الأخبار
أخبار إقليمية
إضراب التيار خطوة ضد التيار الإجرامي
إضراب التيار خطوة ضد التيار الإجرامي
إضراب التيار خطوة ضد التيار الإجرامي


03-04-2016 11:49 PM
صلاح شعيب

القاعدة الذهبية أن الأثر الإيجابي للصحافة لا يزدهر في الأنظمة المنغلقة على ذاتها. هناك طريقتان للتعامل مع هذه الفرضية. بعض الصحافيين المحاطين بالأمل يراهنون على هامش الحرية الذي قد تتيحه الديكتاتورية، وأحيانا يخلق الصحافيون ذلك الهامش بخيالهم الذكي. ولكن هناك صحافيين آخرين يتخذون موقفا راديكاليا مؤداه أن لا صحافة حقيقية مع استبداد، وكفى. ولعل للرأيين سندهما. ولكن في حدود تجربتنا التاريخية يجد الباحث أن رموز الصحافة، والناس القراء، والنخبة السياسية، وثلة الأدباء، لم يوقفوا التعامل مع الصحف الصادرة في الأوضاع الديكتاتورية. وتلك حتمية بالقياس لأوضاعنا المتخلفة. بل يمكن القول إنه رغم كبت الرأي السياسي في بعض الأنظمة المستبدة إلا أنه قد توفرت فرص للأدباء والكتاب لتنمية ذهن المواطن المهتم بالمسائل غير المتعلقة بالسياسة مباشرة.

وفي التجارب الإنسانية عموما وجدنا أنه رغم قمع الديكتاتوريات، والسلطات الأخرى، فإن النخبة لم تعان من أزمة إنتاج الرأي الآخر. ولكن تكمن المعاناة في نشر ذلك الرأي على أوسع نطاق. قد يُقفل الباب أمام الصحافة الحرة، وقد يُشرد الصحافي الملتزم، ويُنفر الكاتب، وقد تُبتذل المهنة بعبث الذين لا علاقة لهم بها. ولكن لا يعني ذلك أن عرقلة الصحافة الملتزمة تعني بالضرورة هزيمة أدوات الاتصال الجماهيري الأخرى التي تستخدم لنشر الرأي الآخر. فهناك دائما رد فعل لأي فعل. مساوٍ له في القوة، أو يفوقه. أما الآن فما عاد الصحافيون بحاجة كبيرة للصحافة التقليدية. بل نعايش اليوم عصر المواطن الصحافي. كثرت أخطاؤه الإملائية أو قلت، افتقد التدريب أم كسبه بالتجربة، ولكن المهم هو أن هناك فرصة للمواطن لصنع الخبر، وتصوير مشهده، والتعبير عن رأيه، والتفاعل مع قارئه. بل إن زمن الصحافي المواطن صار سابقا لزمن الصحافي المتخصص في المطبوعة الورقية. ومع توغلنا في الزمن ستجد الحكومة نفسها عائمة في بركة صحافة حرة بينما تتحسن صحافة المواطنين أكثر فأكثر. وسنجد من بينهم من أخذ الأمر بجدية، وتأهل، ونما مهنيا.

الملاحظ أنه في الديكتاتورية الأولى، والثانية، اللتين لم تنجحا تماما في تثوير المجتمع باتجاه أيديولوجية معينة، تمكن بعض الصحافيين، والكتاب، من أن يوجدوا هامشا للحرية. بل إن السياسيين الإسلاميين أنفسهم استغلوا الهوامش الصحفية، وتلك الأخرى، وبنوا خلالها استراتيجيات للتمكن يوما من رقاب الوقائع التي ينشطون فيها. أما الديكتاتورية الثالثة، ولأنها تملك مشروعا لأي شئ، فقد تأرجح هامش الحرية المتعلق بالكتابة والإعلام حتى اندثر مؤخرا. وهذا التأرجح أخذ مسارات عدة. إذ سيطرت السلطة في أيامها الأولى على الإعلام، ثم منحت الصحف هامشا ضئيلا أيام سفسطائية "التوالي". وقد استغل الأستاذ محجوب عروة الفرصة. ولكنه اعتُقل، ثم عُذب، ثم صُودِرت صحيفته، ولعله ما يزال يدفع ثمن حلمه ذاك. وأذكر أنني كنت مشاركا في تجربة صحيفة "ظلال" التي صدرت بخطاب جديد، في منتصف التسعينات. ولكنها أوقفت ثلاث مرات، ثم لاحقا أغلقوا بابها بالضبة والمفتاح. وفي مرحلة نيفاشا، أو التحول الديموقراطي، لم يكن هناك مجال للمراوغة أمام الداعمين الدوليين للاتفاقية إلا تحقيق انفراج معقول في حرية الصحافة. وللحقيقة عادت الصحف الحزبية، والمستقلة، للصدور. وقد أوجدت نوعا من الحيوية في المجال السياسي، والإعلامي، والثقافي. ولكن بعد تحقيق الجنوب استقلاله استأنفت الحكومة إجراءات قمع الآخر فتوقفت صحف، وبيعت أخرى، وضُيق الخناق على صحافيين معارضين، وقُفلت مراكز فكرية، وثقافية، وحقوقية، ومدنية. باختصار أمسك جهاز الأمن بأمر الملف الصحفي. يعتقل من يعتقل، ويوقف ما يوقف من صحف، ويتدخل في عمل صالة التحرير، وتعينه في ذلك شركاته الاخطبوطية في حرب الإعلان الصامتة. والصحف التي تصدر في البلاد اليوم تعاني من رقابة سلطوية صارمة، ومنافسة وسائط الميديا الجديدة، ومصادرة للنسخ المطبوعة، وتكلفة الإنتاج الباهظة، وضعف الروح المعنوية لدى الصحافيين، ومحدودية التسويق، وغياب التدريب، وضعف المعالجات الصحفية للقضايا. وفوق كل ذلك يعمل الصحافي في بلد يعاني جميع سكانها من غياب الرؤية الواضحة إزاء راهن، ومستقبل، الحراك السياسي السوداني عموما.

-2-
وسط هذا المناخ كانت تجربة الأستاذ عثمان ميرغني في الصحافة مثيرة للجدل. فتضاريسها المهنية متباينة. بدأ كاتبا صحافيا من موقع تفرغه لمهنة أخرى في زمن التمكين الذي أقامه حزبه، وكان من مؤيديه. ثم لاحقا تفرغ للصحافة، ثم صار شريكا، ثم أصبح مالكا، ولاحقا حف الأمل جوانحه في إنشاء حزب حديث وفقا لتصوره. ومعلوم أنه في لحظة من لحظات هذا التمرحل انقلب عثمان ناقدا لنتائج منظومته الأيديولوجية بألسنة حداد. بيد أنه تغافل عن نقد المقدمات النظرية الإسلاموية في أصلها. هذا الموقف الناقد للتطبيقات الإسلاموية قابله زملاء عثمان السابقين بالمزيد من التضييق على صحافته حتى إن لم يرعو اقتحموا مكتبه، وضربوه ثم تركوه مضرجا في دمائه، وكاد أن يفقد حياته. وحتى يوم الناس هذا لم يُحط الرأي العام بما أسفر عن إجراءات حكومية سعت إلى تقصي أبعاد الجريمة. ولكن تيقنا أن فحوى الأمر رسالة شديدة الخصوصية لعثمان، وغيره، لحمله على تغيير سطور قلمه. والحال هكذا أصبح مصير التلويح الحكومي بدعم التحقيق الجنائي للوصول إلى الجناة في كف عفريت. وكما هو حال كل التحقيقات الجنائية التي تظهر الجدية في التعاطي مع شؤون الناس الأمنية انتهى تقصى أثر الجناة إلى الولوج في النهر. أو قل "درب دخل في ألمي" إن شئت.

الأستاذ عثمان ميرغني وأركان حربه اقترحوا فكرة الإضراب عن الطعام للتعبير عن الظلم الذي لحقهم. الفكرة مشهدية من زاوية الإعداد لتطبيقها، وفي حدود علمي أن هذا أول إضراب صحفي من نوعه في مجال الصحافة السودانية. ولعله يتكامل مع الأدوات السلمية للكفاح ليرسى ثقافة جديدة تتجاوز حدودها الصحفية لتُنشط التعبير مجددا عن فساد القضاء، وانحيازه للحاكم. إذ نحن نعلم أن المالك الصحفي استنفد صبره على تحركات اتحاد الصحافيين الكسيحة، وتجاهل مجلس الصحافة والمطبوعات شكواه، فضلا عن استنفاده الخطوات المتبعة للتقاضي البطئ أصلا. وهكذا لم يبق أمام عثمان، وأسرة الصحيفة، إلا خطوة الإضراب الاضطرارية هذي. والحقيقة أن الأستاذ عثمان وزملاءه يعلمون تماما أن اتحاد الصحافيين، ومجلس الصحافة والمطبوعات، والقضاء، جهات تتكامل أدوارها لتثبيت دعائم السلطة. فوظيفة هذه الجهات هي الإذعان التام لرغبة الحاكم أكثر من الاقتصاص للمتظلمين في مجال الصحافة، أو الصحة. ونقترب من الحقيقة إن قلنا إن القضاء الذي يتظلم إليه الأستاذ عثمان، وغير عثمان، قد نُحر يوم أن رضي القضاة، وأعضاء المحكمة الدستورية، بتحقيق رغباتهم الأيديولوجية في دعم مشروع نحر الدولة من أساسها.

-3-
ومع كل هذا نقول بملء الفم بعد رفع الإضراب: فلتعد التيار اليوم قبل الغد لتعبر عن رأي مالكها، وصحافييها الطموحين في مناخ الديكتاتورية، إلى حين أن يكتب الله لنا مخرجا. ويأتي تضامن كل ديموقراطي مع الصحيفة من باب أن الحرية لا تتجزأ، ومن واقع أن هناك داخل التيار صحافيين شرفاء يؤمنون بتحقيق الديموقراطية. بل من واقع أن كل ابن آدم يملك الحق في التعبير عن حريته سواء في الأنظمة الديموقراطية، أو الديكتاتورية، وهو المسؤول أمام شعبه. ولكن هذا التضامن غير المتلجلج هو نصف القول. والقول الحق هو أننا لا نظن أن عودة التيار وحدها ستخدم قضية الحريات الأخرى بالقدر الكافي. وإذا كان الأمر أمر حريات صحافية فإن فترة التحول الديموقراطي التي رافقت مرحلة نيفاشا عجزت عن خلق اختراق لصالح الديموقراطية المستدامة. والآن وجدنا أنه خلاف التيار توجد هناك صحف أخرى يستفيد زملاؤها الكتاب من هامش الحرية، ولكن هذا الهامش وحده لا يخلق التغيير المطلوب. فالقضية الجوهرية ليست في اهتبال فرص هامش الحرية الصحفية، أو السياسية، على ما في ذلك من تكتيك سياسي نبيل، ولكنها تكمن في مكان آخر. إنها تكمن في توطن منظومة إجرامية صبغت البلاد بصبغتها المستبدة، وأعدت لكل شئ عدته لمنازلة الصحفيين، أو غيرهم، دمويا. إذن فالحاجة ليست في إعادة التيار للصدور فحسب وإنما أيضا في هزيمة هذا التيار الإجرامي المهيمن، وإرساء وضع جديد ينهي الأزمة التي أضرت بكل عمل، ويحقق رسالة الصحافة في مناخ مثمر.

على أن التضامن المطلوب مع التيار التي علقت إضرابها بوعد ينبغي ألا ينسينا أن المسؤولية الوطنية تتطلب أيضا اجتراح خطوات عملية تعيننا على التخلص من أيديولوجيا النظام، وليس إصلاحها فقط. وهاهنا فإن جهد الأستاذ عثمان ميرغني وجميع الزملاء في صحيفة التيار الغراء ضروري لدعم أي حراك للانتصار على النظام واسترداد الحرية التي فيها تتاح فرص متساوية لكل الصحافيين، والمستثمرين، لإصدار الصحف، وإنشاء القنوات الفضائية، وكل أشكال العمل الإعلامي. مرة ثانية نأمل أن تعود التيار، ودعنا نشيد بهذه الوقفة الصلبة للصحافيين، والصحافيات، وكل من ارتبط بالصحيفة، ضد جور قوانين النظام، وكل أولئك الذين تضامنوا مع حملة الإضراب بمختلف توجهاتهم الفكرية. وليكن الإضراب الرمزي الذي بذل فرصة لقطاعات غير صحفية لاستخدام السابقة لإبراز قضاياها إعلاميا عبر الإضراب بصرف النظر عن المتحقق. فيكفي تسليط الضوء على القضية لكسب عطف الرأي العام، وتسجيل هدف رأسي في مرمى النظام.
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4254

التعليقات
#1423824 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 01:34 PM
ويا شعيب هذه رسالة موجه الاستاذ عثمان ميرغني لوجه الله تعالي وليست لعثمان وحده بل لكل من اعتقد في يوم من الايام في هذا النظام او في ان يكون عادلا مطبقا لشرع الله الحنيف ساعيا لبناء سودان قوامه كل ما بني عليه الاسلام الصحيح بكل تفاصيله في الكتاب والسنة لكل اولءك او من غيرهم من الذين لا يزالون يعتقدون في صدق وعود هذا النظام له ولكل هؤلاء المخدوعون اقوا واهدي هذه النصيحة علهم يستيقظوا من حلم متابعة غنم ابليس اقول
نؤمن باركان الاسلام الخمسة ونؤمن بالركان الايمان الستة ونؤمن بالاحسان ونرمن بشروط الصلاة التسعة واركان الصلاة الاربعة عشر وبواجبات الصلاة الثمانية وبشروط الوضوء العشرة ومبطلات الصلاة الثمانية وفروض ونواقض الوضوء وادبنا هو ادب الاسلام ونحذر من الشرك والمعاصي بقدر استطاعتنا ونحذر من عقوق الوالدين وعلي دراية تامة بتجهيز الميت وصفة دفنه
نعلم كل ذلك ولهذا اقول والحمدلله انني انتمي الي ملة الاسلام ولكنني لم ولن انتمي في يوم من الايام الي هذه الجماعة التي تدعي شرف الانتماء الي دين الله الحق دون سائر البشر وانهم هم اهل القبلة وانهم هم السائحون وانهم هم المهاجرون الي الله لماذا لا ادري
اسالك يااستاذ عثمان ما الشئ الذي تغير فيك او غيرك عندما كنت تنتمي الي هذه الفئة الضالة وشخصك اليوم يا عثمان خصوصا عندما تيقنت انهم يريدون جندلتك والقضاء عليك للتخلص منك هل قل ايمانك بالله عز وجل هل كفرت بالله لا يا عثمان الذي تغير فيك انك اكتشفت انهم هم الضالون المنافقون المهاجرون لكل شئ في اي مكان الا الهجرة الي الله فجانبت شرورهم فوقف معك الناس وبالتاكيد سوف يبارك الله لك الخطي ولمن معك لعلمه انكم اخترتم طريق معاداة الخنوع لان الله لا يرضي لعباده الذل والخنوع الان يا عثمان تدور في الغرب رحي معارك شرسة للغاية نسال الله ان ينصر فيها دينه الحق الذي اشعل نيرانها ياعثمان هذه المخلوقات التي كنت تفتخر بشرف الانتماء اليهم بما يفعلونه في عالمهم هم فبل عالم الاخرين من قتل وترويع وقلع واغتصاب وتهجير وتشريد وكل الموبفات التي حرمها الله ولكن ليس باليد حيلة ياعثمان فهوان شعوبهم عليهم ومسكنتهم هي التي حركت الحمية في قلوب الغرباء من اهل الغرب الغير مسلم للانتصار لهذه الشعوب المهانة المذلة المضطهدة وللاسف الشديد يستغل بعضا من اهل هذا الغرب الغير مسلم لتجهيز حملة اقل ما يمكن ان نوصفها بها انها حملة صليبية جديدة وحتي ان لم تكن كذلك فهي بالتاكيد حملة للقضاء علي الاسلام في بلادهم وطبعا يقال النار من مستصغر الشرر ومستصغر الشرر في راي انا هو هذه الجماعات هذا انا اعايشه في هذه الدولة لغربية التي اعيش فيها والله علي ما اقول شهيد

[توفيق عمر]

#1423800 [الشماسي جدا]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 12:31 PM
صحفيي التيار بقيادة الديموقراطي خالد فتحي والسودانى الجديد حسن فارق وشبكة الصحفيين والفاتح جبرة وحيدر خيرة الله
هم الوحيدين الملتزمين بقضية الشعب اما البقية فمن رحم ربي...... نفسي اسمع يوم ناس الأمن وقفوا اخبار اليوم والدار بتاعة ود البلال

[الشماسي جدا]

#1423773 [الناهه]
3.00/5 (2 صوت)

03-05-2016 11:45 AM
نتيجة اعتصام صحافيو التيار واضرابهم عن الطعام سيسقط وبالا على حكومة المؤتمر الوطني وستكون له اسقاطاته على الصعيد المحلي والدولي رغما ان ما يبدو ان حكومة المؤتمر الوطني هي الاقوى التي تسيطر وتمنع وتمنح وتهب الحرية لمن تشاء الا ان للامر حسابات اخرى اعمق مما يحسبون ويشتهون .
وبذلكلن تكون الفترة القادمه للصوت الواحد يجأر في الساحة كما يشاء ويشتهي فقد وضع اعتصام التيار اللبنى الاولى للاعتصام الكبير وقد كانت عمليه جريئه جدا من صحافيو التيار وقد وصلت رسالتهم بتضامن محلي ودولي وعادة الثورات تبدا هكذا رويد رويدا حتى يخرج المارد من القمقم

[الناهه]

ردود على الناهه
[AAA] 03-05-2016 12:08 PM
تعليق ممتاز...نعم فالنار تبدأ من مستصغر الشرر..تحياتي


#1423637 [NAZAR SYDENY]
0.00/5 (0 صوت)

03-05-2016 03:22 AM
very classic way to protest !!!

[NAZAR SYDENY]

#1423611 [زين العابدين الحسن]
3.00/5 (1 صوت)

03-05-2016 12:57 AM
الأضراب الشامل او العصيان المدني هو الحل الوحيد لمشكلة السودان ومبروك لصحفيين التيار والصحفيات التي سقطوا في الأضراب بس زي لازم عثمان ميرغني يعرف انو نحنا عايزين حرية زي حرية اكتوبر وابريل غير منتقصة شان نتنافس كلنا بشفافية مش بس التصديقات للصحف والقنوات الفضائية تكون من نصيب حسن فضل المولى وحين خوجلي والطيب مصطفى والعتباني وجمال الوالي وباقي الاسلاميين

[زين العابدين الحسن]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة