الأخبار
أخبار إقليمية
اتجاه لدمج (81) من مكوناتها في حزب واحد...قوى الحوار الوطني.. تحالف جديد
اتجاه لدمج (81) من مكوناتها في حزب واحد...قوى الحوار الوطني.. تحالف جديد
اتجاه لدمج (81) من مكوناتها في حزب واحد...قوى الحوار الوطني.. تحالف جديد


02-29-2016 11:59 PM

تقرير: عيسى دفع الله
لم يمضِ على تشكيل تحالف قوى المستقبل الجديد سوى أيام، وسرعان ما أعلنت الأحزاب والحركات التي شاركت في الحوار الوطني عن مسعاها لتشكيل تحالف يجمع قواها، سُمي بتحالف قوى الحوار الوطني، وأرجعت القوى المشاركة في الحوار، دواعي تنظيم التحالف لتحقيق تواصل فيما بينها بعد انتهاء جلسات الحوار، بجانب مناقشة إمكانية دمجها في حزب واحد كبير، سيما بعد الأعداد المتزايدة للأحزاب بسجلات مجلس شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية. في وقت تزايدت فيه أعداد التحالفات بالبلاد بعد أن كان واحداً فقط ووصلت لأكثر من ثلاثة، الأمر الذي يقود إلى عدة تساؤلات في أذهان المراقبين، حول جدوى العدد الكبير من الأحزاب والتكتلات السياسية، بينما تغيب عن جلها البرامج والتفاعل مع الرأي العام بل إن معظمها لا يمتلك دوراً لتستطيع أن تدير من خلالها أنشطتها، والسؤال الأكثر إلحاحاً هل تفلح كل الأحزاب والحركات برمتها في إخماد نار الحرب المتقدة..؟
اجتماع تنسيقي
وعقدت القوى المشاركة في الحوار الوطني سلسلة من الاجتماعات التنسيقية، ناقشت فيها قضايا تخص الأحزاب والحركات المشاركة في الحوار، واعتبرت القضايا المطروحة في الحوار، أنها ظلت معضلة في تاريخ السودان، مشيرة إلى أنها تهم كل قطاعات الشعب، ورحب تحالف قوى الحوار في اجتماعاته باستجابة القوى السياسية لفرصة الحوار الذي أسمته بالحظة التاريخية المنتظرة للولوج في أضابير المؤتمر والمساهمة في إيجاد حلول مرضية للقضايا الوطنية المُعقدة التي كانت تمثل معضلة حقيقية في تقدم البلاد.
استغلال فرصة الحوار
مسيرة إلى أن الحوار الذي امتد لأربعة أشهر ونيف، خلق علاقات وطيدة بين التنظيمات المُشاركة فيه من خلال اللجان الست التي لا يقل عدد أعضاء كل واحدة منها عن الـ(50) عضواً، ورأت أن فرصة الحوار بعد الجهود الذي بذلت فيه لا يمكن له أن ينفض دون أن يتمخض عنه أي شكل من أشكال التحالف والتوافق بين المشاركين من كل الأطراف، بعيداً عن القضايا موضوع الحوار، خاصة وأن المشاركين في الحوار اكتسبوا خبرة في فنون التحاور، علاوة على التآلف والتعارف والتقارب الذي أوجده الحوار بين المشاركين، وقد خلقت وحدة مقدرة وكيان مثالي لتجمع قومي فريد لم يكُ مخططاً له من قبل، ويمكن أن يوفق في تناول ومناقشة القضايا الراهنة والمستجدة في مسيرة السودان الممتدة.
دعوة الممانعين
في وقت توافقت القوى المشاركة في الحوار على ميثاق سياسي جامع من المعتزم أن توقع عليه كل أحزاب وحركات الحوار التي وقع من بينها (81) من أطرافها، حسبما يقول رئيس "حزب السودان أنا" د.إبراهيم مادبو، الذي أماط اللثام عن تفاصيل زيارته للقاهرة التي التقى فيها رئيس حزب الأمة القومي، الأمام الصادق المهدي، والحركة الشعبية قطاع الشمال، وحركة تحرير السودان جناح عبدالواحد نور، لإقنائهم بالانضمام للحوار. وأشار مادبو، إلى أنه عرض مخرجات لجنة السلام للصادق المهدي، الذي بدوره أشاد بما خرجت به من توصيات، مطالباً بضرورة توسيع دائرة المشاركة عبر دعوة كل الأحزاب للتوقيع على ميثاق قوى الحوار الوطني. بالمقابل رأى القيادي بحزب المؤتمر الشعبي، د. عبدالعال مكين، أن مقترح دمج أحزاب وحركات الحوار الوطني في كيان جامع لها، أنه مقترح تقدم به حزب العمل الوطني، داعياً أحزاب وحركات الحوار الى مدارسة الميثاق بكل جوانبه القانونية لإخراجه بصورة تفضي الى توافق حوله. بينما أكد رئيس حزب الحرية، محمد حمدان السميح، أن ميثاق أحزاب الحوار الوطني جهد شامل شاركت فيه كل قوى الحوار، لافتاً الى أن لجنة من (17) عضواً انبثقت من الـ(81) حزباً وحركة المشاركة في التحالف، أعدت لجنة (17) الميثاق بكل تفاصيل، كاشفاً عن تدشين التحالف بموضع انعقاد الحوار بقاعة الصادقة مطلع الأسبوع القادم.
واشتمل الميثاق الذي اطلعت (أول النهار) على نسخة منه، على عدة فقرات، أبرزها دعوته للعمل على استقطاب الأحزاب والحركات المسلحة الممانعة للمشاركة في الحوار للجلوس إلى طاولة التفاوض ونبذ العنف بكل أنواعه والمشاركة بفعالية في حل قضايا الوطن عبر التداول السلمي للسلطة، وإعلاء قيم الديمقراطية والحرية والوصول الى سلائم دائم بكل أرجاع البلاد وإخماد نار الحرب المتقدة، داعياً الى العمل على المشاركة في كل مستويات الحكم التنفيذية والتشريعية عبر حكومة يتفق عليها الجميع تنطلق من مخرجات الحوار، برئاسة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير. وقال إن تجمع قوى الحوار يسهم بفعالية في دعم مسيرة السلام والديمقراطية من خلال الإيمان بالقيم الوطنية العليا، وطالب الميثاق بضرورة تفعيل نظام الحكم الديمقراطي وممارسة حزبية سياسية تقوم على مبدأ التداول السلمي للسلطة وتسود خلاله المساواة والعالة الاجتماعية، وتستقيم فيه معادلة الحقوق والواجبات، وحث على ضرورة التنسيق بين القوى المشاركة في الحوار في العملية السياسية برمتها سيما العمليات الانتخابية للمجالس القومية والولائية والمشاركة بالمناصب التنفيذية، داعياً الى التنافس السياسي المشروع مع القوى السياسية الأخرى لتولي السلطة إستناداً على الدستور والقانون وإرادة الشعب في انتخاب ممثليه ونوابه، وقال إن التفاعل مع المواطنين يكون عن طريق الحوار والمناظرات والمؤتمرات بين الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بالداخل والخارج.
ثورة اجتماعية
لم تقتصر ثورة إصلاحات قوى الحوار الوطني عند القضايا السياسية بل تعداه لقضايا أخرى ذات أبعاد اجتماعية إنسانية من بينها دعوته للارتقاء بالمرأة وتعزيز دورها في المجتمع وتنمية قدراتها وصون حقوقها والمحافظة على كيان الأسرة وتمكين المرأة من المشاركة السياسية الفاعلة وتمثيلها بنسبة 30% بجميع هياكل الأحزاب المشاركة بالحوار، علاوة على ضرورة رعاية العجزة والأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب تأهيل المشردين فضلاً عن تطوير النظم التعليمية ونقل إنتاج المعرفة وتشجيع البحث العلمي في بالمجالات التنموية، ودعا الى معالجة الفاقد التربوي وسط الطلاب خاصة بمناطق النزاعات والحروب والاهتمام بتأهيل وتدريب الكوادر الطلابية لرفع قدراتهم، وحث على وضع استراتيجيات وبرامج سياسية تنموية طموحة تلبي حاجة وتطلعات المواطنين.
إطلاق سراح الأسرى
أعلنت الأحزاب المشاركة في الحوار تمسكها بالسلام خياراً إستراتيجياً واعتبار التسوية السياسية السلمية وسيلة فعالة لحل كافة القضايا، ونادت الوثيقة بإطلاق سراح من أسمتهم بـ(أسرى النزاعات المسلحة) والمحكومين والمعتقلين بسبب الحروب، كخطوة أولى ضرورية لبناء السلام، فضلاً عن معالجة قضايا النازحين واللاجئين والعمل على إعادتهم طوعاً واتخاذ التدابير التي تضمن سلامتهم.
=====


اول النهار


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1860

التعليقات
#1422238 [ود البحيري]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 01:18 PM
إن كان كانت هناك عقول لمن تبقى من اهل السودان بعد تجويعهم وهلاكهم من قبل زمرة المؤتمر اللاوطني الفاسد اهله :

ان يكون بالسودان ثلاثة أحزاب فقط بدل الكم الهائل من الأحزاب إن كانت لكم عقول حكومة ومعارضة وأحزاب يجب ان يكون بالسودان ثلاثة أحزاب تتداول الحكم بصورة قوية كل أطياف السودان تنضم تحت تلك الأحزاب ومن يرفض ذلك ويقوم باي اثارة يجب حسمه فورا .

بالسودان اكثر 116 حزب بالله انتو فيكم عقول يا ساسة السودان دا همجية لا حدود لها وبلطجية وكل ثلاثة صعاليق عملوا ليهم حزب والغريب الدولة تسجله لهم يا جماعة دا جهل من الحاكمين والحكام في الدنيا لم نر بلد فيه الكم الهائل من الأحزاب إلا بلد الجهل عندنا بالسودان لان البلد لا قانون مطبق فيها ولو فيها مطبق على المساكين فقط والفقراء .

ووالله إن لم يطبق القانون على الجميع فلن تستقيم حال السودان للابد .

عليكم بتكوين ثلاثة أحزاب بالسودان يا اهل السودان وكحد أقصاه اربع أحزاب والباقي يرمى به في البحر ويجب إلغاء كافة الأحزاب القائمة الآن

والدعوة لتكوين ثلاثة او أربع أحزاب ومن لم يرض عليه بالصوم.

لمتى البلد مشتتة ومختلفة وحروب وصراعات لمتى تكون لدينا دولة بها قانون قوي مطبق على الجميع لمتى يا شعبي الفضل يتجه شعب السودان للعمل والتقدم ؟

لمتى يكون لنا بلد بها قوانين مطبقة على الجميع وحكم ثابت لمتى ؟؟؟؟؟

[ود البحيري]

#1422217 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 12:24 PM
اتجاه توحيد المعارضه صحيح 100%
حتى احزاب حوار الوثبه الما معروف ليها اصل من فصل توحيدها صحيح 100%
مالم تتوحدوا لن تسقطوا الاخوان المسلمين بالمؤتمرين الشعبي والوطني الذين التحموا اثناء الحوار وماباقي الا اعلان ذلك والخروج به من الغرف المظلمه الى النور
فاحذروا الانقاذيين قبل ما يفاجاوكم
نسيتوا امشي القصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا ياهم ذاتهم الجماعه ما تغير ولا واحد منهم ولو حلفوا لكم بالايمان ما تصدقوهم..ياهم ذاتهم نفس الاشخاص

[الناهه]

#1422138 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 09:58 AM
هل هذه مرحلة تحالفات الفكة، بعد إنجاز مرحلة أحزاب الفكة.

فك يفك فكاً فهو مفكوك، وجميعهم سوف يفكهم الشعب السوداني عكس الهوا.

[مهدي إسماعيل]

#1422110 [صلاح القويضي]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 09:19 AM
أعلنت الأحزاب المشاركة في الحوار تمسكها بالسلام خياراً إستراتيجياً واعتبار التسوية السياسية السلمية وسيلة فعالة لحل كافة القضايا، ونادت الوثيقة بإطلاق سراح من أسمتهم بـ(أسرى النزاعات المسلحة) والمحكومين والمعتقلين بسبب الحروب، كخطوة أولى ضرورية لبناء السلام، فضلاً عن معالجة قضايا النازحين واللاجئين والعمل على إعادتهم طوعاً واتخاذ التدابير التي تضمن سلامتهم.
نلك هي نقطة البداية الصحيحة
لن تكون هناك ديمقراطية ولا تعيير ما لم توقف الحرب
اوقفوا الحرب تنفتح آفاق الديمقراطية والتعيير والتنمية
كل من يحلم بتغيير او ديمقراطية بدون ايقاف الحرب واهم
على كل احزابنا المؤمنة بالتحول الديمقراطي (عبر الحوار او غيره) ان توحد جهودها من اجل وقف الحرب

[صلاح القويضي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة