الأخبار
أخبار إقليمية
أين اختفى رئيس أركان جيش «الزرقة» السوداني؟
أين اختفى رئيس أركان جيش «الزرقة» السوداني؟



02-29-2016 08:44 PM
محجوب حسين

أمران مهمان في العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوداني الخاضع في التوجيه والتحكم لمؤسسة التمركز السياسية، القابضة على مفاصل مشروع الدولة السودانية.

الأمر الأول، أن صانع القرار السياسي، اللاعب الأساس في عملية الحرب على الشعب السوداني، يعلم غرضه المقصود الذي طالما يستتر حوله تاريخيا، ويخوض مغامرات فتوحاته باسم خام الجيش السوداني تجاه الشعب السوداني المنتقى في المعايير والجغرافية. بالطبع الأمر لا يتعلق بدور للدولة في حماية مواطنيها، ولا باسم الحفاظ على السيادة ولا التراب الوطني، ولا صد العدوان الخارجي… إلخ. وهي مفاهيم في الظاهرة السودانية، قريبة للإنشاء والبلاغة، أكثر من كونها مفاهيم قانونية تترتب عليها مسؤولية قانونية. وهو ناتج عن بطلان العقد الاجتماعي السوداني لأنه عقد يقوم على ثنائية «الأنا» و»الآخر».

أما الأمر الثاني، فهو أن القوى الميدانية للجيش السوداني التي تتولى وتمسك بزمام السلاح والنيران وتخوض مشاريع الموت، وفق ما ينظم أو يدرج لها في أروقة «السيادة» التي تتحول إلى أوامر عسكرية، تحت ستار قوانين القوات المسلحة، أقرب إلى «قوانين استغلال البشر»، السؤال هنا، لم يعرف حتى اللحظة وبشكل جلي، وبعد مرور عقود كثيرة على تكوين القوات المسلحة، هل ما زالت، هذه القوى الميدانية العسكرية التي رأسمالها مصاريف الرواتب التي تمنح لها مقابل إنهاء إنسانيتها، تعي حجم الهوان والذل الذي تقوم به ضد نفسها، من دون التطرق للأمور الأخرى؟ المعلوم في هذا الاتجاه، إن أحد أهم الأذرع العلنية لجهاز حكم الهيمنة في السودان، وإن اختلفت المراحل التاريخية والشرعنات التي تظهر بين فترة وأخرى، هي مؤسسة الجيش والأمن التي توظف لها خام الهامش في مهام الحرب والموت المجاني، فيما إدارة الأوامر تتولاها صفوة مؤسسة التمركز وعناصرها التي تتموقع في عناصر وهويات وإرادات مجتمعية على ضوء خريطة التقسيم السودانية لكل شيء وفي كل شيء.

على خلفية ما أشرنا إليه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ليست هناك ضرورة إذن، تستدعي السؤال وإعادته أو التشاكي أو النحيب على شكل المخطط الذي يدير به جهاز الهيمنة أعماله الحربية الانتقامية في جغرافيا الجبال السودانية وشبياتها الكثر على الخريطة السودانية، الأمر معلوم كما ذكرنا عند صانع القرار، دوافعه وعقيدته ومرجعياته، التي يبني عليها قراره، والهندسة التي ينفذ بها مخططه عبر مشروع الدولة القائم. المؤكد أن كل تلك المسوغات التي يتذرع بها تقع تحت طائلة التوظيف، لا علاقة لها عمليا بما يعرف الدولة ومؤسساتها ودستورها وقوانيها محل الاختلاف بين المكونات السودانية، لا تُجرم أحدا إلا من يتملك جهاز الهيمنة ذاته، فيما الخام الذي يمثل عصب القوى الميدانية للجيش، هو قوات مأجورة، مملوكة تؤدي وظيفة ضد نفسها تتعلق في الجوهر ببقاء المتعالي، وهو السلطان الذي يعمل ضد إنسانيته ووجوده كخام لم يُخلق في نظره إلا لتأدية هذه المهام.

المؤكد، ليست هناك مشروعية تتغطى بها القوات المسلحة السودانية في تأدية كل مهامها الحربية في تاريخها القريب والبعيد، ويأتي هذا رغم أن هذه المؤسسة باتت في نظر الحكم من المؤسسات الخاسرة، تعرضت للتفكيك التدريجي، بل الحل وفق مرسوم جمهوري غير معلن لصالح قوى ومليشيات قبلية معروفة بمليشيات «الدعم السريع»، تقاتل تحت عقيدة الهوية وتذبح وتسحل وفق قانون ينظم كل هذه الأعمال الإجرامية وتحت مرأى ومسمع الجميع. إن الضرورة السياسية والأخلاقية والأدبية تتطلب من أبناء الهامش السوداني في مؤسسة القوات المسلحة السودانية المنهارة، أن تعلن عن حالتها الجديدة وتنحاز لقضايا شعبها بشكل واضح، وهو الشعب السوداني بكامله في مقاومته للاستبداد والتطهير والإبادة، وألا تكون الذراع التي تقتل نفسها بنفسها، إن ما جرى ويجري في حرب الجبال السودانية من استهداف عرقيات وقوميات، بقومياتها نفسها هي ذاتها وتحت عباءة القوات المسلحة، أمر مخز، بحق، لا معنى لأبناء هؤلاء في الوجود والاستمرار في المؤسسة، لأن استحقاق الاستمرار في الحياة، تتطلب منهم إعلان فرز الجيش السوداني، وإعلان رئيس هيئة أركان جيش «الزرقة» للانحياز للقضية الوطنية الأم، هذا هو استحقاق الضرورة التاريخية لكل عناصر القوى الزنجية في القوات المسلحة.

هذا الانحياز يتواءم ويتفق مع طبيعة جذر الصراع السوداني، وهو صراع هويات أو هوية وإرادات تحمل هذه الهويات وتخوض صراعاتها عبر لافتات وشعارات وأيديوولوجيات، فيما نهاية الأمور تحددها من أين هو؟ ومن أين أنت؟

يظل التحدي يطرح عن محل اختفاء رئيس إركان الجيش الزنجي السوداني، ومتى يقوم بتأدية مهامه، والانحياز للقضية الأم، الخلاص السوداني، إن هذا الفرز هو الذي يمنح هذه القيادة الاستقلالية والسيادة والتحكم والقرار والتوجيه وإعلان موقع ومكان الحرب، وتصنيف العدو، عوض البقاء خام يستهلك من الآخر.

٭ كاتب سوداني مقيم في لندن

محجوب حسين
القدس العربي


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 8574

التعليقات
#1422200 [ابو جاكومه]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 11:50 AM
المقال واضح لا لبس فيه وعميق . فالكاتب يسأل سؤال واحد وواضح : لماذا أقيل رئيس هيئة أركان الجيش السوداني ( الزنجي الأصل ) ولماذا أستبدل بآخــــر ؟؟؟؟؟؟؟؟.

الصراع ليس على الحكم .
الصراع ليس كيف نحكم .
الصراع ليس على المناصب .
الصراع ليس ضد الكفار .

الصراع هو هل نحن سودانيون متساوين في كل شيء ؟؟؟


#1422194 [Abu Ahmad]
5.00/5 (3 صوت)

03-01-2016 11:43 AM
يا أيها الكاتب المقيم فى لندن !!! استحى أما كفاك تأجيج الفتن وزرع النعرات التى يحاول نظام الكيزان تثبيتها فى الأذهان ... لماذا تسلك ذات المسلك ؟؟ لقد أقمت طويلا تسترزق من مثل هذه الترهات ولا تدرى أنك تسقى فى حرث الكيزان !!! ترفع ومن معك شعارات وتؤلفوا مقولات ومصطلحات تؤسس لحالات من الشتات والضياع الممنهج للوطن ... بالله عليك و كذلك المنتفعين بحياء ارفع / ارفعوا ايديكم فقد شبعتم من الارتزاق وتتمنون استمرار هذا الظلم القائم لكى يستمر وجودكم الطفيلي كظل لهم ...


#1422172 [Abujabir]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2016 10:49 AM
هذا كاتب فاشل وعنصرى والعنصرية تهيمن عليه حتى النخاع واستغرب حكاية زرقة وزنجى معقول كاتب مقيم فى لندن ويفكر بهذه العقلية المتخلفة نحن فى السودان لم نسمع بهذه التسميات الا عند الكتاب الذين يقيمون فى بلدان مموليهم وأولياء نعمتهم وهذا من أهم الأدوار التى رسمت لهم . نعم نظام الحكم فى السودان سىء للغاية ولكن هذا لا يدفعنا أن نكتب عن وطننا وشعبنا بهذه الطريقة .


#1422141 [Angabo]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2016 10:00 AM
طبيعة تفكير غير عادية لسوداني اصيل همه الاول ان تسوء الاحوال لاسوأ مما نحن فيه! فهو ذات الرجل من دعا سكان الخرطوم لمغادرتها والخروج منها لمسافة 20كلم حتي لا تلتهمهم نيران الجبهة الثورية التي لا ترحم بعيد تحريرها ابي كرشولا! اي رعب واي ارهاب اسوأ من هذا الذي يقول! ان الاباء وعزة النفس لا ترتضيني ان أري ما ذقته ألما ومأساة وقتلا وتشريدا ان يتكرر في غيري من الابرياء! فعلي في هذه الحال ان اقصد ما قصدني ولا اكون باي حال كمن (يشوف الفيل ويطعن ضله) ان المواطن اينما كان يظل برئيا لا ذنب له في كل الذي يحصل!!!!

نعم لدارفور قضية لا يختلف فيها اثنان وقد عبرت عنها بصدق احصاءات الكتاب الاسود وما يشاهد بالعين المحردة من تمييز واقصاء وغير ذلك! وقد زاد الامر سوءا علي سوء هو هذا التمرد الذي دخل فيه الاقليم لانتزاع حقوقه عنوة! صحيح ان العمل الثوري هو وسيلة لبلوغ غايات مرجوة! ولكن حينما نقوم بجرد حساب والجساب ولد - هل حققت الثورة اهدافها بعد انقضاء عقدها الاول! اقول اكبر لا في التاريخ ان الثورة لم تحقق اي هدف والدليل علي ذالك انها ما زالت مستمرة! لماذا لان الاهداف غير واضحة لانسان دارفور بل وللمجتع الدولي ذاته!

ومعلوم وانه بعيد اعتماد النظام العالمي الجديد تغير النظر للعمل الثوري! فكل الثورات التي بدات بعيد العام 2000م وخاصة في البلدان الاسلامية والعربية علي وجه الخصوص، فانه يتم التعامل مع هذه الثورات من باب المصلحة (طبعا بمعناها الاسوع لتحقيق اكبر قدر من الاهداف في عملية واحدة) وهذا ما فات علي تمرد دارفور فهمه (عبد الواحد لا يزال يتوهم بتدخل دولي بقيادة الناتو لسيطرة زمام الامر في السودان والقبض علي البشير وشركائه في ابادة ابناء الاقليم! ما هكذا اللعب اليوم - انظروا لليبيا، لليمن، لسوريا يكفي ان يكون درسا لنا! وهنا اتذكر تماما حينما قام بوش الابن باخر زيارة له لافريقيا العام 2006م وهو يتفقد قيادةافريكوم بغانا سأله احد الصحفيين عن امكانية تدخل امريكي لانهاء مأساة دارفور! ماذا كان رده وعلي الهواء مباشرة! ان امريكا لن تتدخل عسكريا في اي بلد مسلم آخر بعد اليوم! فالرجل كان قصده الا مشاة بعد اليوم (العراق) وان ترتيبا اخر سيتم التعامل عبره وهو يعني حروب الوكالة (الربيع العربي والجرجرة التي سقطت فيها السعودية الان)

وعليه برغم ذلك ان التمرد من بدأ علي النظام القائم بحجة الظلم التمراكم علي عقود من السنين! ومعلوم انه من يبدأ القتال عليه الاستعداد لذلك ولكن النتيجة في ارض الواقع اليوم هي غير ما كنا نعتقد بتدمير جيوش النظام بما فيها القوات النظامية والمليشيات وغيرها! النتيجة ان التمرد خسر كل شيء! بسبب بسيط هو الغيم والظلام المتلبد خلف الاجندات المعلومة والغير معلومة!!

ويبقي "الكرد" الوحيد الدي يناور به الاخ محجوب هو تفكيك الجيش النظامي علي اي اي اسس - قبلية، اقيلمية او حتي عقائدية - المهم انهيار الجيش وانهيار الدولة في السودان - حتي يتوفر الجو الملائم لتحقيق الاهداف - واي اهداف ان نجد السودان بأسوأ مما هو فيه - علي شاكلة ما يجري الان بسوريا وليبيا!

فاختفاء اركان جيش "الزرقة" دعوة غير مباركة، هذفها ان يتمرد احد من كبار ضباط "الزرقة" علي الجيش النظامي ليكون نموذج لانشقاقات عارمة لهذا الجيش "الفضل"!وهمها يكن فان الجيش بما فيه من سوءات يظل الامل الوحيد لامة السودان. فهل نشد من اوره ونقومه ليقوم بهمامه كجيش وطني قوي ام ندعه يدخل مدخل السوء من باب القلبية التي تدعو!!!


#1422117 [جنكر]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 09:30 AM
كلامك جميل بس الزرقه فى الجيش والشرطة
مجرد كلاب سواء كان جنود او ظباط .
يعنى كل البكشو الفداديات عساكر زرقه
يعني تلقى دوريه كامله من الشرطة عساكرها من الزرقه والضابط
من جنس آخر.وفى الجيش حدث والاحرج والأمن مبالغه فيها.
وزارات وسفراء وبنوك وشركات. ....إلخ طبعاً هم الوحيدون المتعلمين
وباقى الناس مجرد رجرجه ودافعى الضرائب


#1422115 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

03-01-2016 09:27 AM
الاستاذ محجوب تحية طيبة ،، لنكن صريحين الصراع ده قديم قدم المهدية بين اولاد البحر وأولاد الغرب وهو تصنيف قبيح لأبناء وطن واحد،،، لذا أعتقد أن افضل حل له لأنوا ليس له حل طالما انه اصبح امر نفسي بين كثير من السودانيين بمختلف اقاليمهم وطالما أن الاثر النفسي له اصبح راسخ عند كل الفرقاء أعتقد أن عودة السودان لما قبل فترة الاتراك والمهدية هو المريح للجميع أي رجوعه الى سلطنات أو تحديد جغرافيته وسكانه وفق السلطانات القديمة ولكن بشكل حديث ربما فيدرالي او كونفيدرالي او اماراتي وان يقوم كل ابناء اقليم بادارة اقليمهم بالشكل الذي يريدونه حتى لا تقع جريرة التهميش التي يقوم بها كشكول من ابناء السودان من كافة اقاليمه على ما يطلق عليهم ابناء البحر وهو تعميم مخل ظللنا نتجرعه دون ان نصف قائليه بانهم عنصريون مقابل توصيفهم المناطقي ،،،
الأن تطرح الحكومة استفتاء دارفور واني على يقين بأن اقصى شمال السودان هذا الاقليم الصامت لو طرح عليه الانفصال سيكون اول المنفصلين فهم يئنون تحت وطأة القهر والفقر والتهميش المؤدلج وهو أخطر أنواع التهميش،،،

التحية لأهلنا كلهم في جبال النوبة وفي النيل الازرق وفي دارفور وفي كردفان وفي الشرق وفي الوسط وفي شمال الشمال والله ينضف القلوب ويهدئ النفوس ،،،،


#1422086 [سلفاكير]
5.00/5 (2 صوت)

03-01-2016 08:56 AM
الفريق محمد سليمان كان قائد اركان لحين من الدهر في عهد الانقاز حتى اندلاع ثورة دارفور وتم اعفائه من الاركان محمد سليمان كان نموزج للازرق الزي سحق الزرق الجنوبين وانقلب السحر على الساحر فتم سحق اهله دارفورين في مراى عينيه دون ان يحرك ساكنا"


#1422084 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 08:55 AM
كلهم حكام ومعرضين حتى محجوب حسين كاتب هذا المقال اصحاب اجندات شخصية وحزبية وجهوية وليس لدي اي منهم برنامج واقعي سليم قابل للتطبيق لحكم السودان واخراجه من المشاكل ....


#1422012 [باحث]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2016 12:07 AM
سؤسفني أن أقول لكاتب المقال أن مقاله غامض . لاشك البعض يفهمه لكن صدقني أن الغالبية لن يستوعبوه ، وكان للكاتب أن يكون أكثر وضوحا وتوضيحا ، فالناس وخاصة السودانيين ليس لهم وقت ليقرأوا مقالك تم يقرأونه عدة مرات ليفهموا مضمونه، ولكن بكلمات بسيطة ومباشرة يستطيع القارئ أن يفهم ما يرمي إليه الكاتب حتي يذهب ويقرأ لغيره بدلا من صرف كل وقته في مقال واحد يحلله عدة مرات حتي يصل ل 65% من ما يقصدة الكاتب -أكتب بمثل هذه اللعة في البحوث والجامعات حيث يكون هناك مجال للنقاش والأخذ والعطاء أما للعامة أكتب كلام واضح ومباشر وكفي دون الدغمسة في الكتابة!!!!!!


ردود على باحث
[صديق عيدروس] 03-01-2016 09:45 AM
المقال واضح جدا ياحبيب
ناس السودان فهمو تماما هؤلاء المرضى ،،(مرضى العنصرية )
مشكلتهم ليست مع النظام الحاكم ،،مشكلتهم مع الشعب السوداني والدولة السودانية والجيش السوداني وتاريخ السودان ومستقبله

[الفقير] 03-01-2016 09:38 AM
كلامك صحيح ، و أنا طلعت بإستنتاج إنه الزول ده كان بيكتب و هو في حالة نفسية سيئة أو تحت تأثير مؤثر خارجي ، و إستشفيت دعوة للعنصرية و تكريس سياسة النظام في التفرقة و الفتن.

و لا أتفق معاك إنه الكلام ينفع البحوث و الجامعات ، الكلام ده ينفع في الحوار ، الما إشتغلنا بيهو و ما عندنا إستعداد نسمع أو نفهم كلامه ، لأنه لا يعنينا بشئ ، و المقصود منه إصلاح وجه النظام (مكياج) ، [تِحِتْ تِحِتْ صفقة مع أمريكا و ناس حقوق الإنسان - و دغمسة ملف شهداء سبتمبر].

أنا المحيرني ناس القدس العربي ديل ، بينشروا الكلام الما بيتفهم ده كيف؟

الخوف يا شيخنا نكون أنا و إنت ، الما فهمنا ، لأنه أنا موضوع القدس العربي ده عقدني.

ننتظر تعليقات قراء الراكوبة ، لأنهم بينجضوها نجاضة شديدة ، و منهم ممكن نفهم حاجة.


لك خالص التحايا

[القريش] 03-01-2016 08:34 AM
أيها الباحث العامل فيها مافاهم أسمح لى أن أوضح لك زبده مقال الكاتب محجوب حسين - هو يرمى الى ان تكون قياده القوات المسلحه السودانيه من (الزرقه)حسب العنوان يعنى هيئه الاركان والرتب العلياوالضباط من قبائل زنجيه100% ببساطه لان السواد الاعظم من الجيش السودانى كأفراد ورتب دنيا من اولاد النوبه وقبائل النيل الازرق وقبائل دارفور ذات الجذور الزنجيه وبهذا عندما يخوضون الحروب فهم يقتلونأهليهم- حسب فهم الكاتب تتوقف الحروب وتوجه نحو العدو من غير مايكون متحكم فيها المركز(الخرطوم)تدريبا وتسليحا وتمويلا ورواتب!أكيد الفكره دى حتنتصر فى الاخر وتنقلب موازين القوه زى ماقلت لك 99% من العساكر هم مما ذكرهم الكاتب.أرجو ان تكون وضحت لك الصوره.

[أبو السمح] 03-01-2016 08:29 AM
خذ الإختصار المفيد يا باحث
1) كل قادة الجيش من رقعة جغرافية واحدة (مثلث حمدي و بالضرورة عنصر عربي)
2) كل الحروب تدار في مناطق سكانها من غير العرب (زرقة)
3) لا وجود للسوادنين من غير العرب في مواقع إتخاذ القرار


#1422007 [Osman al shahlabi]
5.00/5 (1 صوت)

02-29-2016 11:35 PM
خلاص .. خلصتوا كل حاجة ... وبقيتوا على الجيش. ..!!!! خمسين عاما و هو يقاتل تحت إمرة كل انظمة الحكم التى تعاقبت على حكم السودان لم يغتر او تلبن قناته ... الا الجيش. . خط احمر أحمر


#1422005 [yaser]
5.00/5 (2 صوت)

02-29-2016 11:29 PM
All soldiers are stupid, and slaves otherwise why they kill their people while others live in heaven.


ردود على yaser
[صديق عيدروس] 03-01-2016 09:42 AM
ههههههههههههه الله يشفيك

[IBNALSUDAN] 03-01-2016 08:08 AM
First of all teach your self how to speech?
You are not able to talk about SUDANESE ARMY because you know nothing even your self,so you are un respectable,



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة