الأخبار
أخبار إقليمية
إنضاج الفواكه كميائياً.. السم القاتل
إنضاج الفواكه كميائياً.. السم القاتل
 إنضاج الفواكه كميائياً.. السم القاتل


03-03-2016 01:44 PM
تحقيق : زكية الترابي


فوضى عارمة وعشوائية في التعامل مع منتجات البساتين من الخضر والفواكه بالأسواق، حيث شاهدت أثناء تجوالي بأحد الأسواق الشهيرة بالخرطوم تجمع أكوام من النفايات والأوساخ التي شكا منها التجار ومرتادو السوق، الأخطر من ذلك حدثني أحد التجار عن الأسلوب المستخدم لإنضاج البرتقال وإكسابه اللون الأصفر الذي نراه عن طريق إضافة كحول (اسبريت +غاز +درجة حرارة معينة) لينتج ثاني أكسيد الكبريت، حيث تمتص الفواكه هذا الغاز الذي أكد المختصون خطورته على صحة وسلامة الإنسان العامل بالمحل، وقالوا إنه يتسسب في الإصابة بأمراض الكبد والكلي لكل من استنشقة، ويعتبر ثاني أكسيد الكبريت من الغازات السامة، ولا يستخدام كمادة حافظة للأغذية المصنعة أو الطازجة وذلك لسميته الشديدة، (آخر لحظة) قامت بإجراء تحقيق حول الأمر، وكانت الحصيلة التالية:


* استخدام للمادة
افاد التاجر (أ.ر) أن بعض التجار يقومون بتحضير هذه المادة الخطرة لتساعد في انضاج الفواكة في زمن وجيز بدافع الجشع والطمع وكنز الأموال، كاشفاً عن عدم وجود رقابة صحية، وأشار إلى أنه يوجد في المحل الواحد مايقارب الأربعة عمال، ويستخرج كرت صحي لعامل واحد فقط، وقال إن الجبايات أثرت على عمل الصحة والجودة والمواصفات، وأضاف أن المسؤولين عن هذه الجوانب يعتمدون على جمع الجبايات والرسوم، وقال حتى إذا تم ضبطت توالف لاتتم ابادتها ويكتفون بدفع الغرامة فقط
* انعدام الرقابة
تاجر آخر فضل حجب اسمة قال للصحيفة يتم تخزين البرتقال المستورد داخل الثلاجات لمدة 3 أشهر، مشيراً لتدهور الوضع الصحي وانعدام الرقابة داخل السوق، وأضاف أن نسبة التالف المتعارف عليها عالمياً تبلغ (16%) ولكن لجان المتابعة الصحية تتجاوز تلك التوالف لعدم علمها ودرايتها بهذه النسبة، مبيناً أن نسبة الجبايات للبراد الواحد تجاوزت الـ(1300) جنيه.
في السوق المركزي استنكر التاجر (س.ر) استخدام المادة، وقال إن طريقة التخزين تكون في الثلاجات وتحت درجة حرارة (3) درجة مئوية
* بدون طعم
عدد من المواطنين الذين طرحت عليهم الصحيفة الموضوع قالوا إن الفواكه أصبحت من الكماليات، وكثيرون لا يشترونها إلا في حالة الإصابة بالنزلات
أو اي مرض آخر، وأشاروا لتغير مذاق البرتقال وقالوا إنه أخذ اللون البرتقالي وصار كـ (الفلين) الغامض وأصبح بدون طعم
* مدمر للبئية
ووصف تقني المعامل أحمد زين ثاني أكسيد الكبريت بالخطر، وحذر من استخدامه في الأطعمة، مبيناً أنه غاز عديم اللون يتم إنتاجه طبيعياً بواسطة البراكين، كما أنه ينتج من احتراق المواد العضوية، ومن محطات توليد الكهرباء الحراري مسبباً تلوث ووصفه بالمدمر للبئية، ويمكن تحويل الغاز إلى سائل تحت ضغط جوي عال في درجة حرارة منخفضة تبلغ (10) درجات مئوية، مضيفاً لم يثبت استخدامة كمادة حافظة للأغذية المصنعة أو الطازجة نهائياً لسميته الشديدة
* تحذيرات مسبقة
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك نصر الدين شلقامي يتعرض العاملون بالثلاجات لاستنشاق هذه المادة التي تسبب الإصابة بأمراض الكبد والكلى، وأضاف سبق وأن حذرنا من التعامل واستخدام هذه المادة، ووصف التجار بالعباقرة حيث يقومون بتحضير المادة من المثانول أو الإسبيرت، بإضافة حامض وقال ينتج من هذا التفاعل مادة تسبب آثاراً سالبة عديدة تعرض حياة الإنسان للخطر، وكشف عن استعمال التجار (للعرقي) وخلطة مع حامض لانضاج الفواكه لجشعهم، وأبان الخطورة لاتكمن في امتصاص البرتقال للغازات بل على عمال السوق
* لها آثار سالبة
وأعاب خبير صحة وسلامة الأغذية أزهري علي عوض الكريم على التجار قطف الثمار قبل النضج، ونوه لخطورة الطرق العشوائية التي تتبع في حفظ وانضاج الثمار، مبيناً أن تلك المادة المستخدمة تحفظ الفواكة من التلف، ولكن تسبب مشاكل صحية كثيرة نسبة لتسربها للثمار، كاشفاً عن استخدامه من التجار لعملية (التعفير) للحفاظ علي الموز، وذلك برش المستودع بمواد لإطالة فترة التخزين، وأشار أزهري إلى أن النتوأت والبقع البيضاء والسوداء الموجودة في الفواكة عبارة عن مواد لها آثار سالبة، ولم يستبعد أن تكون مسرطنة، وأبان أن الإجراء السليم لتخزين الفواكة عن طريق معدات تتحكم في الانضاج وبتركيز كميائي معروف عالمياً و لفترة زمنية، وقال كثير مايلجأ التجار والمزارعون لرش المحصول بكميات كبيرة من الأسمدة كوقاية من الحشرات، ولكن هذه النسب الزائدة مسرطنة، مشيراً إلى أن استخدام أي مواد كميائية أوغازات مجهولة المصدر يؤدي لفقدان القيمة الغذائية للفواكة، مردفاً هنالك مواد غذائية إذا حفظت تحت درجة التجمد تفقد قيمتها الغذائية، وقال إن السودانيين يفتقرون لثقافة حفظ الثمار، وأوضح أن الأمر يستدعي المراقبة والمتابعة من الجهات المختصة في كيفية استخدام الغازات والتخزين، ونادي أزهري بضرورة أخذ عينات من الفاكهة لتحليلها

اخر لحظة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3622

التعليقات
#1423737 [على كرار]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 10:31 AM
يا جماعة الخير الحكاية وما فيها هى الثقافة العامة,كيف نتعامل مع ألأشياء والمواقف,ودى مهمة ألإعلام,حفظ الخضر والفواكه عملية علمية وثقافية,أولا التبريد لكم من الزمن لأنو كل مدة زمنية لها درجة حرارة معينة.بعد التبريد يأتى التسويق وحوجة السوق الى كم طن من الخضر والفواكه,قبل إنزال الخضر والفواكه إلى السوق تعرض لغاز الإيثلين حتى تنضج و تكتسب اللون المطلوب,يا سوادنة الحكاية ما هردبيس ساكت كل من هب ودب دخل إلى أى عمل بدون معرفة ولا علم ولا ذوق ولاأدب.أشياء كثيرة دايرة تغيير طبعا النظام فى أول اللائحة.

[على كرار]

#1423344 [كاسـترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2016 03:44 AM
قوله عز وجل : ( قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون )-------------
--------------------------------------------------------------------------
استعملوا الطريقة الربانية التى الهم الله بها سيدنا يوسف عليه السلام لحفظ القمح من التلف وهى ان تتركوا الثمرة فى فرعها وتقطعوا الجزء الذى فيه الثمرة وبذلك تحافظ الثمرة على نفسها من التلف ايا كان ومهما طالت المدة. وقد رائت فى اسواق السعودية , الطماطم الذى يتم استيراده من المغرب فى الفرع الذى نبت فيه . اى يتم قطع الفرع الذى يوجد به ثمرة الطماطم وحتى رائحة الطماطم تشمها لأن الفرع يحتفظ بها عكس الطماطم الآخرى التى يبيعونها كثمرة فقط , اذ تجدها بدون رائحة وتفسد بسرعة عكس الأخرى التى لم يتم قطعها بفرعها. وايضا رائت التمر الذى يستورد من الجزائر يتم حفظه فى فروعه وبعدها يحفظ فى صناديق للتصدير وهو بهذه الطريقة لا يفسد ابدا .
ملحوظة : ما قلتوا مسلمين تتلون وتعرفون كتاب الله . لو كنتم مسلمين حقا , لوجدتم حلولا لكل مشاكلكم الحياتية فى كتاب الله الذى فيه خبر ما قبلكم وخبركم وخبر من يأتون بعدكم .

[كاسـترو عـبدالحـمـيـد]

#1423096 [خالبوش]
5.00/5 (2 صوت)

03-03-2016 02:37 PM
عمل أحدهم بالسوق المحلي وأكد لي أنه لا يأكل البرتقال إطلاقاً لأن باعة البرتقال في السوق المحلي يأتون بالبرتقال أصفراً كالجرادة ويأتون بأحد المتشردين ويعطونه مادة مسرطنة ليطلقها في مخزن البرتقال فيحمر البرتقال في وقت وجيز ... هذه المادة مسرطنة والمشرد لا يهمه كثيراً إن مات بالسرطان أو بغيره فهو لا يدري شيئاً عن هذه المادة وهم - باعة البرتقال الذين لا ضمير لهم - يعطونه دريهمات قليلة فيطلق المادة في مستودع البرتقال ثم يذهب إلى حال سبيله... إذا فسد رأس الأمر، فسد الأمر كله والسلطات - وبين نافذيها الكوز الذي يورد البرتقال - تقرأ كل ما يكتبه الإعلام عن استخدام المسرطنات في الفواكه ولا تحرك السلطات ساكناً ولو كان ولي أمرنا عادلاً كما كان عمر بن عبد العزيز مثلاً، لكف الذئب عن افتراس الشاة .... ناهيك عن ردع من يستخدم المواد المسرطنة في الفواكه التي يبيعها "للبني آدمين" لكن شتان ما بين العمرين! (تعالوا يا كيزان أطردوني من الجامعة كما طردتم ذاك المدرس الشجاع الذي قال هذه المقولة - وشتان ما بين العمرين .... ألف مرة!)

[خالبوش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة