الأخبار
أخبار إقليمية
برنامج ملفات سودانية مع الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي
برنامج ملفات سودانية مع الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي
برنامج ملفات سودانية مع  الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي


02-29-2016 11:49 AM
برنامج ملفات سودانية مع الحبيبة الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي

برنامج ملفات سودانية

تقديم الأسناذ الرشيد سعيد

ضيفة الحلقة الحبيبة الأستاذة سارة نقدالله الأمينة العامة لحزب الأمة القومي والناطقة الرسمية بإسم الحزب والقيادية بقوى نداء السودان.

الثلاثاء 16 فبراير 2016

الأستاذ الرشيد:- مستمعي راديو دبنقا، أهلاً ومرحب بيكم في حلقة جديدة من برنامج ملفات سودانية، يسرني أن تكون ضيفتي في هذه الحلقة الأستاذة سارة نقدالله الأمين العام لحزب الأمة القومي، وسنحاول في هذه الحلقة التطرق لعدد من القضايا التي تتقدم في الساحة السياسية السودانية هذه الأيام، الأوضاع في دارفور، السدود، الأوضاع المعيشية، الحوار الوطني، وحدة العمل المعارض وحملة هنا الشعب التي اطلقها حزب الأمة في شهر يناير الماضي. ساتيح الفرصة للأستاذة سارة نقدالله لتُحدثنا بالتفصيل عن مواقف وارآء وبرنامج حزب الأمة في كل هذه القضايا. أستاذة سارة نقدالله الأمين العام لحزب الأمة القومي أهلاً ومرحب بيك في راديو دبنقا.

الحبيبة الأستاذة سارة:- حبابك يا الرشيد وخلال راديو دبنقا ارحب بكل أهل السودان، في داخل السودان وفي المنافي، وإن شاء الله ربنا يقدرنا جميعاً في أنه نقدر نفعل الفعل البنخلي السودان يرجع زى ما كان بإذن الله.

الأستاذ الرشيد:- يمكن يا أستاذة سارة يعني في واجهة القضايا هذه الأيام هى العمليات العسكرية في جبل مرة، منطقة جبل مرة، والإتسببت في وضع إنساني يعني مُخيف، نزوح اكثر من 35 الف شخص إضاف عشرات القتلى والجرحة بالإضافة إلى حرق 26 قرية. إلى متى سيستمر هذا النزيف؟ وماذا يمكن أن نفعل لنمُد اليد لشعبنا في دارفور؟

الحبيبة الأستاذة سارة:- طبعاً يا أخي الرشيد، مأساة الشعب السوداني في دارفور هى مأساة حقيقية، الحرب التي بدأت في دارفور منذ 2013، يعني عملت نزوح كامل للمواطنيين، تشريد جيل بأكمله ما عنده الحق إنه يمكل تعليمه، تلاشي لسيادة القانون وهيبة الدولة وإستبدالها بسلطة الغاب والمليشيات. تغيير ديمقراطي واسع وبالتالي ثلث سكان أو اكثر من سكان دارفور نازحين أو لاجئين. وبعدين الغارات الإنت قلتها حسة في جبل مرة، نزع الأراضي، إخلال السودانيين بناس غير سودانيين عشان يحتلوا الأراضي حقت السودانيين، دمار للبنية التحتية، عدم خدمات، إنهيار أمني كامل داخل المدن، سامعين بالنهب والسلب والإختطاف والإختفاء، الإثنين، دة وين، في المدن، نيالا، الفاشر، كل يوم بتسمع. الجنينة قبل 15 يوم برضها كان فيها حدث، هو يمكن يكون كان حدث عادي ويتعالج، لكن السيد والي ولاية غرب دارفور إتعامل مع الموضوع بمنتهى الإستهتار وضرب المواطنيين الجو وإحتموا بيه في داخل مبنى الولاية. سوء الأوضاع الإنسانية، تصاعد الحرب، دي كلها حاجات موجودة على أرض الواقع. بنجي نلقى ناس النظام بيدعوا في زمن زى دة إنهم حيقوموا يعملوا الإستفتاء في دارفور، وقالوا إنه دة أستحقاق بتاع إتفاقية الدوحة. طيب الدوحة دي فيها إستحقاقات أهم. فيها وقف الحرب، فيها إعادة النازحين وإعادة الإعمار والتنمية، ما تسووا دة الأول وبعدين تعالوا سووا الإستفتاء. طيب إنعدام الأمن وإستمرار الحرب، الكلام دة كله، كيفين إنت حتعمل إستفتاء في ناس، يا نازحين، يا لاجئين، يا مشردين. كل الكلام دة، نحنا في حزب الأمة بنقول وبنطلب من كل أهل السودان، إنه الخيارات إنعدمت أمام أهل دارفور في ظل سطوة بتاعت المليشيات وغياب الدولة ومافي أى معايير لمشاركة ولا شفافية ولا حُكم قانون، وعشان كدة بنقول لكل أهلنا في دارفور وفي كل السودان إنه ضروري جداً نرفُض ونُقاطع هذا الإستفتاء الجائر بكل مراحله، ونوقف مؤسسات حزبنا ومؤسسات كل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الموجودة كلها، إنه لازم نعمل تعبئة شعبية كبيرة جداً نناصر فيها إرادة إنسان دارفور في مُقاطعة هذا الإستفتاء الجائر الحيعملوه الجماعة ديل... وبرضو عبر راديو دبنقا بناشد المنظمات الدولية إنها ضروري جداً تسمع لأهل دارفور. يعني هم نعم صرفوا من 2007 بنعرف إنه في يوناميد والأمم المتحدة قاعدة تصرف، لكن اليورونا سووا شنو لأهل دارفور، لا الأمن إستقر ولا ناس دافور قدروا يتامنوا، بالتاي بنطلق نداء للمجتمع الدولي والإقليمي إنه ضروري جداً الأوضاع في دارفور دي الناس ياخدوها ضرورة في إقاف هذا الإستفتاء والعبث الماشي فيه حكومة الإنقاذ، ورفضهم لسياسات النظام العنصرية دي. ولأنه الإستفتاء اصلاً دايرين يعملوا بيه، يكرسوا بيه الخمسة اقاليم وبعد شوية ما حيكون في إسم دارفور، وحتبقى بعد داك دي ولاية ناس منو وديل من ناس منو، حيبقى مافي حاجة إسمها دارفور. نحنا ضروري نناهض هذا الإستفتاء ونرفضه ونستخدم كل الآليات، أهلنا في الإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدني ووليداتنا الشباب ونسائنا، حملة كبيرة جداً لمقاطعة هذا الإستفتاء ونقول الأولوية لإستقرار دارفور ولوقف الحرب فيها لإعادة الأمن والطائنينة لأهلها ونرجع الناس النازحين الفي المعسكرات واللاجئين، ودة ما بيبقى إلا نعمل ليهم إعمار لقراهم ونرجع ليهم مدارسهم وشقخاناتهم وعياداتهم المنظرية لأنه ثروتهم الحيوانية كلها هيلك، ونعيد النسيج الإجتماعي لدارفور الكانوا عايشين فيهو في أمان وإطمئنان، دة كلو إختلف، إتجاهاتهم وقبايلهم وإثنياتهم، كانوا عايشين في أمان وسلام إلى أن جوهم ناس الإنقاذ في 2003.

الأستاذ الرشيد:- طيب يا أستاذة سارة، أنتي تتحدثي عن دور للمجتمع الدولي ولكن النظام الآن يسعى لإخراج المجتمع الدولي من دارفور، ويمكن إنتي عارفة أنه النظام طالب إجتماع في شهر مارس من أجل إنهاء مُهمة اليوناميد أو خروج اليوناميد من دارفور.

الحبيبة الأستاذة سارة:- ما طبعاً، لأن النظام دة نظام ما مسؤول، ما لأنه نظام ما مسؤول، ولكن للأسف الشديد المنظمة بتاعة الأمم المتحدة زاتها مُسألة لأنه القوات بتاعة اليوناميد دي من 2007 في دارفور، يعني ضروري هم زاتهم يعملوا جرد حساب لدورهم الأساسي العملوهوا في دارفور. وبالتالي بتطالب الأمم المتحدة وكل الشعوب المساندة للحقوق بتاعة الإنسان إنهم يقيفوا مع الحتة بتاعة دارفور دي ومراجعة الأداء فيها ويرفعوا همة القوات العاملة في دارفور عشان تؤدي مهمتها، لأنه ناس النظام الحبة ما عليهم، إنه ناس الأمم المتحدة ديل يخمجوا الواطة وهم دارفور تزيد الأزمة فيها. وزى ما قلت ليك إنه الإستفتاء دة الهدف الأساسي فيه القضاء على ما تبقى من دارفور وأهل دارفور.

الأستاذ الرشيد:- طيب أستاذة سارة الأزمة في دارفور يمكن يعني ليست الوحيدة في السودان، الآن هناك الهجوم الصيفي في النيل الأزرق وايضاً في مناطق جبال النوبة ودة بيزيد إستعار الحرب وايضاً يزيد اعداد النازحين والاجئين، والنظام مازال يعني مُصر على حسم القضية عسكرياً كما قال الرئيس البيفرفر ادو في راسو.

الحبيبة الأستاذة سارة:- صحيح. صحيح. ما هم يعني للأسف الشديد... لكن أنا بفتكر إنه في حركات كثيرة يا أخي الرشيد وعبرك لكل مُستمعي راديو دبنقا، إنه الشعب السوداني دة بالمناسبة عبقريتو لم تزل عندو، وبالتالي بنلقى إنه طريقة إحتجاجاته وطريقة إستعادة حريتو حتبقى مختلفة تماماً من المتوقعها أو المتوقعنها أهل الإنقاذ إنه نحنا حنستخدم الوسائل الهم بيعرفوها عشان يقمعوها. يعني حسة تلقى ناس السدود وعندهم ما شاء الله عليهم التعبير الشعبي الرافض للكلام دة. السدود دي يعني من أمري وإنت ماشي، كل يوم هم طالعين ليهم بفيلم جديد، لكن دي واحدة من الوسائل بتاعة الحركات المطلبية الجديدة. في سبتمبر الماضي، سبتمبر 2013، وليداتنا الإحتجوا على زيادات الأسعار، والطريقة القمعية القوية المارسها النظام في قتل 200 من الشابات والشباب، ما بتروح ساكت. لحدي الليلة دي ما إتعمل أى تحقيق لأنه منو القاموا بالممارسة دي والحصل شنو لأنو التعليمات كانت زى ما بيقولوا ناس العساكر (SHOOT TO KILL). الوليدات والبنات ديل كلهم مضروبين في ريسينهم أو في صدورهم. يعني معناها الهدف الأساسي كان القتل، مش يعطلوا زول، وبالتالي كل النسب بتاعة النظام الجديدة الدايرين يستخدموها كبدع فينا نحنا كأهل سودان انحنا جاهزين ليهم. أنحنا جاهزين ليهم. وأهلنا، وزى ما قلت المطالب الكثيرة دي بتقدر تودينا في إنه نحنا نعمل منهجية وطريقة تُفاجئ أهل الإنقاذ، واحدة منهم إبداعات الشعب السوداني نداء السودان. أنا بفتكر إنه كوننا قدرنا في يوم 13122014 نعمل التوقيع على نداء السودان، اليهو مربع فيه الإجماع الوطنيـ فيه الجبهة الثورية، فيه حزب الأمة، فيه المجتمع المدني، قدرنا نصل لبرنامج حد أدنى بيناتنا كلنا، وإنه دة حيبقى طريقة نفتحوا تاني للناس الما كانوا فيه بمعايير محددة، وتبقى دي الجبهة العريضة البتلمنا كسودانيين عشان نمشي في واحد من الخيارين، يا إما حل سياسي شامل مع الجماعة ديل، ربنا يسمعهم صوت العقل، يقعدوا معانا ونوصل إلى كلام بالتي هى أحسن، المؤتمر القومي الجامع لأهل السودان، ولا بالإنتفاضة. والإنتفاضة زى ما إنت قلت الله يبارك فيك في مقدمة البرنامج، إحنا في يوم 26 يناير أعلنا الحملة بتاعتنا بتاعة هنا الشعب، نعم أعلناها نحنا ناس حزب الأمة لكن هى ما حقتنا برانا...

الأستاذ الرشيد:- (مُقاطعاً) طيب يا أستاذة سارة، أنا حاجي راجع تاني لحملة هنا الشعب، يعني في ختام هذا البرنامج، ولكن أنا داير إتكلم شوية عن قضية السدود بالتفصيل، يعني لأنها هذه القضية ايضاً بها بُعد خارجي هناك دول عربية شقيقة وقريبة من السودان إلتزمت بتمويل هذه السدود، الا تري أن هناك ضرورة لتحرك من المعارضة للتحدث مع هذه الدول ومع المجتمع الدولي لتبيان هذه المخاطر؟

الحبيبة الأستاذة سارة:- انحنا في الأول. نعم. في الأول نتكلم عن السدود ذاتها، الهى الشريك ودال وكجبار الفي الولاية الشمالية. أنحنا حيكون عندنا بُكرة، يعني لحُسن الصُدف، إنه وليدلتنا الشباب الحسة شغالين في المسألة بتاعة مُناهضة السدود دي، بُكرة عندهم مؤتمر صحفي في دار حزب الأمة على أساس إنهم يطلعوا الناس على الممارسات القمعية المُرست ضدهم في الفترة الفاتت. لكن نحنا بنقول إنه السدود دي كلها لأنها إتعملت بدون دراسات حقيقية، بدون مُراعاة مصلحة المواطنين القاعدين في المنطقة، بدون مُراعاة إنه السودان حيستفيد قدُر شنو، لأنو دي حسي حتضح بعد شوية إنها كلها ما عينا نحنا، يعني السدود دي ما لمصلحة السودان لمصلحة أهل الإنقاذ في أنهم يبيعوا الفِجة الفلانية للجهة العِلانية عشان تستفيد منو قدُر شنو، لكن ما إتعملت بدراسات حقيقية، ما أُشركوا أهل المناطق دي في أنهم يكون عندهم الخيار في إتخاذ القرار في أنه هل السد دة يقوم ولا ما يقوم. بعدين الإرث التاريخي الحتقوم بيه بعض السدود زى أمري وكجبار إنهم حيغمروا المناطق الأثرية حقتنا، هم لأنهم تاريخ البلد دة ما عندهم معاه سبب، بالتالي يغرق كل تاريخ البلد دي. الآثار القديمة دي ما بتقول ديل أهلنا نحنا السودانيين البنوا الحضارة القبل عشرة الف سنة مش ساي، سنة ولا سبعة الف سنة حقت ناس أهلنا شمال الوادي. وإتضح إنه الحضارة حقتنا اسبق. بالتالي هم دايرين يدمروا لينا كل دة. ونحنا بناشد المجتمع الدولي برضو والناس العندهم يد، الدول القاعدة تمول في السدود دي إنهم يخافوا الله في الشعب السوداني وينتظروا لمن تجي حكومة مفوضة من الشعب السوداني عشان تعمل حاجات لمصلحة الشعب السوداني. ونحن ما بنمانع لمصلحة الدول الشقيقة العندها مصلحة معانا في السودان.

الأستاذ الرشيد:- طيب يا أستاذة سارة يمكن واحدة من القوايل الفارضة نفسها في الأيام الأخيرة ايضاً هى القضايا المعيشية. هناك إرتفاع رهيب في أسعار تقريباً في كل السلع وخصوصاً الضروريات، الدقيق، الأدوية، الغاز، يعني كل الأشياء الضرورية هناك إرتفاع كبير جداً في أسعارها ودة، يعني إنعكس على حياة المواطنين، مزيد من الضنك ومزيد من الفقر ومزيد من المُعاناة.

الحبيبة الأستاذة سارة:- وبيبشروا فينا على مقولة رئيس البلد، بيبشر فينا بأنه في زيادات جاية، الموية والكهرباء، الموية دي عصب الحياة. والبنزين. فقال ابشروا جاياكم حاجات تانية يعني ما تفتكروا إنه خلاص حنقيف في الغاز. في دولة ممكن تزيد حاجة أساسية بالنسبة للمواطن... نحنا حمونا نعمل استقطاب... وبالمناسبة الفحم بقى أغلى من الغاز ومن زمان لأنهم وقفوا الحتة بتاعت... يبقى لا عندنا حطب ولا فحم نقدر نسوي بيهو، الغاز بقى زيادته 300%، دة ما معناه يا الشعب السوداني موتوا بالجوع. حسة زى ما قلت ليك في خطابه القبل كم يوم دة بيبشر فينا في أنه الموية حتزيد والكهرباء حتزيد وبعد شوية حيقول لينا... بس هو طبعاً ربنا سبحانه وتعالى لطف لعباده كلهم ومن ضمنهم الشعب السوداني، زى ما بيقول الأمير الله يديهو العافية إنه لو كان اداهم الهواء دة كان ركبوا لينا عدادات في رقبتنا عشان يقيسوا إنه كل زول بيستهلك كم من الهواء عشان يبيعوهوا لينا.

الأستاذ الرشيد:- طيب يمكن السؤال إنه في ظل هذه الأوضاع المعيشية ليه مافي أى تحركات يعني مقاومة لهذه السياسات، الناس بتتفرج؟

الحبيبة الأستاذة سارة:- والله يا... ما بتتفرج، لكن بيفتكروا لازم المسائل دي تتحسب حساب دقيق. إنه يوم نمرق الشارع دة نمرق مرقة واحدة ما بعدها رجعة. مرقة واحدة ما منها رجعة.

الأستاذ الرشيد:- لأنو.

الحبيبة الأستاذة سارة:- لأنو النظام دة بيبطشه وباساليبه البسوي فيها دي، لو بقينا نعمل في حركات لكل قضية براها، بيبقى بيقدر يفرقنا عشان يعني يلتقطنا مجموعة مجموعة. لكن لمن نعمل عمل تراكمي، إنه المسألة دي يحصل ليها ترتيب كامل ونمرق مرقة أساسية، يبقى بعد داك إن شاء الله ربنا يقدرنا عليها. بالتالي...

الأستاذ الرشيد:- (مُقاطعاً) طيب إنتي...

الحبيبة الأستاذة سارة:- آى.

الأستاذ الرشيد:- لا إتفضلي واصلي.

الحبيبة الأستاذة سارة:- لا أنا كنت حأتكلم ليك عن هنا الشعب لكن إتذكرت إنك قلت حنتكلم فيها في الآخر.

الأستاذ الرشيد:- نعم. يمكن ايضاً من القضايا أنه النظام وصل بحواره الوطني إلى نهاياته. وهذا الحوار يعني قاطعته القوى الأساسية، سوى أن كان القوى السياسية الأساسية أو القوى المسلحة المتمردة الأساسية. يعني نحن الآن في مأزق. النظام لا يريد الحوار، يرفض اليد الممتدة إليه، لا يريد تطبيق قرارات الإتحاد الأفريقي. ماذا بقى للمعارضة من خيارات؟

الحبيبة الأستاذة سارة:- نعم. شوف يا أخي هو النظام دة طبعاً اصلاً القصة بتاعة الحوار دي هو ماسكة مُجرد make-up يعني تزويق للمسألة حقتو لأنه ما جادي. لا جادي لا راغب سياسة. وبالتالي لمن الرئيس عمر البشير في 27 يناير 2014 عمل النداء بتاع الوثبة حقو داك، نحنا في حزب الأمة قلنا نعم، إحنا دة وليدنا، ودي ضالتنا، ومشينا السيد رئيس الحزب ومعاه الخمسة مؤسسات بتاعة الحزب، وقلنا ليهم والله يا جماعة أنحنا مع الحوار دة، لكن بنفتكر إنه الحوار دة لازم يمشي لثلاثة مراحل أساسية أو خطوات أساسية. الخطوة الأولى إحنا في حزب الأمة نجمع كل المعارضة السياسية لبرنامج الحد الأدنى للحوار أو الإنتفاضة. إثنين، إنتي يا ناس الحكومة مطلوب منكم تدو الأمان لأخوانا في الحركات المسلحة إنه نجي في الخرطوم، الكلام دة يوم 1222014، إنه نجي في الخرطوم نعمل لقاء تحضيري للمؤتمر القومي الجامع، تدو الأمان لأخوانا في الحركات المسلحة يجو الخرطوم، نعمل وقف إطلاق نار ونتكلم عن المؤتمر القومي التحضيري، منو اليحضروا، اجندته شنو، منو اليرأسو وزمنو متين. قالوا والله يا جماعة دة كلام كويس، ديل ناس المؤتمر الوطني، لكن إنتو يا ناس حزب الأمة الخطوة دي ما بتقدروا تسووها. قلنا ليهم كدي خلونا نحنا نسويها وإنتو سوو الباقي. وقد كان. جو بعد داك عملوا لقاء يوم 5 أبريل 2014، وفيه السيد الصادق قال كلام أساسي بالنسبة لينا نحنا برؤيتنا في أنه الحوار دة يمشي لوين. فجازؤوه يوم 175 إعتقلوه. قلنا finished الناس ديل لا جادين لا راغبين. ومشينا المشوار الطويل دة فيه إعلان باريس وعملنا إتفاق أساسي بيننا وبين أخوانا في الجبهة الثورية. ودة كان مرتكز أساسي في تحويل إنه أخوانا في الجبهة الثورية يعملوا إتفاق مع جهة ما شايلة معاهم سلاح، ويعملوا تحويل في حاجاتهم الأساسية إنهم مع الحل السياسي الشامل، إنهم وقفوا إطلاق النار لمُدة شهرين، نحنا ما شايلين معاهم سلاح، لكن لإبداء حُسن النية لحل قضية البلد عملوا كدة لأنهم ناس وطنيين. الحاجة التالتة قالوا إنهم هم مع وحدة السودان، ودة ما تبقى من السودان، لو سمحت لي ما السودان كله. عشان كدة التاريخ كان نقطة تحول أساسية، وهو المهد لينا الدرب لأن نعمل نداء السودان. الآن الحوار حقهم دة أنحنا من أول مرة قلنا إنه دة حوار طرشان، وما عنده قيمة وما حيجدي لكن نخليهم يمشوا لآخره. طبعاً آخره حسي ضربوا رأسهم في الحيطة، لأنه الستة محاور حقتهم، أول شئ خلاف داخلي عندهم، تطاحنوا. الناس ديل تطاحنوا في الحوار دة وطلعوا بحاجة ما مُجدية. الآن السيد الصادق المهدي رسل كان خطاب لأمبيكي في بداية الشهر الفات دة لأنه ضروري جداً يمشي في خطوات أساسية لعقد المؤتمر التحضيري المفروض يكون في أديس أبابا، يحضروهو ناس المعارضة وناس المعارضة المسلحة وناس الحكومة عشان يعملوا الترتيبات للمؤتمر القومي الدستوري. غير كدة أنحنا مُعدين إعدادنا البيقدر يخلينا نمشي في الإنتفاضة لقدام، ما عندنا طريقة غير إنه ديل...

الأستاذ الرشيد:- (مُقاطعاً) طيب إنتو دايرين تمشوا في الإنتفاضة لقدام، لكن أول أُمبارح في الخرطوم المبعوث الأمريكي السابق ليمان الكان في زيارة للسودان، أوصى المعارضة على أنها تتخلى عن خيار إسقاط النظام.

الحبيبة الأستاذة سارة:- والله عاد ما هو بينفي بما يُنفي لكن أنحنا أهل القضية، وما حك جلدك مثل ظفرك. أنحنا بنعرف نحُك جلدنا كيفن.

الأستاذ الرشيد:- طيب، نجي لحملة هنا الشعب. أنا داير نتكلم عنها بالتفصيل شوية. يعني من أين جائت هذه الحملة؟ ما هى اهدافها؟ الوسائل الحتتبناها. لأنو حتى الآن أُقيم لقاء كبير جداً في دار جزب الأمة بحضور كل القوى السياسية في أم درمان. ثم أُقيم نشاط آخر في الجزيرة أبا ولم نسمع بعد ذلك شئ. يعني نُريد... يعني حتى لا تكون مثل الحملات السابقة يعني. لكى نعرف.

الحبيبة الأستاذة سارة:- لا إن شاء الله. نعم. أولاً حملة هُنا الشعب هى خُلاصة لكل تجاربنا الفاتت، وتطوير لما وصلنا ليه للحملة بتاعتنا بتاعة إرحل الهى كانت بعد توقيع نداء السودان. أول تجربة لينا كانت بتاعة مُقاطعة إنتخابات 1042015. ودي كانت البروفة الأولانية حقتنا. هُنا الشعب هو تطوير، لأنه نحنا كقوى سياسية ومجتمعية سودانية مدنية دايرين نقول لأهل النظام، إنتو معزولين من الشعب السوداني. الشعب السوداني ياهو دة صاحب الفعل دة. والفعل دة لازم يكون على مستوى ولايات السودان ال 18. وحسي الإعداد للكلام دة ماشي. أنحنا عندنا بعد، في نهاية الإسبوع دة حيبقى عندنا جدول كامل لحركة لكل الولايات، ومن الولايات حننزل لكل المحليات. نحنا إبتداءناه نحن حزب الأمة نعم، لكن أول اُمبارح كان في إجتماع بتاع اللجنة التنسيقية بتاعة نداء السودان داخلياً على أساس الناس يتفقوا على إنزال هُنا الشعب للقواعد بمجهودنا كلنا كقوى معارضة في الخرطوم وكل مُدن وولايات ومحليات السودان بإذن الله. دة المُخطط حقنا. الهدف حق هنا الشعب، إنه نقول لأهل النظام، دة الشعب، إلى أن نشيلهم بإنتفاضتنا النحنا بنحلم بيها.

الأستاذ الرشيد:- طيب يا أستاذة سارة، لكن النظام يعني لم يتفرج عليكم، وأكبر دليل على ذلك أن هناك كوادر الآن من حزب الأمة ومن القوى السياسية سواءاً في السجون أو تتعرض للمحاكمة، أى أن القمع هى الوسيلة التي سيتبناها النظام كالعادة يعني.

الحبيبة الأستاذة سارة:- ومش كدة، المرة دي بإذن الله تعالى ما حنخلي وليداتنا يكونوا هم في الشارع وهم اليتصدوا، يعني هم اليتلقفوا الضربات بتاعة النظام، حننزل نحنا كقيادات، وبعد داك اليشيلنا النظام كلنا، يرصصنا كلنا، بعد داك نشوف السودان بيمشي لوين بإذن الله.

الأستاذ الرشيد:- طيب أستاذة سارة، يعني عشان نختم هذا اللقاء، والوقت حقيقة يعني مشى بسرعة، أنا دايرك توجهي رسالة للسودانيين يعني في داخل وخارج السودان. يعني إذا طلبنا منك أن تحددي ثلاثة خطوات أساسية يجب أن نتبناها في السودان وفي خارج السودان، ماذا تقولي لهم؟

الحبيبة الأستاذة سارة:- طيب. ثلاثة خطوات أساسية، الأولى هى مُقاطعة إستفتاء دارفور، لأنه دة درس أولي لازم يُلقن لأهل الإنقاذ. أهلنا المغتربين السودانيين خارج الحدود إنهم ضروري جداً تبقى عندهم حملة دبلوماسية سياسية إعلامية خارجية قوية جداً تُساند هنا الشعب، لأنه هنا الشعب داخلياً لازم تصاحبها حملة دبلوماسية سياسية إعلامية من كل السودانيين في كل بقاع الأرض في مواقع التركيز الأساسي وفي كل مكان. ثلاثة، نطالب المجتمع الدولي إنه ما يساندوا أهل النظام، لأنه في كل الخطوات نحنا بيكون عندنا إحساس داخلي إنه المجتمع الدولي بيتعامل مع النظام بتخفيف شديد للمسائل. الموقف في السودان موقف خطير جداً، غير الغلاء المواطن السوداني بقى لا يأمن رقبته ولا وليداته في عيشتهم ولا في أمنهم. بالتالي المجتمع الدولي مُطالب برعاية أهل السودان بالوقوف معاهم ومع حقوقهم ومساندتهم في يا إما يصلوا لمؤتمر قومي دستوري يوصلهم للحل السلمي مع أهل النظام ولا يساندوا الشعب السوداني في إنتفاضتوا السلمية البأخذ بيها حقوقه والتحول لفترة إنتقالية يعيد فيها برنامجه يمرق بيها لبر الأمان. ثلاثة رسائل لثلاثة جهات.

الأستاذ الرشيد:- الأستاذة سارة نقدالله الأمين العام لجزب الأمة القومي شكراً جزيلاً ليك وعلى تفضلك بالإجابة على اسئلة برنامج ملفات سودانية من راديو دبنقا.

الحبيبة الأستاذة سارة:- تسلم. تسلم ويسلم راديو دبنقا لأنه بقى حسة بالنسبة لينا منصة أساسي لوصول كلامنا لأهلنا. كثر خيركم وبارك الله فيكم.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1512

التعليقات
#1422122 [الثورة الشعبية]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 09:37 AM
والله لو تم تنفيذ كلام الحبيبة سارة يكون الامر وصل الي نهاياته وقول للكيزان خلاص زمانكم فات وغنيايكم مات ..

قيادات المعارض تقود الانتفاضة هذا امر مهم جدا .. وسوف يدفع بالشعب السودان قاطبه وفي كل الولايات بالخروج الذي سيدك عرش الكيزان والي الابد ....والله المستعان.

[الثورة الشعبية]

#1421894 [abukhalid]
0.00/5 (0 صوت)

02-29-2016 04:29 PM
ان على حزب الامة القيام بواجبه نحو دارفور والعمل الجاد من اجل اعادة النازحين الذين شردتهم الحرب بتبنى برنامج توطين وتاهيل واعادة البسمة لشفاه الامهات والاطفال

[abukhalid]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة