الأخبار
أخبار إقليمية
هذا ما حدث لي بعد سماع نبأ رحيل الترابي!
هذا ما حدث لي بعد سماع نبأ رحيل الترابي!
هذا ما حدث لي بعد سماع نبأ رحيل الترابي!


03-08-2016 07:25 PM
رشا عوض

" هذا ما حدث لي بالضبط والسبب الذي جعلني أشرك فيه القراء والقارئات رغم انه حدث ذاتي يخصني وحدي، هو ان هذه اللحظة الذاتية لخصت لي ما فعله بنا "المشروع الإسلاموي"

*شعرت بنوع من الحزن الغامض والمبهم حينما علمت برحيل الدكتور حسن عبد الله الترابي! طفرت من عيني دمعة حيرتني وعلى غير العادة ظللت أبحث لها عن تفسير خارج إطار الحزن!

*لعلها المرة الأولى التي يختلط فيها حزني على شخص متوفى بنوع من الشعور بالذنب وتأنيب الضمير!

*لأول مرة أشعر بالرغبة في استرجاع دمعة قبل أن تغادر جفني!

*كثيرا ما نستخدم في صياغة الأخبار عبارات من قبيل: الهدوء الحذٍر، الترحيب الحذِر .. الترقب الحذر.. فهل الحزن على الترابي يجب أن يكون حزنا حذِرا؟

يبدو أنه كذلك!

*مشاعر الحزن شخصية جدا، وذاتية جدا، وانفعالات النفس البشرية عصية على التنميط والإخضاع لمعايير سياسية أو معادلات حسابية،

فليس من حق أحد أن يتحكم في عواطف الآخرين وكيفية تفاعلهم مع أي حدث !

ليس من حق أحد ان يقول ترحموا على هذا ولا تترحموا على ذاك! احزنوا لموت هذا وافرحوا لموت ذاك!

*ليس من حق أحد ان يجعل من الحزن أو عدم الحزن على ميت دليل اتهام سياسي أو براءة نضالية أو صك غفران وطني!

ولكنني حاسبت نفسي قبل ان يحاسبني أحد على لحظة حزن تلقائي داهمتني دونما استئذان! وهذا مربط الفرس!

هذا ما حدث لي بالضبط والسبب الذي جعلني أشرك فيه القراء والقارئات رغم انه حدث ذاتي يخصني وحدي، هو ان هذه اللحظة الذاتية لخصت لي ما فعله بنا "المشروع الإسلاموي"

*ليت الذين يبكون المرحوم الترابي الآن – وشخصيا أتقدم لهم ولهن بصادق التعزية والمواساة - يعلمون إلى أي درجة سمم "مشروعهم الاستبدادي الفاسد" الأجواء السودانية فتصلبت شرايين التسامح وجفت عروق الإلفة التلقائية في مجتمعنا !

وسيظل انسياب الدم النقي من السموم في شرايين الحياة العامة رهينا لعملية "عدالة انتقالية جادة" ترد ما يمكن رده من مظالم وترد الاعتبار لمن سحقهم هذا "المشروع" سحقا، في جهات السودان الأربعة، وبغير ذلك لن تعود المياه إلى مجاريها بين الإسلاميين والشعب السوداني!

*لن تتعافى الحياة العامة في بلادنا ويصبح بالامكان تأسيس تعددية فكرية وسياسية وثقافية وإثنية راشدة ومنتجة للسلام والاستقرار على أساس الرهان على هشاشة الذاكرة ومبدأ "عفا الله عن ما سلف"!

*اختلف جذريا وبصرامة مع المشروع الفكري للترابي وأقف ضد مشروعه السياسي الذي قسم وخرب البلاد وأشعلها حروبا وأدخلها في مأزق تاريخي وعصر انحطاط شامل لن تعود بعده كما كانت ولو بشق الأنفس! وهذا الاختلاف الموضوعي من وجهة نظري لن يتغير بموت الترابي، ولا مكان من الإعراب ل" اذكروا محاسن موتاكم" عندما يكون المتوفى من الشخصيات العامة ذات الأثر الكبير والنوعي في حياة الشعب ومصير الوطن، ولذلك يجب ان تظل أفكار الترابي تحت مجهر النقد المنهجي، وسيرته ومسيرته بكل تفاصيلها تحت مجهر التاريخ!

* قرأت في وسائل التواصل الاجتماعي كثيرا من عبارات الشماتة والتشفي والفرح، وكما أسلفت ليس من حق أحد التحكم في مشاعر أحد، ولكن لمصلحة الفضاء العام ليتنا نتواطأ على مستوى من اللياقة اللفظية وعدم الانحدار إلى درك الشماتة الفجة والتلذذ بسب ميت قبل دفنه والمبالغة في إظهار الفرح والتشفي! فهذا لا يليق بالنبلاء!

* لا معنى مطلقا لأن يكون الترحم على الترابي أو إصدار بيان للعزاء فيه مادة للجدل بين الشباب الراسخين في المعارضة! وميدانا لاستعراض الثورية! فالثوار لا يخوضون معاركهم مع الموتى! خصوصا أن الرجل لم يغتاله الثوار في أحد ميادين الخرطوم حيث "مجازر الصالح العام" و"بيوت الأشباح" أو في الأطراف القصية حيث المجازر الجماعية والقرى المحروقة! كما لم ينفذ فيه حكم محكمة تشكلت بعد ثورة ظافرة على نظامه حينما كان الآمر الناهي بلا منازع في عشرية الإنقاذ الأولى، حتى نتعامل مع موته كنصر مؤزر للديمقراطية وحقوق الإنسان صنعناه بأيدينا! بل توفاه الله من فراش المرض، وهذا أمر محتمل حدوثه لأي واحد أو واحدة منا في أي لحظة!

*المعارضة السودانية الماثلة أمامنا الآن – والى حين إشعار آخر - ليست معارضة ثورية رادكالية تعمل من أجل استئصال النظام الإسلاموي وإقامة بديل علماني ديمقراطي كامل الدسم على أنقاضه، بل هي معارضة إصلاحية تبحث عن حل جزئي وتدريجي بمشاركة النظام الإسلاموي، هذا لسان حالها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ولكن المعضلة ان لسان الحال يتواضع حتى عن "إنجاز التغيير الإصلاحي الجزئي" بينما لسان المقال لدى كثير من المعارضين ثوري ورادكالي لدرجة استنكار كلمة عزاء في الترابي الذي رحل بعد أن سقاه تلاميذه بعضا من الكأس التي سقاها للشعب السوداني... كأس الإقصاء والتهميش والتآمر ! وبعد أن انخرط في تكوينات المعارضة جنبا الى جنب مع حزب الأمة والحزب الشيوعي والاتحادي ووقع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم حتى مع الحركة الشعبية بقيادة المرحوم جون قرنق!

*توفي الترابي وكان آخر رهان سياسي له "حوار الوثبة" الذي يرأسه ويتحكم في مدخلاته ومخرجاته البشير وحده لا شريك له! بدا الترابي في أيامه الأخيرة كمن يعاقب نفسه بنفسه! وهل من عقوبة أقسى من ان يتحول الرجل الذي عاش كل حياته السياسية مهيمنا على تنظيمه إلى مجرد "كمبارس" في مسرحية بطلها عسكري وضباط أمن ممن كان يسميهم أيام عزه ومجده "اخواننا الصغار" !

* هذه ليست تبرئة للمرحوم الترابي من المسؤولية التاريخية عن الأوضاع الكارثية في السودان اليوم، ولكن لا مغالطة في أن الترابي منذ ما عرف بالمفاصلة لم يعد هو الممسك بخيوط اللعبة السياسية في البلاد ولم يعد مركزا للثقل القيادي بل ختم حياته وهو يحاول استرداد فاعليته في النظام الذي أسسه!

* الترابي انتقل إلى رحاب "الحكم العدل" ...قبل ان ننجح كمعارضين في الانتصار عليه حيا ونطيح بنظامه ، فهل ننشغل بمعارك وهمية حول جواز الترحم عليه والتعزية فيه أم نترك هذه الصفحة التي طواها الموت ولم نطويها نحن، ونفكر في كيفية طي صفحة البشير وزمرته ومليشياته ونظامه الاخطبوطي بأيدينا لا بأيدي عزرائيل؟! وفي هذا السياق لا بد من بلورة رؤية واضحة في تعامل المعارضة مع "الإسلامويين بمواقعهم المختلفة" سواء أثناء العمل من أجل التغيير أو بعد حدوث التغيير كليا أو جزئيا، فالتغيير الثوري الرادكالي له فلسفته وخطابه وأدواته، والتغيير الإصلاحي القائم على المساومات والتسويات الجزئية له هو الآخر فلسفته وخطابه وأدواته، فأي تغيير نريد؟ وماذا أعددنا له؟


تعليقات 38 | إهداء 0 | زيارات 13988

التعليقات
#1426628 [ابو جلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 04:45 PM
الحقيقة انا بكيت بكا شديد جدا جدا لما سمعت الترابي مات
بس من الفرح

[ابو جلمبو]

#1426493 [اوهاج]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 12:16 PM
اذكروا محاسن موتاكم ....الذى قال لصاحبه اذهب القصر وانا اروح السجن ....
الذى اقام للشهيد عرسا ولما غدا الشهيد فطيسا لم يقم له ماتما..وكفى

[اوهاج]

#1426456 [لوراااااااا]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 11:23 AM
دموعك في عيونك بس ولا حتة تانية --

[لوراااااااا]

#1426313 [باهي]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 06:17 AM
ثوار!!!!!!!!يا زولة قولي كلام غير دا
الواحد ما عارف يضحك ولا يبكي

[باهي]

#1426311 [karazy]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 06:08 AM
ربنا اخذ الترابي اخذ عزيز مقتدر سليم البنيه ...سليم العقل...عايزو ناشف علشان لامن يديه علي قفاه مايقع يتكسر ويتفتت وهو اصبح عبره هذا الزول

[karazy]

#1426208 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2016 08:40 PM
نعم : الثوار لا يخوضون معاركهم ضد الموتى ..............
.
وينبغي ان ينصسرف هم الجميع لإتجاهاسقاط نظام الإنقاذ وانهاء هذه الحِقبة المريرة في مسيرة الشعب السوداني وسيظل التاريخ يحاسب نظام الإنقاذ في رموزه ومنظريه وعلى رأسهم عرّاب هذا النظزام ( حسن عبدالله الترابي ) ولن نخل عليه بدعاء : ونسأل الله ان يسامحه ويرحمه وان يغفر له وان يحمي البلاد من بلاء خلّفة وتِركة ثقيله محتواها الفساد والاستبداد وترسيخ الفرقة بين العباد ...... وحسبنا الله ونعم الوكيل ....

[علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]

#1426185 [julia]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 07:31 PM
هذه ايام فرخك انت وناس شوقي بدري وهاشم بدرالدين وأمثالهم واؤلئك الذن غادروا البلاد واقاموا في المنافي بحجة انهم معارضين والنظام يمنعهم من دحول البلاد وهم لا يعلمون ان النظام في السودان لا يعيرهم اهتماما وغير معروفين وظنوا انهم بحضورهم للباد سوف تهيج الجماهير وحضر البلاد مما هو اشد عداء واكبر تاثير ولم يفعل به شئ وذلك امثال خضر عطا المنان الذي غادر الباد ونسى والديه وتوفى والده ولم يفكر بزيارته خوفا على نفسه وهو غير معروف كشخصية عامة او مؤثرة في الوسط الجماهيري والنظام لا يعرف له شئ سوى شتائمه وكتابته التي يترزق منها, هذه ايام فرحكم بهلاك الترابي الذين تعادوهم وذلك الكاس سوف تذوقونه ونذوقه

[julia]

#1426175 [الطباح]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 07:18 PM
ممكن ترجعي للذاكرة ... يمكن تكوني بتقطعي في بصل ... !!!!!

[الطباح]

#1426118 [كاره الكيزان محب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 04:48 PM
يا سلام عليك يا أستاذة/ كلام في منتهى الروعة والواقعية والفهم العميق.

[كاره الكيزان محب السودان]

#1426096 [نصر]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-2016 03:57 PM
الله يخليك لينا يا استاذة ويخلى كتابتك

تعرفى انا جانى نفس شعورك ده و ممكن تكون فى دمعة قرررربت تنزل
و برضو استغربت من الشعور ده ... لانى اكره حسن الترابى حتى التحريم

ولكن امكن دموع الفرح أو انها اسي على نهايته بهذه الطريقة

كنا دايرين ليهو نهاية بشعة

او نهاية شخصية كانت مصدر اثارة لنا و لغيرنا

بالذات لانو ليس له هنالك من يعوض عنه من جملة بنى كوز

لانو باقى الكيزان كرور بل موية خور

[نصر]

#1426025 [مهدي إسماعيل مهدي]
1.00/5 (1 صوت)

03-09-2016 01:25 PM
والله العظيم، وبدون نفاق، لم أحاسب نفسي على الطُمأنينة الغامرة التي اجتحتني لحظة سماع نبأ رحيل الترابي.

لو تذكرت مآسي التمكين، لما تحدرت دمعتك.
لو تذكرت جزع الأمهات اللاتي مات أبناءهن فطايس في محرقة الجنوب,.

لو تذكرت شهداء رمضان والعيلفون.

لو تذكرت حالي وحالك وحال الملايين من أمثالنا في أركان الدنيا الأربعة.

كُل ذلك بسبب الترابي.

بالمناسبة أي نقد أو إتهام أو حتى شتيمة توجه للترابي، تعني البشير أيضاً، وربما بدرجة أكبر، لأنه لا يزال يواصل تدمير وتمزيق ما تبقى من الوطن .

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[julgam] 03-09-2016 09:40 PM
نحييك من أبقمرايه وظلال حيدوب. .فى غربتك فى ارض مانديلا والزولو وشاكا. .والله مادام الموت فى ..عوجه مافى.. وسيعلم الظالمون اى منقلب سينقلبون. .لقد نسوا الله فأنساهم أنفسهم ..حتى جاءتهم سكرة الموت بالحق
..فاخذهم الله أخذ عزيز مقتدر. . فأصبحوا فى ديارهم جاثمين. .


#1425994 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 12:33 PM
اثبتت انها مرة سودانية جد جد ... دمعة شنو يا شيخة؟ ابكى على ضحايا دارفور وعلى ضحايا الجنوب سابقا وعلى كل ضحايا والمعتقلات

[زول ساي]

#1425982 [سوداني]
3.00/5 (6 صوت)

03-09-2016 11:50 AM
لا تترحموا علي الكيزان اللهم احصيهم عددا واقتلهم بددا و لا تغادر منهم احد اللهم ارنا ذلهم في السودان مثل ذلهم في مصر و اكثر

[سوداني]

#1425954 [Mudather Alkaaki]
3.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 11:20 AM
ي بنتي جفت الماقي من زمااان !!
والا كان لك نصيب من العشرية الاولى للشيخ !!

[Mudather Alkaaki]

#1425950 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 11:16 AM
يجب ان يتوقف سيناريو الانقاذ في هذا الحد ولا يذهب ابعد من ذلك
فقد ابدى المرحوم الدكتور الترابي اسفه علانية على تدبيره انقلاب الانقاذ على السلطه الشرعيه واعلن في مرات عديده فشل الانقاذ في تقديم ما يفيد الوطن وعاب ممارسة الفساد وان مايجري لا يمت للدين الاسلامي بصله وان تلاممذته يمارسون السلطه المطلقه بنهج فرعوني ناتج عن جلافة الساذج من العسكريين الذين لا يفرقون بين الجنود في المعسكرات والشعب السوداني ويغيب عنهم تماما ان الشعب هو المالك الفعلي للوطن وماهم الا وماهم الا عمال كلفهم لخدمته وحمايته وليس العكس فاهم ليسوا الساده على هذا الوطن ابدا فالسيد هو الشعب ان شاء ابقى عليهم وان شاء ذهب بهم واتى بغيرهم كما حدث في اكتوبر وابريل ...
لم يتبق للانقاذ الا الحساب والعقاب ولن يكون مبدا عفى الله عما سلف متداولا لان هنالك ارواح ازهقت تنتظر القصاص والعداله وهنالك اموال نهبت يجب استردادها وهنالك جرائم ارتكبت تستدعي المحاكمه
رحم الله الشيخ الترابي الذي حاول هداية تلاميذه ماستطاع ولكنهم بكل استبداد وجلافه لم يستمعوا اليه بل زجوا به في السجون وظلوا في غيهم يعمهون

[الناهه]

#1425939 [خليفة]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 10:58 AM
هناك من فرح لان الله يمهل ولا يهمل

هناك من فرح لان الترابي ونظامه الذي تبناه نظام القتل والتعزيب وبيوت الاشباح والاغتصاب الى زوال لان الاشخاص الى زوال من اكتوى بنار الترابي ومدعي الاسلام له الحق ان يفرح - من اعتقل بلا سبب وارهب وروع له الحق ان يفرح هذه طبيعة البشر يرجو ان يقتص ممن ظلمه -

كان الراى العام يريد ان لا يحاسب التجربة السياسية الفاشلة والتي تلبس ثوب الدين .

[خليفة]

#1425932 [الحاج عمر]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2016 10:49 AM
نتفهم بكاؤك اخت رشا بحسب طبيعة الانئى التى غلبت عليك

[الحاج عمر]

ردود على الحاج عمر
[Gashrani] 03-09-2016 02:38 PM
أنثى إيه يا حاج عمر. دي إنسانة وتساوي الف رجل بقلمها وفكرها وثباتها.


#1425920 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 10:30 AM
احسنتى فالثوار لا يخوضون معاركهم مع الموتى ... ولكل من يشق الجيوب ويلطم الخدود فرحا بموت الترابى وان كات الجيوب والخدود لا تلطم فرحا ولكن على هؤلاء وعلى الكافة ان ننهمك فى اصلاح البلد ان نكون وطنيين حقا تاخذنا العزة والكرامة لبناء سودان ابى ننهض بها كما نهض اهل ماليزيا ببلادهم .. لا نبكى على اطلال ما فعله الترابى ببلدنا بل ننهض ونخرج من قوقعتنا وقمقمنا وشرنقتنا لنرى وننظر امامنا ماذا فعلنا وساستنا ومنذ الاستقلال ياخذوننا من مرلحة الى مرحلة اسوأ منها ديمقراطية تسلم للعسكر ثم الشعب يركض ويجهد نفسه ويسلهم زمام المبادرة وجلهم طبعا يختفى عند هبة الشعب ويظهر بعد ان تنخمد لهيب اجيج النيران فيظهر الواحد منهم كانه بطل صنديد كان فى المقدمة ومن ثم ينتخبه الشعب فيعاود الكرة ويسلم الامر لانقلاب عسكر وهكذا ثلاث مرات ولضعفاء الذاكرة اكرر عبود سلمه عبدالله خليل ممثلا لحزب الامة ومكايدة فى الحزب الاخر ... النميرى سلمه الققوميون العرب والحزب الشيوعى ... البشير سلمه من ذهب بالامس ولكن بنخامة وشجاعة السودانى الذى لا يحق ولا يليق به ان يشمت على من ذهب للقاء ربه وليس فى استطاعة احد منا مهما علا شانه بان يحاسبه بل انه عند مليك مقتدر يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور وكما قال عبدال مطلب للبيت رب يحميه للترابى رب سيحاسبه فنحن علينا بابلنا الا وهو السودان المتقاعسون والخائبون وذوى النفوس الضعيفة هم من يناون بانفسهم ويتباكون على ما مضى اعمل كل حسب استطاعته لبناء سوداننا والاسلام يعلمنا كيفية هذه الخطوات من رى منكم منكرا فليزله بيده فان لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان يا سودانى ابدأ باضعف الايمان وكل حسب مقدرته علشان خاطر عيون السودان .. فقد مضى الترابى الى لقاء ربه وهل معنى ذلك بان نزف الدموع ونعيد الذكريات وكل يلقى باللائمة على الاخر دون ان يحاسب نفسه ما هو دوره فيما مضى وبما هو ات ولقد اتت هذه الكاتبة حفظها الله بالمفيد المختصر الثوريون لا يخوضون معاركهم مع الاموات .... خليكم من شعار المديدة حرقتنى السودان يحتاج الى الكثير والكثير من الاوفياء .. اخيرا رحم الله الترابى ورحم كل مسلم نطق فى يوم من الايام بشهادة لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله انتوا البيضايقكم شنو لو ربنا الذى وسعت رحمته كل شيىء بان يدى للترابى مقعدا من الجنة يا رب حسن الختام ز.تنبيه نحن السودانيين رغايين لذا سودانا على العليها متاخر ... وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله .. سيروا فعين الله ترعاكم ... الحشاش بدقنوا ما بيفيد نريد هبة رجل واحد للخروج من مآزقنا ز. تعالوا الى كلمة سواء ذهب الترابى اليوم بخيره وشره وغدا نحن ايضا ذاهبون ... كل ليعمل بما يفيد الى اذكروا محاسن موتاكم اعمل الحسنة وارررميها فى البحر كما يقال الكلام الكثير ما بينفع ولا هيبنى لنا سودانا ايد على ايد تجدع بعيد ... تباى الرماح اذا اجتمعن كسرا .. واذا افترقن تكسرت احادا .. اماطة الاذى عن الطريق صدقة مسالة هينة وبسيطة اذن بدلا من الحكى والرغى والكلام الذى لا بيودى ولا بيجيب اعمل بقدر استطاعتك ستجد تلقائيا انك وبيد اخوتك تزيح جبلا من الطريق بدلا من النظر اليه فيغمرك الاستحالة

[عبدالله احمد محمد]

#1425875 [عادل خوجلى]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 09:25 AM
( الدين ان مكناهم فى الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور) الترابي عاقبته عند الله تعالى وما يحدث من شماته من اعداءه لا تليق بحرمه الاموات اين كانوا عندما كان بينهم لمادا لم يثبتوا على مقارعته ام يهابونه

[عادل خوجلى]

ردود على عادل خوجلى
European Union [جمال] 03-09-2016 11:03 AM
جانبك الصواب في إختيار الآية كان أجدر بك تستدل بهذه الآيات

(ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين* يخادعون الله والذين آمنوا وما يحدعون إلآ أنفسهم وما يشعرون* في قلوبهم مرض ٌ فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون*وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوآ إنما نحن مصلحون*ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون*)

الآيات 8 إلى 12 سورة البقرة


#1425845 [قول الحق]
5.00/5 (1 صوت)

03-09-2016 08:32 AM
مقال رائع استاذة رشا.
اعتقد وفاة الترابي ستشكل علامة فارقة في تاريخ بلادنا بل اكاد اجزم انه وبرغم المفاصلة كان هؤلاء الذين تمردوا عليه وهم يمسكون بالدولة الان ينتظرون افعاله لاتخاذ ردود الافعال وانصع مثال لذلك ان اتفاقية نيفاشا ماكان لها ان تتم لولا اتفاق جنيف بين قرنق والترابي الذي سبقهم بها.
اليوم بغيابه اختفى صاحب الفعل والقدرة في الميدان السياسي لاكثر من ثلاثين عاما اي منذ انتفاضة ابريل .

[قول الحق]

#1425843 [الجــــــــــــــزيرة ابـــا]
2.88/5 (7 صوت)

03-09-2016 08:24 AM
نحن ﻻنشمت فى الموت فكلنا ميتون ... ولكننا نشمت فى الذى نسى الموت فانساهم الله انفسهم .. نشمت فيمن بشّع بنا وقتلنا وشردنا وانتهك حرماتنا وحاصرنا بالجوع والكفاف وقلة اﻻدب ولم يرمش له جفن تحسبا للموت .. الشماتة ليست فى موت الترابى .. بل فى كل مشروعه الحارق ﻻكباد الشعب وهو يشمت ليل نهار ونسى ان ملك الموت بانتظاره .. الموت حق ﻻ جدال فيه .. يمين ويسار وملحدين كلهم يؤمنون بالموت وﻻ مفر .. ولكننا فرحانين فرح ﻻقصى حدوده .. ﻻن الذى مات ونسى نفسه .. كان يخوزقنا بالخازوق وما زال بيض الثعبان يفقس .. وسنفرح كلما ماتت بيضة الى ان نموت او يموتون .

ﻻ احترام لهم ﻻنهم ﻻ يحترمون خلق الله بل ويستفزوننا .. ونقول لهم قول الله عز وجل ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ... )

[الجــــــــــــــزيرة ابـــا]

#1425839 [ودالسعيد]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 08:19 AM
مثل الترابى لايجوز الترحم عليه لان بعض العلماء كفروه عدييل

وشيلوا الفاتحة على السودان.

[ودالسعيد]

#1425824 [معمر حسن محمد نور]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 07:46 AM
إقتباس ( فالثوار لا يخوضون معاركهم مع الموتى) لك التحية فقد شحنت العبارة بكل ما يجب

[معمر حسن محمد نور]

#1425800 [سودانية]
4.00/5 (5 صوت)

03-09-2016 06:57 AM
عاااادي ياماما كل المجرمين بعملو البلاوي والمحن في البلد دي وبصلو قبورهم في سلام تامين وسالمين ويعاملو كالابطال ...وكمان تشيعهم دموع بعض ضحاياهم ...احنا كده في السودان سذج بسطاء ماعندنا نضج سياسي او قولي بلهاء ...ولو كان اي واحد بطلع علي راس البلد دي يحاسب علي مااقترفه لما تجرأ مجرم علي ارتكاب جرائمه بدم بارد ...في ناس كتبوا كلام بلمعو في الترابي اكتر من حيرانو الواحد ابوه مالقا التلميع والنعي الاليم الكتبهو البعض...الترابي ليس الاول ولن يكون الاخير عندك النميري شيعوهو الي قبره كالابطال ...احنا وهم وهم وهم وعايزين الديمغراطية قال ... طيب لو لميتو فيها عشم ابليس في الجنة...الديمقراطية ونفاذ القانون وجهان لعملة واحدة ...مافيش قانون بيحاسب مافيش ديمقراطية واستعدوا للديكتاتور القادم خليفة الترابي ...تبكي علي شنو ياماما قبل الدمعة ماتفر من عينك اسألي نفسك كلامك ده كنت بتقدري تقولي في قناة فضائية رسمية مالقيتي مكان غير الاسافير المتمردة علي رقابة ووصاية النظام ...ويقولو ليك الترابي يدعوا لاقامة نظام ديمغراطي اها قيامتو قامت شيخ

[سودانية]

ردود على سودانية
[let Bisha dance fool] 03-09-2016 12:04 PM
انتي سودانية فعلا ممتازة برافو عليك
أعتقد ان الدكتور حسن عبدالله الترابي العالم المتعلم والحاصل على الشهادات الغلمية والمتحدث باللغة العربية والانجليزية والفرنسيةوالالمانية قد نجح في نيل تلك الشهادات من تلك الجامعات او المؤسسات التعليميةولكن ما لمسناه من أعمال وحقائق على مدى حياته السياسية وما عشناه على مدى فقط فترة الانقاذ التعيسة في اعتقادي إحباط لكل نجاحات شخصية حققها في حياته التحصيلية دمارا وخرابا لمؤسسات الدولة السودانيةمن خلال العبث بالاسلام ومشكلتنا اليوم كيف نخم ذلك الرماد الهائل من تلامذته المتخلفين الراسبين والمترسبين بالتمكين وهم دعاة إراقة الدماء وشعارات ولترق كل الدماء ولا لدنيا قد عملنابالله عليكم في ماذا خدموا الدين والاسلام هل مساجدنا في الخرطوم وباقي مدن السودان مهيأ للمصلين حتى يتمكنوا من الوضوء والاغتسال ... شوف وفرة الموية وحال دورات المياه ومليارات الدولارات تدخل جيوب المفسدين في كل مرافق الدولة ( معلقين الأباريق من أذنيها وواحد قاعد يستخلص رسوم دخول الحمامات) ماذا قدم الاسلامويون للاسلام وللسودان? Nothing


#1425782 [احمد]
5.00/5 (3 صوت)

03-09-2016 04:14 AM
اقتباس ( ونفكر في طي صفحة البشير وزمرته ومليشياته ونظامه اﻻخطبوطي بايدينا ﻻ بايدي عزرائيل) والله دا كلام المره وزينة الرجال حددت لينا الهدف واﻻتجاه فهل تستجيب ايها الشعب الذي يدعي البطولات في كرري و في الثورات إكتوبر وابريل.يسلم يراعك يا اختنا الفاضله.

[احمد]

ردود على احمد
[Amin] 03-09-2016 01:30 PM
لن نمانع مساعدة عزرائيل وكل قوى الخير والملائكة من بعد ذلك ظهير
وكل الحادبين على السلام والأمن والإستقرار


#1425769 [maroof]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 02:37 AM
يسلم فوكي ..ويسلم احساسك الموسوم بالفطره
استاذه رشا......
قد عبرتي بفطرتكي السليمه عن ما في دواخل كل
نفس سليمه...
نعم له الرحمه ...
وهو الان بين يد عزيز مقتدر......

[maroof]

#1425765 [الباشكاتب]
5.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 02:23 AM
ندرك انها مشاعر شخصية جدا لا يحل لنا الوقوف فى وجهها .لكن الموضوع أبسط من كده بكتير حصلى قبل ان تصبحى كوزة ' حذرة ' وانتى لا تشعرين .

[الباشكاتب]

#1425756 [محمد]
4.50/5 (2 صوت)

03-09-2016 01:50 AM
الترابي والصادق وجهان لعمله واحدة وان كان الاول أكثر جرأةً في طرحه , لكن الثاني كان معجباً به ايما اعجاب لذلك سعى له ان زوجه بشقيقته ولافرق بين اتابع الترابي واتباع الصادق كلاهما يقودون اتباعهم كأنهم قطيع من العمي.
سؤالي الى الانسه السيدة رشا عوض اذا توفي الصادق هل سيكون مقالك مكتوب بالمقلوب. وهنا اتذكر مقال شهير اظنك تذكريه وكاتبه صحفي حزب أمه كبير وهو استاذك صلاح عووضه فماذا قال

[محمد]

ردود على محمد
[فقير] 03-09-2016 07:25 PM
عندما كان فى كبينة القيادة حرم الموتى من ان يتم دفنهم بمعرفة اهليهيم وحرمهم حتى من الحزن عليهم واظهاره
حتى القتلة بعد اعدامهم يتم تسليم الجثمان لاهله
فما هى جريرة الذين قتلهم الترابي حتى يتم حرمانهم حتى من حق اقامة سرادق العزاء لهم


#1425755 [Zorba]
3.00/5 (2 صوت)

03-09-2016 01:46 AM
مات الترابي المأفون الي جهنم الحمرا غير مأسوف عليه ... لكن تبعات ما فعله من دمار و شتات و فتنة في حياته لم و لن تمت - غاب المأفون و ظلت الفكرة و سنظل نلعن و نشتم المأفون الشايب العايب المايع الي يوم الدين.

[Zorba]

ردود على Zorba
[جحا] 03-10-2016 10:33 AM
باين من اسمك انك نتن وفاقد تربوى

[اسد الصحراء] 03-09-2016 06:38 AM
وانت ذاتك يمكن تكون معاهو فى جهنم .. وايه اللي يضمن , تتحدث وكانك واثق وضامن الجنة.. والله بعدك ويمكن الحسنات القليلة اللي كانت عندك مشت ليهو لو اصلا امثالك عنده حسنات


#1425743 [كمبالا زلط]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 01:02 AM
على الرغم من محاولاتك تلون عبارتك ( بخصوص الدمعة ) بالوان مشاعر الحزن والاسى اللاإرادي ، إلا أنهافي الواقع دموع تماسيح ( وهي تلك الدموع التى تنهمر من عيون التمساح حين يتلذذ بقتل فريستة ، بقسوة ووحشية لا تضاهيها إلا قسوة ووحشية إستالين في الاربعنيات من القرن الماضي).....الادب وهو في ذمة الملك العدل...( وكلنا لها يوم ما)....اللهم إن كان محسنن فازد في حسناته ، وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته......فكلنا كذلك لنا أخطاء ولا أعلم إن كان حسنات......

[كمبالا زلط]

#1425732 [منصور]
0.00/5 (0 صوت)

03-09-2016 12:19 AM
حزنت و غضبت لموت الترابي، فهو ثعلب حتى في موته، ففي موته زوغان من الخازوق الموعود به.

[منصور]

#1425703 [Naseh]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2016 10:36 PM
الأستاذة رشا. جزاك الله خيرا بمقالتك هذه و رغم أنها مشاعرك الشخصية و لكن شكرا لكي أن أعلنتها لأن في {ايي الكثير من أبناء الشعب السوداني قد يشاطرونك هذة المشاعر الإنسانية التي تنم عن بذرة طيبة أودعها الله فينا فكم ترحمنا على أناس كثر تمنينا زوالهم من الدنيا و ما أن توفاهم الله حتى حزنا و ترحمنا عليهم . أنا عن نفسي حزنت لم أزرف الدمع حينما سمعت بنبأ وفاة الترابي و لكني حزنت رغم كل ما قاله و فعله و جر به هذا الوطن إلى ما فيه من ويلات ولكن الأنسان وهو حي يتكبر و يتعالى على إخوانه وهذه طبيعة معظم بني الإنسان و لكن ما أن يعتريه من ضعف أو حتى قلة حيلة حتى تجد ألد أعدائه هم أول بواكيه قد يكون ذلك لطيب معدن المترحمين على من ظلمهم و قد يكون ذلك لرغبة المترحمين على من مات بأن ياليت عاش حتى نقتص منه و قد يكون لأسباب أخرى كثيرة في النفس البشرية لا يعلمها الا الله. و للتأكيد على ذلك أني أعلم علم اليقين أن نصف أهل السودان و أكثر يتمنون هلاك البشير اليوم قبل غد و أني أيضا على ثقة أنه إن هلك البشير لكان أول المترحمين عليه هم من ظلمهم ولنفس الأسباب أنفة الذكر وهي طيب أصل و معدن المترحمين على الهالك الظالم لهم.

[Naseh]

ردود على Naseh
[هدى] 03-09-2016 07:37 AM
لقد اجدت التعبير ووصفت التركيبة النفسية لغالبية أهل السودان وقرأت مافي نفوسهم فلله درك.نعم هذا فعلا موقف السودانيين يعادون ثم ينسون العداوة عند الموت.هي الفطرة لسليمة.


#1425692 [Amin]
3.00/5 (4 صوت)

03-08-2016 10:01 PM
صدقيني .. دي ما دمعة حزن
ده نوع من الدمعات بتقفز دون وعي من العين
غالباً
دمعة خُلعة ,,فراق شئ تعايشت معاه وفقدته وما ضروري يكون شئ محبوب
قضبان سجن مثلاَ.

دمعة فرح كامن
دمعة سخرية من الزمن
دمعة عذاب ..دمعة عتاب


الشئ المقتنع فيه 100% إنه الترابي لم يحترم الشعب السوداني يوماً
ولم يعامله بإحترام ... إن لم يكن بحقد

ولم يعامل حتى تلاميذه بإحترام لذلك تمردوا عليه

[Amin]

#1425689 [لبني]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2016 09:49 PM
ذي ما قلتي الحزن علي احد ملت وبالذات شخصيه عامه امر وارد وشخصي اتزكر أني تأملت كثيراً لموت الليدي ديانا وبكيت لوفاة سيد خليفه وزيدان ابراهيم.

[لبني]

#1425676 [Mohsmed safaldein]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2016 08:57 PM
كلام جميل وخصوصا الفقرة الاخيرة من المقال وهو السؤال الذى يحير الشعب السودانى

[Mohsmed safaldein]

#1425674 [ابو ايوب.]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2016 08:57 PM
كلام عقل.وبنتالاصول. البشير هو اس البلا..وليست الترابى له الرحمة والمغفرة

[ابو ايوب.]

#1425673 [عبدالله محمد عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

03-08-2016 08:57 PM
الترابى حافظ على تراب الوطن

[عبدالله محمد عثمان]

ردود على عبدالله محمد عثمان
United States [Mahjoub Baba] 03-08-2016 10:35 PM
الترابي حافظ علي تراب الوطن !!!

اهو مات قبل انفصال الجنوب ام بعده؟
اهو مات قبل الحرب المستعرة في دارفور ام بعدها؟
اهو مات قبل القتال المستمر في جبال النوبةومطالبتها بالحكم الذاتي ام بعدهما؟
اهو مات قبل الحرب الدائرة في النيل الازرق ام بعدها؟
اهو مات قبل المفاصلة بينه ومن يسميهم (اخواننا الصغار) ام بعدها؟


ام عن اي وطن تتحدث انت !!!؟

[basheer lomay] 03-08-2016 09:57 PM
Kusumak alturabi


#1425669 [AAA]
5.00/5 (1 صوت)

03-08-2016 08:48 PM
مقال جيد..في نطاق التأملات الشخصية..التعليق فيه "سلبا او ايجابا" يأتي بحسب هوى المتأمل..لك وافر الاحترام..

[AAA]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة