الأخبار
منوعات سودانية
سكرتير لجنة الحكام بالسودان ينتقد الصحافة ويؤكد: سنلجأ لرئيس الجمهورية
سكرتير لجنة الحكام بالسودان ينتقد الصحافة ويؤكد: سنلجأ لرئيس الجمهورية
سكرتير لجنة الحكام بالسودان ينتقد الصحافة ويؤكد: سنلجأ لرئيس الجمهورية


02-29-2016 09:20 PM
كووورة - بدر الدين بخيت
شدد سكرتير لجنة حكام كرة القدم بالسودان صلاح أحمد محمد صالح، على أن اللجنة بصدد رفع ملف لرئيس جمهورية السودان المشير عمر حسن أحمد البشير حول الظلم الواقع على حكام كرة القدم كفئة في المجتمع.

وأوضح سكرتير حكام كرة القدم في حوار مع "" أنهم لجأوا لكل الوسائل المشروعة لحماية حكام كرة القدم ولكنهم لم يفلحوا لذلك جاءت خطوة اللجوء لرئاسة الجمهورية خاصة وأن الدولة تملك من الوسائل ما يكفي لحماية الحكام.

وتحدث سكرتير حكام السودان عن النقد من محللي آداء الحكام بالسودان, كما كشف عن أسباب العزوف وعدم الرغبة في العمل بجهاز تحكيم كرة القدم في بلاده.

ما رأيك في البداية التي ظهر بها الحكام في موسم 2016؟

أقيمت مباريات الأسبوع السابع من دوري سوداني الممتاز، وتجاوز عدد المباريات فيه الأربعين، ولكننا راضون حتى الآن عن آداء الحكام, وهذا لا يمنع أن هناك أخطاء حدثت، ولكن بمعدل بسيط، فتأثير الحكام لم يكن كبيرا.

مع ذلك فنحن نتطلع للأفضل بتطوير أداء الحكام, فبنفس المستوى الذي يرتفع فيه أداء اللاعب من مباراة لآخرى كذلك يكون حكم كرة القدم، حتى تختفي الأخطاء ولا نقول كلها, لكن كل الأخطاء التي يمكن أن تكون مؤثرة سوف تختفي في بقية المباريات, إلى أن يكتمل الدور الأول.

الشارع الرياضي يرى أنه لا تتم محاسبة الحكام على ارتكاب الأخطاء، فكيف تتعاملون في هذا الجانب؟

هذا حديث يجافي الحقيقة تماما، لأننا من جانبنا إذا ما أخطأ حكم يجب أن يحاسب، وهذا أمر لا جدال فيه، فالصحفي النبيه والمتابع يمكنه أن يكتشف أن هناك حكم كان يدير المباريات واختفى منذ نحو أسبوعين أو ثلاثة وبات لا يدير المباريات, والسؤال لماذا إختفى ؟..ذلك يعني أنه ارتكب خطأ في مباراة ما، فنحن لا نعلن إيقاف الحكم ولكن اختفاءه يكون ظاهرا لكل إنسان و صحفي متابع.

نحن لدينا سياسة مراقبين فنيين ممتازين جدا "لتقييم آداء الحكام"، حتى أننا في هذا الموسم 2016، غيرنا طريقة التقرير الفني، بتطبيق طريقة تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم، وميزة هذا التقرير أنه يجعلك تحصل على النقاط القوية وتلك الضعيفة في الحكم.

في النهاية يمنح التقرير المراقب لتدوين ملاحظاته ما إذا كان الحكم قد وقع في خطأ كبير، حتى أن ذلك لا يجعلنا نحتاج للعودة للقطات التلفزيونية، فليس كل المباريات تنقل على الهواء، وذلك لا يعني أننا نقوم بمحاسبة الحكام الذين تنقل مبارياتهم تلفزيونيا، فلدينا دائما تقرير كاف وواف ونتعامل بموجبه مع الحكام بصورة مباشرة أو بالهاتف ونخبره بالأخطاء التي ارتكبها.

الحديث عن أن الحكام لا يحاسبون ليس حقيقة وغير سليم، ونحن نقول أن مكاتبنا بلجنة التحكيم المركزية مفتوحة للصحفيين، ونؤكد أن هناك عقوبات صدرت على الحكام في هذا الموسم ولا نخفي شيئا.

لماذا أصبح العمل في مجال تحكيم كرة القدم طاردا وغير مرغوب فيه بالسودان؟

حقيقة أؤيد ما يقال في هذا الجانب، فما يحدث في الصحافة الرياضية من انتقاد وشتائم وتحريض للجماهير ضد التحكيم وضد الحكام، يجعل كل شخص يعزف عن العمل في مجال التحكيم، فذلك شئ طبيعي، لأن الصحافة غير راشدة، وهي صحافة متعصبة للناديين الكبيرين "الهلال والمريخ".

وكل ناد "عبر صحافته" يتصيد أخطاء الحكام في مباريات الفريق المنافس, ويفسرونها بأنها ليست أخطاء عادية بل هي أخطاء متعمدة ومقصودة لمصلحة ناد معين، ولهذا أي حكم يكلف بإدارة إحدى المباريات للفريقين الكبيرين, يتلقى سيلا من الإساءات قبل أن تبدأ المباراة.

فكل الذي يشاهدونه هذا لو كانت لديه رغبة في دخول مجال التحكيم فإنه يسأل نفسه أولا: هل أدخل هذا المجال لأسمع هذا..؟

للأسف الشديد أول من يجب أن يشجع على الدخول لمجال التحكيم هو الصحافة الرياضية وليس نحن، لأن الصحافة هي المرآة التي تعكس آداء التحكيم.

ما رأيك في المحللين الذين يقومون بتحليل آداء الحكام خلال وسائل الإعلام السودانية؟

طريقة تحليل آداء الحكام مرغوبة في الدول، فأي بلد فيه نشاط للدوري، لابد أن يلازمه تحليل لآداء الحكام عبر وسائل الإعلام المختلفة، لكن ذلك التحليل يعتمد على جوانب كثيرة ففي التلفزيون يعتمد على اللقطات ولابد لها أن تكون واضحة وقريبة ولديها قابلية الإعادة، لتتمكن كمحلل من تحديد الخطأ بالضبط كما يحدث في كل الدوريات العالمية, خاصة تحديد التسلل الذي يحتاج إلى عدد من الكاميرات، فالحكم المساعد يجب أن تعمل معه عدد من الكاميرات لتتأكد من صحة قراره في التسلل، فالتقدم خطوة أو التأخر مثلها لا يمكن من خلالها أبدا ضبط التسلل، ولهذا تحليل آداء الحكام في السودان عبر الإعلام ليس سليما ولا يساعد في تطوير التحكيم.

عموما التحليل يعتمد على إيجابيات وسلبيات الحكم, لكن التحليل في السودان يركز على إبراز سلبيات الحكم فقط، وكأن الحكم ليست لديه إيجابيات طوال ال90 الدقيقة التي يدير فيها المباراة، فالتحليل علم يدرس.

ما هي وسيلتكم لحماية حكام كرة القدم بالسودان من النقد القاسي الذي يوجه لهم يوميا؟

أود أن اكون صريحا وواضحا، فمن خلال فترة عملي بلجنة التحكيم المركزية التي وصلت إلى 12 عاما، حاولنا بشتى السبل بأن يعود الصحفيين للطريق القويم ونستفيد منهم، فقد وصلنا من قبل لمجلس الصحافة والمطبوعات ووصلنا حتى لوزير الإعلام ولم نجد شيئا.

لهذا أصبح التحكيم في السودان خطا أحمرا، ولهذا أيضا لدينا ملف سوف يرفع لرئيس الجمهورية، تأسس على أن الحكم فئة من المجتمع مظلومة وحقوقها مهضومة، لا تجد الحماية الكافية والدولة لديها وسائلها التي تستطيع أن تحمي بها الحكام، حتى نعيش في جو سليم من أجل الارتقاء بالحكام السودانيين لمصاف العالمية.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 217


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة