الأخبار
أخبار سياسية
الحاجز اللغوي يعيق المساعد الشخصي لمايكروسوفت
الحاجز اللغوي يعيق المساعد الشخصي لمايكروسوفت
الحاجز اللغوي يعيق المساعد الشخصي لمايكروسوفت


03-09-2016 07:27 PM


كورتانا يحقق رغبات المستخدم على الكمبيوتر بمجرد النطق بها إلا أن عمله تحيطه بعض العقبات نظراً لأن أبسط الأوامر لا تزال معقدة من الناحية اللغوية.


ميدل ايست أونلاين

على غرار تطبيق آبل سيري

برلين - مع إطلاق نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز 10 الجديد أصبح المساعد الشخصي كورتانا Cortana يحقق رغبات المستخدم على الكمبيوترات بمجرد النطق بها، على غرار ما يقدمه برنامج سيري على أجهزة أبل الجوالة، إلا أن برنامج مايكروسوفت للتحكم عن طريق الأوامر الصوتية لا يحل محل الفأرة ولوحة المفاتيح بشكل تام؛ نظراً لأن الأمر يحتاج إلى بعض التعود من المستخدم والبرنامج.

وأوضح جو باغر، من مجلة "c't" المتخصصة، قائلاً: "يعتبر برنامج كورتانا في الأساس مساعداً شخصياً على غرار تطبيق أبل سيري؛ حيث يمكن للمستخدم طرح الاستفسارات أو طلب القيام بمهام بسيطة.

وبشكل عام يعمل برنامج كورتانا بصورة جيدة، مع الأخذ في الاعتبار أن الاستخدامات دائماً ما ترتبط بمدى اعتماد المستخدم على عالم الشركة.

وإذا كان المستخدم يعتمد على التطبيقات الافتراضية لإدارة البريد الإلكتروني والمواعيد بكمبيوتره المزود بنظام مايكروسوفت ويندوز 10، ففي هذه الحالة يمكنه الاعتماد على المساعد الشخصي كورتانا للقيام بالعديد من مهام الحياة اليومية.

ولا تتوافر مثل هذه الوظائف المفيدة على كمبيوترات الماك، ولكن من المتوقع أن يتم طرح تطبيق سيري على الأجهزة المكتبية قريباً.

كما يتوفر للحواسب المزودة بنظام تشغيل لينوكس المساعد الشخصي سيريوس مفتوح المصدر، إلا أن حجم الوظائف التي يقدمها لا يزال محدوداً وفي مراحلها الأولى.

وليس بالضرورة أن تعمل تطبيقات المساعد الشخصي على تسريع وتيرة العمل على الكمبيوترات المكتبية؛ حيث أوضح ألكسندر فايبل، البروفيسور بمعهد التكنولوجيا في مدينة كارلسروهه الألمانية، قائلاً: "تظهر مزايا التحكم عن طريق الأوامر الصوتية عندما تكون العينان والأيدي مشغولة، على سبيل المثال عند قيادة السيارة أو استعمال الهاتف الجوال.

ولا تزال استخدامات هذه الأنظمة محدودة على الكمبيوترات المكتبية التقليدية؛ نظراً لأن المستخدم عادةً ما يجلس أمام هذه الأجهزة مباشرةً".

وأشار ألكسندر فايبل إلى أن برامج المساعد الشخصي أو أنظمة التحكم عن طريق الأوامر الصوتية تصبح مثيرة للاهتمام عندما يتم استعمال الكمبيوترات المكتبية كمركز للتحكم في تجهيزات المنزل بالكامل.

وأضاف الخبير الألماني قائلاً: "تتوافر مثل هذه الحلول حالياً مثل تطبيق أمازون Echo، ومن المحتمل جداً أن يتحرك تعريف الكمبيوترات المكتبية بشكل عام خلال السنوات القادمة في هذا الاتجاه".

ومع ذلك لا تزال هناك بعض العقبات، التي يتعين على المرء تجاوزها، ولعل أكبر هذه العوائق يتمثل في نوع الحاجز اللغوي بين المستخدم وبرامج المساعد الشخصي.

وأوضح ألكسندر فايبل ذلك بقوله: "يكاد يكون من المستحيل بالنسبة للمستخدم أن يتم إعطاء أوامر واضحة يمكن تفسيرها بسهولة؛ نظراً لأن أبسط الأوامر لا تزال معقدة للغاية من الناحية اللغوية".

وللتغلب على هذه المشكلة تعتمد برامج وتطبيقات المساعد الشخصي مثل سيري وكورتانا على خوارزميات التعلم؛ حيث يتم تجميع كل الأوامر من جميع المستخدمين حول العالم وتخزينها في ذاكرة هذه الأنظمة والتطبيقات.

ومع مرور الوقت يتم إنشاء قاعدة بيانات من التجارب، التي يمكن للبرامج أن تتعلم منها. وأشار الخبير الألماني إلى أنه كلما زاد استعمال هذه البرامج، تتحسن النتائج التي توفرها للمستخدم.

ومع ذلك هناك العديد من الإمكانيات الأخرى للاستفادة من برامج التحكم عن طريق الأوامر الصوتية على الكمبيوترات المكتبية؛ حيث يتمكن المستخدم منذ سنوات من إملاء النصوص على الكمبيوترات.

وأصبحت هذه الوظيفة مدمجة بالفعل في الإصدارات الحديثة من نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز أبل "أو إس إكس"، بالإضافة إلى توافر بعض البرامج البديلة مثل Dragon Naturally Speaking أو Voice Pro، وعلى الرغم من التكلفة الباهظة لمثل هذه البرامج، إلا أنها توفر للمستخدم العديد من المزايا.

وترجع مسألة ما إذا كانت وظيفة الإملاء أفضل من الكتابة التقليدية على لوحة المفاتيح إلى الذوق الشخصي للمستخدم ومهارة التدريب على استعمال البرامج.

وأضاف الخبير الألماني ألكسندر فايبل أنه ليس من السهل على المستخدم أن يقوم بعملية الإملاء بشكل واضح ومفهوم دون ارتكاب أخطاء في نطق الكلمات، في حين أن عملية الكتابة على لوحة المفاتيح تتم بصورة أسرع وخالية من الأخطاء، بالإضافة إلى صدور معدل أقل من الضوضاء، وخاصة عند استعمال برامج الإملاء في المكاتب الكبيرة، ففي مثل هذه الأماكن يمكن للمستخدم كتابة النصوص على عجل، وبعد ذلك يتم تحريرها وتنقيحها، وهو ما يتعذر عليه القيام به عند استعمال برامج الإملاء.

ولكن هذه البرامج والتطبيقات أثبتت كفاءتها مع بعض الأشخاص؛ حيث أوضح الخبير التقني الألماني كريستيان هليي قائلاً: "تعتبر برامج وتطبيقات التعرف على الكلام والأوامر الصوتية مهمة جداً لجميع الأشخاص، الذين يعانون من أي شكل من أشكال الإعاقة الحركية"، حيث يعتمد ضعاف البصر مثلاً على مثل هذه الأنظمة والبرامج للكتابة بصورة أسرع وأسهل مقارنة باستعمال لوحة المفاتيح.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج التعرف على الأوامر الصوتية تتحكم في كل وظائف الكمبيوترات المكتبية بدءاً من المتصفح وصولاً إلى الإعدادات بلوحة التحكم في نظام التشغيل.

وإذا كان المستخدم يتمتع بمهارة التعامل مع هذه البرامج، فإنه يتمكن حتى من تنسيق النصوص وإنشاء الجداول، وعادة ما تشتمل البرامج الافتراضية المدمجة في أنظمة التشغيل على هذه الوظائف، إلا أن البرامج المدفوعة توفر نتائج أفضل؛ نظراً لأنه يمكن مواءمتها بسهولة، كما أنها توفر المزيد من الإمكانيات للمستخدمين من أصحاب الخبرة".

ومع ذلك تحتاج هذه البرامج إلى فترة للتعود والتأقلم عليها؛ حيث إنها لا تعمل بصورة صحيحة، إلا بعد أن تتعرف على صوت المستخدم بشكل جيد.

كما أن هذه البرامج تعمل عند استعمال سماعة رأس بصورة أفضل من استخدام الميكروفون المدمج بأجهزة اللاب توب.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1663


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة