الأخبار
أخبار إقليمية
فتيات التيار وفتيانه : سلمتم أجساداً ومواقف..
فتيات التيار وفتيانه : سلمتم أجساداً ومواقف..
فتيات التيار وفتيانه : سلمتم أجساداً ومواقف..


03-04-2016 12:35 PM
حيدر احمد خيرالله


*برغم كل ازمات الصحافة ومشاكلها ومكابداتها فى الصدور والاستمرار ، والمحاولات المستميتة لتدجينها حتى تكون مستأنسة المواقف موالية للنظام ومتغافلة عن قضايا الجماهير .. متناسية واجبها المباشر فى الرقابة والتوعية والتنوير ، ولتحقيق هذا المبتغى الذى يحقق نهج القعود بالأداء الصحفي الذى دخلته مفردات (حوافز الإعلاميين) كلوائح فى المؤسسات الحكومية وماهذه الحوافز سوى رشاوي تميت الحق وتحيي الباطل وتعطي المسؤول من التمجيد وبالتضليل ماليس به حقيق ، فانحرفت معظم الأقلام عن جادة الدور المنوط بها ، وفقدت الكلمة قدسيتها ، ليلخص القارئ أزمة الثقة فى الصحافة بالعبارة المحزنة(ده كلام جرايد)..

*والحال على هذا المنوال ، نجد الخطوط الحمراء والقوانين المتعددة التى تكبل الأقلام وتعاقب الصحفي والصحيفة ، فى واقع سياسي وفكري تعيشه بلادنا وأقلامها واعلامها عند غير اهله ، حتى وصلنا لحالة من هجرة كبيرة للأقلام بصورة لم يعرفها تاريخنا المعاصر ، فتلقت المنافي كفاءات بلادنا بثمن بخس وهى قدرات نالت تعليمها من هذا الشعب وتدربت على حساب هذا الشعب وتأهلت من دم قلبه ، ثم تم التضييق عليها وظلت تعانى شظف العيش والتسكع تحت ظلال الاشجار وفقدان الحقوق الأساسية فى الحياة والحرية ، فلم يكن امامها من سبيل الا ان تهاجر فى ارض الله الواسعة .. والبقية التى اختارت البقاء والجلوس على الصفيح الساخن فى بلادنا ومنهم صحفيو التيار فانهم لاتعوزهم وسائل الهجرة ولكن تمتلئ جوانحهم برغبة البقاء مع هذا الشعب فى سرائه وضرائه..فبقوا مع شعبهم حباً وكرامة ..

*والان فتيات وفتية صحيفة التيار ينحتون على الصخر ويخطون مفردة المقاومة ويفدوننا بحاجة اجسادهم وهم يدخلون فى اليوم الرابع من الإضراب عن الطعام ، بصمود أبي لايعرف الإنكسار مؤكدين على ان الحرية لها ثمن هو دوام السهر عليها وضرورة حيازتها وان كانت الوسيلة الاضراب عن الطعام وان كانت النتيجة الطريق الى القبر.. فتيات وفتية التيار وعثمان ميرغني لقد اخجلتمونا وانتم تفدوننا وتضربون المثل الرائع فى الصبر المفضي للقبر ، ولله دركم وانتم تجسدون قيم الفداء لشعب يستحق التضحية لأجله ، وانتم تتغنون مع امير الشعراء شوقي (وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق .. سلمتم ايها الأحرار.. وسلام يااااااوطن..

سلام يا

أقبضوه أضربوه اقتلوه سيبقى فيه حس العدل أعلى من أصوات الجبن وتحركات الرعاديد ، غاندي كان فرداً ورجالات التغيير كانوا افراداً انتصروا على طوفان المفسدين بكل آلاتهم وعدتهم وعتادهم وسيأتى اليوم على الظلمة واعوان الظلمة واشياع الظلمة من برى لهم قلما او اخفى لهم سرقة او اضاع لهم شيكاً أو بدد لهم أسهماً..وسلام يا

الجريدة الجمعة 4/3/2016


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3400

التعليقات
#1423889 [aboahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 05:08 PM
لازم يضربوا من اجل قضية السودان

[aboahmed]

#1423757 [مكى حسن]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 11:11 AM
ربنايعود لينا التيار عشان نستمتع بكتابات اسماء وشمائل جراءه تعتبر راقى ومهذب كلمة قويه ورصينه وكلام فى المليان

[مكى حسن]

#1423682 [الثورة الشعبية]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 08:40 AM
طيب يا شعب السودان ما تخجلوا لسع ما خجلتوا ؟ بالله استحوا يا شياب السودان لم يبقى لنا الا الخروج للشوارع والطرقات والميادين والسحات الباقية .. وذلك للتظاهر والعصيان المدني والاعتصام من اجل ان ننتزع السودان من قبضة الوحوش السفلة الكيزان .. وانها لثورة حتى النصر.. ووالله المستعان ..

[الثورة الشعبية]

#1423647 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 04:32 AM
فتيات السودان بألف راجل سوداني.

السودان عبر التاريخ ابطاله من الفتيات و النساء من زمن الكندكات زمن أماني تيري حتي تاريخ اليوم السودان اسمه "عازة - في هواك"

طيب وين الرجال؟
الرجال جزء منهم مات في كرري
و الجزء الباقي هاجر من البلد خوفا من مواجهة الكيزان
و الجزء المتبقي بالداخل يا اما بفكر في الهجرة او شغال في اجراءات الهجرة

و العرض القادم حيكون مواجهة ثورية وجه لوجه بين كندكات السودان و الكيزان.

[Zorba]

#1423533 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2016 08:20 PM
الاستاذ عثمان ميرغنى والاخوه والاخوات فى صحيفة التيار المحترمين ،
نسأل الله ان يقويكم ويسدد خطاكم ويوفقكم . لا نملك الا ان ندعوا لكم بالصمود قفد ضربتم مثلا عظيما وانتم تقتربون من يومكم الخامس .
لعلها التجربة الاولى فى العالم العربى والافريقى للاخوة الصحفيين فى الاحتجاج المشروع بالاضراب عن الطعام فى مواجهة نظام قمعى متعسف يحاول قتل كل ما هو جميل .
لست صحفيا لكننى اسأل الله من كل قلبى لكم التوفيق .

[عبدالله]

#1423490 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2016 04:50 PM
ربنا ينصركم وينصر الشعب المسكين الذي تتحدثون بلسانه وتدافعون عنه وتحملون همومه

[سودانية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة