مطار الخرطوم, كل هذا إضافة إلى العمل على رصف الطرق وغيره. والمهم ان كل تلك المشروعات ستعتمد في تنفيذها على الدعم الصيني, بما في ذلك الطائرات التي نذكر بان جلبها من الصين يجب ألا يتم دون التمعن في تجربة بصات الوالي التي فارقت الحياة قبل ان تكمل عامها الثاني.

وأظنه من حقنا ان نسال الآن عن من أين لكل تلك البشريات ان تتحقق بينما الموازنة الأمثل والمناط بها تنفيذها, تعانى ما تعانى من العجز والوهن الذى اوشك ان يقضى عليها؟ ففكرة رفع الدعم الذى تم نفيها جملة وتفصيلا من جانب السلطة , أصبحت اليوم هي الأساس في ترقيع ثقوب هذه الموازنة, ولم تفلح, كما ولم تكتف الموازنة, أيا كانت اتحادية أو ولائية, برفع الدعم عن الخدمات أو السلع, ولكنها تسعى لإعفاء الحكومة من كل مسئولياتها في إصلاح كل ما قامت بإعطابه ثم توفيره أولا, وقبل ان ترفع الدعم عنه, فتتجه لكي تجعل كل ذلك من واجب المواطن يقوم به من جانبه وعلى حسابه الخاص أولا, ثم يعود ليكتوي بنيران ما تفرضه عليه السلطة من قيمة للحصول عليه ثانيا.

مياه الخرطوم التي زيدت بنسبة 100%, أصبح على المواطن الامتثال لما أرادت سلطتها بان يشرع مباشرة في الالتزام بدفعها مقدما, وحتى تتمكن الهيئة المعنية بها من إصلاح إعطابها, وتوفير أموال تشغيلها, لتلتفت لعملية بيعها. فالدفع المقدم الذى فرض على خدمة المياه كما الكهرباء, هو اكبر عملية تفتقر إلى ادني عدل يأخذ في الاعتبار التفاوت المريع الذى أوجده هذا النظام بين المواطنين الذين جعلهم طبقات, منها من تناطح السحاب وغيرها ممن تستظل بظلها. فلماذا لا يتم اختراع جمرة خبيثة أخرى خاصة بالمياه, وقطعا هنالك الكثيرون ممن سيستثمروا فيها منهم, وهى الوسيلة الوحيدة التي ستحفظ للمواطن حقه في ان يشترى المياه بقدر استطاعته بدلا من السعر الواحد المفروض على من يملكه ومن يفتقده؟

ان مشكلة شراء المياه وهى في علم الغيب, بل وشرائها بالسعر الذى تفرضه السلطة ودون ان يكون للمواطن أي خيار في شراء ما يتناسب مع دخله وإمكاناته, قد يتسبب في خلق الكثير من المشاكل للكثير من المواطنين محدودي الدخل, خاصة وقد تم ربط الحصول على الكهرباء بتسديد فاتورة المياه أولا, فأي تسلط هذا؟ ثم لنفرض ان المياه ومشاكلها استمرت في حالها المايل هذا, وهو أمر وارد, فكيف للمواطن ان يسترد قيمة ما يفقد من المياه ولأي مدى تنقطع عنه فيه؟ يعنى السلطة زى المنشار, طالعة تأكل نازلة تأكل.
والميزانية الأمثل, وبعد ان زادت سعر الغاز والمياه ثم الخبز الذى خف وزنه وتغير لونه وطعمه مع استمرار ندرته, وبصرف النظر عن الزيادات المختبئة خلف القيمة المضافة والضرائب وغيرها لا زالت هذه الميزانية تتعرض للتغيير والتبديل في بنودها, وهى لا زالت في بدايات مشوار عامها. حيث يعلن السيد وزير المالية حاليا عن قرارات هامة ستصدر خلال الأيام القادمة حول قطاعات حيوية سيتم تحويلها إلى شركات مساهمة عامة, بدلا من بيع المؤسسات الحكومية, كما أعلن سيادته عن فتح باب الاستثمار للقطاع الخاص في مجال البنيات التحتية بما فيها إنتاج الكهرباء والسكة حديد والنقل النهري والطرق, وستستمر عمليات الخصخصة.

لا شك ان هذا الإعلان هو مقدمة لزيادات جديدة قادمة لسلع أو خدمات, وبصرف النظر عن التبشير بميزانية خالية من اى زيادات تقصم ظهر المواطن المقصوم أصلا, بل وبها, أي الميزانية, من البشريات ما يعيد المواطن لعهده القديم, بإعادة كل المشروعات التنموية التي كان ينعم بخدماتها ويسعد بخيراتها, وهى المشروعات التي دمرتها الإنقاذ وتعلن حاليا عن عزمها إعادتها سيرتها الأولى المستحيلة, فان إعلان السيد الوزير الذى يشير إلى تحويل أمر تحقيق تلك البشريات إلى القطاع الخاص قد يجيب على سؤال قد طرحته في شان تنفيذ تلك البشريات وان كان في مقدور هذه الموازنة, وفى ظل الظروف الاقتصادية البائسة والحرجة التي تحيط بها, ان تنجز أيا منها؟ وكانت الإجابة مرة أخرى (من دقنه وفتل له)

يبدو ان الحكومة بدأت في خلع كل ثياب مسئولياتها تجاه المواطنين, ولتلقى بها على أكتاف ذات المواطنين. وبصرف النظر عن رفع الحكومة يدها من جل ان لم يكن كل الخدمات وتركت أمرها للمواطن, فلو رجعنا لبشريات السيد الرئيس سالفة الذكر فان أمر تنفيذها أصبح بيد القطاع الخاص ربما باستثناء مشروع الجزيرة, يعنى الحكومة طلعت منها.زى الشعرة من العجين.

يصبح السؤال عن قصة البرلمانات ودورها في كل الذى يجرى حاليا من تغيير كامل للصورة التي خرجت بها الموازنة من بين أيديهم التي أنهكها التصفيق لكلما يتم انجازه لصالح الحكومة, وحتى تغيرت ملامحها, اى الموازنة, تماما, فلماذا لم نسمع بان سيادة أعضاء المجالس بشقيها الوطني والولائى والوطني بالذات, بأنه لم تتم استشارتهم في كل التغييرات والتعديلات والتبديلات التي جرت وتجرى بالموازنة ومنها الكثير المثير الخطر, كالخصخصة التي عادت مرة أخرى وقبل ان يشفى الاقتصاد من آثار بداياتها وما شابها من فساد سارت به الركبان

على كل, ما دامت الحكومة قد رفعت يدها عن كل الخدمات التي يحتاجها المواطن وتركت أمرها بيده, وما دامت قد أوكلت كل مشروعات التنمية كبيرها وصغيرها, ليقوم القطاع الخاص بتنفيذها, بينما يظل المواطن مطالبا بتسديد ما يفرض عليه من عوائد وضرائب لخزانة الحكومة, وكأنه وبموجب هذا الوضع المغلوب, أصبح على المواطن ان يوفر للحكومة الأموال التي تمكنها من مقابلة كل احتياجات التمتع بسلطتها, خاصة نفقات الأسفار التي ستتفرغ لها بعد ان أصبحت ما عندها مسئولية. ممكن نعرف بأى وجه حق تسمى نفسها حكومة؟

أخيرا, جاءت بالأخبار بشرى جديدة للمواطنين تقول, بان كل القنوات التليفزيونية ستتجه إلى قاعة الصداقة لأجل تمليك المواطنين نتائج الحوار الوطني, لاحظوا حكاية تمليك دى. أخشى ان يكون الهدف من التمليك لكي يترك أمر التنفيذ ليهم أو للقطاع الخاص..

[email protected]


تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 3398

التعليقات
#1419017 [ود الريف الحريف]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 02:39 PM
متعك اله الله بالصحة والعافيةوو لأسمعت لو ناديت حيا .,, لكن لا حياة لمن تنادى
هذه الحيكومة التعيسة التي وصفها كبيرهم بأنها هدية السماء إلى الأرض ,,
حاشا لله أن ينزل من السماء أبالسة كى يسوموا أبناءهم سوء الغذاب ,,,
هذ النظام الفاشل على بعد ستة وعشرين سنةوزيادة لا يمكن وغير وارد البتة أن يسقدم شيئا يمكن ان يخرج البلاد من كبوتها وكفوتها التي أردوها فيها,,
النظام تاهت مراكبه وطاشت سهامه فأصبح كالعميان لا يعرف في أي ناحية يسير ,,,
النظام لسوء حظه بدأ إسلاميا صرفا متبجحا ومستعليا على كل دول العالم صغيرها وكبيرها ( رحم الله إمرء عرف قدر نفسه ) فكال الشتم والسب للجميع عجما وعربا ,,
النظام لم يسلك المسلك المايوى الذى بدأ بعيدا عن أي شعارات إسلامية مدغدغة للقلوب لكن ضاقت به الواسعة لجأ إلى شعارات هؤلاء المتأسلمون ,, قطعا هؤلاء ليس لهم من سبيل للإرتداد للخلف بعد هتافات ... هي لله ... هي لله ..لا للسلطة وللجاه .. لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء ناهيكم عن قصة الدماء التي يريدونها أن تسيل هطالة ...,
النظام ضاقت به أرض السودان الواسعة فهو لا يرى فيه غير صحراء جرداء لا تصلح لشىء غير الدواس والعراك الذى يدور منذ سنين في غير معترك ...
يا دكتوارة لا أوافقك النص التالى (
(( يبدو ان الحكومة بدأت في خلع كل ثياب مسئولياتها تجاه المواطنين, ولتلقى بها على أكتاف ذات المواطنين. وبصرف النظر عن رفع الحكومة يدها من جل ان لم يكن كل .... الخ )
مش بيدو أن فلانة بدأت .... ده قلعت من زمان هدوما وماشيه أم فكو (UMFAKOO0) على تعبير أخونا عثمان ميرغنى الموقوف من مزاولة أكل عيشه وأسرته بأمر جور السلطان العريان هبنقة السودان الأول ,,,,
أنا أيضا أتساءل كما يتساءل كل أهل البلد ... ماهو الداعى أصلا لوجود هؤلاء إذا كان المواطن يدفع ....
للصحة ... التعليم ,,, المياه ... الكهرباء ... الرغيف ... فواتير الحرب ..,عربات جيوش العطالة من الوزراء وشبه الوزراء وأعضاء المجلس التايه برلمانيا ,,, فضلا عن الجيوش التي تسد الأفق مما يسمى بالولايات التي يعسكر بها نفر من أهل الحظوة والجاه من وزراء بلا مهام ,, ورؤساء محليات بالكاد قاطنوها يأكون الويكة أو الضرابة ,,, إضافة للسادة المستشارين الذين لا يشاورون في سلم ولا حرب ,,, وهاهو إبن المراغنة صاحب نظرية الــ 181 يوما وجد نفسه ملفوظا خارج دائرة هؤلاء اللئام فأصبح يشكو حاله للغاشى والماشى...
تبا ثم تبا لهذا النظام الجاثم على رقاب البلاد والعباد بقوة السلاح والمليشيات المجرمة من دفاع لا شعبى وجهاز أمنى فاشى فاشل فاقد للتربية وحسن الخلق و,,
والسلام على البلاد ,, وإذا ما صح ماسطره الباشمهندس عمر البكرى أبو حراز بأن البلد سيتم تقسيمها بالقوة من قبل دول الغرب خلال ثلاث سنوات فالنستعد للأسوأ.

[ود الريف الحريف]

#1418928 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 12:21 PM
ابو محمد ان لم تكن قد فهمت شيئا فغيرك يفهم او روح اشترى انبوبة غاز وروح ادفع فاتورة الماء عندها ستفهم ان كنت اصلا بتفهم وللحكومة حق ان تزيد وتزيد طالما ان امثالك لا يفهمون

[عبدالله احمد محمد]

#1418832 [ود نوباوي]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 08:49 AM
حل مشاكل السودان يكون في إعتقال البشير بواسطة المحكمة الدولية وهلاك الترابي.

[ود نوباوي]

#1418830 [Negro]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 08:44 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

[Negro]

#1418637 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 08:17 PM
26 عاما اونتي لسة تصدقين الاحاديث الجوفاء هؤلاء اصحاب احاديث الافك كل حرف وكلمة تتطلع من جوفهم العفن اعكسيها البشريات ضعي عكسها ميزانية خالية من الزيادات عكسها لو قالوليك شًرقي يعني غرًبي كائنات تربت علي الكذب والكلفتة واللف والسف طظ فيمن يصدقهم

[عصمتووف]

#1418581 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 05:30 PM
والله كن الشغلة بقت كده احسن حاجة يتم الغاء الحكومة لانو بعد ده مافي فايدة ليها اصلا ولا محتاجين لحكومة مش كده حكومة حاليا دايرة ترفع يدها عن كل الخدمات اذا وجدت هذه الخدمات من اساسه والمواطن بعد ده يواجه القطاع الخاص وماادراك مالقطاع الخاص فهو اس الفساد الفعلي والجشع والطمع...فبالتالي احسن يتم الغاء الحكومة والشعب يقود نفسه بنفسه كن عن طريق لجان شعبية او غيره وطبعا انا ماقاصد اللجان الشعبية بتاعة معتوه ليبيا القذافي بالمناسبة

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1418536 [جلال عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 03:48 PM
بشريات ووعود رئيس الجمهورية حتتنفذ بحذافيرها وسنة 2016 حتكون أفضل سنة في تاريخ السودان لأنها حيكون فيها طائرات وقطارات ومشروع الجزيرة ونهاية التمرد وسدود جديدة ورفع العقوبات الامريكية لكن مشكلتكم أنكم بتركزوا فقط في زيادة سعر الغاز والموية وعاملين منها قضية محورية وناسين أنو دي سنة الحياة وكل شئ ماشي لفوق وكل الدول بترفع الاسعار وعندكم السعودية بجلالة قدرها وهي أغني بلد عربي وأكبر منتج للنفط في العالم زادت أسعار المحروقات 100% والموية عندهم أصلاً أغلي من البنزين والعايشين في السعودية عارفين يعني شنو الموية أغلي من البنزين.. سيبو الجرسة دي شوية يا ناس وما تقوموا نفسكم ساي لأنو الحكومة قاعدة قاعدة ومافي حاجة حتسقطها وزمان نافع قال ليكم الزارعنا غير الله اليجي يقلعنا.

[جلال عثمان]

ردود على جلال عثمان
[أبو سامي] 02-23-2016 09:31 AM
أكيد يا جلال عثمان ستتنفذ بعد أن تقوم للحمار قرون كما يقول أهلنا النوبة .. هو رئيسكم ده يا تو وعد نفذه من يوم ما جاء نحن قاعدين في السعودية والموية في السعودية أرخص من الموية في الخرطوم وأنقى ومستمرة على مدار اليوم بطلوا كذب وجرسة وأكل نارك. مافي حاجة في الدنيا دائمة وما في نظام حكم في العالم قاعد لأن الله يمهل ولا يهمل وإن غداً لناظره قريب

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII] 02-22-2016 08:12 PM
رئيس جمهوريتك الفاشل الزبالة ده ليهو يوم ينضبح في الشارع زي الكلب هو ونافع العفن تحديدا وبعدين 27 سنة يادوب افتكر انو في بلد محتاجة تنمية بعد ماسرق وقتل وضبح مش كده ايوة ابقي ارجاهو براك وعلي بالايمان كان قامت وكتمت حنشتغل فيكم شفل بتاع غبينة عارف الغبينة شنو مش كده مافي عفي الله عما سلف خليك في السعودية وانطم احسن ليك


#1418494 [AAA]
4.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 02:35 PM
السودان سوف لن يسترد عافيته في ظل هذا النظام القذر..السودان الان في حالة موت سريري..سوف لن يتعافى الا باسقاط هذا النظام..واسترداد اموال الشعب..ومحاسبة الاباليس ومحاكمتهم في النقعة...

[AAA]

#1418452 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 01:48 PM
يا دكتورة برلمان شنو تجيبى سيرتو ... برلمان رئيسها وبدرجة بروفيسور يعترض على الاورنيك الالكترونى ويدعو من دون حياء اتركوهم ياكلوا وياكلوا الحكومة برلمان نائبة رئيسها تتبرك بسيدها الحسن وبانه فى ظرف مائة وكم وثمانون يوما سيجعل من السودان جنة الله فى الارض فها هى المائة وثمانون يوما قد ولت من دون رجعة وبركات سيدها قد زاد الغاز والماء على الشعب المسكين والمغلوب على امره ... اعتقد ةحازما حكومة تقدم ميزانيتها بدون زيادة وتتنكس على عهدها وتتراجع على عقبيها وتزيد هذه حكومة يجب ان تكون فيها اعادة نظر والسلام

[عبدالله احمد محمد]

ردود على عبدالله احمد محمد
[كاريكا] 02-23-2016 01:59 PM
الفهم قسم يأ أبومحمد ،، ولو جادي مصيبتك مصيبة فالعبارات واضحة والمعني أوضح ،، أرقد عافية ونسأل الله أن يشفيك عشان تفهم،،،

[ابو محمد] 02-22-2016 04:47 PM
ما فهمنا شئ !!!!


#1418441 [فدائى]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 01:38 PM
كما اذكرك استاذه بوعد السفاح لمزارعى الجزيره بان العام القادم كل مزارع حايركب عربيه والمزارعين معروف انهم عندهم |(حمير |)بمشوا بيها الحواشات العام الجاى جاء وعليك امان الله كلهم باعوا حميرهم وبقوا ماشين بنمره 11 والمصيبه الكبيره جاتهم فى حواشاتهم فى رقبته واليومين ديل قالوا ليهم دايرين نثتثمر فى الزراعه يعنى بالعربى كده حواشاتكم ذاااته عندنا فيها راى بيع وكده

[فدائى]

#1418346 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 11:37 AM
التحية للدكتوره سعاد
حكومة المؤتمر الوطني لن لا تستطيع اعادة تاهيل مشروع الجزيرة ولا مصانع النسيج كما لا تستطيع اعادة تاهيل السكة حديد او سوداني او سودان لاين ولا تملك برنامج ولا مال ولا كوادر لذلك وهذه التصريحات تطلق من اجل المزايده على الفشل .
اما البرلمان وما ادراك ما البرلمان ... ما عاد الامر يخفى على الشعب السوداني ان مجلس وزراء حكومة المؤتمر الوطني هو من يقوم بالتشريع وينحصر دور البرلمان في في اجازة هذه التشريعات بما لها وبما عليها ولناخذ الامر من قاصره فان السواد الاعظم من السودانيين لايعلمون من هو النائب الذي يشغل دائرتهم في البرلمان لانهم بكل بساطه لم ينتخبوه ولم يختاروه فمن اين اتى هؤلاء هذا السؤال لايملك الاجابه عليه غير المؤتمر الوطني ....لذلك فلا غرابه من تصفيق وتهليل وتكبير اعضاء البرلمان على النحو المثير للاشمئزاز والقرف.

الشعب السوداني لا ينتظر من حكومة المؤتمر شيئا ابدا وما بينهم هو الاموال التي اكتسبوها بالفساد وحتمية استردادها والتى تقدر بمبلغ 150 مليون دولار امريكي ..ثم هنالك ملفات جرائم دارفور وقتلى سبتمبر والتفريطفي جنوب السودان كما الاستيلاء على السلطه بالقوه والانقلاب على حكومه شرعيه منتخبه ديمقراطيا وافساد علاقات السودان الخارجيه وعلى وجه الخصوص بالصديقه الوفيه الولايات المتحده الامريكيه وسيتعاون الشعب السوداني مع امريكا بشان ملف الارهاب تعاون غير محدود وكذلك محكمة الجنايات الدوليه .

[الناهه]

#1418333 [سوداني حتى النخاع]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 11:21 AM
يا أستاذتنا الفاضلة الدكتورة/سعاد: إن الإسم الصحيح لهذه الطغمة المتسلطة هو حكومة الكذب ونقض العهود، وكفى!!!

[سوداني حتى النخاع]

#1418267 [جرية]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 09:44 AM
يا دكتوره سعاد أسعد الله ونسأل الله أن يدوم سعدك وأطال الله عمرك .
بلد يقودها شخص جاهل وأهبل وأخرق لا يعرف يمينه من شماله حنتوقع منو شنو؟

[جرية]

#1418264 [Babiker Shakkak]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 09:41 AM
الإسم المناسب لها و الذى إستحقته بجدارة فائقة هو عكومة و ليس حكومة. إن الحكومة تحكم بين الناس بالعدل و تتفانى فى تقديم الخدمات الإنسانية مثل العلاج و العمل على صحة المواطن وتضع الخطط التى تؤدى الى تقدم البلاد و رفاهيته و ترفع من شأنه بين الامم و تشجع على إشاعة الحرية و الشفافية المرهفة و تقوم بإجتثاث الفساد و ملاحقته إينما ظهر و فوق ذلك تقوم بإحترام اراء الناس بل و تجتهد فى معرفة ما يدور بخلدهم وتعمل بكل طاقنهالإرضائهم. أما العكومة فيكفى أن إسمها مشتق من كلمة العكم و الفعل يعكم و هو القبض و الطبق على عنق الشخص بطبق الذراع و جريدة اليد على العنق بقوة بهدف تفطيسه و شل حركته تماما. و هذا ما تفعله هذه العكومة فى كل كل مجالات حياة الشعب. فهى تقوم بالقمع بكل إشكاله و الضغط على الشعب و تكميم الأفواة بدون رأفة وحمايه جميع أشكال الفساد وسن القوانين التى تحميه و تحجم إحجاما كاملا و تاما عن تقديم الخدمات الإنسانية و تعمل بكل جهدها على فعل كل ما هو يؤدىي إلى شقاء شعبها و تعاسته من أجل تحقيق مصالح الطبقة العاكمة وهى صماء لا تسمع أنين شعبها و عمياء لا ترى ما يعانية من تعاسة و هى فاقدة الإحساس عما يقاسيه من ألم جراء سياسة الأنانية المفرطة التى يتسم بها أعضاء تلك العكومة التى يلبث أعضاؤها عشرات السنين على مواقعهم لإمتصاص دم الشعب و قتله بكل وسائل الفتك و القتل.

[Babiker Shakkak]

#1418244 [محمدوردي محمدالامين]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 09:13 AM
الاستاذه الدكتوره سعادابراهيم عيسي
اسعد الله عمرك بكل الخير
كفيتي ووفيتي وشرحتي العله ودواء العله لكن هل من مستجيب وهم(في طغيانهم يعمهون)
كنت اتمني ان تكوني وزيره فتطبقي فهمك وفكرك العالي وتحلي بعض من مشاكل هذا الشعب المهموم؛ حتما ستكونين افضل الف مره من وزراء ووزيرات الغفله والحنه والدلكه ولا استثني شاغلات المناصب القضائيه الدستوريه و بدريه الترزيه
وحدث ولا حرج

[محمدوردي محمدالامين]

#1418190 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 07:58 AM
ياسوداني
ما تلعن البلد العن ساستها العن سارقيها العن خائنيها
ما ذنب البلد لتصب عليه جام غضبك؟؟؟

[الحازمي]

#1418131 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 01:27 AM
أستاذتنا الكبيرة الدكتورة/ سعاد الموقره

لك التحية..

كل مقالاتك في قمت الامتياز تحكى بوضح وبلغة واضحة وضوح الشمس ... لكن هل من يسمع من ولاة الامر ....

هؤلاء القوم يكذبون .... يكذبون ... حتى صدقوا أنفسهم بأنهم ملائكة الله في الارض ...

ملعون أبوك بلد هؤلاء هم ساسته .... لاشيء عندهم قدموه للمواطن سوى الكذب الفاضح ... ياترى هل هم في غير عقلهم ... على الاقل كان ينتظروا 6 أو 7 أشهر إمكن الشعب ينسى ... متناسين ذاكرة هذا الشعب الهمام أقوى ...

شكرا دكتورة سعاد وننحنى لاقامتك الشامخة ... ولسردك الجيد لمواضيع تخص هذا الشعب ... كما نحيى شجاعتك ...

دمتى ذخراً لهذا الشعب المكلوم ...

[سوداني]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة