الأخبار
أخبار إقليمية
الدكتور الجزولي دفع الله ومسئولية انفصال جنوب السودان
الدكتور الجزولي دفع الله ومسئولية انفصال جنوب السودان
الدكتور الجزولي دفع الله ومسئولية انفصال جنوب السودان


02-24-2016 02:03 AM
د.سلمان محمد أحمد سلمان

1
أجرى الأستاذ أبوبكر صالح حميدي (صحيفة الصيحة) مقابلةً مع الدكتور الجزولي دفع الله رئيس وزراء حكومة انتفاضة أبريل عام 1985. وقد أعادتْ بعضُ الصحف الالكترونية، ومن بينها صحيفةُ الراكوبة، نشرَ المقابلة يومي الخميس 18 فبراير والجمعة 19 فبراير عام 2016. تناولتْ المقابلةُ عدّةَ موضوعاتٍ شملت الحوار الوطني، والوضع في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وعلاقة حكومة السودان بحكومة السيسي وبالأخوان المسلمين في مصر، وانفصال جنوب السودان.

2
عن انفصال جنوب السودان كان السؤالُ الرئيسي وردُّ الدكتور الجزولي دفع الله عليه كالآتي:
" ـ كيف تنظر لعلاقة السودان مع دولة جنوب السودان؟
دعني أرجع للوراء قليلاً نحن لم نفعل ما ينبغي ليظل الجنوب في الوحدة، ومثلاً لما حدث الاستفتاء في اسكتلندا الإنجليز كلهم ذهبوا من سياسيين وقيادات رأي عام والتقوا بالناخب الإسكتلندي ولم يكتفوا بالنخب وطالبوهم بالاستمرار في الوحدة ومجلة "الأنوكومست" طلعت على غلافها شخصاً يبكي، وكتبت تحته "رجاءً لا تغادروا" ونحن قلنا للجنوبيين عايزين الانفصال هاكم اتفضلوا. يعني ما في سياسي واحد من الحكومة أو المعارضة مشى استقر في الجنوب ليرغبهم في البقاء مع الوحدة مع أنه حتى أصحاب الآيدولوجيات والأحزاب الأخرى أفضل لها تنفيذ أفكارها في السودان الكبير وليس المُجزأ. نعم هنالك ضغائن سببتها الحروب، لكن نقاط الالتقاء كثيرة حتى الآن اللغة المشتركة للجنوبيين هي عربي جوبا، وليست اللهجات المحلية أو الإنجليزية، وكل هذا كان يجب توظيفه لصالح الوحدة. أنا لا أستبعد تأثير مثقفي الجنوب على نتيجة الانفصال لأن لهم شكوكاً دائمة في الشمال، وهنالك أيضاً جهات خارجية كان من مصلحتها أن ينفصل الجنوب، ولعبت دوراً في ذلك باعتبار أن شمال السودان مسلم ويسعى لأسلمة الجنوب، وكذلك هنالك إسلاميون داخل الحركة الإسلامية يرون أن الجنوب عبء عليهم وإذا انفصل يستطيعون تطبيق مشروعهم الإسلامي دون ضغوط من أحد." (انتهى الاقتباس).

3
كنتُ قد افتتحتُ مقالي الذي قمتُ فيه بالرد على مقال الدكتور غازي العتباني عن انفصال جنوب السودان واستنساخ نيفاشا (27 مايو عام 2012) بالآتي: "من التوجيهات المبدئية والأولية التي يتلقّاها طلّاب دراسة علم التاريخ هي توخّي الحذر والحيطة في كتابات الأشخاص الذين هم طرفٌ في الأحداث موضوع المقال أو الكِتاب. فهؤلاء الكُتّاب قد يرتكبون واحداً أو أكثر من ثلاثة أخطاء هي: أولاً تضخيم دورهم الإيجابي، وثانياً عدم ذكر أيٍ من الأخطاء التي وقعت، أو التعرض لها بصورةٍ غير متكاملة، وثالثاً تقديم التبريرات غير السليمة أو الصحيحة للأخطاء، إذا تمّ التعرض لها."

وهذا ما حدث فعلاً في إفادات الدكتور الجزولي دفع الله في المقابلة آنفة الذكر. فقد تجاهل الدكتور الجزولي تجاهلاً تاماً ما قامت به حكومته من دور في تصعيد مشكلة الجنوب عندما كان رئيس الوزراء، وألقى بالمسئولية على المثقفين الجنوبيين والجهات الخارجية. ثم تحدّث عن الإسلاميين الذين "يرون أن الجنوب عبء عليهم وإذا انفصل يستطيعون تطبيق مشروعهم الإسلامي" دون الإشارة إلى دوره كإسلامي، ودور حكومته، خلال الفترة من أبريل عام 1985، وحتى أبريل عام 1986. ولا بدَّ من التذكير أن المطلبين الأساسيين لانتفاضة أبريل التي خرجتْ من رحمها حكومة الدكتور الجزولي دفع الله كانا إلغاء قوانين سبتمبر والحل السلمي لمشكلة الجنوب.
سوف نقوم في هذا المقال بتسليط الضوء على دور ومسئولية حكومة انتفاضة أبريل في تعقيد وتصعيد مشكلة جنوب السودان. وقد كان الدكتور الجزولي دفع الله (كما ذكّرنا أعلاه) رئيس وزراء تلك الحكومة، بينما ترأّس الفريق عبد الرحمن سوار الذهب المجلس العسكري الانتقالي الذي شغل منصب رأس الدولة خلال تلك الفترة.

4
بدأت الاتصالات بين الحكومة الجديدة الانتقالية التي ترأّسها الدكتور الجزولي دفع الله مع الدكتور جون قرنق بعد أسابيع قليلة من تشكيل الحكومة في شهر أبريل عام 1985. فقد كتب اللواء عثمان عبد الله وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية في 27 مايو عام 1985 رسالةً إلى الدكتور جون قرنق خاطبه فيها بكلمتي "صديقي جون." وقد ابتدر الرسالة بقوله إنه يتوقّع أن يتفهّم الدكتور قرنق الدوافع الوطنية لكتابة تلك الرسالة له. وقد ذكّرتْ الرسالةُ الدكتور جون قرنق بالانقسامات التي تعاني منها البلاد وبالمعاناة التي يعيشها الشعب السوداني، وأوضحت أن انتفاضة أبريل التي أطاحت بالنظام الدكتاتوري لم تحقّق أهدافها بعد بسبب نزيف جروح الحرب في جنوب السودان. أضافت الرسالة أن البلاد كانت تتوقّع عودة الدكتور جون قرنق للسودان مباشرةً بعد نجاح الانتفاضة ليساهم في التحوّلات الجديدة في البلاد بعد سنوات الحرب والدمار، لأنها لا تعتقد أن الدكتور قرنق يحارب كمتمردٍ، بل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وتحسين أوضاع السودانيين في الشمال والجنوب. اختتم اللواء عثمان عبد الله الرسالة بعرضه مقابلة الدكتور قرنق في أيِّ مكان وزمان لمناقشة مسائل أمن واستقرار البلاد، موضّحاً أن ما يجمع الشعب السوداني في شطري البلاد هو أكثر مما يفرقهما.

5
يُلاحظ أن أول رسالة لدكتور قرنق من الحكومة الجديدة جاءت من وزير الدفاع، وليس من رئيس المجلس العسكري الانتقالي، أو حتى من رئيس الوزراء. كما أن الرسالة لم توضّح لدكتور جون قرنق إن كان اللواء عثمان عبد الله يتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي أو مجلس الوزراء، وكانت الرسالة أشبه بمبادرةٍ شخصية بدلاً من أن تكون عرضاً رسمياً من الحكومة الجديدة. كما أن الرسالة لم تعرض أيَّ خطوطٍ عريضة لبرنامج الحكومة الجديدة لحل مشكلة الجنوب يمكن مناقشته خلال اللقاء الذي اقترحه اللواء عثمان عبد الله.

6
تلتْ تلك الرسالة بعد أقل من أسبوع رسالةٌ أخرى في الفاتح من يونيو عام 1985 من السيد رئيس الوزراء الدكتور الجزولي دفع الله إلى الدكتور جون قرنق. يبدو أن الغرض من الرسالة الثانية التي تمّ إرسالها قبل أن يصل الردّ على الرسالة الأولى من الدكتور قرنق هو معالجة الأخطاء والنواقص التي تضمّنتها الرسالة الأولى. وربما كانت تلك الرسالة انعكاساً للصراع بين المدنيين والعسكريين في الحكومة، أو محاولة لاختطاف الإسلاميين زمام المبادرة في التفاوض مع الحركة الشعبية.
تحدّثت الرسالة الثانية عن انتفاضة أبريل وكيف تدخّل الجيش السوداني في اللحظات الحرجة من الانتفاضة ليقف بجانب الشعب مما ساهم في نجاح الانتفاضة، وأوضحت أن من المهام العاجلة والملحّة للحكومة الجديدة هي حلُّ مشكلة الجنوب. تضمّنت الرسالة ما أسمته أفكاراً للنقاش وشملت عرضاً بالعودة إلى اتفاقية أديس أبابا للحكم الذاتي للجنوب لعام 1972، وأشارت إلى الخلافات الثقافية والعرقية واللغوية بين شطري البلاد، وفي درجة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وضرورة وضع برنامج تنمية متكامل للجنوب.

7
وكأن هذه العموميات ومحاولة بثّ الحياة في روح اتفاقية أديس أبابا لم تكن كافيةً لإثارة الدكتور قرنق، فقد مضت الرسالة لتقول إنه على الرغم من أن مشكلة الجنوب لم تبدأ بالقوانين الإسلامية، إلّا أن السيد رئيس الوزراء يُقدّر آثارها، ويعتقد أنه إذا تمّ الاتفاق على المسائل الأخرى فإن مسألة القوانين الإسلامية لن تكون حجر عثرة في طريق الاتفاق، وأنه يمكن الوصول إلى حلٍ لأن هذه القوانين هي موضع نقاش. الأسوأ من هذا أن السيد رئيس الوزراء ذكّر الدكتور جون قرنق أن الشعب في جنوب السودان يعاني من نقصٍ في المواد الغذائية، وأن أعداداً من المواطنين هناك يموتون من الجوع، وأنه من الضروري وقف القتال حتى يصل العون الإنساني إلى من يحتاجونه. في نهاية الرسالة أوضح السيد رئيس الوزراء أنه مستعد لإرسال وفدٍ لمقابلة الدكتور قرنق في أيِّ مكان لبدء حوارٍ جاد لأنه ستكون هناك مأساة إذا ضاعت هذه الظروف المواتية للحوار بسب الظنون السابقة والمواقف الجامدة.

8
من الواضح أن هذه الرسالة لم تكن موفّقةً البتّة. فقد واصلتْ الحديث عن مشكلة جنوب السودان وعرضتْ العودةَ إلى اتفاقية أديس أبابا بينما كانت الحركة الشعبية قد أعلنت برنامجها في يوليو عام 1983، أي قبل حوالي العامين من الرسالة، موضحةً أن المشكلة لم تعد مشكلة جنوب السودان، بل هي مشكلة السودان ككل. كما أن ميثاق الحركة الشعبية كان قد أعلن موت اتفاقية أديس أبابا، وإحلالها بالسودان الجديد. تعرّضت الرسالة إلى مسألة الدين والدولة بصورةٍ فيها الكثير من التقليل، إن لم نقل الاستخفاف، بالدور الذي لعبته مسألة الدين والدولة في مشكلة جنوب السودان، وكان هناك الكثير من التعميم والمراوغة في مواجهتها. كما أن إخطار دكتور قرنق بالمجاعة في الجنوب، والتضرّع إليه بوقف القتال حتى يصل العون الإنساني إلى شعب الجنوب، الذي يحارب الدكتور قرنق وجيشه من أجلهم، لا بد أن تكون قد أعطت الانطباع أن الحكومة في الخرطوم تحاول أن تبدو مهتمةً بأحوال المواطنين الجنوبيين أكثر من الحركة الشعبية لتحرير السودان التي قامت وتحارب من أجلهم. ولا بُدَّ أن دكتور قرنق قد قرأ هذه الفقرة من رسالة رئيس الوزراء كإهانةٍ شخصيةٍ له.

كان غريباً أن تأتي رسالة السيد رئيس الوزراء للدكتور قرنق بعد أربعة أيامٍ فقط من رسالة اللواء عثمان عبد الله وزير الدفاع. كما أن الرسالتين لا بد أن تكونا قد أثارتا السؤال عن لماذا لم تأتِ هذه الرسائل من الفريق سوار الذهب رئيس المجلس العسكري الانتقالي؟ كما يُلاحظ أن السيد رئيس الوزراء قد عرض إرسال وفدٍ لمقابلة الدكتور قرنق في أيِّ مكان لبدء حوارٍ جاد، بدلاً من أن يعرض عليه مقابلته هو شخصياً.
9
كان ردُّ الدكتور قرنق، كما هو متوقّع، حاداً وغاضباً، وكان تاريخ خطابه الفاتح من سبتمبر عام 1985، أي بعد ثلاثة أشهر من رسالة السيد رئيس الوزراء. أوضح رد الدكتور قرنق أن رسالة رئيس الوزراء وصلته في 25 يونيو، أي بعد قرابة الشهر من إرسالها، وأن الرسالة كان يجب دراستها قبل الرد عليها بواسطة مكتب القيادة السياسية والعسكرية العليا للحركة الشعبية التي أصدرتْ عدّة قرارات. لكنه ذكر أنه قبل التطرّق لهذه القرارات لا بد من توضيح وتصحيح الكثير من النقاط التي تمّ تشويشها أو لم تُؤخذ بجدية. أوضح ردّ الدكتور قرنق أنه على العكس من دعاية وادعاءات المجلس العسكري الانتقالي فإن الحركة الشعبية كانت دائماً تدعو للحوار. وانطلاقاً من هذه النقطة فقد شنّ الردُّ هجوماً عنيفاً على المجلس العسكري الانتقالي، ووصفه بأنه امتدادٌ لنظام نميري، واتهمه بتصعيد الحرب والدمار والموت في الجنوب في نفس الوقت الذي كان المجلس يتحدّث عن التفاوض. وأشار الرد إلى عدّة حوادث اعتداءات وقعت في الجنوب في الأسابيع التي سبقت رسالة السيد رئيس الوزراء. ذكّر ردُّ الدكتور قرنق أن جنرالات المجلس العسكري الانتقالي هم الذين أداروا الحرب في الجنوب وصعّدوها منذ عام 1983، ولا يمكن أن يقودوا السودان ويتحدثوا عن السلام. وطالب الردُّ بتسليم المجلس لصلاحياته إلى المدنيين الذين قادوا الانتفاضة على نظام نميري وحربه الغاشمة في جنوب البلاد.

طالب ردُّ الدكتور قرنق بضرورة أن تلتزم الحكومة السودانية علناً بمناقشة مشكلة السودان، وليس مشكلة جنوب السودان، في مؤتمرٍ وطنيٍ جامع يناقش نظام الحكم في الخرطوم وأقاليم السودان. لكن الدكتور قرنق اشترط الاستجابة لمجموعة من المطالب قبل عقد هذا المؤتمر منها رفع حالة الطوارئ، وإلغاء قوانين سبتمبر، واتفاقيتي الدفاع المشترك مع مصر وليبيا. اختتم الدكتور جون قرنق رسالته بتأكيده أن الحركة على استعداد لحضور هذا المؤتمر الوطني حال الاستجابة لهذه الشروط الثلاثة.

10
قام رئيس الوزراء الدكتور الجزولي دفع الله بالرد على رسالة الدكتور جون قرنق في 10 نوفمبر عام 1985، أي بعد أكثر من شهرين من تاريخ الرسالة، موضحاً أن المجلس العسكري الانتقالي ومجلس الوزراء قد تمّ تشكيلهما بعد إجماعٍ عريض من القوى السياسية التي قادت الانتفاضة ووقّعت على الميثاق الوطني (التجمع الوطني لإنقاذ الوطن). أوضحت الرسالة استعداد الحكومة للنظر في مسألة رفع حالة الطوارئ قبل انعقاد المؤتمر. غير أن الرسالة تعثّرت وارتبكت في مطلب إلغاء قوانين سبتمبر. فقد أشارت الرسالة إلى أن هذا المطلب يمكن مناقشته في المؤتمر الوطني المقترح.

ويُلاحظ أن نفس هذا التعثّر والارتباك شملته رسالة السيد سر الختم الخليفة، رئيس وزراء حكومة أكتوبر الأولى، في ردِّه على رسالة حزب سانو بتاريخ 9 نوفمبر عام 1964، والتي طالبت بالنظام الفيدرالي. فقد أشارت رسالة السيد سر الختم الخليفة إلى أن هذه المسألة يجب أن تُترك لمؤتمر المائدة المستديرة.

لم يقم الدكتور قرنق بالرد على تلك الرسالة، وتوقّفت الاتصالات بعد ذلك بين الحكومة والحركة الشعبية. كان واضحاً أن المسافة التي تفصل الطرفين صارت كبيرة، والأمور العالقة معقّدة، والمواقف متباينة. وقد زاد من ذلك التعقيد والتياين صدور دستور السودان خلال فترة تبادل الرسائل.
11
في تلك الأثناء كان دستور السودان الانتقالي قد تمّ إعداده والموافقة عليه بواسطة مجلس الوزراء، ثم تمّ اعتماده بعد ذلك بواسطة المجلس العسكري الانتقالي. وقد وقّع كل أعضاء المجلس العسكري على الدستور في 10 أكتوبر عام 1985، ودخل الدستور حيز النفاذ في نفس ذلك اليوم. ولم يكن هناك أي دورٍ للتجمع الوطني في هذه المهمة.

وقد نصّت المادة 4 من الدستور على أن "الشريعة الإسلامية والعرف مصدران أساسيان للتشريع، والأحوال الشخصية لغير المسلمين يحكمها القانون الخاص بهم." وقد أكّدت تلك المادة ورسّخت بقاء قوانين سبتمبر التي كانت انتفاضة أبريل قد طالبت بإلغائها، وطالبت بإلغائها أيضاً رسالة الدكتور جون قرنق. وقد سَمّى الدستور في عدّة مواد الانتفاضة التي أطاحت بحكومة نميري "ثورة رجب" وليس "انتفاضة أبريل"، ليؤكّد التوجّه الإسلامي للحكومة الانتقالية.

12
كما نصّت المادة 16 من الدستور على الآتي: "يقوم نظام الحكم الذاتي الإقليمي فـي الإقليم الجنوبي على أساس السودان الموحّد وفقاً لقانون الحكم الذاتي الإقليمي للمديريات الجنوبية لسنة 1972م أو أيّة تعديلات يجيزها ثلثا أعضاء المجلس العسكري الانتقالي ومجلس الوزراء في اجتماع مشترك، على أن يخضع أيُّ تعديل رغم تنفيذه، للاستفتاء المشار إليه في قانون الحكم الذاتي للإقليم الجنوبي متى ما كان ذلك ممكنا."

وهكذا قرّرت حكومة الدكتور الجزولي دفع الله إعادة الحياة لاتفاقية أديس أبابا لعام 1972، من جانبٍ واحد. كان قرار إحياء اتفاقية أديس أبابا قراراً أحادياً من حكومة السودان، رفضته الحركة الشعبية صراحةً في رسالة الدكتور جون قرنق إلى السيد رئيس الوزراء التي أوضح فيها أن المشكلة هي مشكلة السودان وليست مشكلة جنوب السودان.

كما لا بُدّ من ملاحظة التعديل الخفي لاتفاقية أديس أبابا بواسطة الدستور الانتقالي. فبينما نصّت الاتفاقية بوضوح على أن تعديل الاتفاقية يحتاج إلى موافقة ثلثي مواطني الجنوب في استفتاء عام يُجرى في المديريات الجنوبية الثلاثة للسودان، أشار الدستور إلى عقد الاستفتاء "متى كان ذلك ممكناً." وهذا بالطبع يجعل من الاستفتاء أمراً تقديرياً تقرّر الحكومة وحدها إمكانية عقده أو عدم عقده، ولم يعد ضرورةً قانونية. ومن الواضح أن هذا تعديلٌ جوهريٌ لاتفاقية أديس أبابا، تمّ اعتماده بواسطة مجلس الوزراء والمجلس العسكري الانتقالي، ودون اتباع الإجراءات التي نصّت عليها الاتفاقية نفسها للقيام بمثل ذلك التعديل. وهذا مثالٌ آخر للاستخفاف بالاتفاقيات التي كانت تعقدها حكومات الخرطوم مع الحركات والتنظيمات الجنوبية، ثم تنقضها بسهولةٍ ودون تردّدٍ أو تحفّظ.
13
وقد أوضحتْ موادُ الدستور تلك، وطريقةُ وكيفية إعداده، هيمنةَ جبهة الميثاق الإسلامي على الحكومة والمجلس العسكري الانتقالي، وانتهاء، دور التجمّع الوطني الذي قاد انتفاضة أبريل.

كما أصبح واضحاً أن إصدار دستور عام 1985 في 10 أكتوبر من ذلك العام، متضمّناً تلك المواد عن الشريعة الإسلامية وقضية الجنوب، كان السبب الرئيسي لعدم ردِّ الدكتور قرنق على رسالة السيد رئيس الوزراء المؤرخة 10 نوفمبر عام 1985. فالدستور قد صدر، ووضعَ وأطّرَ أسسَ حكم البلاد، بما فيها جنوب السودان. وقد جعل الدستور من هذه الأسس الدستورية أمراً واقعاً، دون نقاشٍ أو اتفاقٍ مع الحركة الشعبية، فما الذي تبقّى للمؤتمر المقترح؟ كما يُلاحظ أن السيد رئيس الوزراء قام بالردِّ على رسالة الدكتور قرنق بعد شهرٍ من صدور الدستور، وبعد شهرين من تاريخ الرسالة. أي أن رئيس الوزراء قد انتظر صدور الدستور ثم قام بالرد على الدكتور قرنق بعد ذلك.
وكان الدكتور قرنق قد أدلى بعدّة تصريحاتٍ بعد توقّف الرسائل مع رئيس الوزراء أعلن فيها أن السيدين رئيس المجلس العسكري الانتقالي ورئيس الوزراء كليهما من اتباع جبهة الميثاق الإسلامي.

كما أن الحرب التي قامت انتفاضة أبريل من أجل إنهائها زادت استعاراً، ووصلت أصوات المدافع وطلقات البنادق وقصف الطائرات المدن الكبرى في جنوب السودان. وزاد الجفافُ الذي كان قد عمّ شرق أفريقيا الوضعَ الغذائي الهشّ في جنوب السودان سوءاً. وفَرَّ بسبب الحرب والجوع مئاتُ الآلف من أبناء وبنات وأطفال الجنوب إلى الدول المجاورة، وإلى شمال السودان. حدث ذلك الجوع والموت والفرار رغم عملية شريان الحياة التي موّلتها ونفذتها الدول الغربية، والتي ساهمتْ كثيراً في التخفيف من آثار ذلك الوضع الكارثي في جنوب السودان.

14
وهكذا بدّدت حكومة انتفاضة أبريل التي ترأسها الدكتور الجزولي دفع الله، في أقل من ثمانية أشهر، أحلام وآمال ومطالب انتفاضة أبريل بحلِّ مشكة جنوب السودان سلمياً. وتواصل سيرُ البلاد في بقية فترة الحكم المدني الثالثة في اتجاه انقلاب 30 يونيو عام 1989. وقد اكمل الانقلابُ مشوارَ انفصال جنوب السودان، وأوصله إلى نهايته الحتميّة. وهذا ما سنواصل توضيحه بالتفصيل والوثائق في الأسابيع القادمة.

Salmanmasalman@gmail.com
www.salmanmasalman.org



تعليقات 40 | إهداء 0 | زيارات 13231

التعليقات
#1420173 [محمد عباس محمد أغبش]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2016 07:32 PM
أرى أن الأسباب الرئيسية التي أدت إلى إنفصال جنوب السودان عن شماله تنحصر في الآتي:
1. الجهات الخارجية وتبنيها لإسترتيجيات دولية تحدد مصير الشعوب.
2. المثقفون الجنوبيون ومصادرتهم لإرادة الجنوبيين في تشجيعهم لقبول الإنفصال.
3. الحركة الإسلامية وإصرارها على أن التراجع عن القوانين السارية والقبول بالعلمانية كفر.

لقد كتبت مقالا قبل إستفتاء الجنوب مبينا فيه أن على الشمال أن يقدّم كافة التنازلات لبقاء السودان موحدا حتى إن كان القبول بالعلمانية.. ويمكن لكل ولاية من ولايات السودان تطبيق قوانينها وفق ما يقرره سكانها في تشريعاتهم وذلك حتى لا يجد أحد من الناس مبررا لأن يقول أنه مواطن من الدرجة الثانية (هذا الطرح لا يضر الإسلام شيئا بل يزيده قوة ورسوخا فالواقع يؤكد أن الجنوبيين دخلوا الإسلام طوعا وأن أعدادهم في إزدياد مضطرد (وهذا ما يخيف الغرب والدوائر الكنسية) وما دام العالم كله يتجه إلى قبول التداول السلمي للسلطة في دولة المواطنة الكاملة، فسيأتي ذلك الوقت الذي يستطيع فيه السودان الموحد تعديل دستوره وفق إرادته وتحقيق أهداف الأغلبية دون تغول على حقوق الأقليات.

والآن ورغم الأخطاء الجسيمة التي أوصلتنا إلى هذا الواقع البائس، فالفرصة مواتية لإعادة وحدة السودان وعودته قوة إقتصادية هائلة بتنوع موارده وإتساع رقعته .. فإذا أتيحت الفرصة للسودانيين في التعبير عن إرادتهم الحرّة في ظل حكومة جامعة تمثل كافة ألوان الطيف السياسي و .. و .. لا أشك لحظة في أنه يمكن إعادة وحدة السودان وذلك للمؤشرات التالية:

1. لقد أُخرست الدوائر العاليمة التي شجعت وموّلت الإنفصال من النتائج المدمّرة التي آلت إليها الأوضاع بعد الإنفصال.
2. لقد أُخرس المثقفون الجنوبيون الذين كانوا يؤولون على الدوائر الخارجية في دعمهم لتأسيس الفردوس الموعود ويتحمّلون الأوزار والمآسي التي حلّت بالأبرياء من أهلهنا الطيبين في أرض الجنوب.
3. لا بد أ ن تكون الحركة الإسلامية السودانية قد إستفادت بصورة أكبر من غيرها من التجارب القاسية التي أدت ألى وضع البلاد اليوم والحالة الخانقة التي لا يستطيع أحد الجزم على ما يمكن أن يحدث في مقبل الأيام والأحوال تتدحرج نحو المجهول .. ففي عالم اليوم ومن أجل ديمومة الإستقرار والتنمية لابد من التسليم الكامل والأمين بأن التداول السلمي للسلطة هو الحل الأوحد للتراضي وأنه يحق للمواطنين أن يختاروا غيري إذا فشلتُ في تحقيق برامجي الإنتخابية وسأعود غدا أكثر قوة وإستعدادا لخوض تجربة جديدة واعدة .. أما إذا رأت أية جماعة أن لها عبقرية الحلول الشاملة ، فسيظل الوطن في إنقسام وتشظي وغدا سننعى ما تبقى من وطننا المحبوب .. وطني السودان ..

[محمد عباس محمد أغبش]

#1420093 [صديق ضرار]
5.00/5 (1 صوت)

02-25-2016 03:25 PM
وبدون شرح أسباب انحيازى التام ضد فكرة الانفصال مع التردد الذى كان بى حيث أرى أنه الحل لأخوتى الجنوبيين فى الخلاص من هذا الوباء الذى تقصدهم وبكل إمكانيات البلد وشعبها وأنه دفع بهم دفعا إلى هذا المسار سواء كان دفعا بواسطة الحرب القذرة وتجيش بقية السودانيين برغبته والأكثر بضد رغبتهم ، بل وانحيازهم وحبهم لأخوتهم الجنوبيين . فعلا لم تكن حربا خيارية فى حزبية الأعداء - فكان أبناؤنا الطلاب والمغصوبيين باسم الدفاع الشعبى والمعسكرا - ذكرى معسكر العيلفون وغيره .

الورد طريقنا
بَحلمْ إنُّه الوردِ طرِيقنا . . وانُّه عشَانَّا الحُب مَكتوب
وإنه العَالمْ فَجأة بِيَصحى . . ويَلقى عَلِيهُ النُورْ مَسْكُوبْ
حَتَّى كَمَانْ القَمَر الصَيْفِى . . مِنَّ اللَيْلكْ يَلبَس تُوبْ
* * *
بَسأل عن أقْمَار بِتسافِر . . فِى أَعمَاقْ الكُون تِتْجَوَّل
تَخبِّى النرْجِس فى جِنْحَاتها . . عِز الليل الشاتِّى ، وتَرحلْ
بَسأل عن غابَات وقُراهَا . . وعَن هِجرَاتْ عَكسِية بِتَحصلْ
كِيف فى يومْ مَجنون تِتْبدَّلْ . . وتسِيبْ أنْهارْ الحُب مَجرَاهَا
بَسأل عَن أجرَام وكَواكِب . . وكِيف تِتخَطى مَدارَها الأولْ
واحلم بِى نَجمات قَدْ كانتْ . . يَضوِى سَمانا شُعاعَها المُنزَلْ
بَس والمَا مَفهُوم يَا زُولِى . . إِنَّك مِن تَاريخَك تَفْصِلْ
* * *
زَىْ أزهَار ووُرود بِتفتِّحْ . . كَان الحُب يَكبَر جُوَّانَا
وكَان قُدَّامنَا بِلادْ وعَواصِم . . تَمدَّ جِسُورَها وتَستَنانَا
وتَرمِى علينا غِلالَة دَعوَة . . تَرمى علينا ومَا أَغرانَا
كُنا بِنطْرح رُؤيَة جَديدة . . وَجَدْنا العالَم فِيها مَعانا
* * *
وَقَفتَ بَرَاى والمَطرْ يِسَّاقَط . . رِياح مجنُونة ورَعْدِ وبَارِق
شَهَرْ النُّور عَن وَجهِ تِرِيزَا . . شَقَّتْ غَلَسْ الظُلمة الخَانِق
فَجَّتْ سُحب الشَّك وارْتَفعت . . نَيْزَك يَنزِل فَوْ مِن حَالِق
غَسل المَاء الحُزن الفِيْىَ . . جَاتنِى مَلاك فِ ظِلالْ مَرئِيَة
تَناِدى علَىْ بِى صُوت مِترَاعِش . . صُوت مَملٌوء لَمسَات حِنيَّة
لِيهْ إتأخَرتْ حَبيبِى عَلىَّ . . وكَان بَرجَاكْ فى الزَمن السَابِقْ
كُنتَ هِناك فِى نَفس البُقعَة . . مَن بِين شَجرَات المَنْقَا بَتَاوِق
خَايفة عليِك والليل مِتوحِّشْ . . مِن خُوفى عَليكَ شَديد بَتضَايَقْ
* * *
بِينِى وبِينِك شَهَروا سِيوفُهم . . عَبُّوا كلاشِنكُوفْ وبَنادِقْ
وُحَاة الحُب الب[ينَّا تِرِيزا . . حَنشهَد ضَوءْ الفَجر الصَادِقْ
مِن أَجلِ سُعاد وأَلِير ومَريَّة . . مِن أَجلِ رَوَابِط دَم أُسرِيَّة
خُضتِ غِمارْ الحَرب القَذِرة . . قَاتِل أو مَقتٌول ، مَا فَارِقْ
بَصُد ضَربات قُوات هَمجيَّة . . دَوىّ الدَّانة فِ أُذنى مَطارِق
هُمْ اِتلمُّوا تِريزا عَلىَّ . . هُم يَا أمَّ ألِيِر حَصرُونِى
لَأنِّك كُنتِ الضَىْ لِعينىَّ . . فَتشُوا عَنِّك جُوَّا عِيُونِى
رَسمُوا حدُود وأَقامُوا حَواجِز . . فَرَّقُوا مَابِيِنْ لُونِك ولُوُنى
حَرقُوا الأَخضَر عُقب اليَابِس . . وقَالُوا يكُون اللون مِتجَانِس
أَطلقُوا فَتْوَى عَلِيكِ زَريَّة . . هَدمُوا القَائِم بِينِكْ وبِينِى
وَضعُوا الجِزيَة عَليكِ عقًوبَة . . فَرضُوا رسُومُمْ بِالزِنديَّة
حتَّى المَلبَس فِيه اتْحَشرُوا . . وقَالوا تكُون أثْواب عَربِية
شَقَّ السُوط أَجسَاد بَنُّوتنَا . . إشْتَغلُوا غلَط فِى هَادِى المِلَّة
سَخَّرُوا للبُنْيَان أخْوانُهم . . تَعْبَان وأَلوُر واسْتَنَّى شِوَيَّة
وبَقى السُودانْ طَالبَان الأُخرَى . . يَهتزُّوا ويَرْقُص عُمَرْ المُلَّا
فِين بِالله تَودُّا وَشِيِكُم . . مِنَّ العَار الأَصبَح لَازِق
دَخلُوا النَفَق المُظلِم تَانِى . . بِىِ كِرْعِينًم، حَفَروا الطَابِق
هُم إتفَقُوا وعَقدُوا النِيَّة . . الوطَن الوَاِحد يَصبِح مِيَّة
دِيِل شَان يَوصلُوا لِلمَدنيَّة . دَايْرِين مِليُون سَنَوَات ضَوْئِية
حَرقُوا الأخضَر عُقب اليَابس . . وقَالُوا يِكون اللون مِتجَانِس
هُمْ اِتْلمُّوا تِريزا علىّ . . لأَنِّى بَآآآآآآآآآآآمِنْ بِالحُريَّة
دِيل شَان يَوصلوا لِلمدنية . . دَايرِين مِليَار سَنوَات ضَوئِية
أَصُبْرِى كَمانْ مِدِّيهَا حِبَالِك . . الْعِبْء الفُوقِك مَاهُو شوَية
أَجِيكْ مِنْ تَانى خُلاسِى مُؤَصَّل . . خَاتِف لُونِين شَلاَّخِى مضطَارِق
( أَجيكْ مِن تَانى خُلاسى مَؤَصل . . خَاتف لُونين والْبِنْيَة قَويَّة )
وابْدَا مَعَاكِ الخَطْوَة بِخطوَة . . إِيِدْ عَلَى إِيد نَمْشِيهَا سَوِيَّا.

[صديق ضرار]

ردود على صديق ضرار
European Union [مواطن] 02-25-2016 10:56 PM
أحسنت!


#1419735 [ميرغنى جمعة]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2016 12:41 AM
الاسلاميون استفادوا من حكاية المصالحة مع نظام نميرى فى التمكين وتنظيم عمل الحزب والتمكن اقتصاديا مما جعلها تتفوق على الاحزاب من حيث جاهزيتها للانتخابات زرعوا كوادرهم ومرتزقتهم فى حكومة الانتفاضة وعلى راسهم سوار الذهب والجزولى وعمر عبد العاطى توزيع ولعبة قردية وهذا حالهم اهم اهداف الانتفاضةهى حل مشكلة الجنوب والوضع الاقتصادى والمجاعة.اتفقت الاحزاب على ان تكون هنالك فترة انتقاليةمدة خمسة سنوات حتى تحل تلك المشاكل وتتعافى وتنظم حالها وقد فعل فيها النميرى ما فعل وبمساعدةالجماعة اياهم . حينها خرج علينا شيخهم الترابى فى مقابلة بجريدة الصحافةبأن الانتخابات ستقوم فى موعدها حتى ولو أدت الى فصل الجنوب هذا الخبر فى الصفحة الاولى بجريدة الصحافةيعنى الحكاية مفصلة وجاهزة

[ميرغنى جمعة]

#1419734 [الدرب الطويل]
4.75/5 (3 صوت)

02-25-2016 12:37 AM
اللوم لا يقع على الدكتور الجزولي وحده بل على كل النخب السياسية.. من أهم اسباب إنتفاضة ابريل هي قوانين سمبتبر المهينة لكرامة الإنسان.. ولكن الآيدلوجيا الإسلامية اخرصت كل السياسيين الشماليين بسؤال بسيط هو هل انت ضد شرع الله؟ هل ترتضي بالفسوق والفجور؟ الخ.. فسكت الكل!!.. خصوصاً ان اكبر حزبين تسيطر عليهما طائفتين دينيتين..

جون قرنق له كل الحق في تسمية ما يجري بمايو تو!!.. وفي ٨٨ طرح شروط في التفاوض مع الميرغني اهمها إلغاء قوانين سبتمبر وقيام مؤتمر دستوري شامل!!.. وكانت النهاية إنقلاب الجبهجية بعد تماطل المهدي!!..

طوال تاريخ السودان الحديث لم يستطع احد ان يشرح الأزمة السياسية سوى شخصين.. شهيد الفكر م.م طه الذي كتب عام ٥٤ وقبل الإستقلال أن مشكلة الجنوب حلها في الشمال ودعا للإشتراكية والفيدرالية.. ثم عارض قوانين سبتمبر وكتب هذا او الطوفان.. ايضاً جون قرنق صرح ان مشكلة الجنوب هي نفسها مشكلة الشمال.. ليس من يحكم ولكن كيف يحكم!!.. الهوية الجامعة وحقوق المواطنة وليس فرض آيدلوجيا معينة!!..

[الدرب الطويل]

#1419710 [aleheimir]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 10:48 PM
الدكتور سلمان محمد أحمد
لك أجزل الشكر والتقدير على هذا السرد الرائع الأمين والذى لايحتاج لوثائق.
الأجيال الجديدة تحتاج لمثل هذا التنوير بل معظم الذين عاصروا تلك الأيام
الرائعة التى وقف العالم إجلالآ لها يجهلون تغلغل جرثومة الإسلاميين فى مفاصل
إنتفاضة إبريل، فالإسلاميين منذ نشأتهم كالحية الرقطاء تتلون لكل الظروف والأمكنه.
على أن الدكتور جون قرنق كان سباقآ فى سبر غور الشيطانيين حينما نعت حكومة
الإنتفاضه بمايو تو. وياليتها كانت مايو تو ، هى كانت سيناريو لهذا البلاء.
طالما أنك وعدتنا بإستمرار سردك التاريخى بالوثائق والمستندات نتمنى أن يشمل
سردك الخلفيه السياسيه والعقائديه لأعضاء المجلسين العسكرى منهم والمدنى
حتى تكون عظة وعبره وحتى لا يحبط الشعب السودانى مرة أخرى .
لقد حمل الشعب السودانى عبدالرحمن سوارالذهب فى حدقات العيون وفاخر به الأمم
ليفجع فيه وهو يراه يقود حملة الإنتخابات الرئاسية لمرشح حركة الشيطانيين.
لم يطلب منه أحد أن يتخلى عن إنتمائه للشيطانيين ولكن إحترامآ للمكانه
السامقه التى يحتلها فى أفئدة الشرفاء ولكنه وللأسف دنسها بإختياره لنفسه هذا الدرك الوضيع.

[aleheimir]

#1419662 [الحق ابلج]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 07:58 PM
عندما قامت ثورة ابريل كان جون قرنق فى اوج عطمته واوج قوته بل استطاع ان يجند جيوشا تفوق قوة الجيش السودانى على الارض بكثير .
ورغم ان نوايا الحكومه الانتقاليه كانت حسنه جدا وكانت تسعى لحل مواتى اثناء ألفتره الانتقاليه الا ان قرنق فى طاغوته وتكبره كان يحتقر كل ألاحزاب والجيش وحتى شعوب الشمال . وكان يتعامل معهم بأنه الطرف الاقوى والذى يملى شروطه ولا صوت يعلو فوق صوته وقد اسماهم بمايو تو واسماء اخرى يعف اللسان عن ذكرها وهة مفتون بالمبدا الذى صنعه لنفسه واسماه السودان الجديد وهى نظريه عنصريه فى الاساس .
رغم ضعف موقف الجزولى كرئيس مؤقت جدا الا ان ما قام به فى فترته تلك من محاولات لرتق نسيج البلاد لا يسطيع ان ينكره احد .
يكفى ان الحكومه الانتقاليه قد اجتمعت به اربعة عشر مره فى كوكادام فى عام واحد فكيف يمكن ان نحمل الرجل هذه التبعة الثقيلة ؟؟؟؟؟
اما اذا اراد الدكتور ان يبرء ساحة جماعة الاخوان فذلك شانه فقط نذكره بأنهم وبعد الجزولى بستة وعشرين عاما قد ذبحوا الجنوب بسكينة ميتة فلا زال من جراءها يرفس ويفرفر ويخلق من المشاكل ما لا يعلمه الا الله .

[الحق ابلج]

ردود على الحق ابلج
[د. هشام] 02-25-2016 12:07 PM
لاحظوا كل من ينتقد تعنت قرنق و رفضه لكل (التوسلات) من المجلس العسكري يوصف بأنه كوز أو (دجاج)!! ياأخوانا خليكم منطقيين: نعم، الراحل قرنق كان وحدوياً يدعو للسودان الجديد و لم يدعُ أبداً للإنفصال...لذلك مات (غيلةً) ليحل محله الإنفصاليون...كما أن أعضاء المجلس العسكري لم يكن لهم لون سياسي معروف بل كانوا أشحاصاً وطنيين... وكان د. الجزولي دفع الله في نقابة الأطباء التي قادت الإنتفاضة، كيف يُحسب من الأخوان؟

European Union [صائد الكيزان] 02-24-2016 11:28 PM
واحد تانى من الجداد الحايم الليلة في الراكوبة!


#1419622 [الباشكاتب]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 06:47 PM
عندما قامت ثورة ابريل كان جون قرنق فى اوج عطمته واوج قوته بل استطاع ان يجند جيوشا تفوق قوة الجيش السودانى على الارض بكثير .
ورغم ان نوايا الحكومه الانتقاليه كانت حسنه جدا وكانت تسعى لحل مواتى اثناء ألفتره الانتقاليه الا ان قرنق فى طاغوته وتكبره كان يحتقر كل ألاحزاب والجيش وحتى شعوب الشمال . وكان يتعامل معهم بأنه الطرف الاقوى والذى يملى شروطه ولا صوت يعلو فوق صوته وقد اسماهم بمايو تو واسماء اخرى يعف اللسان عن ذكرها وهة مفتون بالمبدا الذى صنعه لنفسه واسماه السودان الجديد وهى نظريه عنصريه فى الاساس .
رغم ضعف موقف الجزولى كرئيس مؤقت جدا الا ان ما قام به فى فترته تلك من محاولات لرتق نسيج البلاد لا يسطيع ان ينكره احد .
يكفى ان الحكومه الانتقاليه قد اجتمعت به اربعة عشر مره فى كوكادام فى عام واحد فكيف يمكن ان نحمل الرجل هذه التبعة الثقيلة ؟؟؟؟؟

[الباشكاتب]

ردود على الباشكاتب
United States [الحق ابلج] 02-24-2016 11:58 PM
كوكادام كانت فى عهد الجزولى فعلا وكان ينظمها التجمع الوطنى الديمقراطى . كان ذلك عام
1986
وكان يرأس التجمع فى تلك الاجتماعات الدكتور أمين مكى مدنى وعقدت مع قرنق اتفاقيه كانت هى الاساس حتى توقيع اتفاقية الميرغنى قرنق فى نوفمبر ستة
1988 . الاتفاقيه كانت فى الفتره الانتقاليه واسمها اتفاقية كوكادام .
راجع التاريخ لتتأكد يا مواطن دارفورى.

[مواطن دارفورى] 02-24-2016 07:54 PM
shut up كوكادام لم تك في عهد الجزولى .


#1419602 [مغبونه]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 05:48 PM
ما سمعته من احد اعضاء مجلس الوزراء فى الفترة الانتقالية ان اكبر ماسورة كانت فى تعيين النائب العام الدكتور ربيع عبدالعاطى وقد تأخر اعلان هذا المنصب لفترة شهرين على ما اعتقد ولكن بطريقة ما نجح الكيزان فى تمريره اذ لم يعلم الكثيرون خلفيته الكيزانية

طوال الفترة الانتقالية كان يماطل فى موضوع قوانين سبتمبر وعندما يسأل عنها فى مجلس الوزراء كان يتهرب فمرة يقول انه لم يفرغ من اعداد البديل ومرة يدعى بان الغاءها مرة واحده سيخلق فراغ دستورى والافضل التدريج وووو وفى اخر جلسة لامه الوزراء حيث انتهت الفترة الانتقاليه ولم يتم الغاؤها فضحك عليهم وقال لهم معقولة يغشوكم سنه كامله؟ اى ان هدفه اساسا كان عدم الغاؤها

نعم قرنق لم يساعد الحكومة الانتقالية باصراره على التمرد ولكن المشكلة الاخرى كانت قصر الفترة واللوم فى ذلك يقع على عاتق الاحزاب فعندما قدمت قوى الانتفاضة خطتها اوصت بفترة انتقالية لمدة خمس سنوات ولكن عندما اطلعت الاحزاب على الامر رفضت رفضا قاطعا واصرت على تقليص الفترة لعام واحد ومن الواضح انه لم تكن لديها خطة لادارة وتنمية البلد اساسا والمؤسف انه حتى هذه اللحظه لا نعلم ان كان هنالك حزب لديه برنامج لذلك

[مغبونه]

ردود على مغبونه
European Union [مغبونه] 02-24-2016 11:13 PM
اعتذر عن الخطأ والف شكر للاخوة الاعزاء على التصحيح

فعلا المقصود هو عمر عبدالعاطى

[أبوعديلة المندهش] 02-24-2016 09:56 PM
قصدك ( عمر عبدالعاطى)يا مغبونة وليس ربيع عبدالعاطى اليس كذلك ؟

[محمد همت] 02-24-2016 07:41 PM
الأخت مغبونة .. فقط للتصحيح الشخص الذى تقصدين هو القانونى عمر عبدالعاطى الذى شغل منصب وزير العدل والنائب العام .. أما الخابور الوطنى ربيع عبدالعاطى فهو ليس بقانونى وليس له مؤهلات ليشغل منصب النائب العام .. كل ما يملكه هو الكذب واللسان العفن وقلة الأدب على الشعب السودانى .. ولعله خطأ غير مقصود ولك التحية


#1419573 [Rebel]
4.75/5 (4 صوت)

02-24-2016 04:43 PM
* كفيت و وفيت يا دكتور,
* و يبدو لى ان هذا "المقال" تحديدا يا دكتور, قد اوجع "الاسلامويين" وجعا شديدا, برغم انه يمثل سردا مباشرا, لوقائع و احداث و حقائق, يثبتها التاريخ و يشهد عليها الواقع!
* و دعنا يا اخى, نترك جانبا دور "جبهة الميثاق" فيما حدث, من خيانة لإنتفاضة أبريل 1985!..و لنتناسى الدور الذى لعبه كل من الجزولى و سوار الدهب فى ذلك, سلبا كان او إيجابا!..و لنفترض الآ علاقة لهما ب"جبهة الميثاق" اصلا!..و لنترك موضوع "فصل الجنوب", كيف حدث و لماذا و من المتسبب فيه!:
* لنا سؤالين بسيطين و محددين, موجهان مباشرة لأى "إسلاموى", من غير الجهلاء و البلهاء و الخونه و المجرمين و المنافقين منهم!..نرجو ان تتم الاجابه عليهما, بينهم و بين أنفسهم فقط, بصدق و امانه و تجرد امام الله:

- ماذا فعلت "الحركه الإسلامويه" ب"المسلمين" فى السودان عامة؟! و ماذا فعلت بشمال السودان "الوطن" نفسه, خلال اكثر من 26 عاما من حكم البلاد و العباد و "تحكيم شرع الله"!..ناهيك عن "ابريل" و "الجنوب" و "قرنق" و بطيخ!
- ثم, هل مثلت "الحركه الإسلاميه", فى تقديرهم, أى إضافه حقيقيه ل"العقيده"؟! ام كانت خصما عليها؟!

* الا لعنة الله على الظالمين,,

[Rebel]

#1419564 [TAG EL Din Sid Ahmed TAHA]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 04:17 PM
عندما قرات المقابلة مع الدكتور الجزولى دفع الله فى صحيفة الصيحة تاثرت جدا ودمعت عيناى للصدق الدى اجاب به الدكتور على اسئلة الصحفى.لا اعرف الدكتور شخصيا وكل ما اعرف عنه انه كان رئيس الوزراء بعد الانتفاضة وكان نقيبا لنقابة الاطباء.كنت ابحث عن طريقة للاتصال به وتهناته على الصدق والوعى فى اجوبته.
الدكتور الجزولى لم يبرئ نفسه فقد سرد كل مشاكل السودان واخطاء النخبة السياسة السودانية مند الاستقلال الى الحوار الوطنى الدى يجرى اليوم وبكل صدق نصح المسؤولين اليوم بان هدا الحوار لن ياتى باى نتيجة فى حل مشاكل السودان ادا لم يستمع الجميع دون لستثناء.
لكن ان ياتى د. سليمان محمد احمد وينتقد الدكتور الجزولى ويسرد اربعة عشر نقطة ليحمله انفصال الجنوب فهدا هو الدى اوصل السودان الى هدا النفق المظلم.الكل يعلم ان الدكتور جون قرنق وان لم يكن انفصاليا ولكن وقع تحت تاثير اعوانه الدين كانوا يظهرون تايدهم للوحدة ظاهريا وللانفصال بسرهم ولهدا دقوا طبول الانفصال بعد موته. الدكتور الجزولى انتقد موقف الساسة الشماليين واتى بامثلة حية من اوربا وغيرها.
لا شك ان د. سليمان لم ينصف الدكتور الجزولى ويظهر انه ينطلق من مواقف عدائية ضده كعادة جميع السياسيين فى السودان. اقول للدكتور الجزولى "صح لسانك" كما يقول السعوديون و"ابدعت كما نقول فى السودان واقول لدكتور سليمان "عيب يا اخى ز لأا تزيد الوطن جراحات ولا يوجد طريق للخروج من هدا النفق المظلم الا الاهتداء بنصائح الدكتور الجزولى الدى كان صادقا ويعبر عن كل السودانيين الدين لا ينتمون للاحزاب وخاصة العقائدية.
د.تاج الدين سيد احمد طه
المملكة العربية السعودية – جدة
جوال 00966534693362

[TAG EL Din Sid Ahmed TAHA]

#1419542 [أبو سماهر]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 03:12 PM
لم يكن للساسة السودانيين بعد نجاح انتفاضة أبريل المجيدة أي تصور لمعالجة مشكلة الجنوب وللأسف استمر غياب الفهم للحل وازداد غي التدهور حتي انفصل الجنوب بعد أن حلت علي البلاد كارثة الإنقاذ والتي فشلت في ادارة تفاوض نيفاشا وفشلت في إدارة الفترة الانتقالية. مشكلة السودان التي حاولت الحركة الشعبية ان تحلها في إطار المواطنة والمساواة علي اساس تعددية السودان ما تزال قائمة حتى اليوم وأغبياء الإنقاذ لم يتعلموا شيئا من أخطائهم التاريخية . شكرا بروف سلمان إذ أيقظت ذاكرتنا التي كادت تعصف بها خيبات العقدين ونصف

[أبو سماهر]

#1419531 [عمر عمر]
4.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 02:49 PM
طبعا يا دكتور نحن ما مستغربين في مستوى كتابتك هذه فنحن نعرفك في واشنطون و لا أعتقد إنك تعرفني إلا إذا قابلتني.
رجاء يا دكتور! للقراء عليك حق و مثل هذه الكتابات الرصينة و التي تعطينا الأمل بأن السودان ما زال بخير و فيه العقلاء و العلماء و الأخلاقيون مثلك!
رجاء يا دكتور أكتب لتبين خطل و بساطة أمثال دكتور الجزولي و الذي لم ينس شيئا و لم يتعلم شيئا!
بئس التحليل تحليل الجزولي و بئس التاريخ الذي صير مثل الجزولي اميرا!
شكرا للكتابة المسئولة... لكن ما تطول الغيبة.

[عمر عمر]

#1419521 [زول]
4.50/5 (2 صوت)

02-24-2016 02:38 PM
الذي جعل قرنق يحارب ويستمر في الحرب بعد الانتفاضة لانه يعمل من اجل السودان ككل كوطن جامع لكل الثقافات والاديان والمعتقدات تكون المواطنة هي الاساس وما جعله يحارب هو استمرار الاسباب التي قاد من اجلها حركته اول مرة فقد سيطر الكيزان وبسطوا نفوذهم بعد ايئتلافهم مع نميري وجره لتبني خطهم السياسي وبعد الاطاحة بالنميري اتت نفس الجماعة لتسرق الانتفاضة وتنصب الجزولي وسوار الدهب لتنفيذ اجندتها وتفصيل الدستور حسب رؤيتها وقد كان فلماذا لا يستمر قرنق في الحرب والاسباب التي قام من اجلها لا زالت قائمة بل وبصورة اكبر مما كانت عليه فالجزولي وسوار الذهب هم من يتحملون فصل الجنوب بل هم السبب الاساسي اذ كانت الفرصة امامهم بعد الانتفاضة وكان مفتاح الحل بين ايديهم ولكنهم لا يملكون من امر انفسهم شيئا فالاوامر تأتي وعليهم التنفيذ وكان ان تمت مكافاتهم بالوظائف ذات المرتبات الدولارية والاسفار المتكررة

[زول]

#1419509 [عباس محمد علي]
3.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 02:20 PM
لا لا لا وقت للبكاء على ما مضي فقد إرتكب الكيزان عدة جرائم في حق الشعب والبلد بتداء بمشاركتهم لجعفر نميري في جرائمه و خاصة قوانين سبتمبر 83 وترحيا الفلاشا ورهن إقتصاد البلاد لشروط صندوق الدولي و تعيين سوار الذهب و الجزولي دفع الله على رأس السلطة السيادية و التنفيذية و قد أقسموا أنهم ليسوا (كيزان) وقيامهم بتنفيذ إنقلاب ضد الديمقراطية و فصل الجنوب و تدمير البلاد إقتصاديا و إجتماعيا وإشعال الفتنة و الحروب في دارفور و النيل الأزرق فالمطلوب تصحيح هذه الأخطاء و كنس هذا النظام و القصاص من المجرمين فهيا إنتفضوا و ثوروا فالترابي و عياله و تلاميذه المجرمون فسيموتون خوفا من غضبة الشعب و إنتقامه قبل أن تصلهم يد العدالة!!!

[عباس محمد علي]

ردود على عباس محمد علي
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 02-25-2016 04:01 PM
والله يازول كلامك دا كله صحيح ...

بل اعتبره قراءة لاتهامات من الدرجة الاولي ثبتت بالبينة واقوال الشهود (وهم الشعب السوداني الفضل) ... وسيصدر الحكم عليهم جميعا ومعروف ماهو الحكم في حالة الخيانة العظمي !!!


#1419478 [كاره الكيزان]
3.50/5 (2 صوت)

02-24-2016 01:14 PM
لماذا نحمل دكتور الجزولي دفع الله اكثر مما يحتمل فالرجل كان ينفذ اوامر قائد تنظيمه الترابي وحبيبه الصادق المهدي

[كاره الكيزان]

#1419469 [طه أحمد أبوالقاسم]
4.00/5 (3 صوت)

02-24-2016 12:57 PM
لا بد من الكتابة عن مشكلة الجنوب بعمق .. والجنوب يتحمل الجزء الاكبر فى الانفصال .. كذلك الغرب الذى ساعده فى الانفصال ..
تركه عاريا ومحاصرا .. وممنوع الاقتراب منه الا بتأشيرة .. المناطق المقفلة .. ليخلق مشكلة للطرفين ..
بعد الاستقلال طبيعي السودان يحافظ على حدوده .. ولكن الجنوب ظل يضع يتحدث عن برتوكولات جوبا 1947 .. وتمرد على واقع لم يصنعه الشمال ..
وظلت مشكلة الجنوب تراوح مكانها .. ونخسر اقتصاديا وسياسيا..
الثورات الشعبية كلها كانت من أجل الجنوب .. وكانت السبب المباشر ..
كانت اتفاقية 73 والخرطوم ونيفاشا .. ومبادرات .. واتخذها البعض البعض منصة لمحاربة الانظمة .. التجمع فى اسمرا منح الجنوب كامل التصرف فى تقرير المصير .. واتفاقية 73 منحت الجنوب صلاحيات كبيره .. ونيفاشا كذلك ..

أدهشني الراحل اروك تون .. فى قناة الجزيرة برنامج الاتجاه المعاكس .. موقف محير ومعاكس تماما .. ياسر عرمان يمثل الجنوب .. واروك تون يناصر الشمال .. بعد اتفاقية الخرطوم .. ويخاطب اروك تون ياسر عرمان .. لماذا لم يضع الانجليز جامعة الخرطوم وبقية التنمية فى الجنوب .. وما ذنب الشمال وهو مستعمر ؟؟ ..
والتاريخ يعيد نفسه .. ياسر عرمان يود أن يتحدث عن جبال النوبه .. ودانيال كودي .. وثابتا بطرس موجوديين ..
الاستفتاء كان الفيصل وبنسبة كبيرة .. الشعب السوداني .. لم يناصب العداء لابناء الجنوب .. وتحمل وحده أحداث اكتوبر .. عند تأخر طائرة كلمنت امبورو .. ومقتل جون قرنق ..
جون قرنق .. هو الذى وقع مع البشير .. وذهب الى موسيفني من وراء ظهره ..

الحديث الان .. يا سلمان لا طائل منه .. هم لديهم جوبا ونيفاشا و73 ..
أكثر من خمسين عاما صرف على الجنوب .. وحرب .. حتى التنمية حطمها التمرد ..فى مقدمتها قناة جونقلي .. يدفع المواطن والاجيال القادمة مبلغ مليار دولار قيمة معدات فقط .. الارواح مضت الى بارئها ..

[طه أحمد أبوالقاسم]

ردود على طه أحمد أبوالقاسم
[سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة] 02-25-2016 04:35 PM
مشكلة الجنوب نحن (في الشمال) الذين صنعناها .. ولم يكن الجنوبيون كما تزعم انهم سببها ..
نحن في الشمال من نصبنا انفسنا حكاما لكل السودان لبلد بحجم قارة - تتعدد فيه الاعراق والالوان والالسن والثقافات .. ولقد اثبت التاريخ اننا لانملك المؤهلات الكافية في ادارة دولة بهذا الحجم وهذا التنوع ...

التفاوض كان يمكن ان يكون البداية للحل والتراضي ...ولكننا كنا نحن اعداء انفسنا وليس الغرب كما يزعم البعض . كان البلد في امس الحاجة لشخص قلبه علي السودان الواحد ... السودان قبل الانقاذ كان فيه من الكوادر ممن هم مفخرة لنا وللاجيال القادمة ..
وسيظل السودان يذكر اشخاصا كالمحجوب والشريف حسين وحتي ممن انقلبوا علي الديمقراطية امثال بابكر النور وفاروف حمدالله ..رجال كانت عندهم الغيرة علي تراب البلد الواحد وكانوا يحترمون انسان السودان كيفما كان انتماؤه ودينه وعرقه ولونه ... هل هذا يحدث الان في عهد الانقاذيين النقعيين واصحاب الافق الضيق ..
هذه طغمة اخطات في حق البلد ومازالت تتمادي في اخطائها والبلد يهوي بخطي سريعة .. البلد الان يتحكم فيه ثلة من (الانتفاعيين ) لايدرون مايتوجب عمله الان بعد ان انسدت امامهم كل السبل .. وانعدمت الرؤي .. والقادم ادهي ... ونسآل الله ان يلطف بالشعب المظلوم ...


#1419466 [عبدالله احمد محمد]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 12:53 PM
الجنوب كان هينفصل يعنى كان هينفصل كنت امقت ولا احب ان يذكر احد مجرد ذكر بان ينفصل الجنوب ولكن بعد ظهور باقام اموم والور وبقية هؤلاء من امثاله وبما كان يبثه باقان والور من سموم وحقد حمدت الله بان فكانا الله منهم وحتى اخر كلمة قالها وهو يغادر اتفكينا من وسخ الخرطوم يدل على وقاحة معدنه ومن اقدار الله صار يلمح برجوع الجنوب الى السودان الام لان ما فعلوه فى الجنوب وشعب الجنوب يدنى لها الجبين الفات مات علينا المحافظة على ما تبقى من السودان الحبيب والا نبكى على اللبن المسكوب بدلا من البكاء على اطلال السودان ان فرطنا فيها

[عبدالله احمد محمد]

#1419460 [Sabir]
5.00/5 (6 صوت)

02-24-2016 12:36 PM
د. سلمان رجل أكاديمي نزيه يكتب حسب أمانته العلمية وما يمليه عليه ضميره مثل مثل كثير من الأكاديميين أمثال د. حيدر إبراهيم والكرسني والكتاب الشرفاء الآخرين. فالرجل يذكر حقائق. فعلا حكومة الفترة الانتقالية بشقيها العسكري والمدني كانت حكومة كيزان والدليل على ذلك الدستور الانتقالي والقانون الانتخابي الذي فصلوه على مقاس الجبهة القومية الإسلامية بتحويل دوائر الخريجين إلى دوائر إقليمية فسجلت عضويتهم بكثافة في الأقاليم التي ليس بها خريجين كثر وبالتالي فازوا بها جميعا (25 مقعدا) وغير ذلك من التلكؤ الذي حدث بالمراوغة وعدم تنفيذ أهداف الانتفاضة. وبعد أن سقطت الحكومة الديمقراطية ظهر جل أعضاء المجلس العسكري وأغلب أعضاء مجلس الوزراء بأنهم يحتلون مناصب في منظمة الدعوة الإسلامية التي سجل في مقرها خطاب الانقلاب الذي قدمه العميد عمر البشير.
الراكوبة منبر حر وكل شخص يمكن أن يعلق على ما يكتب من آراء ولكن لنبتعد عن السخرية والإساءات لأصحاب الرأي ولنناقش ما يقدمون من آراء ولا نلجأ للمسائل الشخصية التي لا تفيد. أكيد كل من لا يلتزم بأدب الحوار هو من الدجاج الإلكتروني التابع لجهاز الأمن الذي صادر قرار شعبنا.
شكرا لك دكتور سلمان لأنك تكتب بتجرد وموضوعية علمية وهنيئا لشعبي بأمثالك وكل الشرفاء الذين يرفدون بعصارة أفكارهم.

[Sabir]

#1419451 [nagid]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 12:18 PM
لا تحاولوا التلاعب بنا كان خطا فادحا من قرنق مواصلة القتال لكسب مزيد من الاراضي ليلتهم الجنوب مستغلا اكتفاء الجيش بالتراجع (كما يفعل الحمار الذي ظن ان الاسد يهرب منه الي ان التفت اليه الاخير فقتله)ام ايهامنا الن المجلس العسكري صعد الحرب حتي وصلت المدافع الي المدن الكبيرة ففيه تناقض هذا دليل ان الحركة ظللت تقاتل مستقلة تقيد الجيش بعدم التصعيد املا في الحل السياسي دون فقد المزيد من الارواح واهدار المزيد من الاموال في شئ لا يحل الا سياسيا .ولم يكن في مقدور قرنق ان يوقف الحرب لانه ليس هو الذي يسيرها وما الذين كانوا يمولونه طيلة هذه السنين يفعلون ذلك من اجل سواد عيونه بل من اجل هدف معين لابد من ان يبلغوه حتي لو ازالوا قرنق المسكين الذي كان يعتقد انه هو المتحكم ناسيا انهم لن يدفعوا الا بعد ان يكونوا صنعوا القائد والقائد البديل في حال اغتر الاول وعمل فيها وطني ومصلحة الوطن اصدق انه قائد فعلا.ولذلك قرنق من الذين دفعوا لاجهاض الديموقراطية ومعول تفتيت للسودان غصبا عنه

[nagid]

ردود على nagid
[زول] 02-24-2016 02:32 PM
وما الذي جعل قرنق يحارب ويستمر في الحرب لانه يعمل من اجل السودان ككل كوطن جامع لكل الثقافات والاديان والمعتقدات تكون المواطنة هي الاساس وما جعله يحارب هو استمرار الاسباب التي قاد من اجلها حركته اول مرة فقد سيطر الكيزان وبسطوا نفوذهم بعد ئتلافهم مع نميري وجره لتبني خطهم السياسي وبعد الاطاحة بالنميري اتت نفس الجماعة لتسرق الانتفاضة وتنصب الجزولي وسوار الدهب لتنفيذ اجندتها وتفصيل الدستور حسب رؤيتها وقد كان فلماذا لا يستمر قرنق في الحرب والاسباب التي قام من اجلها لا زالت قائمة بل وبصورة اكبر مما كانت عليه

[وداغبش] 02-24-2016 01:45 PM
يبدو ان فكرك انت مغبش ... الاخ Nagid كان موفقا جدا في رايه وانظر الان لنوعية السياسيين التي تحكم البلد سوا في الشمال او الجنوب فالسياسي عندنا مجرد ما يدخل السياسة يتحول ل فرعون تلقائيا ... ولا عزاء ل ناس قريعتي راحت.

European Union [مسطول] 02-24-2016 01:09 PM
هههههههههه ده منطق ده يا مرسي ،، بعد ثلاثين عاما لا زال فكر البعض مغبش ولايرون شمس الحقيقة


#1419445 [عمر الياس]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 12:15 PM
و الله لم اجد بٌدا من قول فلتذهب انت و قرنق للجحيم... و الله لا احتقر اكثر من الكيزان الا من يدافع عن قرنق و يصفة بالوطنية و الحركة الشعبية التي تٌريد تحرير السودان فدمرت الجنوب.

يا دكتور اتقي الله فيما تكتب انا لا ادافع عن الجزولي او الفترة الانتقالية ولكن ليعرف امثالك ان الشريك الاساسي للكيزان في تدمير السودان هي الحركة الشعبية فلو لا الحرب لما وجد الكيزان مبررا لانقلابهم و لو لا فوضي الجنوبيين في فترة الديمقراطية التي اعقبت انتفاضة ابريل لما كره الناس حكومة الصادق

الحركة الشعبية لم يهمها امر السودان ككل في لحظة من اللحظات و لكنها عزفت علي تلكم الاوتار لاستمالة السٌذج امثالكم.

[عمر الياس]

ردود على عمر الياس
[د. هشام] 02-25-2016 07:44 AM
صدقت!! أرجو قراءة تعليقاتي حول هذا الموضوع.

European Union [الكلس] 02-24-2016 11:02 PM
المضحك (و شر البليه ما يضحك) انو كل الكيزان امثالك لما يعلقو اول حاجه ينكرو انهم كيزان بل و ينبذو الكيزان. اول ما تلقي الواحد يقول ليك انا بكره الكيزان دهتعرفو كوز و كمان جبان

European Union [النور] 02-24-2016 05:27 PM
الخلاصة بشيركم وعصابته هم المتسببين في كارثة فصل الجنوب ولا جدل في ذلك, تقييم قرنق نذكره في الاستقبال الاسطورى التاريخى الذى وجده عند قدومه للخرطوم استقبال جماهيرى مذهل لم يناله أي من القادة السياسيين طوال تاريخ هذا الوطن فكيف تفسر ذلك فهل كانت هذه الآلاف وربما المليون مدفوع لها لتأتى لهذا الحشد العفوى التاريخى أم كان تجاوب لما رأه الناس في رجل جسد الامل في بناء سودان جديد بمقومات جديدة بعد فشل نخبكم السياسية في تحقيق ذلك منذ الاستقلال, هذا فيما يخص قرنق أماالحركة الشعبية كونها المبرر لانقلاب الكيزان فهذه السذاجة بعينها لانه ببساطة الحركة الإسلامية منذ نشأتها كانت تخطط في وقت ما استلام السلطة بشتى الوسائل بما فيها فصل الجنوب ان دعت الحاجة لتحقيق هدفها في بناء دولة إسلامية اخوانية وهذا كل ما في الامر فلا داعى للف والدوران في أشياء واضحة, الحركة الإسلامية أو الاخوان المسلمون قاموا بتحركاتهم على مبدأ لعبة الشطرنج كل الوقت وأجزاء تلك اللعبة كان الصادق المهدى وسوار الدهب والجزولى وغيرهم وقد حققوا ما يريدون.


#1419422 [مراقب بعين واحدة]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 11:50 AM
لم تكن محايدا يا دكتور وأنت تحمل دكتور الجزولي وحكومة الانتفاضة المسئولية وتدافع (من طرف خفي) عن دكتور قرنق !!! قرنق رفض التعامل منذ البداية مع الحكومة بل وأطلق عليها تعبيرات بذيئة (حكومة المعر......) !!! هذا ولم تمر على الانتفاضة سوى 30 عاما وشهودها أحياء فكيف إذا مر عليها مائة عام ورحل شهودها ؟؟!! خلينا في تخصصك ما رأيك (كخبير ومتخصص ) في سدود دال وكجبار والشريك ؟ لماذا التزمت الصمت (المريب) والموضوع يهمك كخبير متخصص وكأحد أبناء المنطقة المتأثرة بالسدود المقترحة!!!1

[مراقب بعين واحدة]

ردود على مراقب بعين واحدة
[Anaconda] 02-25-2016 09:53 AM
المدعو مراقب جهلك يتضح من سخريتك بالعلماء وهذا دليل على أن الاناء بما فيه ينضح. طبعاً تريد أن تدافع عن الأخوان وأذنابهم مثل سوار الذهب والجزولي وتحول الهجوم الدكتور الشهيد قرنق بسبب رفضه الانصياع لحكومة اخوان الشيطان فقط كان يعرف ما بطونهم عليهم لعنة الله. لو كنت تساوي ظفر الدكتور سلمان لكنا عذرناك ولكن مجرد مغالط وبس فهنيئاً لكم بجهلكم يا أخوان الشيطان والتاريخ شاهد على فشلكم وخبثكم وتضييعكم للسودان بأجندة دولية لا تراعي سوى مصالح أجنبية للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين


#1419417 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 11:45 AM
موضوع انفصال الجنوب حسب الوقائع السياسيه يمكن اختزاله في نقطتين فقط ... الاولى منذ اندلاع التمرد 1955م حتى 1989م ... الثانيه من 1989م حتى 2011م حيث انفصل الجنوب وتمزقت الخريطه اجغرافية والاجتماعية وضاعت وحدة السودان وهنا نلخص مسئولية كل جانب بكل امانه وصدق دون معارضه لاحد او موالاه ..فقط سنسرد حقائق ووقائع كماهي .
النقطه الاولى 1955م - 1989م :
كثيرا ما يذكر بعضالساسه موضوع المناطق المقفوله ابان فترة الاستعمار الانجليزي ويعتبرها البذره التي ادت لانفصال الجنوب ..وذهب الاستعمار ودارت الحرب الاهليه في الجنوب بدعوى التهميش اساسا حيث انشغلت القوى السياسيهفي الشمال بعد الانفصال في من يحكم السودان ما بين ديمقراطيات متشاكسه وصراعات حزبيه ضيقه سرعان ما ينتج عن ذلك انقلابات عسكريه تاتي في حالة هياج وعنترية وتتوعد بحسم التمرد في الجنوب عسكريا فلا تستطيع .. ومابين الديمقراطيات ومشاكساتها والنظم العسكريه وعنترياتها اصبح جنوب السودان منطقه استقطاب للصراع فتدخلت قوى اجنبيه باجندات ومطامع كبيره فكانت تصف الصراع فيجنوب السودان بانه صراع اثني تارة وتارة اخرى بانه صراع ديني حتى وجد اليمين المسيحي المتطرف والصهيونيه موطئ قدم في جنوب السودان مما استحال معه الحل السياسي وباءت كل المحاولات بالفشل عدا اتفاقية اديس ابابا حيث افلح الرئيس نميري بايقاف هذه الحرب الملعونه لمده عشره سنوات ولكن حدثت نكسه لهذه الاتفاقيه باعلان الرئيس نميري الشريعه الاسلاميه وتقسيم جنوب السودان الى مديريات فعاد المتمردون اثر ذلك الى القتال والتمرد وباءت كل الجهود من ثم في ايقاف هذه الحرب .
النقطه الثانيه 1989م - 2011م :
استولى الانقاذيون على السلطه بانقلابهم العسكري بالتزامن مع اتفاق كوكادام بين الميرغني وقرنق فاجهض الاتفاق واعلنوا الجهاد الاسلامي في جنوب السودان فنشط اليمين المسيحي والصهيونيه اثر ذلك واعتبروا الجهاد الاسلامي حربا دينيه فتاكد ذلك للمجتمع الدولي ودارت رحى الحرب الاهليه في الجنوب بابشع ما يكون ولكن دون حسم عسكري حتى تمت المفاصله بين حكومة الانقاذ فانقسم الاخوان المسلمين الى فصيلين مؤتمر شعبي واخر وطني وكانت دارفور ساحه لصراعهم وتصفية حساباتهم فاشتعلت دارفور واشتعلت قراها وقتل انسانها ولم يعد بوسع حكومة المؤتمر خوض حربين في الجنوب ودارفور معا فآثرت ان تهادن الجنوب لتتفرغ لحرب دارفور ولكن كانت ماساة حرب دارفور الانسانيه قد تفاقم ووصلت الى مجلس الامن الدولي الذي اصدر عددا من القرارات كان اخطرها 1593 بموجب الفصل السابع الذي منح المحكمة الجنائيه تفويضا قانونيا بملاحقة مسئولين في حكومة المؤتمر الوطني هنا نشط اليمين المسيحي والصهيونيه باستغلال الاتحاد الافريقي ومطامع بعض الدول الافريقيه مثل كينيا ويوغندا في حقول النفط السوداني والطامع الاكبر وهو اسرائيل حيث تحقق حلمها اخيرا بالوصول الى منابع النيل مع غنيمة ابار النفط السوداني وكان الامر حلم لا يصدق فقام معهد امريكي ذو خلفيه صهيونيه بتصميم وصياغة اتفاقية نيفاشا من اجل فصل الجنوب عبر تقرير المصير مع غرز ثلاثه خناجر مسمومه في صدر ما تبقى من دولة السودان الشماليه هي البروتوكولات الثلاثه لابيي وجنوب كردفان والنيل الازرق وقد تم كل ذلك بيسر وسهوله وبقدرات تفوق بكثير قدرات حكومة المؤتمر الوطني السياسيه والاستراتيجيه وغافلوهم با لابتزازوالتهديد بالمحكمة الجنائيه حيث خنعوا تماما فاعطوا كل شئ وباسرع ما يكون حتى انهم اصبحوا اكثر حرصا من حكومة المؤتمر الوطني بالسودان في بقائها على سدة الحكم لضمان استمرار مصالحهم دون بذل جهد ولا مال من قبلهم وهذا واقع الامر.

[الناهه]

ردود على الناهه
[ABBOOD] 02-25-2016 02:15 PM
هل كان على الحكومة الإنتقالية الإنصياع لشروط الهالك قرنق لكي تثبت أنها تسعى لحل مشكلة الجنوب !!!؟؟؟
بالطبع لا ...
كان يجب على الحكومة أن تحسم الأمر عسكرياً .. أو أن يضع قرنق السلاح و يأتي للتفاوض ...و إلا فهي ليست حكومة و لا ينبغي سماع رأيها..
إن ضعف الحكومة هو الذي أغرى قرنق و من بعده متمردي دارفور على محاولة السيطرة على مقادير البلاد ...
و يا راكوبة و قرائها تخيلوا قرنق هذا في بلد آخر قوي ... الصين مثلاً ماذا كان سيفعل به ؟؟ تخيلوه في أي دولة مثل الشيشان في روسيا ماذا كان مصيرهم .. الكشميريين في الهند ... التاميل في سيريلانكا ...
أنا أعرف أنكم تنحازون لقرنق نكاية في جماعات الإخوان و من تسمونهم الإسلاميين لكن كونوا أمناء على أفكاركم و لا تكيلوا بعدة مكاييل.

United States [الحق أبلج] 02-24-2016 03:18 PM
كلام اوضح من كلام الدكتور سليمان
وتحليل اكاديمى سليم جدا . فقرنق كان يعلم انه يتعامل مع سياسيين
مؤقتين لن يزيد عمرهم الافتراضى عن عام واحد .
ولذلك من الخطأ ان نحمل الجزولى او سوار الذهب ارث السنين وهذا كان واضحا فى تعامل قرنق معهم طوال عام الثوره .


#1419409 [ارض النفاق]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 11:30 AM
ياسلمان ياود امك توقفت عن الكتابة عن سد النهضة ال مابتفهم فية واليوم جاى تزرع فتنة يافتان هما الكيزان رموا لك جزرة ولا شنو .وانا ماعارف ليك اصل من فصل ولالون ولاطعم ولاريحة نقطنا بسكتاك ياواد تريح وتستريح

[ارض النفاق]

#1419396 [daroikan@yahoo.com]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 10:56 AM
والله إنها لكارثة كبيرة اذا كان الاتجاه السياسي للجزولي وسوار الدهب ومجلسه ناس تاج الدين وحمادة ومين كده اعارف وعثمان عبد الله بأن موالين أو ضمن عضوية تنظيم أخوان الترابي معروفاً قبل وبعد انتفاضة 85، حيث يثور السؤال هنا وهو لماذا سكتت القوى الوطنية التي أنجزت الانتفاضة، على استيلائهم على السلطة بتلك الطريقة السهلةوتوظيفهم للفترة الانتقالية لمصلحة الجبهة الاسلامية الترابية آنذاك وهذا مأغراهم على تدبير المزيد من المكائد للديمقراطية حتى قاموا بانقلاهبم الذي جلب الدمار للبلاد وجلعها في مؤخرة شعوب العالم وباتت ملعباً ويقودها كبار الفاسدين والعواليق والانانيين وشذاذ الآفاق وعلى رأسهم المتخلف الكبير عمر البشير،، والله والله العار العار لكل من يساند هذه الطغمة الآن بعد كل هذا الدمار وكل العذاب الذي سأمته للشعب السوداني،، ونسأل العلي القدير أن يدمرهم وينجي بلادنا من كيدهم!!

[daroikan@yahoo.com]

#1419380 [let Bisha dance fool]
4.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 10:29 AM
لا اوافقك الرأي يا أستاذ لم تمنح حكومة الجزولي الفترة الكافية لحل المشاكل بل طالبتها القوى الحديثة والاحزاب بتسليم السلطة في أقرب وقت ممكن الدكتور الجزولي دفع الله اعقل رجل يتولى المسئولية في بلادنا وكانت الفترة حرجة وقصيرة وتحت الضغوط وظروف البلاد الحرجة استمرت المرحلة الانتقالية سنة واحدة وهنا كان يكمن الخطر واستلمت الاحزاب السلطة في تهاون.. الدكتور الجزولي دفع الله رجل ناضج وسياسي محنك وغيور كان همه السودان بلا مشاكل بالطريقة العلمية التي تخرج به الي بر الامان.... الله يهديك أكتب في الذي يفيد الدكتور الجزولي رمز من رموز الوطنية نفتخر به لأنه عاقل ونظيف .... ارجو ألا تفسدوا حتى في كتاباتكم.

[let Bisha dance fool]

#1419372 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 10:10 AM
من الواضح ان الحركة الاسلاموية الملعونة اختطفت انتفاضة مارس ابريل وفعلا كما قال قرنق ان المجلس العسكرى ورئاسة الوزراء مسيطرين عليهم ناس الحركة الاسلاموية وعندما تصحح الوضع بعد مماطلات من السيد الصادق المهدى وراى ان لا مخرج الا بالموافقة على اتفاق المبادىء بتاع الميرغتى قرنق وتم تكوين حكومة الوحدة الوطنية الابت تشارك فيها الجبهة الاسلامية لوقف العدائيات مع الحركة الشعبية وعقد مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان هنا استشعرت الحركة الاسلاموية الخطر عليها وعلى برنامجها فقامت بانقلاب 30/6/1989 وسمته ثورة الانقاذ الوطنى وانه انقلاب قوات مسلحة الخ الخ(راجعوا البيان الاول) وكله كذب فى كذب الانقلاب لم يكن لانقاذ السودان بل لانقاذ الحركة الاسلاموية وبرنامجها!!!
وباقى القصة معروفة ومن ديك وعيك لا سلام لا وحدة لا تنمية مستدامة وبقت الحركة الاسلاموية مكروهة ولا نفذت برنامجها ولا حافظت على وطن الخ الخ الخ!!!
كسرة:لمن نصف الحركة الاسلاموية السودانية بالقذارة والوساخة والعهر والدعارة السياسية اقسم بالله ان هذه الالفاظ شوية عليها!!
كسرة تانية:موضوع اسكتلندة مختلف لان اسكتلندة تتمتع بالحكم الذاتى فى ظل وضع ديمقراطى كامل الدسم وهى تحكم نفسها بنفسها ومشاركة فى الحكم القومى فى وستمنستر ولذلك اختاروا الوحدة على الانفصال لان فى ذلك مصلحتهم!!!!

[مدحت عروة]

ردود على مدحت عروة
[مدحت عروة] 02-24-2016 12:31 PM
يا محتار الشارع اتحرك قبل ما النميرى يقبض على الكيزان وحتى الترابى لمن اعتقلوه استغرب جدا وهم لقوا الشارع متحرك ومنتفض وانضموا له بعد اعتقال قادتهم وانا كنت فى بورتسودان ومعاصر الانتفاضة حتى لمن جو ناس احمد عبد الرحمن من سجن سواكن هتف فيهم الناس بالسدنة وكان ذلك امام ميز الاطباء ببورتسودان وهم لو ما اعتقلهم النميرى كانوا وقفوا ضد الانتفاضة اما حكاية ان الانقاذ لم تتاثر بالربيع العربى كدى خلى ناس الامن يسمحوا بمظاهرات سلمية او ندوات جماهيرية فى الميادين العامة اى حرية الندوات والمسيرات السلمية وبعدين احكم ياخى ديل ضربوا فى المليان شباب طلع فى مظاهرات سبتمبر وقتلوا منهم اكثر من 200 انظمة مصر وتونس كانت اكثر رحمة من نظام الكيزان واجهزة امنها من جيش وشرطة واستخبارات ما مؤدلجة مثل اجهزة الانقاذ
اخيرا الكيزان فشلوا فى الدين والوطنية وشوف براك حال البلد وهم عارفين اكان انتهى حكمهم ما ح تقوم ليهم قايمة ولذلك بيضربوا فى المليان حتى لو مظاهرة سلمية يقودها نساء او اطفال ضدهم!!!
واخيرا الدوام لله وهم ما اقوى من هتلر او موسيلينى او عسكر اليابان او الحكم الشيوعى السوفيتى او البعثى الذين ذهبوا الى مزبلة التاريخ بل اقل منهم قوة عسكرية واقتصادية بملايين المرات والديمقراطية عائدة وراجحة ولكل اجل كتاب!!!
كسرة:غياب الديمقراطية فى دول الربيع العربى اضر بالتيار الليبرالى ونمت الحركات الاسلاموية مثل الفطريات او القاذورات وظهرت كانها المنقذ ولكنها افشل وافسد من الفشل والفساد ذاتهم عليهم لعنة الله والناس والملائكة اجمعين!!!!

[محتار] 02-24-2016 11:37 AM
الاسلاميون لم يختطفو انتفاضة ابريل بل هم الذين جاءوا بابريل - وهم الذين حركو الشارع وهم الذين اقنعوا العسكر وباقى الجماعة جو ساكت - انت ما ملاحظ انو الربيع العربى لم يؤثر فى السودان - ورغم الضيق الذى فاق ايام عبود ونميرى مافى ثورة ليه؟ لان ناس الثورة البحركو الشارع ما سكين البلد والباقين من الشيوعيون والبعثيون ناس معارضة الكتابة على الحيطان وابواب الحمامات واغانى الرمزيه دى ما بتحل قضية ولا بتعمل ثورة والاحزاب الطائفية بتجى فى النهاية - لذلك انتو محتاجين لعقول جديدة غير القديمة فى كل شى - طبعا انت با اخ مدحت عايز الثورة تقوم ويشيلو الانقاذ وبعد داك انت تمشى تفرح مع الجماعة ومعظم المعارضين الان زيك كده طيب الحا يقوم بالثورة منو ياخى اتوكل وانزل الخرتوم وكلم كل الذين يكتبون ويتمنون ان الهمم لا تنال بالامانى انما بالعمل


#1419362 [sudanii]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 09:59 AM
من هو الذى مكن هؤلاء من قيادة السودان
وهو يعرفهم تمام المعرفة
الحقيقة ان الصادق المهدى والترابى كانا
على اتفاق تام

[sudanii]

ردود على sudanii
[البشر الحاقد والترابي الفاسد] 02-24-2016 11:49 AM
كثيرون جدا يتهمون الصادق المهدي بانه يحب الرئاسة وهم نفسهم يتهمونه بانه مكن للجبه القومية الاسلامية لانقلابهم .. كيف يستقيم الامر ... رجل يحب الرئاسة وثم يتخل عنها بهذه السهولة .. ما لكم كيف تحكمون ...


#1419355 [المستني الفرج]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 09:54 AM
المشكلة ما في من راسل قرنق المشكلة الحقيقية انه قرنق عنده اجندة معينة يعمل على تحقيقها فأول تعليق على المجلس العسكري برئاسة سوار الذهب اسماه مايو 2 ( مايو تو )
و الصادق المهدي رئيس الوزراء المنتخب في اصدق انتخابات جرت في السودان رفض مقابلته بصفته الرسمية انما كرئيس لحزب الامة
صحيح يا دكتور ان مشكلة عدم الثقة نتيجة لكثير من الممارسات السياسية و الاجتماعية السابقة لكن الاهم من ذلك طموحات و اجندة النخب الجنوبية و الدليل على ذلك ما يحدث الان بعد الانفصال فهم ارتاحوا من الشمال و مواطن الدرجة الثالثة حسب زعمهم فهل اصبحوا مواطنين درجة اولى في جنوبهم ؟

[المستني الفرج]

ردود على المستني الفرج
[Anaconda] 02-25-2016 10:07 AM
نعم أصبحنا مواطنين درجة أولى في الجنوب يا المستني الفرج وما عندنا مستنين الفرج زيك. أما الحرب اللي عندنا ده هي موجودة عنكم كمان في دولتكم الفتية كما أنها موجودة في أعرق الدول مثل سوريا ومصر وليبيا واليمن والعراق وبطريقة أفظع كمان والحل في الطريق . بس اتمنى أن تحلوا مشكلة الجنوب الجديد الذي صنعتموه بعد خروج الجنوب القديم ثم شنيتوا عليه حروبكم التي لا تنتهي


#1419331 [المتغرب الأبدي]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 09:12 AM
للأسف ضاعت الكثير من الفرص النادرة بسبب هذه القوانين المشوهة للاسلام وبسبب هذا التوجه الأعرج الذين لم تستفد منها البلاد أي شيء ..

[المتغرب الأبدي]

#1419326 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (4 صوت)

02-24-2016 09:06 AM
الخيش الترابى وتنظيم الجبهة الاسلاميه زرعوا العملاء والخونه فى كل خلايا الدولة . ودكتور الجزولى العميل كان يعمل بتوجيهات خيشه حسن الترابى للتمهيد للانقلاب لاقامة دولة الخلافة الاسلاميه فى السودان التى ستحكم العالم ها ها ها .
اما سوار الدهب فقد رأى شعب السودان خسته ووضاعته وعمالته وخيانته بعينه وهو يعمل سكرتير لانتخابات فوز الرئيس البشير ولى نعمته . بعد ان عمل على حل الجيش السودانى خوفا من الانقلابات الوطنيه .
كلاهما كوفئا بعد الفترة الانتقاليه .فسوار الدهب عمل مدير منظمة الدعوة الاسلاميه حتى اليوم وراتبه ومخصصاته بالدولار ولم تقنع منظمته كافر واحد بالانضمام الى اسلام الخيش الترابى طيلة ربع القرن الماضى .
اما دكتور الجزولى فعين مديرا للاغاثة الاسلاميه بالدولار ونهبوا فلوس العرب وباعوا الاغاثة ولم تصل لجائع واحد .
كل عضوية الجبهة الاسلاميه من العملاء والخونه واللصوص وبائعى الاوطان .

[المشتهى السخينه]

ردود على المشتهى السخينه
[علي] 02-24-2016 11:34 AM
كتر خير يامشتهي السخينة على التوضيح
ولا فض فوك


#1419322 [ابوبكر بشير]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 09:04 AM
كلام صحيح

وما زلت ا1كر كيف ان الدكتور الجزولى فى اول مقابلاته التلفزيونية غندما ساله المذيع عن قوانين سبتمبر قال بان المشكلة كانت فى طريقة تطبيقها

[ابوبكر بشير]

#1419316 [د. هشام]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 08:55 AM
تقولون: "لماذا لم تأتِ هذه الرسائل من الفريق سوار الذهب رئيس المجلس العسكري الانتقالي؟"... إنت زول غريب!! يا أخي خليك في السدود!! أتود أن يخاطب رئيس الدولة رئيس حركة من الحركات المسلحة؟... بإعترافك فإن جون قرنق لم يرد على وزير الدفاع و لا رئيس الوزراء!! ماذا كان سيحدث إذا لم يرد على الفريق سوار الدهب؟ و هذا كان متوقعاً!! هل كنت ستتطالب له بالوحي من عند الله؟ فجون قرنق لم يكن مقتنعاً بالإنتفاضة و سماها "مايو تو" .. و أخيراً: جون قرنق مات قبل الإستفتاء على الإنفصال الذي صوت له الجنوبيون بأكثر من 95% أي ليس لأهل الشمال-عموماً- يدٌ في إنفصال الجنوب!!

[د. هشام]

ردود على د. هشام
[د. هشام] 02-25-2016 07:39 AM
أنظروا إلى هذا (الدارفوري)!! يا أخي منو القال ليك (هشام دا) كان يافع وقت الإنتفاضة؟... (هشام دا) كان نقابي في إحدى النقابات التي أشعلت الإنتفاضة!! و ترك العمل النقابي بعد ظهور نقابة المنشأة (لحم الراس)!!!

[مواطن دارفورى] 02-24-2016 08:08 PM
يا أخ على ..

لما قامت الانتفاضه هشام دا كان يافع .. ما تجيب لنفسك ضعط .

[د. هشام] 02-24-2016 02:55 PM
لاحظوا تعليق السيد: علي (very subjective)... دائماً البعض يعلقون تعليقات غير موضوعية و (يشخصنون) كلامهم... ما قاله علي عن سوار الدهب و الجزولي دفع الله لم أتطرق له.. و لم أمدحهم كأشخاص و لكنني ذكرت أحداثاً من الواقع!!

[علي] 02-24-2016 11:48 AM
يادكتور هشام .. للتوضيح ليك انت ولغيرك
سوار الزفت دا عمره ماكان رئيس للجمهورية ولا حيكون
عارف ليه ؟؟ لانه جبهجي واطي وضعيف يعني بالعربي كده (هطله ساي)
ياخي دا جعفر نميري كان بقول عنه (مايقلب الكاب بتاعي) تجي انت تقول رئيس جمهورية ؟؟!!!!!!
تانياًً .. سوار الزفت بتاعك دا .. دفعته في الجيش والدفعات السبقته والاعقبته في الكلية الحربية من الدفعه 7 و 8 و غيرهم قالوا عنه ضعيف وخوااااااااف ولما كان يجو يبلغوه بخبر وصول جرحي العمليات الحربية للسلاح الطبي لما كان وزير للدفاع كان بقول ليهم انا مابقدر احتمل رؤية الدم ؟؟؟!!!!!! تقول لي رئيس جمهورية ؟؟؟
ثالثاً : والمهم هو .. لما اذاع بيان انحياز الجيش للشعب في انتفاضة ابريل .. اقرأ كويس ... (لما اذاع بيان انحياز الجيش للشعب .. انحياز فهمت انحياز دي؟؟؟؟؟ كان معاهو كبار ضباط القوات المسلحة برتبة الفريق واللواء اعضاء هيئة الاركان في الجيش ... يعني هو براهو مايقدر يذيع اغنية ناهيك عن بيان .... والبيان نفسه من ضمن مضمونه ... تكون مجلس عسكري ... فهمت شنو مجلس عسكري ؟؟؟ تكوين مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لحين قيام الانتخابات ... ودا قرار المجلس العسكري .. مش قراره هو ...
رابعاً : سوار الزفت بتاعك دا (كوز) (جبهجي) مدسوس في الجيش منفذ لاجندة الكيزان في المؤسسة العسكريةوقتذاك .. هو من الجانب العسكري ... والحيوان التاني المسمي بالجزولي دفع الله في الجانب المدني بحكم منصبه رئيس للوزراء كيزان هنا وهناك ... والمكافأه كانت شنو ؟؟؟ تعيين الزفت بتاعك رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الاسلامية والتاني في الاغاثه ..... وانا لو بيدي الاتنين يتم اعدامهم مع بقية الخره


#1419313 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 08:50 AM
انت تتكلم كان جون قرن كانت تهمهه مصلحة السودان او كان جادى جون قرن لم يكون جادى الا بعد ضغوط من الامريكان وضمن انفصال الجنوب

[ابو محمد]

#1419292 [abuhassan]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 08:16 AM
هذا الحديث لايسمن ولايغني كلام في الهواء الحصل وقدر الله ماشاء لابد للعباد من الخطا والنسيان وهذا لايرجع الزمن بل يعيد ذكريات ممكن تفرح وممكن تؤلم اكثر والان نشوف الجاي شنو نحن وين من المواضع دي كلها ماعندنا موضوع افلسنا لذا قالو الخةاجه لما يفلس بفتش دفاترو القديمه بعد اكثر من ربع قرن عايز تحاسب الجزول و و ووو ياشيخ اكتب حاجه فيها فايده لك في دنياك واخرتك الله يهدي الجميع ويولي الاصلح وعلي حسب اعمالكم يسلط عليك 67

[abuhassan]

ردود على abuhassan
[علي] 02-24-2016 11:52 AM
انت شغال بنظرية ... المسامح كريم ... ودي اتلاشت يا ابو حسن .. حتقول لي ربنا امر بالتسامح مش كده ؟؟؟ حأقول ليك ربنا الامر بالتسامح .. امر برضو بالحساب والعقاب ... عشان العود الاعوج ينصلح وعشان العود الاعوج مايرجع ينعوج تاني بعد الاصلاح .. العظة مهمة والقصاص اهم .. ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب .. لو عايز تعيش بنظرية التسامح حتكون قاعد كده الي يوم يبعثون

[مواليد الانقاذ] 02-24-2016 11:32 AM
التاريخ السوداني مفبرك و ممتلىء (بالخوازيق), و من حق اجيال معرفة حقائق الجماعات الاسلاموية .. و تاريخهم المخذل.. نشكر الدكتور و كل من خصص لنا من وقته لعرض الحقائق.. لا خير في الجزولي او غيروه..
عجايز منتظرين الموت تاريخهم عاهر, باعو البلد و انفسهم بقريشات لااااااا تسوى


#1419289 [عمر]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 08:11 AM
اعتقد ان دكتور سلمان لم يتوفق في هذا المقال.

لا يمكن قبل بدء المفاواضات ان يتم قبول مطالب الحركة الشعبية.

جون قرنق لم يكن علي استعداد لبدء المفاوضات لقناعته ان مطالب الحركة الشعبية لا يمكن تلبيتها من خلال الوضع السياسي السائد حينئذ.

حكومة الجزولي دفع الله كان اجلها عاما واحد و كان مطلوب منها بصورة اساسية اجراء الانتخابات و تسليم السلطة للحزب الفائز بالانتخابات. و عليه كان اقصي ما كان ممكنا ان يتم ابتدار مفاوضات مع الحركة الشعبية علي ان تواصل بعد ذلك مع الحكومة الجديدة.

في رأي لا يمكن لوم دكتور الجزولي في موضوع الجنوب.

[عمر]

#1419273 [Osama Dai Elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

02-24-2016 07:21 AM
شكرا اخي د. سلمان ولك التحية--- ما زال د. الجزولي وسوار الذهب علي قيد الحياة ويمكنهما بدأ مشروع اصلاح العلاقات مع دولة الجنوب بانشاء حزب ( الوحدة جنوبا) ووضع اللبنات للابناء للسير في طريق تصحيح اخطاء قادة السودان في حق اهلنا بدولة جدنوب السودان وعقد مصالحة كما حدث في جنوب افريقيا علي عهد ماندلا -- تضميد الجراح بين الشعوب لا ينقضي أو ينسخ بالتقادم فالاعتذار من اهلنا في دولة جنوب السودان حق قائم كما تقول الاعراب ولا يكفكف الا بنحر الجزور واقامة الولائم بعد التصالح ووضع خطة لرفع الظلم-- لك التحية

[Osama Dai Elnaiem]

ردود على Osama Dai Elnaiem
[Anaconda] 02-25-2016 10:19 AM
الملعون سوار الذهب زار الجنوب عايز يوقع اتفاقية مقر مع حكومة الجنوب لفتح مقر لمنظمته الارهابية دي هناك بس سلفا كير بعد ما استقبلوا وأسدى له حق الضيافة أداهو بالشلوت لأنو نوعو داه كان أدوه فرصة يعمل دعوة في الجنوب حا يفرتك المسلمين الجنوبيين ويدخلهم في فتنة مع حكومتهم. شفت الزول دا حقير كيف

[علي] 02-24-2016 12:01 PM
الجزولي بتاعك دا والزفت التاني .. ديل مايصلحو نعجه مع خروف خليك من اصلاح علاقة مع دولة جنوب السودان... وانا مع انفصال الجنوب لاقامة دولته على كيفهم .. بعدين تعال عايز تعيد العلاقة مع الجنوب لشنو ؟؟؟ عشان تشيلو ثروتهم تااااااااااني؟؟؟ ماكفاية لهطوها الكيزان ..... ياخي اخجل شوية على حالك واسحب كلامك الفاضي دا .. انتو طيلة 23 سنه لحدي قبل انفصال الجنوب ماعملتو مركز صحي واحد في جوبا ولا في بور ولا في ملكال ناهيك عن مستشفى كبير او تخصصي ما عملتو صيانة سااااااي لمطار جوبا ناهيك عن انشاء مطارات اخرى ... كل الموجود في الجنوب مستشفى وااااااااااااحد في جوبا عملته دولة الكويت ياخي اخجلو شوية ... حتى الجامع الموجود في جوبا عملته الكويت .. تقول لي الكيزان بتاعنك ديل ولا الخرفان الاتنين الانت ذاكرهم ديل ... كيزان بقول باسم الاسلام ... وهم زاوية واحده ماعملوها في الجنوب لأداء الصلوات ... تجي حسي تقول يرجعو بمبادرة ومشروع اصلاح علاقات ؟؟؟؟!!!!!
تفووووووو عليكم ... وصحيح .. الاختشو ماتو ..

[The Truth] 02-24-2016 11:34 AM
They are very busy millionaires, and are occupied running their investment$$$, The Country was a project they capitalized on 26 years ago.. ,


#1419271 [درب التبانة]
5.00/5 (1 صوت)

02-24-2016 07:13 AM
جميع من تعاقبوا على حكم السودان لم يقدموا للاجيال التي تليهم اي شيء ولم تكن لهم خطط استراتيجيه أو منهجية في الحكم ، انما همهم الجلوس على كرسي الحكم الوثير حتى تأتيه رياح التغيير وتقتلعه اقتلاعا ، وحتى الان من تولى حكم السودان سياسته رزق اليوم باليوم . واليوم الامر كله تضليل وتمكين من غير استراتيجية نرى معها فجر النور حتى ضاع جيلنا والان ابناءنا يتنكبون الطريق ، ومن هنا استخلص ان الانجليز استعجلوا في الخروج من السودان ، اعلامنا كله تدليس وتضليل ، ارفع يدايا الى الله ان يفرج همنا وهم المهمومين وكرب المكروبين آميييين .

[درب التبانة]

#1419260 [سامي]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 06:36 AM
لم اري في حياتي ولم اسمع باربي واجهل من سياسيي السودان، انهم انانيين وانتهازيين ولصوص وكذبة ومستهبلين وظلمة ويحبون الحرام كما يتنفسون

[سامي]

#1419248 [قول الحق]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 04:16 AM
حقيقة ما اجهض انتفاضة ابريل الا امران:
الاول متعلق بانفضاض لجان الانتفاضة التي كان على مستوى الاحياء. هذه اللجان عظمها كان من النقابيين (اول من اهتمت الانقاذ بتكسيره بعد يونيو 89) وشباب الاتحاديين والشيوعيين. لقد تسبب اصرار السيد الصادق المهدي تحديدا على تقصير اجل الحكومة الانتقالية لمدة سنه واحدة في انفضاض هؤلاء الشباب لاحزابهم لملاحقة التجهيز للانتخابات. لوقدر للمرحلة الانتقالية ان تستمر اكثر من عام لتغيرت اشياء كثيرة منها انقلاب يونيو ماكان له ان ينجح.
الامر الثاني هو ازدياد اوار حرب الجنوب وعدم قراءة د.جون قرنق للوضع الداخلي بصورة صحيحة او للدقة انه كان اكثر اهتمام بتشكيل كاريزمته وصورته الشخصية كقائد بين انصاره وداعميه في اثيوبيا والمعسكر الاشتراكي حينها. الشواهد التاريخية عديدة التي تؤكد ان وزر زيادة اوار الحرب خلال سنة الانتفاضة يتحمله فصيل د. جون قرنق اكثر من الجيش السوداني. لو دخلت الحركة الشعبية حينها في العمل السياسي بدل العسكري لاختلفت المعادلة التي ادت لانفصاله. الجيش السوداني كان حينها اكثر انضباطا وكان به كثير من الكوادر التي كانت تؤمن بالديمقراطية واحترام تطلعات الشعب السوداني لكنها لم تجد يدا تمد لها من د.جون.

د. الجزولي برغم انه شخصية قوية وعنيد - كان يشكل خطرا على د.الترابي نفسه في جماعته- الا ان منصبه كان مكبلا تماما بالقيد الزمني لحكومته، فضلا عن ان امر الحرب والسلام لم يكن بيده بل بيد المجلس العسكري الذي هو ايضا كان انتقاليا. لقد كان القرار الداخلي هشا -و تعدد مصادر الخطابات من وزير الدفاع او رئيس الوزراء الذي ذكرته شاهدا.

[قول الحق]

#1419243 [واحد من إياهم!]
5.00/5 (2 صوت)

02-24-2016 03:51 AM
تعرية الذين لعبوا الأدوار القذرة في تأريخنا الحديث و قبضوا ثمن تلك الأدوار و هم يأكلون اليوم ثمن ذلك؛ مغموسآ بدماء الضحايا

[واحد من إياهم!]

ردود على واحد من إياهم!
[العمرابي الخطر] 02-24-2016 11:37 AM
حقيقة!!!
ديل مرتزقة و كثير منهم اصبحوا خرد على الارائك متكئيين....



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة