سوق الاحتيال



03-03-2016 01:40 PM
شرود:سوسن نايل



ذكرتني قصة قديمة عن سيدة عثرت على ثعبان كبير جائع، قررت أخذه الى بيتها لاطعامه وايوائه من برد الشتاء، ومكث معها حتى تعلقت به وصار ينام بقربها ملتفاً حولها في أمان.. وفي يوم توقف الثعبان عن الأكل تماماً، وحاولت تلك السيده الرحيمه إطعامه بكل السبل إلا أنه دائماً كان يرفض... فقررت أخذه الى الطبيب البيطري، وعندما عاينه الطبيب سأل السيدة إن كان الثعبان ينام بجانبها فقالت.. نعم لتعلقه بها.. حينها تبسم الطبيب وأخبرها أن الثعبان يحاول أن يجوع فترة طويلة.. حتى يتمكن من أكلها والهجوم عليها في الوقت المناسب، وحذرها منه ذكرتني بما يحدث للكثير منا هذه الأيام من حالات النصب والاحتيال تحت بند النخوة والمروءة المتجذرة في هذا الشعب.. الذي يتوسم الخير في (طوب الواطه)، وربما ننجح أحياناً في كبح جماح بعض المتفلتين من قانون الأخلاق ومحتالي الضمائر والقلوب الطيبة، أدواتهم الاستعطاف وارتداء وجوه البراءة الزائفة لتنصيب الشرك لفريستهم. بالأمس القريب تعرض أخي لجريمة احتيال بعد أن اختار المحتال المكان والزمان المناسبين من خلال مراقبته، وطلب منه أن يوصله لجهة ما بعربته الأجرة، بعد أن تزين بأبهي الثياب وتعطر بأجمل العطور يعني (قاشر لله سيدو)،
ثم طلب من أخي تلفونه لإجراء مكالمة سريعة لوصف مكان الوجهة، وماهي لحظات حتى ترجل من المركبة غائباً وسط الزحام هارباً بالغنيمة الثمينة (قروش وموبايل)
تاركاً أخي بجرجر اذيال الأسى على ما فقد... ثم ذاك الرجل الذي يوزع في الحلوى بفرح في مستشفى للولادة بعد أن زعم انتظاره لباكورة عمره الذي ولد له بعد سنين عجاف من الترقب والانتظار امتدت ل16 سنة، وشاركه الحضور فرحته تسبقهم دموع الفرح والحنية رغم عدم معرفتهم له، إلا أن الحدث صنع دماً ولحماً بينهم... فطلب من أحدهم موبايل ليخبر أهله في احدى الولايات وأخذ يتحدث في الموبايل مبتعداً شيئاً فشيئا حتى توارى عن الأنظار غياباً، والقصص كثيره للاحتيال بتفنن يصعب معه الفكاك من حبائل هولاء القوم، الذين امتهنوا الإحتيال احترافا.. الظروف الاقتصادية. .. وعدم الالتزام بالدين والأخلاق. استغلال هذا الشعب الطيب وعفوبته المفرطة في يد العون كلها ساعدت في انتشار مثل هذه الممارسات وقصصها التي يشيب لها الولدان
سوسنة
احتال قلبي على نظرة عينيك
فسلبها عشق الرؤى حبا وشوقا

اخر لحظة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1886

التعليقات
#1423380 [كوكو]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2016 09:36 AM
أمس كانت المدام أقصد زوجتى و أختها فى حفل تخريج ( أطفال روضه ) عجيب يا أخى أطفال روضه لا مانع من عمل حفل لكن يعطوه اى مسمى آخر
المهم حسب رواية المدام، فجاه و فى منتصف الحفل أخذت شابه فى الصراخ و التلوى كأنما حدث لها ما لا يحمد، و كعادة الحريم فى حب الاستطلاع و ( المشار ) أسرعت هى و أختها إلى مكان الصراخ و العويل و صاروا يبعدون الناس عن الفتاه لتستطيع التنفس ثم خضر أحد الشباب و حمل الفتاه خارج مكان الحفل، ثم رجعت المدام و أختها إلى مكان
جلوسهم ثم افتقدت أخت المدام غويشتها فلما أخبرت أختها اتضح أنها فقدت غويشتها ثم ارتفع صوت ثالث و رابع ..... ربما كان الثالث و الرابع اصلى و رجعت المدام و أختها تضحكان فقد كان الذهب .... صينى

[كوكو]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة