الأخبار
أخبار إقليمية
حكومة الإنقاذ أكبر شر علي السودان
حكومة الإنقاذ أكبر شر علي السودان



03-10-2016 11:17 AM
محمد عبدالله ابراهيم

انقاذ وما ادراك انجازنا الا هلاك
قمة الغي والقرف عندما تريد التحدث عن المشاكل والمصائب
التي ألمت بالشعب السوداني، فقط لا تذكر شئ سوى الانقاذ،
لأنها التعبير الحقيقي الشامل لكل انواع العذاب، واشكال الاضطهاد، الظلم والعبث السياسي والاجتماعي التي اهلكت الزرع والضرع وانهكت المواطن السوداني الذي اصبح لا يملك قوت يومه ناهيك عن الالتزامات الاجتماعية والاسريه الاخري، اصبح الكل مدان الموظف، العامل والعاطل، لا احد يمكنه ان يوفر احتياجاته اليومية من مأكل، مشرب، وتعليم ابناء وصحة، جميع السودانيين عايشين علي نغمة الله كريم، ونعم بالله ولكن حتي الله لم يأمر بذلك، امرنا الله بأن لا نطيع الحاكم الفاسد، الظالم، الذي لا يقدر على صيانة العرض والأرض، فما بال الذين ينهكون عرضنا وأرضنا وهم يتشبثون بحاكمية الله في الأرض، يدعون حكم الله زوراً لكسب رخيص لا تغني ولا تثمن من جوع، منذ فجر الطغاة اصبح السودان عبارة عن زنزانة كبيرة ملئية بالاموات، الجرحى والجوعى، فأصبح الظلم حيواناً يمطتيه الطغاة ضد كل المخلصين للسودان الوطن، يمارسون ابشع انواع الانتهاكات لحقوق الإنسان، يصادرون جميع حقوق العيش والحياة الكريمة، بسياسات ليست للدين فيه صلة ولا خيراً فيها للوطن.
فأصبحت جرائم النظام لا تحصى ولا تعد، يفعلون كل ماهو مكروه غير آبهين بالقييم والاخلاق واحترام الحرمات، قتل ممنهج، اغتصاب الاطفال زكوراً واناث، النساء من جميع الاعمار، فساد وإفساد لا يوجد لها مثيل في تاريخ الأمم. مصادرت حريات، تعذيب، قتل جماعي وابادة شعوب، سرقات منظمة لعرق المواطنين، نهب ثروات البلاد، لم يقف النظام علي هذا الحد بل تعداه الي المتاجرة بالبشر عن طريق بيع عديل لفصائل وكتائب من داخل مؤسساته العسكرية الي بلدان ودول اخري ليس لهدف مساعدة تلك الدولة ولا حتي دفاعاً عن قضية يؤمن بها، بل للكسب الدولاري الرخيص الذي يذهب مباشرة الي حلاقيمهم التي وسعها كل شئ.

من جانب آخر سماح النظام لبعض الدول بدفن مخلفاتها الالكترونية والآدمية في السودان، دون حياء او خجل، مما تسبب في كثير من الامراض والسرطانات التي تفتك بالشعب السوداني، في ظل تدهور الحالة المادية وانهيار القطاع الصحي. مع وصول المخلفات الآدمية اليونانية نتوقع مزيداً من الأمراض التي تفتك بنا، وتكون الحكومة في قمة السعادة والإنبساط.

اثبتت الحكومة عدم مبالاتها واكتراثها لجميع المصائب التي ألمت بالشعب السوداني، من فقر مدقع، امراض فتاكه وضعف رواتب الموظفين العاديين، بل زادت طينهم بله بسياسات الاضطهاد والإقصاء والتمييز ضد كل ابناء الشعب السوداني بدءاً من التوظيف في المؤسسات الحكومية الحيوية، الوزارات، البنوك، الهيئات الدبلوماسية، الاذاعة والتلفزيون مروراً بالمؤسسات العسكرية الجيش، الشرطة والأمن بحيث تجد معظم المسؤولين إن لم يكن جميعهم الذين يتخذون القرارات ويمسكون بزمام الامور وتسير تلك المؤسسات ينحدرون من جهات جغرافية معينة داخل الوطن السودان العريض، فلهم الحق الكامل في اتخاذ القرارات الإدارية والمالية كما لهم حق الفصل والتعيين لبقية الموظفين اصحاب الوظائف الدنيا والذين تجدهم في الغالب ينحدرون من مناطق التهميش الولائية النائية فقدرهم ليس بأنهم غير متعلمين او اصحاب درجات علمية متدنية ولا لقلة فهمهم وعدم ذكائهم، بل لأنهم ينحدرون من تلك المناطق المهمشة وينتمون الي تلك الاثنيات التي لا تعترف الحكومة بسودانويتهم وحقوقهم الدستورية بأن يكونوا مثل الآخرين في الحقوق والواجبات، فتعدى الامر اكثر من ذلك الي ساحات الجرائم والقضاء، فعندما يسرق القوى يتركوه وحينما يسرق الضعيف يقيموا عليه الحد، بحيث تجد مئات من منسوبي الحكومة اتهموا بتهم وجرائم حقيقة لممارستهم اعمال وافعال مخالف للقانون والدستور، القييم والأخلاق ولكن لم يطالهم القانون بل بكل إسفاف تبرئهم القضاء وتلصق تهمهم في غيرهم، وفي الجانب الآخر تجد ايضاً مئات الابرياء قابعون في سجون النظام بتهم ليس للقانون فيه شيء بل حتي لم يحظوا بعدالة امام القضاء ناهيك عن الذين لم يقدموا اصلاً للمحاكم ولم يوجهون ليهم اي تهم حتي ولو من باب التلفيق.

علي مستوي المؤسسات العسكرية تجد جميع الضباط ذات الرتب العليا والذين لديهم سلطة اتخاذ القرارات والأمر والنهي ينحدرون من مناطق جغرافية معينة مع تهميش وتجاهل كامل للذين ينحدرون من مناطق الهامش السوداني حتي ولو كانت رتبهم كبيرة ليس لديهم سلطة اتخاذ القرار، كما تجد اغلب الجنود من مناطق الهامش السوداني يستخدمهم النظام كوقود وتدفعهم الي جحيم الحروب ليواجه مصيرهم المجهول وغالباً ما يكون الموت المحتوم.

لم تقف حكومة الإنقاذ علي هذا الحد بل تعداه الي مصادرة الحريات، اغلاق صحف، اعتقال وسجن صحفيين، قتل واعتقال طلاب وطالبات وشن حروب وحشية ضد شعب اعزل يبحث عن حريته وكرامته الانسانية، مرتكبة اكبر المجازر في تاريخ الانسانية، تهجير آلاف المواطنين من قراهم، نزوح ولجوء الملايين بافعال وسياسات ليس فيه زرة اخلاق ولا كرامة للانسان السوداني، فأصبحت الانقاذ كابوساً واكبر شراً علي السودان اكثر من الشيطان.

نعلم بأن هنالك ملايين الكتابات والاقلام الوطنية التي لم تبخل يوماً ما في كشف معامرات وخطط النظام وسياساته الفاشية المدمرة للسودان والمخذية لشعبه، اقلام لا تنام تعمل ليلاً ونهاراً لكشف المستور للشعب الصبور، مع ذلك علينا أن نتخذ وسائل اخري اكثر رعباً وفتكاً وتخوفياً لنعجل برحيل الكابوس.
الي ان نلتقي في مقال آخر انشاء الله.
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4476

التعليقات
#1426704 [حموري]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 08:55 PM
انقلاب الانقاذ كان انتحار للحركة الاسلامية علي طريقة الساموراي اليابنية ---
مات الترابي و في قلبه حسرة و هو يشاهد و يعايش بؤس حصاد سنين قضاها في المعترك السياسي و تحت جلباب الدين --- افتى العلماء في الداخل و الخارج بان الترابي ( كافر و مرتد و تجب عليه الاستتابة ) --- مات و لم يتراجع عن افكاره التي يعتقد انها مخالفة للدين --- مات الترابي و لم يقدم للسودان و شعبه الا الفشل و الفساد و الاستبداد و التردي و الانحطاط و الكراهية و العنصرية و الفقر و البؤس و الشقاء و الحروب العبثية و حرق القرى و الابادات الجماعية و التشرد و النزوح و اللجوء و الهجرة و بيوت الاشباح و القتل تحت التعذيب و الفصل من الخدمة المدنية و العسكرية و سياسة التمكين البغيضة الظالمة و الجائرة --- و كانت المحصلة انهيار الدولة السودانية سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و اخلاقيا --- و كسبت الحركة كراهية و بغض الشعب السوداني بصورة لم يتخيلها احد ان تحدث في يوم من الايام ---
( و سوف يتكشف للشعب السوداني زيف و خداع و كذب شعارات الاسلام السياسي في السودان -- و سوف يقتلعون من ارض السودان اقتلاعا )--- الاستاذ/ محمود محمد طه -- في 1977
يوم الاقتلاع العظيم يرونه بعيدا و نراه قريبا ---

[حموري]

#1426694 [omer]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 08:21 PM
لو المقالات كهذا تسقط النظام لسقط من زمان .. ولكنه باق كما ترون .. ما السبب ؟؟؟؟؟

[omer]

ردود على omer
[omer] 03-11-2016 11:49 AM
نعم البقاء لله وحده .اليشر يموتون والدول تزول والحضارات تفنى وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام ....

United States [كمال الدين مصطفى محمد] 03-11-2016 03:02 AM
يعني عشان النظام لم يسقط من زماااااااااان نتوقف عن الكتابة ونرمي اقلامنا ونرفع الراية البيضاء ونستسلم ...!!! النضال نتائجه ليست محددة بزمن أو تاريخ مكتوب ومعلن ببلوغه نعلن سقوط النظام ..إقرأ التاريخ الحديث والقديم وستعرف كيف تساقط الطغاة .. منهم من سقط بعد 30 عاما .. ومنهم من سقط بعد 40 عاما .. ومنهم من سقط بعد أقل من 20 عاما .. وعندها ستعرف اسباب بقاء طغاة الانقاذ حتى تاريخه .. ولكنهم حتما ساقطون وذاهبون إلى مزبلة التاريخ مثلهم مثل بقية الطغاة الذين سبقوهم .. أصبر ولا تستعجل الامور .


#1426567 [Floors]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 02:36 PM
يا أخي كلامك عين العقل ولكن انت تخاطب موتى !!!! شعب جبان محنط مستلم مختبئ داخل
القمقم لأكثر من ربع قرن ويطلب المزيد ولهذا يستحق كل هذه المعناة والصراحة
راحة والحقيقة امرها لايطاق ، فإن أردت التغيير ننصحك بإستيراد شعب من الدول
الفتية التي لديها مواطنون يدركون تماماً حقوقهم التي يكفلها لهم القانون والشرائع لا شعب يستهوي الرقص وهز الوسط من شاويشه حتى غفيره والأدهى والأمر يرقص
وهو جائع وعاري ومريض وكل بلاوي الدنيا فيه !!! قنوات الشاويش تطبل له وتستضيف
المعشوذين من المادحين وانصاف المقلدين وبنات ملطخات بأطنان من الكريمات
حتى ترى وجوههم نزع منها جلدها الأصلي لإظهار التقليد !!!!!!!!!!!!

[Floors]

#1426540 [الداندورمي .]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2016 01:41 PM
أحقد بشر مروا علي السودان
وكان أول بيان لهم في إنقلابهم المشئوم بعنوان الغضب الهادر
وكان هذا إسم إنقلابهم وجري تعديله إلي ثورة الإنقاذ وأسألوا القلع عبد الحفيظ
الذي ساعدهم بإحضار فني الإذاعه الرشيد أب أحمد الذي يسكن المورده تحت تهديد
السلاح .وذلك دليل علي حقدهم الشديد.

[الداندورمي .]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة