الأخبار
منوعات
'ايه سي تي' يربك الملاريا عند الحوامل
'ايه سي تي' يربك الملاريا عند الحوامل
'ايه سي تي' يربك الملاريا عند الحوامل


03-11-2016 08:43 PM

مزيج من عقارين مضادين للملاريا يقلل من خطر الولادة المبكرة ومن معاناة الرضيع من وزن ناقص.


ميدل ايست أونلاين

الملاريا تؤذي الام وطفلها

واشنطن - سمح مزيج من عقارين مضادين للملاريا بتخفيض خطورة المرض إلى حد بعيد عند النساء الحوامل في افريقيا، بحسب النتائج المشجعة التي توصلت إليها تجربة سريرية.

وقد أثبت هذا العلاج المعروف بـ"ايه سي تي" فعاليته في مكافحة الملاريا لكنه لم يجرب في السابق عند النساء الحوامل، على ما قال القيمون على هذه التجربة السريرية الممولة من معاهد الصحة الوطنية (ان آي اتش) والمنشورة في العدد الأخير من مجلة "نيو إنغلند جورنال أوف ميديسين".

ويقدم هذا العلاج بديلا عن العقار التقليدي الذي باتت الطفيليات الناقلة للملاريا تقاومه في عدة مناطق افريقية.

ويؤدي الحمل إلى إضعاف الجهاز المناعي للمراة الحامل، ما يضعف القدرة على مقاومة هذه الطفيليات ويزيد من خطر وفاة الأم وجنينها.

لكن الطفيليات قد تصيب مشيمة المرأة الحامل التي لا تزال تتمتع بجهاز مناعي قوي وتحرم الجنين من المغذيات اللازمة لنموه وتزيد من خطر الولادة المبكرة وتدني وزن الرضيع.

وصرح الطبيب روحان هازرا رئيس قسم الأمراض المعدية في عيادات التوليد وطب الأطفال في المعهد الوطني لصحة الطفل "ان آي سي اتش دي" أن "النساء الحوامل اللواتي يعشن في المناطق التي أجريت فيها الدراسة يتعرضن 310 مرات تقريبا في السنة للسعات بعوض ناقل لطفيليات الملاريا".

وأضاف إن "هذا المزيج يقدم على ما يبدو مناعة إضافية من آثار الطفيليات التي قد تهدد الحياة".

وشملت هذه التجربة السريرية 300 امرأة حامل في أوغندا تخطين السادسة عشرة وتراوح فترة الحمل عندهن بين 12 و20 أسبوعا.

ووزعت النساء على ثلاث مجموعات حصلت الأولى منها على مزيج "ايه سي تي" على ثلاث مراحل، في حين تناولته المجموعة الثانية لفترات اطول فيما تلقت الثالثة العلاج التقليدي.

وانخفض خطر الولادة المبكرة ومعاناة الرضيع من وزن ناقص ومشاكل أخرى تطرأ عند الولادة بشكل ملحوظ في المجموعة الثانية.

وخلص الباحثون إلى أن تناول عقار "ايه سي تي" كل شهر يوفر أفضل حماية من آثار الملاريا للنساء الحوامل وللامهات وأطفالهن.

وابتكر علماء يسعون للقضاء على الملاريا سلالة من البعوض تحمل جينات تحول دون انتقال المرض على أمل أن يتكاثر هذا البعوض مع مثيله العادي في البرية لإنتاج نسل عاجز عن نشر هذا المرض.

وقال الباحثون الاثنين إنهم استخدموا تقنية التعديل الجيني، وهو اسلوب في الهندسة الوراثية يمكن من خلاله ادخال الحمض النووي (دي ان ايه) او استبداله أو حذفه من الجينوم، على بعوض من جنس "أنوفيليس ستيفنساي" الذي ينقل الملاريا في مناطق عمرانية بالهند.

وقام الباحثون بادخال الحمض النووي الى الخلايا الجرثومية الجنسية، التي تنقل الجينات من جيل الى آخر من أنواع الكائنات، ما أسفر عن استنباط بعوض يحمل جينات تحول دون نقل الملاريا من خلال انتاج اجسام مضادة تكافح الملاريا والتي تنتقل بنسبة 99.5 في المئة الى النسل الجديد.

وتنتقل الملاريا الى الإنسان عبر طفيليات من خلال لدغات إناث البعوض المصاب بهذه الطفيليات. والهدف من الدراسة استنباط بعوض معدل وراثيا يتزاوج مع البعوض في البرية لتدخل جيناته التي تحول دون الإصابة بالملاريا الى المحتوى الجيني وتنتشر في النسل الجديد في نهاية المطاف ما يحد من قدرة نقل المرض الى الانسان عبر الطفيليات.

وقال فالنتينو غانتس عالم الأحياء بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو في معرض حديثه عن السلالة الجديدة من البعوض "يمكنها الانتشار في عشائر البعوض بكفاءة كبيرة تزيد من واحد في المئة الى أكثر من 99 في المئة في عشرة أجيال أو نحو موسم واحد من البعوض".

ووصف ايثان بير عالم الأحياء بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو هذا الابتكار بانه "أداة فعالة في المكافحة المستدامة للملاريا" لأن جميع البعوض في منطقة بعينها سيحمل الجينات المضادة للاصابة بالملاريا.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 553


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة