الأخبار
أخبار إقليمية
مواجهة فى لجنة الحوار
مواجهة فى لجنة الحوار



02-22-2016 10:59 AM
محجوب عروة
شهدت لجنة نظام الحكم ومخرجات الحوار أمس مواجهة قوية بين عضويتها من جهة وقرار الأمانة العامة التي أصدرت قرار حرمان السيد عبد العزيز دفع الله أحد الذين ظلوا يشاركون في الحوار طيلة الأشهر الماضية منذ بدايته.. وعندما حاولت جهة مسؤولة إخراجه من الاجتماع كانت فرصة للجميع لاختبار قوة المتحاورين الذين تمسكوا بشجاعة وإصرار وعلى رأسهم رئيس اللجنة د. بركات الحواتي بعدم تنفيذ القرار، ليس هذا وحسب، بل أكدوا أنه في حالة إخراج العضو فإنهم سينسحبون من الحوار فوراً.. وكان هذا رداً، بل رسالة لمن يحاول عرقلة الحوار، ورغم أن الأمر انتهى بسلامة وتراجعت الأمانة العامة عن قرارها وعاد العضو لموقعه الا أن ذلك في تقديرى يعكس خللاً واضحاً في آلية الحوار نفسه وطريقة تكوينها واختصاصاتها يجب أن يعالج بكل وضوح حتى نعطي الحوار صدقيته، فالشاهد أن معظم المراقبين في الشارع وخارج البلاد لا زال لديهم شك كبير في جدية هذا الحوار، بل يؤكدون أنه مجرد لعبة جديدة من ألاعيب الإنقاذ التي درجت عليها، وان هذا الحوار لن ينتهي الى شئ.. وأن توصياته ستنتهي الى تجاهل كامل من النظام مثلما حدث سابقاً.. وهنا يبرز سؤال في ظل تأكيد الرئيس البشير على أنه سينفذ مخرجات الحوار، ألم يحن الوقت لإحداث تغيير في آلية الحوار نفسها بعد تلك الأشهر الأربعة التي شارك ومارس فيها الجميع حرية كاملة في النقاش وتبادل الآراء، بل التصويت عند بروز خلاف حول قضية ما مثل هل يكون هناك رئيس وزراء أم لا وكيفية اختياره ومتى يتم تنفيذ ذلك؟ فالشاهد أن كل مقترحات ممثلي حزب المؤتمر الوطني لم يؤخذ بها حيث صوتت الغالبية العظمى بأن يكون هناك رئيس وزراء يرشحه الرئيس على أن يوافق عليه البرلمان بل يحاسبه، كما طالبوا بأن ينفذ القرار في ثلاثة أشهر من صدور مخرجات الحوار.. كما طالب المتحاورون بأن يوسع في عضوية المجلس الوطني.. كل هذا في تقديري يحتاج إلى توسيع وتقوية آلية الحوار التي يطلق عليها آلية سبعة زائد سبعة بعد أن وافق الجميع على أن يكون الرئيس البشير هو رئيس الحوار ولكن من المهم جداً وحتى يكون للحوار صدقيته والثقة فيه فلابد أن تعطي الآلية صلاحيات واسعة للمتابعة في تنفيذ مخرجات الحوار ولعله من الأوفق والضروري أن توسع هذه اللجنة بأن يضاف اليها رؤساء اللجان الستة زائداً أعضاء آخرون من المشاركين بفاعلية في الحوار إضافة لشخصيات قومية محايدة تتمتع بالاستقلالية والخبرة وليته يمثل بعض المحسوبين أو المتعاطفين مع المعارضة الخارجية والداخلية حتى يقتنع الجميع بأننا أمام مرحلة جديدة تماماً نستطيع خلالها تحقيق التوافق والترابط الوطني ومن ثم تكوين حكومة تراضٍ ومهام وطنية لتضع البلاد في الخط السليم وتعالج ما وقع من إخفاقات فالشاهد أن الشعب السوداني وحتى الذين ينظرون الينا من الخارج ما زالت لديهم شكوك كثيرة ولن تنتهي هذه الشكوك الا بأن يروا فعلاً لا قولاً كيف تحقق الاستقرار والتراضي والجدية في حل مشاكلنا..
الجريدة
______


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2634

التعليقات
#1418853 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 09:28 AM
حوار لا تديره حكومة قومية وتطلق فيه الحريات السياسية والاعلامية ومساجين الراى والسياسة وتتوقف فيه العدائيات ويغاث المتضررين من الحروب ويشارك فيه الجميع بدون استثناء لاحد وفى الخرطوم ويحفظ فيه الجيش والشرطة والامن النظام والامن والقانون والارض والعرض والممتلكات العامة والخاصة واهم حاجة يكون المؤتمر الوطنى زيه وزى اى حزب او حركة مؤيدة او معارضة يكون مضيعة للوقت واهدار للمال العام ويكون خوار وليس حوار!!!!!
كسرة:هم ناس الانقاذ او الكيزان او الحركة الاسلاموية ليه ما دايرين هذا الامر خايفين من شنو؟؟؟هل خايفين من وطن حافظوا على وحدته واراضيه وعلاقاته الخارجية الممتازة والامن والسلام والاستقرار والازدهار الاقتصادى الذى يعيشه ولا خايفين على سلطة وثروة وبرطعة فى البلد ومساءلة ومحاسبة؟؟؟؟؟
اقسم بالله لا المعارضة السلمية ولا المسلحة يريدون الحرب والدمار والاقتتال بل الكيزان هم من يريدون ذلك مش خوفا على السودان المزقوه بالانفصال والحروب والتردى الاقتصادى ولكن خوفا على انفسهم وسلطة وثروة وعدم مساءلة ومحاسبة كما ذكرت ما عبود سلم البلد وحل المجلس الاعلى للقوات المسلحة وقال للشعب هاكم البلد واحكموها كما تريدون لانه ما كان خايف من مساءلة ولا محاسبة هو والذين معه الكيزان سقطت منهم ورقة التوت التى كانت تغطى عورتهم وبانوا على حقيقتهم لا دين ولا وطنية سودانية والوطنية والدين هى التنازل عن السلطة اذا كان ذلك فى مصلحة البلد والشعب ووقف الحروب والدمار والتدهور!!!!
كسرة تانية:هم اصلا عملوا انقلاب مسلح ضد حكومة الوحدة الوطنية التى اجمع عليها كل الشعب السودانى الا الاسلامويين وكان عندها مهمتين لا ثالث لهما وهى وقف العدائيات فى 4/7/1989 وعقد المؤتمر القومى الدستورى فى سبتمبر 1989 واذا كان فى انقلاب للبعثيين خليه اليحصل وكان الاسلامويين مع غيرهم من القوى الديمقراطية ودول الاقليم والعالم جديرين باسقاطه وعدم استمراره لكن الكذب ولوى عنق الحقيقة هى ديدن الاسلامويين عليهم لعنة الله والناس والملائكة اجمعين لا حافظوا على وطن ولا دين والمؤمن او المسلم لا يكذب كما قال اشرف الخلق!!!

[مدحت عروة]

#1418848 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

02-23-2016 09:18 AM
كيف لحوار لا تشارك فيه الحركات المسلحة الدارفورية الرئيسية ولا الحركة الشعبية ولا حزب الامة ولا الحزب الشيوعى ولا حزب المؤتمر السودانى ولا حزب الاصلاح ولا حزب البعث أن يؤدى الى استقرار وتراضى وجدية ؟ وأول مسمار دق فى نعش هذا الخوار هو أن يتفق المتحاورين على رئاسة البشير للحوار هذا البشير رئيس منبوذ ومطارد دولياوهوأس المشكلة ولا يمكن أن يكون الخصم والحكم كما أنه غير مؤتمن على هذا الشعب لانه منافق وأيات المنافق ثلاثة أولها اذا حدث كذب وهو قد كذب من أول يوم عندما أنكر صلة الانقلاب بالجبهة الاسلامية

[عصام الجزولى]

#1418627 [وقاص]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 07:24 PM
حواااااار ثم الحوارررر لا شي

[وقاص]

#1418446 [المستعرب الخلوى]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 01:43 PM
( فالشاهد أن معظم المراقبين في الشارع وخارج البلاد لا زال لديهم شك كبير في جدية هذا الحوار، بل يؤكدون أنه مجرد لعبة جديدة من ألاعيب الإنقاذ التي درجت عليها، وان هذا الحوار لن ينتهي الى شئ.. وأن توصياته ستنتهي الى تجاهل كامل من النظام مثلما حدث سابقاً.. )
يا أخ محجوب عروة وهل أنت لديك شك فى ذلك ..؟؟ وهل تظن أن حوار الطرشان سوف ياتى بنتيجة ؟؟ فإن كنت تظن ذلك أسمح لى أن اقول لك إنك إنسان واهم وأحد هؤلاء الكيزان الصدئة بالرغم ما فعلوه بك سابقاً من تنكيل وإتهام بالخيانة ..
الحوار ما هو إلا مادة لإلهاء الشعب السودانى الفضل وإطالة لعمر النظام المتهالك بإذن الله ..
لابد من المحاسبة والمساءلة والقصاص ..ولا مجال لسياسة عفا الله عما سلف بعد الآن ..كل يأخذ جزاء ما إقترفت يداه ..وبالقانون ..

[المستعرب الخلوى]

#1418373 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

02-22-2016 12:07 PM
الطريف في الامر ان اكثر من 100 حزب وحركة مسلحه من جانب تحاور حزب المؤتمر الوطني من جانب ومع ذلك يتراس المؤتمر الوطني الحوار ..ثم بعد نهاية الحوار يتم تلخيص اطروحاته وتسليمها للمؤتمر الوطني في يده تحت ضمانه تصريح اعلامي بانفاذ توصيات الحوار ... اي سذاجة هذه بالله عليكم بعد ان خرج نافذين بالمؤتمر الوطني في تصريح بان من يظن ان الحوار سيفكك حكومة المؤتمر الوطني واهم وعززوا ذلك برفضهم حكومة انتقاليه لانفاذ توصيات حوار الوثبه .
وها قد انتهى الحوار ... ولم يتبق غير ان يضيع المؤتمر الوطني الوقت في تكوين لجان ومفوضيات لانفاذ توصيات حوار الوثبه وهنا يرقد الشيطان بقرنيه وسيتطاول الامر حتى موعد انتخابات 2020م ليخرج عليهم مجددا المؤتمر الوطني بانها استحقاق دستوري ..وهكذا واليك .. فهل سيصبر الشعب على هذا العبث ..الله اعلم

[الناهه]

#1418338 [الصافى موسى]
0.00/5 (0 صوت)

02-22-2016 11:28 AM
"فالشاهد أن الشعب السوداني وحتى الذين ينظرون الينا من الخارج ما زالت لديهم شكوك كثيرة ولن تنتهي هذه الشكوك الا بأن يروا فعلاً لا قولاً كيف تحقق الاستقرار والتراضي والجدية في حل مشاكلنا"
لماذا لا تشركون معكم الشعب السودانى والذين ينظرون اليكم من الخارج؟

[الصافى موسى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة