الأخبار
أخبار إقليمية
تجار يستغلون الطلاب في توزيع الحبوب ...* يتمركز مروجو الحبوب بجامعة الرباط الوطني ..
تجار يستغلون الطلاب في توزيع الحبوب ...* يتمركز مروجو الحبوب بجامعة الرباط الوطني ..
تجار يستغلون الطلاب في توزيع الحبوب ...* يتمركز مروجو الحبوب بجامعة الرباط الوطني ..


انتشار المخدرات بالجامعات
03-09-2016 10:43 AM
* * الحبة الواحدة من الترامدول بمبلغ (30) جنيهاً وأن شريط الحبوب الواحد من الترامدول بمبلغ 250 جنيهاً والكرتونة التي تضم 10 أشرطة بمبلغ 1000 في السوق الأسود وعائد الربح 1000 آخر.
*كل الموزعين تتراوح أعمارهم بين 18-19 عاماً .

تحقيق:عازة أبوعوف

(أ) يعمل والده عامل بناء له خمسة من الأخوة والأخوات، يسكنون في منزل بالإيجار بأطراف العاصمة، ولكن بالرغم من ضيق ذات اليد إلا أن والده مؤمن بضرورة تعليم أبنائه، ويرى في التعليم مخرجاً من كل مشاكلهم وأزماتهم، يحلم أن يصبح (أ) طبيباً أو مهندساً.
كان متفوقاً في دراسته وتمكن من دخول الجامعة، وتعرف على أصدقاء جدد، بعدها تبدلت ملامحه وتغيرت أهدافه وأصبح دائم الخروج من المنزل بحجة أنه مع أصدقائه، واستمر هكذا إلى أن رسب في الامتحانات وفصل من الجامعة، يقول للجريدة تعرفت على أصدقاء يعشقون (الكيف) وتعلمت منهم وكنت كلما أحاول الإقلاع بحجة عدم توفر مال لشراء البنقو والحبوب، كانوا يجلبون لي كل ما أريد (ومرات المعلم زاتو بجيب لي في الجامعة عشان كدة بكره التجار لانهم دمروني)، لكنه يصر على عدم ذكر اسمه الحقيقي خوفاً من أن يعرف والده أنه مدمن ويقول: (لاتذكروا اسمي الموضوع فيهو إساءة لسمعه أهلي ومنو الحايتزوج أخواتي لو عرفوا أنو أخوهم مدمن).
عبارة: (المعلم يأتيني بالبضاعة داخل الجامعة) أنتجت تساولاً حول كيفية دخول المخدرات للجامعة، لذلك وددت الدخول لعالم تجارة المخدرات بالجامعات لكشف مايدور بداخله، خاصة أن الجيل القادم الذي تنتظره البلاد لنهضتها وقيادتها يتمركز فيه، حيث تمثل الجامعات جل تلك الأمنيات التي تعتمد على الشباب في تغيير الواقع وقيادة المجتمع، وترسخت فكرة إجراء تحقيق بعد أن أصبح الحديث في كل المجالس عن ما يسمى بالخرشة أو حبوب الهلوسة وانتشارها بالجامعات ووسط طلاب الثانوي والداخليات.
الجريدة رأت ضرورة معرفة مايدور بذلك العالم فقررنا خوض تحقيق استقصائي حول انتشار المخدرات بين طلاب الجامعات وطرحت عدداً من الأسئلة حول كيفية خروج حبوب الترامدول من الصيدليات؟ وهل الصيادلة متورطون في توزيعها؟ ومن هم الموزعون الحقيقيون للترامدول بالجامعات، ولماذا تنتشر وسط تلك الفئة؟ وماهي الآثار المترتبة على تعاطيها؟ وهل يعلم الآباء بأن ابنهم أو ابنتهم تتعاطى حبوب مخدرة، وماهي الجامعات التي يكثر تعاطي الخرشة فيها، وماهي المصطلحات التي يطلقها المدمنون على أنواع الحبوب، وماهو سعر الترامدول الرسمي بالمقارنة مع السوق الأسود؟ وماهو السعر وسط المدمنين؟ وماهو العائد من تجارة الترامدول؟ هل تجارة الحبوب تتم عبر شبكات منظمة؟ هل تخرج روشتات بصرف الترامدول بختم المستشفيات، وكيفية دخول الحبوب للجامعات، أين دور المباحث والشرطة، وماحقيقة تورط بعض أفراد المباحث في تجارة الحبوب وتقسيم الأرباح مع الموزعين؟
* لم أكن أتوقع عند بدايتي للتحقيق أنني أخوض تجربة شبه مستحيلة، كنت أتوقع أن تعاطي الحبوب بين الشباب يتم بصورة فردية عبر موزعين لم تربطهم صلة، ولم أتخيل حجم انتشار ظاهرة تناول المخدرات بالجامعات بهذه الصورة التي أكدت لي أن هناك شبكات منظمة تعمل على توزيع الحبوب المخدرة، وربما تكون بحماية وهذا ما سيكشفه التحقيق.
معلومات أولية
في أول خطوة استعانت الجريدة بعدد من المصادر وسط الطلاب لمعرفة طرق توزيع الحبوب للطلاب، وماهي المصطلحات التي يتبادلها الطلاب لطلب التيمو، وهو اختصار للترامدول الذي يصرف كعلاج للمرضى النفسيين ويستخدمه الطلاب كمخدر، وهو مايعطي نتيجة عكسية تشعر المتعاطي بقوة خارقة حيث تفصله تماماً من الواقع .
في اليوم الأول من البحث حددنا موقع تواجد الطلاب المتعاطين للحبوب بالجامعات، حيث يتمركز مروجو الخرشة بجامعة الرباط الوطني بفروعها، وخاصة الفرع الرئيس مقابل شارع النيل بمقهى يسمى أدروب، ثم بجامعة أمدرمان الأهلية، حيث تتم تغذية الجامعة عبر الطلاب من (مروج) يستغل الطلاب في التوزيع، ولم تسلم جامعة الخرطوم من خطر تجارة المخدرات، حيث يتم تغذيتها بالحبوب عبر طلاب كوسطاء لشراء الترامدول من (مروج آخر).
شراء كرتونة
بعد كل المعلومات التي حصلنا عليها أردنا خوض تلك المهمة عبر شروعنا في شراء كرتونة ترامدول عبر الطلاب الذين يعملون كموزعين داخل الجامعات كان اتفاقنا الأول مع طالب تبدو عليه الرفاهية من خلال عربة يقودها طالب يدرس بجامعة الرباط فرع المنشية، وأخبرنا بأن موعد التسليم الساعة الخامسة بعد تلفون سيحدده بعد لقائه بالتاجر وإحضار البضاعة، وظللنا في انتظار المكالمة في الساعة الخامسة إلا أن الطالب عند اتصاله أخبرنا بأن التاجر المفترض أن يجلب البضاعة تم القبض عليه بقسم شرطة الرياض ويحمل الترامدول (....) الجريدة سعت للتحقق من صحة حديثه، وبعد اتصالات بالقسم المعني تأكد لها بأنه قد تم ضبط الموزع أو "المعلم" كما يطلق عليه، وبحوزته أشرطة ترامدول.
أسعار الحبوب
تجربة التعامل مع هذا الطالب أكدت لي أن شريحة الطلاب الذين يوزعون الحبوب هم من طبقه تنعم بالرفاهية، خاصة أن الحبة الواحدة من الترامدول بمبلغ (30) جنيهاً وأن شريط الحبوب الواحد من الترامدول بمبلغ 250جنيهاً والكرتونة التي تضم 10 أشرطة بمبلغ 1000 في السوق الأسود وعائد الربح 1000 آخر وهو ربح مضمون من خلال زباين يستطيعون دفع أية مبالغ في سبيل الحصول عليه.
من تلك العبارات التي يستخدمها الطلاب للحصول على الترامدول أو المتاجرة فيه عبارة (يامعلم عايزين كرتونة تيمو 225 ماكنتوش مقسطر) تلك العبارة استخدمناها كثيراً مع الطلاب في مختلف الجامعات.
مواقع أخرى
مصدر تخوفي من التعامل مع الطالب بعد إلغاء القبض على الموزع الذي يتعامل معه، مما جعلنا نبحث عن تاجر آخر، ووجدنا طالب بجامعة الخرطوم يمول عبر تاجر بشرق النيل منطقة الحاج يوسف شارع واحد القديمة، حيث يتمركز التجار بنادي للمشاهدة بالمحطة، وتتم فيه عمليات البيع والتعاطي إلا أن الطالب اتفق معنا بمبلغ 1000 ثم عاد ليقول إن الأسعار ارتفعت، وأن كرتونة الترامدول بلغت 1200 وإعتذرنا له بحجة أن المبلغ أكثر من المتفق عليه، لأن هدفنا ليس شراء الترامدول بل معرفة معلومات أكثر عن تجارته.
عصابات منظمة
كان علينا مواصلة البحث ووجدنا طالب آخر يدرس بالأهلية أخبرنا بأنه لن يستطع الذهاب معنا للتاجر لذهابه للجامعة، وعلينا أن نقابل التاجر وحينها وصلت لغايتي لأنني لا أريد الطالب لأنه ضحية مجتمع تفشت فيه تلك الظواهر، وأرسل لنا الطالب رقم هاتف التاجر "أحمد" للتنسيق معه، وكان ذلك وحدد لنا موعداً تسليم البضاعة الساعة 5 مساءًا بجبرة تقاطع البيبيسي، ولكن ماحدث هو حضور شخصين في عمر 18 عاماً، وأخبرونا أن التاجر لم يصل بعد وأنهم أصدقائه ثم حضر آخر وقال إنه صديق التاجر، وأخبرنا بأن مكان التسليم تم تغييره وعلينا الذهاب إلى طلمبة بتروناس ثم طالبونا بالانتظار لحين دخول الحي ومقابلة التاجر، لأنه لايقابل أحداً، وعلينا أن نعطيهم النقود وننتظر ورفضنا ذلك.
من خلال تجربة التسليم هذه اتضح أن تلك المجموعات تعمل بشكل منظم يشابه عمل أتيام المكافحة من الرصد ومراقبة المنطقة وتغيير أماكن التسليم.
الملاحظة الأخرى منذ بداية التحقيق لم نلتق بشخص يتجاوز عمره العشرين عاماً، فالسؤال الذي يتبادر للذهن من الذي يحرك هؤلاء الأطفال؟
مع فشل كل محاولة كنت أتيقن أننا في مهمة صعبة وأننا نواجه تشكيل منظم يجعلنا نقرر عدم الفشل وما يزيد يقيني بوجود أمل لكشف هؤلاء هو الكم الهائل من المعلومات التي حصلنا عليه من خلال تجربة وأخرى، مما يدفعنا لكشف الغموض الذي يلتف حول تجارة المخدرات بالجامعات.
طلاب موزعون
من خلال اللقاءات المتكررة مع الوسطاء الذين يثقون بهم الطلاب الموزعين إتضح أن الطلاب المدمنين هم الذين يتكفلون بتوزيع الحبوب لأنهم على دراية تامة باوساط المدمنين، وبالتالي تسهل عملية الشراء بجانب سهولة دخولهم للحرم الجامعي باعتباره طالب ويحمل بطاقة الجامعة.
ملاحظة أخرى اتضحت من خلال مقابلة طلاب يتعاطون البنقو والحبوب بأنواعها ترامدول اكزول 5 وكلوز بام. اتضح من خلال البحث أن معظم الأعمار التي تتعاطى الحبوب مابين 18-19 عاماً.
وبالملاحظة لأسعار حبوب الترامدول التي تتراوح الحبة الواحدة بين 25-30 جنيه، من خلال ذلك يصبح من المستحيل أن يشتري طالب من أسرة فقيرة هذه الحبوب.
ورأينا ضرورة معرفة الوضع الاجتماعي لهؤلاء، ووجدنا أن معظمهم يمتطون عربات خاصة وبعضهم يعمل آباؤهم بوظائف مرموقة منهم من يحقق العدالة.
إلا أن الاختصاصي النفسي علي بلدو أكد أن التعاطي يتم في كل الفئات ويختلف نوع الحبوب من طبقة لأخرى.
من خلال التعامل مع المدمنين اكتشفنا أن لديهم إشارات يستخدموها فيما بينهم فمثلا «رفع اليد مفتوحة يعني اكينزول «5» ورفع أصبعين مثل علامة النصر يعني «2»ترامدول.
في الحلقة الثانية من التحقيق تنشر الجريدة طريقة حصولها على الترامدول من طلاب، وسعر الترامدول في السوق الأسود وسعره في الصيدليات، وتكشف عن أخطر منطقة يتم فيها بيع وشراء الحبوب، وتكشف تردد الطلاب المدمنين على مراكز العلاج. … نواصل
الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 8533

التعليقات
#1426410 [M.M]
2.00/5 (2 صوت)

03-10-2016 10:14 AM
الحل هو تعديل القانون ليكون الإعدام للتاجر وبس.

[M.M]

#1426366 [Hozaifa Yassin]
4.50/5 (4 صوت)

03-10-2016 08:25 AM
فى كثير من الاحيان تقوم صحافتنا بدور الصديق الحاهل فى اوضح صوره. وبدلا عن ان يحقق النشر الصحفى الحد من الظاهرة المدمرة التى يرمى التحقيق الىا لاشارة اليها تجد ان الذى تحقق هو العكس تماما .اذ يتسبب النشر فى تحقيق اوسع انتشار للظاهرة.فمثلا هذا التحقيق الصحفى يوضح فى سذاجة لمن عساهم لا يعرفون اسماء الحبوب المخدرة واسعارها والعبوات التى تباع فيها واماكن تواجد الحبوب وكذلك يوضح لمن لا يجدون عملا ان هذه تجارة رابحة وتشير لهم لنسبة الربح كمان.الحقيقة اذا اتيح الى اعتى مروجى المخدرات كتابة اعلان للترويج لبضاعته لما استطاع ان يقدمه بهذه الصورة التى تفتح الباب واسعا لتشجيع تعاطى وتجارة الوهم. لا ادرى كيف وافق رءيس تحرير الصحيفة على نشرو هذا التحقيق الضار جدا بالمجتمع اما محلس الصحافة فمن فرط تدجينه اصبح لا يخشى الا النقد الموجه للحكومة فيستدعى ويوقف الصحف لكنه لايلقى بالا لمثل هذا التحقيق المدمر للمجتمع.ان الصحيح فى مثل هذه التحقيقات تجنب نشر اسم الحبوب المخدرة واسعارها وعبواتها وارباحها وعدم نشر اسم الجامعة . ولا الاشارة الى انها تجارة رابحة ولاغير ذلك فهذه المعلومات يجب تقديمها فى سرية لجهات الا ختصاص لتعمل على مكافحتها اما النشر على النحو الذى تم فهو مجرد دعوة مجانية لدخول مزيد من المتعاطين والمروجين.نسال الله الهداية والسلامة.

[Hozaifa Yassin]

#1426067 [نور]
4.00/5 (3 صوت)

03-09-2016 02:52 PM
اللهم أرفع البلاء عن البلاد والعباد اللهم امين ...
اللهم احفظ شبابنا من المخدرات وكل الآفات اللهم خلص بلادنا من نجار السموم والمخدرات فإنهم لايعجزونك يا عزير ياجبار ...

[نور]

ردود على نور
[عبير] 03-10-2016 05:09 AM
امييييييييييين

[عبير] 03-10-2016 05:09 AM
امييييييييييين


#1426041 [الباشكاتب]
4.00/5 (4 صوت)

03-09-2016 01:46 PM
شكرا للراكوبه وشكرا للجريده على أجراء هذا التحقيق الهام وسنتابع بقيته باذن الله . أكيد فى عهد الكيزان الفاسدين يتوقع كل انواع القبح الاجتماعى . .نسأل الله الا يتجاوز هذا الفساد ابناء وبنات الكيزان فهم من يملكون هذه الاموال الباهظة ولا يدرون على ماذا يصرفونها .
العجب العجاب ان تنتشر هذه الظاهرة الخطيره وسط جامعة الرباط مستودع الشرطه مما يدل على الاهمال الكامل من جانب الادارة لواجبها .
رساله واضحه لمكافحة المخدرات ان يشددوا على تجفيف منابع المخدرات بكل قوة ونحن نسمع انها تصل بالكونتينرات وليس بالشنط .
اعتقد أن كل من ينعاطى المخدرات من هؤلاء الشباب هو شاب ضعيف الشخصيه وانه قد اتى من اسرة مفككة وانهم اقليه حتى لا نظلم اولادنا . والسلام

[الباشكاتب]

#1426034 [abdo]
4.63/5 (6 صوت)

03-09-2016 01:39 PM
بعد ان كانت الجامعات قبل المشروع الحضاري الإخواني هي مصدر الإشعاع الفكري من خلال أركان النقاش المفتوحه في ساحاتها و التحصيل العلمي في قاعاتها ، أصحبت هكذا وفق هذا المقال حيث صارت مصدر خواء عقلي و نفسي ، بعد ان تم إغلاق أركان النقاش المفتوحة بسبخ أخوان الطيب سيخه و الأخونجيه و تلاميذ حسن الترابي ، و بعد ثورة التمكين التي طردت الكفاءات من أساتذة الجامعات ، و لكن سترتد إلى نحورهم و إبن وزيرة الدولة بوزارة العدل خير شاهد . حسبنا الله عليكم يأهل الإنقاذ المعكوس

[abdo]

#1426016 [مواطن دارفورى]
4.00/5 (3 صوت)

03-09-2016 01:03 PM
مرحى .. مرحى .. المشروع الحضارى تحقق ... فنم غرير العين في قبرك يا حسن الترابى .

[مواطن دارفورى]

#1426011 [على علوب]
4.00/5 (4 صوت)

03-09-2016 12:58 PM
سرطان مجتمعي .

[على علوب]

#1426010 [صالة المغادرة]
4.00/5 (3 صوت)

03-09-2016 12:57 PM
يسقط قوم لوط سدنة المشروع التدميرى الذى دمر كل جميل ونبيل فى السودان

[صالة المغادرة]

#1426003 [عمرابي]
4.50/5 (4 صوت)

03-09-2016 12:45 PM
يا بت أبو عوف ..

مقال هادف لكنه شحيح وما استفدنا منو حاجة .. ارجعي لي الأهداف التي ترجى من الحوارات والنشر .. وشوفي كيف ممكن تحققيها من خلال مقالاتك .. والعافية درجات

وبعدين ..

هناك فرق شاسع ويغير المعنى تماماً في الخلط بين الحروف الهجائية .. فمثلا أوردتي الآتي ..

مواقع أخرى
مصدر تخوفي من التعامل مع الطالب بعد إلغاء القبض على الموزع الذي يتعامل معه

إنتهى

لاحظي الفرق بين كلمتي (إلغاء) و (إلقاء) وما يمكن أن تفعله في المعنى ..

أصلحك الله وأصلح الصحافة والكلاكلات زاتا ..

[عمرابي]

ردود على عمرابي
European Union [عمرابي] 03-15-2016 03:06 PM
يااااا محمدتيسير علي

ما تتضايق ياخي وخليك واسع ..

أراك عرفت الشح بأن تدعو لنفسك أن يقيك الله الشح (شح نفسك) .. أين التعريف الآن

فسرت الماء بعد الجهد بالماء .. وأراك امتنهنت الكوميديا ..

إليك التعريف يا ناقد ..

معنى شحح في الصحاح في اللغة الشُحُّ: البُخْل مَع حِرْصٍ.

تقول: شَحِحْتُ بالكسر تَشَحُّ، وشَحَحْتَ أيضاً تَشُحُّ وتَشِحُّ. ورَجُلٌ شَحيحٌ وقَوْمٌ شِحاحٌ وأَشِحَّةٌ. وتَشَاحَّ الرَجُلانِ على الأمْر لا يريدان أن يَفوتَهما. وفلانٌ يُشاحُّ على فلانٍ: أي يَضِنّ به. والشَحاحُ بالفتح: الشَحيح. ويقال أيضاً أرض شَحاحٌ: لا تَسيلُ إلاّ من مَطَرٍ كثير. والزَنْدُ الشَحاحُ: الذي لا يوري.

وشكراً على النصيحة با أبو النقاد الكوميدي ..

فصاحة بس ..

[محمدتيسير علي] 03-09-2016 04:05 PM
الشح هو ان تدعو لنفسك الله أن يقيك شُح نفسك
النقد يقوم به من أمتهنوا النقد ونصيحة ؛ دعك من الكوميديا التي لا تسمن ولا تغني من جوع



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة