الأخبار
أخبار إقليمية
على من يترحمون؟
على من يترحمون؟
على من يترحمون؟


03-12-2016 07:54 PM
د. المأمون أبوسن

ماذا أصاب بعض ممن يكتبون من هذا الشعب الطيب المغبون؟ هل أصبحوا مﻻئكة دون علمنا، أم صاروا أنبياءا" في زمن ردئ؟ حتى الأنبياء ﻻ ينسون...و حتى المﻻئكة فيهم غﻻظ يقبضون الروح و يعذبون!

الدكتور حسن الترابي هو عراب الحركة الإسلاموية، الواجهة الفكرية و السياسية للرأسمالية الطفيلية الغير منتجة، و هو منظرها الأول و الأخير و لا يختلف إثنان في أنه الشخصية المحورية التي تجمع عندها و منها 'تأصيل' البغض و الكره للوطن و شعبه بشكل لم نره في غيره في تاريخ السودان الحديث، تأصيل أرضعه لتلاميذه عبر عقود فأتوا من بعده بأعاجيب في السادية و تعذيب شعبهم حتى صاروا بحق (الحوار الغلب شيخه)!

فما جناه الدكتور حسن الترابي على السودان، هو شخصيا"، و جماعته التي أسموها (الحركة الإسلامية) كثير منذ دخولهم المعترك السياسي في الستينيات بتآمرهم المنظم على الديمقراطية الثانية بدءا" بمؤامرة طرد نواب الحزب الشيوعي السوداني من البرلمان ثم مشروع تغويض الدولةالسودانية الحديثة و وحدتها الوطنية عبر طرح مشروع الدستور 'الإسلامي' الذي يفرق بين المواطنين السودانيين حسب معتقدهم الديني و يصنفهم لمؤمنين و مشركين!!

ثم إفسادهم الممنهج للحياة السياسية بإثارة الكراهية و قتل روح التسامح و أدب الإختلاف و التشهير و القذف في الخصوم السياسيين و إغتيال الشخصية، ثم إدخالهم و ترويجهم للصحافة الفضائحية في السودان، (صحيفة ألوان - حسين خوجلي مثالا")، و الصحافة الإستعلائية العنصرية(الإنتباهة - الطيب مصطفى و إسحق فضل الله مثالا").

ثم إدخالهم نهج العنف الجسدي لحسم الخﻻف السياسي في الوسط الطﻻبي بإدخال العنف في الجامعات و 'تأصيل' فكر السيخ و المدي و تكفير الخصوم السياسيين و إتخاذ الإسلام وسيلة لتغبيش وعي البسطاء و دابة للوصول للسلطة و الحاكمية المطلقة. و من أجل هذا الهدف الدنيوي فعلوا كل ما نهى الإسلام عنه لتحقيق الإسلام بزعمهم!

هي في مجملها أشياء يستعصى على الفهم أن يقوم بها بشر سوي رضع من ثدي أم سودانية و سمع أحاجى الحبوبات و شرب من ماء الوطن و ضرعه و أكل الكسرة و الملاح! ﻻ أشك أن كثير من اللعنات تحفه الآن إلى قبره و مستقره النهائي، لعنات من أهل من قضوا نحبهم على يد النظام في حروب مباشرة أو إغتياﻻت على يد أجهزة النظام الإسلاموي الأمنية، لعنات من الأرامل و الثكالى و اليتامى و من الذين شردوا للصالح العام و من اللائي فقدن شرفهن خوف إمﻻق و من كل من نالتهم ويلات الحركة الترابية.

- كيف ننسى ضحايا قوانين سبتمبر 1983م التي أتى بها الترابيون، أولئك الذين قطعت أطرافهم من خلاف حد السرقة و الترابي و صحبه يسرقون بلا خلاف؟

- كيف ننسى إغتيال الأستاذ محمود محمد طه الذي إعترض على قوانين سبتمبر التي شوهت الأسلام و نفرت عنه و هددت وحدة البلاد و الترابي ينظر و يضحك ضحكته البائسة بعد أن أحكم حبل المشنقة حول عنق الشيخ الجليل؟

- كيف ننسي إنقلابه على الديمقراطية الثالثة التي إمتﻷ حقدا عليها عقب سقوطه المدوي في دائرة الصحافة في سنة 1986م ثم مسرحية (سأذهب للسجن حبيسا و تذهب للقصر رئيسا) في سنة 1989م؟

- كيف ننسى مخطط التمكين و الفصل للصالح العام و شعار (الوﻻء قبل الكفاءة) و سيطرة تلاميذه على مفاصل الدولة السودانية و أستباحتها سرقة و نهبا و إفسادا فأثروا و تطاولوا في البنيان و طالت ذقونهم و إمتﻷت كروشهم وهو يضحك ضحكته النشاز في جزل؟

- كيف ننسى الشهداء ضباط رمضان/إبريل 1990م، خيرة ضباط قوات الشعب المسلحة الذين لم يرقوا قطرة دم واحدة، قتلوهم و دفنوهم و بعضهم أحياء بدم بارد في الشهر الحرام بعد أن أعطوهم الأمان؟

- كيف ننسى مجدي محجوب محمد أحمد و الطيار جرجس بطرس و أركانجلو أقاداو الذين أعدموا بسبب حيازة العملة لتأتي الإنقاذ لتحرر سوق العملة بعد شهور قليلة من إعدامهم؟

- كيف ننسى الشباب الذين دفعهم بعد تغييب عقولهم ليموتوا هدرا في الجنوب في حرب جهادية بزعمه؟ و كيف ننسى مسخرة عرس الشهيد و رائحة المسك و البخور؟ ليعود و يقول عنهم أنهم ماتوا 'فطائس' بعد سنوات!!

- كيف ننسى إخوتنا أبناء جنوب السودان العزيز، الجزء الغالي من الوطن الكبير و الذين قتلوا و أحرقت قراهم و بلداتهم و مدنهم في إطار نفس الحرب الدينية العرقية الإستعلائية؟

- كيف ننسى الطلبة الذين قتلوا غرقا" في معسكر العيلفون بعد أن تمردوا و رفضوا أن يكونوا وقودا لحرب حقود ضد أبناء جنوب الوطن يشعل نارها حسن الترابي و جماعته؟

- كيف ننسى الطبيب النقابي الدكتور على فضل الذي قتل في بيوت أشباح الإسلاميين لأنه قال ﻻ؟

- كيف ننسى المهندس أبوبكر راسخ؟ و كيف ننسى الآلاف من الوطنيين و النقابيين الذين قتلوا و عذبوا و أهينوا و ﻻ يزالون يعذبون حتى هذه اللحظة في بيوت الأمن و الأشباح بتعليمات مباشرة من 'الشيخ' حسن الترابي و أجهزة تنظيمه الأمنية؟

- كيف ننسى الجنوب الذي إنفصل بعد أن صارت الحرب السياسية حربا جهادية إستعلائية عرقية تحت ذقونهم؟

- ثم كيف ننسى مأساة دارفور و تشكيله للجماعات المسلحة من تلاميذه ليضغط على حلفاء الأمس لتصبح دارفور ساحة لحرب تحرق فيها القرى و الريف و الحضر من أجل سلطة لم تنفعه و هو الآن في رتق من الأرض صغير.

- كيف ننسى أن كل مواطن سوداني منا أصبح مواطنا من الدرجة الثانية في دولتهم الإنقلابية إن لم يكن من الجماعة أو المسبحين بحمدها؟

- كيف ننسى و ننسى و ننسى؟...و القائمة تطول و في الذاكرة المزيد.
فليذهب حسن الترابي إلى لحده غير مأسوف عليه وسيتبعه آخرون، فتاريخه الطويل في العمل السياسي منذ الستينيات لم يكن سوى بمثابة ورم سرطاني هو خليته الأولى، تمدد و إستشرى في جسد الوطن الطيب المتسامح عبر كوادره من تلاميذه و أتباعه والمنتفعين و الآكلين من فتات الموائد حتى أمتص رحيقه و مزق أوصاله و فكك دولته فأصبح الوطن على أيديهم عصفا" مأكوﻻ" تذروه الرياح.

يوم السبت الخامس من مارس من العام 2016م - بعد يومين من ذكرى 3 مارس 1972م عيد الوحدة الوطنية المنحورة (إسلامويا") - هو بلا شك يوم لن ينسى في تاريخ السودان، فبغياب الدكتور حسن عبدالله الترابي صاحب الشخصية الدسائسية التآمرية التي تركت بصماتها السلبية في الحركة الفكرية و السياسية في السودان ينقطع تواصل الحياة بين الخلية السرطانية الأم و تمدداتها، و السودان و شعبه أفضل حالا" بغيابه و في ذلك بارقة أمل في تغيير إيجابي في عموم العمل السياسي و الحراك الوطني نحو غد أفضل للشعب السوداني لإسترداد الدولة المدنية الديمقراطية و إستعادة الوحدة الوطنية و إرساء دعائم السلام و التنمية.

الرحمة يستحقها من سلم الناس من لسانه و يده، و المغفرة تطلب لمن نفع أهله و شعبه عندما تجمعت عنده كل السلطات و الثروات و أدوات 'التمكين'، و لكنه لم يفعل و إختار أن يكون عدوا للشعب و مصدر بؤسهم و تعاستهم و 'إبتلائهم' حتى فاته القطار.

لسنا مطالبين دينيا" و لا وطنيا" بالترحم عليه، كما لسنا مطالبين بنسيان الماضي و غفران ما ولغت فيه يداه، إذ لم تكن له 'محاسن' لنا بها علم لنذكرها!
فليترحم عليه أهل بيته و أهل 'جماعته' إن شاؤا فهذا شأنهم و حقهم المشروع و لهم دينهم و لنا دين.
[email protected]


تعليقات 20 | إهداء 0 | زيارات 11090

التعليقات
#1427920 [مزاهر نجم الدين]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 10:30 PM
سامة عبد الرحيم أجد نفسي مضطرة أن أرد علي تعقيبك المستفز (هذا علي أدني تقدير) والله الذي رفع السموات بغير عمد الذي أهلك العباد والبلاد هي مثل هذه الأفكار التي تنطوي علي "الإستعلاء والتكبر ثم الغرور " علي بقية خلق الله ثم نظرية "أنا الأفضل" أولا" معسكر العيلفون والله ثم والله جاء علي لسان محمد الأمين خليفة أسره علي بعض "اخوانه" قال أنه سمع بخبر قتلهم سمعا" (لاحظ أنه كان عضو مجلس قيادة ومن مدبري الإنقلاب -روي أنه لما سمع بأبنائنا الذين "رشوهم" بالذخيرة الحية جري للرئيس متسائلا" فرد عليه عمر البشير "أولاد حاولوا يهربوا ورصصوهم يعني في شنو" والله هذه سمعتها من اخوان "سابقين" لي وسوف أسأل منها أمام الله ..ثانيا" يا أخي أنت تدافع عن القتل من أجل حيازة العملة؟ ألا تعلم أن عصام حسن الترابي قبض في
نفس العام الذي مات فيه مجدي لكنه نجي من العقوبة؟ إرجع لأرشيف جريدة الأنقاذ الوطني في صفحة "لله وللحرية"

التي كان يحررها المرحوم محمد طه محمد أحمد كتب عن عصام وسماه "أبن الأكرمين الذي قبض في مطار الخرطوم ثم أطلق سراحه بعد ساعة واحدة فهتفت الجماهير الساعة ديك في الله" هل تدري يا أسامة عبد الرحيم ما الذي حدث لضابط المطار الذي إستوقف عصام الترابي؟ تم نقله لبورتسودان بواسطة عبد الرحيم محمد حسين جزاء" وفاقا" له لأنه حاول إستجواب إبن الترابي وعمل "شوشرة" !! ثم انني أراك تتحدث عن الخدمة المدنية وكيف أنها كانت متحزبة ومن ثم عن الإنقلاب يا أخي اتقي الله أنت مسؤول عما تقول بالله عليك هل يستطيع أحد أن ينكر عملية ال-"أسكريننغ" التي يخضع لها المتقدم للخدمة المدنية في عهد الأنقاذ؟ يا ناس أنتم تستهبلون علي من؟ لقد ذكر لي احدهم أنهم لا يكتفون بأنك مثلا" من دارفور بل يسألونك "أي قبيلة في دارفور"؟ لم يشهد السودان مثل ذلك في تاريخه كله.. حتي الصادق المهدي الذي ذكرته مثالا" لم يستباح السودان في عهده كالذي يحصل الآن ثم ثالثا" ومهما دافعت هل تنكر ثراء أهل الإنقاذ الذين عاصرناهم فقراء وكنا معهم في إتحادات الطلاب والمعسكرات كانوا أكثر من فقراء إذا أردت أمثلة أخبرني كي "أونسك" والله لا أملك الوقت لتفنيد كل شيء جاء في تعليقك لكن أقول لكم اتقوا الله في دفاعكم عن أفسد نظام حكم السودان واساء

لدين الله الحنيف إساة جعلت الشعوب الأخري من حولنا ترتعد فرائصهم خوفا" من شيء إسمه "إسلاميين"


..مزاهر نجم الدين أخت مسلمة سابقة وعضو إتحاد جامعة امدرمان الإسلامية كلية البنات لعام 1982 ة

[مزاهر نجم الدين]

ردود على مزاهر نجم الدين
[Rebel] 03-14-2016 01:59 PM
* شكرا لك يا اختى,
* انا طبعا لم أتشرف بمعرفتك من قبل!..لكننى على مبدأ راسخ, ان كل من يقف مع الحق, أو يعود اليه..و كل من يؤمن بالوطن و "حقوق المواطن" و يراعى الله فى سلوكه تجاه الآخرين, هو, بلا أدنى شك, أخى و أختى فى الدين و الوطن,
* و عندما كان يتغنى "جدودنا زمان" بالوطن, يا اختى, و بضرورة "فدائه بالروح و البدم", فلم يك ذاك نفاقا او تزلفا أو إعتباطا..و إنما كان الهدف دفعنا لحماية التراب و المواطن و العرض, بكل قطرة من دم غاليه, فى سبيله و سبيلك و سبيلى, و فى سبيلهم "هم"!, و فى سبيل كل مواطن سودانى!
* لكن اتى علينا زمان يا اختى, ميزوا فيه "انفسهم" "بالأخوه", و يتغنون ب"الجهاد" زورا و متاجره بدين الحق, لا نصرة له!..و هو زمان كما تعرفين, أسترخصت فيه مبادئ و قيم الدين, فى سبيل السلطه و المال و الثراء و النساء!, فداسوا على هذه القيم بأرجلهم!..فصارت "هى لله" مثلا, فارغه من المعنى و "الاخلاق" الإنسانيه, ناهيك عن الدين!..و استبيحت فى "زمانهم" هذا دماء النساء و الاطفال و الشيوخ و "الناس اجمعين" بدون تمييز, و من اسف شديد هى ذات الانفس التى حرم الله قتلها إلآ بالحق!..و قسمت في زمانهم البلاد و العباد عرقيا!..و نهبت فيه موارد البلاد!..و افقر فيه العباد!..و صارت حتى الحرائر, يتسولن لقمة العيش ببيع الشاى", و دون ان يسلمن من بطش "هؤلاء" الأنجاس الأرجاس!..زمانهم" هذا يا اختى, هو أسوأ الأزمنه التى مرت على السودان, بما فى ذلك عهد "الإستعمار": إنه زمان ظلم فيه الناس, و شردوا, و سجنوا, و عذبوا, و أفقروا, و أغتصبوا نساءا و رجالا, و حرموا من ابسط حقوق "المواطنه" و كأنا بهم يقولون, أن دين الحق و العدل و الحريه و المساواه يأمر بذلك, و العياذ بالله منهم!
* إنه التسطير الإلاهى, يا أختى, ان تلاحق "شيخهم" لعنات السودانيين أجمعين, حتى و هو فى قبره, و بين يدي الله!..و هو شئ يحدث لأول مره من السودانيين المعروفين بسماحتهم و عفوهم عن كل من غادر الحياة الدنيا, إلآ الترابى!
* إنها حكمة الله..و هى عبره و موعظه لمن يتعظ, قبل فوات الأوان!
مع تقديرى,,

[جركان فاضى] 03-14-2016 09:13 AM
ثبتك الله على الحق يا أخت مزاهر...أما بشأن تجار الدين فلا تستغربين من كلامهم...انهم يرون الحق باطلا والباطل حقا بما كسبت ايديهم من ظلم ونفاق....فالله سبحانه وتعالى لايهدى القوم الظالمين....يعنى لايريهم الطريق الصحيح... ثم انه لايفلح الظالمون...يعنى لاينجح لهم أى عمل فى الدنيا...فهؤلاء عايشين فى عالم اخر...عالم الضلال والتيه ... فلا يرون الحق الا باطلا ولايرون الباطل الا حقا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون...طبع الله على قلوبهم وابصارهم غشاوة فهم لايبصرون...اى لايرون الحق كما يراه الناس


#1427768 [Ismail Hussein]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2016 04:20 PM
نعم "ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذى". لكن، لما لم تذكر هذا الحديث ليونس محمود وحسين خوجلي والطيب مصطفي وإسحق فضل الله وحتي شيخك حسن هذا، فمن أكثر منهم طعنا ولعنا وفحشا بذاءة؟ مالكم كيف تحكمون؟

[Ismail Hussein]

#1427712 [جوجو]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2016 02:40 PM
27 عام مرت دون نتيجة ولا نقول الا مايرضي الله

[جوجو]

#1427706 [mohamed shutta]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2016 02:29 PM
الا رحم الله الدكتور رحمة واسعة انتم يا فلول بنى العم سام وجنوده المتخفين فى دثار حرباوى ولاتسطيعون ان تظهروا كفركم البواح نريدكم ان تكون شجاعة ياسر وتقولوا ملحدين عديييييييييييييل كما قالها

[mohamed shutta]

ردود على mohamed shutta
[Rebel] 03-14-2016 12:12 AM
* انتم دائما حاقدون و فى طغيانكم تعمهون, و إلى يوم الدين!
*..كنتم و ما زلتم حثالة هذا المجتمع الطيب, و ستبقون على حالكم هذا حتى تلحقون بشيخكم المجرم الضليل, إن شاء الله!
* يا حثاله يا سافل, الناس قالت أن الترابى كان سيئا, بما إقترفت يداه فى حق الدين و البلاد و العباد!..ما دخل قول الناس هذا, بالكفر و الإلحاد!!
* يكون فى علمك, نحن مسلمون, و قد نكون افضل منك!..و يكون فى علمك, ان التهديد بادلين و المتاجره به, قد إنتهت إلى غير رجعه, و قبل ان يهلك الترابى بزمن طويل!!
* لعنة الله على المتاسلمين اينما حلوا, و لنة الله على الترابى فى قبره و إلى يوم الدين!
*كلاب!

[جركان فاضى] 03-13-2016 09:28 PM
كنت اتمنى ان تقرأ تعليقى قبل ان تعلق...من الذين شيعوا الترابى الى مثواه الاخير.؟..اليس اصحاب التمكين بدون وجه حق وماكلى اموال الشعب.؟..هل تصل دعوة من يعيش على السحت الى السماء.؟..ام ترتد عليه وعلى شيخه بالويل والعذاب .. فيا أخى شئت ام ابيت فان الواقع يبين بوضوح ان اللعنات التى صاحبت الترابى لقبره نافست فى ذلك اليوم لعنات ابليس


#1427667 [عمر الحاج حلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2016 01:33 PM
يادكتور اذا كنت من آل ابوسن نظار البطانة وسيرتهم العطرة وخلقهم الديني والسياسي المحمود فلا نذكرك بشيي اذا كنت من أهل الشمالية آل دكتور ابوسن الطبيب الانسان ايضا لا نذكرك بشيئ اذا كنت شخصا اخر نقول لك لا يطلب احد منك الترحم علي د.الترابي ولكن لا تسيه وتجزم انه في النار أو الجنة هو الان لا يحتاج مرافعة لمحامين انه الان بين يد الرحمن وهوأحكم الحاكمين -دكتور مثلك يجب ان ينصحنا فقط ماذا نعمل لمحاربة الارث الذي خلفه اذا كنت معارضا له وللمؤيدين له ماذا نفعل لتلافي اخطاءه ولاستمرار افكاره- لقد مضي الترابي وانتهي عمله والحي لاذال امامه كي يعمل.

[عمر الحاج حلفاوي]

#1427593 [عودة ديجانقو]
1.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 11:50 AM
أنا ماعارف الناس ما ممكن تعلق من غير ان تبرز ثقافتها الدينيه فى الله قال والرسول قال وكأننا داخلين مسابقه فى الفقه.
يعنى ممكن نقول كلمات معبره زى دجال المنشيه إتلحس وعقبال باقى القطيع......أنا خايف بكره البشير لما يموت نلقى عدد المشيعين قدر عدد الذين قلتهم..ما أهو ده سودان المحن.

[عودة ديجانقو]

#1427546 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 10:33 AM
حتى لا ننسى اللهم ارحمن الشيخ الدكتور حسن عبدالله الترابي وجميع مواتانا وموت المسلمين وجنبنا الفنت ما ظهر منها وما بطن ووفق ولاة اامرنا لما فيه خير البلاد والعباد وعليلك والكفرة والمرتدين والمنتفعين وكل من اراد بنا وببلادنا وباهلنا سواءا يارب العالمين

[زول]

#1427519 [سوداني]
4.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 09:26 AM
اللهم دمر كل اخواني شيطاني خنزير وعذبه في الدنيا والاخرة
اللهم كل من شارك في نظام الانقاذ الكارثي وتستر عليهم عذبه وابتليه بالامراض هو وكل من تكسب من اموال البلاد بالحرام وكل من سرق مال الاشعب وكل من ساهم في تقسيم وتفتيت البلاد ان تجعل كيدهم في تحرهم فهم ليسوا مسلمين ولا بشر انهم خنازير في اشكال ادميه فما فعلوه الشيطان يحتار فيه
اللهم اجعلهم عبره لكل من يفكر في الفساد
اللهم ابتليهم بالامراض المزمنة وعذبهم في الدنيا والاخرة تجاز الدين الارزقية النتنين الفاسدين

[سوداني]

#1427512 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2016 09:14 AM
يا ليت من ترحم على الترابى لم يترحم عليه ...ان الترحم على الترابى لن يزيد روحه الا رهقا...لان من يترحم على الترابى لاتصل دعوته الى السماء فترتد عليه وبالا وعلى روح شيخه رهقا...من ترحم على الترابى تلاميذه وهم الفئة الباغية فى الارض...دمروا الحرث والنسل ومازالوا...ارتكبوا كل انواع الفظائع ثم جاؤا يترحمون على من علمهم الخبث والدسائس ...فهل يصل ترحم هؤلاء الى السماء...ام هل تصل لعنات المظلومين الى السماء

[جركان فاضى]

#1427500 [اhabbani]
3.00/5 (2 صوت)

03-13-2016 08:59 AM
ابوبكر راسخ رحمه الله صديقى وهو قد امن بفكره واستشهد من اجل الوطن الذى كان يعرف مصيره مع الاخوان ..
عفوا ايها الكاتب ابوبكر كان معلم ابتدائى ويرفعه عمله وليس لقب مهندس .
الا رحمه الله رحمة واسعة هو وشهداء السودان الذىن استشهدوا على يد الترابى والبشير واعوانهم ومن شايعهم .

[اhabbani]

#1427458 [ود الشمال]
4.00/5 (3 صوت)

03-13-2016 07:55 AM
عنوان مقال الكاتب يقول علي من يترحمون ؟ نقول للدكتور علي كل مسلم واجه ربه نترحم ، وذلك دين الاسلام ، والغريب والعجيب في امر الدكتور المأمون أبوسن يترحم علي ملحد خرج عن ملة الاسلام باجماع اهل العلم في العالم الاسلامي ، ويقول لا يجوز الترحم علي الدكتور التراب اذا كان المسلمين مطالبين بالترحم علي حجاج ابن يوسف ، وكيف لنا الا نترحم علي مسلم دان بدين الاسلام ونطق الشهادتين ، الرجل واجه ربه وليس لنا إلا ان نقول عليه رحمة الله ، ولا يجوز ان نقول اكثر من ذلك لو كنا مسلمين ، تحدثنا وقلنا عليه في حياته ما نشاء والآن هو بين يدي العزيز الجبار ولنترك حسابه لله ، ونقول ما امرنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم ، اما من قتل بحد الردة لا يجوز الاطلاق عليه اسم الشهيد يا دكتور .

[ود الشمال]

ردود على ود الشمال
[ميمان] 03-13-2016 02:07 PM
ومن حكم بردته؟ اليس هم جماعة المأفون؟ ناقصي الخلق والأخلاق والدين؟


#1427442 [محتار فى خلق الله]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 07:22 AM
كيف ينسى الشعب السودانى بعدما اصبح فى كل بيت غصة ونقمة لهذه الشرزمة

[محتار فى خلق الله]

#1427387 [ضاع خلاص]
4.00/5 (2 صوت)

03-13-2016 01:52 AM
السمحة دي منو ياناس الراكوبة دخلونا فيها اصلنا قرفنا وقنعنا من خيرا في البلد دا لانو ربنا اختارها باتفه البشر لا خلقة لا أخلاق احسن نشوف حاجة تانية لو رسلتو لي رقم المزة دي تاني زاتي مابخش نت زاتو

[ضاع خلاص]

ردود على ضاع خلاص
[kakan] 03-13-2016 07:55 AM
حتي الطيور تفر من وطني
ولا ادري السبب
حتي الدفاتر والكتب
وجميع اشياء الجمال جميعها ضد العرب
بالطبع البنت قرات تعليقك وترحمت علي السودان وتاكدت ان الدواعش في كل مكان
كما فجعت في هزيمة فريقها الهلال من فريق في بلد يتطاير فيها الرصاص اكثر من الحمام وتحكمه الاف العصابات وبعد دا يهزمون فريق الكاردينال وتاتي ميرفت تحدثنا عن الكرة السودانية بدلا عن السودان


#1427346 [عبدالرحيم]
3.00/5 (4 صوت)

03-12-2016 11:43 PM
احسنت واقتبس كلام نفيس ورد في آخر المقال (لسنا مطالبين دينيا" و لا وطنيا" بالترحم عليه، كما لسنا مطالبين بنسيان الماضي و غفران ما ولغت فيه يداه، إذ لم تكن له 'محاسن' لنا بها علم لنذكرها!
فليترحم عليه أهل بيته و أهل 'جماعته' إن شاؤا فهذا شأنهم و حقهم المشروع و لهم دينهم و لنا دين)

[عبدالرحيم]

#1427337 [أسامة عبدالرحيم]
3.00/5 (2 صوت)

03-12-2016 11:04 PM
ماذا أصاب بعض ممن يكتبون من هذا الشعب الطيب المغبون؟ يمكنني أن أعكس السؤال وأطرحه عليك ايضاً بكل موضوعية..!! ماذا أصابكم أنتم حتي تكيلوا كل هذا الكيل وتسخطوا كل هذا السخط وتشمتوا كل هذه الشماتة في رجل رحل عن حياتكم وتركها لكم وهو بين يدي ربه؟ كل الأمثلة التي ذكرتها ضمن أسئلة (كيف ننسي؟) هي أمثلة ضحلة لا تستند علي منطق ولا منهج ولا موضوعية.

- كيف ننسى ضحايا قوانين سبتمبر 1983م التي أتى بها الترابيون، أولئك الذين قطعت أطرافهم من خلاف حد السرقة و الترابي و صحبه يسرقون بلا خلاف؟

تعليق: هذه هي الشريعة الإسلامية التي فرضها رب العالمين وتطبقها السعودية الآن، فهل تعترضون علي أمر الله أم تضعون الأعذار للسعودية ولا تضعونها للسودان؟

- كيف ننسى إغتيال الأستاذ محمود محمد طه الذي إعترض على قوانين سبتمبر التي شوهت الأسلام و نفرت عنه و هددت وحدة البلاد و الترابي ينظر و يضحك ضحكته البائسة بعد أن أحكم حبل المشنقة حول عنق الشيخ الجليل؟

تعليق: في زمن الرسول (ص) والصحابة حيث الإسلام الحق، كل من يعترض علي الشريعة والدين والأمر الإلهي فهو منافق وكان الخليفة العادل الشجاع عمر بن الخطاب لا يجامل في الحدود لا كبيراً ولا صغيراً، فهل تغيرت الآية في القرن الحادي والعشرين حتي تغضبوا؟ محمود محمد طه إعترض علي الشريعة فكان جزاءه الموت، وعن هذا يُسأل الرئيس الأسبق جعفر النميري وليس الترابي.

- كيف ننسي إنقلابه على الديمقراطية الثالثة التي إمتﻷ حقدا عليها عقب سقوطه المدوي في دائرة الصحافة في سنة 1986م ثم مسرحية (سأذهب للسجن حبيسا و تذهب للقصر رئيسا) في سنة 1989م؟

تعليق: الديموقراطية الثالثة كانت كسيحة وعاجزة عن توفير الخبز للمواطنين ناهيك عن الكهرباء والغاز والدواء والأمن وكل شئ آخر يحتاجه الإنسان السوداني لعيش حياة كريمة.. شخصياً لا أبكي علي ديموقراطية عاجزة عقيمة لا تلد سوي الفقر وتعجز عن توفير خبز الإنسان.. أما قصة (إذهب للسجن حبيساً وللقصر رئيساً) فستظل من المكائد التي ستلاحقكم (وتلاحق الصادق المهدي) إلي يوم القيامة كواحدة من عبقريات الإنقاذ التي خدعت بها العالم، والحرب خدعة. مازال الصادق المهدي حتي يومنا هذا غاضب ومستاء ومحنوق من جلوس الترابي معه داخل زنزانة سجن كوبر يمارس معه مسرحية الدهاء السياسي وتغيير النظام بدون نقطة دم واحدة!

- كيف ننسى مخطط التمكين و الفصل للصالح العام و شعار (الوﻻء قبل الكفاءة) و سيطرة تلاميذه على مفاصل الدولة السودانية و أستباحتها سرقة و نهبا و إفسادا فأثروا و تطاولوا في البنيان و طالت ذقونهم و إمتﻷت كروشهم وهو يضحك ضحكته النشاز في جزل؟

تعليق: ما يسمونه بالتمكين هو (آية عكسية)، فعندما جاءت الإنقاذ وجدت كل مؤسسات الدولة يسيطر عليها أعضاء حزب الأمة وبقايا النظام المايوي والشيوعيين الذين كانوا مع النميري، بلا أدني منظور للأداء أو نظرة للكفاءة، فقد كانوا معينيين سياسياً وكفي.. أما الآن فمؤسسات الدولة يعمل بها أخي وأبن عمي وإبن خالتك وأختك وعمتك ومعاينات الخدمة العامة لا تسأل المقدمين عن إنتماءاتهم السياسية. من يقول أن كل موظفي الدولة اليوم (وهم بمئات الآلاف) هم مؤتمر وطني أو شعبي أو مسيسين أو غير أكفاء فهو إنسان أحمق قصير النظر.

- كيف ننسى الشهداء ضباط رمضان/إبريل 1990م، خيرة ضباط قوات الشعب المسلحة الذين لم يرقوا قطرة دم واحدة، قتلوهم و دفنوهم و بعضهم أحياء بدم بارد في الشهر الحرام بعد أن أعطوهم الأمان؟

تعليق: هؤلاء ضباط وعسكريون حاولوا الإنقلاب علي نظام الحكم والعقوبة هي الإعدام.. لو فشل إنقلاب الإنقاذ لكان من حق الصادق المهدي أن يعدم البشير والترابي، لكن عسكرية البشير وعبقرية الترابي نجحت في تطويع نظام المهدي والإنقلاب عليه بدون نقطة دم واحدة.

- كيف ننسى مجدي محجوب محمد أحمد و الطيار جرجس بطرس و أركانجلو أقاداو الذين أعدموا بسبب حيازة العملة لتأتي الإنقاذ لتحرر سوق العملة بعد شهور قليلة من إعدامهم؟

تعليق: عندما جاءت الإنقاذ لم يكن في خزينة البنك المركزي سوي الملاليم، فقد كانت الدولة فقيرة والإقتصاد منهار والناس يقفون في صفوف العيش فجراً يحملون بطاقات المعونة لصرف الخبز. في مثل هذه الأجواء فإن أي دولة يمكنها أن تأخذ أموال تجار العملة الذين ساهموا في تدمير الإقتصاد أصلاً وعجزت حكومة المهدي في ضبطهم.. هؤلاء كانوا تجار رأسمالية يكنزون الذهب والفضة والدولار بينما المواطن البسيط لا يجد خبزاً. كفاكم مشاعر مرهفة وأنظروا للدنيا بعين العقل. الإنقاذ إتخذت قرارات صعبة في ظروف صعبة.

- كيف ننسى الشباب الذين دفعهم بعد تغييب عقولهم ليموتوا هدرا في الجنوب في حرب جهادية بزعمه؟ و كيف ننسى مسخرة عرس الشهيد و رائحة المسك و البخور؟ ليعود و يقول عنهم أنهم ماتوا 'فطائس' بعد سنوات!!

تعليق: عندما جاءت الإنقاذ كانت الحركة الشعبية بقيادة قرنق تسيطر علي معظم ولايات الجنوب وتدق أبواب كوستي وتتقدم ناحية الخرطوم، ولولا صيحة الجهاد لما إستطاع البشير والترابي ردع الحركة الشعبية وإعادتها للأحراش. أما عرس الشهيد ورائحة المسك والبخور فهي مفخرة وعزة يُسأل عنها أمهات الشهداء وهن يزغردن بمشاعر خليط من الحزن والفرح لإستشهاد الإبن أو الزوج في سبيل الدين والوطن. أعراس الشهيد لم تكن فرضاً علي الأسر السودانية لكنها كانت حالة إجتماعية فريدة من نوعها طبقتها الأسر ودعمتها الدولة بجوالات السكر والدقيق والأشياء العينية البسيطة لدعم مسيرة الجهاد ورفع الروح المعنوية، وأفخر أنني كنت من ضمن المجاهدين وأفخر بأن إبن خالتي وأعز أصدقائي قد إستشهد هناك من أجل قضية وطنية كبري وزغردت له والدته دون أن يجبرها أحد.. هل كنتم أيها الجبناء تريدوننا أن نجلس في بيوتنا القرفصاء حتي تأتينا الحركة الشعبية وتطبق فينا ما تطبقه في الجنوب الآن؟! شاء من شاء وأبي من أبي، لقد كنا ندافع عن أرضنا وعرضنا وديننا ونحن بذلك فخورين.

- كيف ننسى إخوتنا أبناء جنوب السودان العزيز، الجزء الغالي من الوطن الكبير و الذين قتلوا و أحرقت قراهم و بلداتهم و مدنهم في إطار نفس الحرب الدينية العرقية الإستعلائية؟

تعليق: الجنوبيين إخوتنا وهم ضحية للحركة الشعبية وهم الآن بعد حريق بلدهم يعيشون في بلدنا أحراراً بدون معسكرات ولا أوراق ثبوتية.. المشكلة كلها في الحركة الشعبية التي حاربت الشمال منذ 1955 لا لشئ سوي لتعطيل حركة السودان تنفيذاً للمخططات الأمريكية والغربية، وإنفصال الجنوب بعد الحرب الأهلية الأولي والثانية الأطول في أفريقيا كلها هي أمر لا يُسأل عنه الترابي ولا الإنقاذ ولا النميري ولا إسماعيل الأزهري ولا عبود، وإنما تُسأل عنه الحشرة الشعبية المتخلفة.

- كيف ننسى الطلبة الذين قتلوا غرقا" في معسكر العيلفون بعد أن تمردوا و رفضوا أن يكونوا وقودا لحرب حقود ضد أبناء جنوب الوطن يشعل نارها حسن الترابي و جماعته؟

تعليق: أذهبوا لأمريكا أو بريطانيا أو اليونان أو جزر القمر أو حتي موزمبيق لتروا أن من يتمرد في معسكرات الجيش يكون مصيره الموت. أنتم تفكرون بعواطفكم فقط. الحياة المدنية فيها أخذ وعطاء وآراء وديموقراطية لكن الحياة العسكرية هي حياة الديكتاتورية المطلقة وتنفيذ الأوامر بلا نقاش، ونفس الشئ ينطبق علي الجندي الهارب من ميدان المعركة، فقانون الجيش السوداني وكل جيوش الدنيا والعالمين هو أن يُطلق عليه الرصاص فوراً لأنه جبان، وجُبنه هذا سيدمر الحماس ويكشف الظهر ويُفرح العدو.

- كيف ننسى الطبيب النقابي الدكتور على فضل الذي قتل في بيوت أشباح الإسلاميين لأنه قال ﻻ؟

تعليق: لا أعرف المذكور، ولا أعرف بيوت الأشباح. هي أوهام مثل وهم بيوت العنكبوت وبيوت الشياطين والعفاريت والجن الأحمر!!

- كيف ننسى المهندس أبوبكر راسخ؟ و كيف ننسى الآلاف من الوطنيين و النقابيين الذين قتلوا و عذبوا و أهينوا و ﻻ يزالون يعذبون حتى هذه اللحظة في بيوت الأمن و الأشباح بتعليمات مباشرة من 'الشيخ' حسن الترابي و أجهزة تنظيمه الأمنية؟

تعليق: نفس الإجابة السابقة. بيوت الأشباح هي وهم يعشعش في عقول الكثيرين، والحكومة سعيدة بإنتشار هذا الوهم لأنه وهم وإشاعة مفيدة للنظام. حتي يومنا هذا معظم الأمريكان يخافون من شئ إسمه FBI و CIA ويطلقون حولهما كثير من الإشاعات والحكومة الأمريكية سعيدة بذلك. وليس هناك جهاز أمن في الكون كله يقوم بنفي أو إنكار أي إشاعة مهما بلغت خطورتها، بل بالعكس فالإشاعات المخيفة هو أمر أستراتيجي مطلوب للتخويف.. هي نظرة أمنية لا يفهمها الكثيرون.

- كيف ننسى الجنوب الذي إنفصل بعد أن صارت الحرب السياسية حربا جهادية إستعلائية عرقية تحت ذقونهم؟

تعليق: جاوب علي هذا السؤال أعلاه، لكن إذا كنت تعتقد أن الحرب الجهادية كانت إستعلائية عرقية قبلية فإذهب الآن إلي جوبا وملكال وغيرها من مدن الجنوب لتعرف ماهية الحرب العرقية والقبلية الحقيقية، حيث سلفاكير ومشار يتعاركان، هذا من الدينكا وذاك من الشلك، والجنوبيين البسطاء هم من يدفعون الثمن موتاً وحرقاً وإغتصاباً ودماراً.

- ثم كيف ننسى مأساة دارفور و تشكيله للجماعات المسلحة من تلاميذه ليضغط على حلفاء الأمس لتصبح دارفور ساحة لحرب تحرق فيها القرى و الريف و الحضر من أجل سلطة لم تنفعه و هو الآن في رتق من الأرض صغير.

تعليق: مشكلة دارفور أكبر من الترابي. صحيح أن بعض تلاميذه الذين تمردوا عليه وعلي البشير أيضاً هم من قادوا حريق دارفور لكن المشكلة أكبر وأعمق بكثير ونجد فيها أيادي أمريكا وإسرائيل بوضوح. وعموماً فقد تم إطفاء حريق دارفور وبدأت الحياة تعود لطبيعتها وتم ربطها أخيراً بالخرطوم عبر طريق الإنقاذ الغربي الذي يهدف أساساً لتنمية الإقليم.

- كيف ننسى أن كل مواطن سوداني منا أصبح مواطنا من الدرجة الثانية في دولتهم الإنقلابية إن لم يكن من الجماعة أو المسبحين بحمدها؟

تعليق: هذه نظرة دونية نفسية يصعب دحضها، خاصة لشخص حاصل علي الدكتوراة ويظن أنه من الدرجة الثانية. إنها عاهة نفسية.

[أسامة عبدالرحيم]

ردود على أسامة عبدالرحيم
United States [amal altom] 03-13-2016 10:34 PM
سامة عبد الرحيم أجد نفسي مضطرة أن أرد علي تعقيبك المستفز (هذا علي أدني تقدير) والله الذي رفع السموات بغير عمد الذي أهلك العباد والبلاد هي مثل هذه الأفكار التي تنطوي علي "الإستعلاء والتكبر ثم الغرور " علي بقية خلق الله ثم نظرية "أنا الأفضل" أولا" معسكر العيلفون والله ثم والله جاء علي لسان محمد الأمين خليفة أسره علي بعض "اخوانه" قال أنه سمع بخبر قتلهم سمعا" (لاحظ أنه كان عضو مجلس قيادة ومن مدبري الإنقلاب -روي أنه لما سمع بأبنائنا الذين "رشوهم" بالذخيرة الحية جري للرئيس متسائلا" فرد عليه عمر البشير "أولاد حاولوا يهربوا ورصصوهم يعني في شنو" والله هذه سمعتها من اخوان "سابقين" لي وسوف أسأل منها أمام الله ..ثانيا" يا أخي أنت تدافع عن القتل من أجل حيازة العملة؟ ألا تعلم أن عصام حسن الترابي قبض في
نفس العام الذي مات فيه مجدي لكنه نجي من العقوبة؟ إرجع لأرشيف جريدة الأنقاذ الوطني في صفحة "لله وللحرية"

التي كان يحررها المرحوم محمد طه محمد أحمد كتب عن عصام وسماه "أبن الأكرمين الذي قبض في مطار الخرطوم ثم أطلق سراحه بعد ساعة واحدة فهتفت الجماهير الساعة ديك في الله" هل تدري يا أسامة عبد الرحيم ما الذي حدث لضابط المطار الذي إستوقف عصام الترابي؟ تم نقله لبورتسودان بواسطة عبد الرحيم محمد حسين جزاء" وفاقا" له لأنه حاول إستجواب إبن الترابي وعمل "شوشرة" !! ثم انني أراك تتحدث عن الخدمة المدنية وكيف أنها كانت متحزبة ومن ثم عن الإنقلاب يا أخي اتقي الله أنت مسؤول عما تقول بالله عليك هل يستطيع أحد أن ينكر عملية ال-"أسكريننغ" التي يخضع لها المتقدم للخدمة المدنية في عهد الأنقاذ؟ يا ناس أنتم تستهبلون علي من؟ لقد ذكر لي احدهم أنهم لا يكتفون بأنك مثلا" من دارفور بل يسألونك "أي قبيلة في دارفور"؟ لم يشهد السودان مثل ذلك في تاريخه كله.. حتي الصادق المهدي الذي ذكرته مثالا" لم يستباح السودان في عهده كالذي يحصل الآن ثم ثالثا" ومهما دافعت هل تنكر ثراء أهل الإنقاذ الذين عاصرناهم فقراء وكنا معهم في إتحادات الطلاب والمعسكرات كانوا أكثر من فقراء إذا أردت أمثلة أخبرني كي "أونسك" والله لا أملك الوقت لتفنيد كل شيء جاء في تعليقك لكن أقول لكم اتقوا الله في دفاعكم عن أفسد نظام حكم السودان واساء

لدين الله الحنيف لدرجة جعلت الشعوب الأخري من حولنا ترتعد فرائصهم خوفا" من شيء إسمه "إسلاميين"


..مزاهر نجم الدين أخت مسلمة سابقة وعضو إتحاد جامعة امدرمان الإسلامية كلية البنات لعام 1982 ة

[المكتول مغس] 03-13-2016 04:08 PM
يا كوز يا بان الوالي كيف لك أن تقر بما فعلتوه بالسودان وانتم فوق الناس لا تعرفون عن المعاناة شئ اما بخصوص الانقلابيين لولا الديمقراطية والحرية لما تجرأ بشيرك الجبان وترابيك المقبور على الانقلاب اذ كان الانقلاب الاول بقيادة المقبور الزبير محمد صالح وكان قيد الحبس للمحاكمة وهي محاكمة عادلة تستغرق وقتا وفي بلد الحريات والديمقراطيات لا يتم الاعدام بقرار أو جرة قلم مثل ما فعل المقبورين الترابي والزبير وبشير الشؤم .

ونختم استمتعوا وسيأتي يوم الحساب يا بني كوز ولا تفرحوا بمن معكم من اصحاب المصالح واكلي فتاتكم في ذلك اليوم لا تجدوا معين ولن تجدوا مهرب .

ولعلمك ترحمنا حينما سمعنا خبر وفات المقبور ولكن بعد مقالك وكذبك ودجلك نقول الى جهنم وبئس المصير الترابي وكل من شايعه وبايعه على ضلاله ولا نلومك فيما قلت فشيخكم طعن في الصحابة وانكر نزول المسيح وانكر عذاب القبر وطعن حتى في علم الرسول صلى الله عليه وسلم فماذا ننتظر منه ومن اتباعه الخنازير .

[وحيد] 03-13-2016 03:05 PM
اقترح عليك يا " شيخ" اسامة ان تناى بنفسك عن الردود و المداخلة ...لا تجعل نفسك اضحوكة مثل رئيسك و تحاول ان تغطي بوس نظامك و فساده و فشله و تدميره للسودان ارضا و شعبا .... محاولة بئيسة ان تمد يدك لتحجب الشمس عن اعين جميع الناس ... و ان تقنعهم ضحى صيف ان الدنيا ليل ... فسادكم و فشلكم مما نظر اليه الاعمى و سمع به من به صمم ... اكل عطيتك من سكات

[وحيد] 03-13-2016 02:57 PM
لن ارد على الغثاء و الهراء الذي كتبته و لكن اضع بين يديك ما كتبته يداك عن شهداء رمضان " : هؤلاء ضباط وعسكريون حاولوا الإنقلاب علي نظام الحكم والعقوبة هي الإعدام"
بمنطقك هل تعتقد ان ضباط الانقاذ الذين قاموا بالانقلاب على الحكم يستحقون عقوبة الاعدام؟ الجريمة هي نفس الجريمة

[ميمان] 03-13-2016 02:10 PM
الرجل لم يمت لأن اعمالهم باقية فينا تؤرق مضاجعنا وتشتت شملنا

[أسامة عبدالرحيم] 03-13-2016 12:12 PM
الإخوة المعلقين، شكراً علي التعليق، لكن لو كنتم تكتبون بهدوء وحكمة بدون روح الغضب والتكفير واللعن والشتم والتجريح لكان الأمر الأفضل.. عموماً لا تهز فيني الإهانات شعرة وكما يقول المثل السوداني (جلدي تخين)، كما أنني إنسان متسامح ومتصالح مع نفسي والآخرين ولا ألجأ أبداً للرد علي الشتائم بل أعمل دائماً بمبدأ (كل إناء بما فيه ينضح).. ميزة العفو تعلمناها وأبدعنا فيها حتي علي مستوي المؤسسات وكم من القرارات خرجت بالعفو عن المخالفين للقانون؟!.. عموماً نحن في المؤتمر الوطني مختلفون مع الترابي منذ 16 عاماً وأخرجناه من دوائر الحكومة والنظام في المفاصلة الرمضانية الشهيرة.. يعني لا هو شيخنا ولا هو قائدنا، لكنه إنسان ومفكر إسلامي كبير كنا ومازلنا نكن له الإحترام ونرفض تكفيره وشتمه ولعنه وهو بين يدي ربه.. ما هكذا أخلاق المسلمين ولا أخلاق السودانيين يا قوم.

أكرر، كثير من السودانيين لهم عادة سئية وهي أنهم يفكرون بقلوبهم لا بعقولهم.. لا أحد مثلاً يريد أن يضع لوم إنفصال الجنوب علي الحركة الشعبية لأنها هي التي حاربتنا وحاربت كل رؤوساء السودان وهي التي صوتت بنسبة 98% للإنفصال وهي التي فشلت الآن في إدارة الدولة الجديدة وحولتها لحال القرون الوسطي.. لا أحد في السودان يريد أن ينظر للأمر بواقعية وكلهم يثرثرون بغباء (خليهم يحكمونا ياخي بدل الكيزان ديل).. لو كنتم تظنون أن كوارث السودان كلها ليست بسبب الحركة الشعبية، وأن الأزمة الإقتصادية الحالية ليست بسبب الحركة الشعبية، وأن موت الملايين ليس بسبب الحركة الشعبية، فرجاء إذهبوا إلي إحدي مدن الجنوب اليوم وعيشوا فيها أسبوعاً واحداً لتنعموا بالعز والطمأنينة ورغد الحياة وكل مجوهرات مشروع السودان الجديد الذي قاتل جون قرنق بإسمه ودعم أمريكا وإسرائيل 60 عاماً من أجل كسر شوكة الشعب السوداني بعد رحيل المستعمر البريطاني!! كفي ثرثرة وإقرأوا كتب التاريخ لتعرفوا أن بريطانيا هي التي رسمت خطوط الإنفصال أساساً.

وديموقراطية الصادق المهدي كانت كسيحة عقيمة فاشلة فاسدة لدرجة أن الشريف الهندي قال فيها (الديموقراطية دي لو كلب شالها ما بنقول ليهو جر).

لولا ثورة الإنقاذ الوطني وقراراتها الصعبة وإسترجال قادتها وتضحيات شبابها لكان حالنا اليوم مثل حال الجنوب أو الصومال أو أشدُ بؤساً.. الإنقاذ هي التي وقفت ضد كل مؤامرات الغرب وقالت لأمريكا "لا" بالصوت العالي حتي رضخت أمريكا مؤخراً ودخلت في حوار مفتوح مع الإنقاذ وبدأت في سحب العقوبات عنه بعد أن تأكد لها أن الإنقاذ تقبض علي مفاتيح السودان قبضة فولاذية.

[ابو مازن] 03-13-2016 07:43 AM
الى المدعو اسامة عبدالرحيم لقد هلك الهالك الترابي بغيظه وانت ي اسامه سوف تلحق به وبغيظك ولعنات الارامل و الثكالى والأيتام وملايين السودانيين تلاحق شيخك الهالك، عجباً لك وبأمثالك ي عديمى الشرف والاخلاق كل الذى فعله شيخك وحركته اللأسلامية ولَك لسان لتدافع عنه أيها الشيطان الاخرس تبت يداك ويد شيخك الهالك اذهبوا الى نار جهنم

[صالة المغادرة] 03-13-2016 06:58 AM
مها حاولت تجميل القبيح وتبييض الاسود فانك لن تستطيع واعلم انه ما من شخص تم ذكر مساوءه قبل وبعد وفاته مثل الترابى لان الناس لم تجد له محاسن تذكر ويقول المصطفى عليه الصلاة والسلام لاتجتمع امتى على ضلال فهنالك شبه اجماع ان الترابى هو سبب كل البلاوى والمصائب التى احلت بالسودان وكان عليه قبل وفاته ان يعتذر لاهل السودان من هذه الجريمة الشنيعة التى ضيعت السودان وقسمته وقزمته فهو سبق له ان اعترف جهارا نهارا بجرم التخطيط والتنفيذ لانقلاب الانقاذ وكان عليه ان يتبع هذا الاعتراف باعتذار للشعب ويعمل على الاطاحة بهذا النظام الذى نكل به هو شخصيا واذله وادخله المعتقل وهذه عقوبة الهية كرد فعل للغلابى والمضطهدين الذين استضافتهم بيوت الاشباح اما انت يا اسامة سيتم التاكد من وجودك فى السعودية كما تذكر دوما انك بالرياض وتاكد تماما متى ما تحققنا من اسمك وموقع سكنك الحقيقى فسوف ترى ايها الجاسوس القذر عليك لعنة الله ويكفيك قذارة وتفاهة انك تؤيد قتب الابرياء امثال شهداء رمضان ومجدى وجرجس واركانجلو وطلاب الخدمة الوطنية بمعسكر العيلفون وشهداء رمضان كل هذه الارواح البريئة التى ازهقت بعلم وتوجيه من الترابى والان ترفض مجرد ذكر هذه الحقائق وتدافع بالباطل عن الترابى ادعو انتم له بالرحمة ومن يرحم هو الله ولكن الله شديد القاب خاصة عندما يرتبط الامر بالظلم وقتل الانفس البريئة والتى حدد الاسلام متى وكيف تقتل النفس وتبا لكم ايها السفلة الاوغاد وعند الله تجتمع الخصوم

European Union [سهل] 03-13-2016 01:18 AM
يختصر السيد اسامة مأساة دارفور هكذا (عموماً فقد تم إطفاء حريق دارفور وبدأت الحياة تعود لطبيعتها وتم ربطها أخيراً بالخرطوم عبر طريق الإنقاذ الغربي الذي يهدف أساساً لتنمية الإقليم)
متناسياً ان هناك 300 الف دارفوري مسلم (10 الف باعتراف البشير) تّم قتلهم هناك و 2 مليون تّم تشريدهم ولازالوا يلتحفون السماء ويفترشون الارض عطشى جوعى هائمون في صحاري الاقليم المنكوب .
والآن هنا محرقة مشابهه اخرى في جنوب كردفان .
الطائرات الانتينوف (الروسية) التي قتلت الدافوريين لم تكن امريكية او اسرائيلية ولم تكن المليشيات التي حرقت البيوت هناك
من المارينز .
طريق الإنقاذ الغربي .. الذي سرق ميزانيته الكوز علي الحاج تلميذ الترابي ام طريق آخر ؟؟؟


.. الاختشوا ماتوا .

[سوداني] 03-13-2016 01:17 AM
والله العظيم ... لم أر فيك سوى أنك كوز **** ... مضت 27 عاماً ... وتردد نفس الكلام ... يا أخ حرام عليك ... (كرهتونا) هذه المقولات التى لكتومونها 27 سنة ... والله حرام عليك ... بعد كل هذه المدة لم تتعلموا أي شيىء ولن تتعلموا ... رجعونا للديمقراطيه وصف الرغيف ... يجزيكم الله خيراً.
حاشية (في مدة قصيرة جدا لم تبلغ الـ 27 عاما ... حققت أثيوبيا ما لم تحققه دولة الترابي الهالك في 27 سنة ... و كذا ماليزيا ... والبرازيل ... يا أخ لاشريعة طبقت ... ولا يحزنون ... أنها لو طبقت أول من تطبق فيه الترابي الهالك الله لايرحمه ... وجميع أعضاء المؤتمر الوطنى ... يبدوا أن شريعتكم لوحدها ...

أخيراً ... يا أخي شوف ليك أسطوانه ثانية غير ذلك ... لأن كل الشعب السوداني مله هذه العبارات .. وحفظها ...

عموما يبدوا أنك من جهاز الأمن الذي بموجب آخر محضر اجتماعات بدأ في الرد ... لكن للأسف في غير موقعه أو زمانه ... ملعون انت والترابي بتاعكم وبشيركم وكل المؤتمرجية...

[Amgad] 03-13-2016 01:09 AM
ماذا تستفيد من هذا النظام لكى تكذب ليكم يوم انشالله

[لبني] 03-13-2016 01:06 AM
وانا بقرا في الموضوع قلت يا ريت كان خته مع كل نقطه ادله بالذات قول الترابي لشهداء الجنوب انهم فطايس. انت اتناولت كل النقاط ووضحت ررايك بس برضو ما لقيت نفي ولا تاكيد من النطقه بتاعت فطايس

European Union [البصير] 03-13-2016 01:02 AM
سيد اسامة ، رئيسكم اعترف بـ ( التمكين)
كيف لك ان تأتي أنت و تنكره لنا هنا ؟؟؟

[لاحس كوع] 03-12-2016 11:46 PM
انت لا ترى لا تسمع ولاتشم،،،،
كل ما اقول لكل بداية نهاية.::


#1427331 [ابو أمين]
5.00/5 (2 صوت)

03-12-2016 10:42 PM
لم ولن نترحم عيه هذا الهالك ولن ننسا له بيوت الاشباح وتفتيت المجتمع السوداني ونهب مقدراتنا وممتلكاتنا بواسطة حوارية، انهم يرقصون رقصتهم الاخيرة وقريباً سوف نكبهم في مزبلة التاريخ ، وكم أدهشني احمد البلال الطيب وتراجي في برنامج الواجهة وهم سكري بسيرة هذا المعتوه فهولاء ليس منا

[ابو أمين]

#1427318 [waiting for godot]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2016 09:57 PM
عفارم...

[waiting for godot]

#1427313 [Bit messames]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2016 09:55 PM
سلمت....و كاني بك و قد استنطقت هذا الشعب الصابر المكلوم.

[Bit messames]

#1427290 [ود نوباوي]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2016 08:54 PM
أبدعت

[ود نوباوي]

#1427289 [Heron]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2016 08:52 PM
لا فض فوك. مشكور اخي على نذكيرنا حتى لا ننسى.

[Heron]

ردود على Heron
[abuhassan] 03-13-2016 09:01 AM
ما ندري نضحك نبكي من الاحوال او من المغردين ام من السخافة لابد للانسان قبل كل شىء يكون دو خلق واخلاق قبل نطق الكلمه تاكد ان الالاف يسقراها منهم من سيشكر ويدعولك ومنهم من سيسبك ويلعنك قال عليه السلام ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذى اخوتي اجعلوا مقالاتكم جازبه وليست منفره // هدانا الله واياكم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة