الأخبار
أخبار إقليمية
معزوفة على الدرب الوعر!!
معزوفة على الدرب الوعر!!
معزوفة على الدرب الوعر!!


03-07-2016 11:20 AM
حيدر احمد خيرالله


*هذا هو اليوم الأول فى السودان بدون الشيخ الترابي ، وهو اليوم الأول لعودة الدكتور على الحاج من مهجره ، فمابين هذا اليوم وستة وعشرون عام خلت من تاريخنا المعاصر نقف امام الأزمة السودانية فتتراءى امام نواظرنا الصور المتعددة ويدنا على قلبنا والأخرى على صحائف مسيرتنا السياسية .. فأول دارس لهذه الحقبة لن يستطيع مقاومة الأسى الذى تفضي به اليه دراسته جراء نتائجه التى لن تغفل الكيفية التى فصل بها السودان الى سودانين ، وكيف تم تشويه الدين للدرجة التى دفعت الرئيس ليقول فى خطاب القضارف الشهير أن ماكانوا يطبقونه كان (شريعة مدغمسة )، وكيف تم تفكيك الخدمة المدنية وجحافل قدراتنا المهنية والأكاديمية والإدارية قد شردت وهجرت او ماتت تحت مسمى الصالح العام ، وقامت المؤسسات الموازية الدفاع الشعبي والقوات المسلحة الأمن الوطنى والشعبي الشرطة والشرطة الشعبية ، وكل هذا لم يمنعنا من ان تسجل بلادنا فى مصاف الدول الفاشلة..

*واليوم يمثل حدا فاصلا بين زمنين فالزمن الأول على النحو الذي ذكرنا والزمن الثاني يجعل من ملفات الحوار الوطني والنظام الخالف وحكاية وطني وشعبي وأهل القبلة في كفة وأهل السودان في كفة أخرى، فان الهم الوطني والسيادة الوطنية اليوم على المحك وهذا المحك يواجه أول ما يواجه قيادة المؤتمر الشعبي الجديدة ويزداد الترقب لما سيطرحه الدكتور علي الحاج محمد وهو الذي أذاع بأنه كان متواصلا مع المرحوم الشيخ الترابي حتى لحظاته الأخيرة مما يعني أن لديه مايقوله ونرجو أن يكون قوله في هذه المرة مخالفا عن قوله في سنواته السابقة وهو في منظومة الإسلام السياسي فهل الدكتور الفاضل قادر على ملء فراغ الفقيد؟! وهل السنوات الطويلة التي قضاها في المنفى الم تخلق فواصل بينه وبين قيادات وعضوية المؤتمر الشعبي ؟!والتحدي الذى يواجه النظام والسودان هل يملك الدكتور له مخرجاً دون ان ينكأ الجراحات القديمة بين المؤتمر الوطنى والشعبي؟!ان كانت هنالك جراحات!!

*مامن شك ان مرحلة مابعد الشيخ الترابي تمثل مرحلة دقيقة جداً فى مسيرتنا السياسية وتحتاج لقدر كبير من الوعي الوطنى وعلو مفهوم السيادة الوطنية ، فان الأزمات الاقتصادية الطاحنة وضنك المعيشة اليومي أهون بكثير من سيادة لغة الإقصاء والعنف والخطاب العصبوي والعقائدي والجهوي ، فهل نتطلع الى العمل سوياً لخلق واقع جديد يفتح الفضاء للتراضي الوطني ويؤسس لدولة القانون ودولة المؤسسات ،هل لنا أن نحلم بان يوقن جماعة الاسلام السياسي بعد غياب العقل المدبر، علما بانه لايوجد عمل ثوري بلا نظرية ثورية وأن يتأكدوا معنا :بأن هذا .. او الطوفان ..وسلام ياااااااوطن..

سلام يا

منتفخ الأوداج ،متصعر الخد يمشي وهو يظن انه سيبلغ الجبال طولا ، اذا حدثك تحزلق وان نبهوه للحزلقة زاد إنتفاخاً وعقب على طريقته القميئة ، لا أنها فزلكة ، والمنتفش يراه الآخرون لزج ويرى نفسه علامة ، بضعة أموال جمعها بكل مالايسمى فى القاموس سرقة ، إغتنى وإفترى ، طغى وتجبر ، وفى اول عاصفة إنكسر .. وسلام يا..

الجريدة الإثنين 7/3/2016


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2952

التعليقات
#1425327 [ابو جلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2016 09:14 AM
تلقى الترابي حسي مبتسهم وهو راقد وبيقول بالله شوفو الهبل ديل انا متة وهم لسه متلمين حولي وهي لله هي لله ههههه وقعد يضحك

[ابو جلمبو]

#1425310 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2016 08:47 AM
علي الحاج يُسأل عن اموال طريق الانقاذ الغربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين ذهبت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي حساب من تم ايداعها ؟؟؟؟؟
وليك يوم يا علي الحاج

[علي]

#1425120 [اللهم خلصنا من الانقاذ ولصوصها]
5.00/5 (1 صوت)

03-07-2016 07:33 PM
علي الحاج او علي القصر العشوائي او علي مبيدات آفات مشروع الجزيرة منتهية الصلاحيةاو سارق اموال طريق الانقاذ الغربي..
انه لص محترف يسرق ويهدد اعلي هرم النظام بان " خلوها مستورة" مثل الكلام الدارج "فيها او افسيها"..يعني ماسك عليهم كلهم.

[اللهم خلصنا من الانقاذ ولصوصها]

#1424933 [عبد الرحيم]
4.97/5 (6 صوت)

03-07-2016 11:47 AM
انت متفائل جداً اخي حيدر خير الله فالذين خلفهم الراحل من وراءه اسؤا من مر على صفحة الزمان خاصة بعد ان ذاقوا عسيلة السلطة والجاه والنعيم المقيم 26 عاماً..

إن دابة الارض أكلت منسأة النبي سليمان عليه السلام .. لم تتركها وان دواب الارض التي خلفها الراحل من ورأءه سوف تأكل منسآت السودان حتى تجعله حصيداً صفصفاً..

انت وانا وغيرنا قلبنا على السودان الغض الاهاب قلبنا على الاجيال القادمة قلبنا على ان يعيش الجميع في سلام وامان نصلى ونعبد الله عز وجل بما استطعنا اليه سبيلاً نخطئ ونطلب من ربنا الغفور ذو الرحمة ان يغفر لنا خطايانا ويلهمنا رشدنا..

وفي الجانب الاخر .. خلف لنا الراحل عصبة تريد ان تأكل كل شي تمدر كل شئ يخطفون اللقمة من افواه المساكين باسم الدين اشواقهم ان يتحد الاسلاميين وان يجتمعوا مرة اخرى لا من اجل العدل ولكن من اجل مرمطة ما تبقى من اهل السودان وكل ذلك باسم الدين يريدون ان يأكلوا العشرية القادمة كما اكلوا العشرية الاولى...

والويل والثبور لمن عارضهم او وقف في طريقهم لأنهم يحكمون باسم الدين فكل من يعارضهم او يقول بغم فهو المتمرد الخائن العلماني اللبرالي ...

رحماك يا رب اللهم انا نعوذ بكم من دابةالارض فبعد ان اكلوا منسآتنا تريد ان تأكلنا وتأكل ما تبقى لأجيالنا بعد ان باعوا الغالي والنفيس ....

[عبد الرحيم]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة