الأخبار
أخبار إقليمية
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب آدم أحمد يوسف
خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب آدم أحمد يوسف



هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
03-04-2016 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر ولله الحمد

هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد



خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب آدم أحمد يوسف
نائب الأمين العام لهيئة شئون الأنصار بمسجد الهجرة بودنوباوي
4 مارس 2016م الموافق 25 جماد أول 1437هـ


الخطبة الأولى

الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على حبيبنا محمد وآله مع التسليم، قال تعالى: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ).
جاءت رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم خاتمة ومكملة للرسالات السابقة لذلك تميزت عليها بالمرونة وارتبطت بالمقاصد ومصلحة العباد. والإعجاز الذي صاحب رسالة المصطفى صلى الله عليه وسلم هو حفظ نص الكتاب الذي نزل على خاتم الأنبياء والمرسلين، فقد تعهد الله سبحانه وتعالى بحفظ نصه من التحريف الذي لحق بالكتب والصحف التي أنزلت على الأنبياء السابقين. قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ومن نعم الله على هذه الأمة أن جعل علمائها ورثة الأنبياء لا في المال وحطام الدنيا الفانية ولكن في العلم الذي به تقوم السموات والأرض وبه يُعرف الله ويُعبد قال صلى الله عليه وسلم (يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين كما ينفي الكير خبث الحديد) أو كما قال. وقال تعالى: (وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً). إذن العلماء هم الذين يعول عليهم في فهم هذا الدين ومن ثمّ إنزاله على أرض الواقع ليكون سلوكاً بين الناس. ولما كان التخصص في العلوم الإنسانية هو سبب نجاحها كان لا بد لعلوم الشرع والدين من رجال متخصصين، وفي ذات الوقت مدركين لواقع الحياة كما قال الإمام ابن القيم (الفقيه هو الذي يزاوج بين الواقع والنص) والمتتبع للسيرة النبوية يجد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتي الناس على حسب حالاتهم وبيئاتهم فتجد سؤالاً واحدا يتكرر من عدة أشخاص وكل شخص تكون فتوى النبي صلى الله عليه وسلم على حسب حالة أو بيئة السائل وجاء سلفنا الصالح على ذات النهج فقد أفتى أحدُهم شخصاً سأل عن هل لقاتل النفس من توبة؟ فأجابه: نعم، وأجاب آخر بلا. فعندما سُئل قال الأول رأينا أنه قتل وندم فقصدنا أن يتوب ويرجع إلى الله، أما الثاني فقد رأيناه ينوي أن يقتل فأجبناه بلا حتى لا يقدم على قتل النفس. هكذا كانوا حكماء ويرون بنور الله حيث يقرأ أحدهم نفسيات السائل ويعلم ما يجيش بخاطره (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). وقال صلى الله عليه وسلم (اتقي فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله) أو كما قال. وقديماً رأى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في ما يرى النائم أنه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رأى أنه قد سمع آذان الفجر في مسجد رسول الله فقام وتوضأ وذهب إلى المسجد وصلى الصبح خلف رسول الله وعندما قُضيت الصلاة خرج فوجد امرأة تحمل عزقاً مملوء تمراً فقالت له يا علي خذ هذا الطبق واذهب به إلى رسول الله، قال: فأخذت الطبق وذهبت به إلى رسول الله وعندما مثلتُ بين يديه أخذ بيده الشريفة تمرة واحدة ووضعها لي في فمي فعندما وجدت حلاوتها قلت زدني يا رسول الله فانتبهت فإذا هي رؤيا منامية. غير أنني سمعت آذان الفجر في مسجد رسول الله فقمت وتوضأت وذهبت وصليت الصبح خلف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وعندما قُضيت الصلاة خرجت وفي باب المسجد وجدتُ امرأةً تحمل عزقاً مملوء تمراً فقالت لي يا علي خذ هذا الطبق واذهب به إلى أمير المؤمنين عمر قال: فأخذت الطبق وذهبت إلى أمير المؤمنين عمر وعندما مثلت بين يديه أخذ تمرة واحدة ووضعها لي في فمي كما فعل رسول الله في المنام فوجدت حلاوتها فقلت زدني يا أمير المؤمنين، قال لي: لو زادك رسول الله لزدناك، قلت سبحان الله أرؤيا منامية أم غيب اطلعت عليه أم وحيا، قال لا رؤيا منامية ولا غيبا ولا وحياً ولكن إذا صفت نفس المؤمن يرى بنور الله... وصدق الله القائل (اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ). نرجع ونقول نحن في زمن فيه تسير الحياة على منهجية ومؤسسية وتنظيم عمل لذلك لا بد لكل الجماعات الدينية من أن تكون مؤسسات متخصصة في كل المجالات حتى تكون الفتوى مؤسسة ومرتكزة على مرجعية علمية في كل ضروب العلوم الشرعية والإنسانية حتى تخرج فتوى تواكب ظروف الزمان والمكان، لا تلك الفتاوى التي نسمعها عبر الإثير أو نقرأها على الصحف السيارة وبعض الكتيبات أو مواقع التواصل الاجتماعي. تلك الفتاوى التي تسيءُ للإسلام وتُعطي أعداء الإسلام حيثيات جاهزة لمحاكمته بمنطق اليوم فيكون غير صالح لهذا الزمان، بينما جاء الإسلام مرناً ومواكبا لكل وقت ومقام كما جاءت مقولة الإمام المهدي عليه السلام (لا تدلوا لي بنصوصكم ونصوص المتقدمين عليكم إنما لكل وقت ومقام حال ولكل زمان وأوان رجال). والشيء بالشيء يذكر ففي الأسابيع المنصرمة ملأت الأسافير ومواقع التواصل الاجتماعي مقولة المستشارة الألمانية ميركل انجلو والتي قالت فيها (الصين والهند يبلغ تعداد سكانهما مليارين وخمسمائة مليون نسمة ولهم مائة وخمسين رب وثمانمائة عقيدة ومع هذا يعيشون في أمن وسلام بينما المسلمون لهم رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد ولكن شوارعهم ملونة بالأحمر من الدماء القاتل يصرخ الله أكبر والمقتول يصرخ الله أكبر). انتهى حديث المستشارة الألمانية.
والمؤسف حقا أن بعض المتنطعين والجهلاء الذين لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه هم الذين أعطوا تلك الحيثيات بفتاواهم التي جعلت عددا من الشباب يقدمون على قتل الأبرياء وتدمير البنيات التحتية لبعض الدول وهم يعتقدون أنهم يجاهدون في سبيل الله بل إنهم يتقربون إلى الله بتلك الأعمال بهذا أعطوا صورة شائهة للإسلام. إن على جماعات المسلمين والمدارس الإسلامية المختلفة أن تعيد قراءتها في أسلوب الدعوة حتى نستطيع تقديم دين الله الذي أنزله لعباده أجمعين طوق نجاة من عذاب يوم أليم ومنهج حياة في هذه الحياة الدنيا حتى يعيش الناس في أمن وسلام ومحبة ووئام.
اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما دخل اللين في شيء إلا زانه وما خرج من شيء إلا شانه) أو كما قال.

الخطبة الثانية
تصريحات بعض المسؤولين في حكومة الإنقاذ تذكرني بقصة مفادها أن معلما طلب من تلميذة تعيش في أسرة غنية طلب منها أن تكتب موضوع إنشاء عن أسرة فقيرة فكتبت تلك التلميذة (كانت هنالك أسرة فقيرة لهم قصر فقير به حديقة فقيرة والقصر يطل على نهر فقير ولهم يخت فقير). انتهى موضوع الإنشاء.
وكذلك حكامنا في حكومة الإنقاذ كلما اشتكى الناس يقولون لهم كلاما يفهم منه أنهم يعتقدون أن الناس يعيشون مثل معيشتهم أي أن الناس كلهم في أحسن حال وأفضل وضع في معيشتهم وحياتهم وما حديث مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود والذي أدلى به للصحافة إلا خير شاهد ودليل على أنهم لا يعرفون شيئا عن معيشة المواطنين الكادحين فهو يقول قبل مجيء الإنقاذ كان الناس يبيتون في صفوف الرغيف ويتقاسمون الصابونة. وكذلك هناك صفوف في محطات البنزين. نقول للسيد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود. الآن ثمن الرغيفة الواحدة يساوي أكثر من ثمن عشرة جوالات دقيق في عهد الديمقراطية وفوق ذلك هنالك صفوف ولكنك لا تراها لأنك تعيش في بروج عاجية في مدينة كافوري أو المنشية ولكن هناك أحياء في العاصمة تسمى (قانون مافي) حتى أن رجل الشرطة لا يستطيع دخولها بعد غروب الشمس وكل ذلك بسبب سياستكم الرعناء التي خربت الريف وريفت العاصمة فشعر أولئك المواطنون بظلم وتهميش فبدأوا يأخذون حقهم بأيديهم وإني أرى ثورة الجياع تلوح في الأفق القريب خارجة من تلك الأحياء المحيطة بالعاصمة متجهة نحو القصور التي نهبت أموال الشعب. إن حديث مساعد الجمهورية إبراهيم محمود يستفز مشاعر المواطنين الذين لا يجدون أبسط مقومات الحياة إن المواطن السوداني يعاني من عدم الحصول على غاز الطهي وقد بلغ سعر أنبوبة الغاز إلى أكثر من مائة ألف جنيه وفي الأقاليم أكثر من ذلك أما الفحم فقد أصبح وقود الأثرياء حيث بلغ سعر جوال الفحم أكثر من مائتين ألف جنيه ومع هذا لم يكن متوفرا. إن المواطنين يعانون الأمرين في الحصول على لقمة العيش وتبدلت الأخلاق وتغيرت القيم وباع بعض الناس دينهم وفي الأثر (الجوع أخو الكفر) فقد جاع المواطنون وفي المقابل المسؤولون يعيشون حياة خمسة نجوم. إن وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي تنقل لنا عبر الأثير صور لرؤساء ووزراء في دول العالم الأول وهم يشاركون المواطنين وسائل النقل العام كم رأينا رئيس وزراء بريطانيا العظمى وهو على متن المترو وكم رأينا رئيس تركيا أيضا يقف إلى جنب المواطنين ممسكا في شماعة القطار وهو في طريقه إلى مكتبه ووزير مالية ألمانيا التي تصنع ملايين سيارات المرسيدس والـBMW سنويا وهو على ظهر دراجة هوائية يحمل خلفه حقيبته في طريقه إلى مكتبه أو عائدا إلى منزله. أما هنا فحدث ولا حرج إذا رأيت أسراب من الدراجات البخارية تتقدم عشرات السيارات ذات الإنذار المبكر تعلو أصواتها مرتفعة إلى عنان السماء وخلف تلك العشرات من عربات ودراجات بخارية ذات الإنذار المبكر تبدأ مسيرة كبير القوم، ومثله عشرات إن لم تكن مئات لكل نائب أو مساعد أو رئيس برلمان أو رئيس لجنة أو وفد زائر هكذا تصرف الملايين في التشريفات وأضعاف في النثريات وأضعاف أضعافها في الميزانيات وما تبقى حوافز ورواتب بينما الإعلام ينقل لنا أن أربعين قرية تعتمد على طبيب واحد وذلك في ولاية النيل الأبيض عند منطقة الشيخ الصديق وما حولها والطبيب نفسه لا يملك سيارة تنقله ولم توجد عربة إسعاف لإسعاف المرضى هذا في ولاية النيل الأبيض والتي تقع على مرمى حجر من العاصمة الخرطوم فكيف بحال باقي الولايات في شمال دارفور وغربها وجنوب النيل الأزرق وضواحي همش كوريب بل حتى في العاصمة التي تفتقر للمستشفيات الحكومية وفي ذات الوقت الحكومة تبني مستشفى بمبلغ عشرين مليون دولار هدية لحكومة جمهورية جيبوتي ما هذا العبث وعدم ترتيب الأوليات هل هو الإيثار أم هو السفه وعدم المعرفة واحتقار المواطن، لقد صموا آذاننا بالشعارات الفارغة من توجه حضاري، والخرطوم عاصمة الحضارة العربية والمحصلة النهائية هي أن الخرطوم (أقذر عاصمة في العالم) على حسب شهادة مجلة (هورايزون) الأمريكية والتي طافت على جميع عواصم العالم وخلصت نتيجتها بأن الخرطوم هي (أقذر عاصمة في العالم) وهكذا أصبح الشعب كالأصبع الملحوس والعبد الذي يخدم سيده دون أجر تلك هي السُخرة التي يعيشها شعبنا. ونقول للذين يقولون لنا أن الشعب كان يتقاسم الصابونة ويقف في صف الرغيف نقول لهم الآن قد انعدم كل شيء في السودان وذهب كل شيء انعدمت الأمانة وذهبت الأخلاق وضاعت المثل والقيم واستشرى الغلاء وتضاعفت الأسعار وأصيب الناس في أخلاقهم، وقديما قال الحكيم:
إذا أصيب الناس في أخلاقهم فأقم عليهم مأتمـــا وعويــلا
أيها الأحباب. في إطار نشاط هيئة شئون الأنصار الفكري والدعوي شاركت الهيئة في منتدى تواصل الشباب العالمي المنعقد في بيروت. كما التقت الهيئة بسماحة مفتي الديار المصرية وذلك للتنسيق في صناعة الفقهاء والمفتيين وتدريب الدعاة. كما شاركت الهيئة في برنامج كرامة والمنعقد في الأردن وذلك لتعزيز الكرامة الإنسانية والتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين. وستقيم أمانة الدعوة والإرشاد اسبوعاً دعوياً يبدأ يوم غدٍ السبت وحتى الخميس وذلك بمسجد الحبيب حسين أبو شلعة بالثورة الحارة 15 والدعوة عامة.
كما زار وفد من الهيئة ولاية نهر النيل ومكث بها اسبوعا دعويا حيث طافوا على أنحاء الولاية مبشرين بالفكر الدعوي المستنير، وقد وجد الوفد الترحاب من المواطنين والأحباب.
أيها الأحباب. ما زال الحبيبان عروة الصادق وعماد الصادق ما زالا خلف القضبان من هذا المنبر نطالب بإطلاق سراحهما فوراً.
اللهم جنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن يا رب العالمين، اللهم أهدنا واهدي أبنائنا وبناتنا وارحمنا وارحم آبائنا وأمهاتنا يا رب العالمين.




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 984

التعليقات
#1423839 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 02:06 PM
الحبيب الحبيبة الشريف الشريفة بلد متخلف عشان كدا اصلا البلد مابتتقدم في وجود هولا الضلالين ولصوص الانقاذ

[ali]

#1423646 [Zorba]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 04:15 AM
السودان الفضل بقي قريش كل يوم نسمع عن اسماء جماعات ارهابية جديدة ما انزل الله بها من سلطان

هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد ... ديل منو كمان؟

مشكلة السودان ما بقت مع الكيزان و بس بل مع كل جماعات الارهاب و التطرف المعروفة و الغير معروفة في العالم و بقت كل هذه الجماعات التي تحمل زبالة الفكر الانساني عندها فروع في السودان و بقينا زي الشركات الملتي ناشينوال في الارهاب و التطرف الديني ... يلعن ابوك يا بلد المحن ... البلد دي عملت شنو عشان تكون منحوسة قدر ده؟

[Zorba]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة